24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:1816:2518:5720:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

4.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | مراسلون بلاحدود: المغرب ليس عدوّا للإنترنيت..

مراسلون بلاحدود: المغرب ليس عدوّا للإنترنيت..

مراسلون بلاحدود: المغرب ليس عدوّا للإنترنيت..

بخلافِ تقريرهَا عنْ حريَّة الصحافة في المغرب لسنة 2013، وهي الوثيقة التي كالَت انتقاداتٍ للمغرب، لمْ تدرج منظمة "مراسلُون بلاحدود" المملكة ضمنَ "أعداء الانترنت"، فِي قائمةٍ عممتها اليوم، عنْ مؤسسات تشهرُ سلاحها في وجه الشبكة، بمناسبة اليوم العالمِي لمناهضة الرقابة على الانترنت.

المؤسسَة الدوليَّة التِي تتخذُ من العاصمة الفرنسيَّة مقرًا لها، جردتْ مؤسسات تمارسُ التضييق على مرتادِي النت، باسم حماية الأمن القومِي، في بعض الأحيان، لافتَة إلى أنَّ ثمَّة إشكالًا يبرزُ تناقضًا، وهو أنَّ دولًا تقدمُ نفسهَا كتجارب ديمقرطيَّة لا ينجُو فيها الانترنت من الرقيب.

منْ تلكَ المؤسسات، ذكر التقريرُ مركز الاتصالات الحكوميَّة، التِي تضطلعُ بدورٍ في الرقابة ببريطانيا، فضْلًا عن وكالة الأمن القومِي في الولايات المتحدة، ووكالة تطوير شبكة الاتصالات في الهند، وذلكَ من بين 32 مؤسسة جرَى تصنيفها كأعداء للانترنت في العالم، حيث أنَّ الوكالتين الأمريكيَّة والبريطانيَّة راقبتَا، كما يقولُ التقرير، ملايين المتصلِين، منهم عددٌ من الصحافيين، بصورةٍ تعرقلُ الولوجَ بحريَّة إلى الشبكة، وتنتهكُ الحياة الخاصَّة، لأسباب ذات صلة بالأمن.

ومنْ بين الدول السلطويَّة، التِي قال التقريرُ إنَّها تمارسُ الرقابة على النت، بكثيرٍ من التشدد، تأتِي السعوديَّة التِي تصلُ فيها الرقابة إلى عقوباتٍ سالبةٍ للحريَّة، من خلال وحدة خدمات الانترنت، زيادةً على السودان أيضًا التِي تتدخلُ بزجرٍ يصلُ السجن، عبر وكالتها الوطنيَّة للاتصالات، والبحرين وإيران والإمارات العربيَّة المتحدة وسوريا.

أمَّا السبل التِي تسلكها الدول في تضييقها على الانترنتْ، فأثار التقرير منها، دور مؤسساتٍ خاصَّة لا تتوانَى عنْ مدِّ الأجهزة الرسميَّة بمعلوماتٍ عنْ مستخدمِي الانترنت، مثلَ ISS-World وَ"Technology against crime" وَ"Milipol". "حيث ما كانتْ للرقابة أوْ المراقبة أنْ تتما في مجال الانترنت لوْ أنَّ تلك المؤسسات الخاصَّة لمْ تمدها بالأدوات اللازمة"، حتَّى أنَّ دولةً كإثيوبيا تمكنتْ من تعقبِ الصحفيين، بفضلِ برامج للتجسس تصنعها الشركة الإيطاليَّة "Hacking Team"ن المصنفة ضمن أعداء الانترنت.

تظافرُ الجهود لممارسة الرقابة على الانترنت، لا يتمُّ بين الدول والشركات الخاصة فحسب، وإنمَا يتعداه، كما يوردُ التقريرُ إلى التعاون بين الدول، كما هو الشأن بالنسبة إلى روسيا التِي قامتْ بتصدير نظام المراقبة المعروف بـSORM إلى جيرانها، منها، حتى أنَّ قرارًا رسمِيًا صادرًا في بيلاروسيا يلزمُ مؤمنِي خدمات الانترنت بتنزيل برنامج المراقبة لدى المتصلين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - أبقار عـــــــــــــلال الأربعاء 12 مارس 2014 - 16:08
ليس عدوا للأنترنيت؟
ومراقبة واختراق الناس من طرف أصحاب الحال ومن طرف شبيحة حزب اللامبا؟
2 - - أحمد - الأربعاء 12 مارس 2014 - 16:47
انضافت هده المنظمة الى خدام النظام الجزائري حين اعتبرت في تقريرها الأخير أن افاق حرية الصحافة في الجزائر أوسع منها في المغرب ، وبدلك تكون قد استحقت أن نسميها " مراسلون بلا ضمير " الى أن تعود الى رشدها
3 - علماني متحرر الأربعاء 12 مارس 2014 - 17:01
بفضل الانترنت صار المغاربة منفتحين على ثقافات العالم وقد ساهم الانترنت في تنوير الكثيرين وكشف المستور الديني الذي يجهله الشعب المغيب
وعاش الملك
4 - expert الأربعاء 12 مارس 2014 - 18:00
هناك فرق ما بين المراقبة لما هو موجود وهنا تكون الصين هي الاولى بدلا من السعودية. وقد هددت تركية مثلا بحجب فيسبوك و تويتر. لذا يجب استعمال هذه الحرية بذكاء لتفادي الرقابة القمعية من طرف المسئولين على سلامة المعلومة
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال