24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  2. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  3. حمضي: مغاربة يهجرون عيادات الأطباء لتجريب "دواء الأعشاب" (5.00)

  4. مسيرات المولد النبوي .. عادة شبابية طنجاوية تمتحُ من إرث الأجداد (5.00)

  5. البشرية في "ألفا" قبل 20 ألف عام .. كيف تدجن ذئبا ليصير كلبا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | باحثون يُناقشون إشكالية التلقي لدى جمهور الخطاب الإعلامي الديني

باحثون يُناقشون إشكالية التلقي لدى جمهور الخطاب الإعلامي الديني

باحثون يُناقشون إشكالية التلقي لدى جمهور الخطاب الإعلامي الديني

على مدار ثلاثة أيام، 24و25و26، من أبريل الجاري، اجتمع باحثون وأكاديميون وإعلاميون من المغرب ولبنان والجزائر وتونس ومصر، بدعوة من المركز المغربي للدراسات والأبحاث في وسائل الإعلام والاتصال، وبشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، لمناقشة مسألة "الخطاب الإعلامي الديني وإشكالية التلقي، من ينتج المعاني ومن يستهلكها"، حيث عقدت ثلاث ندوات في كل من تطوان والمضيق وشفشاون، تقدم من خلالها الباحثون والدارسون بعروض لمقاربة الإعلام الديني.

وتميز اليوم الأول والثاني بتقديم عروض حول المنتج للخطاب الديني وعن أساليب التلقي التي تبقى ملتبسة وتثير الشكوك والريبة والخوف بالنظر إلى طبيعة المتلقي المتشظية من حيث درجات التأويل والإدراك.

وتركزت العروض المقدمة من قبل الباحثين والدارسين على حصر النقاش حول الإعلام الديني الصادر عن الجرائد والصحف الورقية والفضائيات، أما خلال اليوم الثالث، فقد فضل المنظمون الانتقال إلى مدينة شفشاون لعقد الندوة الأخيرة حول موضوع 'السينما والخطاب الإعلامي الديني' ساهم في تنشيطها ثلة من الأساتذة الباحثين والمختصين.

الفضائيات الدينية ستحدث"انقلابا" في الإسلام الحديث

اعتبر إدريس الكنبوري، الباحث في الجماعات الإسلامية والمسألة الدينية، أن الفضائيات الدينية في العالم العربي مرشحة لكي تحدث "انقلابا" في طريقة التعامل مع الدين في العالم الإسلامي، بطريقة غير مسبوقة في التاريخ، منذ نشأة الفرق الإسلامية الأولى، والصراعات الدينية والعقدية التي وقعت بينها.

الكنبوري، في مداخلته بمدينة المضيق، ذكر أن الفضائيات الدينية تكاثرت بشكل قوي بعد الربيع العربي، خاصة في مصر، ملاحظا أن أغلبيتها كانت فضائيات سلفية متشددة، حيث تزايدت هذه الفضائيات في مدة قصيرة بين المرحلة التي سبقت الربيع العربي والمرحلة التالية بوتيرة مضاعفة ثلاث مرات، مما يعني ـ حسب الباحث ـ أن هناك صراعا بين مختلف المشرفين والممولين لهذه الفضائيات على"الإرث الرمزي" للربيع العربي، وتوزيع منافعه الإيديولوجية والسياسية. وأضاف أن القنوات الدينية لعبت الدور المناقض للقنوات الإخبارية في الربيع العربي، فالإخبارية كانت تقوم بنقل الخبر والتحليل، في وقت قامت فيه الفضائيات الدينية بالتعبئة والتحريض.

وقال الباحث في الحركات الإسلامية إن ظهور القنوات الدينية أنهى بشكل شبه نهائي احتكار الأنظمة العربية للدين، الذي استمر عقودا طويلة، وللدولة بشكل عام، وللمؤسسات الدينية الرسمية، ما دفع هذه الدول إلى وضع سياسات جديدة فيما يسمى إعادة هيكلة الحقل الديني، ملاحظا أن هذه السياسة بدأت من دول الخليج التي بدأت القنوات الفضائية من أموالها. ولاحظ الكنبوري أنه كلما تزايدت الفضائيات الدينية ذات الخطاب الشامل الذي يتجاوز الدولة الوطنية كلما زاد الشعور بالهوية داخل المجتمع الواحد.

كما ذكر الباحث أن القنوات الفضائية الدينية في العالم العربي والإسلامي ستساهم في خلق "إسلام ليبرالي"، أساسه الفردانية في التدين وتعدد التأويلات و"الصراع من أجل إنتاج المعنى في الدين" وإنهاء عصر التمركز في الخطاب الديني، الأمر الذي سيقود في المستقبل المنظور إلى حصول تحولات نوعية كبيرة في أشكال فهم الدين، كما لاحظ كذلك أن الفضائيات الدينية ستؤدي إلى إعادة تشكيل الخارطة الدينية في العالم العربي، ورفع درجة الصراع الطائفي والمذهبي.

ولاحظ الكنبوري أن الفضائيات الدينية ساهمت في تحويل الدين إلى سلعة، لأن دخول الدين مجال المنافسة الإعلامية جعله مجالا للسباق على الجمهور والتمويل والإشهار والإثارة بشكل أكبر، مؤكدا أن هذا سيؤدي إلى حصول صراع بين الضوابط الإعلامية المتعارف عليها مثل المهنية والمصداقية والتعددية والحياد، وبين الخطابات الدينية التي تنحو إلى التوحيد والإطلاقية والشمول، والتضحية بالضوابط الدينية في الإسلام.

مفهوم الإعلام الديني والإعلام الإسلامي

أما الإعلامي الجزائري، محمد بغداد، فقد ذهب إلى أن التيارات الإسلامية، تبالغ أحيانا في الاعتماد على الممارسة الإعلامية، كأداة إستراتيجية في إطار خطتها التبشيرية العامة، التي تريد الحصول من خلالها على تحقيق السيطرة، وتوسيع النفوذ على الفضاء الاجتماعي، تمهيدا لانجاز مشاريعها المتصورة، غير أن هذه التيارات، حسب رأي بغداد، لم تكمل انجاز تصور شامل لمفهوم الإعلام في حد ذاته، وإن كانت أدبياتها متفقة على الإطار المفاهيمي العام لهذا المفهوم.

واعتبر بغداد، وهو إعلامي وأستاذ جامعي، أن مفهوم الإعلام من طرف الذهنية الدينية ذو طابع ريادي متميز في وجهته وأهدافه، ومبادئه ومقاصده، وعرضه وأسلوبه، ذلك لأنه يستمد من معين البلاغ القرآني المعجز، والخطاب النبوي الجامع المانع، لأنه من وجهة النظر الدينية له مهمة محددة، يجب الالتزام بها، والتقيد بضوابطها ولا يجب الخروج عنها أو التفريط في قواعدها، وهي المهمة التي تقوم على تبليغ نقل مضامين الوحي المعصوم، ووقائع الحياة البشرية المحكومة بشرع الله، فنقل مضامين الوحي المعصوم ووقائع الحياة البشرية فقط، منها المحكومة بشرع الله، هي مهمة هذا الإعلام أما خارج وقائع الحياة البشرية غير المحكومة بشرع الله، وغير مضامين الوحي المعصوم، فلا علاقة للإعلام بها في الذهنية الدينية.

وبالتوقف عند مصطلح مضامين الوحي، وقائع الحياة البشرية المحكومة بالشرع، يخلص الباحث الجزائري بالقول: "نجد أنفسنا أمام عبارة مفتوحة على الكثير من الاحتمالات، كون المعني الذي تأخذه كلمة مضامين، ليست الحقائق ولا الأحكام، ولا الأوامر الدينية، وإنما تشمل كلمة مضامين كل المعاني المستنبطة من النصوص الدينية، والتي تحددها العقول البشرية المستجوبة للنصوص الدينية، مما يجعلنا أمام فضاء مفتوح من المعاني والمضامين، التي يكون على الإعلام باعتباره وسيلة مهمتها الترويج والتعريف بها، ويلحق بهذه المهمة مهمة أخرى، تتمثل في وقائع الحياة البشرية، وبالطبع فقط المحكومة بشرع الله، وعلى هذا الأساس يكون كل ما هو ليس مضامين للوحي، وما ليس وقائع محكومة ليست مستثناه من مهمة الإعلام الديني، كما يتصور البعض، ولكنها مندرجة في المستوى المسكوت عنه في المهمة".

من جهته يرى الإعلامي المغبي يونس إمغران، أن "الإعلام الإسلاميي يشاطر الإعلام الديني في سعيه إلى تكوين رأي عام صائب، ويعي الحقائق الدينية ويدركها، ويتأثر بها في معتقداته وعباداته ومعاملاته، إلا أنه يختلف معه في الحرص على تحديد هوية القائمين به من الناحية المهنية والتقنية، إذ لا بد أن يكون القائم به عالما ومتخصصا في وسائل الإعلام الحديثة والمتطورة، فضلا عن إلمامه وتمكنه من العلم بالشريعة والعقيدة ولو في حده الأدنى والمطلوب".

وذهب إمغران إلى أن "الإعلام الإسلامي برهن على قدرته في التفاعل مع هذه الوسائل، وعلى تطويعها والتماهي معها بشكل جعلها أكثر عطاء واستقطابا وإقناعا لجمهور المتلقين".

السينما والخطاب الإعلامي الديني

الندوة الثالثة، والتي عقدت في مدينة شفشاون، فتمحورت حول'السينما والخطاب الإعلامي الديني'، ساهم في تنشيطها أحمد الدافري، أستاذ باحث في الإعلام، إضافة مجموعة من العروض تقدم بها ثلة من الأساتذة الباحثين والمختصين.

مصطفى الكيلاني، ناقد سينمائي مصري، تطرق في مداخلته إلى نماذج من السينما المصرية التي تطرقت إلى تيمة التطرف الديني من خلال التوظيف الخاطئ للدين، حسب رأيه، استنادا إلى مجموعة من المشاهد لمجموعة من الأفلام خلال الفترة الممتدة من السبعينات إلى التسعينات، وخص إلى محاولته لربط الإرهاب بجماعة الإخوان المسلمين.

بدوره تقدم محمود معروف، مدير مكتب القدس العربي بالرباط، ببعض الملاحظات انصبت في رفضه التام لربط الإسلام بالتطرف الديني ولا الإرهاب بالإخوان المسلمين، و"هذا يمكن اعتباره من بين الأخطاء المرتكبة من طرف وسائل الإعلام" يقول معروف.

أما عبد الحق بن رحمون، الإعلامي المغربي بجريدة الزمان اللندنية، فقد أكد على أهمية موضوع السينما والخطاب الإعلامي الديني، حيث خلص في مداخلته القصيرة والمركزة إلى طرح سؤال حول ما إذا كانت السينما المغربية قد استطاعت أن تعالج قضايا مرتبطة بالمجال الديني دون إحداث أي ضرر بأية جهة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - المرابطين الأحد 27 أبريل 2014 - 02:23
هل تريدون قنوات دينية مثل السادسة؟؟؟؟

هناك قنوات مصرية كقناة "الرحمة" فيها علماء كبار مثل الشيخ "محمد حسان و أبو إسحاق الحويني و..." تنشر الإسلام الحق...

الله أعلم.
2 - تطواني الأحد 27 أبريل 2014 - 02:46
شهدت فضاءات رئاسة الجامعة فراغا في عدد الحضور الا ببعض موضفي الكلية من اجل ملئ الفراغ ... الندوة كانت عبارة عن مكياج لا اعرف لمن ...
3 - نورة الأحد 27 أبريل 2014 - 02:56
الاسلام والدين شيء خاص بين الفرد وربه ولا يجوز فرضه على المجتمع عبر الاعلام والقانون والشارع
نريد دولة مدنية تحترم المغاربة كمواطنين بمختلف اديانهم وقومياتهم ولغاتهم في ظل رمز وحدتنا الملك محمد السادس
4 - عبد المنعم الأحد 27 أبريل 2014 - 08:11
الشيئ إذا زاد عن حده إنقلب إلى ضده, المغالاة في الدين تنقلب لامحالة إلى عدم التدين, الكنيسة الكاثوليكية والقرون الوسطى وثورة الناس على الكنيسة ,الإحتجاج والبروتيستانتية ,نتاجات التعصب والغلو الديني.
5 - l'expert الأحد 27 أبريل 2014 - 09:44
سؤال الى من هو مسؤول على الشان الديني في المغرب. ما جدوى من المحاضرات او بالاحرى الخطابات التي يفرضها بعض ...العلماء....على المصلين قي المساجد ولا يقتحون النقاش ولا طرح الاسئلة ولا استدراك اخطائهم. ا لم تغطي التلفزة في المسجد النقص في الاعلام الديني. الم يعلم المعنيين بالدروس الاجبارية ان المستمعين رغما منهم غالبا يفقهون اسن ويستغرون ويسبحون فى انتظار الصلاة. ولمن يظن ان المستاجرين اصابوا هذفا ما فانهم مخطئون لان القنوات الفضائية تعري كل ماهو كان مستورا وكفى.
6 - abdellah الأحد 27 أبريل 2014 - 10:47
هاؤلاء اسميهم تجار الدين يسمونهم علامة ودكاترة دكتور فاش في الوضوء اما قنواتنا كالسادسة فهي تبسط وتنور للمغاربة البسطاء امور الديين اما الحويني وحسان زد عليهم صاحب الاعجازات فهم ممولون لغوزنا بافكارهم الوهابية يساه مون في تفريخ الارهاب دون ان ندرى يتركون البعض من نلساءنا بلغتهم المليءة بالشجع حالين فامهم.
7 - عين على الفساد الأحد 27 أبريل 2014 - 11:49
إن المتتبع للشأن الديني بالجهة الشرقية عموما، وبمدينة وجدة على الخصوص يشيب حاجباه لشدة العجب الذي يسكنه نتيجة الممارسات الدنيئة السائدة بالمجلس العلمي بوجدة والتي يحتل البطولة فيها الموظف فوق العادة(ع.ب)/ مسيلمة الكذاب الذي لا يكف عن التحرش بشتى أنواع التحرش بعموم الموظفين بما في ذلك التحرش الجنسي، أي والله بالمجلس العلمي لمن لا يعلم أو للذي لا يريد أن يعرف، والأغرب مما ذكر أنه مسنود ومدعم من العضو فوق العادة(ر.ي)/ أبو لهب، فهذان الشيطانان متعاضدان بشكل غريب جدا، بينما الرئيس امبراطور المجلس العلمي عوض أن يدبر الأمور بمنطق الحق اختار أن ينحاز للظلم والطغيان والجبروت!لذلك فلم يتبق أمام هذا العدوان اليومي المتواصل إلا الدعوة إلى الجهات العليا بالتدخل وفتح تحقيق في الموضوع، والأمل كل الأمل في سيد اليلاد أمير المؤمنين على اعتبار أن لا الوزير ولا الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى ولا الوالي بقادرين جميعهم على تفعيل القانون ومنطق العدل في بؤرة على رأسها امبراطور !
8 - المرايطون 2 الأحد 27 أبريل 2014 - 13:59
مع احترامي لرأيك يا صاحب التعليق رقم واحد.اي اسلام تتكلم عنه .و هم لا يقدرون على نصح ولي الأمر حتى طغى و تجبر.الاسلام الحقيقي لا يفرق بين الحاكم و المحكوم .حتى النبي صلوات الله عليه .كان رجلا عاديا عند التقاضي .و الله العظيم اصل بلاء الأمة هو الحكام وعلماء البلاط .الدين يركبون السيارات الفارهة و يسكنون القصور و يتحدثون عن القناعة و الرضى بالرزق و المسكنة و الدلة ورزقنا تنهبه الدول.هل من المعقول ان يباع سمكنا بمختلف انواعه للدول ب25 سنتيم للكيلو .و نشتري نحن السردين ب15 درهم.صرت اشك في اي شئ حقيقة الحكام هل هم يهود كما يدكر فلا دخان بدون نار .عندما نسمع على ان جد ال سعود يهودي المعزي بن مردخاي مادا نقول على باقي الدول .
9 - انسان الأحد 27 أبريل 2014 - 14:53
موضوع جد مهم يستحق اكثر من ملتقى. ويجب يضم كل التيارات. على المستوى الديني لا احد يملك الحقيقة المطلقة وبالخصوص في الدين الاسلامي. الدليل هو العدد الكبير للجماعات المعروفة وغير المعروفة. واذا تطرقنا سوى لموضوع الفتاوى فسنجد من يشرق ومن يغرب.
في رئيي المتواضع اول ما يجب القيام به هو خلق منتظم اسلامي ولما لا ''المؤتمر الاسلامي'' الذي يصبح المشرع الوحيد والمفتي الوحيد لهذا العالم الاسلامي المتشردم. شكرا
10 - متتبع الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 15:11
اختيار الموضوع في حد ذاته إنجاز كبير.. نحن في وجدة سبق لنا أن فكرنا في الموضوع وكانت غالبية الآراء تصب في تفادي دراسة هذا الموضوع. وأهنئ المنظمين لكون أعرف جيدا المكان والقاعة الجميلة على الحضور المتميز من الباحثين
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال