24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/02/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0312:4615:5118:2019:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تتوقع إكمال حكومة العثماني ولايتها الحالية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | جولة في صحف أوروبا الشرقية الصادرة اليوم

جولة في صحف أوروبا الشرقية الصادرة اليوم

جولة في صحف أوروبا الشرقية الصادرة اليوم

تناولت الصحف، الصادرة اليوم الثلاثاء بمنطقة شرق أوروبا، قضايا ومواضيع متنوعة، من بينها التعثرات التي يعرفها ملف انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتدهور العلاقات التركية الأمريكية بسبب اتهام أنقرة واشنطن بدعم الجماعات الإرهابية في سوريا، وتطورات حادث تحطم طائرة ركاب بضواحي العاصمة الروسية موسكو، وتداعيات الفضيحة المفترضة لتلقي عدد من المسؤولين اليونانيين رشاوي من إحدى شركات الأدوية السويسرية، وإعلان النمسا تأييدها قرار استقلال كوسوفو عن صربيا، إضافة إلى مواضيع أخرى.

ففي بولونيا، كتبت صحيفة "فورسال" أنه "ما تكاد دول الاتحاد الأوروبي تطمئن على مآل ملف انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ،حتى تبرز مشاكل جديدة تخص هذا الموضوع وتشكك في إمكانية تحقيق هذا الأمر بسهولة ،دون أن يخلف تداعيات اقتصادية ومالية خطيرة على مستقبل المنتظم الأوروبي".

وأضافت الصحيفة أن "تخوف بولونيا بالتحديد يعود الى أن عدم التفاهم الكامل بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي على كل جزئيات الانسحاب ،سيعرض كثيرا من دول الاتحاد ،منها بولونيا ودول من أوروبا الوسطى ، لانتكاسات اقتصادية واجتماعية بعيدة الأمد ،باعتبار الارتباطات السياسية والمالية والاقتصادية الوثيقة لهذه الدول مع الدولة المعنية بالانسحاب".

واعتبرت صحيفة "فبروست" أن الاتحاد الأوروبي "لا يمكنه التساهل مع بريطانيا إذا لم تلتزم بكل شروط الانسحاب ،خاصة وأن الكل متفق على أن هذا الانسحاب سيؤثر سلبا عل الوضع الاقتصادي لدول الاتحاد ،سواء منها القوية اقتصاديا أو الناشئة ،مع العلم أن الظروف الاقتصادية ،قاريا وعالميا ،تزداد تعقدا مع عدم توازن المؤشرات الاقتصادية داخل المنتظم الأوروبي" .

وأبرزت أن "مقاربة التعاطي مع شأن انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يجب أن تراعي مصالح كل الدول بدون استثناء ،وسبب طرح هذه المسألة يعود الى أن بعض دول غرب أوروبا تدافع أكثر عن مصالحها الخاصة دون أن تأخذ بعين الاعتبار مصالح باقي الدول ".

ورأت صحيفة "أونيط" أن "تأجيل النقاش التفصيلي بين مؤسسات الاتحاد الأوروبي وبريطانيا حول اجراءات الانسحاب من الناحيتين الاقصادية والقانونية ،ليس في صالح الاتحاد خاصة ،لأن هذا الأخير ملزم بتسطير استراتيجياته المالية والاقتصادية لما بعد سنة 2020 المفصلية ".

وأضافت أن مؤسسات الاتحاد الأوروبي "أمام واقع تاريخي دقيق للغاية ،ومن تم لا يمكنها التهاون في ضبط الخطوط العريضة لمسألة الانسحاب ،خاصة وأن الوقت يزحف بسرعة وأوروبا على مرمى حجر من سنة 2020 ،موعد انطلاق المرحلة الانتقالية للانسحاب ،وإلا ستكون النتائج وخيمة على كل الاتحاد الأوروبي عكس بريطانيا التي سيكون الأمر في صالحها ".

وفي اليونان، تواصل الصحف اهتماماتها بتداعيات الفضيحة المفترضة لتقديم شركة الأدوية السويسرية "نوفارتيس" لرشاوي لعشرة وزراء سابقين وعدد من المسؤولين من أجل تسهيل هيمنتها على سوق الأدوية في البلاد.

وكتبت (كاثيمينيري) أن الحكومة تسعى لإبعاد التهمة عنها بتسييس الملف ومحاربة المعارضة من خلال تأكيد رئيس الوزراء تسيبراس ،يوم الإثنين، أنه يهدف فقط لكشف الحقيقة ووقف تبذير الأموال العمومية في إطار احترام القانون والتشريعات.

وقالت الصحيفة ان تقديرات أولية بشأن الزيادات غير المبررة في أدوية الشركة في اليونان خلال الفترة ما بين 2000 و2010 تصل الى 23 مليار أورو ،وهو ما اعتبره رئيس الوزراء يبلغ 10 في المائة من الناتج الداخلي الخام ويماثل حصة هامة من برامج القروض الأوروبية ،التي حصلت عليها البلاد الغارقة في أزمتها المالية.

وقالت الصحيفة إن الحكومة ماضية في تشكيل لجنة تحقيق برلمانية لبحث هذا الملف وتحديد المسؤوليات ،حيث سيكون البرلمان مطالبا بالتصويت على إحداث هذه اللجنة ،فيما تواصل الحكومة خرجاتها الاعلامية لضرب كل من الديمقراطية الجديدة والحزب الاشتراكي (الباسوك) ،الذين شكلا الحكومة الإئتلافية السابقة ،متهمة إياهما بتغذية أجواء عامة من الفساد والافلات من العقاب في البلاد.

صحيفة (تا نيا) كتب من جانبها أن أزمة "نوفارتيس" مؤشر آخر على التدني في مجموع المنظومة السياسية في البلاد ،وهي فرصة للحكومة والمعارضة لتبادل السباب والاتهامات ،علاوة على كونها نموذج لسياسة التسامح مع الفساد السائدة في البلد.

ونقلت الصحيفة عن تسيبراس قوله يوم الإثنين أمام الفريق النيابي لحزبه سيريزا ”خلال الكشف عن مختلف الفضائح تلجأ المعارضة الى البكاء وخطاب المظلومية والادعاء بالاعدام السياسي“، وذلك ردا على اتهامات الديموقراطية الجديدة أن رئيس الوزراء يسعى الى إبادة خصومه السياسيين من خلال هذه القضية.

وفي روسيا، توقفت صحيفة (إزفيستيا) عند حادث تحطم طائرة ركاب بضواحي العاصمة موسكو مباشرة بعد إقلاعها من مطار "دوموديدوفو " بموسكو، وعلى متنها 71 شخصا، وذكرت، نقلا عن وزارة النقل الروسية ووكالة النقل الجوي، أنه يجري النظر حاليا في عدة أسباب محتملة للحادث ضمنها الخطأ البشري والعطل التقني .

وأبرزت الصحيفة تأكيد رئيس وكالة النقل الجوي الروسية، فيكتور باسارجين، أنه سيتم، في إطار التحقيقات الجارية لتحديد أسباب وملابسات هذا الحادث، إجراء عمليات تفتيش ستهم مطار "دوموديدوفو" بالعاصمة موسكو، وكذا شركة الخطوط الجوية "ساراتوف" المالكة للطائرة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها إن خبراء من وكالة النقل الروسية اكتشفوا ارتكاب شركة الخطوط الجوية "ساراتوف" عدة انتهاكات ومخالفات، حيث "لم تتقيد الشركة بالإجراءات الواجب اتباعها خلال عملية تغيير الوقود لناقل السرعة ، كما لم تقم بالصيانة اللازمة لجهاز تنقية الهواء".

من جهتها، تناولت صحيفة (إر بي سي) القرار الذي اتخذه البنك المركزي الروسي، خلال اجتماع مجلس إدارته نهاية الأسبوع الماضي، بخفض سعر الفائدة الرئيسي ب 25 نقطة ليصل إلى 5ر7 في المائة، وأكدت أن القرار "كان متوقعا".

ونقلت الصحيفة عن مجموعة من المحللين الاقتصاديين قولهم إن القرار "كان متوقعا بالنظر إلى عدة عوامل، أبرزها حالة التذبذب وعدم الاستقرار التي عانت منها الأسواق المالية العالمية خلال الأسبوع الماضي، إضافة إلى تباطؤ معدلات التضخم. وتراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية وتأثيراته المحتملة على الأسواق الروسية".

ولاحظت الصحيفة أن "التقلبات التي شهدتها الأسواق العالمية مؤخرا، فضلا عن التوقعات المتزايدة باحتمال تشديد السياسة النقدية بكل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، قد تدفع البنك المركزي الروسي إلى اتخاذ إجراءات وقائية أخرى ،واعتماد نهج أكثر حذرا إزاء تغيير معدلات الفائدة في المستقبل".

وفي تركيا، أكدت صحيفة (ستار) أن العملية العسكرية التركية في عفرين (شمال غرب سوريا) "لا تساهم في ضمان أمن الأتراك فحسب، وإنما أيضا أمن الاتحاد الأوروبي ومنطقة البلقان"، على اعتبار أنه "لو لم تدخل أنقرة هذه المنطقة السورية، فإن أوروبا برمتها ستدفع ثمن تدفقات الهجرة والإرهابيين".

من جهتها، جددت صحيفة (الفجر الجديد) التأكيد على ضرورة أن تفهم واشنطن أن "التعاون مع الإرهابيين، في إشارة إلى وحدات حماية الشعب التي تعتبرها أنقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني، ليس من شيم دولة حليفة في حلف شمال الأطلسي (الناتو)".

وأضافت الصحيفة أن تركيا عازمة على القضاء على الجماعات الإرهابية في منطقة عفرين وفي مناطق أخرى من أجل تمكين اللاجئين من العودة إلى ديارهم، و"ستواصل عند الاقتضاء القيام بما هو ضروري، لأنها ليست في حاجة إلى نيل الإذن من بلد ثالث".

من جهتها، نقلت صحيفة (الحرية) تأكيد زعيم حزب الحركة القومية، دولت باهتشلي، أن العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة "تتجه نحو تصعيد خطير وهناك إمكانية حصول مواجهة مباشرة بين الجانبين" ،بسبب الدعم الأمريكي لوحدات حماية الشعب الكردية السورية.

وقالت الصحيفة إن قيام القوات الخاصة الأمريكية بحراسة وحماية الإرهابيين في منبج (سوريا) يعتبر "خيانة ووصمة عار"، في إشارة إلى الصورة التي التقطت للجنرال الأمريكي بول فونك، القائد العام لقوات التحالف الدولي ضد داعش، مع إرهابيين في منبج.

من جانبها، أوردت صحيفة (دايلي صباح) تأكيد رئيس الدبلوماسية التركية، مولود تشاووش أوغلو، أن العلاقات مع الولايات المتحدة ،التي سبق لها أن وعدت بسحب الارهابيين من منبج الى شرق الفرات "تمر بمرحلة حرجة"، مشيرا إلى أنه "إما أن نعمل على تحسين هذه العلاقات، أو أنها ستتدهور تماما".

وفي النمسا، أفادت صحيفة (كرونن زايتونغ) أن امرأة لقيت حتفها وأصيب 22 شخصا بجروح خطيرة في حادث تصادم بين قطارين لنقل المسافرين في ولاية ستيريا، أمس الاثنين، مشيرة إلى أن الحادث الذي لم تعرف أسبابه بعد وقع حوالي 13:00 بتوقيت فيينا (12:00 بتوقيت رينيتش) في بلدة نيكلاسدورف في جنوب شرق البلاد.

وأضافت الصحيفة أن العديد من العربات انحرفت عن مسارها بسبب قوة الاصطدام، مشيرة إلى أن ثمانية أشخاص كانوا قد أصيبوا بجروح خطيرة في دجنبر الماضي إثر تصادم قطارين إقليميين قرب فيينا.

من جهتها، أبرزت صحيفة (داي بريس) تأكيد نائب المستشار النمساوي، هاينز كريشتيان ستراتش، ( حزب الحرية اليميني المتطرف) ، أمس الإثنين ، "تفهمه التام" لموقف صربيا إزاء كوسوفو، موضحا أنه يتفق مع النهج الرسمي لبلاده التي اعترفت باستقلال كوسوفو.

وأضافت أن ستراتش أكد في ختام لقاء مع وزير الخارجية الصربي، ايفيتسا داسيتش، في بلغراد، "أنا اليوم جزء من الحكومة، وبطبيعة الحال أعلن تأييدي لهذا القرار"، مشيرا إلى أن النمسا "تؤيد استقلال كوسوفو، وأنا متفهم تماما موقف صربيا".

وقالت الصحيفة إنه تم الاعتراف بكوسوفو ،التي تحتفل في 17 فبراير الجاري بالذكرى العاشرة لاستقلالها، كدولة مستقلة، بدعم من الولايات المتحدة ومعظم دول الاتحاد الاوروبي، من قبل 115 بلدا، لكن بلغراد لا تزال ترفض الاعتراف باستقلال الاقليم الالباني السابق وتعرقل، بدعم من روسيا، انضمامه إلى الأمم المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن نائب المستشار النمساوي دعا إلى البحث عن "حل دائم وتسوية تأخذ في الاعتبار مصالح صربيا والصرب المقيمين في كوسوفو، خصوصا شمال الاقليم ذي الغالبية الصربية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.