24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | هذه أبرز اهتمامات الصحف في المنطقة المغاربية

هذه أبرز اهتمامات الصحف في المنطقة المغاربية

هذه أبرز اهتمامات الصحف في المنطقة المغاربية

اهتمت الصحف المغاربية الصادرة اليوم الثلاثاء، على الخصوص، بالاجتماع الذي يعقده اليوم الموقعون على وثيقة قرطاج في تونس، والتجاذبات التي يشهدها قطاع التعليم في الجزائر، والحملة الواسعة التي أطلقها حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، الحاكم في موريتانيا، من أجل استقطاب المزيد من المنتسبين إلى صفوفه.

ففي تونس كتبت صحيفة "الشروق" أن الأنظار تتجه اليوم إلى اجتماع الموقعين على وثيقة قرطاج "عساه يبعث الحيوية من جديد في هذا الاتفاق - العقد، ويعيد تنشيطه استجابة لمتطلبات المرحلة"، مضيفة أن "المرحلة صعبة بكل المقاييس"، فضلا عن "كل الصعوبات الهيكلية الأخرى المتمثلة في استفحال البطالة واستمرار الفقر وغلاء الأسعار".

ورأت الصحيفة في افتتاحيتها أن الحوار الذي أدى إلى صيغة فريدة في قيادة البلاد والذي تكرس ضمن وثيقة قرطاج "قد يكون بلغ حدوده ويحتاج إلى انتعاشة فعلية يتحدد فيها دور كل طرف في إطار برنامج مدقق ومضبوط الأطوار والأهداف".

وقالت الصحيفة إن الأمر يتعلق "بمرحلة دقيقة ولا بد أن تعي كل الأطراف أهميتها التاريخية في عملية إنجاح الانتقال الديمقراطي وفي سعي كل التونسيين إلى بناء مجتمع الحرية والديمقراطية".

وفي المقابل اعتبرت صحيفة "الصباح"، أن اجتماع الموقعين على وثيقة قرطاج اليوم "لم يعد، للأسف، يعني الكثير، لدى أغلب التونسيين، أو هم ينتظرون منه أن يخرج البلاد عامة من عنق الزجاجة"، مضيفة أنه "لا غرابة في ذلك، بسبب سيطرة حالة عامة من الإحباط ... تتحمل فيها الطبقة السياسية النصيب الأوفر من المسؤولية، ثم بالنظر إلى مخرجات الاجتماعات الأخيرة للموقعين على وثيقة قرطاج والتي لم تأت بالجديد".

واعتبرت الصحيفة في افتتاحيتها، أن "المجتمعين اليوم حول وثيقة قرطاج هم على الأرجح أمام خيارين لا ثالث لهما، فإما مزيد من تثبيت حالة الشعور بالخيبة... أو تدارك الوضع"، مضيفة أن "اجتماع الموقعين على وثيقة قرطاج لا يمكنه أن يتم على قاعدة الاجتماعات السابقة".

وترى الصحيفة أن "الجميع اليوم ينتظر المصارحة والشجاعة في اتخاذ القرارات والقطع مع سياسة الأيادي المرتعشة وإعلاء المصلحة العليا للوطن فوق كل المصالح"، مبرزة أن المواطن في تونس مازال "ينتظر رسائل طمأنة بشأن مستقبل البلاد ومدى استعداد ساسته لنكران الذات عندما تكون المخاطر عالية".

وكتبت صحيفة "الصحافة اليوم" من جانبها، أن اجتماع الأطراف الموقعة على وثيقة قرطاج "ينعقد في مرحلة حرجة سياسيا ومتأزمة اقتصاديا ومتوترة اجتماعيا"، مضيفة أن الأمر يتعلق "بمرحلة استثنائية تتطلب حلولا استثنائية... وأفكارا ومبادرات من أجل إعادة الأمل للحياة السياسية التي أصابها الشلل".

واعتبرت الصحيفة في افتتاحيتها أن واقع الحال يتطلب "إجراءات صارمة وثورية تقطع نهائيا مع مسألة التردد ومراكمة المشاكل والهروب من الحلول"، وإجراء "جراحة على مواطن الخلل الكثيرة في الأداء الحكومي"، مضيفة أن "هذه الخطوات مهما كانت مؤلمة، إلا أنها ضرورية وباتت مصيرية الآن".

وخلصت الصحيفة إلى القول إن "اجتماع اليوم سيكون مفصليا وقد لا يكتب له أن يلتئم مرة أخرى إذا لم يستجب أصحاب القرار إلى الضغوطات المتتالية والمتصاعدة من قبل الجميع".

وسجلت صحيفة "المغرب" من جانبها، أن الأحزاب الأربعة الباقية على عهد وثيقة قرطاج، سارعت أمس إلى عقد اجتماعات إما بين قادتها أو لهيكلها التنفيذية أو السياسية، بهدف تحديد الموقف الذي سيدافع عنه كل حزب اليوم.

وأضافت أن المؤشرات الصادرة من مقر منظمتي الشغالين والأعراف (اتحاد أرباب العمل)، "تحمل بوادر محاكمة للأحزاب والحكومة التي ستكون الحاضر الغائب في النقاشات"، مشيرة في المقابل إلى أن اتحاد الشغل سيدخل اللقاء وبين يدي أمينه العام مجموعة من المطالب تنطلق من تعديل وزاري مستعجل، وهو موقف يدعمه رئيس اتحاد أرباب العمل، الذي يعرب عن تذمر منظمته من ضعف الحكومة.

وفي الجزائر، كتبت صحيفة (ليكسبريسيون) أن المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع الثلاثي الأطوار (كنابست) يتحدث عن "مؤامرة" تستهدف المدرسة. وأضافت الصحيفة أنه بعيدا عن النضال النقابي، فإن المجلس يوجد ضمن منطق سياسي صرف يعكس صدى الأطروحات التي سبق أن لوحت بها تناقضات وزيرة التربية، المتهمة بالقيام بإصلاحات تهدد مكونات الهوية الوطنية.

وتساءلت هل يمكن أن نتعامل على قدم المساواة مع من يشتغل ومع من لا يشتغل؟ أليس في ذلك ظلم؟ هل يمكن أيضا خرق القوانين في دولة حق؟ مؤكدة أنه إذا كان الرد إيجابيا، فإنه يتعين على وزارة التربية، في هذه الحالة، أن تغض الطرف عن أزيد من شهر من الإضراب وتسديد أجور المدرسين الذين لم يقوموا بعملهم على غرار أولئك الذين لم يتغيبوا أي يوم عن العمل.

من جهتها، كشفت صحيفة (لابريس دالجيري) أن عملية شد الحبل بين المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع الثلاثي الأطوار (كنابست) والوزارة الوصية ما تزال مستمرة.

وأوردت، في هذا السياق، بلاغا استنكر فيه المجلس "تعنت" المسؤولين على مستوى وزارة التربية، التي أصدرت تعليمة لمدراء التربية تتعلق بعدم تسديد أجور المضربين برسم شهر مارس.

وسجلت النقابة أن هذا الإجراء يأتي بالرغم من قرار ال(كنابست)، في نهاية فبراير الماضي، بتعليق إضرابه وبعد مشاركته، منذ الرابع من مارس، في اجتماعات عمل مع ممثلي الوزارة حول مطالب المدرسين، موضحة أن آخر لقاء للتفاوض بين الطرفين، انعقد يوم 11 مارس واستمر لساعات طويلة، لكنه وصل إلى طريق مسدود.

من جانبها، ترى صحيفة (لوكوتيديان دو وهران) أن "السلطات العليا" للبلاد مدعوة مجددا للتدخل من أجل نزع فتيل النقاش بين وزارة التربية الوطنية والمجلس بعدما لاحظت أن الحوار الذي أطلقه هذا الطرف نفسه يعتريه الجمود.

وتطرقت إلى التطورات الأخيرة للأزمة، وخاصة تعليق الإضراب، مما أسفر عن استئناف الدراسة، في فاتح مارس، ومباشرة الحوار مع اجتماع العمل ليوم الخامس من مارس، وكذا تسوية حالة مدرسي ولاية البليدة، لرفع أي حاجز أما السير الجيد للنقاشات، لكن مشكلة جديدة تكتسي أهمية كبيرة جاءت لتسمم أكثر العلاقات بين الطرفين، وتتمثل في الاحتفاظ بإجمالي راتب شهر مارس.

بدورها، كتبت صحيفة (ألجيري باتريوتيك) أن وزارة التربية لم تنتظر نهاية المحادثات مع ممثلي المدرسين لإطلاق هجوم جديد وتوعدت بتشديد لهجتها ضد أي نزعة للاحتجاج في الأشهر المقبلة، مع اقتراب موعد الامتحانات.

وقالت الصحيفة، إن الوضع ما يزال هشا، مشيرة إلى أن المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع الثلاثي الأطوار (كنابست) قد يلجأ إلى الإضراب ما دامت هناك أمور لم يتم حلها خلال المفاوضات الجديدة بين الطرفين.

وكشفت، أن هناك بالفعل في المفاوضات أمر ما لم يتم استكماله ويخفي مخاوف كبيرة، خاصة وسط المدرسين، موضحة أن الوزارة، واستباقا منها لتوترات جديدة، أعلنت أن مواضيع الامتحانات سيتم طرحها انطلاقا من المقرر الرسمي، الذي سيتم أنهاؤه بنسبة 100 في المائة، وأن العديد من الاجراءات والحلول تم اتخاذها قصد التقليص في المستقبل من الإضرابات في القطاع وضمان حق التمدرس لجميع التلاميذ.

وفي موريتانيا، اهتمت الصحف، على الخصوص، بالحملة التحسيسية الواسعة التي أطلقها حزب (الاتحاد من أجل الجمهورية)، الحاكم، تحضيرا للانخراط في صفوفه، وذلك بعد تنظيم أيام تشاورية مطلع مارس الجاري، والتي صدرت عنها توصيات بإصلاح الاختلالات التي عانى منها الحزب سابقا. وأوضحت أن الحزب بعث عددا من قادته وأعضاء الحكومة إلى مقاطعات العاصمة نواكشوط والولايات الداخلية، وذلك لشرح مضامين مخرجات الأيام التشاورية وإطلاق حملة الانتساب إليه.

ونقلت، في هذا السياق، عن وزير الخارجية، رئيس بعثة الحزب إلى ولاية داخلت نواذيبو، إسلك ولد أحمد إزيد بيه، قوله إن الحزب "لم يوفق في استثمار" الحصيلة التسييرية لرئيس الجمهورية، "بفعل الجمود الموروث من الماضي، والعجز عن بناء التصورات"، معتبرا أن "رياح الإصلاح التي تهب اليوم على الحزب غايتها الأساس أن ترتقي بذراعنا السياسي إلى مستوى ما تحقق في مجالات الأمن والوحدة الوطنية ومحاربة الفساد...".

وأضافت أن ولد إزيد بيه أكد أنه على الحزب أن "يكون في طليعة هذا الدفع السياسي الوطني. فلكل مكانه: المناضلون التاريخيون للاتحاد من أجل الجمهورية، المحبطون من المعارضة، اللا مهتمون بالشأن السياسي، وبعبارة واحدة الموريتانيون والموريتانيات ذوو النوايا الطيبة"، معتبرا أن "المعارضة الراديكالية المتحجرة تسير نحو الإفلاس الحتمي بفعل الفاتورة السياسية للربيع الفاشل".

كما نقلت الصحف عن وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة، ميمونة بنت التقي، قولها خلال مهرجان تحسيسي بمقاطعة الرياض في ولاية نواكشوط الجنوبية، إن مستقبل الحزب بيد منتسبيه وممثليهم، داعية إلى الإقبال على الانتساب للحزب. وأكدت أنه لن يتصدر المشهد السياسي لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية إلا من هو أهل لذلك ومفوض باسم القاعدة العريضة من المنتسبين.

وأشارت إلى أن الوزيرة الأمينة العامة للحكومة، زينب منت اعل سالم، ترأست، من جهتها، تجمعا جماهيريا حاشدا بمقاطعة توجنين بولاية نواكشوط الشمالية، وذلك ضمن أنشطة الحملة التحسيسية المحضرة لحملة الانتساب لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، حيث دعت قادة ونشطاء الحزب بهذه المقاطعة إلى التعامل مع الوضعية الراهنة بقدر كبير من الثقة والاستعداد لخوض معركة المشاركة السياسية من أوسع أبوابها.

وتابعت أن الوزيرة خاطبت الحضور قائلة "لن تشاهدوا في المكتب التنفيذي القادم للحزب شخصا بلا قاعدة شعبية، ولن تشاهدوا رئيس قسم بلا جمهور، ولن تفرض على الوحدة القاعدية أي شخصية، معيار الديمقراطية والشفافية سيحكم الانتساب والتنصيب والهيئات الحزبية، سنتعامل مع الأمور بشفافية مطلقة وسنحارب الفساد بكل أنواعه".

وأوردت الصحف أيضا تصريحات مبعوثة الحزب إلى مقاطعة دار النعيم بنواكشوط الشمالية، مفوضة الأمن الغذائي، نجوى بنت الكتاب، خلال اجتماع لمناضلي الحزب، والتي دعت فيها إلى التوقف عن الشكوى، والبدء في العمل من أجل الانتساب إلى الحزب وتشكيل هياكله.

واعتبرت الصحف أنه "لا أحد من المهتمين بالشأن العام يستطيع أن يقرأ بشكل جازم رسائل حملة الانتساب هذه"، وأن هذه الأخيرة "ستترك عددا من الرسائل المستفزة" في صناديق بريد مختلفة (الموالاة، المعارضة، المواطن العادي).

وسجلت أنه "بدلا من إعطاء الأوامر بضرورة تكثيف العمل الحكومي من أجل مواجهة الجفاف والبطالة والفساد وارتفاع الأسعار والانفلات الأمني وانهيار الصحة والتعليم، بدلا من كل ذلك، فقد تقرر إعطاء الأوامر للحكومة ولكبار الموظفين بالتفرغ في هذا الوقت العصيب لأنشطة الحزب الحاكم من أيام تشاورية إلى المؤتمر المنتظر، مرورا بحملات الانتساب الجارية حاليا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.