24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2506:1413:3517:1520:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية (5.00)

  2. أمزازي: معدل 14,40 لدخول كليات الطبّ الخاصّة (5.00)

  3. هيئة تربط "اختفاء الأدوية" بمسؤوليّة وزير الصحة (5.00)

  4. تلميذة من أسرة الأمن تتصدر نتائج "الباك" بتنغير (5.00)

  5. المرأة ذات الخمار الأسود (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | نظرة على اهتمامات الصحف الاقتصادية الأسبوعية

نظرة على اهتمامات الصحف الاقتصادية الأسبوعية

نظرة على اهتمامات الصحف الاقتصادية الأسبوعية

اهتمت الصحف الاقتصادية الصادرة هذا الأسبوع بمواضيع رئيسية ترتبط بتراجع القروض البنكية، والخدمات غير البنكية، والجفاف وتدهور موارد المياه التي تهدد الفلاحة خلال السنة الجارية، إضافة إلى موضوع العقار الذي يعيش مرحلة صعبة وتراجع البنوك التي قلصت من وتيرة فتح الوكالات.

وكتبت صحيفة (فينانس نيوز إيبدو) أنه يتوقع انعقاد اجتماع ثلاثي الأطراف خلال الشهر الجاري (بنك المغرب، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، والمجموعة المهنية لبنوك المغرب) لبحث إشكالية تراجع القروض البنكية والقطاعات الأكثر تأثرا.

وفي مقال بعنوان "القروض البنكية .. تفاهمات بسيطة بين الأصدقاء"، أشارت الصحيفة إلى أن البنوك لم يعد لديها مشكل السيولة لكنها تواجه ارتفاعا مقلقا للإقراض المطبوع بصعوبات.

وسجلت أنه "في الوقت الراهن، البنوك قريبة جدا من أموالها وتفتح باب القرض بحذر. لكن جميع الشروط متوفرة ليكون لها هامش كاف للتصرف لإضفاء دينامية أكبر على توزيع القرض"، مضيفة أنه "في إطار السياسة النقدية، لم يفتأ البنك المركزي يلائم آلياته مع الظرفية وتمكين المؤسسات البنكية من الاضطلاع بدورها كاملا كممول للاقتصاد".

من جهة أخرى، أكدت أن المؤسسات البنكية المغربية مستعدة أكثر لتقديم خدمات لا تدخل في مهنتها الأساسية، مضيفة أن هذا التوجه يشكل معطى جديدا في العلاقة بالزبائن.

وأشارت الصحيفة، في مقال بعنوان "الخدمات غير البنكية .. المؤسسات البنكية تطلبها مجددا"، إلى أن "البنوك، من خلال مضاعفة الخدمات، تسعى لتكون طرفا فاعلا في الحياة اليومية للزبون ورفع درجة ارتهانه إليها"، مضيفة أن البنوك المغربية أصبحت أكثر طلبا من قبل السلطات الحكومية لتأمين خدمات مواطنة وغير بنكية تقع، أساسا، على عاتق الإدارة العمومية.

وإذا كانت الدولة تلجأ أكثر فأكثر إلى المؤسسات البنكية لتفوض لها بعض العمليات، فلأن هذه الأخيرة تتوفر على مؤهلات تجعل منها مؤسسات لا محيد عنها، خاصة في ما يتعلق بشبكة الوكالات.

من جانبها، خصصت (شالانج) ملفا كاملا للفلاحة وأكدت أن الجفاف يهدد هذا القطاع الحيوي في جميع أنحاء البلاد.

وأضافت أن التساقطات تسعد المغاربة عموما وليس فقط العاملين في الزراعة، فما تزال، خلال المواسم الجيدة، ترفع من معدل النمو وتؤثر، بشكل ملموس، على التطورات من سنة إلى أخرى، مذكرة بأن المغرب "ما يزال بلدا يعتمد على التغيرات المناخية وعليه أن يدمجها كمتغير دائم في تسطير أهدافه الاقتصادية".

وفي ما يتعلق بمجال السقي، الذي يعد رهانا مهما بالنسبة للفلاحة، أكدت "شالانج" أن ندرة وتدهور الموارد المائية بلغت مستويات خطيرة بالمغرب، مضيفة أن المغرب، ومن أجل تفادي الانعكاسات الاجتماعية الكبيرة الناجمة عن التقلص الذي لا مفر منه لكمية الماء المتوفرة للسقي، أطلق سياسة كبرى لتحسين إنتاجية الماء والرفع من مداخيل الفلاحة وتقليص الاستغلال المفرط للمياه الجوفية والحد من تضرر الفلاحين من قلة المياه.

وتابعت الأسبوعية أن سياسة بناء السدود، التي انتهجها المغرب منذ سنة 1967 بتحفيز من جلالة المغفور له الحسن الثاني، مكنت البلاد من التوفر على بنيات تحتية مائية مهمة تشمل 135 سدا كبيرا بقدرة تخزين إجمالية في حدود 5ر17 مليار متر مكعب والعديد من الآبار لاستغلال المياه الجوفية.

وتناولت أسبوعية (شالانج)، من جهة أخرى، قطاع العقار الذي ما يزال يعيش أياما صعبة، موضحة أن الاجتماعات التي جرت في أشهر فبراير ومارس ويونيو من سنة 2015 بين أربعة وزراء (الداخلية والسكنى والتعمير والمالية) مع الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين، كانت مثمرة.

وأضافت الأسبوعية أنه مع استمرار الأزمة في قطاع العقار فإن المنعشين بدأوا يفقدون صبرهم ودعوا السلطات العمومية إلى إنقاذهم.

أما أسبوعية (لافي إيكو) فسلطت الضوء على التراجع المسجل في أداء البنوك التي تواصل تراجع وتيرتها في فتح وكالات جديدة على غرار سنة 2015 السنة التي لم تحدث فيها إلا 210 وكالة جديدة مما يرفع شبكة الوكالات البنكية إلى 5135 وكالة.

وأشارت الأسبوعية تحت مانشيت "الظرفية غير مواتية بما يكفي .. فتح وكالات .. أداء البنوك يتراجع"، إلى أنه على الرغم من كون سنة 2015 كانت أفضل من 2014 التي لم تعرف سوى فتح 190 وكالة جديدة فإن الأداء يبقى بعيدا عن 3000 وكالة كمعدل سنوي المسجل خلال الفترة ما بين 2006 - 2013.

وأوضحت الأسبوعية أن هذا التراجع يعود إلى الرغبة في تقليص التكلفة والتكاليف العامة للاستغلال في قطاع تضاعف منذ سنة 2006، مضيفة أن البنوك ترغب في مهلة لتدبير توسع شبكاتها وجعلها أكثر فعالية تجاريا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.