24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2613:4516:3018:5520:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تسجيل أول حالتين لفيروس "كورونا" الجديد بفرنسا (5.00)

  2. بوريطة: المغرب مستعد لحوار إسبانيا بشأن "ترسيم الحدود البحرية" (5.00)

  3. الترسيم الرسمي لحدود المغرب البحرية يجلب غضبا عارما بإسبانيا (5.00)

  4. شبكة تنادي بالحد من الفساد في الصفقات العمومية بقطاع الصحة (5.00)

  5. المنظمة العلوية تطلق برنامج دعم مشاريع مكفوفين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | لماذا فشلت العربية في تغطيتها للحرب على غزة؟

لماذا فشلت العربية في تغطيتها للحرب على غزة؟

لماذا فشلت العربية في تغطيتها للحرب على غزة؟

في خضم الحرب على غزة بثّت فضائية "العربية" تقريراً بدا فيه أنها تدافع عن أدائها الإعلامي في تغطية هذه الحرب، وكانت خلاصة ما أراد هذا التقرير قوله إن القناة "متوازنة" في تغطيتها، ومن قبيل هذا التوازن أنها تستضيف أشخاصاً متناقضين في مواقفهم السياسية، فهي تستضيف ممثلاً عن حماس كما تستضيف ممثلاً عن السلطة، تعكس وجهة النظر الفلسطينية مثلما تعكس وجهة النظر الإسرائيلية، وهكذا دواليك. ولم تكتف "العربية" بهذا التقرير الدفاعي عن النفس، لكنها أتبعته في اليوم التالي بتقرير آخر تؤكد فيه احترامها "لمشاعر المشاهدين" بعدم بثها صور القتل المفجعة، وبذلك تكمل ما لم تقله في التقرير الأول، وهو أنها "متوازنة" حتى في ما تبثه من صور الضحايا، ولاسيما الأطفال منهم.

خرافة "التوازن"

بالتحديد، في حالة الحرب الجارية في غزة، بل على غزة، يفتقر هذا المنطق إلى الحدّ الأدنى من التماسك، حتى لا نقول إنه عملياً "يستغبي مشاعر المشاهدين" ولا يقيم أي وزن لعقولهم. ذلك أن "التوازن" عندما يكون هناك شعب بأكمله يتعرض للقتل اليومي، وعندما يكون هناك عدد هذا العدد الهائل من الضحايا من المدنيين، ولاسيما من الأطفال والنساء، هذا التوازن بعينه يصبح انحيازاً، لا نقول بالطبع إنه انحياز مقصود إلى المعتدى لكن ببساطة حين لا يكون انحيازاً إلى من يتعرض إلى الاعتداء، أي إلى الضحية، فإنه يصبح من حيث المبدأ انحيازاً إلى الجلاد.

لا تحتاج "العربية" إلى أن تكون "عروبية" ولا إلى أن تكون قومية ولا إسلامية، ولا إلى ما ذلك من توصيفات، بل تحتاج في الحدّ الأدنى إلى أن تكون مهنية، وهذه المهنية تبدأ من سؤال بسيط يفترض أن تطرحه على نفسها أمام حدث من قبيل الحرب على غزة: إلى جانب من تقف؟ لكن هذا السؤال وفقاً لمبدأ "التغطية النظيفة" الذي تعتمده "العربية" (علماً أنها مثل "الجزيرة" لديها أجندة سياسية واضحة تنفذها بكل إخلاص وأحياناً تكون ملكية أكثر من الملك في تنفيذها...) هذا السؤال لا يطرح من الأساس، بل تعتبر "العربية" إنه من العيب "المهني" طرحه. والنتائج العملية لعدم طرح سؤال كهذا هو أن "العربية" التي لديها مراسلون في غزة وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة تبدو أقرب إلى تلفزيون محلي أوروبي يتلقى الأخبار المفلترة من وكالات الأنباء ويقوم بعرضها. لذلك مثلاً نرى مراسلة "العربية" من غزة جالسة دائماً في الاستوديو (وهذا ربما من مبادئ التغطية النظيفة) تعرض لنا ملخصاً عن الأحداث يمكن القيام به من أي مكان في العالم. ولا نرى مراسلاً يذهب إلى مكان ساخن مثل مستشفى "دار الشفاء" المليئة بالقصص والصور المروعة، بالضبط لأن "العربية" لا تريد (خدمة لمشاعرنا فقط) أن ترينا مثل هذه المشاهد. لا داعي إلى القول إن هذا، حتى في أكثر التوصيفات اعتدالاً، يعدّ فشلاً إعلامياً ولا صلة له إطلاقاً بكلمات من قبيل "الموضوعية" و"التوازن". تستطيع "العربية" بالفعل أن تكون متوازنة فتنقل لنا مثلاً صور الضحايا على المقلب الإسرائيلي، أي حتى الآن صور السكان الإسرائيليين في "الملاجئ خمس نجوم"، أو صور من أصيب منهم ب "الهلع" أو حتى صور من جرح منهم (وهم أربعة حتى الآن، على الأغلب عادوا جميعاً إلى منازلهم)، وتنقل لنا في المقابل صور الضحايا ومن تسميهم "القتلى" على الجانب الفلسطيني. الأمر ليس صعباً إلى هذا الحدّ، ولا يحتاج إلى مراجعة كتيبات مبادئ المهنية العالية التي تلتزم بها "العربية" بحذافيرها.

عدم عرض الصور

في حالة غزة بالتحديد يصبح عدم عرض الصور على بشاعتها وفداحتها في خدمة استمرار الحرب على الأقل، إن لم نقل إنه يصب في صالح الطرف المعتدي الذي يحاول خداع العالم بالقول إنه لا يستهدف المدنيين. يجب ألا ننسى أن المجتمع الدولي بدأ يتحرك فعلياً لوقف الحرب، وأن المظاهرات عمّت العالم احتجاجاً على هذه الحرب، ليس لأن الجميع قرأوا في الصحف مثلاً أو تناهى إلى مسامعهم أن ثمة مذابح ترتكب في غزة، بل لأن الصور أظهرت ذلك بوضوح شديد. ولا حاجة طبعاً إلى تذكير "العربية" أنه كتلفزيون معني أولاً وأخيراً بنقل الصور، وصور القتل والدمار والمجازر هي جزء من ذلك لا يمكن التغاضي عنه أو إهماله تحت أي ذريعة "مهنية". لقد رأينا الناطقين باسم الجيش الإسرائيلي يكرّرون مراراً إنهم لا يستهدفون المدنيين، بل مسلحي حماس، وإذا حصل واستشهد مدني ما، فذلك عن طريق الخطأ؛ ألا يستدعي دحض مثل هذه الدعاية عرض صور أولئك الضحايا؟ ألا يستدعي تأكيد أن إسرائيل تستخدم أسلحة محرمة دولية إظهار نوعية الجراح على أجساد ضحايا القصف؟ لقد رأينا ناطقاً باسم الجيش الإسرائيلي يظهر على الشاشة صورة فوتوغرافية لأولاد فلسطينيين يحملون دمى أسلحة، وصورة أخرى تظهر مسلحاً بين مجموعة من السكان المدنيين وذلك تبريراً لقصف مدرسة الفاخورة التابعة لوكالة غوث اللاجئين (الأونروا) في الهجوم الذي استشهد فيه 42 فلسطينياً أعزلاً. إذن الإسرائيلي (أي المعتدي) يلجأ إلى الصور لتبرير جرائمه. ألا نلجأ نحن إلى الصور لإظهار وكشف فداحة هذه الجرائم؟

يجدر القول أيضاً إن هذه الصور (التي يمكن قبل عرضها تنبيه المشاهدين إلى بشاعتها بحيث لا يشاهدها من لا يريد) تصب في خدمة أي ملف حقوقي يجري تحضيره من قبل قانونيين لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين على جرائمهم (هل يتفق معنا أهل "العربية" على وصف ما يتم بالجرائم؟)، أي أنها لا تعود مجرد صور للتأثير بالرأي العام وكشف الحقيقة الراهنة، بل تصبح وثائق وأدلة يمكن اعتمادها في المحاكم التي قد تنظر مستقبلاً في هذه القضايا.

القاموس المهني

ليس صعباً على "العربية" أن تعتمد قاموساً مهنياً بالفعل فتسمي الحرب حرباً والعدوان عدواناً، بدلاً من التوصيفات شديدة العمومية من قبيل "الهجوم على غزة" أو "اجتياح غزة" أو ما شابه. أما بالنسبة إلى كلمة "قتلى" التي تفتخر العربية باستعمالها أيضاً بداعي الموضوعية والتوازن فيمكن القول ببساطة إن استعمالها في سياق الحرب على غزة يعدّ أيضاً مساواة بين الضحية والجلاد. يمكن استعمال كلمة "قتلى" في حالات عدة منها مثلاً خلال سقوط ضحايا في نزاعات أهلية كالتي حصلت بين حماس وفتح أو كالتي حصلت في لبنان أو في العراق، لكن استعمال كلمة "شهيد" في حالة وجود طرف معتد وطرف آخر معتدى عليه يصبح أقرب إلى معنى "ضحية" وهذا المعنى يمكن أن نجده حتى في اللغة العربية حيث جاء في المنجد في تعريف "شهيد" أنه "من قتل في سبيل الله (وهذا المعنى الديني الذي يمكن المجادلة بأنه غير مطلوب) أو دفاعاً عن بلد أو عقيدة أو مبدأ"، وبالتالي هناك مشروعية مهنية لغوية لاستعمال كلمة "شهيد" والاحتجاج في الوقت نفسه بالتوازن، أما إذا سأل أهل "العربية": بماذا نصف إذن ضحايا الاسرائيليين؟ فالجواب ببساطة: حين يكون الاسرائيليون هم الضحايا والمعتدى عليهم، أي حين تقوم طائرات حماس أو أي طرف آخر، ودباباتها ومدافعها بدك المدن الإسرائيلية وحصارها، عندئذ يمكنكم طرح مثل هذا السؤال. لكن هذا يعيدنا إلى مسألة عدم طرح الأسئلة الصحيحة أساساً من قبل صنّاع فلسفة "العربية" الإعلامية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (43)

1 - متتبع الاثنين 12 يناير 2009 - 13:22
نمسح قناة العربية من الربرتوار ، و نحيي قناة العالم و المنار و قناة روسيا اليوم ...
2 - الخطابي الاثنين 12 يناير 2009 - 13:24
ان المشاهد في العالم العربي يميز بدكاء بين وسائل الاعلام فقناة العربية ظلت مند احتلال العراق بوقا للحكومة العراقية المدعومة امريكيا وايرانيا من خلال تقديم وصلات اشهارية يستحيي الانسان الحر ان يمررها وهي دعارة سياسية بامتياز
نفس القناة ظلت تقدم برنامجا يسمى صناعة الموت فيه هجوم مزدوج على التدين وعلى كل اشكال المقاومة من العراق الى افغانستان الى الصومال لبنان واخيرا فلسطين والغريب في الامر ان هده القناة ممولة من السعودية فهل يقبل الملك فهد هدا الهجوم من اشخاص يسمون صحفيين غلى مظاهر التدين في كل انحاء العالم الاسلامي
كيف يسمح الممولون السعوديون وعلماء الدين بالسعوديةلهده القناة للهجوم على مظاهر التدين بالسعودية نفسها من هي الجهات داخل السعودية التي لها مصلحة في دلك
انا شخصيا استغرب لوجود جيش عرمرم من غارصات الازياء عفوا صحافيات يقدمن برامج تدعى سياسية والافضل ان نسميها تطبيعية
انا اقول ان الخظ التحريري يسئ للامن القومي للمملكة السعودية
3 - مغربية في دبي الاثنين 12 يناير 2009 - 13:26
العربية تاتي بمحللين للحرب وماهم سوى ابواق لاسرائيل وكاثرهم مصريين يطبلون ويدعون ان قوات العدو تحاصر حماس وان الصواريخ التي تطلقها حماس ستتوقف من اول يوم من الحرب وان اسرائيل ستقضي على حماس وقد كذبهم الله ومازالت الصواريخ تنطلق باذن الله
4 - رشيد الاثنين 12 يناير 2009 - 13:28
العربية لها جمهور واسع في العراق ومصر والخليج العربي.اماالجزيرة فيوجد متتبعيهافي كل من المغرب واليمن والسودان وموريطانيا ثم الصومال.
5 - tanjawi en holland الاثنين 12 يناير 2009 - 13:30
العبرية قناة منخار المتصهينيين ,كدب و مدح في اليهود و وصف المجاهدين بالإرهابيين والشهداء بالقتلى في حرب لبنان كانت الفتنة من فم العربية حزب اللله شيعي و عندما رد حزب الله على الخونة في بيروت حزب الله الشيعي إحتل مناطق سنية ,ومشايخ آل منخار المنافقين لعنهم الله إلى يوم الدين لم نسمع لهم صوت حتى الآن بل وصفوا المظاهرات بالغوغائية
6 - هدهد سليمان الاثنين 12 يناير 2009 - 13:32
يقول المغاربة:( إذا ظهر المعنى، فلا فائدة في التكرار). آل سعود هم خدام للإستعمار الغربي، ولم يعد بإمكانهم حتى حراسة النفط العربي، لأن أمريكا أصبحت تحمي مصالحها بنفسها في المشرق العربي بالكامل. و يخطيئ من يتصور أن آل سعود هم من يملك نفط نجد و الحجاز و اليمن. و عليه فأن مصدر ثروتهم الحالي هو القوادة بكل أنواعها و أشكالها، بما فيها القوادة الإعلامية، وما القنوات الفضائية المملوكة لآل سعود إلا جزءًا من الوسائل التي يحصلون بها على ثروتهم. فقد لاحظنا كيف كانت تتعامل قناة( العربية) مع المخابرات العسكرية الإسرائيلية في توضيح إصابة المباني و المؤسسات التي ضُربت، و بالتالي تشير الى المراكز التي لم تضرب بعد، في إشارة الى الجيش الإسرائيلي بالإجهاز عليها.
لا،بل أصبح الرسول الكريم نبينا محمد ـ عليه الصلاة و السلام ـ يُسب و يُشتم من على شاشات هذه القنوات، مما يعطي تأكيدا واضحا لا ريب و لا شك في أن آل سعود هم مطية لأسيادهم اليهود الصهاينة، و أنهم يقومون بالحرب النفسانية علينا نيابة عن أعداء الأمة من صهاينة و صليبيين حاقدين.
لقد بدأ أكثر الغافلين و المنخدعين ينتبهون و يدركون الألاعيب و الأكاذيب، بما كان يطلقه السعوديون من دعاية على أنفسهم، بعدما تبين للجميع الدور الخبيث الذي يقومون به، و بعد أن ساهموا في الإطاحة بكل ركائز الأمة العربية و الإسلامية. إسأل حجاج بيت الله الحرام للسنة الماضية ـ خصوصا الذين سبق وأن حجوا أكثر من مرة ـ إسألهم و سيخبرونك عن إنطباعاتهم عن نظام آل سعود، وأن الضرائب المفروضة على الحجيج هي أيضا مصدرا لثروة و إغتناء أمراء السعودية.
إن القوادة و المتاجرة في الدعارة و الجنس الخليع، وتأدية الخدمات للغرب الإستعماري الصهيوني، بتوظيف الإعلام المملوك لآل سعود، هي وسائلهم الوحيدة و الممكنة في كسب الغنى و في تحقيق تراكم الثروات. أما البترول فهو أصبح ملكا للأمريكان و منه يستمدون قوتهم الإقتصادية و جبروتهم العسكري و متنفسا لأمريكا في خضم خناق هذه الأزمة الرأسمالية العالمية.
أما (أنـــا و أنــت؛ تعال نبكي، علاش الدم يجري،و باش الدمع يجي و باش الدمع يمشي) ، على حد قول الأغنية الشعبية المغربية.
7 - oumlayan الاثنين 12 يناير 2009 - 13:34
فهاذ الحرب على غزة كل الأقنعة سقطت،فحرب لبنان قالوا هادوك شيعة ،والآن حماس تاهم شيعة،؟؟
شكون هاذا ليخلي الجزيرة ويشوف قناة إخبارية أخرى،أنا شاهدتها مرة واحدة واندهشت لقولهم على شهداء غزة بالقتلى.
8 - هنا جده الاثنين 12 يناير 2009 - 13:36
لاشك انه من الصعب ان لم يكن من المستحيل وجود قناه اخباريه محايده.وكما قال الكاتب " (علماً أنها مثل "الجزيرة" لديها أجندة سياسية واضحة تنفذها بكل إخلاص وأحياناً تكون ملكية أكثر من الملك في تنفيذها...) "
الجزيرة منذ ان تولاها وضاح خنفر اصبحت قناه فلسطينية بامتياز ..ولامشكلة في ذلك ولكن عندما تم انقلاب حماس على حكومة الوحدة الوطنية اصبحة حمساوية بأمتياز وبدأت تنفذاجندة حكومة قطر في العب على تقاطعات المنطقة( ففي نفس الوقت الذي تعتبر قطر نفسها داعمة لحزب الله في لبنان وحماس في غزه فهم الوحيدون في الخليج الذين طبعوا بالمجان مع العدوا الصهيوني بفتح مكتب تمثيل تجاري لها في الدوحه ولفني وبيريز يستمتعون بالشمس الدافئة هناك ,وفي نفس الوقت الذي كانت الطائرات الامريكية تنطلق من قاعدة العديد في قطر تحمل القنابل الذكية لأسرائيل فأن امير قطر يقوم بعد عدة ايام بعد ذلك بعدة ايام بلاطلاع على اثار تلك القنابل في الضاحية الجنوبية يدا بيد مع سماحة السيد نصر الله )
كل تلك التناقضات وغيرها كثير لايمكن لبرنامج مثل الاتجاه المعاكس او الحوار المفتوح او غيره من ان يناقشها .بل ان هذه القناه بعد ان صيطرت على قلوب كل العرب بكل شرائحهم عند انطلاقتها والذين كانوا بأشد الحاجة لنفس الحرية والتي صراحة كان لها الفضل في رفع مستوى حريات التعبير الى فضات لم يمكن تحقيقها لولا ثورة الجزيره ولكنها تنازلت عن ذلك الشرف بعد ان اصبحت بوقا لسيسات قطر في مهاجمت اي بلد او حكومة ما اذا ما اختلفت مع سياسة قطر .. حتى انها منذ فترة ليست بالقريبة اصبحت لا افرق بين اغلب برامج الجزيره وبرامج قناة كالمنار مثلا.
ان استغلال الجزيرة لمكانتها التي حققتها لتحقيق اجنده سياسية بلد يتلاعب بعواطفناوقضايانا وهم ابعد مايكونو عنها لهوا الخطر بعينة . اما باقي القنوات الاخبارية الاخرى مثل العربية وغيرها فما هي الى ردة فعل استباقية لبعض الحكومات او الاحزاب لخطر الجزيرة الفتاك في استغلال الاثاره السياسية المكبوتة في دواخلنا بسبب سياسات القمع المستخدمة من حكوماتنا من الخليج للمحيط.
9 - علي أبو زيد الاثنين 12 يناير 2009 - 13:38
شخصيا لم استغرب لإنحياز العربية ، فقد عودتنا دائما على ذلك كما حدث في حرب لبنان ، فالشهداء هم مجرد قتلى بالنسبة لعبد الرحمان الراشد أو عبد الشيطان الفاسد مدير قناة العبرية، والمقاومة هي ارهاب في قاموسه الإعلامي ، وكل الإرهابيين هم مسلمون كما قال من قبل ، وشعاره المعروف لا يخرج عن نطاف الإعتدال ، ذلك الإعتدال الذي يدافع من خلاله على التوجه الأمريكي الصهيوني ، كيف لا وقناة العبرية كما قالت تقارير أمريكية تلقت أكثر من خمسمائة مليون دولار للترويج للأطروحة الأمريكية الرامية إلى تصوير المقاومة في منطقة الشرق الأوسط بالمنظمات الإرهابية ، فشخصيا أرحت نفسي من الصدمات النفسية التي لطالما تولدت لدي من خلال مشاهدة العبرية وقررت مقاطعةالقناة السعودية على اعتبار أنها تغني خارج سرب العروبة وتنفذ مخططات امريكية خبيثة ، وأرجو أن يحدو حدوي من يريدد أن يريح نفسه ويتحول على قنوات مثل الجزيرة لمعرفة حقيقة ما يجري في غزة .بالأمس نصبت العبرية نفسها ضد حزب الله في حربه ضد اسرائيل واليوم تعاود الكرة في الحرب على غزة . ولمن يريد أن يعرف أكثر لا أن يكذب أكثر دعوني أشير إلى أن مدير قناة العبرية عبد الشيطان الفاسد حين حضر مؤتمرا حول الإرهاب ووصف المسلمين بكونهم ارهابيين وواجهته مراسلة صحافية مسيحية من الأرن وصححت له المفاهيم أمام الملأ وحينها انسحب الكثير من المفكرين المسلمين والعرب من المؤتمر وتركوا خادم البوشين(بوش الأب وبوش الإبن)لوحده ينظر في موضوع الإرهاب ، فماذا تنتظرون من هذا العبد الشيطان ومن قناته والأجلاف الذين يدعمونه
10 - ingénieur d'implication الاثنين 12 يناير 2009 - 13:40
هاته القناة هي طابور خامس في المشهد الإعلامي العربي ، أسسها مجموعة من الأعراب الحفاة رعاء الشاة للتصدي لقناة الجزيرة ولتمرير المشروع الأمريكي لشعوب المنطقة ، وذلك واضح حتى من كلام مالك مجموعةMBC وليد الإبراهيم الذي صرح بأن العربية خيار بديل أكثر اعتدالاً من قناة الجزيرة وأن هدفه هو وضع «العربية» بالنسبة للجزيرة في الموقع نفسه الذي تحتله سي إن إن من فوكس نيوز كمنفذ إعلامي هادئ ومتخصص معروفة بالتغطية الموضوعية وليس الآراء التي تقدم في صورة صراخ ، كما صرح أن الجزيرة لا تسير فقط في الاتجاه الخاطئ وإنما هي خطيرة أيضا........هاته القناة الحقيرة التي تتبجح بالحيادية ظهرت نواياها الحقيقية منذ الأيام الأولى لتأسيسها ، حيث سارعت بعد سقوط نظام صدام حسين إلى عرض برنامج يصور الرئيس المخلوع وعائلته في صورة وحوش بدون رحمة ، ثم مافتأت تقوم بالدعاية للنظام العراقي الجديد عن طريق تقديمها إعلانات للجيش الأمريكي في العراق تدعو إلى المساعدة على القبض على "الإرهابيين الذين يعيقون مسيرة الديموقراطية في العراق الحر الجديد" ، ويبرز "الجانب الإنساني" للقوات الأمريكية التي تظهرها هاته الإعلانات تطبطب على ظهور الأطفال وتقدم الزهور للشعب العراقي وتساعد في أعمال إعادة الإعمار.......وخلال الانتخابات العراقية تحولت العربية , متناقضة مع كونها قناة عربية وليست عراقية وبأنها تدعي الحيادية , إلى بوق دعائي لحملة "إياد علاوي" ، هذا الشخص الذي اعترف شخصيا بأنه تعاون مع اكثر من خمسة وعشرين جهاز مخابرات اقليمي ودولي والذي ارتكبت في عهد رئاسته للوزراء وفي عز رمضان مجزرة الفلوجة.......الدور الخبيث لهاته القناة استمر على صعيد الجبهات المشتعلة الأخرى ، ففي فلسطين تصر القناة على وصف الشهداء بالقتلى وموقفها المتحيز لفتح على حساب حماس واضح للعيان من خلال الضيوف الذين تستقبلهم والتحليلات التي تقدمها ،وكمثال على الدعاية المفضوحة التي تقدمها لأركان فتح برنامج أظهر محمود عباس أبو مازن كأنه بطل للسلام حيث رافقه مراسل للقناة على متن طائرته الفخمة خلال رحلاته المكوكية التي كان يقوم بها بين عواصم العالم للترويج لمبادرة السلام العربية......وفي لبنان ، مارست "العبرية" كالعادة دورها التي أسست من أجله بالترويج لأطروحات مايسمى ب"فريق ١٤ آذار" المناهض لمشروع المقاومة وحلفاؤه الخارجيون ممن يسمون ب"محور الاعتدال" ، وذلك طيلة مراحل الصراع بين المشروعين خاصة في حرب لبنان ٢٠٠٦ وفي أحداث بيروت ٢٠٠٨ عندما اضطر حزب الله وحلفاؤه إلى النزول بالسلاح إلى الشارع لقطع الطريق أمام قرارات أقرتها الحكومة لطعن المقاومة في ظهرها ، حيث ما انفكت القناة طيلة هاته الأحداث تصف ما فعله حزب الله بالانقلاب ، وهو وصف لم تتبناه حتى القنوات الأمريكية ، وتعرض تدخلات لمشاركين ومصحفيين ومحللين مناوئين لحزب الله دون أن تعرض في المقابل أي تدخل ،على الإطلاق، للفريق الآخر......دون نسيان أن بعض العاملين في القناة ذوو ماض أسود كالمقدم السابق لبرنامج "من العراق" ومقدم برنامج "بصراحة" إيلي ناكوزي الذي كان يعمل في "تلفزيون لبنان الحر" الذي كان تابعا لجيش لبنان الجنوبي الموالي لإسرائيل وغيره من المشبوهين كثر..... أجندة العبرية ينفذها أيضا موقعها على شبكة الأنترنت ، هذا الموقع اختصاصي في المواضيع الجنسية والفضائح وذلك لجذب القراء كطعم وتمهيد لمقالات أخرى تحرض على محور المقاومة :" سوريا ، إيران ، حزب الله ، حماس" بوسائل شتى أخطرها التحريض الطائفي والعرقي عن طريق مقالات تحرض السنة على الشيعة و العرب على الفرس كمقال عن كتاب صدر في إيران يصف العرب بأنهم متخلفون وبأنهم آكلو السحالي أو مقال عن إقفال السلطات الإيرانية لمسجد للسنة علما أن هاته الأخبار تكون بدون مصدر وغالبا مقتضبة وموجودة فقط على موقع القناة ، وفي الأيام الأخيرة تصر العربية ، منفردة في ذلك عن باقي المواقع الإخبارية ، بالدعاية لرجل دين شيعي لبناني يدعى الحسيني مناهض، كما تقول ،" للمشروع الإيراني ووكيله في لبنان حزب الله" ، هذا الشخص يحاول الموقع تصويره بشتى الوسائل على أنه دو وزن على الساحة اللبنانية وأنه البديل لحزب الله وأنه سيكتسح الانتخابات القادمة إلخ....... دون أن ننسى غربلة التعليقات والاستفتاأت كي تظهر أن من يوافقها ذوو أغلبية ساحقة ........هاته الأمثلة التي أعطيتها هي غيض من فيض وجزء يسير من أجندة هاته القناة...... يجب أن تعرفوا أن حتى في الساحة الإعلامية هناك مشروعين : أحدهما مقاوم وتقوده شبكة الجزيرة بكل قنواتها الرائدة في مجالها والتي تسعى دوما إلى إنتاج برامج عربية خالصة ذات جودة فنية عالية وملائمة للعقلية العربية والإسلامية ومتماشية مع حق الأمة في تقرير مصيرها دون نسيان العاملين بها وهم من أصحاب قضية وذوو حضور ثقافي وسياسي وازن كأحمد منصور وكريشان وريان والقاسم إلخ.... ، والمشروع الآخر هو مشروع عميل استسلامي انهزامي تقوده شبكةMBC بكل قنواتها الرائدة في مجال الانحطاط واستيراد كل ما هو غربي ومحاولة تعريبه لطمس هوية الأمة ولتمرير المشروع الصهيوـأمريكي بأيد ماضيها مشبوه وحاضرها ملوث ثقافتها هي الهشك بشك وهز الوسط وحني الرأس (لاحظوا إخواني حتى طريقة مذيعي العربية في تقديم الأخبار كأنهم جالسون في بار أو ماخور والهيء هيء والميء ميء........)
11 - شومور الاثنين 12 يناير 2009 - 13:42
انا بغيت نعرف هاد العربية فين كاين المقر ديالها فراسي راها تابعة لصحاب زيروات ال سعود وا سيدي باز وجههم صحيح مني كانت الحرب ديال لبنان كانوا العلماء سواعدة دايرين لينا ذبانة فراسنا او كيسبوا فحسن نصر الله او تيكفروه او دابا مني ما لقاو ما يكولو كاليك باش مانجرحوش مشاعر الناس و الله يمسخكوم ما يرحموا ما يخليو رحمة الله تنزل
12 - hulia الاثنين 12 يناير 2009 - 13:44
العربية أصلا لا تفلح في السياسة مثل ماتفلح في الذعارة وتفاهة إنها إذاعة عاهرة بإمتياز
13 - وزون الاثنين 12 يناير 2009 - 13:46
أحيي كاتب هذا المقال .فعلا لاحظنا أن قناة العربية ظهرت جد ضعيفة في تغطية العدوان على قطاع غزة.بينما اثبتت الجزيرة تفوقا كبيرا.فبدون شبكة الجزيرة لن نكون على بينة بما يجري من فضاعة.ونأسف كذلك لكون الاعلام المغربي لا زال جد بعيد عن مجال الصحافة الاحترافية فبالاحرى المنافسة ! بالدارجة "الى عولنا علا قنواتنا المغربية غادي نكونوا فدار غفلون"
14 - مهتم الاثنين 12 يناير 2009 - 13:48
تبا لك ايها القناة العميلة.والعز و السؤدد للجزيرة التي طردتها الحكومة المغربية مع كامل الاسف
15 - أيوب الاثنين 12 يناير 2009 - 13:50
قناة "العربية" نعرف مالكيها ومموليها ومديرها الذي استقبله بوش بالأحضان .. فلا غرابة في نهجها الإعلامي ..
لكن الغرابة تكمن في تدميرها لمن خلفهافي الوقت التي تحسب أنها أحرزت "صيدا" ثمينا ..
إنه كما جاء في كتاب الله :
مكر الليل والنهار ..
16 - الثائر الامازيغي الاثنين 12 يناير 2009 - 13:52
لان هذه القناة قناة عبرية تنطق با سم العبريين لا العرب وبالتالي فلم اعد اشاهدها منذ سنين خلت
17 - مغربية في دبي الاثنين 12 يناير 2009 - 13:54
العربية تاتي بمحللين للحرب وماهم سوى ابواق لاسرائيل وكاثرهم مصريين يطبلون ويدعون ان قوات العدو تحاصر حماس وان الصواريخ التي تطلقها حماس ستتوقف من اول يوم من الحرب وان اسرائيل ستقضي على حماس وقد كذبهم الله ومازالت الصواريخ تنطلق باذن الله
18 - هدهد سليمان الاثنين 12 يناير 2009 - 13:56
يقول المغاربة:( إذا ظهر المعنى، فلا فائدة في التكرار). آل سعود هم خدام للإستعمار الغربي، ولم يعد بإمكانهم حتى حراسة النفط العربي، لأن أمريكا أصبحت تحمي مصالحها بنفسها في المشرق العربي بالكامل. و يخطيئ من يتصور أن آل سعود هم من يملك نفط نجد و الحجاز و اليمن. و عليه فأن مصدر ثروتهم الحالي هو القوادة بكل أنواعها و أشكالها، بما فيها القوادة الإعلامية، وما القنوات الفضائية المملوكة لآل سعود إلا جزءًا من الوسائل التي يحصلون بها على ثروتهم. فقد لاحظنا كيف كانت تتعامل قناة( العربية) مع المخابرات العسكرية الإسرائيلية في توضيح إصابة المباني و المؤسسات التي ضُربت، و بالتالي تشير الى المراكز التي لم تضرب بعد، في إشارة الى الجيش الإسرائيلي بالإجهاز عليها.
لا،بل أصبح الرسول الكريم نبينا محمد ـ عليه الصلاة و السلام ـ يُسب و يُشتم من على شاشات هذه القنوات، مما يعطي تأكيدا واضحا لا ريب و لا شك في أن آل سعود هم مطية لأسيادهم اليهود الصهاينة، و أنهم يقومون بالحرب النفسانية علينا نيابة عن أعداء الأمة من صهاينة و صليبيين حاقدين.
لقد بدأ أكثر الغافلين و المنخدعين ينتبهون و يدركون الألاعيب و الأكاذيب، بما كان يطلقه السعوديون من دعاية على أنفسهم، بعدما تبين للجميع الدور الخبيث الذي يقومون به، و بعد أن ساهموا في الإطاحة بكل ركائز الأمة العربية و الإسلامية. إسأل حجاج بيت الله الحرام للسنة الماضية ـ خصوصا الذين سبق وأن حجوا أكثر من مرة ـ إسألهم و سيخبرونك عن إنطباعاتهم عن نظام آل سعود، وأن الضرائب المفروضة على الحجيج هي أيضا مصدرا لثروة و إغتناء أمراء السعودية.
إن القوادة و المتاجرة في الدعارة و الجنس الخليع، وتأدية الخدمات للغرب الإستعماري الصهيوني، بتوظيف الإعلام المملوك لآل سعود، هي وسائلهم الوحيدة و الممكنة في كسب الغنى و في تحقيق تراكم الثروات. أما البترول فهو أصبح ملكا للأمريكان و منه يستمدون قوتهم الإقتصادية و جبروتهم العسكري و متنفسا لأمريكا في خضم خناق هذه الأزمة الرأسمالية العالمية.
