24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

2.57

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | إعلام "العدل والإحسان" في الميزان .. بين الحصار والانحسار

إعلام "العدل والإحسان" في الميزان .. بين الحصار والانحسار

إعلام "العدل والإحسان" في الميزان .. بين الحصار والانحسار

قد لا يختلف اثنان بخصوص قوة حضور جماعة العدل والإحسان داخل المشهد السياسي بالمغرب، كما أن الكثيرين يعتبرون "الجماعة" أقوى التنظيمات الإسلامية بالبلاد منذ سنوات خلت، حيث عُرفت بمتانة ودقة بنائها الهيكلي، فضلا عن "الانضباط" الذي اشتهر به أعضاء الجماعة لقرارات التنظيم.

ويرى مراقبون أن جماعة بهذه القوة والجرأة السياسية التي تتسم بها، ما جر عليها قوالب من المتابعات والمضايقات الأمنية، يُفترض أن يكون خلفها آلة إعلامية لا تهدا أبدا، تخطط وتدعم خطط الجماعة وبرامجها في السياسة والدعوة، غير أن الملاحظ أن الجماعة بكل ما لديها من حضور وازن لا تمتلك وسائل إعلام بنفس توهجها وصلابة شكيمتها.

هذا المعطى تعزوه "الجماعة" أساسا إلى كتم الدولة لأنفاسها، وإقبارها لكل صوت أو منبر إعلامي تصدره، فيما يرى مناوئو الجماعة أن الصوت الإعلامي لهذه الأخيرة خفت أكثر بوفاة زعيمها ومؤسسها الشيخ الراحل عبد السلام ياسين، باعتبار أن الجماعة كانت تتماهى مع الزعيم.

أمكاسو: التضييق على الصوت الإعلامي للجماعة

الدكتور عمر أمكاسو، مسؤول مكتب اﻹعلام لجماعة العدل واﻹحسان، يرى أنه "لا يمكن تقييم حقيقة ودرجة قوة اﻹعلام في غياب الحرية والحق في التعبير، فقد ارتبط الاثنان بشكل كبير، حتى صار كل منها يوظف في التقارير الدولية كمؤشر لقياس الآخر في جميع المجتمعات".

وأوضح أمكاسو، في تصريحات لهسبريس، أن هذا يتضح جليا من تجارب عدد من الإعلاميين المغاربة الذين تألقوا بشكل ملفت خارج الوطن بمجرد تحررهم من القيود التي يفرضها النظام المغربي على المؤسسات الإعلامية عموما، والرسمية على وجه الخصوص.

وأفاد القيادي ذاته أن جماعة العدل والإحسان عانت من شتى أنواع القيود والحصار الذي ضرب على إعلامها منذ تأسيسها إلى الآن، حيث تعرضت منابرها الإعلامية للمنع من الطباعة، وإذا طبعت تمنع من التوزيع، وأحيانا يتم حجز ومصادرة أعداد من جرائدها الموقوفة، كما تعرضت مواقعها الإلكترونية للحجب أكثر من مرة".

وأشار أمكاسو إلى أن "هذه الممارسات امتدت منذ سنة 1983 حين تم توقيف جريدة "الصبح" في عددها الثاني، وجريدة "الخطاب" سنة 1984، ثم توقيف مجلة "الجماعة" سنة 1985 في عددها السادس عشر، إلى إسكات جريدتي "العدل والإحسان"، و "رسالة الفتوة" سنة2001.

واسترسل المتحدث "تم تهديد جميع المطابع التي كانت تطبع هاتين الجريدتين، وتم الهجوم ليلا على إحدى المطابع التي تجرأت على طبع جريدة "رسالة الفتوة" بتقنية الأوف سات، وتم سرقة كل محتوياتها، كما تم حجب مواقع الجماعة سنوات 2000 و2006 و2009.

وخلص أمكاسو إلى أن كل ذلك "يعكس إصرار المخزن في نسختيه القديمة والجديدة على كتم صوت العدل والإحسان الإعلامي، ورقيا كان أو إلكترونيا، ومنع خطابها ورأيها أن يصل إلى الناس"، قبل أن يستدرك بأنه "رغم ذلك استطاعت الجماعة أن تكسر جزءا من هذا الحصار بإمكانياتها المحدودة وحيوية أعضائها".

الكحل: الجماعة تعاني من الانحسار الذاتي

وبالمقابل ذهب الباحث في الجماعات الإسلامية، سعيد الكحل، إلى أن "الضعف لا ينحصر فقط في الجانب الإعلامي لجماعة العدل والإحسان، بل ينسحب على كل المجالات التي دأبت الجماعة على استغلالها لتأكيد حضورها وتصريف مواقفها".

وأبرز الكحل، في تصريحات لهسبريس، أن وفاة الشيخ ياسين رحمه الله تركت فراغا على كل المستويات، فالشيخ كان يفكر في "الجماعة"، ويفكر بها، ومن خلالها، كما كان يعيش للجماعة قدر ما كانت تعيش به، مضيفا أن "هذا الفراغ أمر طبيعي في كل التنظيمات التي تتماهى مع الزعامات حيث يكون الزعيم هو التنظيم".

وأفاد الباحث أن "ميزة الشيخ ياسين أنه ذو رؤية إستراتيجية، ويهتم بصغائر الأمور كما بكبيرها، إذ كان هو المرجع والملهِم للجماعة وأعضائها ومؤسساتها"، مشيرا إلى أن "عددا من الفضائيات فتحت للشيخ منابرها، لكنه كان شديد الحرص على الظهور بالقدر الذي يخدم الجماعة".

وتابع المتحدث أنه "بغياب ياسين تعيش الجماعة ارتباكا ملحوظا على مستوى المبادرات والحضور السياسي والإعلامي"، لافتا إلى أنه "كي تخرج الجماعة من حالة الانحصار الذاتي، ليس أمامها سوى بناء مؤسسات الجماعة على أسس مغايرة تضمن لأعضائها حرية المبادرة وهامشا واسعا من الحرية".

وأكمل الباحث أن "هذا التوجه قد لا يخدم الجناح المحافظ في الجماعة، لكنه ضروري لضمان الحضور الإعلامي والسياسي للجماعة، علما أن حرية المبادرة ستقود إلى المراجعة التدريجية والجذرية لمواقف الجماعة ومبادئها وإستراتيجيتها، وهذا ما يخشاه التيار المحافظ الذي سيجد نفسه عاجزا عن مجاراة التغيرات واستيعاب النفس التغييري لشباب الجماعة" وفق تعبير الكحل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - Si 9achoub الثلاثاء 21 يناير 2014 - 23:22
جماعة العدل و الإحسان يتحينون الفرص لاستلام الحكم في المغرب، ولكن الشعب لن يسمح بذلك
2 - عبدالباري أكادير الثلاثاء 21 يناير 2014 - 23:30
قد يكون هذا المقال من أغرب ما قرأت، فصاحبه يتحدث عن موضوع دون أن يلم بأي من تفاصيله، فلا نحن تعرفنا على إعلام هذه الجماعة ولا عرفنا نقاط ضعفه ولا نقاط قوته ولا مجالات إخفاقه أو تطلعات صاحب المقال اتجاهه، لاشئ في المقال لا تحليل من ذوي الاختصاص ولا أرقام تفيذ، كل ماهنالك أحكام لاقيمة لها
3 - طارق الخير الثلاثاء 21 يناير 2014 - 23:31
جماعة العدل والإحسان عانت من شتى أنواع القيود والحصار الذي ضرب على إعلامها منذ تأسيسها إلى الآن، حيث تعرضت منابرها الإعلامية للمنع من الطباعة، وإذا طبعت تمنع من التوزيع، وأحيانا يتم حجز ومصادرة أعداد من جرائدها الموقوفة، كما تعرضت مواقعها الإلكترونية للحجب أكثر من مرة".

