24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  2. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  3. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  4. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  5. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | الصحافة المغربية والمحاكمات .. محطات من صراع الأقلام والمطرقة

الصحافة المغربية والمحاكمات .. محطات من صراع الأقلام والمطرقة

الصحافة المغربية والمحاكمات .. محطات من صراع الأقلام والمطرقة

لَمْ يَكُنْ يَتَوَقَعُ أَحَدٌ أن تَجُرَّ مكالمة هاتفية مجهولة يُمْسِي ويُصْبِحُ على مَثِيْلاَتِهَا الصحافيون عبر العالم حميد المهداوي إلى قضاء 3 سنوات نافذة (ابتدائية) في الزوايا الباردة لسجن عكاشة، بالرغم من كل المرافعات التي قدّمها المحامون والتغطيات التي أنجزها الصحافيون والتحركات التي قامت بها المنظمات الدولية والتوسلات التي صدرت عن العائلة الصغيرة لمدير موقع "بديل" سابقا.

ولم يكن المهداوي الأولَ في تاريخ الصحافيين المتابعين على خلفية أحكام القضائية، إذ عرف "العهد الجديد" محطات عديدة للصراع بين القلم والسلطة؛ أبرزها محاكمات أحمد بنشمسي، وعلي أنوزلا، وعلي المرابط ورشيد نيني، وأقربهم زمنا ملف توفيق بوعشرين الذي ظل حبيس مطرقة القاضي بوشعيب فارح التي لم تبح بالحكم، إلى حدود كتابة هذه الأسطر.

بدايات الألفية الجديدة شَهِدَتْ عملا صحافيا مكثفا، رصد مدى وفاء الدولة بالتزاماتها في مداواة جروح سنوات الرصاص، ليُكلف الأمر متابعات قضائية للعديد من "حاملي اليراع"، في قضايا كبرى وصلت حد "الإخلال بالاحترام الواجب للملك"، و"الإرهاب"، وغيرها من التُهَمِ التي تُنْبِتُ شوك الرقابة الذاتية في نفوس الصحافيين.

أحمد بنشمسي

كان أحمد بنشمسي، المدير السابق لمجلة "تيل كيل" و"نيشان" ومسؤول التواصل الحالي داخل "هيومن رايتس ووتش فرع شمال إفريقيا والشرق الأوسط"، من بين الصحافيين المغاربة الذين واجهوا تُهَما ثقيلة إبان فترة اشتغاله في الصحافة، حيث سيجدُ نفسه سنة 2007 أمام تهمة "الإخلال بالاحترام الواجب للملك"، بعد افتتاحيته المنتقدة للخطاب الملكي الذي تطرق للانتخابات التشريعية للسنة ذاتها، ليَتَقَرر مصادرة عددي الجريدة ومتابعة مدير نشرهما.

بنشمسي سَيُوَاصِلُ مشاكساته الصحافية، بعد أن نشر سنة 2009 استطلاعا للرأي حول شعبية الملك محمد السادس وسط المغاربة، ليأتي قرار سحب العدد من لدن مصالح وزارة الداخلية، بتزكية من المحكمة التي قبلت السحب شكلا ورفضه مضمونا.

علي المرابط

يعد علي المرابط من أشدّ الصحافيين صدامية في علاقته مع الدولة، حَكَمَتْ عليه المحكمة سنة 2003 بـ4 سنوات حبسا نافذة مع مَنْعِهِ من مزاولة مهنة الصحافة لمدة 10 سنوات، على خلفية اتهامه بـ"إهانة الملك"؛ وهو ما سَيرد عليه المرابط بخوض إضراب عن الطعام لمدة 40 يوما.

كما ستكون زيارته لمخيمات البوليساريو نقطة تحول في مساره، وسَتَجْنِي عليه مضايقات كثيرة، بعد أن قُدِمَتْ ضده شكاية اُتّهِمَ فيها بجنحة "القذف ضد المواطنين المغاربة المختطفين من طرف جبهة البوليساريو".

الحكم على علي المرابط بعشر سنوات حرمانا من ممارسة الصحافة كان سابقة على المستوى العالمي، ودفع بمنظمة "صحافيون بلا حدود" إلى وضع اسم المرابط ضمن "100 من أبطال الإعلام"، بمناسبة احتفائها باليوم العالمي لحرية الصحافة 2014.

علي أنوزلا

شكل علي أنوزلا، ابن مدينة أكليميم، صداعا مستمرا للدولة بسبب انتقاداته لمربع الحكم في المغرب، منذ اشتغاله بـ"الجريدة الأولى"، ومعالجته لمواضيع حساسة تَهُمُّ الحياة الخاصة للأسرة الملكية، خلقت الجدل غير ما مرة في الوسط السياسي المغربي.

شخصية أنوزلا الصدامية على المستوى الصحافي سَتُؤَدِي به إلى المواجهة المباشرة مع العقيد السابق معمر القذافي سنة 2009، ومع الديوان الملكي في السنة ذاتها، بسبب قضية "مرض الملك"، دون أن يتم اعتقاله بشكل نافذ، إلى سنة 2013 على خلفية نشر فيديو لـ"تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي"، في موقع "لكم"، لتَجْرِي متابعتهُ بعدها بتهمة "التحريض على ارتكاب أعمال إرهابية"، ويزج به في سجن سلا، قبل أن يطلق سراحه، تحت ضغوط المنظمات الدولية.

رشيد نيني

بدوره، كان رشيد نيني، مدير نشر يومية "المساء" سابقا، على موعد مع الاعتقال، سنة 2011، بعد مقال له حول "المعتقلين السلفيين"، حيث طالبه محققو الحراسة النظرية بتقديم أدلة تثبت صحة اتهاماته لأجهزة داخل الدولة، لتُقَرِرَ المحكمة مُتابعته بسنة حبسا نافذة، بتهم "تحقير مقرر قضائي والتبليغ عن وقائع إعلامية غير صحيحة".

وكانت المحكمة الابتدائية بالرباط، قبل ذلك الحكم، قد غرمت رشيد نيني بمبلغ ستة ملايين درهم، لفائدة المشتكين الأربعة، نواب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالقصر الكبير، مع أدائه غرامة مالية قدرها 120 ألف درهم لفائدة الخزينة العامة، بعد إدانته بجنحة "القذف والسب العلني".

توفيق بوعشرين

من جهته، تُوبِعَ توفيق بوعشرين، مدير نشر جريدة "أخبار اليوم"، في عديد القضايا، أشهرها المتعلقة بـ"كاريكاتور عرس الأمير"، والذي أدى إلى إغلاق مقر الجريدة ومتابعة بوعشرين رفقة الكاريكاتوريست خالد كدار؛ لكن محكمة النقض ستتدارك الحكم وسَتَقْبَلُ طعن الصحافيين بإلغائها قرار المتابعة وإغلاق المقر.

السنة الجارية، ستأتي كذلك بعقوبة مالية على توفيق بوعشرين، بخصوص الجدل الذي رافق سحب الأمر بالصرف في ميزانية صندوق تنمية العالم القروي من رئيس الحكومة، حيث ستحكم ابتدائية الدار البيضاء بـ45 مليون سنتيم ضد بوعشرين لصالح كل من عزيز أخنوش، وزير الفلاحة، ومحمد بوسعيد، وزير المالية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - واحد من الناس السبت 30 يونيو 2018 - 13:17
للاسف لا زال المغرب يلزمه الوقت ليتخلص من العياشة حتى تتغير أحواله للأفضل ملايين المغاربة تعيش "نكبة" الفقر والهشاشة والتهميش. أتذكر "عياش" رحمه لله كان معروف باسم مول الدلاعة على يوتيوب كان يشتم في أهل الريف ومطالبهم المشروعة إلى أن أعطاه الله درسا في الحياة. مرض الرجل بسرطان القولون الذي يعالج بنسبة عالية في الدول المتقدمة. فذاق المرحوم ما يعانيه المرضى الفقراء في هذا الوطن عذاب البعد وعذاب الاداء وغيرها. خرج قبل مماته لطلب السماح من ابناء الريف حيث انه اقتنع انهم كانوا يدافعون عنه وعلى جميع المناطق المنكوبة. هذه هي نكبتنا جميعا. الحرية للمعتقلين.
2 - Nour السبت 30 يونيو 2018 - 13:41
لماذا الدول العربية متخلفة..هل الاسلام متخلف اظن لا..ولماذا يعاقبنا الله احنا بالاخص..لماذا الدول الاروبية متطورة رغما ان اغلبية شعوبها ملحدة ولماذا لم تعاقب من الاله ام ان الله لا يحابي احدا..اسئلة كثيرة تحيرني وتشتت افكاري...
3 - Lahbib السبت 30 يونيو 2018 - 13:59
اليمين المتطرف الراديكالي الى اين?
4 - العدل السبت 30 يونيو 2018 - 14:07
إلى الأخ nour 2
الجواب سهل جدا هو
ان الله ينصر الدولة الكافرة إن كانت عادلة



العدل سيدي المحترم
5 - حفيظة من إيطاليا السبت 30 يونيو 2018 - 14:21
إلى 1 و2

تشمت في مول الدلاحة وتتشفى فيه، وكأن نهايته المأساوية أعجبتك، لا لشيء إلا لكونه حمل رأيا يخالف رأيك، لنفرض أن الرجل كان على خطأ في مواقفه السياسية.. هل يجيز لك اختلافه معك في الرأي أن تحقد عليه، وتشمت فيه حتى وهو بين يدي خالقه.. وأنت هل تعرف كيف ستكون خاتمتك، وبماذ ستمرض وستموت؟؟ لا تسخر من غيرك بسبب مرضه وكيفية موته، فالمثل عندنا يقول: اللي ما خرج من الدنيا ما خرج من عقايبها..
6 - YASSINE السبت 30 يونيو 2018 - 14:31
صحراوة لي كانو قتلوا 12 مخازني ورجل إطفاء و تبولو عليهم وحق رب ماقدر المغرب حتى يحاكمهم وكيعاملهم كيف الاسياد فالمحكمة والحبس والاحكام ماوصلاتش 20 سنة حيت دولة خايفة منهم وخايفة من الاتحاد الأوروبي
7 - kader السبت 30 يونيو 2018 - 14:36
لنكون منطقيين،عدم التبليغ عن شيئ يهدد امن الدولة يعاقب عليه القانون.اذن لماذا يدافع البعض على الا يطبق هذا القانون على صحفي
.اليس كباقي المواطنين.ام ان هناك اناس فوق القانون.الدستور الذي صوت عليه المغاربة يضع المغاربة سواسية امام القانون.والكل يتحمل مسؤوليته .ولتحي الديمقراطية وليحي العدل.
8 - bernoussi السبت 30 يونيو 2018 - 21:07
Je dénonce pour la troisième fois la présence de Robert MENARD sur votre photo de titre. Un personnage raciste, néo-nazi que vous promouvez en lui permettant d'apparaître comme un défenseur des droits humains et de la liberté alors qu'il en est l'un des plus ardents pourfendeurs. Le fait que vous possédiez Hespress devrait vous inciter à être attentif aux photos et aux visages que vous afficher pour illustrer les articles . Votre silence et votre censure ne me fera pas changer d'avis. Vous êtes complices de cette provocation comme lorsque vous affichez de la publicité qui promeut les voyages dans le pays d'apartheid qu'est Israel
9 - bernoussi السبت 30 يونيو 2018 - 22:01
Merci Hespress d'avoir enfin publié mon troisième commentaire concernant la photo qui apparaît en affiche de l'article. Nous sommes aussi présents pour vous aider à déceler des informations fausses ou des positionnements contraires à l'esprit de la démocratie ou des droits de l'homme.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.