24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | اجماهري: الحسن الثاني شَبه تحرير الإعلام بخوصصة قصوره

اجماهري: الحسن الثاني شَبه تحرير الإعلام بخوصصة قصوره

اجماهري: الحسن الثاني شَبه تحرير الإعلام بخوصصة قصوره

كشف الصحفي عبد الحميد اجماهري، أن الملك الراحل الحسن الثاني كانت لديه هواجس ومخاوف كبيرة من الإعلام الوطني، مبرزا أنه كان يرفض بتاتا فكرة تخلي الدولة عن الإعلام وفتحه أمام الخواص، إلى حد أنه كان يعتبر انفتاح الإعلام بمثابة "خوصصة لقصوره".

وروى اجماهري، نقلا عن العربي الصقلي صانع النشرات الإخبارية باللغة الفرنسية، أن وزير الداخلية آنذاك إدريس البصري، ذهب عند الحسن الثاني واقترح عليه تحرير مجال السمعي البصري، لكن الملك ردّ عليه بحزم "إذا حررنا قطاع السمعي البصري، سيكون التالي هو خوصصة قصوري".

وأردف الإعلامي، في المؤتمر 32 لصحفيي الضفتين الذي جمع صحافيين مغاربة وإسبان بمدينة الفنيدق، أن "الحسن الثاني لم يكن يفكر أبدا في تحرير المجال السمعي البصري"، مشيرا أن "الملك الراحل كان يخشى "القنبلة الإعلامية" أكثر من خشيته من القنبلة الذرية".

وفي موضوع آخر، أبرز اجماهري أن المغرب كان لديه نظام مختلف، حيث كانت وسائل الإعلام من صميم التفاوض المجتمعي حول الديمقراطية في البلاد، وتزامنت المناظرة الوطنية حول الإعلام مع المفاوضات حول تعديل الدستور من أجل المزيد من الديمقراطية".

وأفاد المتحدث أن المغرب عاش فترات تاريخية، كان المشهد الإعلامي فيها ينبني على قطبية ثنائية مهيكلة، بحيث سيطرت الدولة وبالذات القصر، على السمعي البصري، وفي المقابل هيمنت القوى الوطنية على الصحافة المكتوبة.

"ومع مطلع الثمانينيات بدأ التغير يطرأ على المشهد الإعلامي من خلال تحرير السمعي البصري، ودخول رأس المال" يورد اجماهري الذي وصف هذا التغير بأنه "أهم قانون في البلاد بعد قانون التغطية الصحية".

وذكر المتحدث ذاته أن قطاع السمعي البصري عرف تنظيم ورشات ولقاءات دامت أشهرا عديدة، تكونت على إثرها القناعة بضرورة الخروج من إعلام الانتقال إلى إعلام الديمقراطية" وفق تعبيره..

وانتقد اجماهري عدم إخراج قوانين الإعلام للوجود، وأضاف أن "القانون جاهز لكن السلطة السياسية والحكومية غير جاهزة"، وهذا الأمر يحدث حتى مع المجلس الأعلى للمجتمع المدني، و"الذي لا زالت السلطة مترددة إزاءه، وتلعب على تمديد الزمن الدستوري أكثر ما يمكن، والبقاء في فترة ما قبل دستور 2011".

وفيما يتعلق بسلوك الإعلام، قال اجماهري إن "الآراء انقسمت بين من يعتبر الحرية ضرورة قصوى، وبين من رآها فوضى داخل الدولة"، مردفا أنه "يؤمن بالخيار الثالث، أي أن تسير الحرية بجانب المسؤولية، وكلاهما يجب أن يسيرا مع الانتقال الديمقراطي، كي "لا يفسح المجال لمن يحاربون الانتقال الديمقراطي وحرية التعبير."

وأقرّ اجماهري بصعوبة انتهاء صحافة الأحزاب، لأن المكونات السياسية لا تزال تشعر أنه لكي يستمر دورها، فعليها أن تحتفظ بجرائدها، "إذ أن آخر شيء يمكن أن تفقده الأحزاب هو لسانها"، مؤكدا أن للصحافة دور هام في الانتقال الديمقراطي، لكونها "بارومتر" حقيقي للمجتمع".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - khalid g الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 05:31
هدا الشيء كنت تقولو حيت كان الحسن التاني انا داك على قيد الحياة كما هدا لا يفيد شيء في عصرنا الحالي أما بما يخص السمعي البصري لم يطرأ عليه تغير وحرية التعبير جلبت وفتحت المجال لفساد في هدا البلاد
2 - cherki الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 07:40
لماذا لم تتكلم في عهد المرحوم الحسن الثاني هكذا الجبناء يخافون اﻻحياء و ينهشون لحوم اﻻموات
فهل كان المديع الصقلي يستطيع مقابلة الحسن الثاني بل مقابلة البصري إﻻ و فرائصه ترتعش ؟
3 - ابن سوس المغربي.خط احمر الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 07:47
الخوف من كشف المستور؟ اذا كنا نريد ان نخبي امرأضنا ونخاف أن نذهب الى طبيب لفحصها ومعالجتها سا يتعفن المرض ونموت ، يجيب ان يصرح الى الاعلام الخاص المساهمة في بناء الوطن من خلال حرية ولكن في اطار قانون واحترام مبادي الوطنية، الوحدة الوطنية ومصالح العلياء للبلاد، غير ذالك يجيب على الاعلام أن يتناول كل صغيرة وكبيرة اذا كنا فعلا نريد ان نتقدم بهذا البلد
4 - مغربي وافتخر الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 08:18
الحسن الثاني الله يرحمو صانع المغرب....
سيدنا وتاج راسنا له افضال كثيرة على المغرب بعد الله عز وجل ومنها السدود. المسيرة الخضراء. استباب الامن. بناء اقتصاد بنيوي وووو.....
أما الاتحاديين وقتهم سالات ولاو عايشين غير على الماضي و la nostalgie الله يجعل آخرنا احسن من اولنا.
5 - المغرب أوﻷ الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 08:28
اذا كنا فعلا نسعى إلى دولة قوية اقتصاد جيش أمن، وشعب قوي متعلم واعي، يجيب ان ننتهي من البهرجة الاعلامية ( كولو العام زين) الملكية البرلمانية الدستورية الحقيقية، فصل السلط، حكومة سلطة تنفيذية تتحمل مسؤوليتها امام الشعب، برلمان يحاسب يراقب يشرع القوانين، سلطة قضائية مستقلة تحاسب القانون فوق الجميع وتحمي مصالح العلياء للبلاد، نتخلص من سياسة باك صاحبي ، نتخلص من الاقطاعية الخليفة الباشا القائد المقدم ، برتوكول ملكي محترم،شعب له حقوق وعليه واجبات، هكذا تبنى الأوطان، وليس بسياسة ترقيعية لن تصل بناء الى مكان
6 - mounirSweden الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 09:00
même maintenant tous les médias sont soumis à la mercie du Makhzen et qui dit le contraire c'est un hypochrite
7 - Aloula الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 09:57
رحم الله ملكا كان يدري لما يمنع ويدري لما يجيب وانه كان رحمه الله دقيق المعنى وحكيم الدقة لانه كان يدري ان لديه شغب لا يدري كيف يستعمل الحرية مع احترام حقوق الغير كان صريما في كل الميادين فها نحن الان نعيش عهدا آخر وانظر واسمع ما يجري في البلاد كل انواع الجرائم حدث ولا حرج لا ندري ابشر نحن ام دواب في الخلاء القوي يأكل الضعيف وكثر الفساد والقيل والقال .....رحم الله الحسن الثاني وأدخله فسيح جناته
8 - taourirt الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 10:10
كان يخاف الحسن الثاني من تحرير الاعلام لانها السلطة الرابعة وما ادراك ماهية وكان يعرف فعلتها في فرنسا اضف الى دالك هاجسه من السلطة الرابعة لانه لا يقبل اي سلطة قوق السلطة الحسنية .
9 - عادل منصور الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 10:50
سمي الماضي بالماضي لانه مضى , نحن في اشد الحاجة الى ما ستنجزونه لنا حاليا وفي المستقبل لانه عندما نتحذث عن الماضي ونكرره فاننا سنبقى في ملتقى الطرق .
10 - فيلسوف من هذا الزمان الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 10:51
هناك قصة جميلة احبها عن الله والملوك
يروى ان في اخر الزمان وبعد ان يقبض ملاك الموت على ارواح الجميع
و تقوم القيامة
يأتي ملاك الموت ويقول لله انه لم يعد احد موجود على قيد الحياة فيأيمره الله ان يقبض روحه
و كذلك يفعل
فلا يبقى سوى الله و عرشه
فاول كلمة ينطق بها الله
اين انتم ايها الملوك و اين هي جيوشكم
قصة جميلة كانت حقيقية ام مجرد حكايات اسطورية
المعنى من القصة التي اعجبتني
هو ان الملوك هناك لن يكون ملوك
و انما مجرد ارقام كباقي البشر
و الفاهم يفهم
لا حصانة للملوك من رب الملوك
11 - adel الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 10:51
Vous allez vite en besogne. Feu Hassan II était sans conteste un Roi visionnaire respecté des grands hommes qu'a connu le 20 ème siècle. Il savait pertinemment que le pays n'avait pas de cadres suffisamment formés sur le plan journalistique. La preuve, aujourd'hui quand on feuillete certaines feuilles de choux, on constate le niveau trop bas de certains prétendus journalistes qui trouvent le moyen de titrer sur 4 ou 6 colonnes certaines aberrations que connaissent toutes les sociétés même les plus développées. Et le malheureux lecteur dans tout ça. ..Le politique l'ennui. L'économique le rend malade. Le social l'incite à penser à la décadence du pays...
12 - citoyen الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 11:26
je m'excuse cher monsieur vous avez parle ici sans rien dire
tout ce que vous avez dit tout le monde le sait
il nous faut un changement
la liberté d'expression est une nécessite dans une démocratie
un journaliste s'il dépasse le limites doit être juge slon la loi de la presse et non selon la loi pénale ensuite pour mettre en application la constitution il faut reviser la loi sur les partis et reorganiser ces partis bidons en trois poles gauche droite et centre au lieu d'avoir 31 partis

les marocains chers messieurs méritent beaucoup mieux
osez vous mon cher monsieur dans votre article demander une monarchie parlementaire et une reorganisation de la vie politique pour que le marocain n'importe kel marocain sache ou va l'argent des payeurs d'impôts

merci hespress la tribune de la diversite et la liberte d'expression
13 - القصر الكبير الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 11:30
وهاهو الإعلام تحرر!!!! ماذا وقع !!!!!
14 - أبو إلياس الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 12:16
حل خريف الاتحاد الاشتراكي و أصبحت أوراقه تتساقط الواحدة بعد الأخرى، أين هو الاتحاد الاشتراكي زمن السبعينات و الثمانينات و حتى بداية التسعينات؟ لقد هبو وراء السلطة وحكموا على الحزب بارتداد الفكر الاشتراكي للحزب .ففضلوا الريع السياسي على النضال الحقيقي.فأصبح بعض الرموز الذي يحسبون على قيادة الحزب يلهثون جريا وراء المصالح الضيقة و أصبحوا يمزقون أحشاء الحزب بخلق النعرات من داخله. وما يصدر عن الصحافة الوطنية من نشر غسيل الصراع داخل الفريق البرلماني ما هو إلا تعبير عن هبوب رياح تعمل على إسقلط ما تبقى من أوراق الحزب التي ما زالت متشبثة بالبقاء في الواجهة.
15 - انس العمري الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 12:46
يقول السي الجماهير بانه ﻳﺆﻣﻦ بان ﺗﺴﻴﺮ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ، ﻭﻛﻼﻫﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺴﻴﺮﺍ ﻣﻊ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ، وبالموازاة يقول انه يجب على الأحزاب ﺃﻥ ﺗﺤﺘﻔﻆ ﺑﺠﺮﺍﺋﺪﻫﺎ، لان ﺁﺧﺮ ﺷﻲﺀ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻔﻘﺪﻩ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻫﻮ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ!!
لو كانت هناك ﺤﺮﻳﺔ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ، وللأحزاب لسان يدري ما يقول، لكان الاعلام المستقل عن الأحزاب والسلطة المركزية كاف جدا لتنوير المواطن بالبرامج الحوارية وبالمقالات السياسية، كما هو الحال في الديمقراطيات المتقدمة في الغرب، وأقربهم نموذجا فرنسا. الصحافة الحزبية قالك!! إرث البصري يريد الجماهري ان يضع له ارضية فكرية!! ما بقا حد كايحشم على عراضو!
16 - عبدو القليعة الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 12:56
الشعب عندنا خواااااااااااف الى درجة انو لما يشوف الدرك في التلفاز يفر عندما كان الحسن التاني الكل كان يطبل ويمجد رغم انو كان العكس كانت الدكتاتورية والتصفية الجسدية وووو لكن بمجرد وفاته لقد ضهر للعيان مالم يكن في الحسبان ضهرت معتقلات سرية تزمامارت وغيرها لكن يا شعب المغرب نفس الشيء حاصل الان في حكم محمد السادس لكن بمجرد زوال حكمه سيضهر لكم ما لم تتوقعون الشعب عندنا معقد نفسيا فيه جميع الامراض فهو منافق وكداااب ومتملق وخوااااااااااف
17 - salim الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 13:19
هؤلاء هم من وصل بالاعلام الى الحضيض بسبب المزايدات وتصفية الحسابات على صفحات الجرائد . الحسن الثاني لعب دورا في تخلف الاعلام وأنتم قتلتموه . انتم سيئون لدرجة يعافكم المرء
18 - إدريس بن حميد.ش الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 13:48
ناس ديال اﻻ تحاد اﻻشتراكي بقات فيكم
غير اﻻبهة واﻻفتخار بماضيكم الرخيص
والبئيس والبكاء على اﻻطﻻل.
البسوأ النساء اﻻتحاديات الابيض (ميلودة وحسناء)
حزنا على موت حزبكم.
19 - Imane الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 14:17
لقد تلقيت عدة محاضرات حول تاريخ الاعلام المغربي و قد استنجت انه ليست هناك حرية مطلقة ما دام ان الاعلام مسيطر عالميا و هذا اصبح متعارفا عليه
. المسألة التي يجب طرحها هو هل اعلامنا مهني ام لا لان هذا العامل رهين بأي شباب نريد و اية عقول نريد . و بالتالي ارى ان نقاش الخوصصة هو نقاش مغلوط يلهينا عن اشكالية الاعلام المهني .
20 - m larbi الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 14:31
وهل هناك اعلام في العالم متحرر اعلام واحد صورة واحة وخبر واحد لا تستطيع ان تنفرد بخبر لوحدك يا اخي عبد الحميد الا بمباركة الغرب
21 - l'aigle royal الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 14:36
الصحافة الوطنية انذاك يصلح ان يطلق عليها بالسخافة الوطنية.فالراحل الحسن الثاني كان يشبع نهمه في الصحافة الغربية لاهمية الاسئلة وتنوعها وغناها اللغوي .وانا اتابع اسئلة بعض الصحافيين انذاك ينتابني الخجل لان السخفافي المغربي لا يستطيع صياغة سؤال من عدة كلمات تراه يقدم لسؤاله فقرة كاملة خالية من اي علامة استفهام؟
في نظري الصحافة الوطنية انطلقت مع جيل رشيد نيني واقبال الهامي ..
22 - majid الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 17:51
الاستبداد لأ يمكن ان يتعايش مع الصحافة الحرة
23 - adel الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 18:30
ر حمك الله يا حسن يا عظيم واسكنك فسيح جنانه.هذا الشخص تنطبق عليه مقولة اذا غابت القطط رقصت الفئران.لماذا يا اخي لم تقل هذا الكلام في حياة ذلك الملك العظيم ام انك من النوع الذي يعرفون بكايخافو ما كيحشمو.الذي لاحظته ان الذين يذكرون الحسن الثاني كلهم جبناء ولا يملكون ولو جزء صغير جدا من شخصية هذا الرجل لا سياسيا ولا ثقافيا ولا خلقيا.فينظري لن يوجد مثيل للمرحوم مستقبلا في العالم
24 - معلم الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 21:53
إلى الأخ جماهيري كيف صرت إعلامي وانت تخرجت معلما من وجدة وتاريخك حافل بالانبطاح لأولياء نعمتك الدين كنت تؤجر لهم قلمك ولسانك ومعروف عنك عداؤك الدفين للمؤسسة الملكية لهدا فسيدنا الحسن الثاني رحمه الله عليه يوم كان قيد الحياة كنت تضع الحفاظات من خوفك لسماع اسمه واليوم صرت تتمشدق أيها المعلم المنبطح
25 - الطيب بنكيران الأربعاء 01 أكتوبر 2014 - 23:10
هؤلاء الذين يمدحون نظام الحسن الثاني، يجب عليهم ان يعلموا علم اليقين، ان المشاكل التي يعيشها المغرب الان هي من مخلفات نظامه الفاسد، هناك من يقول بان جلالته بنى السدود لكن السر ألذي لا يعرفه جل المغاربة، ان هذه السدود كانت تبنى بجانب الاراضي التي يملكها.
اتحدا كم ان تنشروا مداخلتي هاته، اذا لكم مصداقية وغيرة على هذا البلد، وشكرا
26 - عبد الله المغربي الخميس 02 أكتوبر 2014 - 21:34
رحم الله جلالة الملك الحسن الثاني الرجل القوي الشهم العالم السياسي الفقيه الجندي الفنان المهندس العربي الفرنسي البربري الانجليزي العالمي يحسب له كل قطب من اقطاب العالم الف حساب ، جزاه الله عنا بالخير وجنة الفردوس ، لكن ما يحز في النفس هو ظهور المتطفلين المطففين امثال هدا الجماهري ليقولوا لنا ان الحسن الثاني يخاف من تحرير الاعلام ، فاسألوهم هل هناك شيئا في الدنيا يخيف الحسن الثاني . بل شخصية الحسن الثاني تجبر الصديق والعدو على الاحترام والتقدير . ان جلالة الحسن الثاني يحتاط ويحدر ويحسب الف حساب وقد عاش مع الكبار وتعامل مع الكبار مثل( ديكول، روزفيلت، اديناور ، فرانكو، عبد الناصر ، فيصل، سيكوتوري، صانغور،وغيرهم ، ومن لم يعرف الحسن الثاني وعلمه وحياته وعبقريته وسياسته فليصمت ، وهو باني المغرب ومؤسس الجيش المغربي وباني السدود وهو الدي احدث الجامعات والكليات والمعاهد والمدارس الكبرى وحارب الامية وحارب كل من سولت له نفسه النيل من المغرب ومن الشعب المغربي وقام بتحرير طرفايا عندما كان ولي العهد وتحرير سيدي افني والصحراء المغربية بالمسيرة الخضراء ، فمادا يريد الجماهري ،رحم الله الحسن الثاني.
27 - ابراهيم المغربي الجمعة 03 أكتوبر 2014 - 16:11
انتم تتحدتون وكانكم لت تعيشوا ابدا في هدا البلد وعصر الحسن التاني، هدا الاخير كان يعامل الشعب المغربي كالعبيد، اتحداكم ان تظهروا لي ان الحسن التاني اعطى مقابلة صحافية لاي جريدة او صحيفة مغربية ولاحتى محمد السادس قام لحد الان بدلك،الا تتساءلون عن السبب في ذلك؟؟!!لاننا رعية وهم الراعي ،هل رايتم في حياتكم راعيا يعامل قطيعه البهيمي باحترام ؟؟!!في كل تاريخنا القديم لم نعرف حكما ديمقراطيا ومسوءولا، ولن تعرفوه لا في هدا العهد ولا في عهد اشباه الدوعاش من اصحاب بنكيران وعبيد عبد السلام ياسين ، وبالمناسبة فانا لست ضذ النظام الملكي فانا اقمول ان الشعوب التي لازلت في مرحلة المجتمع الديني ولم تذخل بعد الى المجتمع العلمي بفكره وتنظيمه لمختلف نواحي الحياة وهذا لايكون ابدا بدون علمانية منطقية التي تضع كل سلطة في مكانها،ولن تكونوا انتم اعقل من الدول العلمانية التي تخترع لكم كل شيء من الذواء الى المنتجات التقنية التي تحتاجونها في حياتكم،
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

التعليقات مغلقة على هذا المقال