24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4313:3117:0720:0921:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. الشرطة القضائية تشن حربا ضد لصوص وقراصنة المكالمات الهاتفية (5.00)

  2. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  3. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  4. الطرد من العمل يدفع منجب إلى إضراب عن الطعام (5.00)

  5. إضراب الممرّضين (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | "مجلس الصحافة" يُعِد ميثاق أخلاقيات المهنة لضبط "أقلام التشهير"

"مجلس الصحافة" يُعِد ميثاق أخلاقيات المهنة لضبط "أقلام التشهير"

"مجلس الصحافة" يُعِد ميثاق أخلاقيات المهنة لضبط "أقلام التشهير"

في الوقت الذي يشهد فيه المغرب نقاشا واسعا حول مسألة احترام الخصوصيات الفردية للشخصيات العمومية، وللمواطنين عموماً، وانتشار ممارسات صحافية يعتبرها البعض تدخل ضمن "صحافة التشهير"، أعلن المجلس الوطني للصحافة عن شروعه في إعداد ميثاق لأخلاقيات المهنة.

ودعا مجلس الصحافة إلى مساهمة جميع المهتمين والتركيز على القضايا ذات الأولوية في صياغة هذا الميثاق، من قبيل "المسؤولية المهنية في البحث ونقل الحقيقة، ومواجهة الإشاعة والتضليل والتحريف والإساءة لكرامة الأشخاص وحياتهم وصورتهم الخاصة، واحترام قرينة البراءة، والعمل بكل قواعد التعدد والتوازن، ومحاربة خطاب الكراهية والإشادة أو الدعوة للعنف، وحماية القاصرين وعدم التمييز بسبب الجنس أو الانتماء العرقي أو الديني، والامتناع عن ترويج البذاءة والخلاعة".

يونس مجاهد، رئيس المجلس الوطني للصحافة، قال إن "المجلس حريص على إشراك المهنيين والهيئات الأخرى المهتمة بحرية التعبير وحقوق الإنسان والفكر والمرأة والثقافة في صياغة هذا الميثاق"، مشيرا إلى أن المجلس يعكف حاليا على القيام بدراسات مقارنة وما هو معمول به في المواثيق الدولية والتجارب العالمية، وأيضا الوقوف على التراكمات المغربية في هذا المجال.

وأضاف مجاهد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المجلس الوطني للصحافة سيشرع في مخاطبة المؤسسات الإعلامية لفتح نقاشات واسعة داخلها حول ميثاق أخلاقيات الصحافة، "علماً أن عددا كبيرا من المقاولات الإعلامية تتوفر على مواثيق خاصة بها ويمكن الاستفادة من التراكمات التي حققتها".

وحول النقاش الرائج بخصوص الحق في الصورة، أوضح مجاهد أن هذا الإشكال بدأ يبرز أساسا مع التطور التكنولوجي في مواقع التواصل الاجتماعي في العالم وليس فقط في المغرب، وهو ما يقتضي ملاءمة المواثيق والممارسات المهنية الجيدة مع هذه المستجدات الجديدة.

وأكد المتحدث أن المجلس الوطني للصحافة "سيخصص حيزا كبيرا لمناقشة مسألة الحياة الشخصية، والحق في الصورة، وانتشار الأخبار الكاذبة، من خلال الانفتاح على تجارب عالمية، وكيفية معالجة هذه الإشكالات المعقدة".

وبخصوص العقوبات المنتظرة بعد اعتماد ميثاق أخلاقيات المهنة ونشره في الجريدة الرسمية، أورد مجاهد أن المجلس الوطني للصحافة سينطلق من صلاحياته القانونية لردع المخالفين؛ وذلك من خلال التنبيه والتوبيخ وصولاً إلى سحب بطاقة الصحافة بصفة مؤقتة أو بصفة أطول. كما أن المقاولات الإعلامية، يضيف المتحدث، معرضة لعقوبات في حالة مخالفتها القوانين والأخلاقيات.

وخلص مجاهد إلى أن المجلس الوطني للصحافة "يتمنى ألا يصل إلى مرحلة العقوبات الردعية، لكنه يعول على الحوار والقيام بعمل جماعي توعوي وتربوي وفتح نقاشات واسعة وعقد ندوات لمناقشة الإشكالات المطروحة، وصولاً إلى الزجر في حق المخالفين؛ لأن الأمر يتعلق بمسؤولية اجتماعية وقانونية".

وقال المجلس الوطني للصحافة، في بلاغ أصدره حول الموضوع، إن احترام الأخلاقيات "يعتبر من صميم المسؤولية الاجتماعية للصحافيين، حيث كرست التقاليد المهنية الدولية الراقية هذا المبدأ ووضعت له مواثيق، رغم اختلاف بنودها، إلا أنها تتوافق كلها على أن الصحافة مهنة نبيلة، وأنها تنطلق من أحقية الجمهور في تلقي الأخبار والمعطيات الصحيحة والتعليق الجيد والتحليل الرصين، والصدق والنزاهة في الممارسة المهنية".

وتمنع هذه المواثيق، يضيف المصدر ذاته، "كل ما يمكن أَن يسيء لكرامة الناس، بنشر الإشاعات والاتهامات الباطلة ضدهم أو التشهير والتحامل عليهم، كما تعتبر أن القرصنة والابتزاز والتضليل أو التحايل على الجمهور، كلها ممارسات مرفوضة يجب التصدي لها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - سكزوفرين الأربعاء 09 يناير 2019 - 17:04
لدي سؤال محدد للبيجديين
هل نسيتم يوم نهر واهان بنكيران شخصيا احدى صحافيات دوزيم بسبب لباسها العصري.
لا اريد ان اذكر حالات اخرى معينة احتراما لاصحابها.
ولكن الى اليوم مازال شخص يصف مواطنا بالكلب وجرائد بالماسونية.
باي يحق يتحدث الذباب الالكتروني عن الحياة الخاصة والتشهير وهو خلق من أجل ذلك.
واش الناس الاخرين كلاب فعلا.
حان الوقت ليراجع البعض اوراقه ويطيح للأرض. وهاد يونس مجاهد نفسه بحكم منصبه لا ينبغي له التضايق من تتبعه
2 - محمد بلحسن الأربعاء 09 يناير 2019 - 19:03
مبادرة نبيلة جاءت في الوقت المناسب:
- أنتخب يونس مجاهد رئيسا للمجلس الوطني للصحافة في 05 أكتوبر 2018
- سيدخل القانون 13-31 المتعلق بحق الوصول إلى المعلومة في 13 مارس 2019
90 يوم تقريبا كانت كافية للمسؤول السالف الذكر لوضع برنامج عمل واضح المعالم.
60 يوم تقريبا ستكون كافية لحث الصحفيين على الالتزام بقيم الجدية و المسؤولية.
سبق لمسؤول كبير بقطاع العدل أن صرح في إحدى الندوات : رجال الاعلام و رجال القضاء شركاء في البحث عن الحقيقة و مكافحة الظلم و الفساد.
ها هي إستقلالية النيابة العامة تترسخ تدريجيا في العقول و ميدانيا بوثيرة لابأس بها منذ 07 أكتوبر 2017. الملاحظ أن نساء و رجال البدلة السوداء عبروا ما مرة على تجندهم لخدمة الصالح العام و الابتعاد عن الشبهات. الملاحظ أنهم متضايقون من "خبراء" متطفلين على الميدان.
أتمنى ألا ينسى السيد يونس مجاهد أن إنتخابه مؤرخ في يوم 05 أكتوبر 2018 أي 48 ساعة فقط قبل الذكرى للإعلان على إستقلالية النيابة العامة عن السياسة و عن ضغوطات و حيل رجال المال و الأعمال.
لابد من نشر الوعي المهني في جميع المهن و البداية بالصحفي متبوع بالخبير, المربي, المحامي, القاضي, الخ
3 - الساخط مان الأربعاء 09 يناير 2019 - 20:57
كل ما يتعلق بالامور السياسية والمناصب العليا في هذا البلد الحزين يتعين على الصحافة كونها سلطة رابعة ان تكتب كيفما شاءت وان تقع اقلامها على اي موضوع.وفي حد ذاته هذا اللغط هو تعبير واضح عن الرغبة في التستر وانتشار الفساد.ياك نتوما دولة الحق والقانون اوا هنيونا
4 - مراد القنيطري الأربعاء 09 يناير 2019 - 23:14
خطأ طبيب قد يسبب وفاة شخص واحد، و خطأ طيار يسبب وفاة ركاب طائرة، بينما أخطاء الصحافة دمرت دولاً و شعوباً بأكملها....
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.