24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  4. زيارة بوريطة إلى واشنطن تؤكد ثبات الموقف الأمريكي من الصحراء (5.00)

  5. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | رصيف الصحافة: وزير الصحة يطلب إنشاء مراكز أمن في المستشفيات

رصيف الصحافة: وزير الصحة يطلب إنشاء مراكز أمن في المستشفيات

رصيف الصحافة: وزير الصحة يطلب إنشاء مراكز أمن في المستشفيات

مستهل رصيف صحافة نهاية الأسبوع من "المساء" التي ورد بها أن وزير الصحة، أنس الدكالي، طلب من عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني، إحداث مراكز للشرطة داخل المستشفيات العمومية، بعد أن هددت عدد من النقابات بخوض إضراب ووقفات احتجاجية في حال عدم معالجة مشكل الاعتداء على الأطر والطواقم الطبية.

ووفق المنبر ذاته فإن وزارة الصحة اختارت اللجوء إلى الحلول السهلة والترقيعية في مواجهة المطالب، التي وضعت على طاولة وزير الصحة، والمتمثلة في توفير التجهيزات ومناخ العمل السليم داخل المستشفيات الجهوية والإقليمية، مما يمكن من تفادي ردود الفعل الغاضبة للمواطنين، والتي تتطور أحيانا إلى اعتداءات خطيرة وأعمال عنف وتخريب.

المنبر الورقي ذاته كتب أن بنك المغرب سيصدر قطعا نقدية من الذهب، بعد أن أشر رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، على مقرر بنك المغرب المتعلق بترويج قطعة نقدية من الذهب من فئة 1000 درهم، تتضمن مجموعة من المميزات إلى جانب صورة الملك محمد السادس، وخريطة إفريقيا مغطاة بالخطوط مشكلة الكرة الأرضية، تخليدا للذكرى الخامسة والخمسين لميلاد الملك محمد السادس.

وأضافت "المساء" أن العثماني أشر على قرار مماثل يهم إصدار قطعتين نقديتين، الأولى من الذهب من فئة 1000 درهم، والثانية من الفضة من فئة 250 درهما تخليدا للذكرى التاسعة عشرة لتربع الملك محمد السادس على العرش.

وأفادت اليومية، كذلك، أن زحف 40 ألف مهاجر سري من بلدان جنوب إفريقيا على المغرب يثير الرعب في إسبانيا، مشيرة إلى أن هؤلاء المهاجرين ينتظرون فقط الفرصة المناسبة لاختراق السياجات المطوقة لثغري سبتة ومليلية.

وأضافت "المساء" أن مصادر إسبانية ذهبت إلى ضرورة العمل على إقناع المغرب بمساعدة إسبانيا في وقف تدفق المهاجرين، عبر مساعدته في مجالات مختلفة لكونه لا يستفيد من تخصيص قواته لوقف المهاجرين، نظرا لكونه يبقى بلد عبور.

وإلى "الأحداث المغربية"، التي نشرت أن الحكومة تعتزم تقديم النموذج على مستوى تنزيل الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، من خلال تطبيق مفهوم "مثالية الدولة". وكتبت الجريدة أنه في هذا السياق، تنخرط مجموعة من القطاعات الحكومية، بداية من سنة 2019، في تنفيذ بعض الإجراءات والتدابير المنصوص عليها ضمن هذه الإستراتيجية.

ونقرأ في العدد ذاته أن وزير التربية الوطنية، سعيد أمزازي، تقدم، خلال المجلس الحكومي، بنص مشروع مرسوم يتعلق بتطبيق القانون المتعلق بنظام التأمين الإجباري الأساسي على المرض الخاص بالطلبة.

ويهدف مشروع المرسوم، الذي تمت المصادقة عليه من قبل الحكومة، إلى معالجة الإشكالات القانونية والمسطرية والتقنية التي أظهرها تطبيق بعض مواد المرسوم سالف الذكر، والتي كان من انعكاساتها ضعف إقبال الطلبة على الانخراط في نظام التأمين الإجباري الأساسي على المرض الخاص بهم.

وكتبت "الأحداث المغربية"، أيضا، أن عناصر الدرك، التابعة لزاوية الشيخ إقليم بني ملال أوقفت ثلاثة أشخاص ينشطون ضمن شبكة إجرامية، متخصصة في تزوير الذهب والنصب على المواطنين، بعد نصب كمين محكم للأظناء الثلاثة، الذين كانوا موضوع مذكرة بحث للاشتباه في ارتكابهم جرائم بيع الذهب المزور.

أما جريدة "العلم" فكتبت أن العديد من المداشر والقرى والدواوير بمنطقة زرهون تعاني العديد من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية الممنهجة من طرف جميع المجالس الجهوية والإقليمية المتعاقبة على هذه المنطقة، حيث يتم قطع مسافات طويلة لجلب مياه الشرب، إضافة إلى الخدمات الصحية المتردية.

