24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:2112:2615:0117:2318:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم "روسيا 2018"؟
  1. رصيف الصحافة: المغرب يستعد لإطلاق ثاني قمر صناعي (5.00)

  2. الرميد يدعو إلى تجهيز المخافر والسجون بالكاميرات لمنع التعذيب (5.00)

  3. روحاني ينادي بوحدة العالم الإسلامي أمام قرار ترامب (5.00)

  4. "معبر تاراخال" يغلق المحلات التجارية بمدينة سبتة (5.00)

  5. أبو حمزة البلجيكي .. إرهابي مغربي سوّقته "داعش" لتهديد أوروبا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | قراءة مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

قراءة مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

قراءة مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

تناولت الصحف العربية الصادرة، اليوم الثلاثاء، عدة مواضيع، من قبيل القمة الثلاثية بين مصر واليونان وقبرص بنيقوسيا، ونتائج الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب المنعقد أول أمس بالقاهرة، وقمة "سوتشي" بروسيا غدا الأربعاء لبحث الأزمة السورية، وتفاعلات الأزمة الخليجية،فضلا عن خطوات المصالحة الفلسطينية وتداعيات استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.

ففي مصر، كتبت يومية (الجمهورية) في افتتاحيتها أن القمة الثلاثية بين مصر وقبرص واليونان، "الأصدقاء التاريخيون" على مدى سنوات طويلة، اليوم الثلاثاء، تشكل مناسبة لمناقشة وتفعيل اطار التعاون الاقتصادي والاستثمارات المشتركة في أعقاب ترسيم الحدود البحرية وتعزيز التشاور السياسي، لتكون الدول الثلاث حلقة وصل ايجابية بين افريقيا وحوض المتوسط والاتحاد الافريقي والاتحاد الأوروبي والمنظمات المعنية بنهضة اقليمي المتوسط والقارة السمراء.

وأضافت أن المنطقة العربية تتطلع إلى ما ستسفر عنه هذه القمة الثلاثية، بالنظر لكونها تمثل "نموذجا عمليا لتعاون الاصدقاء من أجل النهوض بالمشروعات والمبادرات التي تمثل جبهة قوية للتصدي للتحديات".

أما يومية (الأهرام) فنشرت مقالا تحت عنوان " قمة سوتشي.. طموحات مفعمة بالتعقيدات" قال فيه كاتبه إن الأمر المؤكد هو أن الملف السوري سيحظى خلال قمة سوتشي الروسية، غدا الأربعاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع رئيسي إيران وتركيا حسن روحاني ورجب طيب أردوغان، بالأولوية في محادثات ستكون مفعمة بالتعقيدات، بسبب انعقاد هذه القمة عقب تطورات حدثت وأخرى تحدث، سواء على مستوى الأزمة السورية أو على مستوى التفاعلات الإقليمية الساخنة والمتصاعدة.

وأشار إلى أن عشرات الأسئلة ستفرض نفسها على هذه القمة، التي يرجح أن تكون بداية لمنظومة جديدة من التفاهمات بين روسيا وإيران من ناحية، وبين تركيا وروسيا من ناحية ثانية، وبين تركيا وإيران بالتبعية من ناحية ثالثة، مبرزة أن هذه التفاهمات "قد تتحول إلى تحالفات وقد لا تتحول، لكنها حتما ستؤثر على علاقة تركيا بالولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية وفقا لحدود التقارب الذي سيحدث بين تركيا وإيران، كما ستؤثر على علاقة روسيا بالولايات المتحدة وإسرائيل، وفقا للتفاهمات الروسية- الإيرانية حول الوجود العسكري والنفوذ السياسي المستقبلي لإيران في سوريا".

من جهتها، كتبت جريدة (الأخبار) في عمود تحت عنوان "بدون تردد" أن المتابعين للشأن العربي العام، كانوا متوقعين عدم حضور وزيري خارجية لبنان والعراق لاجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ الذي عقد بالجامعة العربية أمس الأول، نظرا للوجود الإيراني الواضح في كل من لبنان والعراق، وتأثيره الفاعل والقوي على صنع القرار فيهما، من خلال حزب الله في لبنان، وميليشيات الحشد الشعبي في العراق، وكلاهما يعد ذراعا إيرانية تأتمر بأمرها وتنفذ سياستها سواء في لبنان أو العراق.