وأشار أمكاسو إلى أن "هذه الممارسات امتدت منذ سنة 1983 حين تم توقيف جريدة "الصبح" في عددها الثاني، وجريدة "الخطاب" سنة 1984، ثم توقيف مجلة "الجماعة" سنة 1985 في عددها السادس عشر، إلى إسكات جريدتي "العدل والإحسان"، و "رسالة الفتوة" سنة2001.
4 - مغربي متطرف الثلاثاء 21 يناير 2014 - 23:33
الكل يريد الكرسي و السلطة يا أخواني يا قومجي يا علماني !!!!! غير كل واحد أو سلوكية ديالو ك دايرة !!
5 - سلوى الثلاثاء 21 يناير 2014 - 23:35
جماعة ضالة ماذا استفاد منها الشعب الا التهديد والوعيد والشغب اعطوني شئ واحد قامت به هذه الجماعة استنفع منه المواطنين إن تكثلهم يبين على ان لهم سوء نية
6 - الدمرياط الثلاثاء 21 يناير 2014 - 23:40
التيار المحافظ وآخر غير محافظ لا يوجد إلا في رأس الكحل. أنت لا تستطيع حتى تخيل متانة العلاقة التي تربط أعضاء الجماعة بقيادتهم لأنك ببساطة لم تجرب. ولكنك تتمنى. ولك ذالك.
7 - المختار السوسي الثلاثاء 21 يناير 2014 - 23:59
الجماعة فقدت الكثير من شعبيتها .و لم تعد تمثل الا القليل من الناس .

و ذالك واضح جدا في جنازة مرشدهم عبد السلام ياسن .


كما انها جماعة تومن بالخرافات و البدع و المنامات كثيرا .
8 - ابوانس محمحد الأربعاء 22 يناير 2014 - 00:02
العدل والاحسان لها وزن ثقيل في الساحة السياسية المغربية ,كما لها اشعاع استطاعت من خلاله استقطاب المغاربة من مختلف الاجيال والطبقات الاجتماعية ,وتضم هذه الجماعة اطرا في مختلف التخصصات وعبد السلام ياسين ترك فراغا ليس عند العدليين فقط بل في الساحة السياسية عموما وهذه حقائق جلية لايمكن القفز عليها .
9 - طارق الأربعاء 22 يناير 2014 - 00:07
أنتم الوحيدون الذين تقولون للمخزن الظالم لا ثم لا و أنتم الوحيدون الذين لم تركعوا للجبابرة و الفراعنة و تسيرون في طريق ثابث المعالم أنتم أملنا الأخير في هذا البلد المستضعف
10 - sami الأربعاء 22 يناير 2014 - 00:16
لا تهمني لا جمأعة و لا احزأب و لا مخزن فكل ما يهمني هو عملي و افعالي امام الله و اكثرتم من مواضيع الجماعة كانهم وحي من الله
11 - Jawad الأربعاء 22 يناير 2014 - 00:20
تايكدبو على راسهوم وعلى الناس وجهم صحيح
12 - عبد الرحيم مشروح الأربعاء 22 يناير 2014 - 00:21
بسم الله الرحمان الرحيم، لايخفى على احد كان يساريا وأصبح مخزنيا ،أوكان علمانيا أوحداثيا أوحتى في الحكومة الملتحية التي جيء بها لإجهاض الربيع العربي بنسخته المغربية ،أن ينكر ان المغرب من الدول التي تعاني من انتكاسة الحرية الصحافية وما ملف أنزلا والمرابط منا ببعيد،وليس الحرية الإعلامية منفصلة هي من تعاني في المغرب الحبيب بل منظومة الحقوق و الحريات برمتها اصابها الصدء وبدأت تتآكل مع سنوات الاستبداد المتتالية ،وليست الجماعة استثناء من هذا الواقع البئيس ،لكنها الضحية الأولى التي تأدي الثمن ثمن المعارضة والكفر بعقيدة الفساد الذي أغلق كل منافذ تواصل الجماعة مع المجتمع ،من الإعلام إلى حصار الجمعيات المحسوبة على الجماعة إلى منع شباب وطفولة الجماعة من المخيمات والرحلات ظنا من المخزن العبقري ومنظريه أنه قادر على اجتتاث الجماعة من جدورها ولكن العكس هو الواقع فالجماعة بعد 2012هي جماعة أكثر انفتاحا على الخارج والداخل وطرحها هوالأقرب إلى الرشد والموضوعية .كما لا يحق باحث أن يضع إسقاطات المشهد الحزبي على جماعة دعوة ويتكلم على المحافضين والإصلاحيين
لأن الجماعة برمتها تنضبط لنواظم ثلات وشرط تربية ثلاث
13 - a la poubelle الأربعاء 22 يناير 2014 - 01:12
ما عدنا مانديرو بكم واش باغين طلعو على ظهورنا ,كتقلبو على شي سيسي مغربي
14 - الدكتور خالد الأربعاء 22 يناير 2014 - 08:29
جماعة العدل والإحسان تحاصر نفسها بنفسها ، لأن في ذلك مشروعية وجودها واستمرارها
15 - azdine الأربعاء 22 يناير 2014 - 08:45
سبحان الله هل يمكن اعتبار الكحل متخصص في الجماعات الاسلامية وهو ليس سوى قلم متمخزن يكتب ما يملى عليه من طرف اسياده هذا من جهة ومن جهة اخرى ما تعانيه الجماعة ليس حصارا بل هو حقد على مشروع احياء امة تجبر عليها فئة همها الوحيد هو استعباد البشر
16 - zarradi الأربعاء 22 يناير 2014 - 08:56
الإعلام بشكل عام يجب أن تراجع سياسته،وكان على السلطة الحالية أن تفتح نقاشا واسعا مع أطياف الشعب حتى نعلم من شعار حق التعبير عن الرأي من زيفه
ونتلمس طريق الحرية حقيقة لا زورا ونفاقا
وليعتقد من يشاء في ما يشاء!
ولمحكمة الشعب واسع النظر؟؟؟؟؟؟؟
17 - أحمد حسيسو الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:01
مول التعليق1 أرد عليه بالقولة العجيبة للدكتور فيصل القاسم: " يقولون إن الإسلاميين يسعون للسلطة!!، فهل العسكر و العلمانيون يسعون بين الصفا و المروة؟؟!!! "

أما صاحب التعليق 7 فقد قال إن دليل تراجع الجماعة هو مشهد جنازة الإمام عبد السلام ياسين !!! فهل الجنازة المليونية التي لم يشهد لها تاريخ المغرب مثيلا تدل على ضعف الجماعة ؟ أم العكس ؟؟
18 - الازهري الأربعاء 22 يناير 2014 - 09:50
رحم الله الامام المجدد العالم الزاهد القائل : نحن أصحاب رسالة يا اخواننا... كيف لمن كان يحمل هم الأمة في شمول معناها دون أن يتزعزع قيد أنملة عن مبدأ التزم به طيلة مسيرته الدعوية ان يفضل الحصار و التعذيب على ما قدم له من امتيازات على ترك العوة الى الله...اقرؤا كتبه ابتداءا بالاحسان مرورا بالمنهاج الى الاسلام و الحداثة حتى حوار مع صديقي الامازيغي...ثم احكموا عليه رحمه الله...سلام لك من الله و تحية أزكى من شهد العسل....
19 - sahih الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:21
Vous avez visitez Abou zaid de pjd de son discours de haine et de racisme contre les Amazighs
vraiment vraiment vraiment vous connaissez rien de la justice et la loi et la démocratie
sa veux dire nous sommes avec vous Abouzid si vous ete tort ou non mon frére
au sud du Maroc nous avons de vrais Oulama d Islams les Soussis et les Amazighs et ils ne sont pas des racistes
20 - سيد جمال أبو زكرياء الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:43
فاقد الشيء لا يعطيه يا إخوة الإسلام
مع كل احترامي لتلامذة المرحوم عبد السلام ياسين - نحن نفضل دمقراطية فقط
قد تكونون الآن صادقون، و لكن من يضمن للمغاربة أنه لن يُقْتَلَ الشرفاء و الحكماء و المحسنون العادلون منكم ثم ينقض علينا الضباع و المزورون و القتلة - فهذا يَتَشًبه بخالد و هذا بعمر و هذا بحمزة
سيوف لا ترحم و الله الله رحيــــــم
عودوا إلى تدينكم وأنواركم و اتركوا السياسة الوسخة للسياسيين
فأنتم الأعلون لو كنتم تعلمون
اتركوا لنا معترك الدمقراطية - نبنيها طوبة طوبة مع ملكنا و حكوماتنا و نوابنا كونوا بجانبنا و سندا وعونا لكن نرجوكم ألا تكونوا سيفا علينا يذبح به أعزة لنا وإخوة
نحن لا نرفض شرع الله و لكن نرفض إسلاما كالذي بالسعودية أو إيران
نريد دمقراطية شفافة مع ملكنا و مع من نعرفهم منذ عشرات السنين
أليس النبي الكريم من قال
تركتكم على المحجة البيضــــــــــاء ، ليلها كنهارها ؟
أليس أمرنا شورى بيننا ؟
هذا رأيي كفرد من هذا الشعب، فهلا كنتم عادلين ؟ أم لا زلتم ملتزمون بالقومة و الزحف و كذا و كذا و كذا لا فائدة من التذكير بها ؟؟
العدل و الإحسان - نعم - إسلام السيف البتار -لا و ألف لا -
21 - عدنان أحمدون الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:05
الخلاصة، يريدون مراجعة جذرية لمواقف الجماعة ومبادئها!!!

ـ هل فعلا جماعة العدل والإحسان، تعيش انحصارا؟؟؟
ـ هل فعلا أعضاء جماعة العدل والإحسان، ليست لهم حرية المبادرة؟؟؟
ـ هل جماعة العدل والإحسان، عبارة عن جناح "محافظ" وآخر غير محافظ؟؟؟
22 - kacem tazi الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:20
أين العدل والإحسان من نضالات الشعب وما موقفها من الزيادات المتتالية لحزب النذالة لإسلاموي؟ ماذا تريد أن تقول للمخزن بسكوتها هذا؟أليست رسالة مشفرة مفادها أن حتى العدل والإحسان مع الزيادات ومع إملاأت المؤسسات الدولية فقط أعطونا دورنا؟،ألا تقول للمخزن أن العدل والإحسان والنذالة والاستقلال والاشتراكيين كلنا مع قهر الشعب المسكين؟،والذين يدافعون عن الجماعة أجيبوني لماذا هذا السكوت الرهيب رغم مايعانيه الشعب من ويلات الزيادات؟ أم فقط تريدن من الشعب أن يكون من أتباع ياسين،وحمزة البودشيشي والبنا وفي الأخير تطلوا علينا لتشرحوا لنا أن الفقير أراده الله أن يكون فقيرا والغني أغناه الله،نحن مسلمون والحمد لله لكن هناك هناك من ساهموا ويساهموا في تفقيرنا،من بنكيران إلى شباط وآل فاس و ووووو،هذا الذي نريد أن نقف عنده؟، أما أن تقولوا "آنصر أخاك ولو ظالما" فانصروا النذالة والتعمية فلن تجدوا يوما من ينصركم لا أنتم ولاهم سوى كمشة من الضعفاء .
23 - تلميذ العدل و الإحسان الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:38
بسم الله الرحمان الرحيم
لكل من يحكم بالسوء على هذه الجماعة المباركة ، فإن كنتم مسلمين ، هل هناك شيء واحد فقط تقوم به هذه الجماعة لا يخدم صالح الأمة الإسلامية ، و لكل من لا يعرف الجواب فلن أطالبه إلا بقراءة بعض أقوال الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله.
24 - عدلي الأربعاء 22 يناير 2014 - 13:17
في زمن الانترنت و العولمة اصبح العالم مفتوحا وبالتالي حجة الحصار أصبحت واهية جداً. قناة الشاهد مثلاً فكرة إيجابية لازالت في بدايتها ، مشكل الجماعة انها تراجعت عن أنشطتها الاجتماعية خاصة و تتفادى احراج المخزن ...أتمنى عودة الجماعة بقوة و خروجها من لعب دور الضحية و تخليها عن نظرتها السوداوية القاتمة تجاه البلاد ... وتبقى الجماعة مهما اختلفنا رصيدا ثقافيا و تجربة مغربية مميزة
25 - ابو رفيدة السريفي الأربعاء 22 يناير 2014 - 14:05
كفانا تغرقا وكفانا تشرذما ،عزنا ومجدنا في الوحدة والائتلاف .وذلنا وهواننا في الفرقة والاختلاف ،اثنان اذا صلحو ا صلحت الامة واذا فسدو ا فسدت الامة ،العلماء والامراء .اللهم اصلح احوال المسلمين ،وردهم الى دينك ردا جميلا .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
26 - المسكيوي ياس.friends yes. الأربعاء 22 يناير 2014 - 14:52
اتفق تماما مع الجماعة، في مسالة القمع المخزني'البائد'، وانعدام حرية الصحافة الى 'الان'، لاتبعها بفاتحة ترحم على الشيخ المدبر والفاضل "عبد السلام ياسين"، كما ادعوا الجماعة الى عدم الراحة اوالاستسلام او العيش خلف ذكراه.
27 - simo الأربعاء 22 يناير 2014 - 15:04
هذا الذي يسمى باحث اجتماعي لم يكن له وجود و لم يعرف الا من خلال كتاباته المسمومة وكان واحدا من أبواق المحاصرة على هته الجماعة رغم اختلافنا معها .فما هو الباحث الجتماعي يا ترى
28 - تطوان الأربعاء 22 يناير 2014 - 15:38
الرد على رقم 9
الأمل في الله سبحانه وتعالى وعليه توكل وبيده كل شئ...أخي إذا كنت تنتظر من جماعة العدل والإحسان أن تأتي بالمعجزات وتغييرات ووووووو....؟ لا تحلم كثيرا .....وكفانا تجربة مع حزب العدالة والتنمية كان للشعب أمل وحزب العدالة والتنمية قبر آمال العشب المغربي بكثرة زيادات الأسعار وغلاء في كل شئ والزيادات في الضرائب التي تؤثر سلبا على الزيادات المعيشية للمواطنين ..فقدنا ثقثنا في السياسة المغربية.. ..لا أحزاب سياسية ولا جماعة العدل والاحسان ولا ولا ولا ولا .... كلهم منافقون كاذبون خائنون ..إذا فماذا تنتظر من الشياطين.....؟؟؟؟
29 - أبو طه الأربعاء 22 يناير 2014 - 16:07
السي حسن، لقد راقني حينما ذهبت إلى أبناء الدار الأستاذ عمر إمكاسو ليتحدث عن إعلام الجماعة و حصارها، لكن حينما تابعت الجزء الثاني اقشعر جلدي و أنا أقرأ مبررات سعيد لكحل لانحسار إعلام الجماعة، هذا الرجل الذي يعلمه الجميع و هو صحفي في جريدة مغربية -لا أريد أن أشهر اسمها- نعت الأستاذ عبد السلام ياسين بالمهداوي و الفتان و الآن تغير الموقف و أصبح ذو قيمة و ذو رؤية استراتيجية الى آخره.
لعبة المخزن لم و لن تسقط فيها الجماعة بإذن الله و هي إذا كنت تريد حزبا فتنازل عن.... و تبدأ سلسلة من التنازلات التي لا تنتهي إلا لتجد نفسك شيء آخر، و المثال نفسه يسقط على الإعلام إذا كنت تريد منبرا إعلاميا جريدة أو موقع إلكتروني أو قناة إذاعية أو فضائية فتنازل عن......فلا نهاية للتنازلات و ستجد نفسك أنك جسم بلا روح و شكل بلا مضمون، تجد نفسك و قد خنت الأمانة فلم يصبح الخبر مقدسا و لا التعليق حرا، تصبح قفصا بلا طائر تبيع قلمك لمن يدفع أكثر و وتتقي حواجز المخزن بالقيام ببعض الخدمات مقابل ضمانات باستمرار دكانك مفتوح و فتح باب عطاءات الإعلانات والإشهارات، فالمال عصب الإعلام ورسالة الإعلام و الأخلاق أصبح شيئا مرسلا
30 - Rachid/UK الأربعاء 22 يناير 2014 - 17:30
ا لسلام عليكم
انا اتساال هل هذه الجماعة هي وحدها علئ حق وباقي الشعب علئ باطل
هل منهجها الكتاب و السنة ام منهاج حسن البنا
31 - شرح ملح الأربعاء 22 يناير 2014 - 18:23
هناك من يقول مخاطبا الجماعة بأنها الامل الاوحد والأخير في هذا البلد..وكأن الجماعة تملك عصا سحرية لحل مشاكلنا أو أن بركة الشيخ ستخرجنا من الظلمات الى نور التقدم والازدهار ;والحال أن الجماعة تعيش خارج اطار الواقع بتبنيها أفكارا أقل ما يقال عنها ; أنها استغفال للعقول الهشة ;بطرهات بليدة كالنوم في العسل والحلم بخلافة راشدة بناء على حديث ضعفه علماء رضعوا حليب العلم من منابيعه وليس بزاوية مطعم يوزع الدشيشة...الاكيد أن من يعتقدون انه بمثل هذه الخزعبلات التي تحاول رفع سهم الجماعة في المواقع الكترونية ;هم واهمون حالمون ، فالناس ليسوا مريدين اميين سهل تبنيجهم على طريقة السماوي. ياسادة إن تسيير أمور البلاد والعباد لا يتم عبر الشفوي والحلم والحشد بل بالبرامج ،هذه البرامج التي لا نجد لها أثرا في كل حملة اعلامية للجماعة بينما نجد آثار الشيخ وقبساته وارشاداته وتعاليمه وفكره حتى أنه ُيذكرويمدح مرارا أكثر من ذكرومدح الرسول وكأنه ورد من الاوراد.سيتلوه البلد فتحل البركات جميع المستعصيات وتبعد عنا لعنات التخلف!!!فهل بهذا تكون الجماعة الامل الاوحد ؟؟
32 - abdel jalil الأربعاء 22 يناير 2014 - 20:16
الجماعة العدل و الإحسان ليست حزب سياسي هي "جماعة تتوب إلى الله وتدعوا الناس إلى توبا" وهمها الوحيد هو تقرب إلى الله وتربية أجيال أما بالنسبة للسياسة لها فهي تمارسها لتدافع عن حقوقها .
أما بنسبة للأستاذ عبد السلام ياسين فهو مؤسس الجماعة وهو من وضع لها هذا البناء تنطيمي وكتب كثير من مؤلفات منها المنهاج النبوي الذي أقيم له سنة الماضية مؤتمر دولي في تركيا وحضر له علماء ومفكرين من مختلف أنحاء العالم وأما تراجع الجماعة بسبب رحيل الأستاد عبد السلام ياسين هذه مجرد أقول من يعرض عن الحق لأن عبد السلام ياسين ربى رجال ليحملوا هم هذه الأمة و جماعة تلاحط إقبال مكتف في جميع أنشطتها داخل وطن وخارجه. هل هذا ما تسمونه تراجع ؟
33 - الجماعة و الاعلام الخميس 23 يناير 2014 - 01:01
يجب على الجماعة البحث عن طرق أخرى جديدة لتواصل مع الشعب المغربي و العربي و العالمي أكثر و باعتقادي فقناة الشاهد التي تبث عبر الانترنت ليست كافية خاصة أن مواضيعها محدودة و مقتصرة بشكل عام على الحوارات بعيدا عن اعين و مسامع عامة الشعب المغربي الذي يجد في التواصل المباشر قربا اكبر و هنا أذكر نموذج قناة المغاربية الموجهة خاصة للشعب الجزائري و مكوناته النخبوية و السياسية و الثقافية ... كما لا يفوتني الاشارة الى تعجبي من تعليق سعيد لكحل الذي كان بوقا مخزنيا سليطا على الجماعة أبان حياة المرشد و مغالطاته حول كون الاستاذ عبد السلام ياسين كان هو الجماعة و التنظيم في آن واحد بعنى سيادة منطق الاستبداد و الاستحواذ داخل الجماعة ..كما أنه يحاول الايهام ايضا بأن الجماعة تنقسم لطرفين احدهما محافظ و هم شيوخ الجماعة مستهدفا مجلس الارشاد و اخر منفتح متعطش للتغيير و هم شباب الجماعة و فتيانها و ذلك لمحاولة التشكيك و زعزعة الجماعة لكن هيهات .
34 - ياسين الأحد 26 يناير 2014 - 00:48
كيف يمكن تعليق الآمال على جماعة تعتمد على أحلام السفهاء تحل ما حرم الله من غناء بمعازف و جهل في الدين و استغلال الشباب المتحمس و أصحاب المهن ليجمعوا الدعم للجماعة اتقوا الله ألحليقية الحمد لله لي طفايتوا بعد موت الشيخ ديالكم و تصارعتم حول العضوية في مجلس الضلال
35 - القرشي المولودي الثلاثاء 28 يناير 2014 - 17:45
اخيرا لكحل يعترف بمكانة الأستاذ عبد السلام ياسين بعد رحيله بعد ما كان يصفه باقدح النعوت
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

التعليقات مغلقة على هذا المقال