كما كتبت الورقية ذاتها، أيضا، أن تدبير ملف محاربة الأمية بإقليم الجديدة يعرف اختلالات خطيرة، إذ تم الوقوف على أقسام لا يستفيد أفرادها من البرامج المسطرة، التي على ضوئها يتم صرف تعويضات مالية من المال العام، مشيرة إلى توقيف منشطين عن مزاولة عملهم كحلقة أضعف في السلسلة دون أن يطال البحث والتقصي المسؤولين الإداريين المباشرين عن هذا البرنامج.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (67)

1 - ali الجمعة 27 يوليوز 2018 - 22:20
C bien
Comme ça ils surveilleront les médecins et infirmiers qui font leur boulot
2 - ر - ا زاوية الشيخ الجمعة 27 يوليوز 2018 - 22:21
هههههههههههههه وخا ويشدو تا لي ما بغاش يخدم ويتماطل فالخدمة ويشدو صحاب الرشوة وويد وزيد
3 - توضيح قانوني الجمعة 27 يوليوز 2018 - 22:21
وزير الصحة ليس من حقه قانونيا توجيه الطلب مباشرة إلى المدير العام للامن الوطني بل يوجه رسالة في الموضوع إلى وزير الداخلية التي يحيلها الى المدير العام لإبداء الرأي.
4 - youssef الجمعة 27 يوليوز 2018 - 22:22
أحيي هذه المبادرة الطيبة اللهم البوليس و لا الشماكرية دالسيكوريتي اللي فسبيطار السويسي
5 - م ن الجمعة 27 يوليوز 2018 - 22:29
متفق مع الوزير ولاكن اولا عليك ايها الوزير اصلاح المستشفيات ولاطبائ والممرضين لان الاطبائ ولاه ؤمطلقتي الفلوس لاداوها فيك والممرضين ادا مطلقتهومش لادربولك شوكة ولاعطاواك فنيد ولاحتا دوا احمر وهناك من لاطبائ من يتعمد قطع وتعطيل الات لكي يدهب المواطن يجري التحاليل في مصحات خاصة وانتم تعلمون كدالك ولايمكنكم تغطية شمس بل غربال
6 - Abderrazak Oujda الجمعة 27 يوليوز 2018 - 22:30
بسم الله الرحمان الرحيم وبعد :
بعدة تكرار المواجهات واستعمال العنف داخل المستشفيات أنا مع إنشاء مراكز الشرطة داخل المستشفيات لأنها فكرة ليست وليدة اليوم بالعكس أيام السبعينات الثمانينات كان وجود رجال الشرطة في باب الإستقبال للحفاظ على سير النظام .للإشارة فموظفوا الصحة بجميع اطرهم إنهم مواطنون كباقي خلق الله المشكل يكمن في النقص الحاد في الموارد البشرية والوزارة هي المسؤولة عما يقع للتذكير فقط لا تنسوا ما قاله وزير الصحة السابق في إحدى المؤتمرات بتحريضه المواطنين ضد أصحاب الوزرة البيضاء . من هذا المنبر اقول كفى استهزاء بالاطر الطبية الخلل في الوزارة وليس في الموظف الذي يبقى دائما في الواجهة
7 - mourad الجمعة 27 يوليوز 2018 - 22:31
فكرة جيدة , ولكن يجب حل المشكل من النواة , اي اذا كانت المستشفيات مجهزة وتقدم خدمات جيدة انذاك لا ضرورة للامن , لان المواطن يثور حينما يلقى الخدمات سيئة .
لاكن مع الاسف نحن دائما نرى الحل في الزرواطة اللتي تزيد الوضعية سوءا على سوء
8 - المهاجر الجمعة 27 يوليوز 2018 - 22:31
رآه خص رجال الشرطة في أي مكان ماشي غير المستشفى ..المدارس. ..و الجامعات. .والمقاطعات. .والطاكسيات. .و و و و و ....رآه كلشي خطار ماتعرف الدقة من تجيك. .غير السلامة وصافي
9 - العجب الجمعة 27 يوليوز 2018 - 22:31
بغينا الأجهزة والمعدات الطبية الكافية والأدوية وخدمة صحية في المستوى مشي البوليس واحد مريض وتزيدوه بوليسي يزيد مرضو لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الله ياخد فيكم الحق يا حكام
10 - abybakk الجمعة 27 يوليوز 2018 - 22:31
Ici en France, aucun employé de la santé n'est agressé pour la simple raison que le monde fait son travail sans
demander du bakchich
Donc au lieu de faire la police dans les hôpitaux, demander aux medecins et aux infirmières de faire correctement de leur travail et d’arrêter de piller les gens
11 - من يعتدي على من؟؟؟ الجمعة 27 يوليوز 2018 - 22:35
العام لي فات ديت الوالدة لصبيتار في نهار السبت بالليل. لقيت غي الشاوش ومغازني في الباب. كالو ليا هاد نهار مكاين حد،. سير لمصحة خاصة ودي معاك الفلوس. اوداحكين مع روسهم. الوالدة بقات كتعداب في الطاكسي. بقات فهاد الحالة حتى نهار الاثنين.
12 - Ayoub الجمعة 27 يوليوز 2018 - 22:38
Il faut créer aussi des centres police à la douane, aux écoles, sur la route, les Autoroutes, dans les administrations public, dans les tribunaux, dans les souks, voir dans nos quartiers délaissés et marginaliser, merci
13 - اجمد الجمعة 27 يوليوز 2018 - 22:42
في الحقيقة ضروري رجال الأمن داخل المؤسسات العمومية لتجنب المشاكل التنظيمية ...لأن الحراسة الخاصة لا تعطي الهبة الضرورية و يمكن استعمالها كطرف ثانوي فقط...!
14 - dak الجمعة 27 يوليوز 2018 - 22:42
فكرة جيدة لحماية المواطنين من الزومبي
15 - غريب امر هذه البلاد الجمعة 27 يوليوز 2018 - 22:43
والله لو كان الأطباء يقومون بواجبهم على أتم وجه لما احتجنا لا لشرطة ولا لغيرها... هم مجرد اشخاص ببذل بيضاء يتاجرون في ارواح الناس... اين الظمير المهني و اين الكفاءات... حسبنا الله و نعم الوكيل... اللهم اشف كل مريض مؤمن
16 - Alaoui الجمعة 27 يوليوز 2018 - 22:45
Quelle honte ! Au lieu de trouver une solution durable, vous avez résolu le problème par la force. Le secteur de santé au Maroc a besoin d’équipements, de médicaments et du personnel qualifié. Vous n’avez rien compris encore une fois. Bravo
17 - حبوبو الجمعة 27 يوليوز 2018 - 22:49
مزيان فكرة واعرة الاطباء مخنزرين فالمرضى باش لي دخل المستعجلازرقلافات ويشوف البوليسي والمينوط بوفف وبخرج
18 - Hicham الجمعة 27 يوليوز 2018 - 22:50
Comme ça ils vont partager ce que les médecins et les infirmiers, aux citoyens.
19 - Me again الجمعة 27 يوليوز 2018 - 22:54
دبا يجي وزير الادارة و يقول إنشاء مراكز أمن في الادارات, عفوا يضيف سجون او مخافر في كل ادارة و يتبعه وزير الاسكان ليقول ان يضيف بيت خاص ببوليسي في اي منزل حيث حراس العمارات و الفيلات غير كافيين. ليصبح كل منزل كوكالة بنكية بعساس! سجن وسط سجن وسط السجن الكبير! المغرب سجن كبير حوله البحر بميناءات لها اسوار و مطارات الدخول بالفيزا و الشرق مسدود و حتى الجنوب الصحراء الامازيغية بغاو يردوها عربية.
خاصنا مزال مراكز امن في المقبرات باش الموتى مايديروش المظاهرات ضد الازبال لي فيها. اما الاحياء فهم مسجونين داخل المقاهى وبين الازقة المسماة باحياء و بلدات فليسطينية كانها غزة!
اغلب الاحياء بناها المهاجرون, لذا من الاحسن ان تسمى ازقتها و شوارعها و ساحاتها و مراكزها بالمانيا, فرنسا, الطاليان السبليون هولندا برسلونة ستوكهولم بافاريا السكنديناف لوروب فرانكفورت اسلو بروكسيل ميلانو الغرب امريكا هامبورغ برلين الزاس الديموقراطية الحقوق الاخلاق الاحترام العمل....
انشري يا هسبريس مشكورة!
20 - من اجل حماية المواطنين الجمعة 27 يوليوز 2018 - 22:56
يجب توفير مراكز امنية بالمستشفيات والجامعات والمدارس والاحياء خاصة الشعبية منها، لتوفير الامن للمواطنين وقطع الطريق على كل منحرف يهدد حياتهم
21 - الحمد لله الجمعة 27 يوليوز 2018 - 22:58
الحمد لله ان هده الفكرة اعجبت العاملين بالصحة و المواطنين على حد سواء لانني قد ذكرت مثلها في احد تعليقاتي بهسبريس بنك الافكار المتبادلة.انا سعيد لان السبد وزير الصحة يفكر مثلي تماما. و لن ابخل بافكار اخرى ان شاء الله لصالح بلدي.شكرا هسبريس
22 - cognito الجمعة 27 يوليوز 2018 - 22:58
يجب إنشاء المستشفيات أولا ثم مراكز الأمن بعد لأن لحد الساعة لا توجد مستشفيات في المملكة و الدليل هو أن جميع المسؤولين يدهبون للإستشفاء في أروبا و أمريكا لمجرد زكام خفيف ...
23 - NOUMRI الجمعة 27 يوليوز 2018 - 23:01
قرار صاىب و في محله هكدا سيشتغل الأطباء و المخرضين في أمن تام و لن تكون هناك فوضى و يسمح بدخول المريض و شخص واحد برفقته هكدا ستتخلص المستشفيات من الإكتضاض و كل مريض سيأخد حقه في العلاج و لن نرى الصحافة الصفراء تنشر أخبار كادبة كما كان من قبل حيت كان الشخص المريض يدخل عند الطبيب و لسبب تافه يخرج و يبدأ في الصراخ ستجد الكل يحمل جالوقته و يطلب البرتاج حتى لو كدب عليهم المريض المهم هو البوز
24 - عبد الصمد الجمعة 27 يوليوز 2018 - 23:04
أما في التعليم راه خاص كيميائية في كل مؤسسة تعليمية
25 - محمد الجمعة 27 يوليوز 2018 - 23:05
هههه مع هاد السيبة لي كاينة،نحن بحاجة لمخفر شرطة لكل بيت او شوف تشوف.
26 - ساخط ومتدمر الجمعة 27 يوليوز 2018 - 23:05
عوض مراكز لقمع المواطنين المحتجين ضد هزالةاو غياب الخدمات الصحية نقترح على الوزير تحقيق الشفافية والنزاهة ونكافؤ الفرص.انه مشكل الديمقراطية المغتصبة.واغتصابها يولد مشاكل وصعويات لا ينفع معها القمع الدموي.
27 - مهاجر باسبانيا الجمعة 27 يوليوز 2018 - 23:09
عليك ان تحسن من الخدمات وان تحسن منظومة الصحة وان تكون التغطية الصحية احسن من او تساوي اسبانيا وان يكون في المغرب ضمان اجتماعي متين وقوي عوض مراكز الشرطة هل نحن في مستشفيات ام ماذا؟
28 - مكناسي الجمعة 27 يوليوز 2018 - 23:11
المشكلة في هذا البلد أن جميع الحلول بالنسبة للمشاكل العالقة تبدو للمسؤولين حلول أمنية عندما أقدمت مجموعة من المسؤولين على تعطيل مشروع الحسيمة منارة المتوسط وتسبب ذالك في الإحتجاجات لم يجدوا سوى الحل الأمني عوض محاكمة المسؤولين عن التقصير تم الزج بقوات الأمن في مواجهة غضب الشارع وعندما إستفحلت المشاكل في القطاع الصحي يريدون وضع قوات الأمن في مواجهة غضب المواطنين كفى إستهتارا بهذا الشعب أين تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة
29 - مزيان الجمعة 27 يوليوز 2018 - 23:11
الصحة للجميع انقلبت العصا للجميع
30 - ramssis الجمعة 27 يوليوز 2018 - 23:16
انعدام الخدمات الصحية هي المشكل ليس غياب الامن العلاج بزيادةمشكل اضافي ﻻ يجدي نقعا يا سيد الوزير
31 - منتهى الجمعة 27 يوليوز 2018 - 23:17
صراحة لو طلب من الجنرال الوراق عسكرة المستشفيات لكان احسن فالمستشفيات العسكرية قمة في الانضباط ولا نجد فيها المحسوبية والفوضى التي نجدها في مثيلاتها المدنية
32 - امني الجمعة 27 يوليوز 2018 - 23:31
و اين هذه المستشفيات التي يطلب انشاء فيها مراكز الأمن؟
33 - مصطفى الجمعة 27 يوليوز 2018 - 23:37
باش المواطن اللي يدوي على حقو يتخلا عشتو داخل المركز الطبي و بالتالي توفير مصاريف النقل الى المستشفى على المشتكي
فعلا السيد الوزير منتهى الرقي في الفكر و التخطيط السياسي، نظرية يجب أن تعمم في جميع أرجاء العالم
34 - abdo الجمعة 27 يوليوز 2018 - 23:47
لا فائدة من مثل هذه الحلول
لانه يجب تربية المواطن على القيم و كذلك تجهيز المستشفيات بالموارد البشرية
و التقنية الضرورتين فالمشكل يطرح نظرا لشحها و يقع الاصطدام بين الأطر الطبية و المريض
فالدول المتقدمة تحاول الى أبعد ما يمكن ابعاد رجال الأمن عن الاحتكاك مباشرة مع المواطنين
35 - باحث عن الحقيقة الجمعة 27 يوليوز 2018 - 23:48
السي الوزير الامن ما مديورش للاطباء والاساتذة الجامعيين الذين يشتغلون في ظروف جد جد قاسية وقبيحة ومعرضين للعنف في اية لحظة ، الطبيب معرض لعنف المواطنين والاستاذ الجامعي معرض لعنف الطالب بل لعنف الاجانب الذين يلجون الجامعات والمدرجات وهم لا علاقة لهم بالجامعة ولا مراقبة ولا من يتحقق من الهوية ، ولذلك فالامن في للادنا نجده في ادارة الامن وفي ادارات اخرى الموظف فيها لا يرى احدا ولا يراه أحد ولذلك أتساءل : ما جدوى الامن في ادارات لا يطرح فيها اشكال المواطن والموظف ؟ في حين ادارات اخرى يعاني فيها اصحابها من العنف اليومي ولا امن ولا احد يحرك ساكنا ، وابرز دليل ما تعرض له عدد كبير من الاساتذة من التشرميل والضرب داخل قاعات الدرس والمؤسسات ، السنا بشرا نستحق الحماية ام اننا زبل فوق الارض ولا قبمة لما نقدمه لهذا الوطن !!
36 - Badr السبت 28 يوليوز 2018 - 00:03
وهل بانشاء مراكز الشرطة في المستشفيات سيكون هذا هو الحل .ولما لا نجعل لكل مواطن شرطي يرافقه اينما حل وارتحل ؟ ليس فقط مراكز للامن في المستشفيات بل وحتى في المدارس والجامعات وملاعب كرة القدم وفي الشارع وفي كل مكان .....الامر يتطلب حلولا اكثر واقعية يخرج هذه الازمات التي تتخبط فيها المستشفيات ....بدل هذه الحلول الترقيعية وكان الشرطي هو الذي يمتلك العصا السحرية لردع الخارجين عن القانون .كمواطن اعتبر ان الحل يكمن في تجهيز المستشفيات بالموارد البشرية و اللوجيستكية الكافية مع حسن التدبير لهذا القطاع الحيوي بحكامة وترشيد للنفقات والتوزيع العادل للاطر الطبية في كافة انحاء المملكة وسد الخصاص بالتوظيف عندئذ عندما يلج اي شخص كان ويجد من يستقبله ويعتني به و يمده بالدواء اللازم دون التميز بين مواطن عادي ومواطن من درجة استثنائية عندئذ لنرى النتائج .وهل سنكون في حاجة لمراكز الشرطة بالمستشفيات .
37 - مغربي السبت 28 يوليوز 2018 - 00:03
اي مشكل في هاد البلاد ايحلوه البوليس
العنف المدرسي في بلاصت يتعالج بالتربية السليمة دارو خلية الامن المدرسي
مشاكل الحسيمة تحلات بالامن دابا الصحة ايوا يحيدو البرلمان او يخليو الامن يسير البلاد و يتهلاو فيه
38 - M. KACEMI السبت 28 يوليوز 2018 - 00:22
اعتقادي أن ما يلزم في مستشفياتنا في المقام الأول هو آليات لمحاصرة الفساد والمحسوبية المتسببين في وقوع الفوضى
39 - AbouMeryem السبت 28 يوليوز 2018 - 00:33
البوليس في المستشفيات ؟عجيب هذا الأمر.
لماذا لا تقموا بدراسة عن أسباب الهجوم على الأطقم الطبية من طرف المواطنين.؟عنذها سيتبين سبب هذه المشاكل و الهجوم على الأطقم الطبية.
نحن لسنا ضد الأمن ذاخل أو خارج المستشفسات،ابمدارس،الكليات،الوزارات.......ولكن يجب معرفة الخلل أين يكمن هل في المواطنين أم في الطاقم الطبي.....
40 - darha السبت 28 يوليوز 2018 - 00:57
و زراؤنا اذكياء يجتهدون الا كيف يقهرون ويرهبون المواطنين بدل ايجاد حلول استعجالية لانقاذ المستشفيات من الفساد والمحسوبية وجد حل الهراوة لينهال على رؤوس المواطنين في غياب الدوا لحمر لكم الله يامغاربة
41 - abouali السبت 28 يوليوز 2018 - 01:10
لكي ينشئ مراكز للاستقبال و الإرشاد و توجيه المرضى !!!!!!!
42 - الى الساديين السبت 28 يوليوز 2018 - 01:10
الى الساديين الدين يعجبهم ما يتعرض له الهاملون بالقطاع الصحي من محاكمات يومية اثناء عملهم رغما عنهم من طرف مواطنين لا يفهمون دواليب القطاع الصحي مع الصراخ و التصعيد و التهديد الصمني باللجوء للعنف او لمتابعات قضاءية مع عرقلة العمل و تحريض الحضور على المشاركة على العنف او على القل تعلم العنف مستقبلا.اوا دابا الا زاد عليك مول التاكسي درهم غادي تخلي دارو. والا ضلمك مول الحانوت غادي تخلي عشتو.وحاجة اخرى راه اغلب الاسباب راه غير بسوء التفاهم او بسوء الفهم او بقلة النية وضعف الثقة في الشغيلة الصحية ومادام ما كاينة ثقة فراغ خاص مجهود كبير للاقناع ولا ما كانش الوقت للاقناع كايعتبر المريض نفسه محكور و هدا سوء فهم.
43 - ملاحظ السبت 28 يوليوز 2018 - 01:23
السلام عليكم هههه لقد اظحكني الوزير مراكز للشرطة هههه ان هدا يدل الانفلات الأمني في البلاد ادن لنضع في كل مؤسسة مركز شرطة من المحاكم إلى البنوك ولمادا لا حتى مراكز الشرطة نضع فيها مراكز شرطة هههه ياقوم مسؤولين اخر الزمن اغرقو البلاد وفقرو العباد كفى من التلاعب ونهب المال العام نصيحتي اليكم وهي علمو اولادنا تعليم جيد يتماشى مع التقاليد المغربية من أدب والاحترام وخصوصا التربية الإسلامية التعليم أساس كل شئ شكرا أو تعلمو من هسبريس
44 - Morocco السبت 28 يوليوز 2018 - 01:44
عوض الزيادة في رجال الأمن، زيدو في عدد الأجهزة الطبية والمعدات مثل أجهزة (راديو و سكانير ) ولا غير تضياع المال وصافي ..
45 - مغربي السبت 28 يوليوز 2018 - 04:31
في المغرب جميع الحلول أمنية ..اتعجب من مسوول ما عندو مايقدم للشعب وراسو خاوي وعقلو تافه ومتمسك بالسلطة والتسيير..خرجتوا على المغرب بحلولكم الطفولية..
في المغرب جميع الحلول أمنية ..اتعجب من مسوول ما عندو مايقدم للشعب وراسو خاوي وعقلو تافه ومتمسك بالسلطة والتسيير..خرجتوا على المغرب بحلولكم الطفولية بستشفى لكل مدينة او منطقة

خاصك توصي بمستشفى لكل منطقة او مدينة بمستشفى ديالها ماشي النص فالمغرب كايعالجو فمستشفى واحد
خاصك توصي بزيادة عدد الأطباء
خاصك تحاسب الناس اللي تسرق الدواء وسماسرة العمليات الجراحية
خاصك تطبق الدستور توفر العلاج المجاني للفقراء
وختاما خاصكم تقومو بتخليق الاطباء دياولكم وتحاولو تفهمهم انهم كايتعاملو مع بشر بكرامتو كما خلقه الله مكرما وماشي مع حيوانات

ليس لكم افكار او حلول .لماذا تترشحون لمناصب كبيرة وانتم فاشلون وفارغون من الافكار.!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟
46 - حسين السبت 28 يوليوز 2018 - 07:35
مبادرة حميدة لتوسيع تواجد مركز شرطة للمداومة بمختلف المستشفيات العمومية ، ضمانا لخلق مناخ من الطمأنينة والأمن بهذه المرافق لمختلف المواطنين الوافدين اليها ولتجنب بعض الاعتداءات على مهنيي الصحة خاصة بالليل باقسام المستعجلات من طرف بعض مرتفقي المريض ، دون نسيان أن هذه الاقسام قد تكون مرآة تعكس مثلا واقع لعدد ضحايا حوادث السير أو العنف ، في زمن أصبح العنف ظاهرة مجتمعية منتشرة في بالنهار فما بالك بالليل من طرف بعض الشباب.... حسب ما تنقله وسائل الإعلام وايضا نظرا لإقبال المرأة للعمل في هذا القطاع بشكل أكبر إلى جانب اخيها الرجل كطبيبة وممرضة وإدارية تعمل بالليل والنهار .
47 - Ndine السبت 28 يوليوز 2018 - 09:12
كبينين اطر صحية مزيانين واطر صحية ممزيانينش...اكينين مواطنين مزيانين امواطنين ممزيانينش...ادا خاص الادارة تحمي المواطنين من الاطر الصحية لممزيانينش..ا البوليس يحمي الاطر الصحية من المواطنين لممزيانينش
48 - نبيل السبت 28 يوليوز 2018 - 09:24
سي الوزير أنت تطالب بتنصب الشرطة فالمراكز الصحية ونحن شعب نطالب بزيادة الأطباء بدل من الشرطة واهتمام بالمرضى والعناية بهم
49 - سوسي السبت 28 يوليوز 2018 - 09:25
الى رقم 6
لم يكن اي شرطي في المستشفيات ابدا .
امس في الكليات اليوم في المستشفيات غدا في المدارس وبعد
50 - عابر سبيل السبت 28 يوليوز 2018 - 09:55
بينما أنا متوجه صوب مدينة طنجة على متن القطار، أثار انتباهي مجموعة كبيرة ومتفرقة من الأفارقة يتجهون نحو مدينة طنجة بغرض التوجه لحاجز سبتة المحتلة. أصبح المغرب مركز عبور أو أقامة في نظر اروبا هذه الاخيرة تريد اغراق المغرب بالمهاجرين السريين،
51 - وعزيز السبت 28 يوليوز 2018 - 10:10
هل اثار انتباهكم ما وقع بتزنيت مع الطبيب المستقيل ؟؟
لا تقولوا الموضوع بيد المحكمة ...
ابحثوا عن الأسباب ...
لانعدام الضمير يجعل ذوي المبادىء تصطدم بمن يتخذ المواطن مجرد مصدرا للإثراء و بقرة حلوبا و ...لا تهم معاناته و لا تهم أحواله ما دام يدفع. ... ولكي يدفع يسمع يجب ان يجد الرداءة لكي يلجء الى المصحات ووو
فلا حول و لا قوة الا بالله
المسالة ليست في توفير الأمن فقط ... رغم أهميته
بل توفير شروط تقديم خدمة كما يجب .... لان المرفق العمومي اما ان يودي مهمته و اما فان الاموال التي تنفق عليه ( ترمى في واد )!!!
52 - سعيد،المغرب الأقصى السبت 28 يوليوز 2018 - 10:10
’وأضافت "المساء" أن مصادر إسبانية ذهبت إلى ضرورة العمل على إقناع المغرب بمساعدة إسبانيا في وقف تدفق المهاجرين، عبر مساعدته في مجالات مختلفة لكونه لا يستفيد من تخصيص قواته لوقف المهاجرين، نظرا لكونه يبقى بلد عبور.‘،المغرب ليس بلد عبور،هذا تضليل لجعل الناس يقبلون هذه الآفة،أوروبة تراقب حدودها،هؤلاء الأفارقة الذين يدخلون البلد بدون اعتبار لحدوده يرحب بهم من بيده تسيير الشأن العام أليست هذه خيانة،عدد قليل جدا منهم قد يصل إلى إسبانية أما الباقي فلا يستطيع الرجوع إلى قبيلته و سيوطنون أليس هذا احتلال،
53 - الحل هو الجد والاخلاص السبت 28 يوليوز 2018 - 10:23
وجود البوليس على باب المستشفى وداخله لن يحل المشكل بل سيزيد الطين بلة ، إد سيدفع بالاطباء والممرضين بِرفع إقاع التخينزير والصراخ في وجوه المرضى المعوزين الضعفاء ، الحل ساهل أُماهل هو خْدم بالجد والإخلاص ، أمتنساش أنه غادي إجي يوم تخرج فيه التقاعد وعزرائيل إدخل معك في الخط أمرة مرة إبيبي عليك إقوليك إِوا إِوا صافي تْقَضَاوْ ليك إِوا جْمَعْ راسك هاني ليك ،،، حينها مَيْفَكها لا حاج لا عمرة لا تجديد لْوُضوء لا التسابق إلى الصف الأول في المسجد
54 - AbouMeryem السبت 28 يوليوز 2018 - 11:03
ما هو العمل الذي سيقوم به البوليس في النستشفيات؟ ماهو المطلوب؟ الأمن الخاص يقوم "بواجبه" بحراسة المذاخيل و تنظيم الزيارات....إلخ
فإذا كان الدافع هو من أجل تخويف المواطنين فيجب أن يتفهم الجميع أن الذهاب إلى المستشفى فهو ليس لتسلية أو الترفيه على النفس أو مشاهدة مباراة الديربي.....فو من أجل العلاج أو الوضع بالنسبة لنساء الحومل الهم إذا كان الغرض منع النساء من الولادة في الممرات المستشفى و الدفع بهن إلى الوضع بعيد عن المستشفى.
غريب هذا الإقتراح.في بلادنا العزيزة تعودنا على أن نقتبص من دول أخرى طريقة التعامل :مثلا في تقنيات التواصل،في التسير ،في الرياضة......ماعدا التطبيب لم يفكر أي "مسؤول"على زيارة مستشفى بإسبانيا أو إطاليا أو فرنسا لإقتباس طريقة التعامل مع المرضى و مع الطاقم الطبي.
ما شاء الله و لى حول ولا قوة إلا بالله.
55 - خديجة السبت 28 يوليوز 2018 - 11:33
أتدرون لماذا.لأن نصف الحالات التي تحدث فوضى في المستشفيات تكون في حالة تخدير.عوض المطالبة بتأمين المستشفىات أمنيا نريد اجثثات المشكل من الأصل.حاربوا المخدرات.حاربوا بيع القرقوبي في الازقة .أحضروا تعاطيه.على الأقل علانية.وارفعوا مدد الأحكام المتعلقة بالبيع .ونوعوا وسائل الردع لأجل غد أفضل.وآمن لأبنائنا ان الوضع في المغرب لا يبشر بالخير
56 - خديجة السبت 28 يوليوز 2018 - 11:38
وزير الصحة يريد تأمين المستشفيات.فمن يؤمن الازقة؟والاحياء الشعبية؟من يحمي الفئة الكادحة المجبرة على مغادرة بيوتها باكرا.من يحمي مستعملي الحافلات العمومية؟من يحمينا كلنا في ضل ضروف صعبة أصبحنا نعيشها خائفين.
57 - في كل الإدارات السبت 28 يوليوز 2018 - 12:54
من خلال التصرفات العدوانية، اتجاه الموظفين، المتهمين من البرلمان والحكومة بشتى أنواع الإتهامات، من عدد كبير من "المواطنين"، من "طينة خاصة"، وهم اليوم كثر، أصبح المطلوب إنشاء مراكز أمن في كل الإدارات المغربية...ومستقبلا وضع أمني في كل مكتب من المكاتب الإدارية...
58 - أزغوذ السبت 28 يوليوز 2018 - 13:09
الحراسة والتواجد الأمني يجب أن يكون في الأماكن العمومية والأحياء الشعبية و في الحافلات ( الطوبسات ) التي أصبحت مرتعا لكل أنواع الكريصاج والسرقة .ركوب الحافلة في القنيطرة أصبح يطبق عليه مقوزلة : ( الداخل مفقود والخراج مولود ) . إذا حرسنا جيدا هذه الأماكن لا داعي أن نحرس الباقية .
59 - حسين السبت 28 يوليوز 2018 - 13:37
بعض الناس يحاول أن يقارن بين مستشفياتنا وبين مثيلاتها في اوروبا برغم وجود الاختلاف،
في أوروبا الطبقة النشيطة غالبا تتوفر على تأمين صحي مما يضمن مدخولا ثابتا للمؤسسات الصحية ، كما أن الناتج الداخلي مرتفع خلافا لبلدنا حيث غالب الوافدين على المستشفيات فقراء لا يتوفرون على تامين صحي لكن بفضل بطاقة راميد يحضون بالعلاج مجانا ، ويظهر أن الموظف أول المواطنين من يؤدي الضريبة على الدخل ومن يتوفر على تأمين صحي إجباري بخصم من راتبه كباقي الاجراء العاملين في القطاع الخاص المهيكل ، وبالتالي هو واحد من ممولي العلاج المجاني لحاملي راميد في إطار التعاضد .

في اوروبا ليس هناك خصاص في الأطر الطبية ، ساعات الحراسة محدودة ، التعويض عن الحراسة للأطر تلطبية محترم جدا لوحدة الحراسة( 1 ) مقارنة مع تعويضات الحراسة الهزيلة في بلدانا .

وجود الشرطة في المستشفيات له ما يبرره حماية الوافدين عليها من المرضى والمهنيين من اعتداءات بعض المنحرفين الذين يفدون اليها لتلقي العلاج وأحيانا بحثا عن المسكنات.
نقط القوة بمستشفياتنا = التكافل العائلي والاجتماعي اندماج المريض في محيطه خلافا عما في اوروبا = الوحدة .
60 - Younsi السبت 28 يوليوز 2018 - 13:50
لا حولة ولا قوة الا بالله، يريدون توفير الأمن للأطباء ولا يبالون بالضعفاء مع العلم لا يوجد أطباء في جل من مستشفيات المدن اذا وجدت احدهم تجد قلوبهم أشبه بالحجر لا شفقة ولا رحمة ولا إنسانية هذا هو حالنا، الى متى سوف نظل على هذا الحال، الشعب هو المفتاح للتطور ليس الوزير أو الحكومة لأنهم كلهم اولاد الحرام يريدون النهب والسرقة يفكرون في أنفسهم ولا يبالون للمواطن
61 - Karim el mkartef السبت 28 يوليوز 2018 - 14:05
يارب تصلح حالنا يارب
الممرضين خصهوم يخدمو بانسانية
الاطباء خصهوم يقومو بدورهم امام الله عز وجل والدولة
الناس خصها توعا وطالب بحقها ولكن بشكل حضري انساني
ونبعدو على الانتقادات وضرب عرض الاخرين
يارب تصلحنا وتصلح امة سيد الانام
62 - النسر السبت 28 يوليوز 2018 - 16:25
المؤسسات التعليمية هي اولى بمراكز الشرطة
متى سمعنا بطبيب او ممرض مشرمل
كم من رجل تعليم مشرمل هذه السنة
اوا شكون يحتاج ل مراكز الشرطة ؟
63 - زمور السبت 28 يوليوز 2018 - 17:07
البرلماني يتحدث عن التقاعد. والوزير تايكون بانضي ههه. ان ما خرب البلاد هي شركات الامن الخاصة والتي غالبا يملكها هادوك، هذه الشركات تعتمد في انتقائها على الشمكريا بالاضافة الى الظلم التي يعانيها المستخدمين لهذه الشركات كالانعاش الوطني بالبلديات والجماعات تايخدم 3 اشهر ويجبوا واحد اخر حتى لا يتابعهم قانونيا. الزام الشركات الأمنية بتشغيل اناس اكفاء دو خبرة وتكوين هو الحل السيد الوزير
64 - إطار طبي السبت 28 يوليوز 2018 - 22:28
لقد مللت اسطوانة المنظومة الصحية للاسف عندما تدهب الى المراكز الصحية ولا تجد الطبيب فهل السبب المنظومةوعندما تجد الممرض في يده الهاتف تاركا المرضى في المستعجلات فهل المنظومة هي السبب اما الاختصاصيينفحدت ولا حرج معظم الوقت في المصحات الخاصة وكذا سياسة التناوب فيما بينهم.
اللهم اني بلغت وهذه حقيقة الصحة
65 - Ansor de foum zguid الأحد 29 يوليوز 2018 - 14:09
Tous les problèmes du pays ont rapport avec la sécurité
Notre ministre a dû ouvrir des enquetes infinies pour remédier aux problème dont souffre sont domène avec sa propre audace. Par exemple la police est déployée à tiznit! Est-ce-qu elle responsable des arcellements que subissent ses emloyés honètes comme Dr Chaf
66 - Anonyme الاثنين 30 يوليوز 2018 - 09:23
شخصيا لا أدري من اين يستوردون هؤلاء الوزراء الذين يجسدون كل أشكال الرداءة والغباء السياسي .
في الوقت الذي ينبغي فيه لهدا الشخص الذي يقال عنه انه"وزير" البحث عن أسباب العنف الناتج عن الإحساس بالقهر في المستشفيات التي هي عبارة عن خرابات ومقابر للفقراء فعوض إصلاح هذه الاختلالات فهو يذهب للحل السهل الذي هو العصا للمواطن .
دولة يسيرها أناس كهؤلاء فمصيرها لا يخفى على احد .
شكرًا على النشر.
67 - غزالي الاثنين 30 يوليوز 2018 - 14:03
أحسن خبر ، هو تعيين فرق الشرطة في المستشفيات، ﻷنها ستكون لها صفة قانونية للتدخل وحماية اﻷشخاص والمؤسسات عند نشوب نزاعات داخل المستشفيات. و يجب التسطير على أن هذه النزاعات والتي تتطور في غالب اﻷحيان إلى عنف، يكون سببها إما الجهل بالقوانين المنظمة من طرف المرتفقين ومن يصاحبهم وفي حالات قليلة تكون بسبب البلطجة، أو أيضا تكون بسبب اﻹهمال واﻹرتشاء من طرف الوضفين في المستشفيات
المجموع: 67 | عرض: 1 - 67

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.