24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | رجل سلطة بالإذاعة يوثق "الزواج القسري" بين الداخلية والإعلام

رجل سلطة بالإذاعة يوثق "الزواج القسري" بين الداخلية والإعلام

رجل سلطة بالإذاعة يوثق "الزواج القسري" بين الداخلية والإعلام

جاء كتاب "رجل سلطة بالإذاعة" لمؤلفه الأستاذ عبد الرحمان عشور، الذي صدر مؤخرا ليكون حدث صيف 2018، أول محاولة حقيقية توثق لفترة الجمع بين الداخلية والإعلام. وما يعطي للكتاب قيمته التوثيقية كون صاحبه عاش هذه المرحلة في أدق تفاصيلها العلنية والمستترة، منذ لحظة الاستقبال والتعيين الملكي إلى آخر يوم له في أقوى مؤسسة إعلامية في تاريخ المغرب المعاصر يحتضنها أشهر زقاق في العاصمة الرباط، الشهيرة بدار البريهي.

لقد ظل الحديث عن فترة دمج الداخلية بالإعلام حبيس مقالات أو متابعة مستمرة من طرف الجرائد المغربية التي جعلت من ملاحقها الإعلامية الأسبوعية الفضاء المفضل لتصريف آراء ومواقف غلب عليها التعبير عن مواقف أكثر من محاولة نقد المنتوج الإذاعي والتلفزي، إلا فيما ندر.

ارتبطت الفترة بشخصية ادريس البصري المثيرة للجدل، التي عرفت بحضورها الطاغي في المشهدين السياسي والإعلامي، حيث جاء تعيين ثلاثة أطر من وزارة الداخلية على رأس الإذاعة والتلفزة المغربية في منتصف ثمانينات القرن الماضي بداية مرحلة جديدة في علاقة الفاعل السياسي تحديدا بالفاعل الإعلامي، تم الجمع بين نقيضين لا يربط بينهما إلا محاولة استغلال فرصة ولو كانت صغيرة لإبراز أيهما أكثر تأثيرا على المجتمع.

حتى هذه اللحظة وبعد مرور سنوات عديدة على هاته التجربة لا جوابا أو تفسيرا حقيقيا لأسباب الجمع بينهما، أما محاولة توثيق هاته اللحظة من تاريخ المغرب من طرف الذين عايشوها على اختلاف مشاربهم، فلم تجد من يحتضنها أو يبادر إلى إخراجها إلى أرض الواقع.

لم أستغرب كثيرا عندما علمت من مؤلف الكتاب عبد الرحمان عشور شخصيا رغبته في توثيق فترة مسؤوليته كمدير للإذاعة المغربية في فترة عرفت بالزواج القسري بين الداخلية والإعلام، ليس لرد الاعتبار ولكن ضرورة ترك أثر مكتوب عن فترة قيل حولها الكثير وتستحق أن تدون وتصبح مرجعا للباحثين مستقبلا.

جاء الكتاب بعد سنوات من انتهاء مهمة عبد الرحمان عشور–الذي بدأ حياته المهنية قائدا ثم مديرا للإذاعة المغربية ثم عاملا مكلفا بالاتصال بوزارة الداخلية ثم انتهى كاتبا-بما يعني أنه أخذ الوقت الكافي لإنجاز هذا الكتاب، بعيدا عن التسرع وضغط الوقت والرقابة الذاتية والتفكير والجرأة في اتخاذ القرار، لأنه ليس هينا الشروع في عمل من هذا النوع من مسؤول وإطار في جهاز غلب عليه الفكر الأمني، ومتربصا بكل صغيرة وكبيرة، بل نجح في توظيف ملكة الكتابة التي يتقنها وشغفه بكل ما هو فكري وثقافي مما سهل عليه مهمة حكي عن مرحلة شهدت جذبا شديدا بين كل المكونات السياسية والإعلامية في تلك الفترة.

لا أخفيكم أنها كانت فترة غنية بالنقاش والتجاذب بين هؤلاء الفاعلين، قد نتحدث عن نخبة سياسية وإعلامية من طينة أخرى، وربما حتى الأداء المهني للإذاعة المغربية لم يأخذ حقه من التقييم والتحليل، خصوصا وأن الأرشيف الإذاعي يؤكد أن هذه النخبة رغم اختلاف منطلقاتها الفكرية والسياسية كانت تجد لها مكانا أمام ميكرفون الإذاعة في هاته الفترة دون أدنى حرج أو تدخل من مسؤول، لأول مرة غلب التطبع في هذه الحالة الطبع.

يمكن تقييم الكتاب من زاوية أراها ضرورية وهي أن العمل يقف وراءه واحد لم يعايش التجربة فقط، بل كان عنصرا وطرفا رئيسيا فيها، ولم يطبع التردد اتخاذ قرار بداية مغامرة إصدار مؤلف يحكي فيه مساره المهني وليس الشخصي، مسار رجل سلطة قذف به، إن جاز التعبير، في غياهب الإعلام.

تكمن قوة الكتاب في أنه بني على مضمون أريد له أن يكون مبنيا على وقائع في أدق تفاصيلها، من أحداث سياسية واقتصادية واجتماعية وفنية؛ لهذا برزت شخصية الكاتب في طبيعة وكيفية سرد هذه الأحداث في الأسلوب السلس الممزوج ببعض السخرية؛ وذلك حسب طبيعة المواقف التي تعرض لها، مع التذكير أن الكاتب أخذ وقته في الاستفسار وتصحيح وتأكيد بعض الأحداث والتواريخ والأسماء التي جاء على ذكرها.

لم تخرج الكثير من الأحداث التي ذكرها الكتاب عن نسقها السياسي حتى ولو كانت ذات طبيعة فنية أو رياضية، ربما بسبب قوة حضور أو طغيان القيمة السياسية للمرحلة على كل ما هو إعلامي.

أما الملاحق فقد أضفت ثراء معرفيا، واعترافا بأشخاص جاءت الإشارة إليهم، نساء ورجالا، مع ذكر طبيعة عملهم والسنوات التي قضوها في الإذاعة، وإظهار قوة العنصر البشري الذي كان يحرك الآلة الإعلامية بكل تفان وإخلاص، هي التفاتة جميلة تطلبت وقتا من صاحبها لجمعها والتحقق من صدق المعلومات التي جاء على ذكرها.

يحتاج الكتاب إلى تفكيك سياسي وإعلامي ومحاولة قراءة ما بين السطور والأحداث، وحتى طبيعة الشخصيات التي أتى على ذكرها بكل شجاعة أدبية واخلاقية، وهي تمثل مناحي مختلفة، أضفت على المؤلف حيوية خاصة تجعلك لا تفارقه إلا وأنت تقرأ صفحته الأخيرة.

*صحافية بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - علال الأحد 05 غشت 2018 - 08:13
والآن ماذا تغير مازال الحال كما كان وعقلية المخزن لن تتغير مات ادريس البصري وجاء مكانه لفتيت وسنبقى هكذا الى ان يرث الله الارض ومن عليها.
2 - الكسندر لقفر الأحد 05 غشت 2018 - 08:38
كان رجل المرحلة بدون منازع لمكان كان للعفاريت والتماسيح انذاك الجميل في البصري والمعتصم الاول احسن وزير ظاخلية عرفه المغرب والمعتصم واضع دستور المغاربة الحديث وكلاهما يحتويان على خطوط معقدة بارزة في الناصية تذل على غزارة علمهم ومعرفتهم وسنرى اعداءهما باللون الاحمر في التصويت
3 - l3fou الأحد 05 غشت 2018 - 08:52
المهم ماذا استفدنا من هذه السياسة : سياسة التحكم وتزوير الحقائق ومنع المواطن من الوصول الى المعلومة ? الجواب :
تكلخ الشعب وجعله لايقدر على اي شيء مثل المعاق, لارجال لا نساء , الكل معاق والبلد معاق ...
4 - تغطية الشمس بالغربال الأحد 05 غشت 2018 - 09:07
تتحدثون عن زواج وهو اغتصاب. حيث ان الاعلام ان لم يتحرك في فلك المخزن ومصالحه ان لم يغتصب فهو يسجن ويحرم. الغريب في الأمر هو رضى جل الإعلام بهذا الوضع مما يثبت أن لا إعلام حر لنا. هذا يذكرني بنكتة لشابتين اغتصبها وواحدة شبعت ضحكا بعد الاغتصاب مما دفع الثانية من يا لها عن سبب ضحكتها فردت الحمد لله زهونا ذون ذنوب.
5 - بن دحو الأحد 05 غشت 2018 - 09:47
المرحوم إدريس البصري و ثلة من معاصريه من صناع القرار العموميين فطنوا في وقت مبكر إلى حاجة شعب قاصر لمخزن قوي لا يمكن أن تستقيم الأمور على جميع المستويات في غيابه
6 - Akram الأحد 05 غشت 2018 - 09:50
الغريب كان فيلم اجنبي كل خميس ...وَننتظر الفيلم بفارغ الصبر ...رسل وَيْل لو الحسن الثاني كلن دار شي جولة داك نهار الأخبار فيها ساعة ونص ...موطورات الخ...المهم يبدا سينما الخميس علي حسن يحكي لنا على الفيلم ...يبدا الفيلم ...شوية الأخبار الاخيرة ويعاودو الخرجة الملكية من الاول ...ومن بعد يكملو الفيلم...ومن غرائب وعجائب ...نهاية كاس العرش لعب الشوط الاول ...جاء الحسن الثاني اللاعبين لبسوو حوائجهم وتستفوا ونزل الحسن الثاني سلم عليهم ...ومن بعد كملو الماتش المهم وفقو بين الأشواط 45 دقيقة....
7 - وجدي الأحد 05 غشت 2018 - 09:59
الحال هو الحال مازال التعتيم الإعلامي و مازالت حرية
التعبير غائبة، لقد أصبحت المواقع الاجتماعية هي التي تزود المواطن بالأخبار و المعلومات الحقيقية التي تحاول السلطة دائما اخفاءها. وكانت النتيجة هي قنوات إذاعية و تلفزيونية لا ترقى إلى مستوى المشاهدة، للأسف قدمت عبر سنوات صورة مشوهة عن الاعلام لم يعد المواطن يتق فيما تقدمه من مواد إخبارية و لا برامج حوارية.
8 - الشهب الأحد 05 غشت 2018 - 10:20
ها هو مات و خلى الدنيا و ما فيها ... و الشعب المغرب الحر ما زال حي ... هناك في دار الحق يخلي اللي خدمهم ينفعوه خصوصا عندما يقف عليه أصحاب الحقوق و مظاليمه !
#مقاطعون
9 - العباسي الأحد 05 غشت 2018 - 10:27
تلك الفترة فوتت على المغرب اللحاق بقطار التنمية : تزوير الانتخابات اغتيال المناضلين واختطافهم التضييق على العمل النقابي والحزبي الجمعوي .....
الخلاصة المغرب لا يزال بلدا متخلفا
10 - حنضلة الأحد 05 غشت 2018 - 10:32
مات ادريس البصري وخلفه بصريون. كان البصري يعمل في العلن والكل يعرفه اما اليوم البصريون يعملون في الخفاء(التماسيح والعفاريت) وبنكيران واحد منهم ارهقوا البلاد بالديون والفقر والبطالة والحكرة قتلوا الطبقة المتوسطة والفقيرة ليعيش الأغنياء ويتحكمون في البلاد والعباد
11 - زواج ”الزرواطة“ بالقلم ! الأحد 05 غشت 2018 - 10:43
في عهد الراحل السطاتي، إدريس بصري، وزير الداخلية و الإعلام، الذي كان هو اليد اليمنى للمغفور له ـ بإذن الله ـ الحسن الثاني..إقترنت آنذاك ” الزرواطة “ بالقلم بمعنى دمج وزارة الداخلية مع وزارة الإعلام ( الصحافة المكتوبة أو المقروءة ـ أي القلم، الصحافة المسموعة ـ الراديو، الصحافة المرئية ـ التلفزة )..ومع إحترامي لكافة الصحافيين بكل إتجاهاتهم، فإنه كانت هناك بعض ”التجاوزات“ من طرف بعض الإعلاميين أو الصحافيين التي تسيء للنظام الملكي أو للدولة المغربية ككل..الشيء الذي جعل الملك يحمّل البصري مسؤولية قطاع الإعلام بموازاة مع الداخلية، و ذلك بهذف الحدّ من بعض التسيبات و الإنزلاقات التي كانت تصدر من بعض مكونات الجسم الإعلامي و الصحافي، و خاصة بالصحافة المكتوبة ( كالجرائد الوطنية و الدولية و بعض المجلات المشهورة آنذاك..)، و التي كانت تحرض المواطنين على العصيان المدني وخلق الفتنة و الإضطرابات و المظاهرات..بدعوى تحسين الوضع المعيشي للساكنة، كما وقع إبان سنوات 1981 و ماي 1990...
12 - رسالة الأحد 05 غشت 2018 - 11:13
استمرارية الزواج بين الإعلام والداخلية يعني استمرارية طلاق الاعلام من الشعب. التلفزة طردت الشعب من وطنه منذ عقود.
13 - Rifi الأحد 05 غشت 2018 - 11:15
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته.
شكرا لجريدة هسبريس. الحمدلله البصري كان رجلا و يعمل في العلن مشي بحال الخوشيبات لمزال عايشين و عاد بداو يعيرو سيدهم البصري. كانو كيمسحو ليه الصباط. ملي مات عاد بداو كيهضرو. حتى 2M ملي مات خصصت لخبر وفاته أقل من دقيقة. أما العفاريت و التماسيح تهضر عليهم ملي كيموتو ساعة. كم أنتم منافقون. تخافو متحشمو. انشري يا هسبريس و لا تخافي لومة لائم.
14 - عزوز الأحد 05 غشت 2018 - 11:26
اللهم ارحمه واغفر له وتجاوز عن سياته وكافة موتى المسلمين و المسلمات الأحياء منهم والأموات
15 - السكرتير الأحد 05 غشت 2018 - 11:40
البصري ينظر من وراء نظاارته بعينين جاحظتين نظرة الماكر المخادع ذو الخسة والدسائس ، كان يعرف حق المعرفة مكر تماسيح وعفاريت زمانه لكلٍّ منهم له ملف عنهم عنده لذا كان يبتزهم ويُذلهم اذلال السيد لرقيقه وان احد منهم اراد ان يفلت بغنيمته لوحده او بجلده يجد له ملف من لدن البصري ومن يخدمه جاهز على مقاصه يسومه سوء العذاب او بسجنه حتى يذل ويخزى وينبطح أنفه وزاوگ في سيدي لغليمي ذو القبة في وسط مدينة سطات على طريق مراكش .
16 - observation الأحد 05 غشت 2018 - 11:46
اصبحت الاداعة هذا الزمان لافاءدة منها كل اخبارالعالم تصل الي المتلقي في المواقع الاخبارية وعبر وساءل التواصل المتعددة والمتنوعة بسرعة فاءقة,اما الاداعة اصبحت مجال للبوح بمشاكل الناس, اما بالنسبة لتليفزيون سيبقى بدون منافس لان التليفزيون الاهم فيه هي الصورة والصوت بجودة عاليةHDعبر المباشررغم الهواتف الدكية لن تقدرعلى منافسة التلفاز.
17 - مظلوم الأحد 05 غشت 2018 - 11:51
ادكرو امواتكم بخير اللدين ينطقون على الهوى ولا علم لهم بما هو مصلحة البلاد والعموم لو خرجتم للشارع وتحدثت إلى الناس وسمعتم ما يقال على هدا البطل كل المغاربة يفتخرون به ويتمنون واحد يشبهه مع اننا لو حولنا التراب دهبا لن نجد.من يخلفه أو يشبهه رحمه الله وادخله فسيح الجنان
18 - Amir الأحد 05 غشت 2018 - 12:01
عقليه المخزن هي نفسها منذ ان سمي بالمخزن في القرن السادس عشر ميلادي في عهد السعديين الى يومنا هذا. البصري ما هو إلا شخص كغيره من المخازنه ترعرع وسط المخزن ورضع من ثديه حتى مماته.
بخلاصه تغيرت القشور فقط وبقي الجوهر كما كان وسيبقى هكذا الى ان يقول الشعب المغربي الى هنا وصلنا . الصبر قد نفذ .THE GAME IS OVER.
19 - الصنهاجي الأحد 05 غشت 2018 - 12:07
السلام
مع اني ضد زواج الداخلية و الاعلام لانه هدا الزواج كلف المغرب ديمقراطيا الرجوع سنين الى الوراء لان الزمن توقف انداك في التلفزة و التاريخ رجع الى الوراء و لكن هناك ايجابيات انه كانت التلفزة محترمة و برامج عاءلية لا تنسى ك: داكرة المدن.المغرب البحري.كمبيوتر7.سينما الخميس.سباق المدن.المسافر برنامج تقافي و ديكو و القائمة طويلة.مادا جنينا من التحرر الان الى السفور و المجون في قنوات الصرف الصحي من مسلسلات تركية حقيرة و ماجنة و برامج حامضة ك برنامج رشيد شي حاجة.كي كنتي ....و زيد و زيد
20 - رضوان الأحد 05 غشت 2018 - 12:09
في زمن صناعة الخوف كل الطرق تؤدي لقفل الافاق ...المهم ان الشاب المغربي مابقاش عارف فين يعطي راسو و هدا هو الاغتصاب الفكري و الاجتماعي...الام كترجع المسؤولية للاب و الاب للام...مع العلم الام والاب ماهي الا فكرة محدودة في الزمن و كلما تطور الزمن عليها التاقلم مع المعطى الجديد. الابوين فيودالين بطبعهما الا ادا ما تربيا على المعرفة الحقة والاحترام وتقاسم الخيرات.... وهدا نجده في كل المستويات...حتى في البرلمان و في الحكومة...المشكل الان رقم 1 في المغرب هو التعليم...لكن اين هي المعرفة ...بدلا من انتاجها يقوم الاقطاعيون واللصوص والاعداء بالعمل يد في يد و يسمسرون في الاراضي و البنايات و الاثمان والكتب ... ويركبون 4×4...و ينتجون اطفالا...خاسرين...و غير واعيين...! وياتي الاعلام ويقضى ويطفي ما تبقى من نورهم!
21 - Tarzan الأحد 05 غشت 2018 - 12:29
c.etait l homme fort du maroc un point c.est tout
22 - شاهد الأحد 05 غشت 2018 - 12:59
كل يعمل حسب اجتهاده وقدرته الفكرية ، وكل فترة اصبحت تاريخ ، نحن الآن امام الحاضر والمستقبل ........ مادا
23 - الصنهاجي الأحد 05 غشت 2018 - 13:08
لقد كانت فترة ذهبية يتباكى المغاربة عليها اين اعلامنا اليوم من ذلك الزمن الجميلبجميع المقاييس
24 - بنادم الأحد 05 غشت 2018 - 16:19
عندما اشاهد الْيَوْمَ ما فعلته الجزيرة و بعض المحطات الاخرى في العالم العربي و الفتن الحاصلة بسبب الاعلام الكذاب و حتى الانترنت التي تسرب الاكاذيب وتنشر الفتن والمصائب
حينما اشاهد كل هذا أقول أحسن دواء هو ان تكون الصحافة تحت سلطة الداخلية
المهم هو الأمن والامان و محاربة الفتن و التشويش على السلم المجتمعي
اما بالنسبة للذين يصيحون بحرية الصحافة فأقول الصحافة لم ولن تكون محايدة والادلة كثيرة و لكم ان تفتحو عيونكم و آذانكم
25 - streap tease الأحد 05 غشت 2018 - 16:43
كانوا ينتظرون من الشعب ان يتشفى في الرجل وهو في فترة نقاهة في باريس ومنعوه من تجديد جواز سفره لكن هيهات نحن نعرف سياسة المغرب والرجل كان من خدام الدولة الاوفياء ولمادا نتشفى فيه ..الفساد المستشري الان اكثر مما كان عليه الوضع ايام ادريس البصري ..على الاقل كنا نعرف ان الرجل يراقب كل شيء الاحزاب والانتخابات ومشاريع الدولة والريع والصحافة اما اليوم لا نعرف من يصدر التعليمات ومن يراقب من ..الهاجس الامني الان اكثر مما كان عليه الوضع ايام البصري الدي هو من الشعب وعرفنا مساره مند كان في جهاز الامن والرجل لم يسرق منصبه بل استحقه عن جدارة واستحقاق .
26 - عبد الحكيم الأحد 05 غشت 2018 - 16:51
السؤال ليس إتهام وإنما طلب تفسير وتبرير .

إن كان ضمير حي بالفعل حسب ما جاء كاتب كتاب رجل سلطة بالإذاعة .فليس بجديد أن نسمع هذا العنوان أولا ،ثانيا الكاتب للكتاب السالف ذكره اسمه متداول بين أفراد الجماعة السلالية أولاد دبة بسوق الأربعاء الغرب بضرر ما تسبب لهم من طرفه بمساعدة شخصية سابقة كانت نافذة ولا زالت كذلك بما لها من معارف نافذتي كذلك هي الأخرى كانت لها نفس الدور بالشراكة .هذه الشخصية كانت لها ثقة المغفور له المرحوم الملك الحسن الثاني بتوليه منصب مبعوث أممي بالولايات المتحدة الأمريكية في ذلك العهد .
فهل تداول إسمه فيه تضليل كي تحوم شبهات حول شخصية فذة لها ضمير حي حسب قراءة سطور الكتاب ؟
27 - ana الأحد 05 غشت 2018 - 17:43
كنا نبحث عن الأخبار الحقيقية في tv5 و اذاعة لندن
28 - مواطن الأحد 05 غشت 2018 - 19:23
مر.وزير.لداخلية.واحد.منغيروا.مكاينش.
البصري.الله.ارحمو.ورحم.الحسن.الثاني.
ثناءي.حكم.الباد.والعباد.
اليوم.غير.عساس.ديال.السيارات.ابات.مفيق.
حومة.بسبان.لوكان.في.زمن.البصري.لما.تجرء.
ان.يشتغل.
29 - النخوة على الخوا الأحد 05 غشت 2018 - 19:26
بحكم عملي الفني كنّا نقدم السهرة العمومية للتلفزة مساء كل يوم سبت، وكانت هاته السهرات تنقل مباشرة خلال فترة الستينات وبداية السبعينات من القرن الماضي.لقد حدثت أشياء غربية لايصدقها العقل، بينما كنّا بصدد تقديم السهرة، توصل مدير التلفزة بمكالمة من زوجة وزير تأمره بان يوقف السهرة ويذيع أغنية انت عمري بعد ان اشتد وطأ الويسكي بزوجة المسؤول.
لايوجد منصب وزير الاعلام في الدول الديمقراطية التي تحترم إرادة شعوبها. وبه وجب اعلامكم، وشكرا
30 - العيساوي الاثنين 06 غشت 2018 - 02:34
مع ان بعض الآراء لا يقبلها الكثير من القراء مما يعني أن االاراء موجهة في أغلب الأحيان إلا انف عصر البصري ما مكانش بخاف جريمة وكان ضابط أمورا صحيح كان هناك انتهاك حقوق الإنسان
الآن ه حقوق الإنسان اللي كيستفد منها غير الشفار موالين الكريساج
واللي قال غير ذالك يعني( _) غادي نكون متاكد حين ذاك ان الأغلبية الساحقة من التعاليق تخدم جهة معينة
31 - hayani الاثنين 06 غشت 2018 - 21:52
من تربى في بيت الطاعة لن يخرج عن الطاعة و مهما قال فهو مصطنع وتاخره في اصدار مؤلفه راجع لتنقيته من كل ما يسيئ الى تلك الحقبة
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.