وأضافت أن هذا الغياب جاء "رفعا للحرج"، وتجنبا لاحتمالات المواجهة مع الجبهة العربية العريضة في الاجتماع الوزاري، الرافضة للسياسات والمواقف الإيرانية المعادية للعرب، وسعيها الدائم لتهديد الأمن القومي العربي وإثارة القلاقل والفتن في الدول العربية، مبرزة أنه لو كان الوزيران قد حضرا الاجتماع "لما استطاع أي منهما تبرير موقف دولته الساكت عن الجرائم الإيرانية في حق العرب أشقائه، ولما استطاعا الدفاع عن تدخلها السافر في اليمن ودعمها المشبوه لميليشيات الحوثي، ومدها بالصواريخ والأسلحة للاعتداء على السعودية".

وفي السعودية، كتبت صحية (الوطن الآن) أن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب المنعقد أول أمس بالقاهرة، "وضع لبنان أمام خيارات حاسمة، إذ باتت الكرة في مثلث رئاسات السلطة اللبنانية، وذلك بعد أن سمى البيان الختامي الأشياء بمسمياتها، ووصف حزب الله بالإرهابي، محملا إياه مسؤولية دعم التطرف والجماعات الإرهابية في الدول العربية بالأسلحة المتطورة والصواريخ الباليستية".

وقالت الصحيفة إن "وصف (حزب الله) بالإرهابي والإشارة إلى وجوده كشريك في الحكومة، هو تمهيد الأرضية لقرارات مستقبلية قد تطال لبنان إذا استمر تعنت (حزب الله)، وقيامه بأعمال منفردة، ومنها قطع العلاقات الديبلوماسية، أو اجتياح المدن الرئيسية وغيرها من السيناريوهات".

وفي نفس الموضوع، أكد مقال في يومية (الرياض) تحت عنوان "قواعد اللعبة تغيرت" أن "مرحلة ما بعد الصاروخ الذي أطلقه الحوثيون في اتجاه الرياض واسقطته صورايخ الدفاع الجوي السعودي تختلف عن المرحلة التي سبقتها، لاسيما فيما يخص التعاطي مع طهران والمليشيا التابعة لها في الضاحية الجنوبية".

ولفت كاتب المقال الانتباه إلى أن "هناك سياق دولي وزخم إقليمي وعربي لمواجهة تدخلات إيران وممارسات حزب الله، ما يعني ان قواعد اللعبة قد تغيرت، لأنه من غير المعقول أن يحارب العالم الإرهاب ويظل الحرس الثوري وحزب الله يعبثان بالسلم العالمي وفق هواهما".

وفي موضوع آخر، شدد مقال في يومية (الاقتصادية) تحت عنوان "الآثار الإيجابية لمحاربة الفساد"،على أن الفساد بكافة أشكاله "خلف أغلب التشوهات والمعوقات التنموية، بدءا من ترهل أداء الأجهزة الحكومية، وانخفاض مستوى خدماتها، وتعثر تنفيذ كثير من مشاريعها، عدا تشبع إجراءات التعامل معها بما لا حصر له من المعوقات البيروقراطية، التي أفضت لاحقا إلى رواج أشكال الفساد الإداري والمالي للقفز على تلك المعوقات المفتعلة".

وبرأي كاتب المقال، فإن "محاربة الفساد ستفضي إلى تنقية وتطهير بيئة الأعمال المحلية من كثير من الآفات، التي تشكلت وجاءت نتيجة وجود واتساع الفساد، وستتحول بالتالي إلى بيئة أكثر تنافسية، تتخلص من أشكال الاحتكار وعدم المنافسة، وتصبح قائمة على عدالة تامة أمام جميع الأفراد دون تمييز".

وفي الإمارات، خصصت الصحف افتتاحياتها ومقالاتها التحليلية للموقف العربي الموحد ضد التدخل الايراني في المنطقة .

وفي هذا السياق، أكدت صحيفة (الاتحاد) على ضرورة "التعامل مع إيران باللغة التي تفهمها، وهي لغة القوة والحسم.. أما اللغة الناعمة الهادئة، فلم تؤت ثمارها مع نظام مراوغ، يقول شيئا، ويفعل ما يناقض قوله"، مذكرة بأن الموقف العربي في الاجتماع الوزاري الطارئ كان قويا وحاسما تجاه التدخلات الإيرانية المزعزعة للاستقرار. وأضافت أنه "من الجيد أن يرتبط الموقف العربي القوي هذه المرة بتحركات عملية من خلال اللجوء إلى الأمم المتحدة، ومن خلال التصريح الواضح بأن إيران هي أكبر دولة داعمة للإرهاب في العالم"، مبرزة أن إيران لا بد وأن تعي أن تدخلاتها ودعمها للإرهاب لن يمر بسهولة، كما لا بد لها أن تعي أن رد الفعل العربي سيكون رادعا، لأنها أخطأت كثيرا في حساباتها عندما ظنت أن الصبر العربي على سلوكياتها العدائية ضعف".

وفي نفس الموضوع كتبت صحيفة (البيان) أن "آمال إيران خابت في شق الصف العربي وتقسيمه إلى مؤيدين ومناهضين لها، إذ لم يكن لعربي أن يقبل هذه التهديدات الإيرانية الفجة للأمن العربي، ولا أن يقبل سياسات التآمر وتصدير الثورات والفتن الطائفية التي تصدرها إيران للمنطقة، ولا أن يقبل بمحاولات إيران لفرض الهيمنة والنفوذ على العرب". وأضافت أن "الرهان الإيراني فشل على انقسام الصف العربي، وأثبت العرب أنهم دائما معا صف واحد ضد أعداء الأمة".

من جانبها اشارت يومية (الخليج) الى أن "بيان وزراء الخارجية العرب، وضع في وضوح وشفافية، النقاط على الحروف، والإشارة القوية هنا تسمية مجريات وأشياء الواقع بأسمائها، فلا مواربة أو تلميح، وليس إلا التصريح بعد أن طفح الكيل".

واضافت ان "إيران أسهمت إلى حد بعيد في تأجيج نار التطرف والإرهاب والطائفية، فمثلت بذلك معادلا ومماثلا موضوعيا للتنظيمات الإرهابية"، مبرزة "أن إيران نفسها، ومن خلال تصريحات رسمية لقياداتها ومسؤوليها، أكدت وتؤكد وجودها على الأرض في مناطق عربية من اليمن إلى العراق إلى سوريا ولبنان".

وفي قطر، توقفت صحيفة (الوطن)، في افتتاحيتها، عند ما وصفته ب" الحراك السياسي والاقتصادي" والذي قالت إن "مؤشرات واضحة" بخصوصه "تشف عن دخول دولة قطر إلى مرحلة جديدة في مختلف القطاعات والميادين"، لافتة الى ما وصفته أيضا ب"الحراك التشريعي المرتقب"، الذي سيتولى من خلاله مجلس الشورى دورا محوريا.

وبدورها، استحضرت صحيفة (العرب)، في مقال لأحد كتابها تحت عنوان "قطر المستقبل"، إشارة أمير قطر، في خطابه عند افتتاح الدورة السادسة والأربعين مؤخرا لمجلس الشورى، الى ترقب استصدار تشريعات "تضمن انتخابات مكتملة ومنصفة"، لافتة الى أن في هذه الإشارة ما يفيد بأن "دائرة المشاركة ستتوسع لتشمل المواطنين كافة"، في ظل توقع أن تجري هذه الاستحقاقات في 2019 قبل انتهاء الدورة الحالية للمجلس.

من جهتها، اهتمت صحيفة (الراية)، في افتتاحيتها، بما جاء في كلمة ألقاها، أمس الاثنين، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمان آل ثاني، خلال ندوة نظمها مركز (ناشيونال إنترست) بواشنطن، تمحورت حول مستجدات الأزمة الخليجية الراهنة وموقف بلاده مما يجري على المستويين الإقليمي والدولي، وتأكيده أن "قطر قررت أن أفضل طريق للسلام هو التعاون الدولي والمشاركة".

كما استحضرت الصحيفة قول الوزير بأن "قطر كانت منفتحة على مصر، وتعتبرها دولة مركزية مهمة، ومن مصلحتها أن تبقى آمنة ومستقرة"، وأيضا تأكيده أن "قطر لم ولن تدعم حركة حماس، ولكنها تدعم سكان قطاع غزة الذي د مر بسبب الحرب"، وتجديد تأكيده أيضا أن بلاده "لن تسمح لأي كان بالتدخل في شؤونها الداخلية".

وفي الأردن، كتبت صحيفة (الدستور) في مقال بعنوان "انتهاء خطوات المصالحة وبداية خطوات الشراكة"، أن خطوات المصالحة الفلسطينية تمت من طرف واحد حين نفذت حركة (حماس) ما هو مطلوب منها من إجراءات، وذلك استجابة للمبادرة المصرية وشروط الرئيس الفلسطيني، مشيرة إلى أن ذلك تمثل في قرار حلها للجنة الإدارية التي كانت تدير قطاع غزة، وتسليم إدارات ومؤسسات غزة لحكومة رام الله، ثم تسليم حدود معبر رفح.

وأضافت أن (حماس) تكون بذلك، قد أدت ما هو مطلوب منها إجرائيا، ليكون ذلك نهاية خطوات المصالحة وعنوانها بنجاح، ويتحول المطلوب من حركة (فتح) قبولها مرحلة الشراكة بينها وبين (حماس)، وبينهما وبين باقي الفصائل وفق موازين القوى القائمة، "بعد أن تراجعت (حماس) عن خطوات الانقلاب والحسم والتفرد".

وارتباطا بالشأن الفلسطيني، كتبت صحيفة (الغد) في مقال بعنوان "مكتب منظمة التحرير... عقوبات وقائية"، أن التلويح بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، يرقى إلى ما يمكن تسميته عقوبات وقائية، مشيرة إلى أن الجانب الأمريكي يريد أن يعاقب الفلسطينيين على التفكير في محاكمة الإسرائيليين، ولكن الطلب المباشر هو الدخول في عملية تفاوض جادة.

وسجلت أن الأمرين في المحصلة أمر واحد، هو أنه على الفلسطينيين الالتزام تماما بالقواعد التي تحددها الإدارة الأمريكية، والمتمثلة أساسا في المفاوضات غير المحددة بزمن وغير الملزمة، وبدون مرجعيات دولية، وبشكل ثنائي إسرائيلي فلسطيني. وفي لبنان توقفت الصحف المحلية، عند اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب أول أمس الأحد بالقاهرة، وتداعيات استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري.

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (الجمهورية) أن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري سيعود إلى بيروت بعد فترة "الغياب الثقيل"، ومع عودته سيبدأ البلد "رحلته الطويلة في أزمة يصفها المتفائلون بالدقيقة والحرجة، أما المتشائمون فيقولون إنها حبلى بعقد ومطبات متعددة الأشكال والألوان".

واعتبرت أن ذلك يأتي و"الداخل اللبناني بكل مستوياته متهيب الموقف، وقلق من الرياح الخلافية التي تهب عليه من جبهة الاشتباك الإقليمي المحتدم بين إيران وجيرانها، ويراقب في أي اتجاه ستدور العجلة الداخلية وسبل احتواء أو منع تعرض لبنان لسلبيات لاحت احتمالاتها من اجتماع وزراء الخارجية العرب وبيانهم الختامي، وهو أمر زرع الخشية من منحى لوضع لبنان في مربع لا يحسد عليه".

من جهتها، قالت يومية (المستقبل) إنه "بلسان عربي مؤتمن على نقل الصورة بأبعادها الواضحة للبنانيين حيال مقررات اجتماع القاهرة، تحدث الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بالأمس من بيروت تبديدا لأي لغط في قراءة الموقف العربي حيال لبنان وتأكيدا لاستمرارية الحرص العربي التاريخي على أمن واستقرار الساحة اللبنانية.

وأضافت أنه بهذا المعنى، "جاءت تصريحات أبو الغيط المتعاقبة منذ لحظة وصوله إلى مطار رفيق الحريري وصولا إلى قصر بعبدا وعين التينة لتركز على نقطة مركزية أساسية تتمحور حول تفهم العرب لتركيبة لبنان وخصوصيته وعدم رغبتهم في إلحاق أي ضرر به ولا جعله مسرحا لأي صدام عربي - إيراني".

من جهتها، قالت صحيفة (النهار) إنه للمرة الأولى منذ نشوء أزمة استقالة الحريري، برزت "أزمة موازية ومنافسة لها، رغم أن سبب الأزمتين واحد، إذ أن انشغال لبنان الرسمي بتداعيات قرار وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الأخير طغى في الساعات الأخيرة على أجواء الانتظار المحفوفة بالقلق لعودة الحريري إلى بيروت في الساعات المقبلة، وسط أجواء ضبابية لم يبددها أي عامل طارئ خلال إقامته في باريس منذ السبت الماضي".

ونبهت اليومية إلى أن وتيرة الغموض "زادت مع انسداد كل أبواب التسريبات وما إليها من معطيات منسوبة إلى زوار الحريري أو القريبين منه بفعل أبعاد كل الحركة الجارية لديه عن الإعلام والأضواء".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.