24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السلع الفاسدة المُهرّبة من معبر "الكركرات" تغرق الأسواق المغربية (5.00)

  2. جامعة المكسيك تخصص كرسيا استثنائيا للمرنيسي (5.00)

  3. ثعبان الفساد (5.00)

  4. احتفاء بأبطال عسكريّين‎ (5.00)

  5. أوجار: "الإنجازات لم تصل جميع المواطنين المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | إدارية الرباط تلغي قرار بوزردة بنقل حرّاق

إدارية الرباط تلغي قرار بوزردة بنقل حرّاق

إدارية الرباط تلغي قرار بوزردة بنقل حرّاق

أيدت محكمة الرباط الإدارية، باعتبارها محكمة لثاني درجات التقاضي الإداري، ما سبق وأن ورد ضمن إحدى الأحكام الابتدائية الصادرة عنها شهر يونيو 2010 بإلغاء قرار مدير وكالة المغرب العربي للأنباء، علي بوزردة (الصورة) الموقوف حاليا، لعدم شرعية نقل الصحفية مريم حراق من رئاسة سكريتارية التحرير إلى الأرشيف.

وقد تم النطق بالحكم التأييدي، بداية مارس، من قبل الهيئة المرؤوسة بلطيفة الخال وعضوية أنوار شقروني وعبد الله بونيت التي ارتأت تأييد الحكم الابتدائي بعد استئناف محامي "لاماب" عبد اللطيف وهبي، إذ قبلت المحكمة الطلب الاستئنافي في الشكل قبل أن تقرر ضمن الموضوع تأييد المنطوق الابتدائي ببطلان قرار بوزردة في حق حراق.

حري بالذكر أن قرار نقل مريم حراق لأرشيف وكالة المغرب العربي للأنباء كان قد اعتبر "تحركا إداريا منتقما من الطيب دكار الذي استقال من منصبه كمدير للإعلام بالوكالة" وأن "هذا القرار قد طال حراق لأنها زوجة دكار لا غير"..

كما أن الحكم القضائي أقر تعويضا للصحفية عن الإضرار التي ترتبت عن النقل التعسفي، مع التنصيص على كون "ظروف إصدار القرار لم تتوخ المصلحة العامة، مما يشكل انحرافا في استعمال السلطة.. كا يجعل قرار النقل المطعون فيه غير مشروع".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - وكالاتي مستقل السبت 02 أبريل 2011 - 01:45
1/ أقول للصحافية الحرة: من حقك أن تتكلمي عن الجبن والاعتصام أمام باب الوكالة ما دمت في العشرينات من عمرك ولا مسؤولية تتحملينها أما عزيز المسيح فدخل الوكالة وهو متزوج ولة مسؤولية زوجة وإبنة...
2/ تتحدثين عن البوليسي دكار و"رجولته الاستثنائية" وهو طاف العالم على حساب المال العام واستقال في 59 سنة بعدما شبع مالا وراحة وتقارير استخبارية .. أتحداك أن تذكري لي مقالا واحدا له ظل عالقا بذهنك إن كان فعلا صحافيا...
3/اسمحوا لي إذا كنت قاسيا، فأنا أحب الصحافة لكني أحب الحقيقة أكثر...
2 - eve السبت 02 أبريل 2011 - 01:45
eh bien sacrée ambiance a l AMP...nos chers journalistes integres ont enfin trouvé dans hespress un moyen de regler leur compte....et les jaloux ont par la meme l occasion de deverser leur jalousie sur des pesonnes meme integres....elle est ou la deonthologie journalistique dans tout cela?
3 - مغربي السبت 02 أبريل 2011 - 01:47
فقط لمن لا يعرف.. الشخص في الصورة أعلاه لا يزال يتقاضى راتبه كاملا من مال الشعب منذ أزيد من 7 أشهر وهو لا يقدم مقابل ذلك أي خدمة على الإطلاق، ولم يعتب باب الوكالة قط.. ملايين مملينة أعباد الله دون احتساب الامتيازات.. اللهم إن هذا منكر، يجب محاسبة جميع المسؤولين على هذه الفضيحة
4 - صحافي مستقل السبت 02 أبريل 2011 - 01:47
1/ بالنسبة لعزيز لمسيح .. من حقك أن تتحدثي عن الاعتصام المفتوح ورفض التنقيل التعسفي وأنت في العشرينات من عمرك لا تتحملين مسؤولية عائلة فيما هو متزوج ولديه أبناء يعولهم ...
2/ بالنسبة للمخابراتي سيء الذكر دكار .. عن أي رجولةاستثنائية تتحدثين؟ وقد استقال بعدما أشرف على الستين بعد عمر قضاه في التجوال في الخارج على حساب المال العام وكتابة التقارير البوليسية ..أتحداك أن تذكري لي مقالا صحافيا واحدا لهذا البوليسي ...
5 - منا رشدي السبت 02 أبريل 2011 - 01:49
هذا الشخص هو أداة الجريمة التي تستعمل لقتل القطب العمومي ، إنه يشتغل بنفس طريقة " غوبلز " ولا أحتاج إلى تعريف من هو " غوبلز " .
6 - ملاحض السبت 02 أبريل 2011 - 01:51
من يدفع التعويض لهده السيدة التى حكمت المحكمة لصالحها؟.يجب ان يدفع التعويض ليس من مال لاماب اعنى مال الشعب ولكن من مال بوزردة لانه هو الدى اساء التصرف فى التسيير.سبحان الله هكدا مغربنا الصبور.الحسن الثانى عذب الالاف وسجنهم وفى الاخير تم تعويضم من مال الشعب كان الحسن الثانى مات فقيرا لم يترك شيئا لورثته.اموال الدولة سايبة.كداك الفراع الدى سرق الملايير وحوكم ب30شهر و10000.00درهم تضامنا بين المتهمين.لا حول ولا قوة الا بالله.
7 - وكالاتي مستقل السبت 02 أبريل 2011 - 01:53
أتساءل لماذا تم محو رسالتي الصريحة وتعويضها برسالة ثانية ل"مجاهد"؟
قلت بأني أتحدى أيا كان أن يأتي لي بمقالة كتبها من يمتلك "رجولة استثنائية" حسب الصحافية الحرة ...
أخشى ان يكون هدف التعليقات مصادرة الآراء والأتجاه في طريق واحد ...شكرا
8 - benhassine السبت 02 أبريل 2011 - 01:55
Benhassine
Je tiens à saluer la décision de la cour d’appel administrative de Rabat qui constituera désormais un précédent et une référence judiciaire pour les journalistes de la MAP, victimes d’abus de pouvoir ou de dépassements administratifs. L’administration de la map devrait, pour sa part, faire siennes les conclusions du Tribunal administratif, selon lesquelles les responsables des établissements publics ne disposent pas de pouvoirs absolus pour la gestion des entités dont ils ont la charge et doivent être guidés, dans tous les cas de figure, par l’intérêt général.
Le verdict de la justice, rendu au nom de Sa Majesté le Roi, ne devrait pas également constituer pour l’administration un motif pour un conflit supplémentaire avec la journaliste qui a gagné le procès. Elle doit au contraire entreprendre et sans tarder l’exécution du verdict, avec esprit sportif, d’autant plus que le DG responsable de l’abus, est en disgrâce depuis sept mois et qu’il est interdit de mettre les pieds à la MAP. L’administration devrait au contraire opérer une ouverture en direction des autres victimes pour réparer tous les dégâts causés par Bouzerda. Elle doit surtout s’abstenir, pour camoufler son échec flagrant, d’entraver et de compromettre l’exécution du verdict, en estimant que la justice aurait été « à côté de la plaque ». C’est honteux de tenir ce langage. Il faut admettre l’échec et l’ assumer.La map n’est la ferme de quiconque. C’est un bien de l’Etat.
9 - العربي الشرقي السبت 02 أبريل 2011 - 01:57
شكون شكار العروس ؟ ... راجلها
والفاهم يفهم
10 - عدو الإستبداد السبت 02 أبريل 2011 - 01:59
بعد رفض الوكالة تنفيذ حكم القضاء هذا، تكون الدولة مسؤولة على هذا الرفض وبالخصوص وزيرها الأول كرئيس للادارة ووزير اللأتصال ووزيرالعدل. فهل من مجيب ؟ وهل من جدوى في الجوء أصلآ الى القضاء و إضاعة الجهد والوقت للعديد من رجال القضاء والمحامين وللكثير من المؤسسات للوصول الى أحكام سترفض الدولة في الأخير تطبيقها؟ وهل يفيد الجوء إلى مؤسسة الوسيط لإجبار الدولة على تنفيذ أحكام القضاء ضدها؟ طريقة جديدة غير مجربة ستتبع في هذا الملف ،وصبرك يا أيوب؟
عوض كل هذا العبث كان من الأحسن لدولتنا أن تعفي مواطنيها من إهدار أموالهم ووقتهم في الدفاع أمام المحاكم عن كرامتهم ضد الدولة ومريديها جراء الشطط في إستعمال السلطة ضدهم،والإكتفاء بمنع كل دعوى ضدها تحت ذريعة قدسية كل مؤسساتها ومسؤوليها؟ وكفانا شر القتال،امييييييييييييين
11 - narimane السبت 02 أبريل 2011 - 02:01
و مع / عدالة
قضية الصحفية مريم حراق / وكالة المغرب العربي للأنباء تعلن العصيان في وجه القضاء المغربي.
