24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. الحاتمي: الدعوة إلى الخلافة وهم يُخفي المصالح المادية لرجال الدين (5.00)

  3. العنصرية تطال المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية (5.00)

  4. خطاب ديني وسلوك لا أخلاقي .. "سكيزوفرينية" تصيب المجتمع المغربي (5.00)

  5. مسؤوليات الحمل وتربية الأطفال تبعد المغربيات عن المناصب العليا (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | صحافة مهنية أم محل جزارة؟

صحافة مهنية أم محل جزارة؟

صحافة مهنية أم محل جزارة؟

نشرت جريدة المساء في عددها ليوم الثلاثاء الماضي، وفي صدر صفحتها الأولى، موضوعا تحت عنوان " قناص تارجيست يغضب الجنرال ويدفعه إلى تهديد الرؤوس الكبيرة في الدرك " تناول فيه محرره سمير شوقي، ظاهرة الشخص الغامض الملقب بالاسم المذكور، وقد كان ملفتا، أن يفرد صاحب المقال كل ما كتبه تقريبا، ليورد ما قالته مصادر دركية في الموضوع، حيث طفقت هذه الأخيرة تُكيل للقناص الاتهامات وكل أشكال التنقيص، بينما لم نقرأ حتى آخر حرف في مقال الزميل شوقي، رأيا للقناص في الاتهامات التي وجهتها له المصادر الدركية التي خصت المساء ب " سكوب " تصريحاتها المُخَوِّنة والمتهمة للرجل الغامض.

قد يرد الزميل كاتب المقال على هذه المعضلة " المهنية " ( هي معضلة حقا لأن الزملاء في المساء رفعوا شعارا جميلا يتمثل في " الرأي والرأي الآخر، والجرأة في الطرح " كما أفاد بذلك الزميل حسين يزي، الذي كان ضمن  أعضاء هيئة تحرير المساء إلى حدود الأيام القليلة الماضية ) بأنه لم يجد سبيلا للقناص، غير أن هذا التبرير مردود عليه بأن ثمة زملاء تمكنوا من الوصول إلى الرجل وتبيان رأيه، وأكدوا بدلائل قاطعة أنهم تحدثوا إليه.

لقد نشرت أسبوعية  " المشعل " في عددها رقم 132 ، أي ما قبل الماضي، ملفا عن ظاهرة القناص تضمن حوارا مطولا مع الرجل قال فيه رأيه، كما رد على الاتهامات المُوجهة إليه، ومنها تلك التي صدرت من بعض الصحف " المهنية جدا " التي قال عنها أنها مارست عليه " الحكَرة " ليقينها، أنه لا يستطيع جرجرتها أمام المحاكم، كما يفعل المخزن الذي تخاف تلك الصحف من مواجهته.

ورغم أن " المشعل " أسبوعية مغربية، فإن  كاتب مقال " المساء " لم يجد سوى هذه العبارة، نقلا عن مصادره الوحيدة " الجدية " المتمثلة في قيادة الدرك: " وأضاف نفس المصدر أن ما نشرته إحدى الأسبوعيات، مؤخرا قد يكون القشة التي ستقصم ظهر قناص ترجيسيت ".. ( وبذلك نعرف أن للصحف مهام أخرى جديدة تتمثل في نقل وعيد وتهديد رجال الأمن للناس ) وتكتمل الصلافة " المهنية " حين يخص كاتب المقال بالذكر، أسماء قنوات وصحف أجنبية فرنسية وأجنبية، تناولت ظاهرة القناص، ذكر أسماءها بدقة وحرص، مثل صحيفة " أ.ب.س"، بينما لم يجد اسما آخر للأسبوعية المغربية التي نشرت الحوار مع المعني سوى: " إحدى الأسبوعيات ".

على ذكر هذه المهنية المسكينة، فإن القارئ توقف بدون شك، في نفس الصفحة الأولى للعدد الذي نُشِر فيه المقال المذكور عند كلمة بمناسبة إطفاء " المساء " شمعتها الأولى - أطال وكثر الله في، ومن شموعها - حيث ثمة حديث عن أداء للمهنة " ..بنزاهة ومهنية وخارج أي ( الصحيح: أية ) قيود تريد أن تُسيج الصحافة والإعلام بالأسلاك والخطوط الحمراء..".

مسكينة هذه المهنية الصحافية، كل يخطب ودها في بلادنا، بينما هي منزوية في ركن قصي، تنظر إليهم برعب، وكأنهم جماعة جزارين شداد، أثخنوا جسدها الغض جراحا.. مسكينة هي وحزينة كما هو شأن الكثير من الشعارات الجميلة، في هذا البلد العجيب، نظير الديمقراطية والتنمية والحداثة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال