24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3107:0012:1815:0217:2618:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من المسؤول عن تنامي الاعتداءات ضد الأساتذة؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

أهتمت الصحف العربية اليوم الاثنين بتفاعلات الأزمة بين قطر والسعودية والإمارات العربية والبحرين ومصر ، والانعكاسات المحتملة لهذه الأزمة على مستقبل مجلس التعاون الخليجي، و الحرب التي تخوضها مصر ضد الإرهاب، وظاهرة التطرف والإرهاب بصفة عامة في المنطقة العربية، وتطورات القضية الفلسطينة على إثر إقدام السلطات الإسرائيلية على إغلاق المسجد الإقصى ومنع إقامة صلاة الجمعة فيه، وتفاعلات القضية السورية في ضوء الاتفاق الموقع مؤخرا بين الولايات المتحدة والأردن وروسيا ،فضلا عن الوضع في اليمن .

في مصر، كتبت صحيفىة (الأهرام) في افتتاحية بعنوان "مصر تواجه الإرهاب " أن البلاد تواجه بصلابة وقوة حربا مستعرة على جميع الجبهات من جانب الإرهابيين ، وتدفع ثمنا باهظا فى هذه الحرب، مبرزة قيام القوات الجوية أمس بتدمير ١٥ سيارة محملة بالأسلحة والذخائر والمتفجرات أثناء محاولة اختراق الحدود الغربية لمصر، وتدمير سيارة محملة بكميات كبيرة من المواد المتفجرة، والقضاء على 6 من "العناصر التكفيرية المسلحة" بوسط سيناء .

وذكرت بتأكيد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى عزم مصر مواصلة المعركة حتى اقتلاع جذور الإرهاب، وأكدت أن "أصحاب الأفكار الإرهابية المنحرفة أبعد ما يكونون عن حقيقية الإسلام الذى حرم الدماء والتخريب، والدين الإسلامي لا يعرف التطرف على الإطلاق ، لذا علينا مع التصدى للإرهاب محاربة الفكر المتطرف، وأن يقف المجتمع الدولي بكل حسم ضد أصحاب هذه الأفكار" .

وتحت عنوان "تساؤلات من وحى جريمة البدرشين" كتب رئيس تحرير جريدة (الشروق) في عموده اليومي معلقا على حادث مقتل خمسة من أفراد كمين أمني في اعتداء على سيارة للشرطة يوم الجمعة الماضي من قبل مسلحين مجهولين في منطقة البدرشين في محافظة الجيزة ، وأبرز تضحيات وإخلاص وعزيمة قوات الأمن القائمة على الانتصار على الإرهاب، داعيا إلى رفع مستويات التدريب والتأهيل والجاهزية من أجل أن تتم مواجهة الإرهاب "بالطرق الصحيحة والسليمة وحتى لا يملك الإرهابيون المبادرة ويصيبوا المجتمع باليأس".

ومن جهتها، كتبت صحيفة ( الجمهورية ) في افتتاحية تحت عنوان "وعي المواطن ومسؤولية الإنجاز" أنه بالموازاة مع الجهود التي تبذلها الدولة وقوات الأمن والجيش ضد الإرهاب، ومع عزيمة المصريين على إفشال المؤامرات لتخريب الحياة وإثارة البلبلة في البلاد، هناك مساعدة ينبغي أن "يوجهها المجتمع المدني والمواطن البسيط لمعاونة الرجال المسؤولين عن تنفيذ خطة ضبط الأسعار والتصدي للتجار الجشعين الذين ينتهزون فرصة تحريك بعض أسعار السلع المدعمة لتصحيح الأوضاع وتوصيل الدعم لمستحقيه، لإشعال نيران الأسعار من أجل مصالحهم الضيقة، دون النظر لمصلحة الوطن وروابط الانتماء والتكافل الاجتماعي ".

وعلى صعيد آخر ذكرت صحيفة (المصري اليوم) في خبر لها بعنوان "وفد أمنى مصري فى غزة.. وحركة الجهاد بالقاهرة"، أن وفدا من قادة (حركة الجهاد الإسلامي) الفلسطينية وصل إلى القاهرة، مساء أمس الأول، فيما توجه وفد أمني مصري إلى قطاع غزة، أمس الأول كذلك ، للوقوف على الحالة الأمنية بالقطاع، والتنسيق بشأن تأمين الحدود بين مصر وقطاع غزة ومنع تسلل الإرهابيين.

ونقلت الصحيفة عن القيادى ب(حركة الجهاد الإسلامى)، المتحدث باسمها، داوود شهاب، قوله إن زيارة الوفد الذى يضم الأمين العام للحركة، رمضان شلح، ونائبه، زياد النخالة، تأتى تلبية لدعوة من القاهرة التى طلبت مشاركة الحركة فى تعزيز الأمن فى غزة، خاصة على حدود القطاع مع سيناء، فى إطار الاتصال المستمر والثقة المتبادلة بين القيادة المصرية والحركة،مشيرا إلى أن الزيارة "تستهدف التشاور حول سبل تعزيز الأمن على الحدود، وسبل تخفيف المعاناة عن أهل غزة، وبحث الأزمة الفلسطينية الداخلية بين الفصائل(...)"

ومن جهتها ذكرت صحيفة (الوطن) أن اجتماعا تشاوريا للمندوبين الدائمين بجامعة الدول العربية سيعقد اليوم بشأن الأزمة اليمنية، وذلك بحضور المبعوث الأممي لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

وفي قطر، تناولت صحيفة (الوطن)، في افتتاحية تحت عنوان " الأقصى في خطر"، ما حدث يوم الجمعة الماضي، من إغلاق للمسجد الاقصى، ومنع اقامة الصلاة فيه لاول مرة منذ نحو خمسين عاما، منذرة بان ما حدث "ليس مجرد حادث انتهاك من التي اعتدنا عليها بكل اسف، وإنما هو تطور نوعي، ينبئ عن القادم الاسوأ بأسرع مما نتخيل"، ويمثل خطرا داهما "يضاعف منه تلك الحالة المزرية، التي وصلنا اليها في العالم العربي"، وقالت إن "اذا كانت الادانات لم تعد تكفي (..) فالأدهى والأمر، أن مسؤولين عربا، راحوا يبررون للاحتلال جريمته، ويبحثون له عن عذر لما اقترفت يداه من اثم اغتياله للشباب الفلسطيني، ويسوون بين المحتل المغتصب، وذلك الذي يدافع عن وطنه وأرضه ومقدساته!" .

وأضافت أن إعادة فتح المسجد المبارك من قبل سلطات الاحتلال "بشروطهم، لا تعني بأي حال من الأحوال، أن الخطر قد زال، فسلطات الاحتلال تمنع أكثر من 90 بالمائة من الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى، بينما تسمح للمستوطنين وأعضاء الحكومة الإسرائيلية ونوابها باقتحامه وتدنيسه دوريا"، مشددة على أن "الأقصى هو قضية كل المسلمين، وليس الفلسطينيين وحدهم".

وتوقفت صحيفتا (الشرق) و(الراية)، في افتتاحيتيهما، عند الأزمة الخليجية، حيث اعتبرت (الشرق) أن التحرك القطري في سياق هذه الأزمة كشف عن "تمسك الدوحة بالحوار الدبلوماسي للحل" باعتباره المسلك الأنسب، مشيرة الى أن مسؤولين غربيين، حاولوا الدخول على خط الأزمة لتليين المواقف، وانتهت بهم القناعة أيضا الى أن حل الأزمة يكمن في اعتماد المسار الدبلوماسي وفتح أبواب الحوار.

وتحت عنوان "التزام قطري بمحاربة الإرهاب"، اعتبرت صحيفة (الراية) أن "قطر ومن خلال التحرك الدبلوماسي الذي قادته عدة دول ومن بينها أمريكا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا قد أثبتت للجميع جديتها" واستعدادها "لمحادثات جادة وصريحة دون المساس بسيادتها الوطنية ودون التفريط في ثوابتها".

وأضافت أنه بتوقيع قطر على "الاتفاق الثنائي مع الولايات المتحدة، والتزامها الصارم لجميع الوفود الوزارية التي زارت الدوحة (..) أثبتت للجميع جديتها في دعم الجهود الدولية لمواجهة ظاهرة الإرهاب".

وبالأردن، كتبت صحيفة (الرأي) أن قيام حكومة نتياهو، بإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين ومنع رفع الآذان فيه بعد عملية القدس، يبدو أنه جاء اختبارا لردود فعل العالم الإسلامي خاصة الدول العربية التي تمر هذه الأيام بانقسامات وانهيارات في ليبيا وسوريا والعراق واليمن.

وأضافت الصحيفة، في مقال، أن إسرائيل تريد أن تعيد حساباتها في التعامل مع ملف الحرم القدسي ضاربة اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية التي تعترف بسيادة الأردن على المقدسات في القدس بعرض الحائط، مشيرة إلى أن إسرائيل اليوم تعبث بالأمن الإقليمي والسلم الدولي بخطوتها في الحرم القدسي.

وفي السياق ذاته، كتبت صحيفة (الدستور) بدورها، أن المرحلة التي يمر بها الحرم القدسي الشريف تحت الإحتلال الصهيوني تتطلب وضع استراتيجية سياسية ومدنية وإعلامية لمواجهة الأزمات التي يتعرض لها الأقصى المبارك، "وهي متوقعة في أي وقت بوجود احتلال صهيوني ذي مطامع خطيرة في (الحرم القدسي الشريف)، وبوجود مستوطنين يفرضون إرادتهم على السياسة الصهيونية المحتلة".

وأشارت الصحيفة في مقال، إلى أن المنظمات العربية والإسلامية، الرسمية والشعبية مدعوة، أكثر من أي وقت مضى، لوضع تلك الإستراتيجية السياسية والمدنية والإعلامية للدفاع عن القدس والمقدسات الدينية فيها، الإسلامية والمسيحية، وبخاصة (الحرم القدسي الشريف) الذي هو الهدف الأوحد في إيديولوجية واستراتيجية الاحتلال الإسرائيلي لاستلابه أو الاستيلاء عليه أو بعضه، مستفيدا من الحالة العربية الراهنة بكل ما تحمله من أوزار الخلاف والإختلاف.

وفي الشأن السوري، ذكرت صحيفة (الغد) أن السياسة الخارجية الأمريكية الخاصة بسورية تنشغل حاليا في تبديد مخاوف المعارضة السورية من أن يكون "اتفاق عمان" لوقف إطلاق النار في الجنوب الغربي السوري، والذي دخل حيز التنفيذ يوم الأحد قبل الماضي، مقدمة لتقسيم سورية.

وأشارت إلى أن الأمريكيين ووفق مصادر سورية موثوقه، يحاولون إيصال المعارضة إلى قناعة بأن هذا الاتفاق ليس خطوة في اتجاه تقسيم سورية، وإنما هو "محاولة لإنقاذ الأرواح، وخلق مناخ أكثر إيجابية لعملية سياسية وطنية برعاية الأمم المتحدة".

وأضافت الصحيفة أن ذات المصادر كشفت أن قادة فصائل المعارضة في الجنوب السوري عقدوا اجتماعا في عمان مع مبعوث الولايات المتحدة الخاص بسورية مايكل راتني، مبرزة أن أجندة اللقاء الذي تتكتم عليه الجهات المشاركة، تتضمن بحث ترتيبات أكثر دقة ومتانة لـ"اتفاق عمان" لوقف إطلاق النار في جنوب غرب سورية، والذي ما زال متماسكا منذ يوم الأحد قبل الماضي، بما في ذلك آليات قوية للمراقبة.

وفي السعودية، أوردت يومية (الجزيرة) مقالا أكد كاتبه أن الوقت قد حان لإعداد ميثاق جديد لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، موضحا أن دول المجلس تتعرض في المرحلة الحالية إلى مخاطر تمثل "اختبارا لمدى قدرتها على المواجهة والصمود، ولعل أخطر هذه المخاطر، - يقول الكاتب - ما حدث من داخل دول المجلس. فلا يجب التقليل من الأزمة الحالية مع قطر إحدى دول المجلس، لأنها تجر معها مخاطر إقليمية ودولية، تهدد أمن دول المنطقة، بل الأمن الدولي".

وبحسب كاتب المقال، فقد "يجد المتربصون، فرصة لتقويض أمن دول المجلس" في ظل أزمة "أخطر من تلك التي حدثت في العقد الأخير من القرن الماضي" وقالت إنه "في تلك الأزمة كان الخطر واضحا وماثلا لمواجهته، وكان أخطر ما فيها التدخلات الدولية التي دلفت بجيوشها إلى المنطقة العربية"، ولفت الكاتب الانتباه إلى أنه "ما لم يتم مواجهة الأزمة الحالية، ومن دول المجلس، قبل غيرها، ودون غيرها، فإنه يصعب احتواء الأزمة وتداعياتها".

وفي موضوع آخر، شدد مقال في جريد (الرياض) على أن محاربة الإرهاب شكل "القاسم المشترك الأكبر في العلاقة السعودية الأميركية"، مؤكدا أن التجربة السعودية في الحرب على الإرهاب في جوانبه الأمنية والفكرية والاستراتيجية، شكلت "مصدرا مهما لبناء تحالف أكثر صلابة بين الولايات المتحدة الاميركية وبين السعودية"، وهو ما أفضى إلى بناء تحالفات إقليمية ودولية تمثل هدفها الوحيد في محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه.

وبرأي كاتب المقال، فإن القاسم المشترك بين البلدين "يتجاوز في مضمونه كل التقاطعات والاختلافات في وجهات النظر الطارئة، فالحرب على الإرهاب يقع ضمن قيم مشتركة وأساسية تؤمن بها القيادات السياسية في هذين البلدين، فالسعودية وبقيمها السياسية لن تتوقف عن دعم محاربة الإرهاب سياسيا وعسكريا واقتصاديا، كما أن أميركا تدرك انها لن تجد شريكا موثوقا في هذا الجانب كالسعودية".

وفي موضوع آخر، سلط مقال في صحيفة (الاقتصادية) الضوء على التداعيات المحتملة على أسواق الطاقة بعد التحول إلى النفط الصخري، مشيرا إلى أن "بعض وسائل الإعلام تصور النفط الصخري على أنه القائد القادم لأسواق النفط والمتحكم فيها، وسيصبح النفط التقليدي تابعا له مسلوب الإرادة والتأثير وصناعة القرار، وذلك في مقابل من يتناول الموضوع بأريحية مبالغ فيها، مصورا النفط الصخري على أنه مجرد فقاعة إعلامية غير مؤثرة ولا يجب الالتفات إليها والتعاطي معها بجدية ولا يستحق كل هذا الزخم والاستنفار الإعلامي".

وفي ضوء ذلك، أكد كاتب المقال أن النفط الصخري الأمريكي يعتبر "أحد روافد النفط بغض النظر عن آلية استخراجه، وقد يكون له تأثير شبه محدود على المديين المتوسط والبعيد نظرا لطبيعته الجيولوجية وآلية استخراجه وتكلفتها وكميته التجارية القابلة للاستخراج، وغيرها من العوامل البيئية محل الجدل"، مبرزا في نفس السياق "تأثيره الملموس في قانون العرض والطلب على النفط، ما انعكس سلبا على الأسعار في الفترة الحالية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.