الرباط / 06/05/2011/ أعلنت وكالة المغرب العربي للأنباء عن العصيان في وجه القضاء المغربي ، وذلك برفضها تنفيذ حكم للمحكمة الإدارية بالرباط لفائدة الصحفية مريم حراق في قضية تتعلق بالشطط في استعمال السلطة ضد علي بوزردة مديرها العام الذي تم توقيفه عن العمل منذ شهر شتنبر الماضي .
فقد رفضت الوكالة في شخص مديرها العام المنتدب محمد أنيس تنفيذ الحكم "النهائي والتنفيذي " الذي صدر عن المحكمة الإدارية بالرباط ، وأكدته محكمة الاستئناف الإدارية ، والذي يأمر الوكالة بإلغاء نقل الصحفية إلى الأرشيف وتعويضها عن الضرر .
وبتعبير آخر ، فإن الوكالة كانت مطالبة بإعادة إدماج الصحفية في منصبها كرئيسة مصلحة سكرتارية التحرير ، غير أن المدير السابق قرّر في خرق سافر للمساطر القضائية تعويضها قبل أن يبث القضاء في هذه القضية بصفة نهائية .
ويبدو أن الإدارة الجديدة للوكالة كما يحلو لأحد المسؤولين وصف المدير العام المنتدب ، تطبّق بالحرف وصية وتعليمات المدير السابق علي بوزردة في شأن هذا الملف . لماذا هذا العناد ?
ويكون ، بذلك ، مسؤولو وكالة المغرب العربي للأنباء قد أعطوا تزكيتهم الكاملة لشطط المدير السابق ضد الصحفية ، ومن تم ، ضد عشرات الصحفيين والإداريين الذين تم إبعادهم وعقابهم مثل رئيس إحدى المصالح الذي أرغم على المكوث ببيته منذ قرابة سنتين بدون أن يتم استدعاؤه لاستئناف عمله بالوكالة .
من جهة أخرى فإنه كان أجدى وأجدر لوزارة الاتصال أن تخرج عن صمتها إزاء التطورات المؤسفة لهذا الملف أو بالأحرى عن حيادها السلبي ، وتدعو الوكالة إلى تنفيذ قرارات القضاء وإنصاف جميع المتضررين بالوكالة .في إطار الأجواء العامة لتعديل الدستور والنقاش حول إصلاح القضاء ، فإن احترام القضاء يفترض أن تكون الإدارة أول من ينصاع إلى أحكامه قبل المواطنين.
12 - MOHAMMED MAP السبت 02 أبريل 2011 - 02:03
JE ME DEMANDE POURQUOI ON NE PUBLIE PAS DES COMMENTAIRES QUI NE VONT PAS DANS LA MEME VOIE
JE N AI RIEN CONTRE MERYAM HARRAG ET JE NE LA CONNAIS MEME PAS MAIS JE VEUX ESSAYER D ETRE OBJECTIF
LA QUESTION QUI SE POSE EST LA SUIVANTE : EST CE QU ELLE MERITAIT SON POSTE DE CHEF DE SERVICE OU BIEN ON LE LUI A OFFERT CAR ELLE EST L EPOUSE DE DAKKAR QUI ETAIT SOUS DIRECTEUR DE LINFORMATION?...
13 - addi السبت 02 أبريل 2011 - 02:05
ce jugement dénonçant cet abus de pouvoir flagrant ne constitue pas une vraie réparation pour la victime qui se verra opposée que la décision de justine est innaplicable dans un service dépendant de l'administration publique; De même, l'auteur de cet abus ne court en pratique aucun risque, ce qui l'a encouragé à commettre des dizaines d'autes abus de pouvoir à l'encontre des cadres de la MAP, après un passage tumultueux à la TVM Oû ses victimes se comptent en centaines ? Verra-on plus d'équité dans les conclusions du rapport très attendu des juges de la cour des comptes qui, d'après les documents consultés, auraient constaté une mauvaise gestion, tant sur le plan des ressources humaines (recrutement de proches hors procèdure légale, réglement de comptes et favoritisme pour les nomination à l'étranger ou aux postes de responsabilité )que sur le plan des approvisionnements (marchés et bons de commandes attribués arbitrairement à des "amis" hors concurrence,ou encore le cas plus que flagrant de dillapidation de deniers publics relatif à de fausses réceptions correspondant en fait à la satisfaction des besoins personnels de bouzerda en boissons alcoolisées accompagnées de copieux repas qu'il a l'habitude de s'offrir du lundi au dimanche et dont les factures sont maquillées pour leur prise en charge par la MAP
14 - ecoeuré السبت 02 أبريل 2011 - 02:07
Bouzerda doit etre jugé pour ces dangereux et flagrants abus durant son passage catastrophique à la map,
il doit repondre de ces agissements et ses crimes, il a tellement fait tort à de nombreux journalistes de la MAP, les meilleurs.
ses copains et lieutnants, qui ont profité de la situation et participé à ses méfaits doivent rendre des comptes , particulièrement touzani qui a été gratifié d'une affectation dans un bureau international alors qu'il vient de passer 7 ans dans à l'étranger
que justice soit faite
15 - ملاحظ السبت 02 أبريل 2011 - 02:09
تحية تقدير للقضاء الذي انصف الزميلة مريم حراق من جبروت بوزردة وبلطجيته أنذاك خاصة بوفوس و توزاني .
16 - صحافية حرة السبت 02 أبريل 2011 - 02:11
قرار المحكمة الادارية ينصف مريم حراق الصحفية المحترمة ذات السمعة الطيبة والتعامل الفاضل مع الجميع ويشكل في نفس الوقت صفعة لبوزردة في انتظار تقديمه للمحاكمة على الفساد وتبديد أموال عامة في سهراته الكحولية الخاصة الى جانب شططه في حق الكثير من الصحافيين، في ما يخص الطيب دكار فهو وان كان بوليسيا في تفكيره وأسلوب ادارته فانه على الاقل أبان عن رجولة استثنائية لما قدم استقالته رافضا الخضوء لنزوات بوزردة، أما قضية النقابيين الذين يعتبرون ان بوزردة تعسف في حقهم فليسمحوا لنا ان نقول لهم انتم جبناء ايضا فكيف يقبل منكم تعيينه في مكاتب دولية وجهوية ومنهم من لم يقدم ترشيحه حتى ، اين النضال والتشبث بالمبادئ ورفض هذه العروض الملغومة والدخول في اعتصام مفتوح ان تطلب الامر، ولما وقبل ذلك لما قبل عزيز المسح بتنقيله بسهولة كأي جبان خائف أما كان بالاحرى رفض الامر والدخول في اعتصام ايضا امام باب الوكالة
17 - mojahid السبت 02 أبريل 2011 - 02:13
لا يوجد بالوكالة اي صحافي بل مجرد موظفين يتنافسون على من يخدم احسن بوق الدعاية الذي تمثله الوكالة كما لا يوجد بينكم شرفاء حقيقيون ما دمتم تتخاصمون بينكم في حين ان المقال يتمحور حول شهامة صحافية حاولت رد اعتبارها على اثر تعرضها للظلم من طرف بوزردة سئ الذكر كما ان استقالة دكار تحسب لصالحه ولا يعقل ان نتناولها خارج سياقها ونقوم بالذم في نهج هذا المسؤول ونسيان ان موضوعنا هو تعسفات بوزردة الذي عاث فسادا بوكالتنا وخصوصا بصحفييها بنفيهم وابعادهم واكثر من ذالك بنعتهم باحقر الصفات وكونوا رجالا ولو مرة على الاقل
18 - Kenza السبت 02 أبريل 2011 - 02:15

