24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3608:0613:1916:0018:2319:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الموت ينهي حياة حافلة لأسطورة كرة القدم مارادونا (5.00)

  2. تحليل قاموس المصطلحات في قرارات مجلس الأمن بشأن الصحراء (5.00)

  3. "الوصم" يدفع شباب الأحياء الصفيحية إلى إنكار "المجال الجغرافي" (5.00)

  4. عندما فتح الحسن الثاني "أبواب التّوبة" أمام انفصاليي البوليساريو (5.00)

  5. "مسيرة تارغونا" تندد بألاعيب عصابة البوليساريو (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مغاربة العالم | الصفريوي .. مغربي يطرق "مسامر التطرف" في رأس الأمن الفرنسي

الصفريوي .. مغربي يطرق "مسامر التطرف" في رأس الأمن الفرنسي

الصفريوي .. مغربي يطرق "مسامر التطرف" في رأس الأمن الفرنسي

ما يزال المغربي عبد الحكيم الصفريوي، أحد المتابعين العشرة في قضية مقتل الأستاذ الفرنسي بسبب نشره رسومات مسيئة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام، تحت ذمة التحقيق، على خلفية ورود اسمه في تهديدات سابقة للمغتال.

وتبدو علاقة الصفريوي بالأستاذ قريبة جدا بحكم تمدرس ابنة صديق له على يده، واطلاعه على حيثيات ومضامين الدروس التي يلقيها على الطلاب، وهو ما جعل التوتر قائما على الدوام، هذا فضلا عن شكوك المخابرات الفرنسية فيه نظرا لنشاطه الإسلامي "المتطرف".

ويحاول المحققون البحث عن علاقة وفاة الأستاذ بكل المعطيات المذكورة، خصوصا أن الصفريوي يوجد ضمن اللوائح المراقبة، بالإضافة إلى مطالبه السابقة بتوقيف صاموئيل باتي بشكل رسمي عن العمل في مدرسة "لوبوا دولن" في كونفلان سانت هولورين.

وتصنف الاستخبارات الفرنسية الصفريوي ضمن النشطاء الإسلاميين المتطرفين، ويشارك منذ مطلع الألفية الحالية في مظاهرات عديدة في العاصمة الفرنسية، خصوصا المعادية منها لإسرائيل والصهيونية، فضلا عن مسيرات تساند ما تسميه الأجهزة الفرنسية "الإسلام المتطرف".

وينشط الصفريوي في جمعيتين أساسيتين فوق التراب الفرنسي، الأولى أسسها بنفسه وتدعى "الشيخ ياسين" وتنشط في كل ما يهم الدفاع عن القضية الفلسطينية، والأخرى تحمل اسم "مجلس الأئمة الفرنسيين"، وسبق أن مثّلها أمام مديرة الأستاذ المقتول.

ويعرف عبد الحكيم الصفريوي نفسه بالإمام، وسبق أن دخل وفق الصحافة الفرنسية في ملاسنات ومشادات كثيرة داخل المدارس، خصوصا بسبب مواضيع الحجاب ولباس المرأة بشكل عام، كما يعتبر القانون الفرنسي مهاجما للمسلمين.

وراجت شائعات كثيرة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي تربط اسم الصفريوي بفرع حزب العدالة والتنمية بباريس، لكن هذا الأخير نفى في بلاغ له أية صلة بالمعني بالقضية على مستوى المهجر أو داخل التراب الوطني.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - مغربي الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 02:16
ا لله يكون فى عون الابرياء المسلمين والمسلمات عبرالعالم لى غايخلصو تمن الحماقات الجاهلية
2 - ولد حميدو الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 02:31
حسب رايي لو كنا لا نكثرت لتهجماتهم و لا نرد عليهم فاكيد سيراجعون انفسهم عندما يعرفون باننا مسالمين
اما عن المسمى الصفريوي فهو يعيش وسط الفرنسيين و ادا اراد الدفاع عن فلسطين فليدهب لغزة و يقول ما يشاء فهل المغاربة سيقبلون مسيحيا في المغرب يتدخل في دينهم

و غير دلك ما يفعله بعض المتطرفين فهو ممول من جهات محرضة ففيم ينفعون اروبا فالشيشاني قاتل الاستاد منحته فرنسا اللجوء السياسي و كما نقول

ما دير خير ما يطرا باس
فعلا الاستاد ارتكب خطا و لكن هل سنواجه الافكار المسيءة بالقتل



باختصار
صلي لربك و لا يهمك الاخرين
3 - Samir الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 03:44
Moi personelleent, vu mon experience avec les islamistes, je suis convanicu 1000% que Mr Sefroui est un agent de la DST francaise, utilise comme un pion a de sfins politques, les elections francaises sont tres proche, on joue toujours de la surenchere islamiste qund les elections sont proches. Mr Macron est un vrai Maqureau, il profite de ce drame pour des fins politiques.
4 - key West الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 03:44
s, il est coupable la prison apres le refoulement vers la misere .
5 - نحن المسلمون الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 03:48
* نعم نحن المسلمون لنا الغيرة عن ديننا الحنيف و عن رسولنا الأكرم .
لكن و مع كامل الأسف ، لا نملك أدوات الرد على من يختلف معنا ،
أولئك الذين نعتبرهم أعداءً لنا .
* علينا أن نواجه خصمنا بنفس السلاح الذي يهاجمنا به : من كتب أو رسم
أو....، علينا أن نرد عليه إن شئنا بنفس عمله ، أو نتجاهله . لأن القتل قد
يزهق أرواح أبرياء و يخلق مشاكل مادية ومآسي لكل أطراف النزاع .
كما أننا نمنح شهرة مجانية لشخص لا يستحق ذلك ، و من الأكيد أنه
لا يعرف شيئاً عن الإسلام . علينا المعاملة بالمثل . أما أن نرد بالقتل فقط ،
نجعل الآخر ينظر إلينا أننا همج .
6 - تك فريد الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 03:53
الاسلام الذي يعتنقه الصفريوي وامثاله باوربا هو اسلام مدرسة عبد الله ابن سبا وبصفة عامة مدرسة اصحاب الدربالة الكحلة الذين حذر منهم النبي محمد (ص).
يعشقون الدربالة الكحلة رغم علمهم بان النبي محمد اوصي المسلمين باللباس الابيض:

ن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم " رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح وابن حبان في صحيحه

وعن سمرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البسوا البياض فإنها أطهر وأطيب وكفنوا فيها موتاكم " رواه الترمذي
7 - محمد الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 05:05
تساؤلات مبهمة
لماذا فقط فرنسا دون غيرها يقع لها ما يقع من مشاحنات مع المسلمين دون غيرها من الدول (كمية كراهية اكبر تجاه المسلمين)؟
لماذا تبيح لنفسها السخرية مما هو مقدس لدى الاخر وتفرض عليه قبول ذلك و التزام الصمت ؟ كمن يقبل ان يسب له والديه ويفرض على الاخر القبول بأن نسب له والديه لأن حريه التعبير قيمة مقدسة؟
بعد عشرات السنين تخرج فرنسا بتصريحات مفادها أن المسلمين لا ينصهرون و الأنظمة الديمقراطية و مع ذلك تستمر في قبولهم كمهاجرين؟
8 - Sador الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 05:32
لو كان هذا الشاب يهودياً مثلاً، وقام الأستاذ بعرض صور مشينة تسخر من محرقة الهولوكوست مثلاً... لكانت الصحافة الفرنسية تغني ألحاناً مختلفة... ولقام الرئيس والبرلمان الفرنسيان بتقديم التعازي والإعتذار الشذيد للجالية اليهودية ولتم فتح تحقيق على أعلى مستوى للتأكد من ان الأستاذ لا علاقة له بخلايا العداء للسامية...
هذا الاأستاذ قام بابتزاز الشاب، مراراً وتكراراً في اغلى مقدساته تحت ذريعة حرية التعبير وهي في الحقيقة حرية قذف الآخرين وسب مقدسات الناس... وعندما يُبتز الإنسان وخصوصاً الشاب، تكون ردة فعله غير معروفة ومنبثقة من حالة نفسية مضطربة.
لو كانت فرنسا بلد الأنوار كما تدعي، لكان التحقيق اليوم في جهاز التربية اللذي يسمح للأستاذ ان يبتز التلميذ الى درجة دفعه لارتكاب جريمة بشعة.
9 - Driss الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 06:21
لا شك هو انا ماكرون يريد أن يضرب عصفورين بحجر واحد. تانيا السيد الصفريوي ان كان قد تقدم بشكاية ضد هاد الاستاد لماذا لم تراجع. إذن هو ليس له حرية التعبير اما الاستاذ فنعم.تالثا القاتل من روسيا فلماذا ثم الزج بالإسلام في الموضوع كا ذين وليس كعمل فردي. لماذا صحافتنا لا تحدو متل صحافتهم لما يقتل اي مسلم بل العكس دايمآ ناخد منهم. لكن نور الله لن يطفييه احد.
10 - محمدين الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 06:32
فرنسا كانت وما زالت أكثر الدول عداء للمسلمين بغض النظر عن هذه العمليات المدانة من طرف المسلمين وماكرون أصبح يعبر بوضوح عن ذلك بتسمية الإرهاب الإسلامي.. وهو الإرهاب الذي أوجدوه هم أنفسهم ودعموه وما زالوا في سوريا والعراق ومالي وأفغانستان وغيرها من دول العالم الإسلامي
11 - محب للمغرب الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 07:00
لقد سافرت كثيرا الى بلدان أوروبا وما الاحضه في هذه البلدان هوا كثرت المهاجرين خصوصا من بلدان الشمال الافريقي وحقيقتا لاحضت صنفين منهم
الصنف الأول متعلم وتستفيد منه الدوله الاوروبيه لخبراته وعلمه ويبدو من مضهرة الاهتمام اما تجده استاذا او مهندسا او طبيبا أو رجل اعمال او تاجر وملبسة على الموضه ولا تضهر عليه علامات التدين لكنه في الحقيقه تجده مدرسه في الدين .

