24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. العرض التنموي بتنغير يتعزز بمشاريع بالملايير (5.00)

  2. مقترح قانون جديد يقضي بإلغاء وتصفية معاشات برلمانيي المملكة (5.00)

  3. البيجيدي وبرنامج "التمكين" من النساء لا لهن (5.00)

  4. "المرابطون" يزاحمون "الأسود" على صدارة المجموعة (5.00)

  5. العدالة والتنمية وتكريس الفساد (5.00)

قيم هذا المقال

2.71

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | البقالي: ضابط إسرائيلي يكشف عن زوجته المغربية في التحقيق

البقالي: ضابط إسرائيلي يكشف عن زوجته المغربية في التحقيق

البقالي: ضابط إسرائيلي يكشف عن زوجته المغربية في التحقيق

ضمن الجزء الخامس من "القصة الكاملة" لـ"الرحلة إلى غزة وأسطول الحرية"، ينقل الصحافي المغربي في قناة الجزيرة القطرية، محمد البقالي، تفاصيل تدخل الجيش الإسرائيلي، الذي اعترض سفينة "ماريان" السويدية، إحدى السفن التابعة لأسطول "الحرية 3"، التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة، من أجل كسر الحصار المفروض عليها منذ عام 2007.

ويروي البقالي، ضمن السلسلة التي خصّ بها هسبريس، لحظات التفتيش والتحقيق التي خضع لها طاقم السفينة السويدية، موردا قصة أحد الضباط الإسرئيليين المحققين، الذي أخبره بأن زوجته مغربية، ليرد عليه البقالي قائلا "جيد أن زوجتك مغربية، وأنك تعرف مزاج المغاربة. هذا سيساعدك في طرح أسئلة مناسبة غير مستفزة".

وفيما يلي الجزء ما قبل الأخير من "الرحلة إلى غزة"، كما خطه الصحافي محمد البقالي:

بعد ساعات من التفتيش الدقيق عدنا إلى أماكننا. فقدم لنا الجيش الإسرائيلي الماء وحبات من الفاكهة. رفضنا جميعا الأكل أو الشرب. فكاميرات الجيش كانت منصوبة تنتظر تناولنا حبة برقوق أو قنينة ماء لتقدم للعالم إنسانية مزعومة لجيش الاحتلال، هو الذي جاء ليختطف سفينة في عرض البحر في ضرب لكل المواثيق الدولية، وهو الذي يواصل حصار مليون وثمانمئة ألف شخص منذ سنوات حتى أحال حياتهم إلى جحيم ومدينتهم الى سجن كبير.

كان التعب قد أخذ منا مأخذه، فاستسلم جل المشاركين للنوم فيما استغرق البعض في أحاديث جانبية. وحده "درور فايلر" اليهودي السويدي واصل هوايته في السخرية من الإسرائليين. كان ينظر إلي بين الفينة والأخرى ويهتف: تكبير. يسمع الجنود الصيحة فيتوثبون. وعندما يكتشفون مصدر الصيحة ينظرون إلينا من وراء أقنعتهم السوداء شزرا وأيديهم على رشاشتهم.

مع خيوط الصباح الأولى جاءنا قائد الجيش وأخبرنا بأن السفينة قد تم تعطيلها من قبل طاقم السفينة، وأن هذا سيتطلب بقاءنا في الماء ثلاثة أيام آخر، ريثما تصل سفينة أخرى من أسدود.

كان الأمر أشبه بمحاولة إيقاع بيننا وبين طاقم السفينة. لكن أحدا منا لم يُجب. تركنا الأمر لقائد سفينتنا يدبره كيف يشاء. فقد كنا نعلم أنه هو من أفسد السفينة قبيل سيطرة الإسرائيليين عليها كي لا يتمكنوا من اقتيادها بسهولة. وكنا موافقين على ذلك فليس أجمل في تلك اللحظات العصيبة من السخرية من جيش الاحتلال.

وضمن ما جاء في باب السخرية: تحويل الجنود إلى مرافقين إلى دورة المياه. فقد كان الجيش لا يسمح لنا بحرية الحركة داخل السفينة، إذ حشرنا جميعا في مكان صغير وفرض علينا عدم الحركة إلا في نطاق محدود جدا، حتى إذا طلب أحد منا التوجه الى دورة المياه كان يرافقه جندي أو اثنان. كان الأمر فعلا مثيرا للسخرية. إذ بمجرد عودة أحدنا يطلب آخر متعمدا الذهاب. ونحن نُسر ضحكاتنا.

نودي علي للتحقيق. نزع المحقق لثامه. لحية بيضاء خفيفة ووجه ينم عن أصول عربية. بعد الأسئلة الروتينية حول الإسم والسن والوظيفة. سألني : من أي ميناء انطلقت السفينة؟ قلت: لا أدري.

تأمل في باستغراب: هل تسخر مني؟ كيف لا تعرف من أين انطلقت السفينة؟ أجبته: بل انت الذي تسخر مني وكيف لا تدري من أين انطلقنا؟

بدا الرجل منزعجا من إجابتي. قال: أنا أسألك بلطف، أرجو أن تجيب كذلك. على كل حال زوجتي مغربية وهذا ما يجعلني أتفهم مزاجك هذا. أجبت: جيد أن زوجتك مغربية، وأنك تعرف مزاج المغاربة. هذا سيساعدك في طرح أسئلة مناسبة غير مستفزة.

في الأثناء جاءت كايزا. الكاتبة السويدية. أخبرتني فيما بعد أنها افتعلت قدومها لدورة المياه بغية التأكد مما يحدث معي. فغرفة التحقيق كانت بجانب دورة المياه تماما. سألت بصوت مرتفع من بعيد: محمد هل أنت بخير؟ قلت: نعم. لا تقلقي. طلب منها المحقق الالتحاق بنا. بمجرد وصولها قال لها: لا شك أن ابنك ذو الثمانية أعوام سيكون قلقا عليك. كانت محاولة منه للتأثير عليها والتأكيد على أنهم يعرفون كل شيء حول المشاركين. كانت إجاباتها قاسية. فبدا عليه الانزعاج وأوقف التحقيق. وعدنا الى حيث ينتظرنا الآخرون.

استمرت الرحلة رتيبة كئيبة. الباخرة تسير بسرعة محدودة جدا.

فجأة جاء قائد الجيش وهتف: من مازال بحوزته هاتفا؟

لم يجب أحد.

لم نعرف سبب هذا السؤال. وهم لم يبخلوا بالإجابة. قالوا إنهم التقطوا إشارة تدل على أن محاولة اتصال صدرت من داخل السفينة وهو ما يؤكد أن ثمة هاتفا لدى أحدنا. حاول قائد الجيش أن يبدو مهذبا، وقال: رجاء لا تضطرونا إلى إعادة التفتيش من جديد. من له هاتف فليقدمه.

لم يجب أحد منا. فبدأت عملية تفتيش جديدة. حُشرنا في إحدى الزوايا ونودي علينا واحدا بعد الآخر. تفتيش جسدي كامل، وتفتيش الكتروني لم يسفر عن شيء. لكن ذلك لم يكن مقنعا لهم. فقد بدأوا في تفتيش السفينة وكل محتوياتها. بدأوا بالأسرة وبالأغطية والملابس و بسترات الإنقاذ. وعندما لم يجدوا شيئا فتحوا براميل المياه.

لم يتمالك "درور" نفسه وصاح بالجندي: الهاتف هناك داخل برميل الماء. وانفجر ضاحكا.

لم نعرف أي انفعال بدا على وجه الجندي الملثم، لكن الواضح أنه لم يستسغ الدعابة المستفزة.

حل المساء، مرة أخرى قدموا لنا الأكل. لم نكن قد أكلنا منذ يوم كامل سوى بعض ما تبقى بحوزتنا من بسكويت وشكولاتة. لكن أحدا لم تمتد يده إلى الطعام. رأينا في الأمر محاولة إذلال وليس محاولة إطعام في ظل كاميرات مشتعلة تنتظر أول يد تمتد للطعام لتنقل الصورة للعالم عن إنسانية كاذبة لا أصل لها.

كان الاسرائيليون يدركون أن الصحافة تنتظرنا عند ميناء أسدود وهم يريدون أن تتم العملية في صمت. لذلك حاولوا تأخير وصولنا ليتم في جنح الظلام. حتى يتعب الصحافيون ويغادروا المكان. أطال ذلك من أمد وجودنا في السفينة حتى قاربت المدة أربعا وعشرين ساعة. فلم نصل إلا بعد منتصف الليل الى ميناء أسدود.

عند الوصول تمت المناداة أولا على الرئيس المنصف المرزوقي والنائب باسل غطاس والنائبة الاسبانية آن ميرندا. علمت فيما بعد أنه تم الشروع في إجراءات ترحيلهم فورا اعتبارا لصفتهم الديبلوماسية.

يتبع..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - ماخاص العمية غير الكحل الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 21:35
قصة أحد الضباط الإسرئيليين المحققين، الذي أخبره بأن زوجته مغربية، ليرد عليه البقالي قائلا "جيد أن زوجتك مغربية، وأنك تعرف مزاج المغاربة.
(ماخاص العمية غير الكحل)
2 - محمد الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 21:37
لمذا صمت القادة العرب على الهمجية اليهودية التي تسود العالم ، اهم متواطؤون ، ام هم خائفون، ام هم يهود . المرجوا أجيبونا . انشري يا هسبرس ان كنت فعلا فعلا مستقلة .
3 - فردوس الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 21:41
ا للذي يهمنا هو تخفيف الظغط على اخواننا في غزة ...اما ان يتزوج بمغربية فهو حر وزوجته المغربية هي حرة كذلك ولا احد من حقه التدخل في حياتهما الشخصية
4 - العربي الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 21:47
في أحد التحليلات السابقة عنون أحد المتدخلين تدخله بعاشت اسرائيل .لم يكن هذا مفاجئا لأن الأخ عبر عن شعور وحس يؤمن به كان هذا شيئا جميلا ورائعا مادام أنه لم ينافق أما المفاجئ هو كم المؤيدين له من المعلقين الدي فاق كل التصورات المؤيدون هم انفسهم الدين يختبؤون وراء الاخوانجية والوهابية.هذا يدفعنا للتسائل هل يمكن الجمع بين دين محمد أشرف المرسلين وحب قتلة الانبياء والرسل هذا يدل على تيار جارف من جيل متصهين يختبىء وراء الدين.لبيك يا حبيب الله يا محمد لبيك ياملك الهدى فالمنافقون تداعوا علينا من كل حدب وصوب .يحز في قلوبنا ان نجد منافقين من جلدتنا يهدمون دولا باسم الجهاد التكفيري هم انفسهم عملاء اسيادهم.وهنا نقول نجحت يا اسرائيل في بناء هدا الفكر الظلامي.
5 - محمد هلال الثلاثاء 28 يوليوز 2015 - 23:12
أذكر صاحب الرواية الذي بينه وبين المحقق الإسراءلي و الذي أخبره بأن زوجته مغربية، فهو دليل أن الإسراءلين يحترمون كل من هو مغربي جعلته الظروف يقع في مشكلة مع الجنود الإسراءلين، واروي قصة وقعت بين صحفي مغربي ذهب لتغطية الهجوم الإسراءلي على لبنان سنة 2006، هذا الصحافي وقع في الأسر مع بعض الناس وفي مكتب الضابط الإسراءلي المشرف على التحريات واستنطاق الأسرى تبين له من جواز السفر لأحد الأسرى انه مغربي فبعد المنادات عليه سلمه جواز سفره وأطلق سراحه. أتدرون من هو هذا الصحافي المغربي؟ هو مولاي مصطفى العلوي مؤلف كتاب صحافي وثلاثة ملوك. انضروا الفرق بين الضابط الإسراءلي والفلسطيني القائم في الجزائر ناكر الجميل مع أن بعض اطفال فلسطين لا زالوا في المغرب للاصطياف والترفيه عنهم الشيء الذي لم تعمله الجزائر.
6 - Lahcen الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 01:14
Imagine que les ravisseurs du bateaux sont ceux qui pretendent etre Ismalistes. comment ils vont agir avec les passagers??
7 - سمو الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 01:33
المرجوا من المعلقين قرأت الكتب عن اليهود وعن الصهيونية.والفهم الجيد قبل التعليق وشكرا
8 - صوفيا الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 02:23
دخلو سوق راسكم شويش.. شفتو بعينكم دبلوماسي فلسطيني لي كيعتارف بجمهورية بوليزبال ،.وفين ناس لي كانت ضد مجيئ بيريز لبلادنا؟ علاش ماشفناش رأيهم ف تصريحات دبلوماسي مرتزق؟ راكم غتخرجو ع بلاد..ع الأقل إسرائيل ماشفنا منها حتى تصريح ضد وحدتنا ترابية ومن جهةتانية استقلال بلادنا جا ع يد جدودنا لي وهبو رواحهم فداء الوطن ماشي جا بمساعدة شي دولة ..ادن مصلحة بلادنا أهم والفاهم يفهم
9 - habiba chouaib الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 04:19
bravo sofia comentaire n14. Tu raison la première des choses c est notre pays malheusement persone ne merite dans ce monde plein des ennemis.
10 - nour eddine الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 04:19
voir en you tube le temoignage de Yvonne Ridley qui a acceptee l islam apres sa liberation de talibans.
11 - النفاق و الاعتناق الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 04:48
و لهذا بعض الاحيان اشكك في بعض الدول العربية التي تعترف بدولة اسمها اسرائيل يعني الكيان الصهيوني و هذا الاعتراف يدل على التدعيم و التطبيع مع اسرائيل لا اكثر و لا اقل, يقولون شئ و يفعلون شئ اخر و المغرب اولهم لا ثيقة فيه و لو في شربة ماء.
12 - khalid الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 08:01
imaginer qu'un bateau est venu pour polisario et essayé de coster à laayoun qu'est ce que sera votre réaction
les israel ont tué 70000 arabe durant 70 ans bachar a tué 300000 algerie a égorgé 250000 cici a tué 10000 dans une seule journée
normalement pourquoi les bateaux n'ont pas venu manifester contre l'égypte
13 - ilyes الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 09:48
et comment ils se sont comporté avec le député marocain? je pense qu"il y avait un député marocain sur ce bateau.. Voyez vous que le maroc n'a aucun effet dans le monde meme ces député ils sont pas reconnu
14 - لطيفة الرباطية الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 10:27
المرجو من الصحفي أكثر وضوحا فالزوجة المغربية هي قبل ان تكون مغربية فهي يهودية ونحن نعرف ان اليهود ولاءهم لاسراءيل هو الاول ولا مجال للتشكيك اجل أنه يعرف مجاز الزوجة المغربية اليهودية الولاء تم الولاء للاسرائيل
15 - charifa الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 10:27
هل قال لكم الضابط ان زوجته مغربية مسلمة ام مغربية فقط لأصحح فهناك مغاربة يهود ليس هناك ما يثير الاعجاب يهودية مغربية لها الحق ان تتزوج بيهودي كيفماكانت جنسيته فربما هو كذلك مغربي يهودي
16 - مولاي الخليل الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 11:37
الأخ محمد هلال-6- :اتق الله في نفسك وفي القراء.فمن قال لك بأن صاحبك العلوي مصطفى تم إطلاق سراحه من لدن الصهاينة؟ فما ذا تعرف عن هذا "الصديق الوفي"للمخابرات الأمريكية حتى تقحم نفسك في أشياء إن بدت لك صعقتك ؟ ولعلمك فإن الكتاب(صحافي وثلاث ملك)لم يحرر منه ولو كلمة واحدة ،بل كله من "إنتاج" صحفي جريدة -أخبار اليوم -(ي.ميكين) في صيغة حوارات،ولتنتقل"أرباحه" لاحقا للقضاء بين بوعشرين والعلوي،كما لا في علمك. أما عبد ربه،والذين يعرفون عن قرب هذا "الصحفي"،لكرهت كل ماله صلة بهذا العالم الموبوء. أقول هذا ،وأنا الذي عملت بجانبه-محررا- في أسبوعيته"الكواليس"مطلع السبعينات براتب 150درهما. ولعلمك ،أننا كنا نشرع في العمل حوالي الساعة الثانية زوالا وإلى حدود مابعد العشاء(ولم نكنا إلا عبد ربه والمرحوم عبدالسلام السفياني،قيدوم الصحافيين المغاربة).هذا الأخير"قلب عليه الطبلة"وانصرف ليعمل بجريدة -الميثاق الوطني- جنبا مع محمد بن عيسى الذي كان يحترمه كثيرا.أما عبد ربه،وكنت طالبافقد غادرت بعد ضياعي في أجرة زهاء شهر ونصف من العذاب.وأشهد الله العلي العظيم أنني لا ولن أسامحه في الدارين.ولن أنقل من "كواليس"شيئا؟
17 - OUJDI الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 12:01
vous avez lu les témoignages des prisonniers marocains chez le polisario et l'algérie comment ils ont passé leur calvaire ils étaient traités moins que les animaux Ni SEFIANI ET SES CAMARADES n'ont réagi
18 - ضد الضد الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 15:01
الاسرائليون المغاربة الأصل يحترمون المغاربة و لكم هذه القصة الواقعية التي حكاها لي زميلي
خلال أواخر السبعينات انتقلت شركة فرنسية الى الأردن من أجل تعبيد الطرقات بالزفت و كان من بين العمال زميلي المغربي المنحدر من ضواحي مدينة وجدة حيث كانوا يشتغلون على الحدود بين الأردن و اسرائيل، و كانوا يقضون الليل بخيام بجوار العمل، و في المساء قام بجولة رفقة أحد زملائه المغاربة و غير بعيد من ورش العمل تم ايقافهما من طرف بعض الجنود الاسرائليين بدعوى أنهما يتواجدان فوق التراب الاسرائيلي و تمت سياقتهما الى مقر جيش الحراسة فتم اسفسارهما عن هوياتهما من طرف ضابط و تم اعتقالهما بداخل المركز، و في ساعة متأخرة من الليل تقدم نحوهما الضابط و طلب من زميلي مرافته و توجه به متن سيارته الى المنزل و قدمه لوالدته التي كانت تجلس بقاعة و صورة المغفور له محمد الخامس عالقة الى جنبها و رحبت به و سألته عن نسبه ثم استفسرته عن سيدي يحي و ادعت له بأنها من أهله بوجدة ثم طلبت من ابنها بأن يخلي سبيله و مرافقه و بعد تقديمه القهوة و الحلويات تم ارجاعه الى المركز من طرف الضابط و أركبه و مرافقه الى حدود الأردن و أخلى سبيلهما
19 - karim الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 15:03
nous oublions les problèmes qui nous entourent à quelques mètres et nous nous intéressons à ce qui se passe en Israel à des milliers de km. on nous manipule
20 - أحمد الأربعاء 29 يوليوز 2015 - 17:27
أوﻻ ﻻبد من تحية اﻷخ البقالي والدكتور أبوزيد وغيرهم ممن رفعوا رؤوسنا في سفينة الشجعان ولم يأبهوا لغطرسة الصهاينة للذين يحاولون أن يجعلوا من الصهاينة حمائم سلام فهم إما متصهينون أو مغفلون وعليهم أن يعلموا أن أشد الضباط إجراما في تاريخ هذا الكيان الصهيوني المجرم هم من أصول مغربية هذا من جهة ومن جهة أخرى للذين يحاولون أن يتخلى المغاربة عن قضيتهم اﻷولى وهي تحرير فلسطين وعاصمتها القدس وذلك كلما حاول فلسطيني القيام بما يمس بمغربية صحرائنا فهم واهمون ﻷن القضية الفلسطينية قضية اﻷمة اﻹسلامية اﻷولى وعلى رأسهم المغرب الذي يترأس لجنة القدس وليست قضية الفلسطينيين وحدهم كما أن قضية الصحراء المغربية قضية المغاربة كلهم وليست قضية الصحراويين وحدهم.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال