24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | أوجار يثمن توسيع المغرب هامش حرية التعبير والرأي في الإعلام

أوجار يثمن توسيع المغرب هامش حرية التعبير والرأي في الإعلام

أوجار يثمن توسيع المغرب هامش حرية التعبير والرأي في الإعلام

قال محمد أوجار، وزير العدل، إن المغرب متشبث بخيار تكريس حرية التعبير بالنسبة إلى المهنيين المشتغلين في الفضاءات الإعلامية، مبرزا أن حرية الرأي والتعبير تمثل أثمن القيم التي ناضلت من أجلها البشرية من أجل إقرارها وحمايتها وتطوير مجالاتها.

وأوضح أوجار، في سياق حديثه في ندوة على هامش ورشة حول "الفضاءات الإعلامية الجديدة: فرص وتحديات"، نظمها مركز الشروق للديمقراطية وحقوق الإنسان، بشراكة مع مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق لجنوب غرب آسيا والمنطقة العربية، بالرباط، أن المغرب "حقق هوامش مهمة جدا في مجال الحريات وحقوق الإنسان".

وأكد وزير العدل أن حرية التعبير والرأي بالمغرب "تمثل جزءا من البناء الديمقراطي للمملكة"، مضيفا أن ضمان حرية الرأي والتعبير في الفضاءات الإعلامية الجديدة "خيار استراتيجي، واختيار شجاع نعيشه بشكل يومي ونحقق فيه مكتسبات ونأمل في تحقيق المزيد".

أوجار أردف أن خيار توسيع هامش حرية الرأي والتعبير يجب أن يوازيه توفير الحماية القانونية للحياة الشخصية للناس، خاصة مع بروز الإعلام الجديد، وكذلك تفادي السقوط في مطب الترويج لخطاب التطرف والكراهية والعنصرية.

واستطرد وزير العدل قائلا إن الإعلام الجديد الذي يضم الصحف الإلكترونية والمدونات ومواقع التواصل الاجتماعي، والذي برز مع التطور السريع لتقنيات الاتصال والتواصل الحديثة وانتشار استعمالها على نطاق واسع، "قلب رأسا على عقب مفاهيم الإعلام التقليدي".

وبالرغم من الدور الإيجابي الذي يلعبه الإعلام الجديد، فإنه يطرح عددا من التحديات والإشكاليات، المتمثلة أساسا في استغلال الوسائل التكنولوجية وشبكات التواصل الاجتماعي لتسهيل ارتكاب بعض الأفعال الإجرامية، كنشر الأخبار الزائفة والسب والقذف والتشهير وانتهاك البيانات الشخصية للأفراد والمس بالخصوصية والتحرش وتمرير خطابات الكراهية والعنف والتحريض على ارتكاب أعمال إرهابية، يضيف أوجار.

