24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. هيئات حقوقية تنتقد "تصْفية الأصوات المُعارضة‬" (5.00)

  4. الهجهوج: كبريات الشركات العالمية تتسابق على المدينة الذكية "زناتة" (5.00)

  5. صافرة التحرش (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | شَارْلِي إيبْدُو.. حكاية جريدة اختارت التهكّم على المعتقدات

شَارْلِي إيبْدُو.. حكاية جريدة اختارت التهكّم على المعتقدات

شَارْلِي إيبْدُو.. حكاية جريدة اختارت التهكّم على المعتقدات

لأزيد من تسع سنوات واسم جريدة "شارلي إيبدو" يحتل، بين الفينة والأخرى، عناوين وسائل الإعلام الدولية بعدما تحوّل الإصدار الأسبوعي نفسه إلى خبر ساخن تلوكه الألسنة عوض أن تكون فضاء للنشر، خاصة عندما اقترن اسمها بالسخرية من الأديان والمعتقدات، ومن ذلك دأبها على استفزاز المسلمين برسم رموزهم المقدسة والتهكم عليها.

غير أن مسار "شارلي إيبدو" يعود إلى ما قبل هذه الفترة بكثير.. فمنذ تأسيسها سنة 1970 وهي ترفع شعار حرية التعبير التي لا تعترف بخطوط حمراء، خاصة ما يتعلق بالدين والسياسة والحياة نفسها، ولا غرو في ذلك، فقد أتت على أنقاض خطى جريدة أخرى اشتهرت بفرنسا قبل السبعينيات وهي "هارا-كيري"، "الجريدة الغبية والمشاكسة" حسب شعارها.

"هارا-كيري" تأسست سنة 1960 من طرف رساميّن للكاريكاتير، لتكون أصل "شارلي إيبدو"، فمنها خرجت جريدة شهرية سنة 1969 اسمها "شارلي"، وكانت عبارة عن سلسلات من الرسوم المصوّرة على الطريقة الأمريكية.. غير أن "هارا كيري" تحوّلت إلى جريدة أسبوعية، وبعد منع تكرّر أكثر من مرة، لطبيعتها التهكمية، توقفت بشكل نهائي عام 1970 بأمر من وزير الداخلية الفرنسي جراء سخريتها من مقتل 146 فرنسا في حريق مهول، ولم تحترم مشاعر الفرنسيين في ذلك اليوم الدامي حسب السلطات.

تحوّلت "هارا-كيري" إلى "شارلي إيبدو" منذ ذلك المنع، ثم توقفت عن الصدور لمدة من الزمن لأسباب مادية بصرفة، قبل أن تولد من جديد سنة 1992 بتعاون جمع عددا من رسامي الكاريكاتير، اثنان منهم قُتلوا في العملية الإرهابية ليوم الأربعاء 7 يناير الجاري.. وقد حققت منذ التسعينيات مبيعات متقطعة من بينها تجاوز لحاجز مئتي ألف نسخة، وفي أحايين بالكاد تصل إلى بيع 55 ألفا.

ورغم مثولها أكثر من مرة أمام القضاء في دعاوى مرفوعة عليها من شخصيات وتنظيمات متعددة، إلا أن ذلك لم يجعل "شارلي إيبدو" تتوقف عن نهجها الساخر حتى من معتقدات الآخرين. بل إن المظاهرات التي نادت بإغلاقها، ومحاولة قتل رساميها، وإلقاء زجاجات حارقة داخل مقرّها، كل هذه التداعيات لم تجعل هذه الجريدة تتوقف عن "استفزاز الآخرين" برسوماتها وحتى مقالاتها، ما دامت تنشر كذلك أعمدة قارة ومواد مكتوبة.

في أول احتكاك حسّاس بينها وبين المسلمين، أعادت الجريدة بداية عام 2006 نشر اثنين من رسوم مسيئة لرسول الإسلام صدرت في جريدة دانماركية هي "يولاندس بوستن"، ممّا أدى إلى احتجاج كبير من الجالية المسلمة بفرنسا، وإلى مقاضاتها من طرف جمعيات إسلامية بدعوى نشر الكراهية دون أن تسفر المقاضاة عن متابعاتها.. كما قامت "شارلي إيبدو"، في مارس من السنة نفسها، بنشر نداء تدعو فيه إلى محاربة الإسلاموية، واصفة إيّاها بمدٍ ديني يهدّد الديمقراطية، غير أن هذا النداء رفضته مجموعة من التنظيمات الحقوقية الفرنسية، كالرابطة الفرنسية للدفاع عن حقوق الإنسان والمواطن.

سنة 2011 تعلن "شارلي إيبدو" عن وصفة كاريكاتورية أثارت انتقادات واسعة، فقد أصدرت عدداً خاصاً تتهكم فيه على الإسلام والمسلمين، أسمته "شريعة إيبدو"، زعمت فيه أن الرسول هو رئيس تحريره، وذلك بمناسبة فوز حركة النهضة الإسلامية في الانتخابات البرلمانية التونسية. هذه المرّة وصل الاحتقان حداً أكبر من المرة السابقة، ورمى متظاهرون قنبلة مولوتوف على مقرّ الجريدة أدت إلى إحراقه، غير أنه، من جهة أخرى، حققت الجريدة واحداً من أعلى أرقام مبيعاتها في تاريخها، ونفذت كل نسخها من الأكشاك في ساعات قليلة، ونالت دفاع عدة أحزاب فرنسية اعتبرت أن الجريدة تمارس حقها الدستوري في حرية التعبير.

بعد هذا التاريخ، وبالضبط في أعقاب صدور الفيلم المسيء للإسلام "براءة المسلمين" نهاية 2012، عادت الجريدة لإصدار ملف مطوّل عن رسول الإسلام، جسّدته في صورة الغلاف يجلس على كرسي متحرّك، وفي صورة أخرى عارياً. وقد باعت الصحيفة في ذلك العدد قرابة نصف مليون نسخة، دون أن تكثرت لمقاضاتها من طرف جمعيات إسلامية.

ولم تتوقف سخرية "شارلي إيبدو" عند حدود الديانة الإسلامية، بل سخرت بطريقة فجة من الرموز الدينية المسيحية عندما نشرت رسماً، خلال العام الماضي، يصوّر عملية خروج طفل من رحم أمه، وادعت الصحيفة أنهما مريم العذراء والنبي عيسى.. إضافة لنشر رسم آخر يصوّر ما تزعم الصحيفة أنها مريم البتول وهي تستهزئ من مسيحيي العراق.. كما سخرت الجريدة من الديانة اليهودية عندما أعادت نشر رسم قديم سبق أن ضمه إصدار لها، يبيّن حسب قولها "اختلاف مؤخرة يهودي عن المؤخرات الأخرى".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (56)

1 - khalid الجمعة 09 يناير 2015 - 05:44
لماذا ؟
من اجل السخرية !
هذه نهاية من يستهزء بالمعتقدات و الرموز الدينية
2 - Barir الجمعة 09 يناير 2015 - 06:09
Instead Of Attacking Islam And Our Prophet Make Sure You Have Fathers First..
3 - Moroccan forom the Pacific الجمعة 09 يناير 2015 - 06:12
التهكم على الآخرين فعل وجب العقاب عليه. يجب احترام معتقدات الآخرين و رموزهم السياسية و غيرها. إن سمح قانون دولة ما بالقذف في كل شيء, فذلك القانون يجب أن يطبق داخل حدودهم الجغرافية فقط, يعني أهل ذلك الوطن أمكنهم السخرية فقط من دينهم و كل ما انتمى إليهم, شخصيات بلدان أخرى لا تنتمي إليهم وجب عليهم إحترامها و حرية تعبيرهم تنتهي داخل بلدهم. إن هم ارتأو تطبيق قوانينهم على أناس خارج وطنهم فلمذا لا يسمح بالعكس؟
4 - realiste الجمعة 09 يناير 2015 - 06:14
على ما يبدو أن هدف هذه الجريدة هو حجم المبيعات عبر إستهزائها من الأديان لخلق بروباغاندا إعلامية تضمن لها أرباحا خيالية وهو ما نجحت في تحقيقه رغم أنها ضحت بعدد من صحفييها!! فالجريدة سبق لها أن إستهزأت بالأديان الأخرى وحتى مواضيع حساسة غير أنها لم تلفت أي ردة فعل تساهم من الرفع في حجم مبيعاتها لذلك إهتدت إلى الإستهزاء بالإسلام والمسلمين لأنها تعلم علم اليقين أن هذا الإستهزاء لن يمر مرور الكرام وهو ما تحقق فعلا عبر جذب ردة فعل عنيفة من طرف أغبياء ساهمت في إشهار مجاني عبر العالم وها هي الآن أعلنت أنها ستطبع مليون نسخة يعني أصبحت جريدة عالمية ستنافس كبريات الجرائد وتنصب نفسها بطلة الجرائد وستتمادى أكثر في الإستهزاء بالإسلام يعني أن هؤلاء الإرهابيين قدموا خدمة جليلة لأعداء الإسلام من إعلام وأحزاب متطرفة كما أنهم شوهوا المسلمين وعرضوا حياة الجالية المسلمة للخطر عبر مبالاتهم لجريدة غبية كانت على وشك الإفلاس فلو كان هؤلاء ينتقمون للإسلام والمسلمين كما يدعون لدافعوا على أطفال غزة عوض قتل مدنيين عزل لهم إله سيحاسبهم على أعمالهم
5 - sarah الجمعة 09 يناير 2015 - 07:07
Non désolée... Je ne suis pas Charlie, islamophobe notoire. Je suis la liberté. Je suis l'égalité. Je suis la fraternité.
6 - مسلمة الجمعة 09 يناير 2015 - 07:08
على الرغم من اني ادين العملية الارهابية التي استهدفت هؤلاء الصحفيين واعتبرها عملية اجرامية المسلمون جميعا ابرياء منها
الا اني اسأل هؤلاء المتشدقين بحرية التعبير ، هل حرية التعبير هي اهانة الاخر وسبه وشتمه واهانة مقدساته ؟؟
بالله عليك لو ان احد رسم اختك او امك بطريقة مشينة ونشرها في جريدة وقال لك هذه حرية التعبير هل ستقبل ؟
حرية التعبير هي ان تعبر عن افكارك دون ان تهين الاخرين او تسئ لمقدساتهم
7 - arsad الجمعة 09 يناير 2015 - 07:24
حرية التعبير ليست هي الاسائة للاخرين او ستفزاز لمشاعرهم .
يعتبر المسلم في فرنسا فرنسيا عند الانتخبات او في حالة يحقق فيها المسلم الفرنسي انجازا يعود على فرنسا بفضل فيما يتم نكرانه ونعته بالمهاجر حين ما يصدر منه رد فعل ما فعندما ساهم زين الدين زدان في فوز فرنسا بكأس العالم الكل يقول زدان فرنسيا وعندما قام بضرب لاعب اطالي وتم طرده من المبارة الكل يقول زدان جزائري العنصرية والتفريق بين المواطنين والضغط على الاقليات من اجل ادماجها في ثقافة تتخلى على اثرها عن دينهم ومنعهم من حقوقهم وممارسة شعائرهم وعدم احترام لعاداتهم وتقالدهم يولد الكراهية ويولد فكر ارهابي
8 - السفياني الجمعة 09 يناير 2015 - 07:36
حرية التعبير عندكم الإستهزاء من الرموز والأديان لماذا لم تستهزؤوا من رئيسكم و من أوباما. الله يهدي ماخلق هادشي كيضر الإنسانية جمعاء
9 - المهدي الجمعة 09 يناير 2015 - 07:59
كوننا ندين هذا العمل نظرا لما سيجر من مشاكل و مضايقات للمسلمين بفرنسا،لا يعني أننا نتضامن مع هؤلاء الكفار الذين استهزؤوا بديننا و بنبينا عليه الصلاة و السلام.
و الذي يتضامن مع الجريدة و يدعي ان هذا من الحرية و الديمقراطية .فليراجع نفسه،فهو على خطر عظيم.
10 - mc² الجمعة 09 يناير 2015 - 08:00
فرسا مند ثورتها ضد الإقطاعية والكهنوت اتسمت بالسخرية من ما هو تبوهات بالسخرية والتي عرف بها فلتير. صاحب المقال عوض التنديد بالجرم الذي تعرض له صحفيين يريد الأيحان بأنهم هم من جلبوا بسخريتهم من كل الأديان القتل . كان عليه أن يتساءل لمادا المسحيين لم يرضوا على الأقلام الساخرة من مريم بهجوم حربي من طرف بعض مختليهيم . الأعمال البشعة والفظيعة وإلا إنسانية التي يقترفها البعض باسم الإسلام منهم متعاطين سابقين للمخدرات تم تجنيدهم بأوهام وبالمال هو إنتاج ثقاتنا المتحجرة واستعمال الترهيب من أجل السيطرة ومكاسب سياسة. الألاه ليس في حاجه إلى مختلين و إرهابيين لإعلاء شأنه.
11 - Alliwa الجمعة 09 يناير 2015 - 08:06
حتى و إن كنت ضد الارهاب فأنا ارى بأن هذه الجريدة هي السبب فيما جرى لها لانها هي نفسها ارهابية بما كانت تقوم به من استفزار المتدينين وخاصة المسلمين .والارهاب لا يولد الا الارهاب وهذا درس لمن يتجرأ على الرموز الدينية بالسخخرية والاستهزاء.
12 - عجب على الإنسانية الجمعة 09 يناير 2015 - 08:08
يا عجب على الإنسانية! قُتل 12 إنسان على أيدي مُهاجمين ، فتخلخل العالم بإسره، و ارتعش غضباً! أما طائرات الأسد التي تردم أحياءاً مدنية بالبراميل و القذائف و الصواريخ، و تدفن الناس أحياءاً بالمئات، عائلات بأكملها، أطفالاً و نساءاً و شيوخاً و مرضى، منذ 4 سنين، فماذا فعل العالم؟ كان و مازال يتفرّج، ثم هبَّ ليساعد طائرات الأسد.
13 - مهاجر غاضب الجمعة 09 يناير 2015 - 08:19
احتج الالاف وقت صدور الكاريكاتور ،واليوم لا احد يجرأ في فرنسا بالاحتفاض بنفس الانتقادات تجاه الكاريكاتور ...اذا كانت الاحداث الاخيرة ضربة موجعة في جسد حرية التعبير فإن تكميم الافواه تجاه الكاريكاتور هي طعنة من خلف هذه المرة و في نفس الجسد!!!!
14 - tarik الجمعة 09 يناير 2015 - 08:41
il faut croire à la liberté d'expression il faisait
partie de la démocratie française et ils ont été
assassiné par des ignorant
notre prophète à été insulté frappé humilié par des pierres mais n à jamais demandé qu on les tue
c'est grave ce qui c'est passé cette assassinat est une insulte à la islam ou est la tolérance
15 - ابو طلحة الجمعة 09 يناير 2015 - 08:44
هده الجريدة لها سوابق في الاستفزازات والعالم يدافع عنها هدا النفاق والكيل بمكيالين هو سبب كل المشاكل الكل يخرج او يتظاهر بالحزن لمادا لانها وقعتت في دولة متقدمة هي فرنسا ونعلم انه يحدث اكثر بكتير يوميا في العالم العربي والقتل بالماآة لم نسمع الوقوف دقيقة صمت في الاتحاد الاروبي ومجلس الامن وامريكا وحتى لو وقعت في دولة فقيرة كاليونان وهي دولة لما سمعنا بهدا الكم الهائل من الادانة اقول للعالم المتحضر او هكدا يدعي ان هده الازدواجية في التعامل هي سبب الارهاب او الارهاب بعينيه او عل الاقل تغديه
نتمى منهم الرجوع الى جادة الصواب فالمسلمون ايضا بدينون العنف والارهاب ولكن بشتى اشكاله الرسول (ص) عايش وعاشر اليهود ولم يؤديهم ولم يمارس عليهم الارهاب بل كامنوا يؤدون ضريبة تسمى "الجزية" مقابل عدم مشاركتهم معه في الحروب
واقول لمن يدافعون عن حرية التعبير ماذا لو خرج احد الصحافيين من جريدة شارل ابدوعاريا كما ولدته امه هل سيتركونه باسم الحرية ام سيعتفلونه بسب المس بالاخلاق والاداب العامة المصوص عليها في قوانينهم لنتظر منهم الجواب
16 - زرادشت الجمعة 09 يناير 2015 - 08:46
هذه مجلة البحث عن الاثارة والشهرة من اجل التجارة على حساب المشاعر الدينية لكل الناس وكل الديانات.فما معنى ان تسيء لرمز او رسول له اتباع يفوق عددهم المليار والنصف والنصف باسم حرية التعبير؟ اليس بين هؤلاء من يؤمن بحرية الفعل؟.
حقا ان رسولنا الاكرم عرف خلال دعوته الكثير من الاساءت المتنوعة قولية وفعلية لكنه كان متسامحا قائلا للجميع: اذهبوا فانتم الطلقاء.لانه موصوف:( وانك لعلى خلق عظيم ).فحرية التعبير ليس لها حدود كما يزعمون فعلى الاقل ان تكون هناك اخلاق !!
17 - Aliane الجمعة 09 يناير 2015 - 09:52
Qui sème le vent, récolte la tempete
هو الذي يزرع الريح يحصد العاصفة
18 - Observer الجمعة 09 يناير 2015 - 10:14
لمذا توقفت بشكل نهائي عام 1970 بأمر من وزير الداخلية الفرنسي جراء سخريتها من مقتل 146 فرنسا في حريق مهول، ولم تحترم مشاعر الفرنسيين في ذلك اليوم الدامي حسب السلطات. ولم يوقفها وزير الداخلية الفرنسي لانها لم تحترم مشاعر ملايين المسلمين
19 - البوكيلي الجمعة 09 يناير 2015 - 10:24
سبحان الله بقدر ما تسعى بعض الجهات إلى الإساءة إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام ، بقدر من يبحث الناس في العالم لمعرفته أكثر ، بقدر ما يزيد عدد المعتنقين للديانة الإسلامية . يكفي أنه بعد 14 قرن مازال الرسول الكريم يتعرض للإساءة ، وبقدر ما يتعرض للإساءة بقدر ما ينتشر الإسلام . لهذا فلاداعي لقتل أي كان ، فالله هو المنتقم ولا يحق لأي كان أن يقتل صحافيا أو غيره ، لأن هذا الصحافي الذي يسيئ اليوم لنبي الرحمة قد يجعل الله له نورا يوما ما فيصبح مسلما يدعو لدين الله ويكف عن الاستهزاء بالآخرين . فالله خلق الناس وهو وكيلهم ومولاهم، إن شاء قتلهم وإن شاء هداهم وإن شاء أخرج من صلبهم من يوحد الله . فالمسلمون أولى لهم أن يفهموا الوجود و أن يبحثوا عن الحكمة وعن معرفة الله عز وجل ليستوعبوا أن الخَلق خَلق الله والإنسان خليفة الله في الأرض ليدعو لدين الله بالحكمة والموعضة الحسنة لا بالقتل والعنف الذي لم يكن من أخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام الذي كان يوصي بالرفق وينهى عن الشر. نتمنى الهداية للجميع ليعم الأمن والأمان في أرض الله الواسعة. اللهم صلي وسلم على نبي الرحمة سيدنا محمد ، ونعوذ بالله من الفتنة.
20 - reda الجمعة 09 يناير 2015 - 10:29
لماذا لم يرسموا كاريكاتيرا يتهكمون على كذبة اسمها الهلوكوست،أم ان الديمقراطية تمارس على المسلمين فقط
21 - عباس الجمعة 09 يناير 2015 - 10:32
حرية التعبير تكون في الأشياء المعقولة والواقعية وليس في الشتم والسب.
حرية التعبير تعطى لما يكون موضوعا يختلف فيه اثنان والكل يعبر عن رأيه في جو من الإحترام ذون الخروج عن اللياقة الانسانية وعدم المس أو التقليل ممن يحاورك. هذا ما لم تتوفر عليه جريدة " ايبدو" وأدى إلى انزلاقات خارج النقاش الحر.
والرأي يقال مرة واحدة وإذا كان فيه استفزاز واحراج أحد الطرفين، يحاول الانسان أن يمر إلى نقطة الالتقاء وأن لا يبقى يبحث عن الاختلاف لاحداث الضجة والبلبلة. هذا ما قامت به جريدة " ايبدو" حيث مرت مباشرة الى التقليل والتنكيل.
كما أن الارهابيين لا يمثلوا الفئة المسلمة وإنما يمثلون أنفسهم وهذا عمل فرادي لا دخل لأي مسلم فيه، وربما مستواهم الثقافي لا يتجاوز المرحلة الابتدائية وهذا هو مستوى المتطرفين غالبا.
22 - مروكي الجمعة 09 يناير 2015 - 10:33
شثان بين النقذ والجدال لتتبيان مواطن الخلل والقصور والنقاش باسلوب حضاري وراقي وبين التجريح والقذف الصريح والمباشر عن جهل وعن غباء للشي الا لفرض نمط من التفكير واظهاره على انه الحقيقة المطلقة ويجب على كل شعوب البشرية اتباعه لصوابه فالمتطرفون من المسلمين شاءنهم شاءن هولاء الذين يدعون الحرية المطلقة لانهم ذغماءيين ولا يؤمنون بالاختلاف والتنوع واحترام افكار ومعتقدات الاخر حثى ولو كان بوذيا او يعتقد بمعتقدات وضعية شريطة ان لايهاجم الاخريين ويحتقرهم او يحرض على باي وسيلة من وساءل التعبير فالحرية تعني احترام حرية الاخرين لان مفاهيم الحرية نسبية في الزمان والمكان لماذا يركز داءما اعداء الاسلام على مهاجمة النبي صعس فيامور ثلال تعدد نساءه وزواجه م قاصر بمفهوم عصرنا وخوضه الحروب لتصوير المسلم بانه شبقي وشهواني ودموي بنية خبيثة باختصار التطرف في العقيدة والتطرف في الفكر المسمى حرا هو وجه لعملة واحدة هي اقصاءالاخرونبذه
23 - adam الجمعة 09 يناير 2015 - 10:39
ذلك الوحش الذي غذّاه الغرب وأتباعه من العرب في بلاد الشام والعراق كسلاح دمار شامل يأتي على الأخضر واليابس يرتدُّ البارحة على صانعيه في عقر دارهم.
الكل ندّد بالإرهاب الذي ضرب باريس وهذا موقف مشروع ولكن لم نسمع عن أي تنديد لروح 35 متدربا للشرطة قضوا نحبهم في تفجير إرهابي بالعاصمة اليمنية صنعاء لأنهم ربما ليسوا من فصيلة بني البشر أو أن الدماء التي تسري في عروقهم ليست بلون دم قتلى الجريدة الفرنسية.
من يزرع الريح يحصد العاصفة.
من يزرع الكراهية والحقد والتمييز يحصد الخراب .
الإرهاب لا دين له والعالم على شفير أيام أشد سواد من ليلة عاصفة,ماتت الإنسانية ومعها كل القيم الكونية السامية.
يقول الله سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : "إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون".
24 - MARYEM الجمعة 09 يناير 2015 - 10:39
nous sommes contre les actes de terrorisme mais aussi nous sommes contre le fait de se moquer des religions et des traditions au nom de la liberté d'expression
25 - عبد الله العرائش الجمعة 09 يناير 2015 - 10:40
الحرية هي احدى معالم البشرية,فلقد خلقنا الله احرارا ومنحنا خلال حياتنا التفكير وحرية الاختيار لذا فهي حق من حقوق الحياة, ولا يعني أنها حق بأن تكون مطلقة وألا تكون مشروطة, تضعها في اطار معلوم يجعلها في تماس مع حقوق الاخرين ولا تتقاطع مع حقوقهم.
الحرية في ظل حدود الأنضباط هي أساس لتحقيق نتائج ذات فائدة على أرض الواقع وفي مناخ من الهدوء والاستقرار سواء كان ذلك على مستوى الفرد أو الاسرة أو المجتمع.كما ان الحرية المنفلتة تصبح أحد أهم أسباب النزاعات بين الافراد والمجتمعات بل والدول , وهي التي تفتح أبواب الفوضى على صراعيها لتكون النتائج مرعبة . استقرار الدول ليس في الحرية فقط بل بشكل أساسي في ضوابط الممارسة لهذه الحرية . والحرية عندما تختلط بأمور فكرية أو سياسية تظهر كلمة الديموقراطية وهي أيضا لها ضوابط وأحكام وتجعل تطبيقها اما استقرارا او رخاء واما فوضى ونزاعات اذا تم استعمالها كشعارات دون ضوابط.
26 - jamal الجمعة 09 يناير 2015 - 10:45
الا الرسول صلعم //فهو خط احمر عند جميع المسلمين مهما اختلفو // الا من استوليتم على عقولهم //وهم من ملتكم هل لم يعلم الغرب ان المسلم له غيرة ...هده الحرية التي يزعمونها //اغرقت العالم في الدعارة ..وافرزت حقد وحسد بين البشرية ....فيجب ان يكفو عن هدا لاستباب الامن والخير ..
27 - مهاجر من تولوز الجمعة 09 يناير 2015 - 10:49
السلام عليكم
نعلم جيدا ان الدستور الفرنسي يعطي الحق في حرية التعبير غير ان هذه الجريدة القدرة لم تكتب ولو مرة على ما يسمى الهولوكست لان هذا يذخل في معاداة السامية ويجر عليها الويل هنا يكمل النفاق للجريدة و الدولة معا
28 - واحد من المغاربة الاحرار الجمعة 09 يناير 2015 - 10:51
freedom of the thought does not mean insulting the othes'religeous symbol
29 - سعيد الجمعة 09 يناير 2015 - 10:52
pourquoi ce moquer des autres surtout de la religion et des prophetes et de nos sacres. notre religion l islam nous defons de se moquer des autres " لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ" aussi des sacres des autres"ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم" ce qui est arriver a charlie etait la consequence de cela"ولن تجد لسنة الله تبديلا "ولن تجد لسنة الله تحويلا"
30 - باها اومرايت الجمعة 09 يناير 2015 - 11:18
لمادا لم ينفد اليهود و لا المسيحيون و لا البوديون و لا اي احد بالعالم المجزرة في حق المجلة لمادا يكون التنفيد من توقيع اسلامي دائما هنا السؤال ؟؟؟؟ سخرت من الجميع ومن الساسة ومن كل شيء ولمادا يقوم المسلمون بالتنفيد كل مرة ؟؟؟؟؟
31 - bouhmamou karim الجمعة 09 يناير 2015 - 11:30
je suis d'autant plus choqué par les commentaires sur cet article que par l'attentat lui même.
étant un pays majoritairement musulman, et que la religion chez nous a toujours été mêlée à la gouvernance, nous faisons preuve d'une très grande hostilité, à juste titre, à toutes sortes de blasphème. cela dit, une république laïque comme la France doit-elle respecter nos règles, nos traditions notre religion?? es-que ça mérite que 11 personnes périssent d'une telle façons?? et la question la plus importante, nous sommes nous posé la question de savoir quel effet cela aura-il sur nos familles vivant en France?? en tous cas, pouce ceux qui croient que cela a été fait pour défendre l'islam et le prophète, je dis réveillez vous, vos frères en Syrie sont massacrés par centaine tous les jours au nom même de cette "Cause", posez vous la question de savoir qui finance ces groupes djihadistes et dans quel bue, croyez moi, vous verrez les choses autrement
32 - ساخر خاسر الجمعة 09 يناير 2015 - 11:31
ننتقد السخرية ، أليست النكثة و التي يتصدر المغاربة القمة في الإبداع فيها ، سخرية و إستهزاء ؟ نكث تسخر من البشر و الحيوان و الدين ( نكث عن الله و الرسول و عزرائيل ... )
ألا نسخر نحن و خاصة فقهائنا من الشيعة و اليهود و المسيح البوديين و باقي الديانات ؟
البود يون ، خالقوا الكمبيوتر و الروبوهات ، يعتقدون أن هناك خالق للكون ، لكن لا نعرفه و بالتالي جسدوه في صنم ليعبدوا الخالق من خلاله ، ألم نتهكم عليهم و قلنا لهم كيف تعبدون صنما لا ينطق ؟ و قلنا لهم إن الخالق هو الله الذي قال لنا رسولنا محمد أنه بعث له جبريل ، ملاك لم يراه إلا هو ، ليكلفه ببعث رسالته باللغة العربية للعالم متعدد اللغات .
كما تسخر أنت من معتقدات الآخرين ، هناك من له الحق في السخرية من معتقداتك لكن الوسيلة تختلف هذه المرة : الإبداع بالقلم و ليس اللسان ، السخرية بالكاريكاتور
33 - Rashid الجمعة 09 يناير 2015 - 11:53
Cet homme n est pas diabolique mais il a une intime conviction.
Je denonce l acte barbare contre Charlie Hebdo mais je ne suis et je ne le serai jamais charlie tant que l existence ou la vie d un occidentale est importante que celle d un orientale ou d un noir.
J ajouterai aussi que la présence médiatique concernant ce drame est énorme par rapport au massacre des israélien contre les enfants et les femmes palestiniens ce qui prouve que cette presence selective et partielle et que la vie d un européen ou Américain vaut mieux que l un des autres. Je suis tout a fait d accord avec Mr.Ramadan et je ne suis pas Charlie.
34 - KHALID الجمعة 09 يناير 2015 - 12:19
لا للعنفِ..لا لقتل الأبرياء
35 - Hassan Hassan الجمعة 09 يناير 2015 - 12:23
MAROCAIN A L ETRAGER : Personne au monde n est d accord avec l attaque d Hebdo charly. Une attaque qui met les musulman a l etranger dans une situation malheureuse. Depuis l execution de cet acte odieux les medias toutes tendances confondues ont crie et condamne haut et fort "EXTREMISME ARABE". Je suis regulierement les evenements et je n ai jamais entendu parler de l EXTREMISME JOURNALISTIQUE. Ce journal de Charly n a t il pas touche au coeur les musulmans de ce monde ? Les catholiques ou les juifs, ont ils vu un journal musulman caricatusie l un de leurs prophetes que nous respectons beaucoup ? La liberte d expression a ses limites. Il y a une ligne rouge qu il faut respecter . Les extremistes musulmans vont surement en parallelle avec les extremistes mediatiques. Je pense qu il temps de bien reglementer le journalisme, sinon il ne perdra son rang de 4eme pouvoir et deviend un 4eme parti politique.
36 - يوسف الجمعة 09 يناير 2015 - 12:29
ا تقوا الله في افكاركم.. انتضروا ما سيلحق باخواننا المسلمين في الغرب في قادم الايام من جراء هذا العمل الهمجي و المتخلف .. هل نريد ان نعيد للاسلام عزته بالقتل و الترهيب.. لن يحترمنا احد بعد اليوم ..صورتنا اصبحت قبيحة في نظر العالم.. رد الاعتبار لرسولنا العظيم و لديننا الحق يكون بمستوى تحضرنا و تقدمنا و خاصة احترامنا لبعضنا البعض و للاخر.. الرسول الكريم عند ربه معززا و مكرما و ليست اساءة مجلة او صحيفة هي من ستفقدنا الثقة في رسولنا.. ان الاسى و الحزن يغمران قلبي على ما الت اليه اوضاع المسلمين بسبب بعدنا عن الاصول الحقيقية لديننا السمح .. ولم اجد طريقة للتضامن مع اصدقائي الفرنسيين الا ببعث رسائل تعزية و مواساة علني اخفف عنهم وقع الصدمة و الاحساس بالكراهية تجاه المتمسلمين ا لذي سيتعمق كثيرا في المستقبل.. فلا حول ولا قوة لا بالله ..
37 - je ne suis pas charlie الجمعة 09 يناير 2015 - 12:44
Jamais je ne pourrai être charlie
Je suis d'accord pour la critique , le questionnement,le dialogue ,le débat,l'ouverture sur l'autre ,...mais jamais je n’accepterai être comme charlie. Moi je suis musulmane et ma religion m'interdit de tuer une fourmi
, m'interdit de faire mal aux autres, le coran interdit de se moquer des gens et incite à se connaitre, à se respecter . Je ne suis pas charlie et jamais je n’accepterai voir un être humain tuer un autre quelque soit la raison .En tant que musulmane , ma religion m'oblige à être sage pour comprendre l'univers du créateur et non une arme pour détruire les créatures du Dieu,seul Dieu s'en occupe. Je suis musulmane ,du CORAN j'ai appris que nous sommes tous frères et sœurs, progéniture d'ADAM,alors comment peut -on tuer nos proches? n'est -il pas judicieux d’être solidaires? n'est il pas idiot de tuer des gens crées par Dieu et qui ont droit à l'apprentissage de la vérité de la vie
38 - .q.souad الجمعة 09 يناير 2015 - 12:49
انا اقول je ne suis pas charlie واقول لاللارهاب لاللسخرية على المعتقدات - الحرية ان تتركني امارس معنقداتي دون تجريح ودون المساس باحاسيسي -ان حرية التعبير ليس خلق الكراهية والحقد بين الناس وخلق الفتن وهدا ماكانت تفعله شارلي ايبدو - ويبقى السؤال هل الموساد وراء هدا القتل ام جهة اخرىالله اعلم - المتهم الثالت كان في الفصل الدراسي مع اصدقائه - واخير اقول حسبنا الله ونعم الوكيل.
39 - مراقب الجمعة 09 يناير 2015 - 12:54
لقد جلبوا الموت لانفسهم وبيدهم و اقلامهم..الاستهزاء بالاخر اكثر من ان توجه له صفعة في الوجه ان الاستهزاء بالاخر شبيه بتوجيه طعنة للقلب..
تصوروا فقط احد استهزأ من والدك ووصفه باقبح الصفات ونشرها للناس وانت تدرك ان والدك رجل طيب و ماقيل عنه كله خطأ صدقني ستشعر بالاحتقار و ستنتقم لوالدك ولنفسك لنشر الحق..
وهنا تم الاستهزاء باعز خلق الله محمد رسول الله لايشبهه احد في اخلاقه و طيبوبته و دينه واخلاصه لله..اخلاقه عالية وحاشا قول كلمة سيئة في حقه ووصفه بمالايوجد فيه..محمد النبيل الدي تقرب من الفقير والغني من الكافر والمؤمن ومن اليهودي والنصراني وهدفه نشر السلام والهداية.محمد النبيل وكل صفات الخلق الطيب توجد فيه ولو اتبعت الامة طريقه لما وصل المسلمين لما هم عليه الان من حرب وقتل وفقر وفسادوووو
الجريدة هي السبب في كل ماحصل وحريتك تنتهي عندما تبدأ حريتي..
واقول للعالم للعيش بسلام يجب علينا احترام الاخر
40 - الحر الجمعة 09 يناير 2015 - 13:07
اذا كان الغرب فعلا جديا في محاربة الارهاب فليبدأ بمثل هذه الجرائد التي تمارس الارهاب المقنن بحرية التعبير
نحن بالطبع نرفض قتل الابرياء يجب على الغرب ان يفتح نقاشا معمقا حول حدود حرية التعبير اذ لا يمكن ان نتهكم من الاخرين بدعوى حرية التعبير هذا ارهاب ندينه
كما قلت نرفض ان نواجه من نعتقد انه يسبنا او يتهكم علينا بالقتل بل يجب مقاضاته و هذه هي الديموقراطية الحقة القضاء هو من يدين او يبرأ
في الختام ندين الارهاب بكل اشكاله
الحياة اغلى
41 - محمد الجمعة 09 يناير 2015 - 14:18
رغم ان هذه الجريدة اساءت للاسلام .. الا ان المشاكل لا تحل بهذه الطريقة .. يوجد قانون و و و .. فاذا اراد كل شخص ان يفعل ما يحلو له اين سنصل ؟
42 - EL HANANA CHERKAOUI الجمعة 09 يناير 2015 - 14:28
cette tragedie est un choc pour l humanite , ce genre de choc est normalise il est fidelise par le comportement de l occident
bombarder par vos armes sophistiquees dans toutes les régions du monde et tuer les innocents ca n est pas une tragedie un poids deux mesures a mediter votre comportement et revoir les bases de l equite nous sommes tous des etres humains celui qui tue un etre humain a tue lhumainte toute entiere
43 - Oustad الجمعة 09 يناير 2015 - 14:38
Vos commentaires, pour la plupart, me rendent malade. En gros, vous justifiez la mort de 12 personnes a cause de leur ligne editoriale extreme (je cite:
" لقد جلبوا الموت لانفسهم وبيدهم و اقلامهم"
"Les extremistes musulmans vont surement en parallelle avec les extremistes mediatiques."
" لماذا لم يرسموا كاريكاتيرا يتهكمون على كذبة اسمها الهلوكوست،أم ان الديمقراطية تمارس على المسلمين فقط "
" هذه نهاية من يستهزء بالمعتقدات و الرموز الدينية "
"حتى و إن كنت ضد الارهاب فأنا ارى بأن هذه الجريدة هي السبب فيما جرى لها لانها هي نفسها ارهابية"

Franchement, vous etes juste ignobles. Vous mettez a pied d'egalite des tueurs et des journalistes qui n'ont tue personne. Si les caricatures ne vous plaisent pas (comme c'est mon cas), n'achetez pas ce journal. Acceptez le fait qu'il y a plein de journalistes qui detestent les musulmans et les autres religions. La terre continurera a tourner avec ou sans vos commentaires...
La liberte est une et indivisible. Elle le ne peut etre regulee...
44 - مسلم الجمعة 09 يناير 2015 - 15:25
وإنما الحرية كما يقول المثل الأميركي(أمريكا أم الحرية) : " تنتهي حريتك عندما تمس يدك الممدودة أنف رجل آخر" ، أو كما يقول مونتسكيو : " تنتهي حريتك حيث تبدأ حرية الآخرين "، ويقول فيكتور هيجو: " الحرية هي الحياة، ولكن لا حرية بلا فضيلة"،

والحرية كلمة يساء فهمها بسهولة، فهي لا تعني أن نقول أو نفعل كل ما نفكر به، بل أن نفكر بكل ما نقول ونعيه، فاحترام الاديان وكل الاديان هي فوق كل الحريات، ولا يجوز لأي حرية ان تتجاوز تلك القدسية للأديان، والمس بمشاعر المؤمنين بها، فجميع الاديان هي وحدة تكاملية لعالمنا، واحترامها يضمن لنا العيش باحترام وسلام، لقوله تعالى : " جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا" .

ان الحرية لها حدود وضوابط ومسارات، كمسارات الكواكب والأفلاك والنجوم، وكل خروج عن هذه الحدود والضوابط والمسارات تحدث خرابا ودمارا وتصادما واحتكاكات ، لأن كل شيء له مساره وبه مستقره، كالشمس التي تعطي عالمنا الضوء، فهي تسير بنظام كقوله تعالى : " والشمس تجري بمستقر لها "،
45 - محسن الجمعة 09 يناير 2015 - 16:42
بداية انا أدين العملية الرخيصة التي تستهدف في المقام الاول الجالية المسلمة في كل أروبا .
المفكر الفرنسي روجي غارودي نشر فقط كتابا يشكك ليس في المحرقة و لكن في عدد ضحاياها فانظروا ما حدث له . متابعات و محاكمات ووووو
هم يدافعون فقط عن حريتهم و ليس عن الحرية في معناها الأشمل .
46 - العاصفة الجمعة 09 يناير 2015 - 17:09
هده كانت حرب أعلامية بين فرنسا اليسارية المستهزئة بالأديان.واتباع الديانة الأسلامية..و تطورت الى حرب بين متطرفين .انتظرو تهدئ العاصفة.حيث الدم الأشقر أغلى وأغز من الدم الأسمر في مصر و سوريا والعراق..وستفاجئون بالاف الفرنسيين يعتنقون الأسلام.لأنه عالم الغرائب
47 - Maazouz moha الجمعة 09 يناير 2015 - 18:11
Je condamne fermement ces ignorants manipulés,pour cet acte ignoble.mais pourquoi maintenant:est ce pour punir la France d'avoir reconnu l'Etat palestinien(suivez mon regard! ),pourquoi longtemps après l'affaire des caricatures.
L'hypocrisie occidentale set devenue notoire ,l'ancien directeur de Charly chiffon qui insultait chaque jour un milliard de musulmans avait expulsé
48 - jebril andrawos الجمعة 09 يناير 2015 - 18:20
However there is liberty there is limit
49 - ملاحظ الجمعة 09 يناير 2015 - 19:42
كلما عبر المسلمون عن غضبهم من شارلي ابدو بسبب تهكمها على الاسلام والمسلمين الا وتضاعفت مبيعاتها مآت المرات اي ان ردة فعل المسلمين هو بمثابة دعاية رخيصة وقوية للجريدة . المسلمون لا يعرفون معنى كلامي وكل ما يعرفونه ويحبون سماعه هو ما يلي ( ليس المسلمون من قتل صحفيي جريدة شارلي ابدو بل من فعل ذلك هو الصهيونية العالمية والامبريالية الدولية التي تريد الهيمنة على الخيرات العربية والنيل والقضاء على الشريعة الاسلامية التي اوصلت الانسانية الى ما هي عليه من تقدم وتطور والتي بفضلها وصل الانسان الى المريخ والقمر )
50 - m م الجمعة 09 يناير 2015 - 22:25
ادانة لعملية التقتيل لتحريم قتل النفس من طرف الاسلام
لكن ادانة كبيرة ايضا للجريدة لكونها تسيئ للاديان وتستهدف على الخصوص الاسلام.
لا للارهاب بمفهوهه التــــــقــــتـــيـــــلي و و بمفهومه الفـــــكــــــــــري
51 - مجاهد السبت 10 يناير 2015 - 00:52
الى متى الكفر بالله؟ سب الرب ، الاستهزاء بدين المسلمين و المشاركة في قتالهم، سب الرموز الاسلامية كابي بكر وعمر و عائشة الام ، الشرك في عبادة الله، اتباع غير شرع الله،و و و ان لم تسبق لكم الهداية ، فالدلة والغار عليكم يا حصب جهنم ،خالدين فيها ابدا.
52 - Abrouti trimicha السبت 10 يناير 2015 - 01:24
غلط لم تستهزء ولو مرة واحدة وبصراحة من الديانة اليهودية !!!!!
53 - مواطن بسيط السبت 10 يناير 2015 - 01:37
رغم أني أدين الأعمال التي يكون ضحيتها المدنيون إلا أنني أدين أيضا سخرية الصحيفة على مشاعر المسلمين.والبادي أظلم.
54 - Said السبت 10 يناير 2015 - 13:41
كل هدا من اجل الربح المادي وليس غير دلك. هده الصحيفة انتجت ارباحا غير متوقعة خلال 5 سنوات الماضية. للذكر ان تمنها يتراوح ما بين 2 euroو 5 للنسخة .90% من الربح الصافي يعود للنسخ المسيءة للرسول ص.
تبرعات المجلة خلال الاونة الاخيرة = 0
55 - أحمد عبد الرحيم السبت 10 يناير 2015 - 15:08
إلا نبينا محمد صفوة الباري ورحمته
56 - mostafa السبت 10 يناير 2015 - 20:05
اشعر بالغظب بالإحباط بالحزن ماحدت الاربعاء في باريس شيء بشع و الأبشع ان نجد بيننا من يبرر الجريمة و العنف نعم شارلي ايبدو اخطاء نعم لن اختلف معك و معكي هم البادؤون و الباديء اظلام هم جعلوا الرسول صلى الله عليه و سلام و الإسلام موضوع سخرية نعم سنادفع عن ديننا و عن رسولنا لكن لايجيب ان نواجه الكلمة بالسلاح نحن لن نتفق مع الخط التحريري ل شارلو ايبدو الإسلام ليس ذين عنف لكن انا اتسأل الأن كيف سنتبت العكس هل بقتل الصحافين؟ أ..هل بإرهاب الأبرياء ؟ نعم ياسادة هي كلها اسئلة تذور في مخيلتي اعجز ان اجد لها جوابا مقنعا اصاب بالدهول بالصدمة لأن ماحدت يوسخ صورة الاسلام انا طالب جامعي مستواي المعرفي بسيط غير قاذر على تفسير ما وراء الخبر لكن اريد ان اظييف انه لاشيء يبرر القتل ، لاشيء يبرر الجريمة، ما وقع في باريس ليس من الإسلام في شيء لكن لا احد سيتبت العكس نعم ليس كل مسلم داعش او القاعدة او طالبان او اي جماعة من الجماعات الارهابية المتطرفة لكن اغلبية هذه الجماعات ان لم نقول جلها اسلامية على هذه الحقيقة ان تسائلنا قليلا الجاليات المسلميمة في اوروبا باتت الان مجبورة على تقديم توضيحات لأطفالهم اولا ،
المجموع: 56 | عرض: 1 - 56

التعليقات مغلقة على هذا المقال