24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | خبراء "يسُدون" ثغرات حماية المعطيات الشخصية بالفضاءات الرقمية

خبراء "يسُدون" ثغرات حماية المعطيات الشخصية بالفضاءات الرقمية

خبراء "يسُدون" ثغرات حماية المعطيات الشخصية بالفضاءات الرقمية

قال رضوان المرابط، رئيس الجمعية المغربية للإنترنيت، وكذا رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، إن "التطور التكنولوجي رافقته تحديات كبيرة بخصوص حماية المعطيات الشخصية في عالم يصبح رقميا أكثر يوما عن يوم".

جاء ذلك خلال تدخله في فعاليات اليوم الدراسي الذي نظمته، أمس السبت، الجمعية المغربية للإنترنيت حول موضوع "حماية "المعطيات الشخصية.. واقع وآفاق"، بشراكة مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله، بمناسبة اليوم الوطني للإنترنيت.

ونشط هذا اليوم الدراسي، الذي احتضنه مقر الجامعة المذكورة، خبراء مغاربة وأجانب، مستحضرين التحديات التي تواجه حماية المعطيات الشخصية بالمغرب وإفريقيا، على الخصوص.

وعقب اختتام فعاليات هذا اليوم الدراسي، أكد رضوان المرابط، في تصريح لهسبريس، على أهمية حماية المعطيات الشخصية، سواء بالنسبة إلى المؤسسات أو الأشخاص الاعتباريين، مشيرا إلى أنه تم، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، استحضار القانون المغربي بخصوص حماية المعطيات الشخصية، إلى جانب الوقوف عند القانون الأوربي المتعلق بهذا الإطار، ووقعه على المقاولات المغربية على الخصوص.

وأضاف المرابط أنه تم خلال هذه المناسبة التأكيد على أهمية التكوينات الجامعية في مجال حماية المعطيات الشخصية، مشيرا إلى أنه، بصفته رئيسا لجامعة سيدي محمد بن عبد الله، سيحث الأساتذة الباحثين والطلبة على الانخراط في إنجاز أبحاث في مجال حماية المعطيات الشخصية في إطار سلك الماستر والتكوين المستمر.

وأوضح أن المقاولات المغربية في حاجة، اليوم، إلى أطر متخصصة في مجال حماية المعطيات الشخصية، "وهذه الكفاءات يمكن أن تضطلع بتخريجها كليات القانون ومدارس المهندسين، تخصص المعلوميات"، يضيف رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.

من جانبه، قال عبد الله سلامي، الباحث في سلك الدكتوراه بكلية الحقوق عين الشق بالدار البيضاء، إن هذا اللقاء توقف عند بعض الثغرات التي يعرفها القانون 09.08، المتعلق بحمایة الأشخاص الذاتیین بخصوص معالجة المعطیات ذات الطابع الشخصي، مقارنة بالأنظمة الأوربية ذات العلاقة بهذا المجال، والتي وصفها بأنها أكثر حماية وفعالية من القانون المغربي المذكور.

وأشار سلامي، في تصريح لهسبريس، إلى أن حماية المعطيات الشخصية "تشكل موضوع الساعة، لكون المعطيات الخاصة بالأفراد والمؤسسات ذات طابع حساس، ولا يمكن لأي كان أن يسمح باستغلالها بدون واجب حق"، مؤكدا على أهمية توفير الحماية القانونية الناجعة لها، خصوصا في ظل توجه المغرب نحو الانفتاح على الاستثمار الخارجي، وفي ظل تطبيق مجموعة من المعاهدات الدولية في مجال حماية المعطيات الشخصية.

وطالب سلامي بمواكبة ثورة المعلوميات بمزيد من الحماية للبيانات الخاصة، مشيرا إلى ضرورة سد الثغرات القانونية التي يتم من خلالها التحايل للولوج إلى البيانات الخاصة للأفراد والمؤسسات. وأضاف أن هذه المعطيات قد تكون حساسة، وقد يهدد ضعف حمايتها الاستثمارات الخارجية بالمغرب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - Mohammed الأحد 09 دجنبر 2018 - 07:32
Talking about things is not enough. Having someone talking about something that it is not his specialty is even worse. We need qualify people in the subject to talk about and we need to generate talent and hire the available talent to protect the PII and even form an army of cyber-security talent to defend the country against potential cyber attacks.
2 - alpha الأحد 09 دجنبر 2018 - 13:42
vraiment le minus restera toujours un minus essayez de voir la série "cortex et minus" et vous allez comprendre beaucoup de choses c'est comme pour le cas des pompiers pour le feu de foret même constat aucune anticipation des événements comme pour ces chauffeurs dans une route nationale qui exécutent un doublage puis bonjour les dégâts vraiment hopeless case
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.