24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | وزراء في بلاط "صاحبة الجلالة" .. من علال الفاسي إلى الخلفي

وزراء في بلاط "صاحبة الجلالة" .. من علال الفاسي إلى الخلفي

وزراء في بلاط "صاحبة الجلالة" .. من علال الفاسي إلى الخلفي

يزخر المؤلف الجديد للباحث العصامي عبد الحي بنيس بعنوان "مسار الوزراء والحكومات المغربية من سابع دجنبر 1955 إلى حكومة خامس أبريل 2017"، بالعديد من المعطيات والأرقام المدققة حول مختلف الوزراء الذين تحملوا مسؤولية تدبير الشأن العام الحكومي.

ففي مواصلة إبحاره في ماضي وراهن المغرب السياسي وتكثيف حفرياته في مسارات المؤسسات الدستورية، يغوص عبد الحي بنيس، رئيس المركز المغربي لحفظ ذاكرة البرلمان، في مؤلفه الذي قيد الطبع، في العام والخاص لحركيات الوزراء المغاربة، معتمدا تصنيفا كرونولوجيا تاريخيا بحثا، وهو ما تطلب منه جهدا ذاتيا مضاعفا، هدفه من كل ذلك تسهيل عمل الباحثين من أساتذة وطلبة ومختصين ومهتمين بصفة عامة بالسياسات العمومية على مدار السنوات المتعاقبة من تاريخ المغرب السياسي.

فمن بين ما يتضمنه الكتاب الذي اعتمد فيه المؤلف على إمكانياته الذاتية، كما هو الشأن في مؤلفاته البالغة 23 كتابا بالتمام والكمال، همت دروبا وحقولا معرفية متعددة، مواكبة وتتبع مسار الشخصيات الوزارية التي مارست الصحافة والإعلام.

وهكذا، نجد أن 51 وزيرا منذ سابع دجنبر 1955، تاريخ أول حكومة مغربية يتم تشكيلها بعد الاستقلال برئاسة امبارك لهبيل البكاي، إلى غاية خامس أبريل 2017، تاريخ تنصيب الحكومة الحالية برئاسة سعد الدين العثماني، مارسوا مهنة الصحافة والإعلام، سواء من موقع المسؤولية الإدارية أو بهيئات التحرير.

ويأتي في مقدمة هاته الشخصيات الحكومية علال الفاسي الذي تولى إصدار أسبوعية "صحراء المغرب" سنة 1957، بعدما كان قد أسس سنة 1930 بفاس مجلة "أم البنين" الشهرية، فضلا عن كتاباته ومقالاته في الرأي حول مجريات الأحداث التي كان يصدرها بجريدة "العلم" التي تأسست سنة 1946.

وكان علال الفاسي قد عين ما بين ثاني يونيو 1961 وخامس يناير 1963 على رأس وزارة الشؤون الإسلامية، التي سبق أن اقترح تشكيلها على الراحل الحسن الثاني الذي استجاب لذلك وعينه في المقابل على رأسها كأول وزير بعد إحداثها، حسب ما ذكره بنيس في مؤلفه.

كما أن محمد المكي الناصري الذي تولى بدوره وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والثقافة سنة 1972، فضلا عن كونه كان معروفا لدى المستمعين خلال هذه المرحلة بتقديم برامج دينية على أمواج الإذاعة الوطنية، خاصة منها تفسير القرآن الكريم، قام بتأسيس العديد من الصحف بكل من تطوان وطنجة، منها مجلة "المغرب الجديد"، وصحف "الوحدة المغربية" و"la voix du maroc" و"الشعب". من جهته، أصدر محمد بن الحسن الوزاني جريدتي L'Action du Peuple)) "عمل الشعب"، و"الدفاع".

وعلى مستوى الإعلام السمعي البصري، تقلد قاسم الزهيري، وزير التعليم الثانوي والتقني سنة 1968، مهام مدير عام للإذاعة الوطنية ما بين 1956 و1959، وهو المنصب ذاته الذي تولته سنة 2007 لطيفة أخرباش، كاتبة الدولة في الخارجية سابقا الرئيسة الحالية للهيئة العليا للسمعي البصري (الهاكا). كما أن محمد العربي المساري، الذي كان وزير للاتصال ما بين 1998 و2000، اشتغل في الإذاعة من 1958 إلى 1964، قبل أن يتولى ادارة جريدة "العلم".

وفي ما يلى جرد لعدد من الوزراء الذين امتهنوا أو ساهموا من قريب أو بعيد في الصحافة والمنابر الإعلامية اعتمادا على توثيق الباحث عبد الحي بنيس، وبدون اعتماد ترتيب تاريخي.

أحمد بلافريج: وزير الخارجية في الحكومة الثانية مباشرة بعد استقلال المغرب، ثم رئيس الوزراء ووزير الخارجية. مؤسس ورئيس تحرير "مجلة المغرب" التي كانت تصدر في باريس.

عبد الرحيم بوعبيد: أسس صحيفة "الاستقلال" الأسبوعية باللغة الفرنسية، وعمل بها رئيسا للتحرير إلى غاية 1952. وتقلد عدة مهام حكومية من بداية الاستقلال إلى 1960.

عبد الرحمن اليوسفي: الوزير الأول في حكومة التناوب ما بين 1998 و2002، تحمل مسؤولية رئاسة التحرير بالجريدة اليومية "التحرير" بين 1959 و1965، وبعدها كان مديرا لصحيفة "الاتحاد الاشتراكي" من 14 مارس 1998 إلى غاية 2002.

عبد الهادي بوطالب: وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية 1955، تكلف بحقيبة الأنباء أربع مرات إلى أن رقي إلى منصب وزير دولة في الإعلام سنة 1962. كما سبق له العمل رئيسا لتحرير جريدة "الرأي العام".

أحمد بنسودة: مدير جريدة "الرأي العام"، كان وزيرا للشبيبة والرياضة في أول حكومة مغربية ائتلافية.

عبد الكريم غلاب: أحد رموز الصحافة المغربية، تقلد ابتداء من سنة 1949 مهام رئيس تحرير مجلة "رسالة المغرب" إلى حين توقيفها بقرار من الإقامة العامة الفرنسية في ديسمبر 1952. وبعد الاستقلال أصبح رئيس تحرير جريدة "العلم" التي سيصبح في سنة 1960 مديرا لها إلى غاية يوليوز 2004. وفي 1981 عين وزيرا منتدبا لدى الوزير الأول.

قاسم الزهيري: رئيس تحرير جريدة "العلم" ما بين 1950 و1952، وبعد الاستقلال، تولى من جديد سنة 1956 رئاسة تحريرها، ليصبح مديرا لها سنة 1959. وكان وزيرا للتعليم الثانوي والتقني سنة 1968.

مولاي أحمد العلوي: وزير الأنباء والسياحة سنة 1960، كما تقلد بعد ذلك مهام وزير دولة. وشغل منصب المدير العام لمجموعة "ماروك سوار" و"لومتان الصحراء".

أحمد بنكيران: كاتب الدولة في التجارة والصناعة سنة 1958. كان مديرا لجريدة "ماروك انفورماسيون" ومن مؤسسي النقابة الوطنية للصحافة المغربية سنة 1963.

عبد الحفيظ القادري: كاتب الدولة في الفلاحة سنة 1958، ووزيرا للشبيبة والرياضة سنة 1977، تولى مسؤولية مدير جريدة "l'opinion".

عبد الرحمن بادو: كاتب الدولة في الخارجية 1977، كان قبل ذلك مديرا لـ"l'opinion".

محمد العربي المساري: تدرج في جريدة "العلم" من محرر إلى رئيس للتحرير إلى أن صار مديرا لها سنة 1982. وعين في 1998 وزيرا للاتصال في حكومة عبد الرحمان اليوسفي التي استمر بها إلى حين تقديم استقالته سنة 2000.

عبد الحميد عواد: وزير مكلف بالتوقعات الاقتصادية والتخطيط سنة 1998، كان مديرا لصحيفة " لوبينيون" ما بين بين 1970 و1974.

محمد اليازغي: وزير مكلف بإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان والبيئة، كان مديرا لجريدتي "المحرر" ما بين 1975 و1981، و"ليبراسيون" المغربية الناطقة بالفرنسية

محمد بنعيسى: كان مديرا لجريدة "الميثاق الوطني" في أواسط السبعينات. وفي سنة 1980 عين وزيرا للشؤون الثقافية. وأصبح بعد ذلك وزيرا للشؤون الخارجية والتعاون سنة 1999 إلى غاية 2007.

محمد الأشعري: وزير الثقافة سنة 1998، أضيفت له حقيبة الإعلام في 2002، لتسند إليه مرة أخرى خلال السنة نفسها مهام الثقافة. اشتغل بالصحافة حيث كان عضو هيئة تحرير جريدة "الاتحاد الاشتراكي" ومجلة "آفاق" التي يصدرها اتحاد كتاب المغرب.

محمد الكحص: كاتب الدولة المكلف بالشباب من 2002 إلى 2007، كان سنة 1993 مديرا مساعدا ومدير تحرير صحيفة "ليبراسيون" بالفرنسية.

محمد أوجار: وزير حقوق الإنسان إلى غاية 2004، وحاليا وزيرا للعدل في حكومة سعد الدين العثماني، كان من ضمن طاقم هيئة تحرير جريدة "الميثاق الوطني" وبالمكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية.

نبيل بنعبد الله: وزير الاتصال 2002، ووزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة 2012، كان مديرا لجريدتي "البيان" و"بيان اليوم" ما بين سنتي 1997 و2000.

عبد الكريم بن عتيق: مدير نشر صحيفة "الجمهور"، عين سنة 2000 كاتبا للدولة، وبعدها سنة 2001 كاتب دولة مكلف بالتجارة الخارجية. وحاليا وزيرا منتدبا مكلفا بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة.

عبد الله بها: وزير الدولة في حكومة عبد الإله بنكيران سنة 2012، سبق له أن كان رئيس تحرير بجريدتي "الإصلاح" و"الراية"، وأيضا كان نائبا لمدير نشر "التجديد".

مصطفى الخلفي: وزير الاتصال سنة 2012، وبعدها رئيس تحرير جريدة "التجديد" سنة 2006 التي تولى إدارة نشرها منذ 2008، تولى مهام وزارة الاتصال، وحاليا وزيرا مكلفا بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني ناطقا رسميا باسم الحكومة.

وتجدر الإشارة إلى أننا قمنا باستخراج ما يتعلق فقط بالوزراء المغاربة، في الوقت الذي يسلط مؤلف بنيس الضوء على مسارات كافة الوزراء منذ سابع دجنبر 1955 الذين بلغ عددهم 394 وزيرا ووزيرة.

"مسار الوزراء والحكومات المغربية من سابع دجنبر 1955 إلى حكومة خامس أبريل 2017"؛ مؤلف جديد أضافه بنيس إلى مؤلفاته الأخرى التي تسير في المنحى نفسه، ويتعلق الأمر بـ "موسوعة الحكومات المغربية (1955/2016)"، و"البرلمان–الحكومة–القضاء منذ استقلال المغرب إلى دستور 2011"، و"البرلمان والحكومة–الذاكرة والتأريخ"، و"المسار البرلماني المغربي من النشأة إلى الانتقال الديمقراطي"، و"أقوى الأحداث التي طبعت تاريخ المغرب من 1900 إلى 2010".

*باحث في الاعلام والاتصال


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - خالد الخميس 17 يناير 2019 - 04:27
394 وزيرا ووزيرة يعني ملايير الدراهم التي تصرف في التقاعد بإستثناء الفئة القليلة اللي ماتوا الله يرحمهم، ناهيك عن بلايير تقاعد النوام
2 - حسن الخميس 17 يناير 2019 - 07:18
الان عرفت لناذا بلادنا لم تتقدم لان المسؤولية تسند لمن لا يستحقها فهؤلاء من اسندت لهم المناصب مدراء جرائد ليسوا رجال اقتصاد اوسياسه
3 - أمال الرماش الخميس 17 يناير 2019 - 11:25
الصحفي يجب أن لايكون بوقا للدولة وإلا كانت الكارثة وأن لايكون موظفا لدى الدولة لكي لايعيش في جلبابها - أي الدولة - سلام
4 - امين المرسول الخميس 17 يناير 2019 - 11:41
شكرا استاذ بنيس على نشرك اسماء لوزراء تفننوا فقط في سياسة الكلام التي لا تعود بالنفغ لهذا الوطن بل ظهر جليا للعموم قناة من القنوات التي تنخر جزء من المال العام باسم التقاعد دون ان يقدمو خدمة للوطن تعود عليه وعلى ابنائه بالنفع او الرقي.واسفاه
5 - العربي الخميس 17 يناير 2019 - 12:20
عندما كنت صغير كان عندي جريدة مغربية اسمها السعادة وراجعة الى تلك الحقبة الغابرة
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.