24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  3. طلبة الطب يقاطعون الامتحانات .. وشبح سنة بيضاء يلوح في الأفق (5.00)

  4. نقل المغربية ضحية هجمات سريلانكا إلى السعودية (5.00)

  5. حبس رجال أعمال جزائريين مقربين من بوتفليقة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | رصيف الصحافة: العدوي تحيل ملفات مؤسسات عمومية على القضاء

رصيف الصحافة: العدوي تحيل ملفات مؤسسات عمومية على القضاء

رصيف الصحافة: العدوي تحيل ملفات مؤسسات عمومية على القضاء

نستهل جولة رصيف صحافة نهاية الأسبوع من "المساء"، التي نشرت أن المفتشية العامة للإدارة الترابية أحالت ملفات فساد تخص موظفين عموميين ومدراء مؤسسات ورؤساء جماعات ومكاتب دراسات على القضاء، مشيرة إلى أنه من المنتظر أن تحال ملفاتهم على محاكم جرائم الأموال إثر التقارير ومحاضر التفتيش، التي أنجزتها المفتشية العامة للإدارة الترابية والمفتشية العامة لوزارة الاقتصاد والمالية.

ووفق المنبر ذاته، فإن من بين الملفات الجديدة التي أحيلت على محاكم جرائم الأموال ملف مؤسسة عمومية تشرف على خطة محاربة دور الصفيح، يتهم بعض مسؤوليها بتبديد أموال عمومية، وضمنهم من أحيل على التقاعد، لكن لا تزال ملفات فساد تطارده، بعد أن كشفت عنها تحريات قضاة جطو.

وأفادت الصحيفة نفسها أن الشبكة المغربية للحق في الحياة كشفت أرقاما مقلقة حول مدى انتشار الأمراض المزمنة في أوساط المغاربة، كأمراض السكري والقلب والشرايين وضغط الدم والسرطان والقصور الكلوي المزمن النهائي والاضطرابات النفسية، مشيرة إلى أن النوع الأخير من الأمراض صار يكلف 70 مليار سنتيم في السنة الواحدة، أغلبها عبارة عن أدوية تستخدم كمهدئات ومضادات للاكتئاب.

ونقرأ في "المساء"، كذلك، أن عددا من المشاريع التي أنجزت في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ستخضع لافتحاص شامل، بعدما تحولت إلى أطلال، رغم التهامها ميزانية تقدر بـ5 مليارات سنتيم. ويتعلق الأمر، تضيف الجريدة، بمجموعة من المراكز الصحية والمركبات السوسيو ـ ثقافية، التي تم إنجازها دون أن تفتح أبوابها أمام المواطنين، بسبب غياب الموارد البشرية.

وفي خبر آخر، ذكرت "المساء" أن محكمة الاستئناف بوجدة قررت رفض السراح المؤقت، الذي تقدم به دفاع المعتقلين على خلفية أحداث العنف التي عرفتها مدينة جرادة. وأضافت الجريدة أن المحكمة أرجأت جلسة يوم الخميس الماضي إلى 17 يناير الجاري بطلب من المطالبين بالحق المدني ودفاع المتهمين، من أجل التعقيب على مرافعة النيابة العامة التي جرت خلال جلسة أول أمس.

أما جريدة "الأحداث المغربية" فأفادت أن أربعة أمنيين يتابعون أمام ابتدائية طنجة في حالة اعتقال على خلفية تهم تتعلق بارتشاء موظفين عموميين من مأموري القوات العمومية عبر قبول عرض من طرف أشخاص ينشطون في الاتجار بالمخدرات، مقابل الإخلال بأعمال تدخل في إطار وظيفتهم وعدم التبليغ والمشاركة.

ووفق الخبر ذاته، فإن العملية تمت بمعقل ولاية أمن طنجة، رغم وجود كاميرات المراقبة، حيث تم استغلال موقع غير مراقب في مكان المراحيض لتسليم الهواتف مع المأكولات، وفق ما أفادت به الأبحاث والتحريات المنجزة من قبل المكتب الوطني لمكافحة المخدرات، والتي كشفت، أيضا، عن تلقي الموقوفين مقابل هذه المهمة مبالغ مالية تتراوح بين ألف وألفي درهم، حسب ما تم رصده في تسجيلات مكالماتهم الهاتفية.

ونقرأ في العدد نفسه أن الحكومة البلجيكية شرعت في تسوية وضعية المهاجرين السريين، وأن المغاربة سيكونون من أكبر المستفيدين.

وأضافت "الأحداث المغربية" أنه من المقرر أن يبلغ عدد "الحراكة" المغاربة، الذين سيحصلون على وثائق إقامة لمدة خمس سنوات، قابلة للتجديد، 90 ألف مغربي في المرحلة الأولى، سيليهم 15 ألفا آخرون في المرحلة الثانية.

وإلى "أخبار اليوم"، التي ورد بها أن سلطات البيضاء أطلقت أشغال إنجاز سرداب من أجل تقوية وتوسيع شبكة التطهير السائل بمنطقة سيدي مومن.

وأشار الخبر إلى أن المشروع الذي تنجزه شركة "ليدك"، يستهدف حماية البيضاء من الفيضانات والأمطار القوية، وتحديدا بالحوض المنحدر بالجهة الشمالية الغربية لسيدي مومن.

ووفق "أخبار اليوم"، فإن مساحة السرداب تبلغ 128 هكتارا، وتبلغ طاقته الاستيعابية 9000 متر مكعب. وتصل كلفة المشروع حوالي 31 مليون درهم، وستستغرق أشغاله 9 أشهر، تضيف الجريدة.

وفي خبر آخر، كتبت "أخبار اليوم" أن السويسري المعتقل في قضية إمليل، والبالغ من العمر 25 سنة، كان يحضر خطبَ ودروس إمامين فرنسيين بالمسجد، اعتنقا الإسلام أيضا، لكنهما تعرضا للطرد من سويسرا بسبب حثهما أتباعهما على الجهاد، وفق ما كشف عنه عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، لصحيفة Tribune de Genève.

وأضاف الخيام أن السويسري المعتقل سعى بداية إلى الهجوم على محل لبيع المجوهرات قصد الالتحاق بـ"داعش" في سوريا، قبل أن يقرر في الأخير التوجه إلى المغرب سنة 2015. وقد سعى إلى ولوج مدرسة قرآنية، ثم استقر بمراكش، التي تعرف فيها على أمير الخلية الجهادية، الذي تورط في قطع رأس السائحتين.

وحسب المنبر ذاته، فإن المعتقل المذكور قطع صلته بمنفذي جريمة إمليل منذ حوالي سنة، ولم ينخرط معهم في تنفيذ العملية.

وأضافت الجريدة أن المحامي سعد السهلي، الذي ينوب عن المعتقل السويسري، دعا إلى احترام قرينة البراءة، وتفادي كل ما من شأنه أن يؤثر على القضاء.

وفي خبر آخر، ذكرت اليومية نفسها أن التحقيق في استفادة بنسودة، المدير الحالي للخزينة بوزارة المالية، من تفويت أرض للدولة بمراكش بثمن زهيد، استغرق أكثر من 6 ساعات، قُدمت فيها وثائق جديدة. وأضافت "أخبار اليوم" أن التحقيقات وقفت على أن تفويت العقار إلى الشركة المملوكة لأطفال بنسودة وزوجته تم بطريقة غير سليمة.

ونختم بجريدة "العلم"، التي أشارت إلى إحالة السويسري، ضمن المجموعة الثالثة المتورطة في مقتل سائحتي إمليل، على القضاء بسلا. ونسبة إلى مصدر الجريدة، فإن ثلاثة متهمين رئيسيين لهم سوابق قضائية في قضايا الإرهاب، وهم متورطون بشكل مباشر رفقة متهم آخر في جريمة مقتل السائحتين الأجنبيتين، وجهت إليهم عدة تهم مرتبطة بقانون مكافحة الإرهاب، والاعتداء على حياة الأشخاص، وتشويه جثثهم مع سبق الإصرار والترصد.

ووفق المصدر ذاته، فإن مجموعة من المتهمين كانوا قد قاموا بتجارب على القتل بالسموم والتخطيط للاستيلاء على الأسلحة من أفراد القوات العمومية، في إطار مخطط حد من تنفيذه اكتشاف مقتل السائحتين الإسكندنافيتين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - give women more power الجمعة 04 يناير 2019 - 20:08
les femmes sont beaucoups plus honnetes que les hommes, il faut donner plus de position de pouvoir aux femmes au lieu d'hommes marocains qui sont en general des tricheurs
2 - OUZINE MORAD الجمعة 04 يناير 2019 - 20:32
Comme par le passé,aucun responsable marocain de haut rang n'a été traduit en justice pour détournement de fonds publics.
Aucune condamnation de justice contre de hauts responsables marocains impliqués dans des affaires de détournements d'argent du peuple n'a été de tous les temps prononcée par nos tribunaux ni condamnation de peine de prison ni même contraints de restituer les milliards détournés depuis que notre cher pays a eu son indépendance a aujourd'hui.
Des centaines de dossiers du fassad instruits officiellement sont rangés dans des placards pour toujours.
Les scandales financiers enterrés sont ceux de la CNSS d'un certain Slimani ,BNDE,Royal air Maroc Mekouar ,Crédit agricole,Banque populaire de El ...Iraqui ,C I H etc
Les dossier du grand fassad instruits par les services de Si Jetto ces derniers temps qui concernent plusieurs responsables impliqués dans ces affaires des détournements de fonds publics ou sont-ils rangés?
Pourquoi la justice de note cher pays ne suit pas?
3 - العربي الجمعة 04 يناير 2019 - 20:39
صلاح البلاد رهين بتطهيرها من جميع المفسدين والمرتشين، صلاح البلاد وقف على نزاهة القائمين على شؤون العباد، لو تم تطهير البلاد من ناهبي المال العام ومحاكمة كل من سولت له نفسه التطاول على المال العام لاعتبر الاخرون وعملوا بكل شفافية ومصداقية، طالما ان ناهبي المال العام من كبار المسؤولين وغيرهم يفلتون من العقاب فمصير البلاد الى زوال، نرجوا ان يتم استرجاع جميع الاموال المنهوبة ومحاكمة ناهبيها للدفع بعجلة التنمية واقتصاد البلاد لمضاهات الاقتصادات العالمية ، اذ لا يعقل ان بلدا كالمغرب متعدد الخيرات والترواث لا زال ضمن دول العالم الثالث اللهم ان هذا منكر لنحمي بلدنا ولتكن لنا غيرة على بلدنا المغرب واعطائه المكانة الاحسن التي يستحقها لا التي هو عليها الان، املنا ان تتحسن بلادنا ويزدهر شعبنا المغربي
4 - عماد تركي الجمعة 04 يناير 2019 - 20:45
كالعادة هذه الملفات ستغرق في المحاكم لسنوات لان المعنيين بالفساد متمكنين وأهل نفوذ ولهم مظلة رموز الفساد السياسي والسلطوي .
وهل هناك اكبر من المتهمين من الشركة العامة العقارية والسدجي في الملف المعلوم ومتابع من جهات عليا وهو فضيحة عمارات اقامة باديس بالحسيمة بحيث لحد الان لم يحصل شيءا منذ سنوات والملف قابع حيث بدء وهذا دليل قاطع .
وعليه لا ينتظر شيءا بل مجرد فزاعات لالهاء الرأي العام كالعادة
5 - pour le 1er jugement... الجمعة 04 يناير 2019 - 20:52
quand la défense de la femme marocaine repose sur la préjugé et la stigmatisation de l'homme marocain alors tu devrais mieux laisser tomber. après tout, elle est sa mère. la devise c'est la ou il y a le pouvoir, il faut le contre-pouvoir, c'est ce qu'on appelle la démocratie...
6 - youssef الجمعة 04 يناير 2019 - 20:57
مبادرة جيدة،وجب تعميمها على جميع من سولت له نفسه أن يقترب من أموال الشعب المغلوب على أمره ،ما خفي كان أعظم.شعب يستحق أن يعيش عيشة كريمة ،ويتمنى أقل ظروف الحياة الإنسانية لا أقل ولا أكثر.اتقوا الله فيه،فالمحكمة الإلاهية أشد و أعدل ولا تعرف التملق .
7 - الهواري الجمعة 04 يناير 2019 - 21:06
رصيف الصحافة: العدوي تحيل ملفات مؤسسات عمومية على القضاء
Répondre au commentaire n1 -give women more power
Dans ton commentaire, on relève une contradiction flagrante: si tu dis : Les femmes sont beaucoup plus honnêtes que les hommes, cela veut dire que les hommes sont honnêtes, mais les femmes sont plus honnêtes. Tu as utilisé le superlatif. Cependant, tu as ajouté : les hommes marocains sont en général tricheurs ; donc ils ne sont pas honnêtes. C’est là la contradiction flagrante. Puisque tu as commencé à écrire en anglais, c’est que tu manipules mieux cette langue que le français. Tu aurais dû continuer en anglais, on te comprendra peut-être mieux. Next time write in English, I will surely encourage you. Ok?
8 - عبدالحمن الجمعة 04 يناير 2019 - 21:13
كم من مرة سمعنا بان السيدجطو ورجاله يفتحون ملفات ثم يجدون اختلالات وفساد ولكن لم نسمع او نرى اقوياء الفساد في السجن او يردوا اموال الدولة.
9 - بنادم الجمعة 04 يناير 2019 - 21:21
السلام عليكم خوتي المغاربة هل انتم كذلك لم تفهموا شيء في هاته البلاد ام فقط انا لوحدي؟ تارة احال جطو ملفات ساخنة على القضاء تارة اخرى تم ضبط اختلاسات وتلاعبات في المال العام، وتارة هنالك تحقيقات جارية من اجل تحديد المسؤول عن اختفاء ملايير من مزانية الدولة ووو، من هؤلاء الجنات لم يحاكم ولو واحد منهم. واش كتفلاو علينا اولا كنبانولكم عندنا ودنين طوال
10 - الامازغي الجمعة 04 يناير 2019 - 21:24
وما رأي السيدة العدوي الموقرة والمحترمة في مشروع CLUB ÉVASION بنواحي تزنيت وهي دارية وعارفة بخبايا هدا المشروع حينما كانت وليت جهت سوس ماسة درعة واللدي راح ضحيته مجموعة من مغاربة العالم لان المقاول الفرنسي صاحب المشروع لا يعطي أي اعتبار لأي شخص ولا اي سلطة ولا يعترف بالقضاء المغربي ولابقوانين المغرب لانه يتعنث بعلاقاته متشابكة مع مجموعة من دوي النفود ومع مافيا العقار بالمنطقة. من هدا المنبر أوجه نداءي إلى السيد الحموشي والى الوكيل العام للملك بالرباط بفتح تحقيق في هده القضية. انشروا ولكم الشكر.
11 - Au commentaire 7 الجمعة 04 يناير 2019 - 21:34
Ce que le No 1 a dit est correct soit en anglais ou en français. Il a utilisé le comparatif et non pas le superlatif. On utilise le superlatif quand on compare plus que 2 choses, personnes, characteres, situations... Il a comparé le « niveau de l’honnêteté » chez les femmes et les hommes. Lorsqu’on dit en général, ça veut dire la majorité et non pas la totalité. Donc, il y a des exceptions chez les hommes qui sont honnêtes aussi…comme il y a aussi les malhonnêtes chez les femmes aussi, mais avec un pourcentage beaucoup moins que les hommes.
12 - Mohamed El mosbahi الجمعة 04 يناير 2019 - 21:40
السيدة العدوي هي من الكفاءات الوطنية مثل السيد جطو التي تعمل بجد ونكران الدات،نتمنى لها التوفيق
13 - BENSLIMANE OMAR الجمعة 04 يناير 2019 - 21:45
Les dossiers de fassad instruits par la dame de fer n'auront pas de suite escomptée ils iront rejoindre d'autres centaines de dossiers du genre instruits officiellement il y a des années et qui sont mis au placard bien rangés pour ne pas dire carrément enterrés a jamais...
Dans les pays qui se respectent,des pays démocratiques au vrai sens du mot ,la justice diligente des enquêtes de suite a la moindre information de corruption ou de crime financier éventuel ce qui n'est pas le cas dans notre cher pays ou jamais aucun haut responsable de l’état n'a été jugé pour détournements de deniers publics, malgré les crimes financiers graves commis ils ne sont jamais inquiétés outre mesure,le couvre moi je te couvre est de rigueur depuis toujours au Maroc.
Vient donc alors la fameuse ghdba malakiya créée récemment pour la circonstance qui permet aux khdam dawla impliqués dans des crimes impardonnables révoqués par le roi même de rentrer chez eux sans risque de se voir traînés en justice.
14 - مغربي الجمعة 04 يناير 2019 - 22:49
ربط مسؤلية بالمحاسبة في الدولة الحق و القانون التي ترغب بها مؤسسة الملكية الراءدة بالجميع المقاييس في الخدمة المغرب والمغاربة بشتى المجالات والتي يتطلع اليها المغاربة الاحرار حان و الوقت التزيل و التفعيل فوري ليظل المغرب شامخا معززا مكرما بين امم جيل بعد جيل ينعم بالتقدم و التطور و الازهار و امن واستقرار الذي بات مرتبط بالمدى قوة الاقتصاد الوطني وكيفية تسييره وتذبيره و سبل تقويته و بحث عن وساءل منتجة مبتكرة ناجعة للحدد من اكرهات و التحديات الاقتصادية في اجواء عالمية شرسة منافسة وازمات و السريعة التطورات للحد من اكرهات اجتماعية على راسها الهشاسة والفقر لادع و البطالة و السكن وغيرها الى الجانب التحديات التي تواجهنا في القضية الصحراء المغربية وبالتالي العالم اليوم يخوض حرب العالمية الثالثة بالمجالات اقتصاد بلاهوادة يتزعمها كبار و الرواد تقطع الشك باليقين ان لا مجال لاستمرار اقتصادات الهشة التي تعيش على اقتصاد الريع و المصالح الضيقة ولا مجال لهدر الوقت فالسرعة التطورات فاءقة باليوم و الغد ومن تخلف سيؤدي ثمن غالي وبالتالي حان التطبيق القانون بالقوة القانون على مخالفين من طنجة لكويرة .
15 - Simo de temara الجمعة 04 يناير 2019 - 23:30
بالتوفيق للسيدة العدوي و كنتمناو يكونو كل المسؤولين بحالها. الله يعاونك على محاربة الفساد و المفسدين.
16 - achour الجمعة 04 يناير 2019 - 23:42
c est le Ministre de l'Intérieur qui décide la poursuite des inculpés ou la Cour Régionale des Comptes et non pas l'Inspecteur Général (IGAT) qui est n'exerce pas ses fonctions indépendamment du Ministre de l'Intérieur.
17 - Sinimar السبت 05 يناير 2019 - 04:41
des millions d'annees lumieres separent le monde arabe de la democratie ,rien qu au bresil les chefs de partis au pouvoirs sont non seulement destitués à cause de la corruption mais encore poursuivis en justice et risquent la peine de mort !!!
18 - مواطن2 السبت 05 يناير 2019 - 05:38
ملفات الفساد كثيرة...باعتراف المسؤولين عن هذا الشان...ويبقى تفعيل مساطر المتابعات القضائية واحالة كل من تورط فيها على القضاء المختص في الميدان..احالة المفسدين وناهبي المال العام او تبديده في غير ما خصص له هو حل من الحلول التي ينتظرها المواطن....خاصة وان وسائل الاعلام بانواعها تتحدث عن الفساد والمفسدين...والمواطن يتتبع بكل سهولة ما يقع بفضل التكنولوجيا الحديثة...ويكفي البدء في تفعيل المساطر وبعدها كل شيء سيكون سهلا...ولابد من وضع القاطرة على السكة...ليسير القطار باكمله.
19 - سناء الإدريسي السبت 05 يناير 2019 - 05:56
اتمنى من الله ان يشمل البحث مدينة العراءش فان موظفوها باتوا من طبقة الاغنياء وعاتوا فينا فسادا ولا ترى في المؤسسات الادارية الا ضعاف القوم منا ام متوسطوا الحال واغنياء المدينة الذين اصبحوا بين ليلة وضحاها من الاغنياء فامورهم تقضى في لمح البصر وتصل لهم مقضية الى باب اماكنهم. وماصعب عليهم يسهل لهم في دقيقة. كما ان العمالة وبلديتها يحاولون السطو على اراضي المواطنين لجعلها منطقة خضراء على حسب قولهم علما ان اراضي صالحة لهذا الغرض مءات الهكتارات لازالت فارغة. زيادة على ذلك دون اعطاء اي شرح او معلومة لغاية التطبيق. فهل لهذه العمالة كل هذه الملايير لشراء هذه الاراضي من اصحابها ام انها تريد فقط مد اليد على ملك الغير حيث تمت الاجتماعات في سرية واتخاذ اجراءات تخص المواطن في ملكه دون علمه. نرجو احصاء املاك الموظفين من الشيوخ الى اعلاهم.
20 - ahmed السبت 05 يناير 2019 - 07:45
ملحمة جديدة سيبدأبها هدا العام الجديد ككل الأعوام وهو
حرف السين الدي ظلم أكثر من مرة وأصبحت مصداقيته لاقيمة لها.
سسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس حتى تنتهي السنة .
وكل عام وأنتم بخير
21 - فادي السبت 05 يناير 2019 - 08:10
اما بعض المسؤوليين الذين تم الحكم عليهم بالسجن النافذ اثر اختلاسات واضحة ومسجلة في بيع فندق بمراكش لازالوا يواصلو مهامهم ومنهم احد أعضاء برلمان افريقيا
22 - zamouri السبت 05 يناير 2019 - 10:42
سلام أشدار دريس جطو باش دريه انتيا باركا مضحكو علنا البلاد مشات حسبنا الله ونعم الوكيل في المفسدين
23 - SAID BENSALAH السبت 05 يناير 2019 - 17:33
Mme El Adawi allait se faire juste des ennemis avec ses enquêtes sur la fassad.
Les dossiers du fassad que cette dame respectée allait instruire en fournissant des efforts considérables de sa part et de son équipe,ces dossiers qui incriminent les fassidine allaient être enterrés comme les précédents dossiers preparees par Si Jetto et les autres avant lui ,des que ces fameux dossiers brûlants sortiront des mains de la dame El Adawi ils seront rangées dans des placards pour l' éternité...
IL VA DE SOI QUE LES GROS MOUFSEDIINE SONT PROTÉGÉS ET QUE SEULS LES SOUS-FIFRES ALLAIENT ETRE SACRIFIÉS COMME BOUCS ÉMISSAIRES COMME TOUJOURS.
WAIT AND SEE!
24 - مواطن بسيط السبت 05 يناير 2019 - 23:43
ما رأي السيدة العدوي في دعاوى أيدتها ثلاث محاكم بالمملكة الإبتدائية والإستئناف والنقض في محاسبة عن طرد مجموعة من عمال مغوغة طنجة. ولم تنفذ بعد رغم مرور ثلاث سنوات.
ما رأيك في باطرون طرد 110 عامل ومستخدم وتحدى القانون ولم يحاسب بعد
مل رأيك في باطرون يتبجح بأخيه الذي له نفوذ في ؟؟؟
لماذا لا تستطيع المحاكم أن تنفذ تنفيذا رادعا في كل من حكمت عليه المحكمة؟؟؟ لماذا المحاكم لا تحاسب الباطرونا ؟؟؟
25 - المهاجر المغربي الأحد 06 يناير 2019 - 09:50
من فضلكم ايها المسؤلين زوروا الطريق الجديدة المؤدية الى جماعة السوق القديم ودراس اقليم تطوان هذااالطريق يبتدىء من جماعة السوق القديم قيادة لعين لحصن اقليم تطوان وينتهى الى طريق طنجة
26 - citoyenne الثلاثاء 08 يناير 2019 - 09:33
salam allez voir ce qui ce passe au niveau du secretariat d'etat chargé de l'Environnement et vous allez voir des surprises
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.