Kenza
L’administration en guerre contre Meryem Herrag
Les commentaires inspirés de l’administration sur le procès de la journaliste Meryem Herrag méritent ces observations :
1)les commentaires sortent de leur cadre qui est le refus de l’administration de la MAP d’exécuter les décisions de justice
2)le commentaire lui conteste la qualité de journaliste et l’invite à subir un test, après 20 ans de service à l’étranger et au siège central, un test et un stage subis à la rédaction centrale, avec un groupe de journalistes.
3) La journaliste n’a pas été nommée à ce poste, à cause des fonctions de son mari, mais pour ses mérites professionnelles et son expérience. Elle continue de prouver ces compétences professionnelles aux « archives », grâce à ses multiples papiers diffusés sur le service général. Ce n’est pas parce qu’elle était l’épouse du Directeur de l’information qu’elle doit être bannie de toute promotion et de toute ascension. Elle a été sur « le front » pendant 12 ans, dans un poste qui fait appel à beaucoup de talent, de diplomatie, de flair, de tact et surtout d’audace et de courage, mais aussi de professionnalisme. L’audace et le professionnalisme, la journaliste en a fait preuve également au secrétariat de presse, par sa restructuration et sa réorganisation, au point de devenir une véritable rédaction, à même de remplir pleinement sa tâche et sa mission. Peu de journalistes peuvent en effet se targuer d’avoir cette expérience. Sur le terrain, à Alger, elle se dispense de relater son expérience à de misérables commentateurs, téléguidés par l’administration ou des intérêts inavoués !
Il est regrettable qu’à la MAP, nous comptions parmi nous encore des commentateurs d’une telle médiocrité intellectuelle et professionnelle, qui guettent leurs confrères pour les abattre, même dans leur combat contre l’injustice, dénoncée par la justice.
19 - أبو أمين السبت 02 أبريل 2011 - 02:17
كلمة احترام وتقدير للأستاذالطيب الدكار ولزوجته الفاضلة وأحيي فيهما روح الوطنية الصادقة لما قدماه من خدمات في المجال الإعلامي و للقضايا الوطنية،وخصوصا قضية الصحراء المغربية،داخل الوطن وخارجه، بمهنية كبيرة وتفان صادق. وتلكم ليست إلا كلمة حق.
20 - حكم السبت 02 أبريل 2011 - 02:19
بهذا الحكم أدان القضاء والتاريخ بوزردة الذي دخل المسؤولية في التلفزة ولاماب من باب البام،وورطه غباءه وعنهجيته ليأكل بفمه الثوم من يشرفون حاليا على مديرية الإعلام،لأن من حاك وخطط وقرر تلك القرارات التعسفية التي طالت الكثير في المؤسسة،لايعرف بوزردة حتى وجوههم، ولكنه كان يكتفي بالإنصات لأولئك الحواريين، خصوصا مدير ال‘رم الحالي الذي لايستطيع كتابة مقال ، وهذه أمانة للتاريخ، لكنه عبقري في الدسائس والمكيدة لزملاءه السابقين والحاليين في قاعة التحرير،هذه أسئلة ساذجة نطرحها، من قرر وبرر النقل التعسفي لعدد من الصحافيين النقابيين لمكاتب لم يقدموا أبدا طلبات بشأنها؟،من ساهم في قرار تشريد أسر بسيطةولو بالصمت الجبان من خلال إغلاق مقصف الوكالة؟من رشح وساهم في تعيين أسماء مقربةإليه في مكاتب دولية رغم فشلها في تجرية قريبة،مراسل الدوحة سابقا إلى مكتب بيروت؟من صنع وساهم في انتخاب ممثل الصحفيين بابتزاز مراسلي ومدراء المكاتب الخارجيةبالتصويت عليه مقابل حفاظهم على مناصبهم؟من يخاف من الكفاءات الحقيقية الموجودة في قاعة التحرير التي تذكره بحجمه الحقيقي؟من يريد أن يركب موجة الإصلاح ويدعي يوم الوقفة الاحتجاجية أنه حان الوقت لإصلاح المؤسسة رغم أنه جزء من الفساد؟عجبت ويعجبون، وكذب ويكذبون، لكن للحقيقة وجه فاضح، وللأحياء ذاكرة لاتموت، فالحمد لله، لاأحد يمكن أن يستغبي الجميع، ففي لاماب مازال هناك بوزردات كثر، لاتلزمهم أحكام قضائية، ولكن يلزمهم شيء قليل من الخجل للاعتراف بأنهمجزء من فساد المؤسسة..
21 - ghita hassouni السبت 02 أبريل 2011 - 02:21
جديد قضية الصحفية مريم حراق
الشطط في استعمال السلطة / وكالة المغرب العربي للأنباء تطعن في الحكم الاستئنافي أمام المجلس الأعلى للقضاء.
19/05/2011/ رفعت وكالة المغرب العربي للأنباء دعوة قضائية أمام المجلس الأعلى للقضاء بالرباط ترمي إلى الطعن بالنقض في الحكم الاستئنافي الصادر علنيا انتهائيا وحضوريا من طرف محكمة الاستئناف الإدارية في 9 مارس 2011 لفائدة الصحفية مريم حراق ، والرامي إلى إلغاء نقلها إلى مصلحة الأرشيف في قضية تتعلق بالشطط في استعمال السلطة .
كما رفعت الوكالة طلبا إلى نفس الهيئة القضائية لوقف تنفيذ الحكم حيث كانت المحكمة الإدارية بصدد تطبيق غرامة مالية ضد الوكالة حددت في مبلغ 2000 درهما تتكون من شقين :1500 درهما ضد الممثل القانوني لوكالة المغرب العربي للأنباء ، و500 درهما ضد رئيس قسم الموارد البشرية يوميا ابتداءا من تاريخ الامتناع عن تنفيذ الحكم القضائي إلى غاية انصياع الوكالة إلى حكم القضاء .
ويذكر فإن المدير السابق للوكالة علي بوزردة ، قام بنقل الصحفية مريم حراق إلى مصلحة الأرشيف انتقاما من استقالة زوجها الطيب دكار من منصب مدير الإعلام بالوكالة بدون أي مبرر ، وفي خرق سافر للمصلحة العامة .
غيثة الحسوني
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال