24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:0713:4616:4819:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. أم لثلاثة أطفال تنهي حياتها في ظروف غامضة (5.00)

  2. مسيرة احتجاج تطالب بالحريّة لـ"معتقلي الحسيمة" من شوارع بروكسيل (5.00)

  3. النقد الدولي يرصد تضييع عدم الاندماج المغاربي 4 آلاف دولار للفرد (5.00)

  4. أكاديمية هوليوود تسحب تسليم "أوسكار الإشهار" (3.00)

  5. طنجة .. مطابخ Bulthaup الألمانية تصل المغرب (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | الصحافة النسائية المتخصصة ما تزال بعيدة عن القضايا الحقيقية للأسرة

الصحافة النسائية المتخصصة ما تزال بعيدة عن القضايا الحقيقية للأسرة

الصحافة النسائية المتخصصة ما تزال بعيدة عن القضايا الحقيقية للأسرة

بسبب تحكم المعلنين وقلة التمويل:

من المتتبع لأعداد المجلات النسائية المتخصصة في المغرب خصوصا والعالم العربي عموما يكاد يجزم أن هذه المجلات في أغلبها رغم جودة ورقها وجمال ألوانها، فإن مضمونها التثقيفي يكاد ينعدم وسط الكم الهائل من الصفحات المخصصة للإشهارات الاستهلاكية الخاصة بالموضة، وغيرها من مواد المعلنين المتحكمين في سير هذه المجلات.

ولا يستطيع القارئ أن يشبع نهمه الثقافي الأسري وهو يتصفح هذه المجلات، لا لشيء إلا لأنها ملئت بكل شيء إلا بالنزر القليل من مواد تهم أفراد الأسرة إن لم تكن تهدم أفكارهم في بعض الأحيان.

صفحات ثقيلة بلا قضية اجتماعية

صرحت سعاد لعماري كاتبة صحافية وعضو المجلس الإداري لمنظمة تجديد الوعي النسائي بأن: "المجلات النسائية المغربية والعربية عموما هي في غالبيتها عبارة عن صفحات ثقيلة وملونة، لكنها بلا قضية اجتماعية حسب معظم الدراسات التي تناولتها، وعندما تتناول قضايا الأسرة فمن باب الإثارة والفرجة وليس بغاية المعالجة والرصد والتأطير للقراء والقارئات، أو بناء قيم إيجابية تخدم التماسك الأسري، بل على العكس من ذلك ؛ القيم المروجة في هذه المجلات تحدث صراعا داخل الأسرة، فمثلا هذا الإعلان يشحن الفتيات بمواقف متطرفة حول تحقيق الذات والطموح لا تنسجم مع أدوار الأمومة الطويلة والمتشعبة، كما تشحن الشباب والمراهقين بصور نمطية عن المرأة يمكن أن تلعب دورا خطيرا في تدمير حياتهم الزوجية مستقبلا".

وأضافت العماري أن "هذه المجلات التجارية لا تستطيع أن تزرع ثقافة أسرية تقدس الوفاء الزوجي ، لأنها لا تدافع عن العفة بل تتناولها في بعض الأحيان تناولا قدحيا، وتعتبرها ضمن القيم المتقادمة، وهكذا ففي مجال العلاقات الأسرية لا يمكن أن تصنع الصحافة النسائية الحالية في معظمها، أسرا متماسكة لأنها تشكك ليل نهار في سلطة الأب والأم، وتشبع الشباب بمفاهيم مضطربة عن الحرية والسعادة والنجاح والحقوق والواجبات والمسؤولية، كما تساهم في صنع مشاكل إضافية للأسرة، في الوقت الذي نعلم فيه أن حماية الأسرة وتمتين أواصرها هو السبيل للأمن الاجتماعي".

الكسب التجاري

إن سبب تهميش القضايا الأساسية للأسرة في المجلات النسائية، تقول سعاد لعماري يكمن في ارتباط هذه المجلات بجهات إشهارية يهمها الكسب المادي قبل أي شيء آخر، والدليل على ذلك أن الجزء الأكبر من هذه المجلات يكون مخصصا للإشهار، أما قضايا الأسرة فتبقى هامشية ضمن اهتمام القائمين على مشاريع تجارية أكثر منها تثقيفية.

وفي نظر سعاد لعماري لم يتم بعد تأسيس إعلام أسري هادف قائم بذاته. ولا يمكننا حسب لعماري، إغفال بعض التغييرات الطفيفة التي بدأت تطفو على السطح مثل مجلة "نجمة" المغربية التي يختلف خطها التحريري عن المجلات الأخرى، لكن هذه المجلة في حد ذاتها لم تتخلص من العقلية التجارية مما جعل أعدادها تتضمن كثيرا من الإشهارات، ورغم ذلك يمكن القول إنها ما تزال تحافظ على التوازن من خلال القضايا الأسرية التي تتناولها بمهنية. ويمكن القول لحد الآن إنها تحاول المزاوجة بين التثقيف الأسري والكسب التجاري، رغم أنها سقطت في فخ صورة الغلاف التي تكون دائما لامرأة بلباس معين، إضافة إلى صفحات كثيرة تتناول موديلات اللباس والإكسسوارات النسائية.

"الأصيلة" مبادرة الثقافة الأسرية البانية

مجلة فتية لم تجاوز سنتها الثالثة فقد صدر العدد الأول من مجلة "الأصيلة" في يوليوز 2006 يديرها محمد البنعيادي وترأس تحريرها نادية المديوني، معتبرين هذا المنبر وسيلة لصياغة برنامج تربوي علمي للأسر المتوازنة، ومرجعا قانونيا وأخلاقيا في إدارة الأسرة والتواصل الأسري، في وقت أصبحت الكثير من القضايا الأسرية مرتبطة بالمجلات الانحلالية التي تخضع للتوظيف الإشهاري، هذا ما أكدته رئيسة التحرير في أول افتتاحية للمجلة الفتية.

إلا أنه بعد إصدار أعداد قليلة لم تتجاوز العشرة بدأت سطور الافتتاحية للمجلة تكشف عن تحديات إصدار إعلامي هادف يصطدم بالواقع وهو ما حاول مدير المجلة شرحه لنا في حديث معه عن هذا المشروع إذ قال: "كان هدفنا الأساس إشاعة ثقافة أسرية أصيلة تهدف إلى إعادة تأهيل الأسرة المغربية وبنائها على أسس متوازنة من خلال تقديم رؤى وتصورات علمية وأخلاقية وثقافية متوازنة".

والمتتبع لأعداد المجلة يلاحظ أنها تكاد تخلو من الإشهارات والإعلانات إذا استثنينا إعلانات عادية لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، ليجد غزارة في المادة العلمية الموجهة للأسرة من مختلف التخصصات القانونية والاجتماعية والصحية والتربوية.

صعوبات في الطريق

وعلى رأس الصعوبات التي اعترضت مجلة "الأصيلة" يقول مديرها محمد البنعيادي: "هناك عدم القدرة على التنافسية على مستوى الجودة في الشكل الذي يتطلب عبئا ماليا إضافيا، فالمال عنصر أساس- إلى جانب المضمون الجيد الذي يشيع الثقافة الأسرية البانية - في نجاح أي مشروع ملتزم بمعالجة أوجاع الأمة.

ولكن شعاع الأمل لا يكاد يخبو لدى الساهرين على مجلة الأصيلة، حسب البنعيادي الذي يقول: "ورغم تواضع إمكانياتنا وتجربتنا الفتية فنحن متفائلون جدا، ومازلنا نجتهد في تأدية رسالتنا الأسرية لتبقى الأصيلة أصيلة في طرحها، ومواكبة لتطورات المجتمع المحلي والدولي في تعاطيه مع موضوع الأسرة. وقد حاولنا تنويع إصداراتنا، حيث بدأنا إصدار سلسلة كتب ثقافية تنهض بالثقافة الأسرية كان آخرها كتاب: "بناء الأسرة المسلمة طريق النهضة الحضارية" للدكتور الطيب برغوث حفظه الله، في طبعته الأولى بالمغرب.

دور الغيورين

أكدت سعاد لعماري على أهمية الإعلام الأسري منبهة في الوقت ذاته إلى أن التمويل يلعب دورا مهما في التأثير على مسار هذا الإعلام، وبالتالي يجب على الحركات الإصلاحية والجمعيات والهيئات التي يهمها الحفاظ على تماسك الأسرة أن تفكر جديا في تمويل مشاريع الإعلام الأسري حتى لا يسقط في فخ الاستغلال من قبل أصحاب الإعلانات والإشهارات، الذين يتحكمون في سير المجلات المتخصصة؛ حتى تنحاز عن الدور الذي وجدت من أجله لدور دعائي تجاري محض.

لها أونلاين


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - مها المغربي الأربعاء 25 فبراير 2009 - 14:52
هل هنالك صحافة نسائية حقا؟ كل الصحف النسائية إن صح تسميتها تدخل في سياق الصحافة الصفراء لأن إدارتها الذكورية تصنع من المرأة مجرد قالب، تأخذ من الاسم و الجسد مواضيعها الساخنة لجلب القارئ على حساب المحتوى.. عندما تجد امرأة رئيسة تحرير فاعلم أن ثمة من يدير المجلة من خلفها وفق ما يطلبه سوق البيع و ليس ما تتطلبه الصحافة كرسالة اعلامية، و هو ما يفسر تركيز بعض المجلات على الموضة دون الحديث عن العقل الذي سيلبس تلك الموضة، و تركيزها على الجنس بوضع المراة في خانة الداعرة مع أن وراء كل امراة عاهرة رجل كلب ابن ستين كلب!
....
الآن سآتي إلى ملاحظتي:
بعض المعلقين يرون أن ردودي تحرق لهم دمهم، أقول لهم ريلاكس، فالموقع ليس من أملاككم الخاصة لتحظروا على الآراء، و الأجدر بدل مناقشة الردود أن تناقشوا المواضيع الرئيسية، و بدل كل وقت أحدكم يكتب:إلى مها عليه أن يظهر لنا حنة يديه، كوننا نقرأ و نعبر عن آراء لا تلزم في الأخير سوى المعبر !! أكررها: ريلاكس يا جماعة لأني سأعلق كثيرا و سأقول رأيي كما تعودت أن أقوله بصراحة لا تخلو من شراسة في الدفاع عن حقي في التعبير.. و الشكر للموقع الرائع الذي يعطيكم و يعطينا الدليل أن ثمة مساحة للتعبير دون رقابة أو مقص! شكرا هسبريس.
2 - marouane الأربعاء 25 فبراير 2009 - 14:54
لمادا تدخلي الرجال في كل مشكلة تحل بكم
3 - هدهد سليمان الأربعاء 25 فبراير 2009 - 14:56
نعم هي صحافة ( تبزنيس) منقولة أو مسروقة بالتقليد الأعمى عن المجتمع الغربي و الأخذ عنه عشوائيا. هذا مع حسن ظننا في القائمين على الطبع و النشر و التحرير، لأنني أتخوف ممن قد يكون وراء هذا النشاط البعيد عن ثقافتنا العربية و الإسلامية ـ نقصد محتوى هذا النشاط الصحافي ـ الذي يهدف إلى تغريب المجتمع العربي و إبعاده عن ثقافته و أخلاقه و سلوكه، وبالتالى تحويله أو الإبقاء عليه مجتمعا مستلبا و إستهلاكيا .ثم لا بد أن يتبادر الى الذهن من سؤال أو أسئلة ـ والعقل يفكر في تغيير حقيقي وجذري ـ لتغيير المجتمع المغربي الأمي الجاهل المعرض لكل أنواع التجارب:
ـ أين هي الشريحة العريضة من النساء ( القاريات) في المجتمع العربي عموما و المغربي على وجه الخصوص؟
ـ هل في مواضيع هذا النشاط الصحافي المشبوه ما يحفز المرأة المغربية على المطالعة و القراءة و الكتابة أو المشاركة ؟ إنني و أنا أطرح هذا السؤال فإنني أتكلم بثقة غلابة وبجدية فائقة،
فلو أن مواضيع هذه الصحافة النسوية إنكبت على معالجة ( السحر و الشعوذة و جلب السعد و أسرار إمتلاك سلاسل السيطرة علي الزوج و إخضاعه على الدوام لإرادة المرأة ) لكان ذلك عامل تحفيز النساء على تعلم القراءة و الكتابة و الإنصباب عليها طول الوقت .
لا يجب إغفال ذكر أو تصور تفوق الصحافة النسوية بالغرب ـ في المبيعات أولا و أخيرا ـ أنه قد يعود الى تفوق ثقافة المرأة أو إلى إهتمامها بالقراءة و المطالعة، فهذا غير صحيح ، لأن أغلب المواضيع بهذه المجلات الخاصة بالنساء هنا في الغرب تتطرق في معظمها إلى ما هومرتبط بدغدغة عقل المرأة ؛ وعقل المرأة مرتبط بالأساس بعاطفتها، و بتعلقها بمظهرها الخارجي و بكل ما يجعلها جذابة و مقبولة و فتانة و مسيطرة على عقول الرجال و ليس على رجل واحد، ( لذا ترى أن جل هذه الموضوعات المطروحة في المجلات النسوية تتطرق و بشكل ممل الى الحب، القصص الغرامية، المظهر الخارجي للمرأة، الأمراض النسوية وصحة الجسد والمحافظة على رشاقته، و البيت و ديكور البيت، المطبخ و كيفية تهيئ أنواع المأكولات و أيضا قراءة الطالع، سواء بتخصيص ركن للعرافات أو على شكل الأبراج. وفي حالات قليلة يجيئ الكلام عن الحمل و الأطفال وتربيتهم وبطريقة ـ مرور الكرام* و السر في هذا الإقصاء عن الحديث عن الحمل و الوضع و التربية للأطفال لعله يرجع بالأساس إلى نفسية و طبيعة المرأة في المجتمع الأوروبي، لأنها لا تفكر في الوضع أو الحمل إلا في حالات نادرة، وقد لا يكون عندها هذا التفكير إلا عند وصولها لسن اليأس، يعني سن الأربعين عند المرأة** لأن المرأة يبقى جسدها هو همها الأوحد و هاجسها هو محاربة التجاعيد رمز الشيخوخة ، فدون هذا الجسد و دون هذه الجاذبية فليس للمرأة من وجود وهذا ما يوحي به إليها عقلها الباطني.
أما عندنا نحن في المغرب، فالحال يغني عن المقال :
ـ كم عدد هؤلاء المثقفات ( القاريات أستاذات، محاميات، طبيبات . ..) ) المغربيات اللائي يلتجئن للسحرة و العرافين في سن اليأس أخيرًا؟ أي بعد أن أعيتهن كل الحيل في تصيد رجل صيدا ثمينا، بالتبختر و العنهجية، و الإدعاء، بالأبهة في السيارة و الفيلا و الرصيد البنكي و مطالعة الصحافة النسوية المجلوبة من الخارج شكلا و مضمونا؟؟
هــامش:
ـ أنا لا أتكلم عن المجلات المختصة بشأن الحمل و الولادة.
ـ ولهذا نلاحظ عندهم ظاهرة التبني للأطفال من شرق آسيا و أمريكا اللاتينية و في حالات قليلة من أفريقيا.أما تربية القطط و الكلاب فذلك أضعف الإيمان عند المتزوجين الذين فاتهم قطار الفوز بأطفال صغار. ولا ننس أن لهم مجلات تعتني بتربية القطط و الكلاب و كل الحيوانات الأليفة.
4 - عاشقة المغرب الأربعاء 25 فبراير 2009 - 14:58
مع الأسف المتحكم في الإعلام المغربي المكتوب وخصوصا المجلات ليس فقط أصحاب الإشهارات بل هناك جهات أخطر من ذلك بكثييير و هي جهات صهيونية تحاول إشاعة المنكر و الفاحشة قد يكون هدف المجلة هو الربح و لكن الهدف الأول لأصحاب القرار هو إفساد المرأة المسلمة و بالتالي إفساد المجتمع المسلم وطبعا المراد بذلك معروف للعموم
أما بالنسبة للأخت (مها) فأنا أشكرك على هذه الجملة جزيل الشكر(... مع أن وراء كل امراة عاهرة رجل كلب ابن ستين كلب) جملة تصف الواقع كما هو...
5 - أنا الأربعاء 25 فبراير 2009 - 15:00
انت عندك شي مرض نفسي الرجال أشقاء للنساء ولايمكن أن نتكلم دون الجمع بينهما,موضوع جميل يستحق القراءة,مجلات الثرثرة والهضرة الخاوية,شكرا للكاتبة
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال