24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5407:2113:3817:0319:4721:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. رفع أسعار الأدوية يدفع "وزارة الصحة" إلى تنبيه مصحات خاصة (5.00)

  2. حراك الجزائر بعد الجمعة الرابعة (5.00)

  3. علم الأرقام: أي رمزية لسنتك الشخصية؟ (5.00)

  4. جمعويون يطالبون بمقاربات تنموية ناجعة في زاكورة (5.00)

  5. "إنوي" تراهن على العصرنة لإطلاق الجيل الخامس (5.00)

قيم هذا المقال

4.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | حميد المهداوي: متابعتي في قضية "حراك الريف" إجراء سوريالي

حميد المهداوي: متابعتي في قضية "حراك الريف" إجراء سوريالي

حميد المهداوي: متابعتي في قضية "حراك الريف" إجراء سوريالي

عاد حميد المهداوي، الصحافي المتابع على خلفية "حراك الريف"، ليفجر مفاجأة جديدة أمام قاضي محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بعدما كشف في وقت سابق تعرضه لـ"ضغوط مقابل الحصول على الحرية ومغادرته سجن عكاشة".

وتحدث المهداوي، في الجلسة التي عقدت مساء أمس الجمعة بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، عن كون متابعته في هذا الملف الغرض منها "الانتقام منه لكونه لم يخضع لأوامر بعض الجهات"؛ التي لم يسمها.

واعتبر الصحافي المتابع، في معرض رده على أسئلة ممثل النيابة العامة حكيم الوردي، أن "محاكمته في هذا الملف مجرد عقاب"، مشددا أنه لم يبع ضميره.

المهداوي، الذي أدين بثلاث سنوات حبسا نافذا بمنطوق المرحلة الابتدائية، قال إن "ملفه فارغ"، قبل أن يصف محاكمته بـ"السريالية" لأنها "تغيب عنها الأدلة المنطقية والحجج".

وتحدث المعني بالأمر عن كون "مسؤول بقسم الإعلام في القصر الملكي بالرباط اتصل به، سابقا، مقدما له عرضا بمنحه مقرا لجريدته الإلكترونية ومبلغا ماليا"، وذكر المهداوي أنه رفض العرض.

كما ذكر المهداوي، وهو يستعرض حيثيات هذا اللقاء، أن "ذلك الشخص اتصل به وطلب عقد لقاء معه"، مضيفا أنه استجاب لهذا الطلب بالنظر إلى كونه صحافيا، واعتقد بأن المتصل كان يرغب في منحه ملفا أو معلومات قصد نشرها.

وتابع مدير موقع "بديل"، المتوقف عن الصدور، سرده تفاصيل هذه الواقعة قائلا إنه التقى الشخص المذكور بأحد المقاهي، على مقربة من مقر البرلمان ، فأخبره بأنه "يشتغل في قسم الإعلام بالقصر الملكي"، و"عرض عليه مبالغ مالية وتمكينه من مقر لموقعه، مقابل الاشتغال لصالحه،" غير أن المهداوي رفض هذا العرض.

وتأتي هذه الواقعة بعدما تحدث المتابع بتهمة "عدم التبليغ عن جناية تمس أمن الدولة"، في الجلسة السابقة أمام القاضي الحسن الطلفي، عن كون "مسؤول طالبه باعتذار مكتوب إلى الملك محمد السادس، والتقدم بطلب عفو حتى تتسنى له مغادرة السجن".

المهداوي، في تلك الجلسة أيضا، قال: "مسؤول ضغط عليّ وقال لي إذا لم تكتب اعتذارا للملك، والله لا َخْرْجْتِي من السجن"، قبل أن يدخل في مشادة مع رئيس الهيئة التي اعتبرت أن "المهداوي يريد أن يفرض أسلوبه في التفاعل والتجاوب مع الأسئلة التي توجهها إليه".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - رؤوف السبت 09 مارس 2019 - 02:27
بقدر إحترامنا للمؤسسة الملكية و للسير الطبيعي و المتطور للوطن، إلا أن الظلم و طريقة التعامل مع حراك الريف و معتقليه بصفة عامة، إذا لم يتدارك و يتم تصحيح الغلط فإن هذا الظلم لن تكون عاقبته على خير.
2 - مواطن السبت 09 مارس 2019 - 02:31
أريد فقط أن أعرف، أي نمط من الصحفيين يريدون في هذه البلاد "السعيدة"؟
ما هكذا تزدهر البلدان، لا تعليم لا صحة لا وظيفة وتضليل للرأي العام.

. أرجوكم ارحموا هذه البلاد قبل فوات الأوان
3 - اومحند الحسين السبت 09 مارس 2019 - 02:32
لنقل متابعتك قضائيا بملف حراك الريف إجراء سريالي. .
فماذا عن الدعوة التي رفعها ضدكم وزير الداخلية لدى النيابة العامة....هل هي اجراء سريالي...ام تكعيبي ؟؟؟

إلى المهداوي : رفضك كتابة رسالة استعطافية للملك. .دليل على عدم احترامك لقدسية الدولة....واستمرارك في مقارعة القضاء والاستهزاء برموزه...وإهانة مؤسسات الشعب وحقه المدني.....
4 - ولد حميدو السبت 09 مارس 2019 - 02:40
على الصحفي أن يكون محايدا فهو ليس مناضلا حتى ينحاز للحراك و كدلك البعض يدافع حتى على المخربين و يعتبرونهم نشطاء ففي فرنسا عندما تلقي الشرطة القبض على مخرب فإن أصحاب الحراك يتبراون منه
5 - ولد حميدو السبت 09 مارس 2019 - 03:19
لو قلت بأن مسؤولا طلب منك اموالا سنثق بك اما ان يعرضوا عليك مقرا و مبلغا ماليا فهده لن تراها حتى في الأحلام لأن من ياخد لا يعطي و عليك أن تتكلم بالحجج و لو بتسجيل أو رقم هاتف المتصل و انا متأكد لو كان العرض صحيحا أمام البرلمان فإنك لن تتستر عليه و غادي دير ليه الطر في موقعك أو في الغالب ستقبل الهمزة
لا أقبل واحدا في السجن و خصوصا ادا كان رب عائلة و في نفس الوقت انا ضد المتعنتين و لو كانت الدولة ظالمة فحتى في الحي ادا كان شخص خطير فإن السكان تيديرو معاه مزيان بسبب الخوف منه
انا مقتنع بأنه لا يوجد شخص يدافع عن الآخرين لو لم تكن عنده مصلحة فنحن نعرف خروب بلادنا و عقلية ولادنا
6 - ريفي غيور على وطني السبت 09 مارس 2019 - 03:30
سلام الى اهل السلام . والله ان نحن شعب مسالم.لا نريد لا قصور و لا ارصدة بنكية نريد فقط مطالب بسيطة و هي الحق في العيش.التعليم الصحة العدل.و هدا هو الاساس.نحن نعيش مهزلة او بالاحرى مسرحية .عنوانها شوف و سكت .بالخلاصة العبودية
اطلقو سراح المعتقالين كفى من الضلم
7 - SENS INTERDIT السبت 09 مارس 2019 - 04:17
المغريبي كيكون سبع ملي كيكون حر غير كيدخل الحبس كيولي نعجة.
8 - Dima maroc السبت 09 مارس 2019 - 04:26
C’est faux
Comme la famille zefzafi
Ils mentent tous comme ils respirent
Ils cherchent tous l’asidilnpour vendre leur dignité comme l’avfait Leur avocat
Vive le Maroc uni
Vive le roi
A bas les traîtres
9 - Youssef France السبت 09 مارس 2019 - 04:46
رجل والرجال قلائل، ونعم الصحافي
10 - متقاعد السبت 09 مارس 2019 - 06:07
في بحرالأسبوع الماضي ضبطت برلمانية محسوبة على حزب الوسط متلبسة بايجار بيت في ملكية زوجها بتعويض من الدولة من طرف الصحافة التي لاترحم ولها احترام وحضور خاص النتيجة:أرجعت المقدار كاملا للصندوق رغم ذلك عزلت من الحزب ومهددة بالطرد من البرلمان وسيحدث ستستقيل،ضاع مستقبلها السياسي بل سبة ستلاحقها لن تفارقها الابالموت،مجتمع قاس ومادي جدا لايتهاون في مؤسساته ورأيه العام،الا أنه هناك أمور تحدث من الاختيارات الاستراتيجية للدولة لا يمكن المساس بها مثلا السويد فتحت مصنعا للأسلحة في دولة مرفوضة داخليا بسبب حقوق الانسان تم اللف على الموضوع لأن السويد دولة صناعية بامتيازوصناعتها افضل بكثير من الدول مشهورة وهي تعاني من ايجاد سوق لها خصوصا صناعة الأسلحة... فالمهداوي أفضل بكثير من أنداده المرتزقة لايهمهم الا الأكل وخطاباتهم تدل على ذلك ،كان عليه أن يقف موقفا يحافظ على سيرورة الدولة ،وكان على الدولة أن توليه احتراما،غاب الوعي من الجانبين ومن جانبه لأننا لن نفقد مثل هؤلاء بقدر ما نحن في حاجة اليهم تاركين الاندفاع الكلي من حب الظهورمع استعمال الموضوعية أحيانا الحق يضر ولاينفع في مثل هكذا أمور
11 - alhadjbalal33 السبت 09 مارس 2019 - 06:08
و الزفزافي نسيتوه كان يدافع عليكم
12 - dolm السبت 09 مارس 2019 - 07:47
Salam ; que dire de cet homme a-part que c’est le meilleur d’entre nous , et son patriotisme ne fait aucun doute , voila pourquoi il est en prison . Il à pris à son conte le combat contre la corruption et la défonce des couches sociale dont le droit et bafouer , pour moi cet homme aurais due être honoré et élever au rang des grands hommes qui ont défendue ce pays . au lieu de ça les traîtres et les voleur l’ont mis en prison ; être patriote consiste à défendre son pays on combattant tous ce qui peut le nuire et non à vénérer une personne qui de plus et responsable de tous ce qui se passe dans ce pays vue qu’il est le chef de l’état , les choses qui vont bien c’est lui et les choses qui ne vont pas bien c’est le gouvernement sachant que ce gouvernement ne bouge que par ses instruction quel farce . Libérez MONSIEUR MéHDAOUI et honte à ceux qui ne le soutienne pas
13 - AYMAN السبت 09 مارس 2019 - 08:15
#اطمن يا مهداوي انت مش لوحدك#
14 - المقاطع بوربعين السبت 09 مارس 2019 - 08:35
إنه الصحفي النزيه وذونزاهة وكرامة
لم يبع يوماضميره للمخزن الذي يتربص
به منذ سنوات.ومعلوم أن والده إمام
وخطيب خرج من بئية نظيفة ولم يخرج
من أسرة عياشية معبودية متسلطة.
إنه المهداوي الحقوقي ولايقبل
المساومات الرخيصة مهمابلغ
ثمنها.صحيح ماوردفي المقال
أن هناك أناسا طلبوا منه أن يعتذر
لمحمدالسادس مقابل الخروج من السجن
بقولهم إياه ((قول عاش المليك))
((والله الوطن المليك))وهذامتداول
في المواقع الاجتماعية منذ20يوما.
لقداتضح بالملموس والمحسوس
أنناكنافي الماضي تحت الاستعمار
واكتشفنافي الحاضرأنناتحت الاستحمار.
وبالله التوفيق ورحم الله من أعزنفسه.
وأذل من أذل نفسه والإنسانية تجمعنا.
15 - Marroki السبت 09 مارس 2019 - 08:36
الي تيزرع الريح كيحصد العواصف !!!
انتا بغيتي تولي شيكيفرا ديال الريف بدون اعتبار لمصلحة الوطن ودبا خصك اتخلص تفضولية ديالك. علاش حتى شيصحافي متعتقل غير نتا ؟ لانك ميزيتي علي بغل عرج وضنتي بأن المخزن ضعيف لدرجة انك مبقتيش في دور الصحافي ولاكن وليتي محرض علي الفوضا وتمزيق وحدة الوطن.
16 - Hooollandddddddssss السبت 09 مارس 2019 - 08:44
السي المهدوي كان عليك ان تكون صريحا مع نفسك ومع القضاء وتقول بانك ارتكبت خطءا وانك انسان معرض للخطء وتلتمس العف من السيد القاضي فلا فرق بن القاظي وبين الملك اما وانت في كل مرة تجيء بشيء جدديد الجزاء من الي سبعة اعوام لانك تكذب اذا لم تقل كل مافي جعبتك.
الله اتلق سراحيك
17 - سليم السبت 09 مارس 2019 - 10:05
المرجو تقديم دليل علي هاته الادعائات اسي المهداوي.ليس كباقي المرات التي القيت بها التهم يمينا و يسارا
18 - نور ابو سلمان الامريكي السبت 09 مارس 2019 - 10:49
لا بوركت امة تقبع احرارها وخيارها من النخبة في سجون الظلم والجور.والاولى بسجون المملكة ان تدك بسواعد الاحرار لتسريح شرفاء الامة الدين تمرغت كرامتهم وكمكمت افواههم ولفقت لهم تهمة اثقل من جبل احد وكان السجن مصيرهم لان منهم من ناضل ودافع عن كرامة الشعب والعيش الكريم كالزفزافي واشباله ومنهم من فضح المستور وكشف لوبيات المخزن وعرى عن سوءة المشهد السياسي المثمثل في الانتهازيين واقصد ايقونة الصحافة الحرة الاستاد بوعشرين والمهداوي فك الله اسرهم والاغلال التي وضعت على اقلامهم .نور ابو فاطمة الزهراء usa..
19 - لا تلعبوا بالنار.. السبت 09 مارس 2019 - 10:58
قال الله تعالى :

"ياداوود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله"

معنى الآية : استغلال القضاء من أجل مآرب الحاكمين وأهواءهم يجعلهم من الضالين لأنهم ظالمين..
ومع داوود عليه السلام في رسائله الصارمة لأهل القضاء، أرسل الله إليه مَلَكيْن على شكل خصمين..
قال الخصم الأول :

"إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب"
فقال نبي الله داوود دون أن يستمع للخصم الثاني :
"لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم"

مباشرة.. تبخر الملكان.. "الخصمان".. اختفيا عن المكان.. فأحس داوود أنه خسر في الإمتحان.. فسجد للرحمان.. ولهذه الواقعة موضع سجود في القرآن..

أدرك داوود أنه وقع في خطئين:
أولهما: استمع لطرف دون أن يستمع للطرف الآخر.
ثانيهما: الإدعاء لا يتماشا مع المنطق العقلى، فيستحيل أن تجد 99 نعجة دون أن تجد معها كبشا واحدا، وكان سيكون الإصرار من الخصم الأول لو كان لأخيه كبشا ذكرا وليس نعجة يضيفها إلى نعاجه التي تبقى كلها دون قيمة إذا لم يكن معها كبش..
20 - أيت السجعي السبت 09 مارس 2019 - 11:37
هاذ السي المهداوي كان يتشبه بالتجربة المصرية في الإعلام والتي تعتمد على ظهور الفاعل الإعلامي على شاشة تلفزة أو شاشة حاسوب ان كان الموقع الكترونيا ويبدأ في أداء منولوكا يلعب فيه دور المدرس وكأني به يعتبر المتلقي تلميذا من الصف الثالث علما بأن حتى طرق التدريس الحديثة تنبذ هذا الأسلوب فقد كان السيد المهداوي يظهر وراء ميكروفون صالونه يقدم التحليلات تلو التحليلات متناسيا أن دوره يقتصر على نقل الخبر في إطار الرأي والرأي الأخر وترك الحرية للمتلقي في تكوين رأيه الخاص انطلاقا من المعطيات التي يوفرها له الصحفي.
21 - متقاعد السبت 09 مارس 2019 - 12:42
تتمة لرقم 10متقاعد .البرلمانية السويدية لحدود الساعة الرأي العام السويدي لم يتقبل منها تأجير البيت من زوجها والقضية تتفاعل بشكل هستيري وليس في ذلك شيء من الفساد ولكن مجرد التساهل قد يفضي الى الأسوء وهو مايستنتج ما وصل اليه الوعي السويدي لأنها في منصب حساس ائتمانها على أمر الشعب قد يفضي الى مكروه محتمل،واذا قارناه بما نحن عليه توجد هوة ساحقة لا مجال للمقارنة بل يجب عدم تطبيق ذلك بالحرف بل يجب التدرج وهو ما تفعله النخبة المغربية ولاتتفاعل معه الصحافة ذات مصداقية مثل صاحبنا المهداوي بل يترك المجال للمرتزقة التقدم بتفاهتهم المكشوفة التي تحسب على المغرب وهو ما لايجب أن يكون هنا أخطأ المهداوي وغيره،ولهذا أطلب الجهات العليا أن تتفعال مع طلاق سراحه لما له من قيمة مضافة ويبتعد عن ما يغلغل في صدور العوام الغير المدركين من الانجازات الكبرى التي برمجها المغرب بقيادته ولن يتراجع عنها،المهداوي ان كانت من خلفك جهة فكن محايدا لما تتوفر عليه من مؤهلات،والدليل، الجزائريون يعيشون صراع جناحين أميل الى جناح بوتفليقة لأن الجناح الأخر متعطش الى الفساد وهو مالم يعرفه الشعب ونحن نعيش الاستقراروهومفتاح النجاح
22 - مولود السبت 09 مارس 2019 - 14:15
السوريالية هي أن المهداوي عوض الدفاع عن نفسه يتمسك بحجج واهية بذكر "جهات" بدون تسميته.
شد في الصحيح أما السند الضعيف فلن يزيدك إلى سوريالية وشوهة أخرى

راك غادي في الخسران أحميييييد
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.