24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الجوهري يسافر في "قصة مكلومين" من مسقط رأسه إلى تندوف (5.00)

  2. بوميل: "أسود الأطلس" يحتاجون الخبرة والشباب (5.00)

  3. عارضة أزياء تحاول تغيير النظرة للجنس بالكتابة (5.00)

  4. رصيف الصحافة: حين فكر الملك في إعطاء العرش إلى مولاي الحسن (5.00)

  5. المغرب ينتظر القيام بـ"إصلاحات عميقة" في هياكل الاتحاد الإفريقي (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | هكذا يدفع الصحافيون أرواحهم ثمناً عبر العالم

هكذا يدفع الصحافيون أرواحهم ثمناً عبر العالم

هكذا يدفع الصحافيون أرواحهم ثمناً عبر العالم

كانت الصّدمة قوية وهي تفزع الرأي العام الدولي، حين مقتل 12 شخصاً بينهم 8 صحافيّين، الأربعاء الماضي في هجوم استهدف غرفة تحرير أسبوعية "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة في باريس، حيث اتفق الجميع كونَ الجريمة شنعاء واعتداء طال مهنةً هي رمزٌ لحريّة التعبير.

لم يكن رسّامو الكاريكاتير العاملين في "شارلي إيبدو"، وهم ستيفين شاربونير وجون كابو وجورج ولونسكي وبيرنارد فيرلاك، ضّحايا القتل والاعتداء الشنيع الذي يطال في كل مرة العاملين في الإعلام والصحافة، فبعد المجزرة بيوم واحد، أعلن فرع تنظيم "داعش" الإرهابي في ليبيا، إعدامه للصحافيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري، المختطفَين منذ شتنبر الماضي، بعد أن كانا يجريان تقارير تلفزيونية لقناة "فيرست تي في" التونسية الخاصة.

وسجلت أول حالة اغتيال إعلامي للعام الجديد، في حق الصحافي اليمني ومراسل قناة "المسيرة"، خالد محمد الوشلي، الذي توفي يوم الأحد 4 يناير في مدينة ذمار، جنوب العاصمة اليمنية، صنعاء، وذلك بعد أن انفجرت قنبلة زرعت على جانب الطريق من قبل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، مستهدفة تجمّعاً لعناصر مسلحة تابعة للحوثي، المعروفة بـ"أنصار الله".

أزيد من قتيلَيْن في الأسبوع

الاتحاد الدولي للصحفيّين "IFJ"، الذي يوجد مقره ببروكسيل، أحصى خلال العام 2014 مقتل 135 صحافياً وإعلامياً، بمعدل 2.6 قتيل في الأسبوع، منهم 118 قضوا نتيجة هجمات مقصودة أو لوقوعهم وسط تبادل لإطلاق النار أثناء عملهم، وهو الرقم الذي ارتفع مقارنة مع العام 2013 بـ13 ضحية، فيما أشار تقرير للاتحاد إلى أن 17 آخرين فقدوا حياتهم نتيجة حوادث سير أو كوارث طبيعية أثناء أدائهم لعملهم.

ووصفت منطقة آسيا والمحيط الهادئ بالمنطقة الأكثر خطورة على الصحفيين والإعلاميين في العالم للعام الثاني على التوالي، بعد أن سجلت فقدان 35 إعلاميا لحياتهم على ترابها، متبوعة بمنطقة الشرق الأوسط التي قتل فيها 31 إعلاميّا ، ثم منطقة الأمريكيتين (26 ضحية) فإفريقيا بـ17 قتيلا، وأخيراً أوروبا التي قتل فيها 9 من الإعلاميّين.

أما اللجنة الدولية لحماية الصحافيين "CPJ"، التي يوجد مقرها بنيويورك، فبوأت سوريا المرتبة الأولى كأكثر بلد يُقتل فيها صحافيّون في العالم للعام الثالث على التوالي، بـ17 صحفيّاً على الأقل قُتلوا في العام 2014، وهو ما يرفع العدد الإجمالي للصحفيين القتلى منذ بدء النزاع السوري في عام 2011 إلى 79 صحفياً.

ويبقى عدد القتلى من الصحافيين، ممن وثقتهم اللجنة الدوليّة، أقل مما ظهر في تقرير الـ"IFJ"، حيث أحصت اللجنة موت 78 صحفياً في عام 2014 بسبب عملهم، (70 صحفياً قتيلاً في 2013)، مشيرة إلى أنها تُحقق بشأن مقتل 18 منهم لتحديد ما إذا كانت وفاتهم مرتبطة بعملهم.

بين "داعش" و"إيبولا" و"إسرائيل"

وذكر تقرير للجنة الدولية مقتل المصورة الصحفية الألمانية، آنيا نيدريجنهاوس، العاملة مع وكالة 'أسوشيتد برس'، حين أطلق عليها شرطي الرصاص بينما كانت تغطي الانتخابات في أفغانستان في أبريل الماضي، إلى جانب إعدام الصحافي الأمريكي المستقل جيمس فولي، من طرف عناصر "داعش" خلال غشت 2014 في سوريا، قبل أن يعمد التنظيم، بعد ذلك بأسابيع، على قطع رأس الصحفي المستقل، ستيفن سوتلوف، الذي يحمل الجنسيتين الأمريكية والإسرائيلية.

كما أشارت التقرير إلى مقتل 4 صحافيين و3 عاملين إعلاميين على الأقل، وقت أن كانوا يغطون العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، طيلة 50 يوماً في شهري يوليوز وغشت 2014؛ في حين تسببت تغطية انتشار فيروس إيبولا القاتل في الخطوط الأمامية بدول غرب افريقيا في وفاة عدد من الصحافيين، حيث عثر على جثث صحفي إذاعي وعاملَين إعلاميَين ملقاة في مجاري الصرف الصحي.

وعلى هذا المنوال، تبقى الحروب الجارية في سوريا والعراق وأيضا بأوكرانيا، إلى جانب التمرّد العنيف في باكستان وأفغانستان، من أبرز العوامل التي أدت إلى تسجيل عدد كبير من الخسائر في الوسط الإعلامي، إذ أشار تقرير الاتحاد الدولي للصحافيين، إلى أن باكستان تتقدم القائمة كأكثر البلدان خطورة للعمل الإعلامي بمقتل 14 صحفيا وإعلاميا ، تليها سوريا بـ12 صحفيّاً، ثم أفغانستان وفلسطين (9 قتلى في كل منهما) مع تسجيل قتل 8 صحافيين في كل من العراق وأوكرانيا.

تحذيرات

وترى اللجنة الدولية لحماية الصحافيين أن مستوى الخطر الذي يواجهه الصحفيون لا يزال مستمرّا على امتداد العقد الماضي، مشيرة إلى أن المهنة الإعلامية الأكثر شيوعاً بين الصحفيين القتلى هي مراسل صحفي لوسائل البث الإعلامي يليها مهنة المصور الصحفي.

فيما حذر الاتحاد الدولي للصحافيّين من خطورة أزمة السلامة المهنية للإعلاميين، حيث دعا الحكومات لأن تجعل من حماية الصحفيين واحدة من أولوياتها، عبر اتخاذ الإجراءات الملائمة لمواجهة التهديدات الجديدة ضد الصحفيين الذين يتم استهدافهم ليس فقط بهدف وضع حد للتدفق الحر للمعلومات، "بل يستخدم العنف المفرط ضدهم كوسيلة ضغط للحصول على فدية كبيرة وتنازلات سياسيّة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - rifi الخميس 15 يناير 2015 - 17:14
نعم للصحافة الاخبارية الهادفة اما هؤلاء فلا صحافة ولا هم يحزنون هؤلاء ملحدون ويدافعون عن الحادهم بالتهجم عن الاديان وخاصة الاسلام الذي يزعجهم لانه موجود على الساحة وينتشر بكثرة وخاصة من الاروبين اما هذا السيناريوا فلا يقبله الا اعمى البصيرة او حاقد
ام انت يا من كتب المقال فاقول لك تعلم ما ينفعك ولا تردد كلام وتحليل الغير فنحن المسلمون لا نرضى ولن نرضى بان نهان ولكن لاحول ولا قوة الا بالله لا مدافع عن المسلمين لهذا المجال مفتوح لكل واحد وهذا هو االخطا
2 - الكاتب الصغير الجمعة 16 يناير 2015 - 09:41
الصحفي الذي لا يستطيع ان يحترم الآخرين فيجلب الأمن لنفسه و لبلاده لا يعدو ان يكون صحفيا. الكل يستطيع الكتابة أو الرسم، إنما الفرق بين الصحفي و الذي يكتب أو يرسم هو ان الصحفي يعبر عن واقع دون ان يخدش في حق الغير بحرفية و مهنية غير الهاوي الذي قد يتجاوز الحق الخاص أو حتى العام دون ان يعلم انه فعل ذلك. ما بالك إذا هذا الذي يحمل ريشته ليخط شيئا هو يعلمه محرما عند صاحبه.. يستحيل ان نسميه حرية تعبير و لا شيء سوى الاجرام و ظلما.. مثل هذا الذي حصل بشارلي ايبدو و بعض رساميها..
3 - bouchaib reddad الجمعة 16 يناير 2015 - 19:36
Les hommes politiques français , les intellectuels , les journalistes , les artistes ....... Tous disent qu'ils sont de culture judeo-chrétienne et cette donnée est prise en considération, mais ce qui est bizarre vous, vous êtes théoriquement de culture berbéro-arabo-musulmane et vous vous basez sur les données des autres cultures , y a un hic vous êtes a côté de la plaque, vous avez une culture ou pas !!! Vous avez des valeurs ou pas !!!..... Ça ne vous chagrine pas de singer les occidentaux bêtement !!! Regardez les titres de vos articles , on dirait que c'est un judeo-chrétien derrière
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال