24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقعون لجوء المغرب إلى القوة العسكرية أمام استفزازات البوليساريو؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | قراءة في مضامين بعض الصحف المغاربية لليوم

قراءة في مضامين بعض الصحف المغاربية لليوم

قراءة في مضامين بعض الصحف المغاربية لليوم

اهتمت الصحف المغاربية الصادرة اليوم الجمعة، على الخصوص، بتداعيات الاحتجاجات المترافقة مع أعمال الشغب في عدة جهات بتونس، والاحتفال في الجزائر برأس السنة الأمازيغية الجديدة كعيد وطني.

ففي تونس كتبت صحيفة "الشروق"، في افتتاحيتها، أنه "ليس هناك أدنى شك اليوم أن الأحداث التي شهدتها البلاد هذا الأسبوع تتداخل فيها العديد من الأطراف من المحتجين السلميين والسياسيين والمهربين والفاسدين والمخربين"، معتبرة أن هذا هو "موطن الخطورة في ما جرى".

ومضت الصحيفة قائلة إن "أحداث الشغب والعنف التي رافقت الاحتجاجات ليست جديدة لكن الظرفية التي وقعت فيها تجعلها الأخطر على الإطلاق وتجعل ما حصل بمثابة صفارة إنذار تنبه إلى خطورة الفجوة القائمة بين السياسيين والشعب".

ورأت الصحيفة أن فض الأزمة "يستوجب في الأحوال كلها، فهما حقيقيا وملائما لأسبابها، وأنواعها وطرق تغييرها وتدبيرها" معتبرة أنه "لا مناص للحكومة من نحت أساليب تدبيرها لهذه الأزمة". وأضافت أن الأمر يتعلق "بمسار شاق يتطلب نفسا طويلا بلا شك، لكنه يتطلب أيضا قدرا من الجرأة والشجاعة والمسؤولية".

وسجلت صحيفة "الصحافة اليوم"، من جهتها، أن ما يجري الآن في تونس "تحول تدريجيا من احتجاج شبابي سلمي إلى حملات نهب وسلب تقوم بها عصابات من الملثمين والمجرمين، ومجموعات من الشباب المحبط، وهو ما يعني عمليا خروج هذه الاحتجاجات عن طابعها السلمي ودافعها المطلبي إلى مجالات لا علاقة لها بقانون المالية ولا بالزيادات في الأسعار".

واعتبرت أن أزمة بهذا الحجم "لا يمكن أن يتحملها طرف لوحده، بل لا بد أن تحدد فيها المسؤوليات، ولا بد أن يباشر كل طرف إنجاز ما عليه بالسرعة القصوى، حتى يتمكن الجميع من إيقاف التيار الجارف للتخريب والتدمير".

ولاحظت أنه يتعين على الأطراف السياسية أن "تراجع سياساتها وألا تأخذها الحماسة الشعبوية إلى إحراق البلاد".

واعتبرت صحيفة "الصباح" من جانبها، أن "عدة أطراف تتحمل المسؤولية" في ما جرى، مشددة على ضرورة "التمييز بين ما سجل من احتجاج سلمي وما ارتكب من جرائم تخريب ونهب وقطع طريق أثناء "الاحتجاجات ليلا".

وذهبت الصحيفة في افتتاحيتها إلى أن "الطبقة السياسية فشلت سواء ما تعلق بأحزاب الائتلاف الحكومي أو المعارضة والنواب في التعاطي مع الوضع المالي للبلاد"، معتبرة أن "المسألة وإن كانت تتمحور حول ارتفاع الأسعار، فإنها "إفراز متوقع لأزمة اقتصادية واجتماعية مستفحلة منذ سبع سنوات".

وخلصت الصحيفة إلى القول إن "الاحتجاج على الرفع من الأسعار يبدو نتيجة حتمية لفشل فكرة التضحية التي لم تجد من سوء الحظ من يتطوع للانخراط فيها"، معتبرة أن "أول درس مما حصل هو أن الطبقة الوسطى وضعاف الحال لا يمكنهم التضحية دون سواهم".

ولاحظت صحيفة "الأنوار" أنه "ليس هناك طرف في تونس يشك في أن الاحتجاجات في شوارع أغلب المدن، هي مطالب مشروعة ومنتظرة ولم تفاجئ أحدا حتى قبل المصادقة على قانون المالية للعام الحالي"، مضيفة أن "ما يختلف حوله الملاحظون هو كيفية التجاوز أو السيناريوهات المطروحة".

وقالت الأسبوعية إن الحكومة "ليس أمامها خيارات عديدة لمواجهة غضب الشارع بعد أن تلقت قبل ذلك ضربات بنيران صديقة أفقدتها جزءا من حزامها الذي كان من المفروض أن يلعب دور ممتص الصدمات".

وفي الجزائر، تطرقت الصحف إلى الاحتفال، اليوم 12 يناير، بيناير كعيد وطني تمنح خلاله عطلة مؤدى عنها في كامل التراب الجزائري، مكرسا بذلك الأمازيغية كلغة وطنية رسمية، بعد نضال خاضته عدة أجيال. وكتبت صحيفة (ليبيرتي)، في هذا الصدد، أن تكريس يناير كعطلة وطنية هو نتيجة معركة طويلة وتضحيات جسام، مضيفة أنه "بعد الاعتراف بالأمازيغية كلغة وطنية ورسمية، والاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة في كامل التراب الجزائري، لم يبق سوى توفير الوسائل الضرورية واتخاذ التدابير الملائمة كي تصبح هذه اللغة مكونا أساسيا للأمة الجزائرية على قدم المساواة مع اللغة العربية كما هو مدون في دستور 2016 للجمهورية الجزائرية، الموحدة وغير القابلة للتقسيم".

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها بعنوان "الاعتراف الذي طال انتظاره" إنه "على غرار أية قضية عادلة، فإن النضال الذي خاضته أجيال من المناضلين حقق مبتغاه، وهنا تتجسد حتمية مسيرة التاريخ، والتي حينما تسير في الاتجاه الصحيح، فإنها تمحي الظلم وتضع حدا للإقصاء والتنكر".

من جهتهما، كتبت صحيفتا (الحياة) و(الشروق) أن طريق النضال كان شاقا بالنسبة لأولئك الذين سلكوه وأن هذه اللبنات الجديدة، التي تنضاف إلى تلك التي تم إرساؤها من خلال المطالب والتي ميزت الحركة الوطنية والنضالات السياسية في الجزائر المستقلة، تحسب لهذا النضال الذي خاضته عدة أجيال.

واعتبرت أن المكتسبات المحققة، والتي وإن أضيفت إليها أكاديمية اللغة الأمازيغية التي سيتم إنشاؤها مستقبلا، فإنها لا تعني أنه تم استكمال ارساء الهوية، لأن النظام الذي يمنحها ليس من الأنظمة التي تقوم بذلك عن اقتناع أو من خلال موقف ديمقراطي، ذلك أن هذا النظام لم يوضح، من جهة، أساس تطوره المحتمل في هذا الموضوع، ومن جهة أخرى، استعمل أحاديته لمنح حق تطلب نضالات سياسية متواصلة منذ زهاء قرن.

ولاحظتا أن النظام يظهر وكأنه يتغاضى عن التناقض بين هذه التطورات الديمقراطية وكون هذه الأخيرة تأتي في سياق استبدادي، مسجلتين أن النظام يوحي بأن هذه التطورات تتطلب منه اعترافا أكبر إلى درجة اتخذ معها هذه التدابير بشكل أحادي.

من جانبها، لاحظت صحيفة (الوطن) أن المسار كان طويلا، لكن النظام انخرط في نهاية المطاف في "مدرسة الديمقراطية"، مسجلة أنه بعد أن صرح بأنه لن يتم أبدا ترسيم الأمازيغية بعد مرور أشهر على بداية الولاية الرئاسية الأولى سنة 1999، قرر هذا الترسيم مع الولاية الرابعة.

وعنونت الصحيفة افتتاحيتها ب "في مدرسة الديمقراطية"، مؤكدة أن أعلى سلطة في البلاد اعترفت بأنها كانت مخطئة وأن المناضلين الذين كانوا يطالبون منذ عقود بالاعتراف في الواقع بالبعد الأمازيغي للجزائر كانوا على صواب ويسايرون مجرى التاريخ.

بدورها، قالت صحيفة (الفجر) إن التقويم الأمازيغي يبقى من أقدم التقويمات على صعيد العالم وإن الذاكرة الجمعية عرفت كيف تحافظ عليه والاحتفال به يوم 12 يناير من كل سنة، مشيرة إلى أن ما هو رائع في الاحتفال بيناير هو أنه حتى مناطق الغرب تخصص له نفس الاحتفالية المتمثلة في جمع الأسر حول عشاء يدشن السنة الفلاحية الجديدة مع مشاعر تجسد الأمل في أن تجلب هذه السنة الجديدة معها "صابتها" التي تمثل علامة على مردود وافر من المحصول الفلاحي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.