24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4313:3117:0720:0921:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. الشرطة القضائية تشن حربا ضد لصوص وقراصنة المكالمات الهاتفية (5.00)

  2. 11 ساعة في الجحيم .. قصة طفل فلسطيني مع جرائم جيش الاحتلال (5.00)

  3. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  4. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  5. الطرد من العمل يدفع منجب إلى إضراب عن الطعام (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | مغربي يفلت من الموت في غمرة احتجاج على أسعار الوقود بالسودان

مغربي يفلت من الموت في غمرة احتجاج على أسعار الوقود بالسودان

مغربي يفلت من الموت في غمرة احتجاج على أسعار الوقود بالسودان

كاد مواطن مغربي أن يفقد حياته بسبب الأوضاع المضطربة التي تشهدها السودان هذه الأيام، حيث هاجمت جماعات من المسلحين على الفندق الذي كان يقطنه بالعاصمة الخرطوم، وحاولت تكسير الأبواب الرئيسية للوصول إلى السياح، قبل أن تتدخل قوات الأمن السودانية وتسيطر على الوضع.

ياسين الذي يشتغل داخل شركة بريطانية في قسم التصدير الخاص بإفريقيا والشرق الأوسط، كان قد أتى إلى السودان يوم الثلاثاء الماضي، من أجل التوقيع على عَقد شراكة مع زبون، واختار لهذا الغرض فندق السلام روتانا بالخرطوم، الذي يعد من أفخم وأرقى الفنادق بهذا البلد وأكثرها أمنا، إلا أن ما تشهده السودان في الأيام الحالية، جعل من الصعب على أي منطقة، أن تحظى بالأمن التام.

الاحتجاجات التي تغزو الشوارع السودانية بسبب قرار الحكومة الرفع من سعر المحروقات، جعل الأوضاع تضطرب، فخرجت الاحتجاجات عن طابع السلمية وتحوّلت إلى فرصة لإحراق للسيارات والمباني الحكومية، كما تدخل الأمن السوداني بعنف غير مسبوق، لتكون النتيجة، أزيد من 100 قتيل حسب إحصائيات جمعيات حقوقية، وقرابة 23 حسب الرواية الرسمية.

"كنت المغربي الوحيد في الفندق إلى جانب سُياح ورجال أعمال من مختلف بقاع العالم، وقد اختار المسلحون أسوأ توقيت بالنسبة إليّ، فقد هاجموا الفندق في وقت كنت أقدم فيه عرضي الذي أتيت من أجله من انجلترا" يتذكر ياسين، مستطردا بأن كلّ من كان في الفندق، سمع صوت إطلاق الرّصاص، ولَمّا حاولوا تبيان ما وقع، وجدوا مجموعة من الغاضبين تُحرق كلّ ما تجده قرب مدخل الفندق، خاصة السيارات التي تم إحراق خمس منها بالكامل، إضافة إلى تكسير واجهات الكثير منها.

وأضاف ياسين في حديث حصري لهسبريس، أن من يُشتبه في وجودهم ضمن المظاهرات المنندة بسياسات الحكومة، هاجموا رجال الأمن الخاص المكلفين بحراسة الفندق وجرحوا العديد منهم، وبعد ذلك حاولوا تكسير أبواب الفندق، إلا أن الزجاج السميك الذي يُكوّن طبقاتها، أخّرهم لكثير من الوقت، حتى تم استقدام قوات الشرطة، التي تدخلت من أجل إنقاذ الموقف، في وقت، يؤكد فيه ياسين، أن غالبية من كان في الفندق، كان يحس أن نهايته وشيكة، وأن المهاجمين لن يتوقفوا حتى إحراق الفندق بما فيه.

ياسين الذي مكّن هسبريس من شريط فيديو صوّره بهاتفه النقال، وهو الشريط الذي يُظهر حجم الاعتداء الذي تعرّضت له سيارته، أشار إلى أن بِشرة من هاجموا الفندق، أكثر سُمرة من بِشرة السودانيين، وأن كل الأحاديث هناك، تؤكد على أنهم ينحدرون من بلدان التشاد، النيجر، ونيجيريا، وأن الرئيس السوداني عمر البشير، كان قد منحهم الجنسية منذ سنوات خِدمة لأجندات سياسية معيّنة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - its not red cross السبت 28 شتنبر 2013 - 01:22
so those rebels are not from SUDAN please tell this story to the poeple hhow suuport african immigration in Morocco they well do the seem way they did already if you remebemre incident of layoum they find some 3 from Senegal and 2 from Mali with riots polizabal i am all the time afraide from those African immigration tell the gove. no id card for those African Morocco is not red cross to help everybody we are poor not jobs no money please do not come to morocco
2 - الافارقة السود خطر على المغرب السبت 28 شتنبر 2013 - 02:21
من هاجموا الفندق، أكثر سُمرة من بِشرة السودانيين، وأن كل الأحاديث هناك، تؤكد على أنهم ينحدرون من بلدان التشاد، النيجر، ونيجيريا، وأن الرئيس السوداني عمر البشير، كان قد منحهم الجنسية منذ سنوات خِدمة لأجندات سياسية معيّنة.
--------------------------------------------------------------
من بين المخاطر التي تنتظرنا بعد حصول الافارقة السود على الهوية المغربية والدين يتوالدوا بكثرة واصبحوا منتشرون في كل الشوارع المغربية , منهم من امتهن السعاية (مد الاكف) في الشوارع العمومية وفي طريق السيارات ومنهم من امتهن النصب والاحتيال على المغاربة على عنك اسيدي بن عدي (خاصة في بيع البورطابلان), هده ليست عنصرية ولكن رفض كل من دخل بلدنا لينشر فساد نحن في غنى عنه و ليلوث سمعته, فاكبر دليل مشكلة فرنسا و اروبا عامة مع العرب والافارقة الدي يسرقون و ويقترفون الجرائم , لقد اتعبوا رجال الامن, فهدا ما ينتضرنا
3 - Halima Ibrahim السبت 28 شتنبر 2013 - 03:42
"على سلامت!". ذلك ما سيحدث في المغرب عندما يحصل الأفارقة الغير الشرعيين على حقوق مجانية، تسمح لهم بالحصول على حق الإنتخاب،و حق التعليم و حق الرعاية الصحية و حق الشغل وإذا لم يتحقق لهم ذلك سيكسرون كل ما يوجد في طريقهم فوق رؤوس المغاربة. إذا منح البشير الجنسية لهؤلاء المجرمين لأجندة معينة، ففي المغرب نفس شيء. اليساريون الذين يترأسون جمعيات مشبوهة و على رأس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، قاموا و لم يقعدوا دفاعاً عن "حقوق " الغرباء، ونسوا أبناء البلد، لأنهم يريدون الإستثمار في أصوات هؤلاء في الاتخابات المحلية بعد أن فقدوا تأييد المغاربة (ألم يشاركوا في احتجاجات 20 فبراير و هم لا يملكون أي حق؟).لم يرتاحوا حتى قدموا التقرير المشهود الذي أتى بحقوق للمهجرين الغير الشرعيين لم يحلم بها حتى المهاجرين في الدول الغنية. فرنسا طردت المئات من غجر رومانيا و لازلت تفعل إلى يومنا هذا، رغم أنهم مواطنون لهم كل الحق في العيش في أي دولة أوروبية، لأن دولتهم تنتمي للإتحاد الأوروبي! لكن فرنسا ضربت عرض الحائط انتقادات human rights watch و قوانين الإتحاد خدمةً مصلحتها.لأنها ترى أنها لن تستفيد أي شيء من هؤلاء الغجر.
4 - رمزي محمد السبت 28 شتنبر 2013 - 08:33
الحمد لله على سلامتك اخي ياسين انا مغربي مقيم بالسودان ونتمنى لكل رعاينا بهدا البلد السلامة
5 - e-spoire السبت 28 شتنبر 2013 - 19:13
أشار إلى أن بِشرة من هاجموا الفندق، أكثر سُمرة من بِشرة السودانيين، وأن كل الأحاديث هناك، تؤكد على أنهم ينحدرون من بلدان التشاد، النيجر، ونيجيريا، وأن الرئيس السوداني عمر البشير، كان قد منحهم الجنسية منذ سنوات خِدمة لأجندات سياسية معيّنة.*****هؤلاء هم الافارقة المفروض علينا اليوم التعايش معهم ناكري الجميل يا من تشجعونهم للهجوم علينا ببلدنا استعدوا لمثل هذه التصرفات منهم على سلامتك اخي ياسين
6 - ali الجمعة 04 أكتوبر 2013 - 00:27
هذه هي مصيبتنا بالسودان هؤلاء الوافدين يقدرون بخمسة ملايين او اكثر يمتهنون التمرد ويطالبون بحقوق لم تتوفر للمواطن السوداني ويعيثون فسادا وعندما يتصدى لهم رجال الامن تتحرك المنظمات الحقوقية وتهاجم السودان ويتهمونه بالابادة الجماعية
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال