24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. أحمد الدغرني: الأمازيغية اخترقت القصر .. والزفزافي "مهدي منتظر" (5.00)

  2. خبراء مغاربة يناقشون تطوير الذكاء الاقتصادي‎ (5.00)

  3. فرنسا تُساندُ المغرب في مكافحة التطرف الديني وتدفق المهاجرين (5.00)

  4. أول غينية تُناقش "الدكتوراه الإسلامية" بالمغرب‎ (5.00)

  5. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | تقرير: غالبية إنتاجات التلفزة في رمضان حملت إساءات إلى المغربيات

تقرير: غالبية إنتاجات التلفزة في رمضان حملت إساءات إلى المغربيات

تقرير: غالبية إنتاجات التلفزة في رمضان حملت إساءات إلى المغربيات

رغم كل الحملات التحسيسية التي انخرطت فيها فعاليات مجتمعية ومنظمات وجمعيات معنية بالدفاع عن حقوق المرأة لتحسين صورة المرأة في الإعلام المغربي، لازالت الإنتاجات التلفزيونية المبثوثة على القنوات التلفزيونية العمومية تحمل إساءة إلى المرأة المغربية.

المرصد الوطني لصورة المرأة في وسائل الإعلام، وهو هيئة تضمّ ممثلين عن القطاعات الحكومية، وممثلي جمعيات المجتمع المدني وممثلي مراكز الدراسات والبحث بالجامعات، كشفَ أنّ الإنتاجات التي بُثت على القنوات العمومية في رمضان المنصرم "حملت بين طيّاتها إساءة إلى المرأة المغربية".

وتتمثل مظاهر الإساءة إلى المرأة المغربية في معظم الإنتاجات الرمضانية التي بثتها القنوات التلفزيونية المغربية خلال شهر رمضان في تكريسها للصور النمطية السائدة في المجتمع، من قبيل إبراز جوانبِ تقبُّل المرأة للعنف والإذلال والإهانة، مقابل فكرة الزواج.

ورغم التغيير الإيجابي الذي تعيشه المرأة المغربية، وتقدمها في عدد من المجالات، ولعبها أدوارا رائدة ومتميزة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، فإنّ معدّي الإنتاجات التلفزية الرمضانية، حسب المرصد الوطني لصورة المرأة في وسائل الإعلام، لم يتلقطوا هذه المؤشرات.

وانتقد المرصد الذي أحدثته وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية سنة 2014، وتم تنصيب أعضائه شهر يونيو 2015، اعتماد الإنتاجات الرمضانية "لغة الشارع التي تتضمن منسوبا عاليا من العنف وتكرِّس الصور النمطية السلبية بخصوص المرأة المغربية".

ما ورد في تقرير المرصد الوطني لصورة المرأة في وسائل الإعلام صبَّ في اتجاه الانتقادات اللاذعة التي وجّهها الجمهور المغربي إلى الإنتاجات الرمضانية، وخاصة في ما يتعلق بـ"التركيز على اعوجاج الجسد أو الفم أو الصراخ"، معتبرا أنّ هذا يُظهر محدودية كفاءات النساء في الكوميديا.

أمينة الخرشاف، رئيسة المرصد الوطني لصورة المرأة في الإعلام، قالت في تصريح لهسبريس إنَّ المغرب قطع أشواطا مهمة في مجال النهوض بحقوق المرأة، وتحقيق المساواة بينها وبين الرجل، "لكنّ الإعلام العمومي لا يساير هذا التغيير، ومازال يكرّس الصورة النمطية القديمة حول المرأة".

وانتقدت الخرشاف استمرار القنوات التلفزيونية العمومية في حصْر المرأة في عوالم الموضة، والطبخ، داعية المسؤولين عن هذه القنوات إلى تفعيل مقتضيات دفاتر التحملات، التي تخوّلهم حقّ مراقبة الإنتاجات التلفزية قبْل بثها أمام الجمهور.

واعتبر المرصد الوطني لصورة المرأة في الإعلام أنَّ الأعمال الرمضانية لا تمتثل للمقتضيات القانونية المؤطرة للمشهد السمعي البصري، والتي تنص على النهوض بثقافة المساواة بين الجنسين ومحاربة التمييز بسبب الجنس، معبّرا عن "استيائه من مستوى الأعمال الرمضانية التي حصرت أدوار المرأة في قوالب نمطية سلبية تتناقض والمنحى العام الذي تسير عليه البلاد في مسيرة المساواة والكرامة لكلا الجنسين".

ودعا المرصد اللجان الساهرة على انتقاء المشاريع، والهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، ولجنة المناصفة واليقظة بكل من القناة الثانية والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، والقطاعات الحكومية المعنية، "إلى اتخاذ ما يلزم للحد من هذه التجاوزات والحرص على عدم تكرارها مستقبلا، انسجاما مع تطلعات جميع مكونات الشعب المغربي في ترسيخ قيم المساواة وعدم التمييز التي أسس لها الدستور".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (43)

1 - شوهة السبت 16 يونيو 2018 - 15:16
الاعلام العمومي مات لسنوات من فضلكم نساوه
2 - هيتش هوتش السبت 16 يونيو 2018 - 15:17
صراحتا انتاجات مغربية رديئة و دون المستوى, حال سياسيين المغرب ..كمواطن مغربي غيور على مغربي الحبيب عندما أقارن مستوى البرامج الرمضانية في الدول العربية الشقيقة مع البرامج المغربية اشعر بالحزن وخيبة الامل..المغاربة سئمو من الردائة و الانحطاط ...نريد عزة و فخر و رفع المستوى في كل الميادين..يارب...
3 - استاذة مهتمة السبت 16 يونيو 2018 - 15:17
المؤسف في سلسلة الدرب مثلا تشجيعها على التحرش رغم أن القانون يعتبر هذا السلوك جريمة اخلاقية يستحقها مرتكبها السجن ناهيك عن حرمة التحرش من الناحية الدينية . فا لسلسلة مليئة بعبارات من قبيل . الزين _ الفريزة_ التيتيز. وغيرها من مصطلحات التحرش السوقية المتداولة والأمر شديد الخطورة.
4 - mowatine السبت 16 يونيو 2018 - 15:20
إساءة للمغرب وطنا و شعبا و ارضا صراحة خاصة سيتكوم بدون المستوى فقط كلام الشارع . و تعواج الوجوه لاعلاقة بالفن .
5 - H MEN السبت 16 يونيو 2018 - 15:22
الحمد لله لم اشاهد سوى حلقات 'كبور',البقية لم ارها وفضلت الانترنت والمشي خارج المنزل عليها.اضحاك الناس موهبة واغلب الكتاب والمخرجين والممثلين ماعندهومش.
6 - Rachid saddam السبت 16 يونيو 2018 - 15:26
الواقع هو أن إهانة المرأة تجريدها من هويتها الإسلامية البرامج التلفزية لم تكن يوما تزرع الاخلاق عبر البرامج والمسلسلات و المشاهد المنحطة التي اكتسحت جميع القنوات الفضائية.ففساد المجتمع من فساد المرأة التي هي أمهاتنا و اخوتنا وبناتنا فتقدم المجتمع رهين بتربيتهن واخلاقهن فالرجوع إلى الأصل خير من التقليد الاعمى
7 - من فرنسا السبت 16 يونيو 2018 - 15:31
لا رأي لدي لاني مقاطع التلفزة المغربية منذ تقريبا 20 سنة، التلفزة المغربية لم تكن يوما لكي تموت... هي اصلا لم تولد بعد
8 - hamid السبت 16 يونيو 2018 - 15:38
لم تسئ فقط للمرأة المغربية وإنما للإنسان المغربي وخاصة المراكشي الذي أعطته صورة سلبية في إحدى مسلسلاته المصنفة في الكوميديا. فقد عشت لسنوات بمدينة مراكش وبأحدى أحيائها الشعبية فالإنسان المراكشي الأصلي (حاشا ان يكون ما أشاهده عنه الآن)
9 - Hassan السبت 16 يونيو 2018 - 15:43
مع ذلك هناك تحسن ملحوظ في بعض الأعمال حيث كتابة السيناريو أصبحت بشكل أفظل
10 - nord d'Amérique السبت 16 يونيو 2018 - 15:56
الوطن المغربي لايحترم أحدا الشعب كله مقهور على أمره لا امن لا مستشفيات لا شيء . أصبح اخنوش في كفة و كل المغاربة في كفة. و كأن الدولة كلها متوقفة على هادا الرجل لقد فقر الشعب مند توليه منصبه هو و ابن كيران. و نحن ككنديين و أمريكيين إذ نطالب جلالة الملك بتنحية هاد الرجل لالمعاقبة امن طنجة اللدين لم يفعلوا شيئ
11 - نعمان السبت 16 يونيو 2018 - 16:03
صراحة لا أعرف لماذا هذا الإصرار العجيب على بث السيتكومات المضحكة " البليدة" وقت الإفطار ؟؟؟ هل تحولت هذه الإنتاج أن الحامضة إلى مقدسات؟؟؟ لماذا لا تبث إنتاجات درامية تاريخية ؟؟؟؟
12 - محمد السبت 16 يونيو 2018 - 16:04
لما لا تعتبر الحقوقيات تلك البرامج هي تمثيل للواقع فقط لماذا لا يعتبرن أفلام الضعارة إساءة للمرأة بل تجدهن حريصات كل الحرص على الدفاع على تلك النوع من أفلام والحمد لله على كل حال
13 - sinifro السبت 16 يونيو 2018 - 16:08
اكبر جهة كتهين المرأة هما هذوك الجمعية الحقوقية لبغين المرأة تولي راجل. الله عز وجل خلق الرجل والمرأة ليكمل كل واحد منهما الاخر في هذه الذنيا وليس ليتنفسوا ويريد كل واحد منهما ان يصبح في مكان الاخر ومن اراد ان يهتم بنساء فليذهب للجبال حيت النساء يمتن وليجدن قوت يومهن
14 - Hard Talk السبت 16 يونيو 2018 - 16:09
وخا أسيدي، نقولو بللي الإعلام المغربي يكرس الصورة النمطية للمرأة المغربية في المغرب. و ماذا عن صورة و سمعة المرأة المغربية في الخارج؟ أنا لا أطلق الكلام على عواهنه، بل هذا واقع مر نتجرعه نحن مغاربة الخارج من جراء سلوك عدد لا يستهان به من المغربيات، و إن كنتم في شك مما أقول، فاسألوا المغاربة الذين يعملون في الفنادق و سائقي الطاكسيات و العاملين في المطاعم الراقية في لندن و باريس و نيويورك الخ. بل ربما ان شاءت الأقدار و وجدت نسفك في القطب الجنوبي فستجد هناك مغرببات يمتهن ما يعجز اللسان عن ذكره. انا مغربي و أحب وطني و لدي بنتين و اخوات و ام رحمها الله و أغير عليهن من السمعة السيءة التي كان سببها مغربيات الخارج. انا لا اعمم لكن هذا هو الواقع.
صار اعراب الشرق يشتمون بالمغربيات.
انشر رجاء لقد طفح الكيل.
15 - كادي ابراهيم السبت 16 يونيو 2018 - 16:12
عدم الوعي عند هذا الذي يسمى الفنان هو الطامة الكبرى. اذا كان الهدف من هذه البرامج هو ضرب أسس "الاسرة" المغربية (وهو في رأيي الهدف)، فكان على هذا الذي يسمى الفنان ان يعي و يفطن لهذه الخطة الشيطانية ويرفض المشاركة في هذه الاعمال التخريبية.
16 - المعلق الصغير السبت 16 يونيو 2018 - 16:17
هذا صحيح
و لكن عندي رؤية مغايرة
فانا اتكلم عن قلة الحيا ابان مائدة الافطار عندما تكون العائلة مجتمعة
خاصة سلسلة السيبر فاتي و صلاح عادي صاحبها عادي نورمال و الزين ديالي و بيبي و معرفت شنو اخر
وا عباد الله راحنا مغاربة مسلمين و عندما اعراف و تقاليد و حشمة
هذا النوع يعطي صورة للمتفرجين من دول اخرى ان المغرب بلد متفسخ اخلاقيا اضافة الى الكلام البذئ
و معظم الاعمال كانت في هذا المنوال
هذا الى جانب غياب الكبار امثال الداسوكين و الوزير ووو
و استغل هذا المقال للتعبير عن فرحتي لخسارة المنتخب امام المنتخب المجوسي فبفضل هذه الخسارة سيعود الطالب الى كتبه و دروسه و الفلاح الى حقله و التاجر الى دكانه و الحمد لله
17 - Amal السبت 16 يونيو 2018 - 16:28
مع الاسف
الصورة الدونية للمراه تسوقها المرأة نفسها من خلال الاعمال التي تساهم فيها سواء في التمثيل حيث تؤدي ادوارا يكون فيها محور حياتها جلب الزوج و غالبا بتذلل و مهانة،
و كذا في الغناء حيث غالبا ما تسوق علاقة انعدام ثقة و صراع مع الرجل، مكرسة بذلك صورة سلبية تترسخ في ذهن المتلقي و تكرس الراي العام. و تترتب عنها كل هذه الأمراض المجتمعية التي نعرفها، حان الوقت ليتحمل الكل مسؤوليته ......
18 - معتوه السبت 16 يونيو 2018 - 16:39
السوقية ولغة الشارع اصبحت اداة هذه الاعمال. كانهم يريدون اسقاط هذه الصورة على كل المغاربة، ومن يدعي ان هذا تمثيل للواقع، فواقعنا المعاش ليس كله انحدار اخلاقي كما ان تمثيله وجعله نوع من الفكاهة السمجة لن يحل المشكلة بل سيساعد على انتشارها داخل العائلة الواحدة وبين الابناء لتعم السوقية المجتمع حتى المتحفظ منه.
يكفي من الشعبوية. لنرتقي.
19 - طوجور مقاطعون... ايه السبت 16 يونيو 2018 - 16:39
كل عام المغاربة ينتقدون تلفزتهم والمسؤولين دايرين اودن كيال حتى وصلنا الى تعواج الفم انتضروا رمضان المقبل ستكون ةسكون اسكيتشات وفكاهات بنكهات اباحية مع فطوركم.حتى دلك الحين وكل عام وبرامجنا نبيلةوعيوشة....اما نحن فمقاطعون من انهار بان لبارابون.
20 - مواطن السبت 16 يونيو 2018 - 17:05
لنكون.واقعين.قليلا..نحط.لاءصبع.على.الداء.
الداء.في.المسيرون.لتلفيزيون.
هم.الدين.يريدون.هاد.النوع.من.سكوتومات.
يعرفون.ان.تلفاز.المغربي.لايراه.الى.فيءة.
قليلة.جدا.من.اعمار.وعقول.
الشباب.اليوم.لايعرف.حتى.اسم.التلفزة.
ولايرا.اي.برنامج.وخرجوا.لشارع.وسالوهم.
عن.برنامج.تقافي.معين.اوبرناج.سياسي.
او.قتصادي.الكل.يجهل.لافن.ولا.ايشء.
لهدا.يكورون.وعطون.البصير.والعمي.
21 - ميسترس رزان السبت 16 يونيو 2018 - 17:34
لماذا بالضرورة الكوميديا سلسلة أو جوج كفاية كلشي باغي يضحك اكثر فناني هوليود احترافية و يتخصص في شيء محدد دراما أو أو او و لا يتطاول على الكوميديا الا من له حس فكاهي و لن تجده الا نادرا في ادوار غيرها الا لمغربي يعتقد نفسه لانه ممثل ممكن أن يكون تلقائيا كوميديا و عموما خلاصة الكوميديا في بلدنا اجي نضحكو على البطاليين و العوانس و الرجل الشارف زير النساء و احيانا علاش لا مول لحانوت السوسي و ضروري لمشرمل و فالاخير زيد واحد بعقلو و ها مسلسل كوميدي واش هكذا تختزلون المجتمع المغربي في صور نمطية كنانه بالكاد ارتحنا من الناصيري و كوميديا اجي نديرو مشروع و مينجحش و غدا نجيبو شي مغني يطيح علينا دكشي فابور اعذروني لمغاربة ماشي بلداء و اصلا لسنا في حاجة للضحك ديرو مسلسلات هادفة بحال الوجه الاخر مثلا لي تطرق لمشكلة الأمراض النفسية أو كمسلسل درب لحمام لي بصاح وصل لينا صورة مختزلة عن ما نعيشه في أغلب الاحياء الشعبية أما المغربي فالواقع الذي يعيشه يكفيه ليضحك من الالم لبقية عمره و بليز نقصو من الترويج للتشرميل رآه بزاف حشومة يرجعو ولادنا و بناتنا يبانو ليهم لمشرميلين قدوة يقتدى بها لأنه مستوني.
22 - نجيب السبت 16 يونيو 2018 - 17:39
الى صاحب التعليق الذي يشاهد فقط كبور، سلسلة كبور نفسها اصبحت عنوانا للسخرية المبنية على حركات تشويه الوجه ،و الاستهزاء بالإعاقة فكفانا ترويجا للبلادة.
23 - Mos السبت 16 يونيو 2018 - 17:40
Beaucoup trop tard votre rapport pour qu'ont puisse réagir année prochaine inchallah avant la diffusion des choses pire encore
24 - توفيق السبت 16 يونيو 2018 - 17:42
بلا بلا بلا
قوة الهضرة والانتقادات من المرصد دون أن يعطي أمثلة واضحة أو يذكر البرامج بالتحديد مبرزا المقاطع التي اعتمد عليها...
المرصد مازالت تنتظره أشواطا من الاحترافية والمصداقية والشفافية عوض الاختباء والحشمة والخجل المنتجين والفنانين والمخرجين..
لي تيشطح ما تيخبيش وجهو
25 - Fook السبت 16 يونيو 2018 - 17:52
الاوسمة لاعداء بلدنا والمسيئين لها والسجون لا شرافها والغيورين عنا هده هي النتيجة الحقيقية . . .
26 - le citoyen السبت 16 يونيو 2018 - 17:52
la fille et la femme Marocaine c'est elles qui se sont mis dans cette situation désastreuse. Pour dire que nos filles et femmes veulent devenir des grandes dames dans une société vétuste. Au lieu de rester dans son foyer,pour s'occuper de son mari,ses enfants,sa personne a elle même, la voila qui est une otage de son désire.(Le malheur de nos enfants vient du manque d'éducation de la femme.
Jamais une bonne ne pourra remplacer l'amour d'une mère à ses enfants,plus encore ils sont battus et mépriser.
Quant nos TV,elles ne sont qu'une boite de liaison dans le but de démolir la conscience de la Marocaine.
Y a t'elle plus beau qu'une femme au foyer,et éduquer ses enfants qui sont l'avenir d'un pays encore très sous developper ?
Regardez maintenant ce que nous obtenons de cette jeunesse perdue(drogue,alcool,prostitution,crimes, et ignorance de la vie actuelle.
Notre jeunesse est perdue d'avance,et rien ne pourra la remettre sur le droit chemin. Elle ne sert a rien,même pour elle.
PSV
27 - عبد الحق بني تجيت السبت 16 يونيو 2018 - 17:52
الله إهدي هاد القنوات ديالنا....منتوج مخجل مع الاسف
28 - nour السبت 16 يونيو 2018 - 17:55
صراحة لا اشاهد هذه الانتاجات منذ زمن لأنها لا تحترم المشاهد المغربي ولا ترقى لتطلعاته و دون المستوى مقارنة معا دول عربية كمصر وسوريا و لبنان الذين أبدعوا هذه السنة
29 - باحث عن الحقيقة السبت 16 يونيو 2018 - 18:14
أباراكاو ما تفلسفوا كل شيء ، الدراما او الفكاهة لا يجب ان تخضع دائما للمعاير المجتمعية . معروف عند المغاربة ان ما يعرض بعيد عن الواقع المعيش . مجرد تمثيل لا اقل ولا اكثر وفي اكبر الدول الي سابقانا في حقوق المراة بملايين السنين يقدمون افضع من هذا في افلامهم ومسرحياتهم ويبقى ذلك مجرد ادوار وتمثيل
باراكاو علينا واذا كنتم تعلقون على كل شيء سيروا علقوا على المسلسلات البرازيلية والمكسيكية الي كتعلم بناتكم العري والفجور والتمسك بالرذائل ، سيروا علقوا البرامج التافهة الي كتدي الميزانية فابور ولا فائدة ، سيروا حاربوا انتشار المخدرات والحشيش فابواب المدارس وفي صفوف الصغار والصغيرات وكاين ما يدار
اوا تعلموا
30 - غيةر"ت" السبت 16 يونيو 2018 - 18:18
السلام عليكم.
وهل فعلا نحن عندنا إعلام سمعي بصري لا أضن. عار على هذا الإنحطاط. بالمقارنة مع إنتاجات الدول الأخرى نحن في الحضيض. دون المستوى.لأن الإعلام في المغرب تتحكم فيه لوبيات تعمل لمصلحتها الشخصية ولا يهمهامصلخة شعب المداويخ والقطيع.حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم.
31 - سيف السبت 16 يونيو 2018 - 18:22
الاعمال التلفزية ماهي الا مرآة للمجتمع غريب ان نرى أعمالا راقية والمجتمع غارق في الجهل والتخلف لان دالك لا يتماشى والواقع المعاش والذي هو البوءس والمعانات والجوع الثقافي المجتمعي وجوع العقل والبطن.
32 - الشلح السبت 16 يونيو 2018 - 19:03
de pire en pire et l'année prochaine sera aussi pire que le pire en pire.
33 - Omar33 السبت 16 يونيو 2018 - 20:15
éduquer les femmes c'est éduquer le peuple
34 - مغربية السبت 16 يونيو 2018 - 21:08
الانتجات المغربية دون مستوى فكل الممثلين المغاربة غير محترفين في مجال محدد مثل الكوميديا و الدرما....... الكل يبحث عن فرصة للعمل فقط و كسب الاموال دون مرعاة مشاعر الجماهير و احترام الاسرة و اعطاء صورة غير معقولة للمرأة و استعمال البلادة و غيرها للاضحاك هده ليست ثقافة هدا ناتج عن عدم الابداع لحظة هده السنة ان الانتجات المصرية و اللبنانية كانت قوية و تحمل مواضيع لها صلة قوية بالواقع المر المسلمين خاصة الارهاب . نحن نبحث عن افلام او برامج تجسدية للواقع المعيش ...
35 - من ايطاليا السبت 16 يونيو 2018 - 22:15
صراحة كنشكر الإعلام المغربي على رداءة البرامج التلفزية وضعف الإبداع الفني وخاصة في شهر رمضان الكريم بسببها تفرغنا لصلاة التراويح و إحياء صلة الرحم بعد الصلاة عوض تضييع الوقت في متابعة البرامج التافهة .
36 - boom السبت 16 يونيو 2018 - 23:31
انا متافق معا كل واحد قال بئانا البرامج المغربية خالية من اللابداع و الجودة و لا نجد فيها اي نوع من الذوق.. وتعطي نظرة جد سيئة للمواطن المغربي صغيرا كان ام كبير رجل او امرأة ..عار و حشومة نبقاو غيف تاعروبية و تعواج لوجه....اين هم الفنانة لي عندهم مبادئ و عندهم احترافية... باراكانا من الفنانة لي باغيين ياكلو الخبز..وا بغينا الجودة...هاد المنتجين ماتايشوفوش واش كايديرو الدوال لخرين ماتيحشموش يقدمو هاد التبهديل فالتلفزة ....مابقاتش فكثرة القنوات او ما فيهوم والو ...انا بعدا كنتعصب مين نشوف مسلسلات مدبلجة ولا مين نشوف كميرا كاشي ...او زيد او زيد...المهم وكالنا عليهوم الله...المغاربا عاقو...
37 - sifao الأحد 17 يونيو 2018 - 00:46
الاساءة الى المغربيات امر عادي جدا في الاعلام العربي والاسلامي لانهن يقدن حركة التحرر ويتوجس ان ينقلن العدوى الى باقي البلدان...اول امرأة تبوأت منصب سياسي مغربية ، اول مرأة اعتلت منصة التتويج العالمي في الرياضة مغربية ، في المسابقات الفنية هي الاولى ايضا وكذا في كل المجالات....
38 - مواطنة الأحد 17 يونيو 2018 - 01:21
نفس الوجوه يمثلون في عدة مسلسلات و سيتكومات كحطاب و فضيلة بنموسى و درابيل و مليزي ......نفس الوجوه في قناوتنا العموميةوفي نفس الوقت حتى اختلطت علينا الأمور .
39 - مفكر فقط الأحد 17 يونيو 2018 - 02:53
وتستمر المهزلة انتاجات تضرب ما تبقى من القيم والأخلاق وتضييع ما يتعلمه قلذات اكبادنا في المدارس
40 - Mourad الأحد 17 يونيو 2018 - 02:58
عرفتو وحق رب الى كدجيني برامج وسيتكومات لدارو فرمضان بحال الى كتشرب كاس كبير ديال العصير معصربين فيه ٪100 الحامض الطبيعي
41 - mohammed morooco الأحد 17 يونيو 2018 - 03:42
القنوات المغربية من اسوء القنوات الفضائية ام بنسبة للبرامج رمضان لهذا العام دون المستوى او بمعنى اصح رديئة للغاية
42 - عبد الجليل من اسفي الأحد 17 يونيو 2018 - 14:57
بصراحة ما تم تقديمه للمشاهد عبر القناة الاولى والثانية المغربيتين رديء جدا.ولا ادري كيف سمحت الهاكا لهذه السيتكومات ان تذاع عبر القناتين المغربيتين خلال هذا الشهر المبارك شهر رمضان الذي كنا نتمنى ان نشاهد فيه عبر قنواتنا المغربية مسلسلات جميلة اما دينية او اجتماعية او ثقافية تليق بسمعة المراة المغربية والرجل كذلك.وان يكونوا الممثلين من خيرة الاشخاص الذين يتقنون التمثيل والذين لهم تاريخ عريق في التمثيل.لكن العكس هو الذي حدث وجوه تكرر خلال كل شهر من رمضان هذه الوجوه اصبح جل المغاربة يكرهونها وبالتالي يفضلون مشاهذة قنوات اخري غير مغربية.كان على الهاكا ان تقوم بواجبها وان تفرض على شركات الانتاج افلاما او مسلسلات تكون في المستوى المطلوب.اما الان فالدعم المادي نلاحظ انه يضيع ويخسر دون الوصول الى النتائج المتوخات. فالقنوات المغربية تتطلب اعادة النظر في كيفية تسييرها واختيار الاشخاص الذين يبحثون ما هو افضل للمشاهد المغربي
43 - محمد عالي الأحد 17 يونيو 2018 - 19:56
بعد مشاهدة سيتكوم الدرب اطالب بمحاكمة طاليس وسامية اقريو ومن معهما لإساءتهم للمغاربة بعمل دون المستوى من حيث الكتابة والأداء مع استثناء وحيد وهو بنعيسى الجراري وفي بعض الحلقات فقط الذي استطاع الى حد ما بذل جهد في هذا السيتكوم.
وعلى الاقل منعهم من التمثيل والكتابة لعشر سنوات ..
المجموع: 43 | عرض: 1 - 43

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.