ولمواجهة التحديات والإشكاليات التي يطرحها التحول الرقمي، قال وزير العدل إن وزارته بادرت باتخاذ مجموعة من التدابير القانونية والمؤسساتية، التي تروم الحق في الرأي والتعبير، وتراعي تحقيق متطلبات احترام حقوق الآخرين وسمعتهم أو حماية الأمن القومي أو النظام العام أو الآداب العامة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - قبضة من حديد السبت 20 أبريل 2019 - 01:11
تثمين حرية التعبير بالقبض على كل من سولت له نفسه على التعبير بالحرية وبعشرين والربعة
2 - صحافي السبت 20 أبريل 2019 - 01:26
يقول المثل شكون شكرك العروسة يمى اوبابا هذا هو حال النظام في المغرب يحاول ان يسوق صورة وردية على وضعية حقوق الانسان وحرية التعبير وتناسى انه يسجن الصحفين والمواطنين الذين ينتقدون منظومة الفساد
3 - مصطفى ملو السبت 20 أبريل 2019 - 01:29
حرية التعبير غير للمهنيين المشتغلين في المنابر الإعلامية؟؟!!!! و (((غير المهنيين))))) طحنوهم؟؟!!
و كول النيت بصريح العبارة: للأبواق المطبلة لحكومة تجار الدين و سياستها.
بالمناسبة مازلت أستغرب لماذا يحرم "الصحافيون الهواة"،من بطاقة الصحافة و من جائزة الصحافة الوطنية،رغم أن منهم من له كفاءة عالية في الكتابة و التحرير أحسن من كثير ممن يسمون أنفسهم محترفين و مهنيين،و علما أن من يسمون أنفسهم مهنيين يأخذون أخبارهم ممن يعتبرونهم هواة مع تغييرات طفيفة حتى لا يفتضح الأمر !!!!
و علما كذلك أن الدستور يضمن حق الإبداع و تكافؤ الفرص،فأين هو تكافؤ الفرص في حرمان هذه الشريحة من بطائق الصحافة و جائزتها التي يجب أن تكون للإبداع و ليس للأشخاص أو الصفات؟؟؟
4 - Amin السبت 20 أبريل 2019 - 02:14
هل يمكن لصحافي أن يكتب و ينشر مقالا ينتقض من خلاله المؤسسة الملكية أو العسكرية أو ينبش في ميزانيات المؤسستين؟ إذا كان الجواب بلا، فلاداعي من خرجاتكم الإعلامية التي أكل عليها الدهر و شرب .
5 - Rachid السبت 20 أبريل 2019 - 02:46
المرتبة 145 عالميا.................................................؟؟؟
6 - امغرابي امهمشي السبت 20 أبريل 2019 - 02:57
( اوجار يثمن توسيع المغرب هامش حرية التعبير والرأي في الإعلام )كلام جميل ومنمق وظريف لكن لسان الواقع يشهد بخلاف ذلك فالصافي حميد المهدوي المدان ب3 سنوات سجنا نافدا والقابع وراء القضبان خير دليل على كلام سيادة وزير العدل والحريات السيد محمد اوجار وللمواطن المغربي الموقر واسع النظر في الموضوع
7 - Dima السبت 20 أبريل 2019 - 03:31
واش هاد الناس بعقولهم. إنهم يكذبون على الناس و المصيبة أنهم يعلمون أنهم يكذبون و ينافقون الناس. لا يوجد حرية التعبير في المغرب و كل من يفتح فمه لفضح الفساد يكون مصيره عكاشه. و خير دليل على ذالك الزفزافي و المهداوي و الآلاف من المغاربة في السجون لمجرد قول الحقيقة. و الله ستحاسبون في الدنيا قبر الآخرة على قول الزور و إخفاء الحقيقة من أجل المناصب و من أجل دريهمات معدودة. قولو الحقيقة قبل فوات الأوان. لن ينفعكم لا فلان و لا علان ولا أي مسؤول, كل مسؤول سيحاسب على كل كذب و نفاق و مدح في غير محله.
8 - hkiko السبت 20 أبريل 2019 - 04:02
كما قالت نجاة عتابو هاي هاي هاي وهدي كذبة باينة والله أني لاستحيي من نفسي عندما اسمع اننا في دولة الحق والقانون واستقلالية القظاء وحرية التعبير والإنجازات المهمة التي حققها المنتخب الوطني إلخ.......عاش المغرب من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه
9 - Mouris السبت 20 أبريل 2019 - 04:49
ان حرية الراي و التعبير من اهم ما ناضلت من اجله البشرية: يقول الوزير اوجار ..بهذا المفهوم يا معالي الوزير ، ربما لا تعتبرون الشعب المغربي كجزء من البشرية و الانسانية ....
قمع الصحافة الحرة ...قمع التعبير الحر و مراقبة وساءل التواصل الاجتماعي ..و و...و....و....و اذن لماذا لا تستحيون من انفسكم و ا مثالكم في الدول التي تحترم شعوبها ؟!!
10 - حقوقي السبت 20 أبريل 2019 - 07:14
بالفعل تطرح الفضاءات الاعلامية الجديدة تحديات كبرى ومخاطر أكبر . ويكفي الثورة الرقمية التي زعزعت العالم بأسره بما في ذلك المستوى الرسمي . اليوم يطرح السيد محمد اوجار نقاشا واسعا وسؤال القيم والموضوعية والحريات العامة في منظومة إعلامية معقدة ومتشابكة تجاوزت الحدود وكل الخطوط . موضوع الاعلام الجديد ومخاطره ، بكل أبعادها ، يطرحه مركز الشروق للديمقراطية والاعلام وحقوق الانسان مع شركائه بكل من مركز الامم المتحدة ومركز الجزيرة للحريات العامة للنقاش بمعية فاعلين أساسيين في مجال ملتبس يطرح إشكالات عميقة .
11 - Amazigh amkran السبت 20 أبريل 2019 - 07:51
Avec tous mes respects, Monsieur
Ne dites pas n'importe quoi, le marocain n'est pas bête. Le Maroc arabo-islamisé ne respecte ni les droits humains ni les droits individuels. L'idéologie wahabite a détruit notre système. Arabe n'est pas compatible avec démocratie. Donnez-nous un seul pays arabe et démocratique en même temps
12 - mohajir السبت 20 أبريل 2019 - 07:58
حرية التعبير في عصر الفيس بوك والإنستغرام وإخوانهم لم تعد منة على أحد ، المغاربة يريدون الديمقراطية الحقيقية و الحق في المشاركة السياسية والعدالة الإجتماعية والقضاء العادل ومحاسبة الفاسدين وأكلة المال العام
13 - sadik السبت 20 أبريل 2019 - 08:16
libre expression au maroc ...sans commentaire ...
14 - Hassan nador السبت 20 أبريل 2019 - 09:01
هؤلاء الوزراء يكذبون وهم يعلمون انهم كاذبون ويعلمون أيضا اننا لا نصدقهم والاغرب من كل هذا يستمرون في الكذب، الان تذكرت السياسي يعتبر الكذب مصدر رزق. السيد اورجار أين هي الحرية بالله عليك ونحن نعلم ما يقع للصحفيين وخير دليل المهداوي هل هناك قضاء في العالم يحاكم صحفي تلقى مكالمة منكم وإليكم من أجل إدخال دبابة وحكم بعدم الابلاغ هههه هل سيبلغ عن نكتة ام ماذا. المغرب أصبح تراجع كثيرا غياب العدالة في كل شيئ يكرم الفاسد ويسجن النزيه. اوزين اللذي يستحق السجن أصبح رئيس البرلمان ويتقاضى الملايين وأبناء الريف في السجون لمجرد الاحتجاج على أشخاص كأوزين والله ما تفهم والو الله يعطنا وجهكم
15 - باغي نعرف السبت 20 أبريل 2019 - 09:09
أجمل ما في المغرب وهو النفاق بجميع تلاوينه .... حرية التعبير وقول كلمة حق وووووو = السجن أو الاضطهاد... إذن أين هي الحرية والعدالة التي تتكلمون عنها ... وجب تغيير العقلية المتحجرة التي تسير الشأن الوطني لأن الوطن بشعبه أكبر بكثير منهم
16 - ABC السبت 20 أبريل 2019 - 09:10
قلبكم توسيع حرية الرأي بمعنى هناك قيود مهمة ومعتبرة لتقييد حرية الرأي ⁦واش بجوج قناتين بغيتي حرية الرأي ، اسمع ولابد على أقل في كل جهة تكون قناة الفنانين تعبر عن خصوصية الجهة الثقافية اجتماعية السياسية الصحة والتعليم ... هذا هو حرية الرآي آ السيد الوزير ..
17 - مهاجر السبت 20 أبريل 2019 - 09:27
خريطة الطريق القضاءي التي تم بها محاكمة وسجن حراك الريف واجرادة .....يدل على أن المغرب "حقق هوامش مهمة جدا في مجال الحريات وحقوق الإنسان.
18 - ahmed السبت 20 أبريل 2019 - 11:37
الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام يقول من غشنا فليس منا .
أقول للدين يزيفون الحقائق مع العلم أنهم يقولون كلاما مزيفا وهم يعرفون أنهم يكدبون ومرغمون و أن الله هو الرقيب والملائكة شهود يلعنونهم إلى يوم الدين .

توبوا الى الله فملك الموت يحوم حولنا لاندري من يأخده من بيننا .
19 - حائر السبت 20 أبريل 2019 - 11:54
متى ستتخلون عن الكذب ؟لماذا انتم هكذا يا مسؤولين ؟ المغرب في هذا الباب نعت (بالمنطقة الحمراء) ورتبته 135 على 180 دولة والتراجع بين ومع ذلك تدلسون علينا ونحن نرفض بالمطلق استمراركم في الكذب وانتم دينكم الاسلام.كفى من العبث لان الصحافيين الاحرار مغمورين في السجون والباقي ينتظرون دورهم.ولتفهموا ان (حرية التعبير) وضعت على الورق لاجل ارضاء الاسياد بالخارجبينما الواقع يثير ((الحشومة) ) والبهدلة.ليس بالقمع تستقيم الامور ولكم واسع النظر يا رجال المخزن.
20 - من ألمانيا الأحد 21 أبريل 2019 - 15:02
هل للسوق الداخلي هاذا.ام للسوق الخارجي. اما بالنسبة للتسويق الخارجى فلا مكان له هنا لان العدالة المغربية في المراتب الاخيرة في العالم. والانتقادات الاخيرة للمنظمات الحقوقية العالمية خير سبيل. اما بالنسبة للتسويق الداخلي.فهاذا ممكن.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.