24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:1313:2215:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مغاربة العالم | جاكي بنزنو: جميع اليهود المغاربة رهن إشارة الملك محمد السادس

جاكي بنزنو: جميع اليهود المغاربة رهن إشارة الملك محمد السادس

جاكي بنزنو: جميع اليهود المغاربة رهن إشارة الملك محمد السادس

وصل جاكي بنزنو إلى استكمال العقد السابع من عمره، مستجمعا تجارب كثيرة على مدار هذه السنوات الطويلة، لكنه مازال يحتفظ بتفاصيل دقيقة عن الحياة في مكناس رغم مغادرته "العاصمة الإسماعيلية" قبل نصف قرن من الحين.

امتد مسار بنزنو على سكة الاستثمار التجاري قبل أن يتحول إلى التركيز في منتديات التفكير، مجاورا شخصيات عالمية شاركته الفعل في محاولة التصدي للتنميط، لكنه يختزل شخصيته في جملة واحدة: "عشت مغربيا وسأموت كذلك!".

الحياة في الملاّح

بداية حياة جاكي بنزنو كانت في حي الملاح بمدينة مكناس العتيقة، وسط بيئة بلمسة يهودية بارزة؛ وفي التجمع السكني نفسه ارتاد الفصول الدراسية التي لم يغادرها حتى جاوز ربيعه الـ16.

يقول بنزنو: "كان يدرس معي بعض المسلمين ضمن المدرسة اليهودية، مستفيدين من المؤسسة التي تجاور سكنهم بالملاح..حيث لم يكن هناك أي ميز بيننا ونحن نتشارك التعلّم مثلما يقوم ذلك خلال فترات اللعب".

كما يذكر جاكي بأن سمات كثيرة تتميز بها هذه المرحلة المبكرة من حياته، وقد خلفت ذكريات سعيدة مازال يحملها رغم الاستقرار لاحقا بعيدا عن المغرب، إذ كانت مكناس كلها حيزا لتذوقه معاني العيش الجميل.

الأبواب المفتوحة

"كبرت في بيئة لا يحضر فيها الميز بين يهودي ومسلم؛ فقد كنا نعرف بعضنا البعض ونتعاون بلا حساب.. أتذكر تفاصيل معاملات راقية بين أسرتي وجيراننا المسلمين؛ وبابا منزلينا يبقيان مفتوحين بلا تحفظات"، يسرد جاكي بنزنو.

ويردف المزداد في مكناس: "لم نكن نميز بين مسكن وآخر، وجميع الأطفال يلعبون في هذا أو ذاك.. أما عندما يتم إحياء حفل لمناسبة ما، سواء من طرفنا أو جيراننا، فإن المسكنين يغدوان مندمجين لاستقبال الضيوف من المسلمين واليهود".

كما يستحضر بنزنو أنه، رغم الإمكانيات المادية المتواضعة خلال تلك الفترة المتراوحة بين خمسينيات وستينيات القرن العشرين، إلا أن الحياة لفها دفء اجتماعي صادق؛ وحتى الممارسات الشعائرية كانت تتم بلا أي شكل من التضييق.

هلع من أجل الرحيل

يستحضر جاكي بنزنو ما وقع في "ملاح مكناس" سنة 1967، بعد "حرب الستة أيام" المشتهرة عربيا بتسمية "النكسة"، كاشفا أن عدّة تحركات تمت لنشر الذعر بين صفوف اليهود، وأن الكثيرين بدؤوا يدعون إلى شد الرحال نحو إسرائيل.

ويسترسل المتحدث ذاته: "كان الترويج للفكرة يجعل من هذه الخطوة أملا بأنساق تبرز مثالية العيش هناك، وقد استغل ذلك المكانة الرفيعة التي تحتلها مدينة القدس عند كل شخص يهودي في العالم.. وبالفعل غادرت مع أسرتي المغرب إلى هناك".

حصل بنزنو على شهادة الباكالوريا في القدس، وبالحاضرة المقدّسة عينها انخرط في التعليم الجامعي، إلاّ أن بقاءه في هذه المنطقة لم يستمر سوى 6 سنوات؛ ليعمد إلى التوجه صوب قارة أوروبا بنية التأسيس لحياة جديدة بمملكة بلجيكا.

في أحضان بروكسيل

بابتسامة عريضة يقرّ جاكي بنزنو أن الانتقال إلى بلجيكا كان استجابة لخطاب القلب، حيث تعرف على فتاة يهودية بلجيكية غدت زوجة له لاحقا، ويضيف: "بعدها تزوجت امرأة تشاركني الانتماء إلى المغرب، فهي يهودية من أصل مكناسي مثلي".

يستعيد بنزنو الجدية حين يقول: "الحقيقة أن نسق الحياة في إسرائيل لم يعجبني، وقد غدوت شخصا غير مرغوب فيه بتاتا حين رفضت الامتثال لمطالبتي بأداء الخدمة العسكرية..ما تشبعت به في المغرب لا يمكن أن يجعلني حامل سلاح أو مشاركا في قتال".

"الملك الحسن الثاني سبق أن قال إن المغربي يبقى مغربيا دائما، وأنا مغربي ما أزال أمارس العادات الاجتماعية لبلدي الأصلي حتى في تأثيث مسكني، ويمتد ذلك إلى الطبخ وطقوس الاحتفال..عشت حياتي مغربيا وأنا متأكد من أنني سأموت كذلك!"، يردف جاكي.

التجارة والتفكير

ارتبط مسار جاكي بنزنو في بلجيكا بعالم المال والأعمال، مقبلا على الاستثمار في تجارة الأجهزة الإلكترونية، ثم أفلح في افتتاح سلسلة محلات مخصصة لهذا الغرض، وصل عددها إلى 12 بكل البلاد، كما تعاطى مع صفقات لتوريد البضائع المنتجة في الصين وهونغ كونغ.

التوفيق المهني لم يحل دون ميل المستثمر نفسه إلى الانخراط في النشاط الجمعوي، إذ أسس "إيدم" باعتباره إطارا مدنيا حريصا على استضافة شخصيات دولية كبرى تناقش التقارب بين المجتمعات والدول، وتخدم التعايش بين المسلمين واليهود والمسيحيين، مثلما تطور أفكارا تدحض الصور النمطية المنتشرة في التمثلات الفردية والجمعية.

"آسف حقا لرؤية جيل جديد لا يعرف اليهود جيدا وهو يختزلهم في صورة جندي إسرائيلي يطلق النار على فلسطيني، وما يفرزه ذلك من استهداف لكل ما هو يهودي، بينما لدي اليقين بأن من لا يحبون اليهود لا يمكنهم أن يحبوا المسلمين، فالعنصري لا يقبل هذا أو ذاك"، يردف بنزنو.

رهن إشارة الملك

يشدد جاكي بنزنو على أن كل اليهود المغاربة المنتشرين عبر العالم يبقون رهن إشارة أمير المؤمنين الملك محمد السادس في أي قرار يتخذه، كباقي المواطنين المغاربة داخل المملكة وخارجها، مائلين إلى الذود عن مصالح البلاد دائما، ويقول: "دعم المغرب يمتد حتى تشجيع الرياضيين المغاربة كيفما كان منافسوهم وفي أي من المنافسات".

يقر المنتمي إلى المجلس الكنسي اليهودي ببروكسيل بأنه لم يفقد الارتباط أبدا بالمغرب، إذ يحرص على زيارة البلاد كلما سنحت الفرصة، ويبقى مواكبا لأنشطة سفارة الرباط ببلجيكا مع مبادرات الجمعيات اليهودية المغربية، وبعدها يزيد: "أفخر بكوني مغربيا، خصوصا أن أصلي حمال لتعابير كثيرة تميل إلى الاعتدال عقديا وسياسيا".

من جهة أخرى، يسر جاكي بأنه لا يتوانى عن محاولة خدمة المغرب بكل ما يمكنه فعله، ولا يتردد في مساندة الوطن الأم ضمن قضايا كثيرة، أولها ملف الصحراء المغربية، ويواصل: "أومن بأن كل ما يمكنني القيام به يبقى خادما للمغرب بكل فرح وبشكل تطوعي".

إيجابية وحلم مستمر

يرى جاكي بنزنو أن مساره يبقى إيجابيا إلى حد كبير رغم يقينه بقدرته على فعل أمور أكثر ألقا، ويعتبر أن من يعلن الاقتناع التام بمساره ليس موضوعيا؛ لأن الرضا التام يبقى مستحيلا عن النفس البشرية التي تسعى دائما إلى تحقيق المزيد كما ونوعا.

"تحدوني روح إيجابية منذ الصغر، استثمرتها في الميادين الاستثمارية ونقلتها إلى الفعل المدني ومواعيد التفكير المشترك ضمن غد أفضل للجميع..ولا يمكنني إلا أن أزيد التشبث بهذه الإيجابية في تدعيم أسس السلام والازدهار العالميين"، يقول المتأصل من مكناس.

ولا يخفي المستثمر اليهودي نفسه حلما يراوده منذ عقود خلت، غير ممتنع عن القول إنه يتمثل في "رؤية علاقات سياسية واقتصادية رفيعة تقوم بين المملكة المغربية وإسرائيل"، مرجعا ذلك إلى عشقه للطرفين معا على السواء، وإلى أن "الربح مضمون لهما من هذا الإجراء إن تمّ".

سواعد أبناء الوطن

يؤمن جاكي بنزنو بأن الهجرة ينبغي أن تقود الإنسان نحو بلدان يمكنه أن يعيش فيها بكرامة، وهذا لا يتحقق في عدة أقطار تشهد منسوبا مرتفعا من العنصرية المقيتة، وبينها فضاءات جغرافية محسوبة على القارة الأوروبية.

المجاهر بانتمائه إلى المغرب يذكر أن الحسرة تنال منه حين يرى طاقات مغربية تقبل على الدراسة في منشآت أكاديمية مرموقة ثم تقرر البقاء في الخارج عقب التخرج، رافضة العودة إلى أرض الوطن رغم الحاجة هناك إلى ما تم تجميعه من مدارك وخبرات.

"أرى أن عددا كبيرا من الشباب الأذكياء الذين بمقدورهم ملازمة الوطن في مجالات كثيرة بها خصاص واضح، والعمل فيها قد يصل بصاحبه إلى تحقيق الرفاهية، إذ لا يمكن للجميع أن يرحل ولا يبقى من يعمل على تجويد الحياة"، يختم جاكي بنزنو كلامه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - المغرب الحبيب الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 08:45
المغرب الحبيب بل كل العالم. لا أحد يشعر فيه بالغربة.
2 - Abrayim الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 09:08
On a le même âge, tu est Marocain comme moi, cette terre t'appartient comme tout autre Marocain, soit le bien venu dans ton pays.
3 - midelt morroco الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 09:16
un tres grand bonjour a tous les juifs marocaineest que bon dieu vous protege
4 - هشام الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 09:24
مكناس انتي لؤلؤة العالم، انتي اجمل مدينة في العالم، اما عن يهود مكناس فأنا عشت معهم ولا فرق بينهم وبيننا هم مغاربة ولكن للاسف الشديد لماذا قامت اسرائيل بالضغط عليهم للهجرة وترك المغرب، انا اتذكر عطية تاجر الذهب عندما فرض عليه ابنه الهجرة لفلسطين المحتلة، وباع كل ما يملك هنا في مكناس، لقد طلبنا منه تلبقاء ولكنه قال لنا انه اذا لم يهاجر فسيتعرض ابنه الذي كان يعيش في الولايات المتحدة الامريكية الى عدة مضايقات. لقد فرقنا وهو يبكي هو وزوجته، وعندما وصلو هناك بعد بضع اشهر وقعت زوجته من على الدرج وتوفيت، وبعدها توفي هو كذلك حزنا عليها، لقد كان هو وزوجته اصدقاء مقربين جدا للعائلة. ولقد حزنا كثيرا على وفاته.
5 - رد قوي.... الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 09:38
هذا رد قوي على أولائك الذين يدعون أن المسلمين يميزون بين يهودي و مسيحي و مسلم.
لا زلت أذكر ببني ملال عندما كنت طفلا في الستينيات أننا كنا نعيش مع اليهود المغاربة في سلام وتناغم تامين ....ونفس الشيئ بالنسبة للفرنسيين الذين كانوا مكلفين بتدريس بعض المواد ببلادنا...كان البعض منهم يقطن بحينا.........الكل على مايرام......تعايش منقطع النظير...
اليوم للاسف بالبلدان الاوروبية يبدو أن المسلمين يضايقون من طرف بعض الأنظمة....وربما هذا ما أشار إليه بلاغ وزارة الخارجية لبلادنا الأخير.
الله إهدي البشر...ليتعايش فوق هذا الكوكب بسلام قبل فنائنا جميعا.
6 - Elli الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 10:05
Cette personne est très charismatique, il représente le visage d'un vrai juif, et non pas d'un sionistes haineux !

ما يقوله شهادة ان المغرب بلد تسامح،بلد حريات،قبل ان يندس الصهاينة بفرق تسد، فتفرقوا بين المسلم واليهودي، والعربي والامازيغي و و و وانقاد لهم ضعاف النفوس.
سبحان الله، اليهود الحقيقيين الذين يخشون ربهم ويصلون كما امروا ولا يعتدون،ولا ينشرون الصغائر والعداوة،وكره الاخر،ولا يوسوسون ولا ينشرون الدسائس، يكون وجههم منيرا
7 - ام ابناءها الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 10:12
أتذكر اليوم كثيرا من حكايات امي في الزمن الجميل بإحدى قرى سوس.حيث يوجد ملاح ومدرسة يهودية.درس فيها ابي وهو من رجال التعليم.كانت فيه أسرة يهودية جد جد مقربة من اسرتي.تحكي لنا امي دائما عن السيدة استير وابناءها من عمر اخواتي البكر.تربيهم الى جانب امي وترعاهم ويتبادلان المساعدة والخبرات المنزلية.وتتذكر امي بحرقة لحظة مغادرتهم.وتتساءل داءما هل كبر أبناء استير.وووووو.المهم لحظات من التسامح الديني والتعايش السلمي والاحترام الذي تعكره الحروب والسياسة داءما.
8 - المهاجر الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 10:37
عليهم ان يكونوا رهن اشارة الوطن ً المغربٍ ً وليس رهن اشارة الملك.
9 - مغربي الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 10:41
ولا يخفي المستثمر اليهودي نفسه حلما يراوده منذ عقود خلت، غير ممتنع عن القول إنه يتمثل في "رؤية علاقات سياسية واقتصادية رفيعة تقوم بين المملكة المغربية وإسرائيل"، مرجعا ذلك إلى عشقه للطرفين معا على السواء، وإلى أن "الربح مضمون لهما من هذا الإجراء إن تمّ".
مسكين يعشق وطنين.. إذن له قلبين
يا اخي يا المغرب.. يا إسرائيل.. بجوج لا أظن أنها مقبولة..
10 - عبدالله الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 11:17
اييييه يا الأيام ، اينك يا الأيام الحلوة مع يهود مكناس؟ اينك يا الأيام في المسبح في الصيف؟ ايييه يا الأيام مع الورتورالبولو ؟ ايييه يا الأيام في الملاح .
ايام حلوة لا تنسى ، كانت علاقتنا حلوة لا فرق بين يهودي او مسلم ، كانت القلوب مسالمة ونيرة لا حقد ولا حسد .
اليهود المغاربة يحبون بلدهم المغرب بكثير من بعض الخوانة الذين ياكلون الغلة ويسبون الملة الله يستر اتمنى لهم عذاب الدنيا قبل الاخرة، لا يعرفون ما هي قيمة بلدهم نكارين الخير.
يهود المغاربة بلدكم داءما سوف يضل مفتوح الايدي لكم ومرحبًا بكم في مغربكم وقتما اردتم .
شوفو يا الخراءر اليهود المغاربة عقلو على خير المغرب ويفتخرون به وانتم الله يستر لا اعرف اش من دين عندكم ولا تنسو انكم سوف تحاسبون على كل ما تفعلو في جيرانكم المغرب ذو القلب الكبير الدي ضحى من اجلكم وطعنتموه في الظهر.
لحد الساعة أفضل الف يهودي على واحد جزاءري لان غير اسم بلدكم ولى يكرهني في الحياة.
11 - العودة الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 11:34
المغرب في حاجة لكل أبنائه. يحتاجكم أيضا في التكنولوجيا الدقيقة. هل أنتم مستعدون للمساهمة؟ ننتظر ممن هو مرتبط بالصهيونية و متورط في جرائمها أن يعلن فك ارتباطه بها و بكل مجرم حرب يقصف الأطفال بالفسفور الأبيض مباشرة على الهواء. ما موقفكم من التطبيع المجاني المذل الذي يفرط في قضية عادلة و الحقوق التاريخية؟ نريد من الشرفاء من اليهود المغاربة أن يكونوا ضميرا حيا مكان من ماتت ضمائرهم و باعوا كرامتهم رخيصة و يعلنوا أنه لا تطبيع قبل إحقاق الحق. نحن نريد التطبيع مقابل الحقوق؛ نتانياهو يريده تطبيع القوة. التطبيع ليس هو السفارة و التعاون الأمني التجسسي. هذا تخابر مع العدو. ما حكم القانون فيه؟ أقصى حكم. أليس كذلك؟ التطبيع هو الند للند. ماذا أنجزنا اقتصاديا، تكنولوجيا، اجتماعيا و سياسيا لكي نذهب للتطبيع. لا تدلسوا علينا. التطبيع تغطية على الفشل و شفاعة له. من أراد أن يعود منكم من "إسرائيل" فهو مرحب به. سيكون أكثر أمنا هنا منه في فلسطين شرط ألا يكون مجرم حرب أو فارا من العدالة.
12 - hassia الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 11:56
J,ai grandi aussi avec,passe chaque jour par le mellah de casa,bab morakech,vais a la ferme Blanche ou j,ai fait ma Formation en mecanique,pas loin y,avait lycee lyauty et l,ecole juive,les juifs marocains etaient de majorite des Gens modestes,ont aussi immigre comme nous musilmans,certains ont choisi l,europe ou Canada autre sont partis en Israel,restent pourtant des marocains
13 - أسد الجبل الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 12:05
ولا يخفي المستثمر اليهودي نفسه حلما يراوده منذ عقود خلت، غير ممتنع عن القول إنه يتمثل في "رؤية علاقات سياسية واقتصادية رفيعة تقوم بين المملكة المغربية وإسرائيل"
هذه الجملة هي التي يراد الوصول إليها من كل ما ذكر .
نحن لا نطبع مع الصهاينة , أما المغاربة اليهود فهذا بلدهم و ليسوا بحاجة إلى بلد آخر .
14 - عابر سبيل الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 12:06
تعليق Elli
ابتداء من : سبحان الله ....
تعليق من القلب ولكن ليس اي قلب
الله يحفظك .
15 - حاتم حسون الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 12:24
كلام جميل ومؤثر، كثر الله من أمثال جاكي بنزنو، كي ينعم العالم بالطمأنينة والسلام.
16 - فاتي الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 12:40
في الحقيقة كلنا اخوة حتى ولو اختلفت الاديان لاننا من اب وام واحدة وادا حصل اي عنصرية فهي لاتقتصر فقط بين المسلم واليهودي او المسيحي في هدا الزمان اصبحت العنصرية والتكبر يطال الكل حتى بين مسلم ومسلم هده الفطرة البشرية لكن للي يحبنا ويتمنى لنا الخير اكيدسنبادله نفس الشعور لان هده هي صفات الانسان الاخلاقي والطيب مرحبا بكل مغربي في بلده الحبيب المغرب كيفما كانت جنسيته او ديانته اسوة برسولنا الكريم لايفرق بين جيرانه كيفما كانت ديانتهم لكم دينكم ولنا دين
17 - خليل الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 12:46
السواد الأعظم من اليهود المغاربة باعوا وطنهم منذ زمن بعيد ورحلوا صوب فلسطين ليساهموا في أكبر جريمة في العصر الحديث، حتى صاروا من أشد الصهاينة تعصبا وإجراما وعداء للفلسطينيين والعرب والمسلمين، وأما الحديث عن حبهم للمغرب فهو مجرد أسطوانة مشروخة يرددها الخونة دعاة التطبيع، لأنهم وببساطة مجرد صهاينة نسوا أصلهم ورموا جنسيتهم المغربية في مزبلة التاريخ وتبنوا وطنا وقومية جديدة لا علاقة لها بالمغرب على الإطلاق، ونحن من جهتنا لا نفرق بين صهيوني من أصل مغربي وآخر من أصل روسي أو بولوني أو ألماني أو بريطاني، فالكل في نظرنا صهاينة مجرمون ومصيرهم الإبادة والخزي والعار فوق أرض فلسطين عند تحرير المسجد الأقصى
18 - Yous الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 13:24
un témoignage de cœur . Ts les Marocains (de ttes confessions) sont aimables et tolérants. Malheureusement les extrémistes de ts les cotés et qui sont heureusement minoritaires font des problèmes que subit la communauté humaine; Mais les gens eveillés combattent ces éxremistes pour vivre en paix.Un grand bonjour à J Benzinou et ts ses semlables
19 - ولد حميدو الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 13:29
لقد كنت مند سنتين في قرية نواحي تافراوت و ما زالت مسنة يهودية تعيش وحدها بحيث ان جميع ابناءها في امريكا و اروبا بينما هي رفضت ترك المغرب و من حين لاخر ياتي ابناؤها و فيهم اثرياء و كل مرة ياتون محملين بادوات مدرسية و هدايا اخرى لابناء الدوار الدين يفرحون عند قدومهم

لا اعرف ان كانت والدتهم على قيد الحياة
20 - الخبز واتاي الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 13:48
لا أعلم فِعلاً من أين جائت كلمة "الأديان" مع العلم أن كتابنا المُقدّس لم يأتي بهذه العبارة. دين واحد يتكلّم عنه و هو دين التوحيد، الإسلام. وماكانت عليه بعض الطوائف و الأقوام هي شرائع جمع شريعة !
كل الأنبياء قالوا دين الإسلام و ليس يهودية أو نصرانية..!!

والله تعالى أعلى و أعلم.
أما بالنسبة لصاحب الصورة فهو أولا وقبل كل شيء مغربي و سيبقى مغربياً و هناك معاربة مسيحيين و من هم ليسوا بمؤمنين بأي شريعة و لا يتبعون أي نبي لكنهم مغاربة. والمسلم يتعامل مع الخلق كاااافة وهو يعلم تماماً أن هناك إله سيحاسبه على كل صغيرة و كبيرة........ نسأل الله العفو و العافية
21 - متتبع مغربي الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 14:09
لازلت اتذكر اليهود المغاربة بمكناس حيث كانت اعدادية ابن عثمان المكناسي بالملاح التي درست بهامجاورة لاحدى المدارس العبرية وكان هذا نموذجا للتعايش كما كان اليهود كذلك يقطنون بحي حمرية الراقي ولم يكن هناك اي فرق بين اليهود والمسلمين.وسبق لي ان اشتريت منهم وانا لازلت صغيرا البسة انجليزية واستفذت من بعض الالبسة مجانية مثل الاقمصة ورابطة العنق....و........الخ المغرب بلد التعايش وهو في حاجة الى جميع ابناءه
22 - عبدالإلاه الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 14:11
لا يجيدون سوى بيع الوهم للشعوب العربية المتآكلة ،ماذا فعلوا للمغرب منذ أكثر من 50عاما ،مازال مشكل الصحؤاء قائما
مازال الإقتصاد في الحضيض ،و لم يتغير شيء ،من يظن أن التطبيع مع اليهود الأذكياء سيفيدنا في شيء كمن ينتظر أن يصبح الحمار طائرا بالأجنحة...
23 - مولينيكس الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 14:26
يهود دخلوا المغرب قبل قرون
بنوا وشيدوا وعلموا المغاربة كل الحرب
في جميع بقع المغرب
ماعدى طانطان وجنوبها
لانها ارضخلاء
وغادروا ولم يطالبوا بالجمهورية لابحرية ولا جبلية ولا سهلية
في حين دخل المغرب قوم من الاعراب بالامس حفاة عراة بخيمة وحمار اشهب
وهم الان يطالبون بتقسيم المغرب
24 - El Hbaz الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 14:52
Les juifs marocains sont des marocains et aussi des frères, leurs exode du Maroc a laissé un certains vide dans notre culture, leur présence auraient donné certainement beaucoup de choses comme notre comédien Gad Elmaleh, regarde aussi leur forte influence en Israël malgré ils étaient sous estimé par les autres juifs. J’avais un ami Palestinien, il m’a dit les soldats Israéliens d’origine marocaine nous traitaient bien et même parfois faisant semblant de nous mal traiter devant les autres soldats mais une fois à l’intérieur de nos maisons, ils nous traitent amicalement. Le Maroc est un pays magique, vraiment magique, un marocain va rester marocain toute sa vie !!!
25 - مواطن2 الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 15:11
العدد الكبير من المسنين المغاربة عايشوا وعاشوا جنبا لجنب مع اليهود لدرجة ان اسسوا معهم علاقات ودية كبيرة استمرت لسنين.بل كل ما عمل معهم او خالطهم تجاريا ربحت تجارته.وانا شاهد ذات يوم وانا مع تاجر سوسي على محادثة كانت تدور بينهما فهمت منها ان الزائر كان يعمل في " بار " بالدار البيضاء بشارع شهير وخلال حديثه قال للتاجر = في هذا السن لم اعد قادرا على الاستمرار في هذا العمل...وانني بعت الاصل التجاري ب 450 مليون سنتيم.الموضوع انه كان يعمل منظفا عند صاحب البار لمدة طويلة ولما عجز صاحب البار اليهودي عن العمل طلب من العامل رفقة عامل آخر ان يقضيا عطلة السنة معه في فرنسا على حسابه حيث كان يقطن آخر ايامه واثناء عطلتهما اخذهما عند الموثق وكتب لهما الاصل التجاري للبار كهدية لهما على اخلاصهما ومدة عملهما....الخلاصة هل سمعنا بهذا في بلادنا ؟ اخلاص اليهود للمغرب لا يمكن ان يزول ...والتطبيع مع اليهود سيكون ذائما صفقة مربحة للعرب جميعهم...اما الزعامات فقد انتهى عهدها...ونتائجها الخسران المبين.
26 - Abdoû الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 21:44
Au maroc il y a pas de noirs ni arabe ni juifs ni musulmans ni catholiques ni ricains ni berbères il ya que des marocains merci hespress
27 - أمازيغي متعصب الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 21:56
مايعانيه المغرب هو تسييره لنصف قرن من طرف نخب تنتمي لوطنين .
فاليهود ورغم جنسيتهم المغربية إلا أن ارتباطهم بإسرائيل ومصالحها أكبر من أي شيء آخر .
والنخبة الفاسية لها ارتباط وثيقً بالمصالح الفرنسية وغالبية أعضائها لهم جنسيات مزدوجة ولهم عقارات بالجملة داخل الديار الفرنسية وبالنسبة لهم فمصالح فرنسا أولى من أي شيء آخر .
والنخبة الصحراوية الإنفصالية لها روابط مع المصالح الإسبانية وهي الأخرى تتمتع بجنسيات مزدوج ولها قدم فالمغرب وقدم في اسبانيا تأكل من هنا وتأكل من هناك .
والآن حاليا تسير المغرب نخبة جديدة من الإسلاميين المرتبطين وجدانيا واقتصاديا وفكريا بدول مثل السعودية وقطر وتركيا وهم الآخر جنود تحمي مصالح هذه الدول ذاخل المغرب وبالنسبة لهم فمصالحها أولى من أي شيء.
وبين النخب الأربعة يظل المواطن الأمازيغي المنتمي للوطن والأرض والذي لايرتبط بأية دولة أخرى عرضة للفقر والتهميش وحين احتجاجه على الوضع يتم اتهامه بخدمة أجندة خارجية وبتخابره مع دولة أجنبية ويتم الزج به في السجن عشرين سنة ما فوق. كيف يشكل هذا الشخص خطرا على أمن الدولة علما أنه يوم تم اعتقاله لا يملك عشاء ليلة ؟؟؟
28 - المصطفى الاثنين 26 أكتوبر 2020 - 23:35
أظن أنه مع الوضع القائم الآن بين العرب إسرائيل يعني لا حرب ولا سلام وكذلك الفلسطنيون الذي تاهت بهم السبل ولم يعودوا يعرفون ما يقدمون وما يأخرون وينتظرون من يحل لهم قضيتهم حتى أنهم ألفوا الوضع ولم يعدوا راغبين أو قادرين على مقارعة الإحتلال...أظن أنه من الأفضل للمغرب أن يقيم علاقات عادية مع إسرائيل والإستفادة من خبرتها في ميادين الزراعة والتكنلوجيا والصناعات الدفاعية مع محاولة التأتير على اليهود دوا الأصول المغربية للدفع في اتجاح حلحلة القضية الفلسطينية...
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.