أما (أنـــا و أنــت؛ تعال نبكي، علاش الدم يجري،و باش الدمع يجي و باش الدمع يمشي) ، على حد قول الأغنية الشعبية المغربية.
19 - k-meleon الاثنين 12 يناير 2009 - 13:58
قناة العربية "مساكن بايعين الماتش"
20 - عاشقة المغرب الاثنين 12 يناير 2009 - 14:00
القناة الوحيدة التي يمكن الوثوق بها على الأقل في خضم هذه الحرب هي المنار أما الباقي ف "غير ما يجر السبع لغارو " فالجزيرة أيضا تبين فيها بعض الانحياز
21 - هنا جده الاثنين 12 يناير 2009 - 14:02
لاشك انه من الصعب ان لم يكن من المستحيل وجود قناه اخباريه محايده.وكما قال الكاتب " (علماً أنها مثل "الجزيرة" لديها أجندة سياسية واضحة تنفذها بكل إخلاص وأحياناً تكون ملكية أكثر من الملك في تنفيذها...) "
الجزيرة منذ ان تولاها وضاح خنفر اصبحت قناه فلسطينية بامتياز ..ولامشكلة في ذلك ولكن عندما تم انقلاب حماس على حكومة الوحدة الوطنية اصبحة حمساوية بأمتياز وبدأت تنفذاجندة حكومة قطر في العب على تقاطعات المنطقة( ففي نفس الوقت الذي تعتبر قطر نفسها داعمة لحزب الله في لبنان وحماس في غزه فهم الوحيدون في الخليج الذين طبعوا بالمجان مع العدوا الصهيوني بفتح مكتب تمثيل تجاري لها في الدوحه ولفني وبيريز يستمتعون بالشمس الدافئة هناك ,وفي نفس الوقت الذي كانت الطائرات الامريكية تنطلق من قاعدة العديد في قطر تحمل القنابل الذكية لأسرائيل فأن امير قطر يقوم بعد عدة ايام بعد ذلك بعدة ايام بلاطلاع على اثار تلك القنابل في الضاحية الجنوبية يدا بيد مع سماحة السيد نصر الله )
كل تلك التناقضات وغيرها كثير لايمكن لبرنامج مثل الاتجاه المعاكس او الحوار المفتوح او غيره من ان يناقشها .بل ان هذه القناه بعد ان صيطرت على قلوب كل العرب بكل شرائحهم عند انطلاقتها والذين كانوا بأشد الحاجة لنفس الحرية والتي صراحة كان لها الفضل في رفع مستوى حريات التعبير الى فضات لم يمكن تحقيقها لولا ثورة الجزيره ولكنها تنازلت عن ذلك الشرف بعد ان اصبحت بوقا لسيسات قطر في مهاجمت اي بلد او حكومة ما اذا ما اختلفت مع سياسة قطر .. حتى انها منذ فترة ليست بالقريبة اصبحت لا افرق بين اغلب برامج الجزيره وبرامج قناة كالمنار مثلا.
ان استغلال الجزيرة لمكانتها التي حققتها لتحقيق اجنده سياسية بلد يتلاعب بعواطفناوقضايانا وهم ابعد مايكونو عنها لهوا الخطر بعينة . اما باقي القنوات الاخبارية الاخرى مثل العربية وغيرها فما هي الى ردة فعل استباقية لبعض الحكومات او الاحزاب لخطر الجزيرة الفتاك في استغلال الاثاره السياسية المكبوتة في دواخلنا بسبب سياسات القمع المستخدمة من حكوماتنا من الخليج للمحيط.
22 - Safiote from England الاثنين 12 يناير 2009 - 14:04
Chers commentateurs cette chaine tv une chaine zioniste qui fait la propagande pour les juifs pour..savez vous que son nom de domaine et alibriya.net et pour etre sure svp taper le lien et vous verez
23 - نسيم الاثنين 12 يناير 2009 - 14:06
أدعو مقاطعة هذه القناة العبرية
أنا صراحة أكره هذه القناة المشبوهة، تغطي أحداث حرب غزة وكأنها قناة إسرئيلية؛ تصف شهدائنا بالقتلى، تدافع عن خونتنا من العرب وتسيئ إلى المقاومة برمتها
24 - barou الاثنين 12 يناير 2009 - 14:08
الجزيرة اللي كاينة
ديك العربيةمعروفة اتها تابعة للخطط الأمريكية بحال قناة الحرة
25 - ولد البلاد الاثنين 12 يناير 2009 - 14:10
قناة العربية أو بالاصح قناة العبرية هي ناطقة باسم الليبراليون العرب الجدد الموالون لامريكا واسرائيل. قناة العبرية أصبحت بوقا للصهاينة هده الايام .بالله عليكم لمادا لم تكن هده القناة المشبوهة محايدة خلال الازمة الداخلية التي عرفها لبنان عندما هاجمت حزب الله وساندت الطرف الاخر. المشروع الدي تقوم عليه قناة العبرية هو مشروع الشرق الاوسط الكبير الدي يروج له بوش وكونوليزا رايس. قناة العبرية التي يديرها عبد الرحمان الراشد أحد المعجبين بصقور البيت الابيض والدي يسوق للمشروع الامريكي وله عداوة كبيرة مع المقاومة في فلسطين ولم يثبت ان هاجم حروب الصهاينة ومدابحهم ضد الابرياء في فلسطين. سحقالقناة العربية وكل المحبة والتقدير لقناة الجزيرة.
26 - mohamed الاثنين 12 يناير 2009 - 14:12
العربية مجموعة من المرتزقة يعملون لحساب النظام السعودي
الله يخلنا غير الجزيرة
27 - نكربليس الاثنين 12 يناير 2009 - 14:14
هناك فقط نصيحة اريد ان اسديها الى قناة العربية الا وهي تغيير المقر الى فنيزويلا اوتغيير الاسم ثم اخلدي هناك...
28 - ريفي يريد الحكم الذاتي الاثنين 12 يناير 2009 - 14:16
لقد مسحنا هذه القناة من البرابول ههه لم أكن موافقا لكن لا بأس
و هي ممنوعة في معظم بيوت عائلتي ومجموعة من أصدقائي
هناك الجزيرة والمنار والعالم فما الداعي لمشاهدة العبرية
lol
هذا لا يعني أنني ضد السلام
29 - طنجاوي مسن الاثنين 12 يناير 2009 - 14:18
قناة العربية عبريةالهوى..
30 - مغربية الاثنين 12 يناير 2009 - 14:20
تحية تقير و احترام لطاقم قناة الجزيرة و لشبكة مراسليها في غزة خصوصا المراسل تامر المسحال الذي ينقل الأوضاع من مشفى الشفا.
31 - امازيغية اصيلة الاثنين 12 يناير 2009 - 14:22
كان من الاجدر ان يسموها بالقناة العبرية و ليس العربية فهي كما عودتنا تقف دائما في صف امريكا
32 - خالد ناس الغيوان الاثنين 12 يناير 2009 - 14:24
قناة العربية بالدات تبحت عن الاخبار الجنسية فقط. الدعارة في دبي الطلاق في السعودية !!! اليس هدا خدش لمشاعر الناس.
الاجدر ان تغير الاسم الى قناة العبرية
حسبي الله و نعم الوكيل و لك الله يا غزة
33 - المجاهد الاثنين 12 يناير 2009 - 14:26
اولا قناة العربيه(العبريه)) تقول على شهداء فلسطين قتل فلسطيني.وقناة الجزيره استشهد فلسطيني.
العربيه: المقاومه في ورطه.
الجزيره: صمود المقاومه.
العربيه:تم تدمير مدرسه فيها صورايخ.
الجزيره: قصفت قوات الاحتلال مدرسه تابعه للانورا.
العربيه: قصف قريب من مسجد..
الجزيره: تم قصف مسجد.
للاسف قناة العبريه(العربيه) قناه يهوديه .. ولاتزال تقول عن اخواننا الفلسطيين انهم قتلو..
34 - كازاوية الاثنين 12 يناير 2009 - 14:28
أود أن أشيد بقناة الجزيرة القطرية التي جندت صحفييها وجعلت أخبار العدوان على غزة عنوان نشراتها الوحييييييد حتى إنها أصبحت محاربة من طرف الإسرائيليين والأطراف الموالية لها بدعوى أنها تشوه الحقيقة حتى أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الصهيوني ذهب لحد أن اتهمهاعلى الهواء مباشرة بفبركة الصور التي تبثهاالقناة وهي صور الأطفال الشهداء. أما قناة العربية فبالنسبة لنا أصبحت في خبر كان منذ زمان
35 - الراصد الاثنين 12 يناير 2009 - 14:30
ان فشلت لانها بكل قناة عبرية تعكس وجهة نظر اصحابها الذين حفاظا على كراسيهم الوثيرة يحرضون ضد المقاومة.
وكتابات مديرها في جريدة الشرق الاوسط خير دليل على عبريتها
36 - سعووووديه الاثنين 12 يناير 2009 - 14:32
حرام الظلم يالي مسمي نفسك safaالسعوديه تاج راسك يايهودي يكفي انها قبلت المسلمين الاولى ولاتطلع قهرك في السعوديه يانجس لانه لايشرفها ان تنطق اسمها على لسانك الوسخه والعربيه نعم فشلت ونجحت قناة الجزيره في تغطيت العدوان اليهودي وتحيه للمغاربه المسلمين فقط والي يتهجم على السعوديه اقوله موت اشرف لك ياقرف
37 - تريا الاثنين 12 يناير 2009 - 14:34
اين توجد هاته القناة وعبر اي موقع بالضبط لاني لا اعرفها ارجوكم اجيبوني
اعرف فقط قناة الجزيرة واستمد اخباري عبر هاته القناة الوحيدة الصريحة
38 - الصابري عدنان الاثنين 12 يناير 2009 - 14:36
الله يخلي لينا الجزيرة
39 - ابن الرياض الاثنين 12 يناير 2009 - 14:38
باين للعربية شعبية ومتابعين كثار ما شاء الله.
40 - مهران الاثنين 12 يناير 2009 - 14:40
قناة العربية هي مثال الفاسق الذي يأتي بالنبأ . تنتعش عندما تحل المصائب و الفتن ، فهي كالطفيليات التي تنعشها القذارة ، نقرت على جميع اوتار الفتنة ، اغتالت الشرف و خدشت الحياء ، و هناك قنوات أخرى تنافسها في نفس الخط التخريبي ، و منها قناة المستقلة التي يديرها أحد عبيد آل سعود رغم أنه تونسي .
41 - عاشقة المغرب الاثنين 12 يناير 2009 - 14:42
القناة الوحيدة التي يمكن الوثوق بها على الأقل في خضم هذه الحرب هي المنار أما الباقي ف "غير ما يجر السبع لغارو " فالجزيرة أيضا تبين فيها بعض الانحياز
42 - أبوذرالغفاري الاثنين 12 يناير 2009 - 14:44
ان فشل العبرية هو نتيجة لثلاثة أسباب:1-أنها تغرف أخبارها من محبرة وزارة الحرب الأسرائلية.2-أن من محرريها وصحافييها على شاكلة "الكلاس "المتصهين الجاهل"بياع الصابون البلدي".3-أنها تمول ومملوكة لأرملة المقبور فهد والتي تركت لأخويها أمر تسييرها هي و"م ب س"وبما أنهم في الدولة الوهابية في خدمة اسرائيل ومحاربة كل فكر مقاوم فالفشل كان هو ديدنهم وداؤهم العضال الذي سوف يفنيهم كماوقع لقوم لوط.
43 - safa الاثنين 12 يناير 2009 - 14:46
السبب الحقيقي هو ان القناة سعودية ولا نتق في نزاهتهم لانه يدعمون سرائيل ضد اخواننا في غزة المنافقون الشردمة التي تحكم قبلة المسلمين
المجموع: 43 | عرض: 1 - 43

التعليقات مغلقة على هذا المقال