24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. طريق مداري يغير معالم عاصمة جهة سوس ماسة (5.00)

  3. مسارات حافلة تقود أسمهان الوافي إلى منصب كبيرة علماء "الفاو" (5.00)

  4. المغرب يسجل 2397 إصابة جديدة مؤكدة بـ"كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  5. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | السلطة الرابعة | وداعا نيشان.. الوداع الأخير هذه المرة

وداعا نيشان.. الوداع الأخير هذه المرة

وداعا نيشان.. الوداع الأخير هذه المرة

توقفت المجلة المغربية الأسبوعية نيشان عن الصدور نهائيا بسبب إفلاسها المالي. وقد خلف الخبر أصداء استياء كبيرة في الأوساط المهتمة وقراء المجلة الذين يقدرون بحوالي 100 ألف، ولا يزالون يتصلون للاستفسار بمدير التحرير احمد بن شمسي وبالصحفية سناء العاجي صاحبة صفحة "البتول الفضولية" بالأسبوعية.

خنق مالي

يقول أحمد بن شمسي، مدير تحرير مجلة نيشان الأسبوعية لإذاعة هولندا العالمية: "توقف نيشان عن الصدور نهائيا جاء نتيجة لخنق مالي ممنهج، من طرف معلنين كبار قريببن من السلطة، حيث تراجعت المداخيل الاشهارية بنسبة 77%. أمام هذا لا يمكن الاستمرار".

حاول بن شمسي بمختلف الطرق ان ينقذ اسبوعيته، لكن استنتج ان رأس المال الذي استثمر في البداية والذي قدر بحوالي عشرة ملايين درهم قد ضاع، "وليس لدينا أمل في شركات الإعلان من اجل إنقاذها، جميع السيناريوهات الاقتصادية. قمنا بحسابات، قارنا المداخيل مع المصاريف، فكرنا في تغيير النمط الورقي واستعمال ورق اقل حاولنا جودة، وهو ما سيترتب عليه بالتأكيد نقص الإعلانات. ولكن ما دامت هناك مقاطعة سياسية فليس هناك من حل. لذلك لم يكن أمامنا إلا إعلان الإفلاس".

صوت حداثي

وتعتبر نيشان أكبر اسيوعية على الإطلاق بالمغرب. وينظر إليها كصوت حداثي يدافع عن الحريات الفردية والعلمانية.ويقول بن شمسي: "ولكن الجرائد المستقلة التي تنحو هذا الاتجاه أصبحت تعد على رؤوس الأصابع، مثل أخبار اليوم أو الأحداث المغربية. هذا الهجوم المتواصل على الصحافة المغربية يجعل الأصوات الحرة تنقرض صوتا تلو الآخر.

كان لنيشان قراء وجعلوها أول مجلة في المغرب، بمعدل يصل حوالي 100 ألف قارئ في الأسبوع، وبتوزيع 20 ألف نسخة مع التقدير ان كل نسخة تقرأ من طرف خمسة أشخاص".

ويقول أحمد بن شمسي عن مجلته الضائعة: "كانت صوتا يدافع عن الديمقراطية، بمعنى صوتا ينتقد النظام الملكي والنظام السياسي عموما. نحن ننظر إلى الأمر كجزء من عملنا الصحفي لكن الدولة تعتبره تهجما عليها، فترد على هذا التهجم بتهجم آخر وهذا تصرف عدواني، تصرف حربي. نحن لسنا في حرب وما نقوم به لا يتعدى كونه عملنا. نيشان هي الأسبوعية الأولى في البلاد، فالمفروض ان تستقطب المعلنين، ولكن ما يحدث هو العكس. هذا حال حرية التعبير في المغرب الآن وهو ما يؤسف حقا".

ما تبقى من العقلانية الاقتصادية

جاء في البيان الوداعي لتوديع نيشان، شكر خاص للمعلنين القلائل المتبقيين من القطاع الخاص، الذين "وضعوا العقلانية الاقتصادية في مرتبة أعلى من الحسابات السياسية الضيقة".

تجدر الإشارة إلى ان اكبر ممول لنيشان كانت مجموعة اونا O.N.A الملكية والتي تملك مجموعة كبيرة جدا من الشركات، وحين انسحبت، انسحب بعدها كل الممولين الكبار ذوي المصالح المشتركة مع الدولة.

لماذا لم تستعد نيشان لهذه الضربة القاضية؟ "لأنني كنت متفائلا"، يرد بن شمسي، "اعتقدت ان الأمور ستتحسن وأننا حلفاء موضوعيون لمن يريد الديمقراطية وليس أعداء، دون ان يعني ذلك أننا نسانده في كل ما يفعل، إذ لا بد ان تدع الأصوات الحرة تعبر عن نفسها".

لا عزاء للعاجي

بكت سناء العاجي حين سمعت بالخبر، وصاحت: "لا أريد عزاء فالبتول الفضولية لن تموت."

عملت العاجي مع نيشان منذ البداية في 2006 إلى النهاية، بالرغم من أنها في السنة الأخيرة اكتفت فقط بصفحتها الخاصة "البتول الفضولية"، والتي واظبت على كتابتها أسبوعيا منذ صدور العدد الأول من نيشان في الثاني من سبتمبر 2006. ولم تغب منذ تلك الفترة البتول عن الظهور إلا في عدد واحد فقط.

"البتول لن تختفي"، تقول العاجي لإذاعة هولندا العالمية، "هناك مشروع في طور الإعداد لجمع حكايات البتول واحتمال تخصيص موقع لها عبر الويب، لذلك فلن اقبل العزاء في البتول".

البتول وسناء

البتول الفضولية، امرأة مطلقة مختلفة عن المطلقة في الصور النمطية بالمجتمع، ذات شخصية قوية والفضول يمنحها شرعية التدخل في كل شيء. ولعدم السقوط في فخ الصور النمطية فهي امرأة لا تدافع عن حقوق المراة. وأما في بطاقة التعريف، فهي محللة اجتماعية غير معترف بها علميا أو قانونيا. تتحدث البتول عن كل ظاهرة بالمجتمع داخل المغرب وخارجه: علاقتنا بالآخر، باحترام القانون، علاقة المرأة والرجل، العلاقة بالدين، بالسياسة، بالآباء والأبناء. وتعيش مغامرات في الطريق، أثناء السفر، في مدن أخرى. ثم جاء لقاؤها برضا العام الماضي وزواجها به..ما تؤكد عليه البتول، هو الفرق ما بين خطاباتنا وممارستنا.. والابتعاد عن الخطابات الشعبوية.

هناك تشابه في العمق بين سناء العاجي والبتول الفضولية ولكن ليس في الأحداث، "أحيانا تكون أشياء حصلت لي أو في محيطي، لكن القارئ يربط ما بيني وبينها. حين تزوجت البتول مثلا اتصل القراء بي لتهنئتي. اعتقدوني تزوجت. وحين تعرضت البتول لحادث سيارة، سألوا عني بل وسأل عني بعض الأصدقاء أيضا".

تيل كيل

مجلة Tel Quel التي كانت تحتضن نيشان، والتي يديرها أيضا أحمد بن شمسي، في وضع امن نسبيا، فهي تمول من طرف القطاع الخاص، ولأنها ناطقة بالفرنسية فان الإعلانات الاشهارية التي ترد عليها ضخمة، والعقلية السائدة في السوق المغربية هي اعتبار القدرة الشرائية للمتفرنسين أكبر منها للمعربين، وهي مفارقة قد تبدو غريبة في بلد "عربي". الا ان تيل كيل لم تستطع إنقاذ شقيقتها نيشان، "اذا استمر نزيف نيشان فسيضع تيل كيل في خطر.. كان لابد للنزيف ان يتوقف".

تعرضت نيشان للمحاكمة من قبل بعد نشرها ملفا للنكت، وتوقفت لمدة ثلاثة اشهر مما سبب في خسارة مالية كبرى. وأحرقت الشرطة آنذاك 100 ألف نسخة بالمطبعة. وظلت نيشان تتعرض لمضايقات كبيرة بمعدل مرة كل ستة اشهر، الا انه هذه المرة كانت الضربة القاضية، والنهاية الأخيرة.

* إذاعة هولندا العالمية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (62)

1 - صحفية تحت التمرين الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:01
الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات فرحت من كل قلبي عندما سمعت اصدار هذي المجلة المنحطة اخلاقيا وحتى الفكريا خصوصا ضد شريحة معينة من المجتمع والطامة الكبرى حينا تم الاستهزاء بالنبي الكريم محمد عليه الف صلاة والف سلام مذا بقي بعد هذا التسيب كله ولكن بقاو اترتطاو حتى تسدات والعقبى ل tel quel انشاء الله الي مديرها لا يمت لا للدين الاسلامي ولا للقيام الخلافية المغربية بشي بينو او بين المغرب غير الخير والاحسان وانشاء الله ما يرجعش ومايلقاش حتى مساعدة مادية من اصحاب القطاع الخاص او اصحاب الاعلانات
2 - علي الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:03
أش غادي نقولكوم!!!!الوجه اللي غادي تحشمو عليه بعتوه شحال هادي. بْقالنا غير نعلنو على الحداد الوطني ومحال تبقاو على خاطركم. المشكل أن فالمغرب كانقراو القرآن يلا مات شي حد,و انتم مالين الميت عندكم حساسية فهاد الإتجاه,ما بقينا عرفنا ما نديرو....صافي صافي طاحت ولقيناها: غادي نديرو" دقيقة صمت" المتعارف عليها دوليا واخَّا???? بشرط أنكم تسكتوها,راكم ما سكتُّوش حتى ثانية ملِّي بدات لجنازة...الميت ديالكم وماحْتارمتوهش....إوا لباراكا فراسكوم وعقبا لباقي....
3 - عبد الله الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:05
مبدأيا اناضد إيقاف أي صحيفة او مجلة لمجرد الاختلاف معها في الرأي مادامت تحترم القانون، وأسف واحزن لاضطرار جريدة ما او مجلة عن الإصدار لظروف مالية،لكن دعونانكون صرحاء في حالة توقف مجلة نيشان، فتوقفها لم يكن نتيجة ضغوط كما يقال وإلا ما كان ينبغي التساهل معهافي ملف النكت، ولافي تجاوزات كثيرة اعتدت فيها على ثوابت الامة لما اعتبرت عيد الأضحى مجزرة ومدبحة، وساندت المطالبة بإفطار رمضان علنا وغيرها من القضايا التي يحرمها القانون وتعارض الدستور، ورغم ذلك ظلت تحظى بدعم سخي من معلنين كبار، وبمجرد توقيف صنبور الاعلان هوت الجريدة من طولهاكما يقال وهذا يعني ان المجلة كانت تعيش بالاشهار فقط ولم يكن لها قراء كثر يدعمونها وهذا يعني ببساطة ان خطها التحريري خط شاذ ومستفز لعموم المغاربة، ولم تنفع شعارات الدفاع عن الحداثة والديمقراطية وحرية التعبير للتغطية عن هذا الشذوذ، ولا عن التيار العلماني المتطرف الذي يوجه خطها التحريرين فالمغاربة "عايقين وفايقين" يمكنهم ان يقبلوا بحدود من الانفتاح لكنهم لايقبلونه إذا كان سيتحول إلى مسخ وسلخ للذات المغربية وهويتها وخصوصيتها، ولااتصور مغربي طبيعي يقبل بالتطبيع مع ظاهرة الشذوذ الجنسي ولا مع " وكالين رمضان" ولا مع الناس الذين يسون بين "رضاة الوالدين" و"سخط الوالدين" ويعتبرون ذلك خرافات لان الوالدين حسب رايهم يريدون الاستثمار المادي في أولادهم فقط ولااعتبار عندهم لـ" وبالوالدين احسانا"...
المهم "الهدرة بزاف" والخلاصة نيشان هي ضحية خطها التحريري أولا وقبل كل شيء.
من المؤكد ان التيار العلماني المتطرف لن يستسلم وسيصدر مجلة اخرى ويغير جلده وطريقته لكنه في الأخير سيصطدم بفطنة الشعب المغربي الفطرية و" الله يخلينا في صباغتنا".
4 - أشيل الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:07
غبرّّ،،، بالما والشطابة والعقبا لتيل كيل الفاجرة الغير مأسوف على فقدانهما أو اغتيالهما
أول مرة المخزن يدير حاجة مزيانة هاهاها
5 - Hanthal الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:09
je suis heureux de voir cette pourriture disparaitre de nos vie !
6 - بعيز الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:11
أم الزبد فيذهب جفاء
كل منشور لايحترم خصوصية المجتمع، مصيره الخسران،
ما معنى أن نروج للخمور في المجلات و نحن نرى عواقب ذلك على المجتمع، و الشباب على الخصوص، إذهبوا إلى بوابة بيع الخمور بالمتاجر الكبرى لتروا أين نحن ذاهبون.
7 - محمد بنجدي الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:13
نيشان هي ضحية القمع المخزني. هذه هي الفكرة التي يروجها أصحاب المجلة.لكن الحقيقة غير ذلك تماما. حاولت نيشان نشر العلمانية فلم تستطع.هاجمت الملكية فتمسك بها المغاربة.حاولت هدم كل الثوابت عند المواطن.لقد ظنت نيشان أن حربها على الاسلاميين ستدفع المخزن الى دعمها من وراء ستار ولو بالاعلانات.لكن خاب أملها.لقد أزعجت الطريقة المستفزة التي عالجت بها نيشان بعض البديهيات الدينية المخزن نفسه.لم تدرك نيشان أن المغرب يحارب التطرف الديني وليس التدين.تناولت الشؤون الملكية بالكثير من التجاوز.والحقيقة أن من علامات الحرية في المغرب هي الطريقة التي تتناول بها نيشان العائلة الملكية.كل من يدعي أن المغرب يضيق على الصحافة عليه تصفح أعداد نيشان فالاسبوع الصحفي ثم المساء ليدرك حجم الحرية غير المسبوق إلا في دولة الكويت فترة الثمانينات مع جرائد القيس والانباء والراي العام.لقد سعت نيشان الى ارضاء جهات اجنبية،وخدمة طبقة معينة في المغرب .لقد أغضبت الكثيرين في المغرب،فهجروها الى المساء.إن رقم عشرين ألف نسخة رقم ضئيل.إن مجلة تبيع أقل من مائة ألف نسخة عليها التوقف احتراما لنفسها.إن الطريقة التي يتباكى بها أصحاب نيشان على توقفها في وسائل الاعلام الدولية،تشير الى توقعهم دعما لم يحصل،ذلك لانهم يلاحظون صدور جرائد حزبية بانتظام رغم أنه يكاد يقرؤها أحد.تلك حقيقة،لكن نيشان لم تكن تملك من البداية مقومات الاستمرار.كانت مجلة إثارة لفظية وأخلاقية.كانت كل مواضيعها عن الاسرة الملكية، تسفيه التدين، الدعارة.أين هي هموم المغاربة؟
أطال الله عمر رشيد نيني،ونتمنى أن يتخلى علي لمرابط عن بعض الترهات ويعود الينا مدافعا عن قضايا الوطن،وسكينا في جسد الفساد كما عودنا.لو كان لنيشان مريدون لما سقطت في الافلاس.
8 - yassine_swat الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:15
في القلب ستظل دوما نيشان، نيشان لم تعادي الإسلام يومانيشان كانت تريد مغربا بدون نفاق،مغربا بدون صباغات مائعة،لي عزائي في قول الشاعر:رحلتم و لم يرحل عن القلب حبكم و غبتم و أنتم في الفؤاد حضور،إلى جمال و سناء و و أحمد رضا: نحبكم كثيرا
9 - ghouichou marmouri الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:17
Vraiment je suis très heureux de la disparition de nichane de la scène médiatique marocaine. Ya allah j'espère pour -tel quel -le même sort.
Ben chamchi n'a rien avoir avec le journalisme ainsi que ses pseudo-journalistes qui collent à sa peau afin de récupérer les miettes. Il reflète une catégorie sociale qui n'a rien avoir avec le Maroc profond ,Le Maroc des petites ruelles ,Le Maroc des universités et des souks populaires... Ben chamssi est un arriviste avec le sens profond du terme. Encore une fois bon débarras.
La beauté de l'analyse et la finesse des mots ne sont pas votre devises. Certes vous écrivez mais vos mots ne dépassent point la surface de vos pages. Vous criez haut et fort mais vos paroles n'arrivent et n'arriveront jamais à nos oreilles car vous ne partagez pas notre pain quotidien et les moments amères de notre quotidien. Vous encouragez le français et le dialecte au détriment de la langue arabe. Pourtant nous somme d'abord et avant tout une nation arabe. En fin je vous souhaite bon rétablissement car le démon de la pseudo-modernité vous hante et vous manipule à sa guise.
10 - Hassan الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:19
غريب امر "النهاة عن المنكر" حراس ضمائرنا الجدد الدين حملتهم حداثة فكرية اخرى قادمة من الشرق الوهابي تكرس ثقافة النفاق حتى مع الخالق. الدعارة واللواط وفطير رمضان وسرقة اموال دافعي الضرائب والاستبداد و... و... و... كلها ظواهر توجد في مجتمعنا. بوليس الفكر الجديد يعتبرالتحدث عن هذه الظواهر بمثابة دعوة لها. ويقولون "إذا ابتليتم فاستتروا" بمعنى ان كل مالا يتماشى مع النظام الرسمي لايجب اشهاره ولو من باب التطرق الصحفي. ولهدا نصفق لخنق جريدة ناعتين اياها بالفسق والفجور فقط لانها تكشف تناقضتنا. هكدا نمارس النفاق مع انفسنا وتجاه بعضنا البعض بل وتجاه الله تعالى.لامبادئ لنا ولاقيم جديرة بالاحترام. ونسب الغرب ناعتين اياه بالمادية والحيوانية وانعدام القيم ونحن لانملك حتى عشر مبادئ الاستقامة والمسؤولية واحترام الغير التي جعلت الغرب يصنع اكبر حضارة في تاريخ البشرية ويفرضها. حتى علاقتنا مع الدين - وهو خزان القيم - اصبحت قائمة على الانتهازية وحب الظهور بمظهر الورع والتقوى في حين ماكين غير الهمزة و"اللى غفل مشى... لاخير يرجى من بشر تيدير لقوالب حتى مع ربو اللي خلقو.
11 - mamjala ma waloo الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:21
لقد قرات الكثير من الاعداد لهاته المجلة الا انني توقفت عن متابعتها و هذا راجع الى انها مجلة كما لاحظنا لا تريد التغيير بل تبحث فقط عن معلنين في صفحاتها و عندما يتوقف المعلنون يتوقف النضال وبالتالي كما نقول
الما و الشطابة تال قاع لبحر
12 - abou zahra الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:23
faites comme chez vous et n oubliez pas que vous etes chez nous
13 - said الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:25
ينطبق على بن شمسي مقولة : ''ياكل الغلة ويسب الملة '' والدليل على دلك قوله : ''توقف نيشان عن الصدور نهائيا جاء نتيجة لخنق مالي ممنهج، من طرف معلنين كبار قريببن من السلطة، حيث تراجعت المداخيل الاشهارية بنسبة 77%''. أي انه حين كان يسب السلطة كان في نفس الوقت يعيش من اموالها.
14 - samia الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:27
كنت مرّّة مرّّّة كانبغي نقرى هاديك تيل كيل ولكن فأغلب الأحيان كا نلقى تعابير فيها ضغينة و معيور واضح للملتزمين بحال وصف الملتحين بأنهم hirsutes (مشعكين) و intégristes و اعتبار الحجاب كعنف و تمييز ضد المرأة الخ...
يعني هاد المجلة اللي كتنادي بالحريات الفردية كتدير الكيل بمكيالين : تطالب بالحرية بالمفهوم الغربي و ترفض أي رأي مغاير وخا يكون خاص غير بمولاه
فالنهاية ولّيت قاطعت حتى أنا قراءتها ... مالنا نخلصو 10 دراهم باش نسمعو المعيار عاين باين ؟
15 - مكناسي الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:29
نيشان عدو الفكر المعتدل الحر لانها دائما ماكانت ضد القيم النبيلة الاسلاميييييية
بززززززززززااااااااافففففففف
عليهم توصل حتى فكر طفل من تابع تابعين و مابالك بالحضارة الاسلامية الرائعة
16 - أسامة إبراهيم الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:31
مجلة "نيشان" إستنفذت مهمتها وأكملتها على أحسن وجه ، العديد من مشاريع القوانين كانت تستلزم جرأة كبيرة إن لم أقل مغامرة لإكسابها قوة القانون ، كانت العديد من الأحداث تمر على مجتمعنا غايتها إخضاع الفرقاء السياسيين والإجتماعيين إلى إرادة السلطة ، وعندما تكتشف هذه الأخيرة تراخيا من الفرقاء الإجتماعيين والسياسيين تنقض عليهم بشكل جماعي لتمرير قوانينها ، مجلة "نيشان" كانت شيفرة السلطة المفظلة ، فتعمد إلى إثارة إشكال مصطنع مع "نيشان" يصبح حديث الساعة في الإعلام ، والغاية الحقيقية من هذه الزوبعة تعبئة من يهمهم الأمر لتطبيق القوانين المثيرة للجدل وكلمة "نيشان" هو "ڭود" بالعامية بمعنى آخر "طحن" . اليوم كل مشاريع ( الإصلاح) مرت ، ولم يعد ل "نيشان" حاجة تقضيها للسلطة فأعطي الإذن بإغلاقها ، أن تفهم كيفية إشتغال السلطة في المغرب عليك استخدام كل طاقتك العقلية وأكثر ، عقل واحد لا يكفي لمواجهة جيش المخططين داخل غرف لا تطالها أعين المهتمين (المثقففين) الذين تشابه عليهم البقر فلم يعودوا قادرين على تفكيك جملة مفيدة
17 - عادل الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:33
مايبقاش فيك الحال الباتول الضبري الضبري مانخافش عليك ...
18 - سكوري الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:35
الميت فاااااااااار ا المندبة كبيييييييييرة
19 - امازيغية اصيلة الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:37
تعازينا الحارة يا اتباع جريدة الحداثة و انا لله و انا اليه راجعون
نتمنى ان تتبعها قريبا اختاها الاخباث الغير مغربية و تيل ويل
20 - Hassan الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:39
J'ai lu aussi bien les articles écrits a propos de la revue Nichane et aussi les différents commentaires. Honnêtement je ne voudrais pas être à la place de Mr Benchemsi, lui non plus ne voudra pas être a ma place j’en suis sûr.
A mon avis les principaux problèmes de la revue se trouvent à plusieurs niveaux :
La gestion au quotidien, la ligne éditoriale ainsi que les messages que l’on voudrait faire passer. A mon avis, je ne crois pas que cette revue est moderne. C’est une revue qui :
• véhiculait un message de décadence afin de mieux détruire notre société,
• ne critiquait que pour critiquer,
• abordait des sujets provocateurs à tous les niveaux sociaux pour se faire de l’écho,
• n’avait aucune vision sur les méthodes modernes de gestion.
Je suis déçu par la façon avec laquelle Mr Benchemsi essai d’expliquer ses échecs. Si j’ai un conseil à lui donner ca sera qu’il prenne ses responsabilités et avouer son échec sur son mode de gestion, il faut qu’il doit faire preuve de maturité et assumer ses échecs.
J’aimerais bien savoir comment est ce qu’on peut dire que la revue est respectable quand elle vivait de 77% à partir de la publicité. Par ailleurs, je ne crois pas que les patrons des grandes compagnies vont confier leurs campagnes publicitaires à une revue qui a un nombre limité de lecteurs.
Pas la peine de rajouter qu’il est complètement irresponsable de chercher sa légitimité à travers la presse étrangère.
21 - Agadir1 الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:41
الواقع أن أسباب إفلاس المجلة بدأت منذ اقتنائها سنة 2006 من علي أنوزلا وتوفيق بوعشرين، وليس الآن. آنذاك كان اسم الأسبوعية التي اشتراها بنشمسي هو «الجريدة الأخرى». وقد دفع من أجل اقتنائها من مالكيها مبلغا إجماليا وصل إلى 270 مليونا. لكي يكتشف بنشمسي شهرا واحدا بعد اقتناء الأسبوعية أنه لم يشتر، في حقيقة الأمر، سوى جهازي «ماك» وأربعة حواسيب وخمسة مكاتب، أما الصحافيون فقد جاؤوا جميعهم إلى «المساء» التي انطلقت في تلك الأثناء بعد امتناعهم عن الاشتغال ضمن الخط التحريري الذي أراد بنشمسي أن يفرضه عليهم. وهكذا، وجد بنشمسي نفسه مضطرا إلى تغيير اسم الأسبوعية التي اشتراها من «الجريدة الأخرى» إلى «نيشان»، دون أن يدري أنه منذ تلك اللحظة وهو يسير نحو الحائط «نيشان».
فانطلاق المجلة كان مبنيا، إذن، على خسارة مالية مدوية، وهذه ربما أول مرة تشتري فيها مؤسسة إعلامية جريدة بمبلغ 270 مليونا فتتخلى عن صحافييها وتغير اسمها ولا تحتفظ منها سوى بحفنة من الحواسيب والمكاتب المستعملة. طبعا، فبنشمسي لا يستطيع أن يذكر هذه الورطة المالية التي افتتح بها مشروع «نيشان» حتى لا يكتشف المساهمون أن إفلاس المجلة ليس سببه المقاطعة الإشهارية كما يدعي، وإنما توريط الشركة في صفقة خاسرة منذ البدء.
فحتى الأم «لوموند»، التي يلجأ إليها بنشمسي كلما أراد مهاجمة الملكية ومؤسساتها، عندما شارفت على الإفلاس قبل ثلاثة أشهر، لم نسمع مديرها يتهم مؤسسات «الميديف»، التي تضم كل الشركات الفرنسية الكبرى المقربة من قصر «فيرساي»، بشن حملة مقاطعة إشهارية ضدها، علما بأن هناك شركات كثيرة مقربة من ساركوزي تقاطع «لوموند» ومجلة «ماريان» ومجلات أخرى إشهاريا بسبب عدم تسبيحها بحمد الرئيس «ساركوزي».
22 - محمد الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:43
باسم الله الرحمن الرحيم
حاولت جادا أن أحلل شخصية نيشان و تركيبتها السيكولوجية فتوصلت أن عقدها لا تحصى مما وجب لعلاجها الاستعانة بطاقم طبي متخصص في علوم النفس فكان الاجدر عوض اقبارها ان يدخلوها مستشفى الامراض العقلية
فالمغرب الان يشهد شتى انواع الحريات بما في دلك حرية الصحافة المهبولة و حرية الشمكارة وحرية الرشاوي و اللصوص و كدلك حرية التعاطي مع الاشهار
فلا تحزن يا بنشمسي فأنت لازلت تنعم بحرية الحماقمة و التحمقن و الاستهبال فمشروعك المهبول للقضاء على لغة الضاض ليخلى لك الجو للغة المستعمر الدي ارتكب افظع الجرائم في حق هدا الوطن و الدي بفضله ورتت نخبة كبيرة اديولوجيته و نابت عنه في الدفاع عن مصالحها بالتفويض هو مشروع فشل كما فشل المستعمر في مخططاته المهينة و التي خططت لتفرقة هده الأمة
فبكل حرية اقول لك انني غير متأسف كما أنني أعطف على حالك لانك لست الا ضحية استراتيجيت مستعمر معجرف
فأنا أغزيك في مولودك المشوه و أتمنى لك أنت الشفاء العاجل
أما كاتبت المقال فأدعوها لاستبدالها نظاراتها الشمسية بعيون حقيقية
23 - مرضي الوالدين الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:45
هداك مول نيشان مسخوط الوالدين هو اللي خداميم معاه و يمارس اللواط مع شاكلتهى والتشجيع جاه من برا لأن المغاربة الحمد لله رجال ويمكن تعول عليهم في اي حاجة اما مول هذا الجريدة المشوهة فهو من الزوا... خصو امشي هو جريدتو لدول الإسكندناف تما كاينين خوتو اللي غايتفاهم معاهم
24 - mohamed الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:47
كل من يقراء هده الجريدة ليس بمثقف .انتم ستصفوني بمعادة الثقافات.لايهم صفوني بما شئتم.انا لست حزينا بفقدانها كم من مرة اتمنى ان تموت هاهي الا بنشمسي يعلق سبب افلاسه على الدولة لمذا؟ اين منحة الدولة التي بلغت630 مليون لمذا انت كذاب لمدا انسان عائلي في خط تحرر وتكسب نصف اردات الاشهار .انت اكبر منافق .انت وتيل كيل.لمدا جريدة المساء صامدة رغم الحرب المعلنة من طرف اصدقاء الامس وانت اصبحت واحد منهم لمدا صمدو رغم الاحكام الجائيرة تجاههم وقصة الوكلاء الاربعة لم تعرف حقا.رسمال الحقيقي هو ثقة القراء هدا هو سبب الصمود وانتم ليس لديكم نهائيا مهما بلغت .رشيد نيني احسن منك في كل شي .
25 - casaoui الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:49
واش بصح 100 الف ديال القراء لا لا تنشم ريحت فيخرات لووول
مشية بلا رجعة يا نيشان عقوبة الممسوخات خوتاتك
تحية لشعب المغربي اللي يعرف شنو يقرا
26 - Driss الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:51
enfin yes!!
27 - khalid الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:53
les commentaires 7 et 8 ont tout dit.
j'aimerai toute fois ajouter:
ما كان لله دام و اتصل، و ما كان لغير الله انقطع و انفصل؛ ولله الحمد على دوام فضله و نعمه و قرآنه.
l'irresponsabilité ne s'accorde, ni avec la liberté, ni avec la démocratie ni même avec la laïcité 
28 - mypeer2peer الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:55
ههههههه اوا الدولة خرجات معاها نيشان
اواا المغرب هدا
29 - اسماعيل بركات الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:57
قتلوا دومان
قتلوا الصحيفة
قتلوا لوجورنال
قتلوا الجريدة الأولى
قتلواأخبار اليوم
قتلوا نيشان
فقط لأن أصواتهم تختلف عن صوت المخزن
ولأن المنطق والعقلانية يغيبان في الاقتصاد
أغلب التعليقات للأسف استئصالية وعنصرية بل إرهابية تدعو إلى إنشاء محاكم تفتيش وقطع الرؤوس
هل يعلم أغلب المعلقين أن هذه الجرائد التي ماتت كانت تحقق أحسن المبيعات بحسب الأرقام الرسمية، لكن الحصار الاقتصادي قتلها، في حين من المفترض أن تحصل على أكبر نسب الإشهار
هل يعلم هؤلاء أن يومية بالفرنسية مثل "أوجوردوي لوماروك" التي لا تبيع أكثر من 500 نسخة ما زالت على قيد الحياة رغم إفلاسها منذ مدة طويلة، ومديرها يتقاضى 160 ألف درهم في الشهر، يعني أكثر من الوزير الأول
من أين يحصل على المال لتبقى مثل هذه الجريدة في السوق؟
ومجموعة ماروك سوار التي يفوق عجزها المالي 20 مليار درهم (رقم خيالي)، وتحصل على أكبر دعم تتلقاه الصحف، رغم أن القانون المغربي يفرض إعلانها الإفلاس، ورغم أنها ملك لأجنبي (عثمان لعمير)، مما يعني أن الدعم ليس من حقها..
الدعم الذي يعطى هو من أموال الضرائب التي يؤديها بعض المعلقين الغافلين، والصناديق السوداء التي تدعم الجرائد الميتة هو كذلك من ضرائبنا نحن المواطنين، وكل ذلك لكي تقول لنا هذه الجرائد الميتة الحية خطابا قديما أغلبه كذب وبهتان
وإن أرادت جريدة ما أن تكشف الحقيقة (التي تكون جلية لمن لديه شوية ديال لعقل والمنطق) فإن الخنق والقتل البطيء يكونان جزاءها...
أحنا لمغاربة عزيز علينا العام زين، ونعيش عقلية القطيع، ونسلك أقصر الطرق في محاكمة الأخرين، السب والشتم والدعاء بالبلاء...
لكن سينقلب السحر على الساحر
30 - sa"id الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 00:59
بنشمسي إستهدف المراهقين بمجلته البذيئة ليكونوا قراءًً مفترضين ل"نيشان"، وبعدما تخلوا عن شراءها ألصق الإفلاس بِِ "أونا"، وأنطبق عليه المثل المغربي( لي تسحر مع دراري يصبح فاطر)
31 - إيوة كون كان فيهم الخير كون ام الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:01
الحمد لله وحده
كل مسلم يعلم ما للمد العلماني من خطر على الأمة المسلمة، ومن بين الوسائل المستعملة كانت الجرائد والمجلات، وقد لعبت هذه الأخيرة دورا أساسيا في تخدير عقول الشبيبة قبل غيرهم، وبث السموم الفكرية، ومن أبرز المجلات المنحرفة :"نيشان"، هذه التي خرجت علينا ولسنوات بسب وقدح وطعن في الذات الإلهية مرات، والملائكة بالنكت، والصحابة بالاستهزاء، ويرحم الله علماء السنة الذين حكوا أن من سب النبي صلى الله عليه وسلم فإن الهلاك ملاقيه وبشر هلاك وانظروا إلى كتب القاضي عياض المالكي رحمة الله عليه، وغير ذلك كثير، وهذا الإفلاس الذي وقعت فيه المجلة إنما هو مفتاح لأن يتوبوا إلى الله عاجلا أو أن الهلاك ملاقيهم في دنياهم قبل أخراهم، فكم من قرى أهلكها الله بين عشية وضحاها وكأن لم تقم لها قائمة أصلا
32 - houssine الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:03
مشية بلا رجعة .لو كانت تستحق البقاء لقتناها المغاربة بشكل كثيف ولا عانت من الإفلاس إنها مجلة الفساد إنتهى قراؤها فماتت .
33 - namroud الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:05
j était pas du tout étonné dans un pays ou l'état veut faire régner une seul pensé unique qui vénère le pouvoir tout magazine libre qui ne marchande pas ses principes et sa ligne sera condamné à mort .j ai toujours adoré nichane sanae l aaji et boudouma était des gens que je respectait sans les connaitre vraiment. mais je leurs dit que la vie continue et notre combat pour la liberté et la laïcité va continuer aussi
34 - simopack الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:07
العبرة بالخواتيم و هدا جزاء من سولت له نفسه المس بعقيدة المغاربة تحت قناع حرية التعبير فلا عزاء لظالمين٠
35 - said22 الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:09
مجلة صهيونية تستهدف الاسلام ومقدسات البلاد.وبنشمسي يعتبر نفسه أتاتورك المغرب هدفه أو بالأحرى هدف ولي نعمته اليهودي صاحب المجلة هو تخريب الدولة من الداخل عبر اثارة الفتنة بين أفراد الشعب الأبي الدي لن ولن يقبل بمثل هؤلاء العملاء اللدين يستهينون بعقول المغاربة الأحرار.
36 - momo الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:11

خطها التحريري خط شاذ ومستفز لعموم المغاربة
كل منشور لايحترم خصوصية المجتمع، مصيره الخسران،
إلى مزبلة التاريخ
37 - said الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:13
توقفت المجلة المغربية الأسبوعية نيشان...
vous etes sure qu' elle est marocaine...???
38 - شاهد الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:15
*** وقد خلف الخبر أصداء استياء كبيرة في الأوساط المهتمة وقراء المجلة الذين يقدرون بحوالي 100 ألف، ولا يزالون يتصلون للاستفسار بمدير التحرير احمد بن شمسي***
هده هولدينك ماشي أسبوعية ومع دالك سقطت بهده السرعة!
أسي بنشمسي بوحشيشة راك كتاكل الغلة وكتسب الملة؟
كيف يعقل بالله عليك أن يقبل أحد أن تحاربه بأمواله,فأنت قبل أن تنتقد المؤسسة الملكية ضربت بعرض الحائط معتقدات هدا الشعب وبدأت تنشر أفكارا نتنة ليس بها حداثة إلا في مخيلتك الخبيثة,أمثالك يجب أن تنزع منهم الجنسية المغربية ويوضعون في خندق الخائنة أمناتو المنحطة ؟حتى يحين وقتكم وتحاكموا في محكة علنية يامن تأكلون الغلة ,غلة هدا الشعب وتسبون ملته!
39 - shugun الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:17
بالما والشطابة حتى لقاع البحر الى مزبلة التاريخ
40 - abou-reda الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:19
كانت أسبوعية خاصة لنشر وتشجيع الفساد و الدفاع عن المنكر إن الله يمهل و لا يهمل
41 - مصطفى الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:21
فلتذهب نيشان الى الجحيم غير مأسوف عليها.
42 - RIDERMAN الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:23
كن درتواهكا شحال هذي
43 - oujdi الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:25
مجلة فاشلة ،لو كان لها قراء لما أفلست.كنت أشتري تيل كيل في البداية،لكني لاحظت أن مواضيعها تافهة.لم تكن تقدم حلولا للمواضيع التي تعالجها.فمرة تطرقت لموضوع الخيانة الزوجية،ليختتم الموضوع بشهادة لإحدى الخائنات تصرح فيه بأن الإنسان يعيش مرة واحدة(يعني خوني راجلك قبل ما تموتِ)فطالعت اسماء طاقم التحريرففهمت خلفيتها .و مرة كتبت المجلة بأن المغرب يتطور إيجابيا بدليل أننا أصبحنا نرى التلاميذ يتبادلون القُبل أمام أبواب الثانويات. إذا كان مديرها يؤمن بالمذهب الغربي العلماني،فليسمح لنا بأن نؤكد له بأن ديننا جزء لا يتجزأ من حياتنا.منافق،يطالب بحرية التعبير و يسخر من الإسلاميين لمجرد أنهم لا يتبنون مذهبه. تيل كيل الى الهاوية في القريب العاجل.
44 - kamal aziz الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:27
السلام عليكم!
هذا دليل آخر على تطور المغرب ! محاربة ذوي الصوت الفصيح ! لطلما كنت قارءا لمجلة نيشان , لكن هذه صدمة لم اتوقعها فتوقفها يعني عكس عنوانها.
لم تعد هناك نيشان و ستظهر مخالفاتها zigzag او ... المهم الدولة لن تبقى لها سلطة رابعة بالاستمرار في هذا النهج ! اتمنى ان تحل هذه المشكلة وتعود نيشان ! بالنسبة لي هذا العنوان "محو نيشان الى الابد" ليس واردا .
45 - Marocain d'Australie الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:29
C’est une bonne nouvelle Benchemsi est rentre’ dans le mur “ Nichanement”. S’il avait un respect du lecteur marocain et sa vocation il n’aurait pas de problèmes mais lui comptait sur la publicité’ de l’alcool de la brasserie du Maroc et non du soutien et la loyauté du lecteur
46 - امازيغي مسلم الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:31
بالما والشطابة الى مزبلة التاريخ
47 - سلوى الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:33
وخا عمرى معرفت راه عندنا شي مجلة اسمها نيشان واعجبنى الاسم بزاف وانما من عرفت رها تبعا لديك المصيبة اللى امها تيكيل فرحت واتمنيت كن خدات فيدها حتا ديك الزفت ديال تيلكيل كريت فيها مقال كيب وكيستهزأ من الدعاء والصلاة
اشي شمن مجلة مغربية هده تبعا للمغرب اللى هو دولة اسمية وعاد كيعطوهم من فلوس الشعب بش يسهزأبالدين ديانة ويسبونا يمشيو لفرنسا ولا امريكا ويقولو اللى بغاو واوا يحترمو بلادنا ودينا وتقافتنا وقيمنا وعقيدتنا ويلا عندهم شي مشكل معا الاسلام يقلبه على دين وحدا خر يهدرو عليه يشفو البودية متلا راه فيها ميتقالوا
اوا الله يهدينا جميع
ويستخدمنا لما يحب ويرضى
اللهم امين
48 - أبو محمد أمين الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:35
العلم هو إدراك حقيقة الأشياء لما هي عليه، والحقيقة أن ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.
طلعت علينا نيشان بمصادرة الرأي الأخر وفرض الرأي الشاذ بفضل نقود المغاربة؛ وأرادت نيشان أن توهم المغاربةأنها ستخلصهم من قبضة الملكية، هذا منهجها وبرنامجها في بداية دخولهاإلى الساحة الإعلاميةإلى حين خروجها، عبر استفزاز القارئ بالعناوين الرنانة التي تحاسب وتعاتب الملك محمد السادس، وهذا الابن البار نصره الله وأهداه إلى المغاربة في هذا الظرف التاريخي مثل السحاب -الصيب النافع- يصيب به من يشاء برحمته، فهو مشتغلا من دون كلل ولا ملل بحول الله وعونه لا يوقفه نباح الكلاب.
أرادت نيشان ضرب المقدس الملكي لينهار من بعده المقدس الديني ثم ما خفي أعظم؛ لأنها أرادت زرع البلاء والفتن في البلاد؛ لكنها أخفقت من حيث لا تدري وهي التي ينطبق عليها المثل " الناقة جيفة والكديد حلال"
لقد تناست نيشان ومن ورائها أن علاقة المغاربة بالملكية هي علاقة تراض، وهي أقدم ملكية عريقة في التاريخ، ولن يحيد المغاربة عن هذا الخط المستقيم.
وكلمة أخيرة لابن شمسي والذي كان يتمثل أنه يملك الحقيقة، أقول له صراحة لقد أخطأت الطريق، جئت بالخطاب الصدامي الذي يهدم ولا يبني فقد هدمت بيتك "يخربون بيوتهم بأيديهم" ولم تأتي بقيمة مضافة إلى المجتمع المغربي، أردت التنكيل بالأعراف وبلغة القرآن عبر استعمال الدارجة، والتشهير بأشراف هذا الوطن العظيم..
فمحصلتك هو أنه قد ساهمت بشكل فظيع في تلوث البيئة المغربية أخلاقيا وماديا، وفي إتلاف مال كبير دون جدوى، كان من الأجدر إنفاقه في مشاريع ثقافية مستدامة، كبناء مركز ثقافي حيث يقارع الفكر بالفكر والحجة بالحجة؛ لكن فاقد الشيء لا يعطيه كما يقال.
49 - shuratov الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:37
je suis tout a fait daccord avec toi ..j'ai un grand plaisir de savoir qu'il y a des gens comme toi
qui pense.. dommage que la plupart sont comme tu vois drogué. le problème mon ami c'est l'ignorance les gens ne lisent pas
...
ignorance et démocratie
ne s'épousent jamais
voila un article qui va dans ce sens
dostor.org /editorial/10/october/3/30968
50 - gogo الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:39
البقاء لله والمعقول
كون كانت نيشان كاع ما يوقع ليها ماوقع
اينما مر بوعشرين يصاب بالافلاس
الله يحفط او صافي وقيلا حتى الاسبوع الصحفي غادية تمشي نيشان للهاوية والدليل رفع الثمن وزيادة الاوراق بدون تحسين المحتوى والمضمون
51 - إبن الهيثم الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:41
نيشان لمن لا يعلم هي مجلة الحداثيين الذين لم يَر أحد منهم كنه وجوهرالحداثة الاوربية إلا في الشدود الجنسي، من لواط وسحاق، والزنا والخنا والامهات العازبات. أما ما نعتبره من المقدسات بحكم تاريخنا وحضارتنا المتجدرة و الموغلة في القدم،وهذا بغض النظر عما آل إليه حالنا في هذا العصر من إستلاب حضاري و ثقافي، فإنه قد خرج علينا من يدعونا إلى استبدالها بالمقدسات الغربية!!!
وأقول لبن شمسي ولمن يدورفي فلكه، وهذا في إطار حرية التعبير التي تؤمن بها، هنيئا لك سقوط المعربة والبشرى بسقوط المفرنسة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
52 - ما ساكناش هنا الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:43
نيشان في القلب مهما اختفت عن الانظار
الحمد لله باقية عندي 90 نسخة في الدار غادي نعاود نقراها كاملة على الاقل تطفي حزني ,,,
53 - shuratov الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:45
نتمنى لو وضع أرشيف هذه المجلة على الشبكة لكي نستوضح حقيقتها فقد لاحظت أن عددا كبير من المعلقين هنا لم يسبق لهم الإطلاع عليها وقد اكتفوا بترديد آراء سمعوها هنا أو هناك ولكن إن أردنا بشكل جدي تقييم هذه التجربة فيجب الإطلاع على قدر كافي من الأعداد لتكوين رأي خاص سمعت من يقول أن هذه المجلة تخدم أجندات خارجية ولكن كل ذلك يجب التحقق منه أنا شخصيا قرأت عددا واحدا عند أحد الأطباء وصراحة أعجبتني ولم أرى في ذلك العدد على الأقل شيئا سيئا لم أقرأها بعد ذلك اليوم ليس لموقف سلبي تجاهها وإنما لغلاء ثمنها لذا لا يمكن أن أحسم موقفي منها وإلا أصبحت كالببغاء أردد أراء الأخرين
54 - Mouad الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:47
إلى مزبلة التاريخ
55 - Edmond الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:49
I will never miss your existence
56 - مغربي عايق الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:51
بالما والشطابة حتى لقاع البحر
57 - Aahed الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:53
C'est le contenu mediocre qui est la cause de la disparition (enfin) d'un magazine qui n'a d'autre sujet que notre roi a fait ceci notre roi a fait ça notre roi a froté son nez -
58 - مغربي ساخط على نيشان وتيلكيل الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:55
الحمد لله اننا تخلصنا من المدعوة نيشان الممسوخة . التي تستهزئ بمقدسات المغاربة وتاريخهم وعاداتهم ..... وتروج الى الرذيلة والمسخ والفجور ... العقبا انشاء الله الى tel quel
59 - the patriot الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:57
i congratulate all the moroccan society for this victory and i thank the goverment for erradicating this magazin.i want to tell all the people that nichan is a bad magazin that has nothing to do with morocco it gives no respect to our relegion islam or to our culture i m really happy because it has no existence any more ,
60 - عبدو دريد الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 01:59
الى مزبلة التاريخ
المرة القادمة تيل كيل انشاء الله
61 - abdelkrim الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 02:01

بسم الله الرحمان الرحيم ان الله يمهل ولا يهمل
62 - marocain الأربعاء 06 أكتوبر 2010 - 02:03
قالك 100 ألف قاري؟؟؟؟ إن هدا الرقم لوكان صحيحا يستطيع أن يمول كل جرائد المغرب بدون الاعتماد على أي أشهار. إن صاحب المقال يظن وكأن المغاربة لا يفهمون أو بلداء يستطيع أن يكذب عليهم. إلى صاحبة التعليق رقم10 تعليقك يدل على أنك كنت إحدى كاتبات نيشان وأنك وحدك التي كنت تواضبين على قراءة ما ينشر لك في نيشانك وحدك.بمعنى أن هده النيشان لم يكن يشتريها إلا أصحابها وبس.
المجموع: 62 | عرض: 1 - 62

التعليقات مغلقة على هذا المقال