24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

اهتمت الصحف العربية ، الصادرة اليوم السبت ، بجملة من المواضيع تهم على الخصوص الوضع الأمني في مصر بعد محاولة اغتيال مساعد النائب العام والجدل حول القانون الذي يسمح بمقاضاة (الدول الممولة للإرهاب) (قانون جاستا) والعلاقات البحرينية الروسية على المستوى العسكري والوضع السياسي في لبنان.

ففي مصر كتبت جريدة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان " مصر لن تخضع للإرهاب" أنه من الواضح جدا أن المحاولة الفاشلة للتعرض للمستشار زكريا عبدالعزيز، النائب العام المساعد، أمس الأول استهدفت تحقيق عدة أهداف، وباءت كلها بالفشل.

وأضافت أن الإرهاب الأسود أراد ـ أولاـ إبلاغ المجتمع المصري، بأن الإرهاب مازال موجودا وقادرا على إلحاق الأذى بالمجتمع، غير أن الحقيقة أن هذه المحاولات المستميتة تعكس إفلاس الإرهابيين ودناءتهم ويأسهم، وأيضا أن المجتمع أصبح يرفضهم.

وكانت الرسالة الثانية، تتابع الصحيفة، أن هؤلاء الإرهابيين يختارون دائما المناسبات الوطنية ، فيوجهون ضرباتهم، حيث اختاروا في هذه المرة الاحتفال بذكرى نصر أكتوبر ، ثم الرسالة الثالثة، وهي تخويف القضاة، سدنة قلاع العدالة.

وقالت إن هناك رسالة أخرى، وهي موجهة إلى العالم الخارجي، بأن مصر غير آمنة، وبالتالي يهرب المستثمرون، ويفر السائحون، وصولا لتركيع مصر.

أما جريدة (الوطن) فكتبت تحت عنوان "الكونغرس بين عدالة الإرهاب وتمويله" عن التصويت ضد الفيتو الرئاسى في الكونغرس ومجلس الشيوخ الاثنين ، وتساءلت ،"هل هي تمثيلية تلك التي تمت حتى يتسنى لأوباما أن يغسل يديه من ذنوب سوف يتم ارتكابها في أيام الرئيس المقبل؟ وربما تكون حقيقية على أساس أن أوباما يقضى أيامه الأخيرة، وسيكون القانون على أولويات أجندة الرئيس المقبل".

وفي موضوع آخر، كتب جريدة (الجمهورية) في افتتاحيتها بعنوان "الضبعة النووية.. إنجاز للبناء" أن ملف الاستخدامات السلمية للطاقة النووية "من أبرز الملفات التي يهتم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي لبناء مصر الحديثة والتعامل المتوازي مع كل النشاطات والمشروعات".

وأشارت إلى أن، الأمر قد يكون بالنسبة للملف النووي ذا علاقة وثيقة بقضية مهمة للغاية وهي توفير الطاقة الجديدة والمياه المحلاة ، مضيفة أن المؤشرات تؤكد قرب التوقيع النهائي على عقود المحطات مع الروس لينطلق العمل في قاعدة حديثة مهمة تستكمل بها مصر ريادة بدأتها في الستينيات من القرن الماضي لإنشاء أول مفاعل نووي بحثي في مدينة إنشاص .

وبالإمارات، كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، أن إقدام الكونغرس الأمريكي على إبطال الفيتو الرئاسي على قانون يسمح بمقاضاة (الدول الممولة للإرهاب)، يشكل تحديا للرئيس باراك أوباما وإدارته، ويفتح الباب واسعا أمام تداعيات سياسية وأمنية غير محسوبة العواقب بالنسبة إلى الولايات المتحدة.

وأوضحت الصحيفة أن الكونغرس الذي تحدى الفيتو الرئاسي، وصوت بأغلبية كاسحة ضده، لم يأخذ مصالح الولايات المتحدة في الحسبان، إنما وضع الأعضاء مصالحهم الانتخابية فوق مصالح بلدهم، لهذا حذر مدير المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) جون برينان، من أن إسقاط الفيتو ستكون له "تداعيات خطرة" على الأمن القومي الأمريكي.

وأبرزت الافتتاحية أن القانون الذي يسمح لعائلات ضحايا تفجير نيويورك بمقاضاة المملكة السعودية، كدولة وليست كأشخاص، وبما يتضمنه من رفع الحصانة عن سيادة الدول، يعني أن لا حرمة لسيادة الدول، ويمكن استباحتها، لكنه أيضا هو سيف ذو حدين، لأن من يستهين بسيادة الدول سوف يقع في الفخ الذي نصبه للآخرين، ولن ينجو من الوقوع فيه.

وأشارت في هذا السياق على أنه إذا أقدمت عائلات ال3 آلاف ضحية ممن سقطوا في تفجيرات نيويورك على رفع دعاوى تعويض، فإن هناك مئات آلاف العراقيين والأفغان والليبيين، وغيرهم من عرب، وغير عرب سوف يبادرون إلى رفع قضايا ضد الحكومة الأمريكية للتعويض عما ارتكبته جيوشها من جرائم، وفقا للقانون إياه الذي سنه المشرعون الأمريكيون.

ومن جهتها، اعتبرت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها، أن إيران تواصل مشروعها الخطير في المنطقة، عبر تصدير خطاب الكراهية، توطئة لخلخلة كل المنطقة، والتمدد فيها، مشيرة إلى أن هذا المشروع الذي استنزف مئات المليارات من مال الشعب الإيراني، بدلا من عيشه برفاه، مشروع لا يمكن السكوت عنه، ولا بد من مجابهته.

وأكدت الافتتاحية على أن إيران مصرة على أن تتدخل في دول الجوار، وأن تتبنى أحزابا ومؤسسات وجمعيات، وأن تواصل تحرشها بكل المنطقة، مضيفة أن "المؤلم هنا، أن المشروع الإيراني، تسبب بأكلاف دموية كبيرة جدا، والذي يراجع هذه الأكلاف في دول مثل اليمن وسوريا والعراق، يكتشف بكل بساطة، أنها مذهلة، وأدت إلى تخريب بنية هذه الدول، وإحالتها إلى بلدان ضعيفة وهشة تعاني من الصراعات".

وشددت الصحيفة على أنه قد آن الأوان أن تستمع إيران إلى صوت العقل، وتصالح هذه المنطقة، وتمحو كل الشكوك التي تراكمت جراء هذا المشروع، فلا يمكن لإيران أن تسلم من ارتدادات مشروعها.

وفي البحرين، قالت صحيفة (أخبار الخليج) إنه يتعين على المملكة والدول الخليجية مجتمعة أن تعيد ترتيب حساباتها في المنطقة والعالم، مؤكدة أن قرار البحرين في المباحثات العسكرية مع روسيا "قرار في الاتجاه السليم"، إذ أعلنت روسيا على لسان الناطق باسم الرئيس الروسي، أن الوفد البحريني بحث مع الجانب الروسي مسائل التعاون العسكري التقني خلال اللقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أثناء زيارة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لموسكو.

وأوضحت الصحيفة أن نظام الصواريخ الذي تجري حوله المباحثات هو نظام أكثر تطورا من نظام (إس- 300) الذي تمكنت إيران من شرائه من الروس، وامتلاك البحرين له سيعزز قدراتها العسكرية، مستطردة أن "الأهم من ذلك هو البعد الإستراتيجي الذي سيقدمه لنا هذا التقارب مع روسيا وفهم أبعاده هو أساس أي عمل نقوم به".

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة اليوم "تستهدف الشركات الألمانية والنظام السعودي وتعود بنا تدريجيا إلى مرحلة الحرب الباردة مع روسيا والقائمة تطول"، معتبرة أنه "لذلك فإن تحركنا اليوم في تغيير التوازن في المنطقة لن يكون من دون ثمن، ولكن ثمنه سيكون أفضل من الاستسلام، إذا تم التعامل مع الموقف بشكل منسق ومنظم".

وعلى صعيد آخر، أوضحت صحيفة (الوسط) أن الحداثة في المجتمعات العربية دخلت من بوابة الاحتلال الأجنبي، ولم يكن الهدف منها نقل هذه المجتمعات من حال النكوص والتقليد، إلى حال الإبداع والمبادرة، ولذلك وردت "مزيفة، وبهدف محدد هو تسهيل استمرار الاحتلال وتحقيق أهدافه"، مضيفة أن جل المحاولات التي بذلت من قبل العرب، لحيازة عناصر التحديث تمت إعاقتها وردمها من قبل الغازي، الذي جاء إلى هذا الجزء من العالم مبشرا بالحرية والكرامة الإنسانية، والانعتاق.

وبعد أن أشارت الصحيفة إلى أن "رعاة التحديث هجموا علينا بأحدث منتجاتهم، وأعاقوا بناء الصناعات الوطنية، وقضوا على الصناعات الحرفية، وكانت لهم إسهاماتهم الكبرى، في تحويل بلداننا من الاقتصاد المنتج، إلى اقتصاد الريع (..)"، شددت على أن العرب بحاجة ماسة إلى الفصل بين منظومة القيم والأفكار الأوروبية، التي باتت قيما عالمية، وبين إسقاطات ما بعد الحداثة على الواقع العربي، معتبرة أن "ذلك من غير شك، هو إحدى وسائلنا للدخول في هذا العصر، والتماهي مع عطاءاته وابتكاراته وإنجازاته".

وبلبنان، اهتمت الصحف بالمشاورات التي يجريها زعيم (تيار المستقبل) بخصوص الملف الرئاسي، لا سيما بعد حديث التقارير الإعلامية عن إمكانية تخلي ترشيح الحريري لرئيس (تيار المردة) سليمان فرنجية وتبني ترشيح زعيم (التيار الوطني الحر) ميشال عون.

وفي هذا الصدد كتبت (الجمهورية) تقول إن الحريري أعطى "إجازة مؤقتة" لمشاوراته الرئاسية مع القوى السياسية، واعتصم بالصمت، الذي هو أبلغ من الكلام"، مضيفة أنه سيقوم بجولة خارجية تقوده الى أنقرة والرياض وموسكو، ومعلقة أنه بهذه "السفرة يدخل البلد مجددا في رحلة انتظار ما قد يحمله الحريري في الآتي من الأيام".

وأشارت الى أن الحريري قال في المشاورات، "ما لديه، وعبر عن هواجسه وقراءته للوضع اللبناني ومنزلقاته، واستعرض الأسباب التي أوجبت عليه الوقوف على حافة ات خاذ قرار بالذهاب إلى خيار رئاسي جديد، وتحديدا في اتجاه ميشال عون، لعله يحدث خرقا نوعيا في الجدار الرئاسي المقفل".

من جهتها اعتبرت (السفير) أن الحريري خرج، أمس، من لقائه ميشال عون "أكثر اقتناعا من أي يوم مضى بأنه إذا وضع نفسه بين مقارنة لا بد منها، حتما سينحاز إلى سليمان فرنجية، لكن "الواقعية" تجعله، اليوم وغدا، أكثر اقترابا إلى "الحبيب الثاني" ميشال عون.

وأبرزت أن سعد الحريري بلا وجوده في قلب قرارات "السرايا" (مقر الحكومة) لن يكون قادرا إلا على إنتاج كتلة نيابية لا تتجاوز خمسة عشر نائبا في أحسن الأحوال، موضحة أن"العودة" إلى لبنان و "العودة" من بعدها إلى "السرايا" (كرئيس للحكومة) من بوابة ترشيح ميشال عون، قد تجعله يدفع خسائر إضافية في كتلته وتياره وشارعه، لكنه يملك خطة كفيلة بإعادة استنهاض شارعه وصولا إلى الحد من الخسائر والتعويض مستقبلا.

وخلصت الى أن الحريري يستفيد من حقيقة لا يختلف عليها اثنان لبنانيا وخارجيا، هي أن "حماية الاعتدال السني تتطلب إعادة تثبيت زعامته في شارعه، غير أن المعوقات أو الألغام التي تعترض دربه إلى رئاسة الحكومة متعددة (...)"

أما (النهار) فعلقت على تحركات الحريري بالقول إنه و"مع أن دخان تحركه يبقى رماديا ومثيرا عاصفة من الغموض في ميزان تتساوى معه الاحتمالات الايجابية والسلبية حيال النهايات المتوقعة لمبادرته الرئاسية، مضى الرئيس سعد الحريري بسرعة قياسية الى حيث لا يتوقع الآخرون في تتويج تحركه" بزيارتين متعاقبتين لكل من (حزب القوات) الذي يتزعمه سمير جعجع وكذا لميشال عون، "مختتما تقريبا جولته السياسية الدائرية الاولى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.