24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | مِلحم: الحريّة تغيب عن الإعلام العربي .. والصحافي ليس مناضلاً

مِلحم: الحريّة تغيب عن الإعلام العربي .. والصحافي ليس مناضلاً

مِلحم: الحريّة تغيب عن الإعلام العربي .. والصحافي ليس مناضلاً

في خضم الجدل القائم في المغرب بين وزارة الاتصال والمؤسسات الدولية المهتمة بحرية التعبير حول مستوى حرية الصحافة في المغرب، قدم هشام ملحم الإعلامي الأمريكي وصفة للدول الراغبة في التوفر على وسائل إعلام حرة والرفع من سقف حرية التعبير والرأي، وذلك بمناسبة احتفال السفارة الأمريكية بالرباط باليوم العالمي لحرية التعبير، مؤكدا أن صحافة بلده "تتوفر على القدرة لإحراج الرئيس الأمريكي وكبار المسؤولين لأنها تعلم أن هناك قضاء يحميها".

وبلغة حاسمة تحدث مدير مكتب قناة العربية في واشنطن على أنه لا يمكن الحديث عن صحافة حرة "ما لم يكن هناك مجتمع حر، وقضاء مستقل، وبيئة سياسية تجعل الصحافي قادرا على مساءلة ومحاسبة المسؤولين بشكل علني"، مسقطا هذه الوضعية على حال الصحافة في الدول العربية حيث تصطدم حرية الرأي والتعبير بالعديد من المعيقات خصوصا السياسية منها.

ورفض الخبير الإعلامي الأمريكي الحديث عن صحافة حرة ومستقلة في دول "تغيب عنها الثقافة السياسية التي تحترم حرية الرأي والتعبير والتعديدية السياسية والثقافية"، وهو ما يغيب عن جل الدول العربية، وفق تعبير ملحم.

وعبر المتحدث الأمريكي عن تفهمه لغياب صحافة التحقيق والاستقصاء في جل الدول العربية، "حيث هناك العديد من الصحافيين الجيدين والمهنيين"، إلا أنهم لا يستطيعون الكشف عن وثائق سرية لأجهزة مخابرات بلدهم، أو وثائق سرية لمؤسسات حساسة في الدولة، وحتى إن فعلوا فإن مدير النشر لن يستطيع نشرها "لأنه يعلم أنه لن يجد قضاء مستقلا يحميه من بطش السلطة" يورد المتحدث.

وميز هشام ملحم بين الدور المنوط بالصحافي وبين المناضل السياسي، "لأن الصحافي ليس مناضلا"، مقدما المثال بالولايات المتحدة الأمريكية حيث لا أحد يتحدث عن صحافة مناضلة، بالإضافة إلى أن أكبر الصحف الأمريكية لا يمكن وصفها بأنها صحف مناضلة، بل كل ما في الأمر أن هناك تقاربا في الخط التحريري لبعض الصحف وبين التوجهات الإيديولوجية أكبر حزبين في البلاد.

وعلى الرغم من الفرق الشاسع بين حرية التعبير في بلاد "العم سام" ونظيرتها في الدول العربية ، إلا أن هذا لم يمنع الصحافي الأمريكي من تقديم لمحة عن وضعية حرية الإعلام في الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال التذكير بالقضايا التي فجرتها وسائل الإعلام الأمريكية وأحرجت أكبر المؤسسات الحكومية انطلاقا من فضيحة سجن أو غريب والانتهاكات في معتقل غوانتنامو، مرورا بتجسس المخابرات الأمريكية على الأشخاص القادمين حديثا إلى أمريكا وصولا إلى تفجير فضيحة السجون السرية لوكالة الاستخبارات المركزية CIA.

قدرة صحافة بلاد "العم سام" على الكشف عن أكبر الفضائح التي وضعت الإدارة الأمريكية ومؤسساتها في حرج وأجبرتها على الاعتذار، لم تحل دون اعتراف ملحم بأن صحافة بلده قد أخطأت إبان تغطيتها للغزو الأمريكي للعراق، لأنها لم تطرح الأسئلة الضرورية للتأكد من مدى مصداقية ادعاءات إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش بوجود أسلحة دمار شمال في العراق، وهو "الخطأ الذي اعترفت به وسائل الإعلام المحلية واعتذرت عنه" يقول نفس المتحدث.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - استاذ الثلاثاء 19 ماي 2015 - 02:30
الصحافي ليس مناضلا وعندنا في المغرب اسم اسمه صحافي لانه مناضل متستر باسم صحافي. فهذا الصحافي يدافع عن جماعته ويجمع كل التقارير السيئة عن المغرب واليوم الاسود عنده هو ان تصدر جهة معينة تقريرا ايجابيا عن المغرب. فقبل طلب الحرية من الدولة يجب على الصحفي ان يكون حرا في فكره
2 - قلم مأجور الثلاثاء 19 ماي 2015 - 07:01
على من تضحكون؟ أي حرب عسكرية لابد و ان تسبقها حرب إعلامية و هذا يعرفه الجاهل بالسياسة و الإعلام قبل العارف بهما. بل قل أيها الملهم ملحم: تواطأ الإعلاميون مع الساسة في الحرب على العراق. فكان الإعلام هو السهم المسموم الأول في نحر العراق. فتحقق الدمار الشامل في العراق و تحقق الحلم الأمريكي و هو بسط السيطرة على حقول النفط و فرض الهيمنة الأمريكية و التفوق الإسرائيلي في المنطقة. و بكل بساطة يأتي هذا الإعلامي الملحم ليستبل الأفهام الساذجة و يستحمر العقول ليقول ببساطة :" بأن صحافة بلده قد أخطأت إبان تغطيتها للغزو الأمريكي للعراق، لأنها لم تطرح الأسئلة الضرورية للتأكد من مدى مصداقية ادعاءات إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش بوجود أسلحة دمار شامل في العراق، وهو "الخطأ الذي اعترفت به وسائل الإعلام المحلية واعتذرت عنه". يا هذا: فيم يفيد الاعتذار بعد الضربة القاضية و الانتصار. ثم قال: لا يمكن الحديث عن صحافة حرة ما لم يكن هناك مجتمع حر، وقضاء مستقل، وبيئة سياسية تجعل الصحافي قادرا على مساءلة ومحاسبة المسؤولين بشكل علني" و هل تعتبر قناة العربية التي تتشرف بإدارة مكتبها بواشنطن قناة حرة مستقلة؟؟؟!!!!
3 - محمد الثلاثاء 19 ماي 2015 - 13:00
لا يمكن الحديث عن حرية الصحافة في مجتمعات غير ديمقراطية .فالامر واضح كل ما يقع اليوم في الدول العربية هو نتيجة للممارسات الديكتاتورية وغياب للعدالة الاجتماعية والفوارق مع إرساء مبدأ فرق تسد كل هده الأمور سوف تخلق تيارات مضادة ضد هده الأنظمة الفاسدة.لا يمكن تطبيق الديمقراطية في دول العالم الثالث
4 - إبراهيم مرابط الأربعاء 20 ماي 2015 - 14:12
هل يستطيع سيادته أن يستخدم شيئا من هده الحرية في القناة التي يشتغل لصالحها عندما يتعلق الأمر بخبر يكون للمسؤولين في دبي دخل فيه ؟ للتذكير فقط للمغرب ولله الحمد إعلاميون كثيرون في الولايات المتحدة الأمريكية لماذا لم يأتوا بأحد منهم عوض هذا الشخص أمثال :محمد دوالرشاد. محمد العلمي. عبد الرحيم فقراء .ناصر حسيني ...
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال