24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0506:4113:3817:1620:2521:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لندن تدعو باريس إلى "اعتراض قوارب المهاجرين" (5.00)

  2. "تشديد المراقبة" يعود إلى المغرب .. إغلاق المقاهي ومراقبة التنقّلات‬ (5.00)

  3. "التزوير وانتحال هويّة" يورّطان شخصين في برشيد (5.00)

  4. أفلام العالم في زمن منصة "نتفليكس".. متعة الناقد ومحنة الرقيب (3.33)

  5. إنجاح الأمازيغية يمر بطرد الفرنسية من المغرب (2.33)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | السلطة الرابعة | الصحافيون يسقطون تباعا في " مغرب اليوم "

الصحافيون يسقطون تباعا في " مغرب اليوم "

الصحافيون يسقطون تباعا في

أكد مصدر جيد الاطلاع، أن عبد الهادي العلمي رجل الأعمال المغربي ومدير مجلة "مغرب اليوم" يستعد لإعلان توقيف مشروع مجلته لأسباب غامضة، رغم الحماس الذي كان أبداه في حفل إعلان انطلاق هذا المشروع بإحدى فنادق الدار البيضاء في يناير2009.

وذكر نفس المصدر، أن العلمي (الصورة) قام بتسريح صحافية مبتدئة، قبل أن يقدم بعد أسبوعين على تسريح صحفيين آخرين تمهيدا لإعلان تعثر المشروع.

وتعد هذه المرة الثالثة التي لم يستطع فيها العلمي، إنجاح تجربة صحافية رغم الإمكانات المادية واللوجيستيكية الفاخرة التي يعتمدها.

وعلق أحد الصحافيين على ذلك بقوله:" العلمي ضعيف الثقافة السياسية وتحليلاته ساذجة جدا، وخبرته المهنية منعدمة، أهم حاجة فيه هي فلوسو خاص يطلقها في الدار البيضاء حيث مقر صحيفته ويبعد لمراكش حيث سكنه حسن ليه".

وفي اتصال بالزميل حاتم قسيمي الصحافي السابق بمجلة مغرب اليوم والمسؤول السابق عن تسيير ندواتها، أكد أن "العلمي حر في اختياراته"، وأضاف: "علينا أن نحترم أجندة أي مسؤول، فالمهم أن تتسوى وضعية العاملين بطريقة ودية بعيدا عن المشاكل التي تترتب أحيانا عن توقيف مشروع صحافي لم يكتب له النجاح".

وعن أسباب عزله من هيئة تحرير مجلة مغرب اليوم، يشير حاتم قسيمي، أن العلمي رأى أن أسلوبي التحريري يختلف عن أسلوب واختيارات "مغرب اليوم" وهي وجهة نظر أحترمها ولن تكون سببا -يوما ما- في تعقيد علاقة الصداقة والاحترام الدين أكنهما للرجل الذي يقدم خدمات جليلة لهذا الوطن بعيدا عن مكبرات الصوت. وعلينا فقط أن نتأمل طبيعة المشاريع المواطنة التي يقدم عليها".

هذا ويرتقب أن يعلن العلمي نهاية تجربة "مغرب اليوم" في نهاية شهر يونيو الحالي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال