24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3317:1420:4522:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. هذه عشرة مزاعم تشكّك في حقيقة هبوط الإنسان على سطح القمر (5.00)

  2. هوس كرة القدم (5.00)

  3. القضاء يحقق في السطو على عقار بإقليم الصويرة (5.00)

  4. شرطة مراكش تنهي معاناة سياح أجانب مع السرقة (5.00)

  5. "الهاكا" ينذر قنوات بشأن وصلة "قندهار" الإشهارية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | أدنون: ستة مقترحات لبناء نموذج اقتصادي جديد للإعلام المغربي

أدنون: ستة مقترحات لبناء نموذج اقتصادي جديد للإعلام المغربي

أدنون: ستة مقترحات لبناء نموذج اقتصادي جديد للإعلام المغربي

الاتصال والإعلام في النموذج التنموي

"قل لي ما وضع تواصلك وإعلامك أقول لك من أنت، وقل لي ما نموذجك وإستراتيجياتك التواصلية والإعلامية أقول لك من ستكون".

في الحقيقة يصعق الإنسان عندما يقرأ الجملة أعلاه ويحس بخطورة الرسالة الملقاة على عاتقنا جميعا كمهنيين وسياسيين وبرلمانيين ومسؤولين وإعلاميين ومجتمع مدني، من حيث ضرورة التوفر على رؤية أو بالأحرى على نموذج تنموي واقتصادي للاتصال والإعلام، ما دمنا بصدد الحديث عن إعادة النظر في نموذجنا التنموي الوطني وعن تقييم الحصيلة الحكومية وتقويمها.

فالمشهد التواصلي والإعلامي الوطني بقطاعيه العام والخاص يعاني جملة من المشاكل سواء المؤسساتية أو المهنية. فالقطاع العام، وخاصة الإعلامي، لم يسلم من الأزمة المرتبطة بجودة مضمونه وشكله وتنافسيته، وخاصة ونحن على أبواب شهر رمضان الكريم، والأمر نفسه ينطبق على القطاع الخاص، بل الغريب والخطير هو أن قطاعا عليلا (العام) يتدخل في حالات محددة لإنقاذ قطاع خاص بغرفة الإنعاش.

إن ما يعانيه قطاع الاتصال والإعلام هو أزمة النموذج التنموي أي "تلك المجموعة من العلاقات المتكاملة والمتفاعلة التي تحكم أو التي يتعين أن تحكم قطاع الاتصال والإعلام المغربي"؛ فلا يمكن القيام بأي مبادرة أو إنشاء قناة أو إذاعة عامة أو خاصة أو مؤسسة اتصال وإعلام، دون النظر والتمعن في تأثير ذلك على المشهد التواصلي -الإعلامي برمته، فرص التمويل والمعوقات والبدائل المتاحة.

ونستحضر هنا، على سبيل المثال، نقاشا دار بين أعضاء المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري الفرنسي سنة 2004، حول فرص إطلاق قناة تلفزيونية محلية ومدى تأثير ذلك على المشهد الإعلامي الفرنسي برمته. خلال الاجتماع قدمت دراسات حول تأثير إطلاق القناة على باقي الوسائط الإعلامية وعلى الإشهار وعلى مداخيل الصحف المحلية، وهذا ما سار عليه أيضا المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري المغربي في أحد قراراته.

إن قطاع الإعلام والاتصال الوطني بحاجة، خاصة، إلى نموذج اقتصادي جديد وفريد يأخذ بعين الاعتبار الخصوصية الاقتصادية المغربية وكذا الأدوار المنوطة بالقطاعين العام والخاص وتفاعلهما مع باقي الوسائط والقطاعات ضمن مقاربة متكاملة، تأخذ بعين الاعتبار التطور المتسارع لتكنولوجيا الإعلام والاتصال.

والظاهر في ظل المعطيات الاقتصادية الراهنة هو أن الأولوية للتصنيع عبر إطلاق العنان للقطاع الخاص مع مرافقته وضبطه حتى لا يهيمن منطق السوق على صناعة ثقافية -إبداعية من أولى أولوياتها صناعة الرأي العام، صناعة الإنسان، ونشر القيم والمحافظة عليها، وضمان الانفتاح على باقي الثقافات والتجارب.....، وهنا يبرز دور مؤسسات الحكامة من هيئة عليا للإعلام السمعي البصري ومنافسة..

فمثلا، الإعلام العمومي المغربي يجب أن يتم حصر دوره في وظائف الإخبار التربية والترفيه وتهذيب دوق المتلقي والرقي به، وهي أدوار تقليدية مؤطرة بمفهوم خدمة المصلحة العامة وقيام بمهام المرفق العام، مما يقتضي التكامل والتعاون بين كل الدعامات بدل التنافس وإهدار المال والجهد، وبرمجة رمضان خير دليل على ذلك.

وإذا ما أضفنا لمفهوم المرفق العام جرعات من الحكامة نرى أن هناك مبادرات يمكنها أن تشكل عناصر أولية، مثلا، لبناء نموذج اقتصادي للإعلام المغربي، من بينها:

أولا: إيجاد إطار قانوني للإعلام العمومي الوطني وخاصة السمعي البصري، مثلا القطب العمومي من خلال ضبط العلاقات بين مختلف مكوناته.

ثانيا: ضبط مداخيل الإشهار في الإعلام العمومي بشكل لا يتجاوز ثلث المداخيل العامة للإشهار؛ فالقطاع تموله الدولة، ولا يمكنه أن ينافس القطاع الخاص وإلا سنكون أمام منافسة غير شريفة.

ثالثا: أن يتحول الإعلام السمعي البصري العمومي، مثلا، إلى شركات بث بالدرجة الأولى وإنتاج بنسب جد ضئيلة ومحدودة، بحيث يتم إنتاج البرامج الأساسية أو ذات الأهمية القصوى كالأخبار والبرامج الحوارية داخل الاستوديوهات، أما باقي البرامج فيفضل فتح المجال فيها للقطاع الخاص وشركات الإنتاج عبر الإنتاج المشترك أو الخارجي أو التفويض، مع احتفاظ الإعلام العمومي بحق مراقبة جودة المضمون.

رابعا: وهذه النقطة لها علاقة بما سبق، إذ إن فسح المجال للقطاع الخاص سيحقق هدفين، من جهة الرفع من تنافسية القطاع الخاص، ومن جهة أخرى تخفيف العبء على القطاع العمومي وتمكينه من التركيز أكثر على جودة المواد المقدمة شكلا ومضمونا، مما سيفرض على المسؤولين إعادة انتشار العنصر البشري والرفع من مهنيته وأدائه، وهذا سيقود رأسا إلى إعادة النظر في نسق العمل وسيرانه.

خامسا: خلق شركات فرعية تجارية تخضع لمنطق السوق وتكون الدولة طرفا فيها. الأولى للخدمات الإنتاجية (الأستوديوهات والكاميرات والوحدات المتنقلة.....) يمكنها أن تقدم أعمال للقطاع العام وكذا للقطاع الخاص. والثانية، شركة الهندسة والبث ستدير وحدات البث الخارجي والبث عبر الأقمار الاصطناعية وكذا البث الأرضي. الثالثة، شركة الإبداع تقوم بكل الأمور الفنية والجمالية (غرافيزم....). رابعا، شركة للإعلام الرقمي أو الإعلام الجديد المتعدد الوسائط، تهتم هذه الأخيرة بتطوير المضمون الرقمي. خامسا، شركة النشر والتوزيع تهتم بنشر وتوزيع الإنتاجات المطبوعة. سادسا شركة توزيع المواد السمعية البصرية وتهتم بيع حقوق البرامج والترويج لها.

سادسا: فسح المجال لشركات القطاع الخاص في ما يتعلق بخدمات الدعم والمساندة عبر عقود خارجية كعقود التوريد..، فلا يمكن لمؤسسة عمومية أن تقوم بكل المهام وإلا ستغرق في قضايا جانبية ليست من صميم الصناعة الثقافية والإبداعية، فما المانع مثلا أن تهتم بعمليات التسويق والاتصال شركة خارجية وفق معايير جد واضحة عمودها الفقري النجاعة والحكامة والشفافية، حتى لا تتكرر تجربة بعض مكاتب الدراسات التي انتشرت كالفطر في بعض القطاعات دون مردودة، بل هي في الواقع شكل جديد من أشكال الريع السياسي والإداري.

كانت هذه مجرد أفكار نقترحها ونطرحها للنقاش بالإضافة إلى قضايا أخرى مرتبطة من جهة، بالاتصال كمفهوم عام يؤطر الإعلام، وبالأدوار المنوطة بالمجتمع المدني وباقي الفاعلين، من جهة ثانية. والهدف هو ضمان حضور قضايا الاتصال والإعلام في النموذج التنموي، لإعطاء انطلاقة جديدة للاتصال والإعلام المغربي وإخضاعه بدوره لمنطق المسؤولية والمنافسة وخاصة الجودة والابتداع.

فكل الخطوات في مجال الاتصال والإعلام يجب أن تكون محسوبة وبدقة ومتكاملة تأخذ بعين الاعتبار تأثير كل المبادرات على مكونات التواصلي- الإعلامي عموما ضمن مقاربة متكاملة. فلا حاجة إلينا، مثلا، لقناة محلية أو جريدة أو موقع سيستحوذ على الإشهار في جهة معينة ويتسبب في إفلاس مؤسسات إعلامية أخرى... فالإعلام رسالة وقبل هذا وذاك صناعة مواطنة ومسؤولية اجتماعية لها مقوماتها، وأبرز مقوماتها هو خدمة الصالح العام وتقديم مضمون جيد للمستهلك/ المشاهد-المستمع-القارئ أي المتلقي سواء أكان ذلك بمنطق تجاري أم بمنطق المرفق العام...

وفي الختام، على العكس مما قد يعتقده البعض؛ فالحرب المقبلة هي حرب الأفكار حرب المحتوى، ومكون الاتصال -الإعلام بكل ألوانه فاعل أساسي فيها. فمتى سيكون للمغرب نموذجه التواصلي -الإعلامي وصناعته التواصلية- الإعلامية لتسليح القطاع العام والخاص والمجتمع لدخول هذه الحرب.. وبكل ثقة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - بامي الجمعة 03 ماي 2019 - 07:33
ههههه كيعجبوك بحال هدو ملي كيديرو راسهوم علماء و هما غير مسترزقين على ظهر الحزب
لا نفع في امتال هؤلاء غير الهضرة
2 - علي الجمعة 03 ماي 2019 - 09:47
الشاطر الصديق والمناضل والاعلامي القدير ، الزميل خالد عدنون الطرح، فغالبا ما تغيب في نقاشنا الإعلام والتواصل والثقافة علما ان الكثير من الدول تولي اهتماما لهذه المجالات لارتباطها بالانسان وصناعة اجيال المستقبل. تحية لك أيها الكبير خالد.
3 - حميد الجمعة 03 ماي 2019 - 10:38
على الإعلاميين أن يتحلون بالمبادئ الأساسية للإعلام ألى وهي الحياد والتجرد من الحسابات الضيقة والتحلي بالصدق والمسؤولية والتوغل في القضايا وأدق الأمور للوصول إلى المعلومة والمعلومة الضقيقة والإبتعاد عن نسخ الأخبار
4 - يونس تهاني الجمعة 03 ماي 2019 - 10:57
فعلا أصبت كبد الحقيقة، لكن امشكل أنه ليست هناك إرادة للنهوض بالشأن الإعلامي والسياسي ببلادنا، ومقترحاتك أستاذي خالد أتمنى أن تجد آذانا صاغية لوضع حد للاسترزاق الإعلامي والتسول التواصلي، حيث تحولت هذه المهنة إلى مهنة من لا مهنة له، ولنا نموذج في الإعلام السياسي.
5 - Mimo الجمعة 03 ماي 2019 - 10:59
لو وضع عليك هذا السؤال:
ما هو هدف الإعلام العمومي الممول من مال الشعب ؟
ماذا سيكون جوابك ؟
6 - مبارك الجمعة 03 ماي 2019 - 11:03
الإعلام الحزبي بدوره بحاجة، وحماية ضمانا للمهنية وحماية للحقوق حتى لا يصير أداة في يد بعض الإداريين الوصوليين الذين زمديري المكاتب والوسطاء الذين لا مهنة لهم، ونتمى أن يدخل المجلس الوطني للصحافة على خط حماية الإعلام الحزبي والعاملين به.
7 - إعلامية الجمعة 03 ماي 2019 - 11:19
مقترحات متميزة من إعلامي قدير و متمكن اقترح ان نضيف الى مقترحاتك خطة من اجل تهذيب ذوق الجمهور الذي تقدم له قنوات القطب العمومي مواد رديءة تذرعا بضغوطات المستشهرين و نتائج نسب المشاهدة
8 - متقاعد الجمعة 03 ماي 2019 - 11:26
أعطيك النموذج وهو ما يحصل يوميا في السويد-علما ان لها نظرة جيدة على المغرب من طرف الاقتصاديين بالخصوص-بالدقة والدقيقة الاعلام يراقب ويحلل ويقترح الحلول والمسؤولين يأخذون بعين الاعتبار ولهم منظومة خاصة تختلف عن ألمانيا وبعيدة كل البعد عن فرنسا واسبانيا في أسفل السافلين،هذه الأيام شركة sasللطيران دقت ناقوس الخطر لأن ryanairللطيران تستحوذ على السوق العالمي،هذه مشكلة اعلامية أساسها ضرب الاقتصاد السويدي في أحد أجزاءه،تحرك الوعي لانقاذ الشركة من الافلاس وتدخل أحد رجال الأعمال مثل أخنوش عندنا،هناك فرق بينهما،لينبه الى خطورة الوضع والمجتمع السويدي ليس كالمجتمع المغربي لأن المدرسة تؤطر المواطن تأطيرا جذريا يدافع عن بلده تلقائيا غير قابلة للبيع أو المساومة،والسوق مفتوح والحرية التامة والنقد مكفول،المغرب في اسلوبه وعمله مع اختياراته الكبرى المهمة المقبل عليها غير منسجم تماما،حتى يخرج الناس الى الشارع يقادون كما تقاد الأغنام،تنقصهم المعرفة والصراحة أن المغرب لايبنى الا باقتصاد قوي وتكاثف الجهود،الجميع هنا في بوتقة واحدة،يجب تجفيف منابع الأفكار الهدامة وزرع الثقة والعمل المشترك،وأن المغرب للجميع
9 - عبدالله العلوي البلغيتي الجمعة 03 ماي 2019 - 12:09
مهما تتطور كل القطاعات فإنها ستظل متوقفة ما دامت القاطرة مغيبة ومهمشة وتعاني الأزمة .. القاطرة ورش الاعلام السمعي البصري والثقافة والابداع .. عموما اقتراحاتك جلها صائبة ويجب ان تظاف لها اقتراحات اخرى ، وعلى من يهمه الامر ان يفعلها اليوم قبل الغذ لمصلحة البلاد والعباد ..
10 - ابن سوس المغربي الجمعة 03 ماي 2019 - 16:47
الإعلام المغربي في اسفل ترتيب حتى الدول المجاورة مثل الجزائر ليبيا تونس موريتانيا، الإعلام المغربي لا يتناول قضايا المجتمع الحقيقية لا توجد حرية الرأي والتعبير لا توجد قنوات خاصة تناول قضايا الشعب بشفافية لا توجد برامج مهنية لا سياسية لا اقتصادية واجتماعية وثقافية وعلمية قوية ، برامج رذيئة مكررة قنوات مغلقة على الشعب و على الكفاءة المغربية قنوات مسيطر عليها من طرف أناس أكل عليهم الدهر وشرب مزال يعيشون في الفترة السوفيتية طيل و زمر كولو العام زين
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.