الصنف الثاني كما في الصوره أعلاه تجده حاقدا كثير النقد يريد اصلاح العالم عدوانيا في اسلوبه في المناقشه حاملا لقضايا الكره الارضيه قبيح في شكله كما نقول بالمثل اخذ الدين بالعرض . ولو تساله في مساله فقهيه لا يستطيع الاجابه

اذن هناك أجنده وهوا اداه من أدواتها كذلك يوجد دول تمول وتحرض على ذلك وتعرضهم على شاشاتهم وكانهم ابطالا تعرفون ماهي هذه المنابر الاعلاميه جيدا .

يجب على دولهم مراقبتهم جيدا والتضييق عليهم وملاحقة منضريهم وداعميهم وقطع دابرهم فالدين منهم براء .
12 - Lym الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 07:14
هده عملية ارهابية مدبرةومخططة من بعيد اولا اكيد فيها نزاعات ومصالح اقتصادية وثانيا لزعزعة استقرار وامن فرنسا وثالثا هناك غموض .الارهابي المراهق كما العادة قتل ودهب بسره معه مع العلم كانو بامكانهم توقيفه حيا لنعرف الحقيقةوالاسباب. لا تحلمو .المهم نجحوا في اساءة وكراهية المهاجرين والمسلمين في فرنسا والعالم وهدا هو الهدف المنشود (برافو)
13 - SHMS الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 07:32
ليس هناك أدنى شيء فيما نشر في هذا المقال يدل على أن هذا الشخص متطرف ما عدا إن كان الحجاب و الوقوف مع القضية الفلسطينية تطرف.
14 - ب.ب الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 08:08
فرنسا سينهيها التطرف السياسي الذي تمارسه على الأقلية المسلمة. فرنسا ترفض الجيل الثالث من الفرنسيين المسلمين ذو الاصول العربية والغير عربية. فرنسا تضييق الخناق على احفاد من حاربوا إلى جانبها حتى اصبحت دولة ذات سيادة. فبدل تقبلهم باختلافهم وتساعدهم على الإندماج وتخلق قوانين تحميهم وتردع من خالفوا القانون، تقوم بخلق قوانين تنغص معيشتهم. المهم قضاة حاجة باجدادهم وأباءهم ولا يهمها الأحفاد.
15 - slima الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 08:29
كل دولة تتساهل مع المتطرفين والمحرضين والمنفذين فهي أيضا إرهابية ! أحكام الإعدام لمثل هذه الحشرات التي لطخت سمعة الإسلام وأساءت له بأفعال وأقوال تتنافى تماما مع القرآن الكريم والرسالة التي بُعِث من أجلها رسولنا محمد (ص) ! ترك الأمية والجهل تعتلي المنابر للخوض في أمور الدين سبب محنتنا واستعدائنا للآخرين!
16 - Le révolté الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 08:54
Le bras de fer entre islamistes et laïques en France présage beaucoup de changements dans la politique de la France envers le culte musulman. A mon avis je pense que les français vont serrer les vis autour de l'islam de France par les mesures suivantes :
Fermeture de toutes les mosquées prônant des idées salafistes.
Interdiction de prier en dehors des mosquées.
Interdiction du port des hijabs et nikabes.
Fermeture des commerces exclusivement Halal.
Fermeture des endroits de loisirs confessionnels.
Extradition de quelques milliers des islamistes fichés "S".
Déchoir tout musulman radicaliste naturalisé français de sa nationalité pour qu'il soit expulsable.
Poser plus de restrictions pour les demandeurs de la nationalité française d'origine arabo- musulman.
C'est dommage que quelques salafistes soit à l'origine d'un avenir sombre qui se profile devant nos ressortissants qui ont émigré seulement pour améliorer leur vies et non de conquérir ces pays et imposer leur religion aux autres.
17 - YA BASTA الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 09:38
Ce Monsieur il fait quoi dans la vie? Je vous parie qu’il vit aux crochets de l’état français à coups d’allocations logement, familiales, chômage et RSA. Autant dire, c’est un PARASITE comme tant d’autres d’ailleurs. Cet IGNARD n’a rient compris à la fonction publique d’état. Les enseignants sont nommés par arrêté rectoral après l’obtention du Capes ou de l’Agrégation (Épreuves écrites et orales avec double correction) et une année de stage. Autant dire, on ne met pas n’importe qui devant les élèves. Traiter un prof de voyou alors que l’on n’a même pas une once de son bagage culturel et académique et réclamer son renvoi, dénote le degré d’ignorance de cette ÉNERGUMÈNE et de son ACOLYTE, le père de l’élève qui n’était même pas présente le jour où le professeur a fait son cours sur la liberté d’expression. J’espère une seule chose, L’EXPULSION de ce PARASITE vers le plus beau pays du monde, et là il finira par vendre ALMA3DNOUS FSOUIQA. CETTE ÉNERGUMÈNE NOUS FAIT DU TORT
18 - طارق الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:03
لي معجبوش المجتمع الغربي يرجع لبلادو القضية ساهلة بزاف . مشيتي تعيش معاهم احترم القوانين ديالهوم واخا تشوفها جائرة. داك الارهابي المجرم يا الله خدا اللجوء . حنا نهار و ماطال و حنا كنستهزؤ بشعائر الغير و نقولو عليهم متخلفين (شوف الكارثة) و انهم في النار . احترم افكار الغير اخا يكون تيعبد فار ماشي سوقك . ملي دير هكا غادي يحترم الغير دينك . حيد الافكار العنيفة و التكفير و الانطواء و الاعتقاد انك افضل من العالم فطق لانك مسلم . نوض مشي للغرب و اتعلم و ادا شفتي رسومات مهينة للاعتقاد ديالك احتج بطريقة حضارية و عبر مؤسسات حضارية
19 - mohamed de oujda الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:37
La responsabilité de la France est ferme à cet égard pour son rôle d'encouragement des terroristes à se rendre en Syrie et en Libye pour déstabiliser les deux régimes, effondrer l'État et semer le chaos dans l'intérêt du sionisme et du colonialisme. Après la fin de leurs fonctions, ils sont retournés en France pour commettre des crimes plus flagrants contre des innocents
20 - القادري الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:44
هذا الشخص لم يعد هناك أي مبرر لإبقاءه على التراب الفرنسي ،يجب على السلطات الفرنسية طرده الى بلده حيث حرية التعبير ... حينئذ له كامل الوقت لينهق كما يشاء
21 - michel denis الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:47
la France est devenu un pays de Juifs, que nous acceptons ou pas cette réalité et évidence, la France a Perdu la Guerre, c'est un pays qui ne possédait même pas es richesses d'un petit pays comme la Belgique, car ce fut une fortune de la Famille royale française dévalisé par les Bonapartiste. les juifs ont sauvé la France certes par leurs éruditions, leurs travail et aussi par leurs connexions à travers le Monde et notamment USA. c'est la raison pour laquelle par exemple en UK pays hautement plus moderne et civilisé que la France, on ne TROUVE pas cet accrochage avec les Musulmans, car la diaspora Anglaise et notamment la Monarchie sont des Evangéliques Protestants, et ils n'ont rien contre l'ISLAM et les Musulmans au contraire, le Protestantisme st plus proche à l'ISLMA que le catholicisme., en plus Sachez que la France était Musulmane, n'oublions pas que les Musulmans se sont arrêtés à Poitiers, à cause du Froid inhabituel pour eux Tout simplement : Donc voici une petite leçon 'Hist
22 - said الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 11:53
comme tous les tetes chaudes qui abusent de la democratie, juste le menacer d'expulsion de retourner chez lui au maroc ou il peut etre libre de dire et de proferer ce qu'il veut, et vous allez voir que vite il va rentrer dans les rangs comme on dit les arabes sont comme ca il s'adaptent qu'avec les manières fortes
23 - Libre الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 12:13
Tu appelles le Maroc "la misère " ce n'est pas bien...ici on est que le Maroc est un paradis sur terre et il ne manque rien à la population...et toi tu le qualifie de misère
24 - med.moha الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 13:03
مشاكل مكرون إنتخابية ،لا اسلامية والا مسلمة .
