24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. قتيل وجرحى في انقلاب سيارة أجرة ضواحي تطوان (5.00)

  2. الجوهري يسافر في "قصة مكلومين" من مسقط رأسه إلى تندوف (5.00)

  3. بوميل: "أسود الأطلس" يحتاجون الخبرة والشباب (5.00)

  4. عارضة أزياء تحاول تغيير النظرة للجنس بالكتابة (5.00)

  5. رصيف الصحافة: حين فكر الملك في إعطاء العرش إلى مولاي الحسن (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | الناجي: هذه وظائف ومشاكل الإعلام العمومي في المغرب

الناجي: هذه وظائف ومشاكل الإعلام العمومي في المغرب

الناجي: هذه وظائف ومشاكل الإعلام العمومي في المغرب

بالحديث عن الإعلام السمعي-البصري في المغرب، لا يمكن إلا استحضار وضعية القنوات العمومية، وبعيداً عن سؤال الجودة والنقاشات التي تطال مضمون برامج القطب العمومي، يبقى سؤال تمويل هذا القطب محورياً، بما أن المغاربة دأبوا على المساهمة في تمويله، بضريبة كانت وثاقا شرعياً بينهم وبين إعلامهم المرئي، وتأكيداً على أنه ينتمي إليهم، وبالتالي من حقهم مساءلته وخلق نقاش حوله، حتى ولو كانت الحكومة قد قررت في وقت سابق، إعفاء عدد من الأسر من ما يعرف بـ"رسم النهوض بالقطاع السمعي البصري".

النقاش حول تمويل القنوات التلفزيونية المغربية، كان محور النقاش في مائدة مستديرة لمساء الثلاثاء، أتى تحت عنوان " أي نموذج اقتصادي لقنواتنا التلفزية؟" وجمع عدداً من المتدخلين، من بينهم جمال الدين الناجي، الخبير الدولي في الإعلام والاتصال، والمدير العام للهيأة العليا للاتصال السمعي البصري.

ولم تكن المائدة المستديرة فرصة فقط لإبداء وجهات نظر المتدخلين، بل كانت كذلك فرصة لتجديد اللقاء بين أجيال عديدة من خريجي المعهد العالي للإعلام والاتصال، ممّن جمعتهم أنشطة جمعية الخريجين التي قامت بتنظيم حدث البارحة، حيث التقى الخريجون حديثاً بطلبة سابقين درسوا بالمعهد العمومي الوحيد للتكوين الصحفي بالمغرب، خلال العقود الثلاثة الأخيرة من الألفية الثانية.

جمال الدين الناجي الذي بدأ حديثه باعتراف مؤلم كون هذا اللقاء الذي جمع العشرات، ساهم في إبعاد فكرة كان يعتقد بها منذ مدة، وهي أن الصحافة المغربية في طريقها نحو الهاوية، عرّف الخدمة العمومية للتلفزيون، بتلك التي تتوجه إلى المواطن، وليس إلى الزبون، فالعلاقة هنا ليست تجارية، وإنما اجتماعية ترتكز على تكوين المواطن ورفع وعيه وثقافته، كما أنه ليس مستقبلاً فحسب، وإنما فاعلاً أساسياً في برامج التلفزيون.

واستطرد الناجي أن التلفاز ليس مجرد قطعة تساهم في ديكور البيت، وإنما جزءاً من مشروع مجتمعي للدولة ككل، وبالتالي فعلى هذه الأخيرة أن تزيد من دعمها المادي للقنوات العمومية، وفي الوقت نفسه، عليها أن تتراجع في عملية تدخلها فيه، وتترك المجال سانحاً أمام الإبداع والأفكار الجديدة.

وصرّح الناجي أنه يتمنى تطبيق نموذج تمويل قناة BBC في المغرب، أي أن يكون تمويل الإعلام العمومي محصوراً على الدعم العمومي فقط دون الحاجة إلى الإشهار، وبالتالي أن يضطلع هذا الإعلام أكثر بالوظائف الثقافية وببناء المجتمع، دون أن يبعده ذلك عن المشاهدين، فالقنوات العمومية تبقى حسب الناجي، أكثر حداثة وتتبعا من طرف المشاهدين في الدول الديمقراطية.

الناجي الذي درّس الصحافة في المغرب وكندا، اعتبر أنه من بين المشاكل الكبيرة التي تعترض الإعلام العمومي، هي غياب استراتيجيات سواء على المدى الطويل، غياب تخصصات مهنية مهمة للغاية، وعدم الاستثمار في الإنسان المغربي بغياب الاعتماد على الطاقات الشابة، مقدماً مثال برامج الأطفال التي يستوردها المغرب في الغالب، رغم أنه يزخر بمواهب تستطيع إبداع برامج في هذا المجال.

ومن المشاكل الأخرى التي أوردها الناجي، هي الرغبة التي يبديها الصحافيون المغاربة في تسلق المراتب بسرعة:" يقضي البعض منا سنوات قليلة في المهجر كمراسل، وعندما يعود يريد أن يتحوّل إلى رئيس قسم، بينما في راديو بكندا، يقضي الصحافي ثلاثين سنة يمارس مهامه بشكل عادي وبحب كبير للمهنة، دون أن يكون همه الوحيد الترقي السريع".

وتطلّع الناجي إلى المستقبل، معتبراً أن محيط المغاربة وموقع وتاريخ المغرب، والمكتسبات التي تحققت في مجال الصحافة، تمكّننا من توقع غد أفضل ينسينا ما يقع للإعلام المغربي حالياً من مطبات، ما يلزمنا على حد تعبير المتحدث، هو المهنية والمسؤولية واستحضار القانون وأخلاقيات المهنة، وأن تدعم الدولة الإعلام، ويدعمه المجتمع كذلك، ويتأكد من كونه جزءاً أساسياً في عملية بناء الديمقراطية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - الاعلام الأربعاء 07 ماي 2014 - 03:52
اثفق مع ما قاله الناجي جملة و تفصيلا ،فعوض ان تقدم لنا القنوات العمومية برامج توعوية ،ثقافية ،اقتصادية ،سياسية و كذا رياضية و ترفيهية ،تقوم بعرض المسلسلات التركية و المكسيكية و البرازيلية على طول النهار و في الليل ايضا ،و ما تحتويه هذه المسلسلات من مشاهذ صادمة للاطفال و مخلة بالحياء و تساهم في نشر الرذيلة للاسف ،هذه بالاضافة الى الكم الهائل من الاشهارات ،حيث نضطر للبحث عن قنوات اجنبية و عربية لكي نستفيد من برامجها المتنوعة ،،،و اعتبر ان medi1 tv احسن قناة مغربية ،لكن يجب ان تتطور قليلا و ان تقلل هي الاخرى المسلسلات و تعويضها ببرامج متنوعة ،و لم لا ان تنهج سياسة اذاعة
اما في ما يتعلق بالصحف و الجرائد ،،فحدث و لا حرج ،اللي عندو شي حساب معا شي واحد تايعمر به الجريدة ،و الاقلام الماجورة ،و و و ،غياب تام للمصداقية و هذا ما يفسر الانخفاض المهول في مبيعاتها ،
2 - marocain الأربعاء 07 ماي 2014 - 14:35
une proposition:
creer des chaines soeurs specialisées par exemple:
2Mserie
2Mfilms
2Mdocs
2Msport.....etc
c´est ca l´avenir de la TV, diversifier l´offre et chacun va zapper sur ce qui lui plait, tout ca en plus on aura l´occasion d´embaucher plus jeunes marocains.......et que la meilleure chaine gagne le plus de telespectateurs.
3 - حكيمة الأربعاء 07 ماي 2014 - 15:38
بالفعل فالمشهد السمعي البصري بالمغرب يجب ان يعرف وقفة تأملية بهدف كشف مكامن الخلل والانكباب على معالجتها ولا نستغرب اذا قلنا ان اصلاح التعليم والشباب رهين بإصلاح هذا القطاع الذي اصبح للاسف يفسد اكثر مما يصلح واخص بالذكر هنا القناة التانية 2m فكما هو معلوم فهذه القناة تخضع لدفتر تحملات يحدد الخطوط الكبرى لعملها والذي يفرض تنوع البرامج بين الثقافية والترفيهية والرياضية لكن اين هو هذا التنوع؟ فالمتتبع لهذه القناة سيندهش لحجم المسلسلات الاجنبية التي يتم عرضها طوال اليوم من الصباح الى الليل و بترجمة رديئة تسيئ الى لغتنا وهويتنا بشكل مستفز والاكيد انها تستهدف بشكل مباشر شريحة واسعة من المغاربة خاصة الاميين منهم وربات البيوت لغرض في نفس يعقوب، ولعل السؤال الذي يطرح نفسه هو اذا كانت الافلام الاجنبية يتم التنبيه قبل بثها بعد ملائمتها للجمهور الناشئ 12- لمجرد وجود بعض المشادات فيها فلماذا لا يتم هذا التحذير قبل بث هذه المسلسلات لانها بالفعل اخطر واكثر تاثيرا وتضم مشاهد وقصص وحمل سفاح وخمور و تحريض على الفساد والخيانة والعهر بطريقة غير مباشرة والاخطر في ذلك انها تنقل باللغة الدارجة!!..ارجو النشر
4 - je dis n'importe quoi الأربعاء 07 ماي 2014 - 17:45
sans phraséologie aucune, la qualité d'une chaîne de télévision est toujours tributaire du niveau culturel du grand public.face à un téléspectateur cultivé ,une chaîne de télévision est condamnée à diffuser le meilleur des programmes.faute de quoi, elle sera boudée simplement
5 - مغربي حرّ ويفتخر الأربعاء 07 ماي 2014 - 19:03
خارج الدول المتقدمة،الإعلام سياسة دولة 100/100.احتكار المعلومة سلاح،لن تتخلى عنه الدولة بسهولة.وملخص الملف يدورحول"احتكار المعلومة من طرف الدولة"والباقي هراء وكلام فارغ .ولا حول ولا قوة إلا بالله.في المغرب كل شيء،وأقول كل شيء، متوفر بما فيها الأموال .والأطر .والمعرفة.والكفائةوالتقنيةوروح المواطنة (لدى الطبقة المستضعفة خصيصا لانها ترى مستقبلها داخل الوطن وليس خارجه).ما لا يتوفر في المغرب وحصريا،هي إرادة السلطة بأن لا يكون للمغاربة إعلام مماثل للدول المتقدمة.فلو سمحت الدولة بأن يكون للمغاربة ما تمنوه من إعلام،لقتسموا ميزانية أكلهم مع قطب الإعلام.لو شائت الدولة أن تكون نسبة الأمية "ضعيفة"لعملت على ذلك.ثم وفي المقابل لو كتبت مبادء إعلام حر ومستقل وفي خدمة الشعب،لو كتبت في المصحف الكريم نفسه،لما طبقتها الدولة.الدولة ترى في الإعلام المتحرر،عدو لإستبدادها.لكن خطئ فادح،لان سطوح المنازل بالمغرب تتوفر على الصحون الملتقطة للفضائيات الخارجية،وتلك كارثة ثانية.المسالة لسيت حرية"الإلتقاط"،بل كارثة لأن الأخبار ليست مغربية (القرب).نقطة وهي كلما تكلمت عن تحديث عقوبة الإعدام
6 - صحفي متعاقد مع snrt الأربعاء 07 ماي 2014 - 22:04
واك واك أعباد الله ، حنا متعاقدين مع الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة بعقود patente يعني كيحسبونا شركات مقديمي خدمات ، و كيحرثو عليا ، خدامين 14 و 16 ساعة عمل يوميا بلا والو ، لا تغطية صحية ، لا ضمان اجتماعي ، لا والو ، أعباد الله عمال النظافة مع احترامنا ليهم و عندوم ظروف عمل و مقد عمل أحسن من ديالنا ، كيف يعقل لشركة وطنية ممولة من فلوس الشعب كتعامل بهاذ الطريقة مع الصحفيين اللي مفروض كيقدمو منتوج أعلامي ، باراكا من التخربيق سيروا للإذاعات الجهوية شوفو الناس اللي مطحونة بصح.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال