24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مغاربة العالم | أمنية دقون .. بطلة مغربية تتألق في بلجيكا وتبتغي بطاقة أولمبية

أمنية دقون .. بطلة مغربية تتألق في بلجيكا وتبتغي بطاقة أولمبية

أمنية دقون .. بطلة مغربية تتألق في بلجيكا وتبتغي بطاقة أولمبية

تفرق أمنية دقون بين عالم الاستعراض والندية في القتال، ولأجل الانتقال من الأول إلى الثاني اختارت الانخراط في تجربة هجرة ساقتها صوب بروكسيل، فكانت النتيجة بطولة بلجيكا في التايكواندو لمواسم متتالية.

تثمن المنتمية إلى صف "مغاربة العالم" الخبرة التي استجمعتها من محطات دولية قادتها إلى أركان العالم الأربعة، لكنها لا تحدج بنظرها غير الألعاب الأولمبية منذ كانت طفلة، رافعة هذا الحلم إلى مرتبة رفيعة يستحق بلوغها العناء.

بين ورزازات وطنجة

عانقت أمنية دقون الحياة بمجرى عام 1994 وسط مدينة ورزازات، التي كانت تستقر فيها أسرتها خلال تلك السنين، وقبل وصولها إلى سن التمدرس قفلت عائدة إلى حاضرتها الأصلية، "مدينة البوغاز" طنجة.

تقول دقون إنها تحتفظ ببعض الذكريات من "أيام ورزازات"، حيث كانت الوحيدة التي ولدت لأسرتها هناك، والعيشة بـ"هوليود إفريقيا" كانت بلا أقارب عكس طنجة، زيادة على إدخالها في الرابعة من العمر لممارسة التايكواندو.

استهلت أمنية مسارها الدراسي النظامي في "مدرسة أغراس" الخصوصية بحي "فال فلوري"، بينما حصلت على شهادة الباكالوريا من الثانوية التأهيلية التقنية "مولاي يوسف"، وولجت الأقسام التحضيرية سنة قبل الانتقال إلى بلجيكا.

الأداء الاستعراضي

يرتبط اسم أمنية دقون بنادي "اتحاد الأندلس للتايكواندو" في طنجة منذ سنة 2000، ملازمة هذه المدرسة الرياضية التي تختص بمهارات الاستعراض للفن القتالي نفسه، ومع "الاتحاد" تم اختيارها في المنتخب المغربي للعروض.

تذكر المزدادة في ورزازات أنها لازمت المنتخب الوطني للعروض وناديها في إحياء افتتاح مواعيد رياضية كثيرة داخل المملكة، محققة الإبهار بلمسات استعراضية خاصة، كما أفلحت مع المجموعة نفسها في نيل مشاركات عديدة ببطولات عالمية.

"أول مشاركة دولية لي كانت بإسبانيا حيث تصدّرنا التظاهرة وعمري 12 سنة، وبمهرجان عالمي استعراضي للتايكواندو في ماليزيا سنة 2007، جرى التتويج أمام الكوريين الجنوبيين، ثم قصدنا كوريا أيضا وحصدنا الرتبتين الأولى والثانية في تخصصين"، تورد أمنية دقون.

ميل إلى القتال

شكل الأداء الرياضي حافزا لأسرة دقون من أجل إبقاء أمنية متشبثة بالدراسة إلى أبعد حد؛ إذ كانت تشترط الحصول على نقاط عالية حتى ترخص لابنتها بالسفر لخوض المنافسات المختلفة، وبالتالي يحضر تركيز "البطلة الصغيرة" كي لا تحرم ممّا تشاء.

تعلن أمنية دقون أنها كانت تود إكمال حلمها الرياضي خارج أرض الوطن قبيل الحصول على الباكالوريا، مصرة على تحقيق رغبتها في خوض منافسات قتالية للتايكواندو بعيدا عن الأداء الاستعراضي، محتاجة إلى بروز فردي رغم تقديرها العمل الجماعي.

وتفسر الرياضية ذاتها: "رغم انتمائي إلى ناد لامع في طنجة، وما يعنيه ذلك أيضا من التواجد ضمن منتخب وطني للعروض، إلا أن حلم المشاركة في دورة أولمبية تملكني مدة طويلة حتى رأيت أن الهجرة بمقدورها أن تقربني من تحقيقه".

الخطأ البلجيكي

اختارت أمنية دقون الانتقال إلى التراب البلجيكي من أجل الدراسة والرياضة، دفعة واحدة، لكنها تضحك حين تستحضر أن القرار جاء بالخطأ، وتقول: "كنت أعتقد أن صغر الحيز الترابي يجعل العيش فيه أرخص .. فلم أكن قد تواجدت كسائحة في دولة غير إسبانيا".

تعترف "ابنة طنجة" بأن فراق الأسرة والأصدقاء لم يكن سهلا، تماما مثلما صعب عليها تغيير نادي "اتحاد الأندلس" للالتحاق بآخر قتالي على التراب المغربي، بينما الهجرة فرصة لتقوية الاعتماد على الذات من جهة، والاستفادة من الفرص المتاحة من جهة أخرى.

أما بخصوص الصعاب، فإن أمنية تعتبرها حاضرة في كل مكان، ولا وجود لأي حيز يشمله إعفاء بهذا الخصوص؛ إذ تحث كل مبتغ للنجاح على أن يتحدى الصعاب بالعمل الجاد والمستمر، بل هناك من يبحث عن المشاق كي يقوم بتقييم أدائه وتقويم أخطائه.

بطلة 5 مرات

أفلحت المتعرفة على التايكواندو في مدينة ورزازات أول مرة، إلى غاية سنة 2020، في التتويج بطلة لبلجيكا خلال 5 مواسم رياضية على التوالي، محولة الأنظار إليها بعدما أضحت تعتبر من بين المتميزين في الصنف القتالي من التايكواندو.

وتقول دقون إن الفضل يعود إلى المدرب مصطفى اكوح الذي احتضنها في ناديه وعمل على تغييرها تقنيا، مفلحا في إبعادها عن اللمسات الاستعراضية من أجل نجاعة قتالية، معبرة عن الامتنان أيضا لكل من ساندها طيلة مسارها الرياضي بالمغرب وبلجيكا.

"أدرس العلوم الاقتصادية والتدبيرية وفق برنامج خاص بالرياضيين المحترفين؛ إذ يتم تقسيم الوحدات التكوينية على مساحة زمنية أطول كي يتلاءم التعليم العالي مع برمجة التمارين والأسفار .. لهذا استلزم تخرجي زمنا أطول"، تعلق أمنية بابتسامة عريضة.

عين على طوكيو

تؤكد الرياضية المغربية، التي تلتزم بالمشاركة باسم ناديها البلجيكي دون تغيير جنسيتها الرياضية، أنها ما تزال واثقة في قدرتها على حصد مشاركة أولمبية، متأسفة لانتشار الجائحة الذي أجل حسم المتأهلين إلى دورة اليابان وأزاح موعد التظاهرة عاما آخر.

يغمر أمنية دقون الحماس لخوض هذا التحدي في استثمار للخبرة التي استجمعتها من بطولات أوروبية وآسيوية وإفريقية عرفت تألقها، غير آبهة بأي معيق قد يحول دون تسجيل اسمها بين بطلات التايكواندو المتنافسات في "أولمبياد طوكيو" على الميداليات.

المركزة على التكوين الأكاديمي والممارسة الرياضية الاحترافية تكشف أنها تتوق لتحقيق حلمها الطفولي في الموعد الرياضي الذي يشهد حضور نخبة العالم، خاصة أنها حرصت، منذ مدة طويلة، على إعلاء استعدادها البدنية حتى تزيد حظوظها في التأهل.

قدوة حسنة

لا تعترف أمنية دقون بالنجاح منعزلا، وإنما تجعل حضوره مرتبطا بتحول الناجح إلى قدوة حسنة لغيره فعلا؛ أي أن لا يقتصر النجاح على فرد بلا تأثير لهذا التميز على المجتمع الذي ينتمي إليه، كما ينبغي لاحقا أن يتم تكريس وقت لتمرير المعرفة والخبرة للجيل اللاحق.

وتعلن المستقرة في بروكسيل لأنها، بدورها، تحاول أن تبرز كمثال جيد لصغار السن، بتركيز على الإناث، غير مدخرة أي جهد من أجل تشجيع الأسر على استغلال الرياضة في النشاطات التربوية، ومن خلالها تمكين الناشئة من ثقة ونظرة مغايرة للحياة.

"المتميزون ركزوا على النظر إلى إيجابيات وسلبيات كل خطوة على حدة، ولم ينتظروا الحصول على هدايا .. امتلاك الموهبة يحتاج الاشتغال على تطويرها، بينما لكل خصوصياته وأسلوبه في العثور على الطريق التي سيسلكها .. حتى البحث عن النجاح يحتاج تدبير الاختلاف"، تختم أمنية دقون.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - طانجيرينو الخميس 29 أكتوبر 2020 - 08:15
كل التوفيق لأمنية ان شاء الله ستحققين الحلم الاولمبي لما فيك من طموح وقوة شخصية
2 - Mustapha الخميس 29 أكتوبر 2020 - 09:04
ماشاء الله مغاربة بلجيكا تجدهم في كل الميادين في السياسة الرياضة التجارة الطب الهندسة واصلو بارك الله فيكم وأتمنى أن يقتدوا بهم الجاليات الأخرى خاصة الفرنسية لأن هناك جالية قوية وكبيرة ....ومقاطعون للأبد بإذن الله
3 - طنجة يا العالية الخميس 29 أكتوبر 2020 - 09:37
تبارك الله على بنات الشمال الزين والرزانة والفصاحة العربية الأصيلة رغم أنها عايشة فأوروبا لسنين طويلة مشي بحال شي عريبان ما عمرهم فاتوا طنجة ولما تتكلم معاهم يكثروا عليك بالفغونصي العوجة ولعياقة الخاوية.
4 - Nihad الخميس 29 أكتوبر 2020 - 14:43
ماشاء الله على بنت بلادي ربي يوفقك و يحققلك كل أمانيك ، دوما متألقة إن شاء الله
5 - Marwani الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 12:51
شابة وسيمة ومتالقة نرى فيها اثر الرياضة والجمال الشمالي على شخصيتها المتوازنة وربما يوما تصبح وزيرة للرياضة!
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.