24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3608:0613:1916:0018:2319:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الموت ينهي حياة حافلة لأسطورة كرة القدم مارادونا (5.00)

  2. تحليل قاموس المصطلحات في قرارات مجلس الأمن بشأن الصحراء (5.00)

  3. "الوصم" يدفع شباب الأحياء الصفيحية إلى إنكار "المجال الجغرافي" (5.00)

  4. عندما فتح الحسن الثاني "أبواب التّوبة" أمام انفصاليي البوليساريو (5.00)

  5. "مسيرة تارغونا" تندد بألاعيب عصابة البوليساريو (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مغاربة العالم | فوزية طلحاوي .. بريق سياسية وأكاديمية مغربية يلمع في بلجيكا

فوزية طلحاوي .. بريق سياسية وأكاديمية مغربية يلمع في بلجيكا

فوزية طلحاوي .. بريق سياسية وأكاديمية مغربية يلمع في بلجيكا

أفلحت فوزية طلحاوي في اكتساب مكانة سياسية وأكاديمية طيلة العقود التي استقرت خلالها بمدينة أنفيرس البلجيكية، جاعلة من نفسها أيقونة للعمل التشريعي الفيدرالي والتدبيري المحلي، زيادة على التأطير الجامعي في العلاقات الدولية والنشاط الحقوقي.

المعتزة بهويتها الأصلية المغربية، رغم النشأة والتكوين خارج المملكة مدة طويلة، ترى أن الإيمان بالموهبة يبقى ضروريا للزيادة من رفعة الجالية المغربية في الديار البلجيكية، وتؤكد أن ما حققته لا يشكل إلا قسطا يسيرا مما يمكن أن يبصم عليه الكثيرون من أمثالها.

الناظور ومليلية

من أسرة تنتمي إلى النفوذ الترابي لإقليم الناظور وقتها، ولدت فوزية طلحاوي في منطقة "بني سيدال"، وبثغر مليلية عاشت ست سنوات من حياتها قبل الانتقال إلى بلجيكا للعيش في المنطقة الفلامانية.

لا تحتفظ فوزية بذكريات كثيرة عن العيش في مليلية، لكنها تؤكد أنها الابنة البكر من بين 8 أشقاء، وفي هذه الحاضرة سكنت مع أسرتها في بيت أسري كبير يضم الجدّين والعمات والأعمام، ووسطه كانت تنال عناية كبيرة.

تقول طلحاوي أيضا: "درست فترة في مدرسة الطلبة المسلمين بمليلية قبل أن تهاجر أسرتي إلى مملكة بلجيكا، وبهذه المؤسسة كنا نتلقى دروس اللغة العربية صباحا قبل أن يأتي دور الإسبانية بعد الظهيرة".

في مدينة أنفيرس

انتقل طلحاوي الأب إلى بلجيكا سنة 1966. وبعد 9 أعوام، قرر استقدام كل أفراد أسرته إلى هذا البلد الأوروبي، لتجد فوزية نفسها في فضاء جديد لا علاقة له بما ألفته سابقا.

"تمرست أكثر على الحديث باللغة الأمازيغية الريفية مع الأسرة رغم قيامي أيضا بضبط التواصل من خلال اللغة الهولندية المستعملة في أنفيرس، وأتذكر أني كنت من أوائل الأطفال ذوي الأصل المغربي بهذه المدينة"، تورد فوزية طلحاوي.

حظيت الوافدة الريفية بعناية خاصة من جيران أسرتها للتألق دراسيا، محتفظة بتقدير كبير لجارة بلجيكية كانت تحفها وأسرتها بحصص دعم وتقوية، وتعلّق: "أبواي أميان، والدي عامل وأمي ربة بيت، لكنني وإخوتي استفدنا من سند الجيران حتى نتفوق تعليميا".

العلاقات الدولية

دخلت فوزية طلحاوي كلية العلوم القانونية بعد إنهاء المرحلة الثانوية، وفي جامعة أنفيرس وجدت فضاء أكاديميا يعرف إقبالا مكثفا لأبناء أطر يشتغلون في المهن القضائية، لتقرر بذل ما في وسعها للتألق بين مئات المحسوبين على نخب المنطقة.

"أقبلت على الدراسة بجد طيلة 5 سنوات في الجامعة كي أتوفق في الحصول على نتائج جيدة جدا، وفي هذا الطور لاح ميلي إلى العلاقات الدولية حتى عرض علي أستاذ المادة، سنة التخرج، أن أشتغل مساعدة له وأنا في الـ23 من عمري"، تسرد المغربية نفسها.

تلازم فوزية مقعدها الأكاديمي بكلية الحقوق في جامعة أنفيرس حتى الآن، مشرفة على التأطير الجامعي ومشاريع مختلفة، منها ما ينصب على تفعيل اتفاقية توأمة مع جامعة محمد الأول بوجدة، غير مترددة في إيلاء هذا التعاون المغربي البلجيكي العناية اللازمة.

تألق في السياسة

التحقت طلحاوي بالعمل السياسي أواخر الألفية الماضية؛ إذ قررت الترشح للانتخابات البرلمانية الفيدرالية البلجيكية سنة 1999، وانتزعت مقعدا في مجلس النواب رغم وضعها في المرتبة الثانية ضمن لائحة ترشيحات الحزب التقدمي الذي انتمت إليه.

تقول فوزية: "هذه الخطوة أتت لأخذي بنصائح أصدقاء آمنوا بقدراتي، ورأيتها تتويجا لانخراطي في عدة قضايا حقوقية بالمنطقة التي أستقر فيها، وقد كانت مغامرة حقيقية لأن قوى اليمين المتطرف كانت مسيطرة على الساحة خلال تلك الفترة، لكنني تفوقت على وكيل لائحتي بـ6 آلاف صوت عند نيلي 18.600 صوت، علما أن عدد المهاجرين الذين كان يحق لهم التصويت وقتها من لم يكن يتجاوز الـ4 آلاف ناخب".

دخلت فوزية مجلس النواب الفيدرالي البلجيكي وعمرها 28 سنة، لتشد إليها انتباه الساسة والصحافة وعموم المجتمع، وبالمؤسسة التشريعية استمر أداؤها 13 سنة، منها 4 سنوات في مجلس النواب والبقية في مجلس الشيوخ لولايتين، كما أنها ولجت التدبير المحلي كمنتخبة محليا وجهويا بأنفيرس، وما تزال تحافظ على هذا التموقع السياسي.

جهود بالوطن الأم

تجمع اتفاقية توأمة جامعة انفيرس وجامعة محمد الأول بوجدة منذ سنة 2005، وتعتبر فوزية طلحاوي أن ذلك أفضى إلى إقامة تعاون مثمر على مستوى البحث العلمي بالمؤسستين، زيادة على تعاون في التأطير ضمن الآداب والعلوم الإنسانية والعلوم القانونية بالمغرب وبلجيكا.

تسترسل المؤطرة الأكاديمية قائلة: "سنة 2014 وضعنا أسس إجازة مهنية في التدبير والوساطة الاجتماعية بوجدة، رغبة في مواكبة جهود التنمية الجهوية عبر دراسة المشاكل ذات الصلة بهذا الميدان، والمشاركة في تكوين أطر شابة قادرة على إعطاء الإضافة في رفع التحديات".

وتتابع مؤكدة: "ندعم التجديد المستمر للاشتغال المثمر الذي يجمع الجامعتين البلجيكية والمغربية، خصوصا وأن طموحا كبيرا يسكن الجانبين للوصول إلى نتائج هامة وفق الأهداف التي يتم تسطيرها، كما ندرس إمكانية التوأمة بين ميناء أنفيرس وميناء غرب الناظور، التي ستكون عملية قريبا، حتى تتم الاستفادة من التكوين في البحرية واللوجستيك المقدم في أنفيرس".

"نرتبط بجهة الشرق في المغرب لأن تحليل الإحصائيات يبرز أن أكثر من 80% من المغاربة المقيمين بالمنطقة الفلامانية البلجيكية يتأصلون من هناك، زيادة على طنجة. كما نهتم بالفعل الجمعوي بأقاليم شرق المغرب من خلال دعم مالي لمشاريع صغيرة في كبدانة وأفسو، بإقليم الناظور، وأخرى بإقليم بركان، زيادة على تكوينات بيداغوجية وتجهيزات مخصصة لمدارس بالمنطقة"، تورد فوزية.

التركيز على المواهب

ترى فوزية أن مسارها مليء بالحظ، وتفسر ذلك قائلة: "جئت كبيرة بين أبناء أسرةٍ المسؤولان عنها أميّان، لكني حصلت في أنفيرس على جارة بلجيكية رائعة ساعدتنا دراسيا، واستفدت من مؤطرات تربويات لأتطور تعليميا. هؤلاء آمنوا بقدراتي وبقدرات إخوتي، ولم يبخلوا علينا بالتشجيع أبدا".

تشدد طلحاوي على أن الجالية المغربية في بلجيكا بها عدد كبير من الموهوبين في ميادين متنوعة، لكن معظم أولياء الأمور لا يعون هذا الأمر ولا أدوار التعليم المدرسي فعلا، بينما الجيل الرابع للجالية، المتواجد حاليا في البلاد، لم يعد مقبولا منه التذرع بغياب الفرص عند كل محطة سلبية.

"الجالية المغربية استوفت سنوات طويلة من الحضور في المجتمع البلجيكي، وخبرت فضاء عيشها مثلما خبرها أيضا، لذلك ينبغي أن تتم الاستفادة من الفرص كلما أتيحت، وأن تتحقق الثقة التامة بالقدرات مع التركيز أكثر على إنجاح المسارات الدراسية للتميز. التحفيز والدعم والتتبع، أمور ممكنة عبر آليات كثيرة في هذا الزمن، وعلى الأسر أن تستثمر في أبنائها قبل كل شيء"، تختم فوزية طلحاوي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - خريبگي الأحد 18 أكتوبر 2020 - 08:44
بحال هاذ السيدة لي خاصنا تخدم البلاد بالمعقول وبلا شفرة....
2 - محمد أحلوان الأحد 18 أكتوبر 2020 - 09:07
مزيدا من التألق سيدتي، أرفع لك و لأمثالك القبعة Chapeau
3 - فاعل جمعوي بنفس المدينة الأحد 18 أكتوبر 2020 - 09:07
الأخت فوزية أعرفها جيدا كما أعرف أبوها فهم عائلة محترمة فهي فعلا مفخرة للمنطقة الفلامانية التي تنتمي إليها ولقد إلتقيتها مرارا وتكرارا إبان فترة حكم باتريك يانسنس لمدينة أنفرس ولازالت متألقة تعطي الكثير وما أحوجنا لمثل هاته الوجوه للسير قدما نحو التقدم والإزدهار .
4 - أستاذ من بلجيكا الأحد 18 أكتوبر 2020 - 09:59
هناك العديد من أفراد الجالية المغربية الذين ينجحون في السياسة في بلجيكا و لكن مع الأسف حملة الشهادات العليا من علماء، وخبراء وأساتدة في الجامعات يبقى عددهم قليل نسبياًّ.
5 - Ahmadoun الأحد 18 أكتوبر 2020 - 12:45
Je glorifie les personnes issues de l'immigration qui réussissent, c'est pas toujours évident avec des parents, à l'époque, qui n'avaient rien à faire de l'école et une société difficile à affronter et des milieux précaires. Bravo.
La Belgique est un des rares pays d'Europe où les belges d'origine marocaine sont des députés ministres professeurs universitaires... et tout ça grâce à un système presque égalitaire
6 - ichtghak ichtghasn الأحد 18 أكتوبر 2020 - 13:10
لماذا المغاربة لا ينجحون و لا يعطون الا في البلد المحتضن ؟
7 - Bruxellois الأحد 18 أكتوبر 2020 - 13:15
بلجيكا البلد الوحيد الذي لك فيه حصوصة كبيرة ان تنجح في السياسة و ان تنجح في مسارك المهني !
فالعديد من المغاربة تلاحو للسياسة لضمان رزقهم و تحسين وضعيتهم المعاشية و منهم كثيرمن الوصوليين و الانتهازيين.
لان غالبية مغاربة بلجيكا يتوفرون على الجنسية و التصويت مفروض على كل مواطن و من لم يصوت يؤدي غرامة مالية ، لو لم يكن هذا الشرط لما رايت المغاربة يصلون الى البرلمان و تعرفون ان المغربي ماتقيس ليه في جيبو .
اذا المغربي عندما يصوت ، سيعطي صوته المغربي مثله ، و لو ان هذا المرشح لا يدرك في السياسة اي شيء و انما وضع من طرف الحزب للحصول على اصوات المغاربة.
و هناك كثير من انقدته الانتخابات من الضياع لانه كان سكير و لا يمكن ان يمر يومه بدون تناول جرعته.

السياسة فيها الصالح و الطالح و فيه هناك برلمانيون مغاربة لا يعرفون ابجديات السياسة و لم يعرف لهم نضال
8 - SAMIR الأحد 18 أكتوبر 2020 - 13:18
السيده فوزيه نجحت كما نجح اجانب اخرون لانه ببساطه في الدول العلمانيه تعطى لهم الفرصه لذالك وايضا التسهيلات تمكنهم من التألق بغض النظر عن الدين والعرق واللون و الجنسيه . وهناك من وصل الى رئاسه الحكومه نفسها كبالس في فرنسا بالأمس القريب .وايضا هناك العديد من الوزراء ورئساء البلديات والجهات من جنسيه اجنبيه او من ابوين اجنبيين الخ....
عكس تماما ما يحدث في الدول الكهنوتيه الاقصائيه لكل مختلف.
9 - انعل الشيطان أسي سمير الأحد 18 أكتوبر 2020 - 14:27
انعل الشيطان أسي سمير

- "بغض النظر عن الدين والعرق واللون و الجنسيه". خطأ. لا يمكنك الترشح ولا التصويت إن لم تكن حاملا للجنسية.

-" هناك العديد من الوزراء ورئساء البلديات والجهات من جنسيه اجنبيه"
خطأ، ليس هناك. أنت تكذب دون رقيب.

-" عكس تماما ما يحدث في الدول الكهنوتيه الاقصائيه لكل مختلف"
خطأ آخر، هل توجد وزيرات في الدول التي تسميها "كهنوتية"؟ أجل توجد! إذن ماتقوله غير صحيح.

- "لكل متخلف": لا أعرف مامحل هذه العبارة من الإعراب فلغويا، هي خاطئة! ولا تحمل أي معنى في الجملة. باختصار أنت تشتم

وتقبل تحياتي
10 - سمير الأحد 18 أكتوبر 2020 - 15:47
٩
هناك فرق بين الجنسيه المكتسبه و الجنسيه الاصليه.
هناك نساء مغربيات من جنسيه مغربيه طبعا ولدن في المغرب تم استوزارهن في الحكومات الفرنسيه. اذكر بالاسم نجاه بالقاسم مثلا .
طبعا هناك من تألق مناصب جد عليا في جميع الدول الغربيه. عمده أمستردام مغربي قح.الخ.
وفي كل حال الجنسيه في الدول الكهنوتيه لا تمنح لاي مختلف دينيا .
تمعن جيدا قلت مختلف وليس متخلف. ( عليك بزياره طبيب العيون على ما اظن)
اذا كان في نظرك قول الحقيقه نوع من الشتم فتلك هي مشكلتك انت لوحدك .
والتحيه متبادلة

.
11 - محمد الأحد 18 أكتوبر 2020 - 17:58
السيدة فوزية من السياسين القلة اللتي دافعت عن الصحراء المغربية داخل حزبها و في بلجيكا و قامت بندوات في الصحراء المغربية بمدينة لعيون و هسبريس سبق لها تغطية ذالك ،كما انها ساندت سلمية حراك الريف و المطالبة بتنمية احسن للجهة ، على العموم شهادتي فيها مجروحة بحكم إنخراطي معها في عدة اعمال تنموية في الجهة الشرقية بالمغرب
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.