25 - Zakarov الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 13:12
Abdelhakim Sefrioui me fait penser beaucoup à l'autre français BHL. Ce sont tous les deux des personnes virulentes avec une force de caractère. Il défendent les idées dont il sont convaincues et essaient de mettre de lumière sur la souffrance de certaines populations opprimées et d'attirer l'attention sur toute forme injustice touchant les personnes qui les tiennent à cœur. Il y'a des gens qui les soutiennent et d'autres qui ne sont pas pas d'accord avec leurs méthodes.
Leur discours parfois fait des victimes collatéraux dont ils ne sentent nullement responsables.
Ce sont des citoyens égaux devant la république même si leurs idéaux s'avèrent diamétralement opposés et la France doit étudier leur dossier de la même façon.
26 - maghribi الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 14:08
باراكا من تصديق كل ما يتناوله الاعلام الفرنسي المتحكم فيه من قبل اللوبي الفرنكوصهيوني....
غرفة العمليات واحدة تدير حملة ممنهجة وعلى أعلى المستويات على الاسلام والمسلمين بفرنسا كما خارجها " بما فيها فرقة سي ماكرون الخادم المطيع لهذه اللوبيات ".... خايفين على ولادهم لي كايعتانقو الاسلام وفالنهاية ما غايلقاو على من يكذبو وفمن يتحكمو من خلال عولمة الاستهلاك الدوابي الحيواني ...
ومازال عندنا عقدة النقص اتجاه جلادنا ومستعمرنا بل ونغرق في حبه وخدمته!!!!
ما يمكن تحكم إلا بالجواب عن سؤال من المستفيد من كل هذا؟؟؟؟؟؟
27 - سعيد الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 14:30
قتل المدرس الفرنسي خطأ فادح ارتكبه أولئك المتطرفون وسيدفع ثمنه الجالية المسلمة المسالمة في فرنسا.
لا أدري من يعطي الحق لأولئك المتطرفين لازهاق الأرواح بإسم الدين.
28 - Khalid الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 14:36
On n’a marre de payer la facture pour ces islamistes assassins.
La France nous reçoit nous aide si on veut pratiquer notre religion elle permet meme la construction de mosquées , combien d églises les pays musulmans ont permis?
Ils font tout pour venir enFrance au lieu d aller en Arabie saoudite car la France les soigne et ouvre ses écoles à leurs enfants donne les allocations familiales etc... alors basta, la France est trop laxiste avec ces ignorants: il faut que la loi change: tu es double national, tu as fais une bêtise, hop, plus de nationalité française et expulsion
Tu as fait de la prison, direction les prisons s marocaines et plus de nationalité française
Trop de droit tue le droit.
Ces gens ne travaillent jamais pas passent leur temps à répandre la haine et nous on subit
Allez au Maroc découvrez ses hôpitaux payez les écoles privées pour vos gamins en 3 mois vous êtes lessivés .
29 - مصطفى آيت الغربي الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 14:39
لقد أخطأ المقتولان . كلاهما قتلا. ما أصدر منهما من أعمال مشينة مرفوضة من الطرفين. هناك فريقان وعلى الفريقان الاحترام وكل يلتزم بحدوده . قتلت الشرطة القاتل لأنه خرق القانون وقتل المسلم الأستاد لنه خرق القانون.
السلام والتعايش هو الاحترام المتبادل .
30 - URGENT!!!! الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 15:02
في أي تحقيق في جريمة نبدأ بطرح السؤال من المستفيد من قطع رأس المعلم. هل المسلمون؟ المتطرفون الاسلاميون؟الجواب لا وألف لا...المستفيذ من يريدون تمرير سياساتهم بأي طريقة ضد المسلمين ولو بالتضحية بكبش فداء (المعلم). الهدف واضح تشويه المسلمين والاسلام. لذلك أقل ما يجب أن نقول الله أعلم من وراء هذه الأعمال؟وهل حقا قتل القاتل المدبر الحقيقي؟لا أريد إتهاما لأحد.
31 - mohamed الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 21:16
مرحبا بک اخ صفریوی فی فاس لا زال هنا متجر فی الصفارین یلیق بمقامک
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.