24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | محامون يشْكون "صمت" الحكومة و"مساندة الرميد" لتوفيق بوعشرين‬

محامون يشْكون "صمت" الحكومة و"مساندة الرميد" لتوفيق بوعشرين‬

محامون يشْكون "صمت" الحكومة و"مساندة الرميد" لتوفيق بوعشرين‬

أجمع أعضاء هيئة دفاع "ضحايا توفيق بوعشرين"، مالك مؤسسة "أخبار اليوم"، على أن رسالة فريق العمل الأممي المعني بالاعتقال التعسفي الموجهة إلى المطالبات بالحق المدني تعبير عن "الثقة في القضاء المغربي من جهة، وتُجسد أيضاً التعاطف مع الضحايا في الملف"، مستغربين "الصمت الحكومي الرهيب تجاه الضحايا اللائي كشفن الواقع المسكوت عنه".

في هذا الصدد، قال محمد الحسيني كروط، عضو "دفاع الضحايا"، إن "رسالة الفريق الأممي انتصار للحقيقة، حيث تمتاز بعدة خصائص؛ فهي رسالة واعدة تتضمن حمولة كبيرة ومعان كثيرة رغم أنها قليلة المبنى، إلى جانب تعبيرها عن التعاطف والشكر مع الضحايا اللائي أخذن زمام المبادرة لتبليغ المعاناة التي يقاسينها"، مبرزا أن "الرسالة أشارت إلى كون البراءة أو الإدانة تندرج ضمن اختصاصات القضاء المغربي، ومن ثمة فمن أراد تدويل القضية فقد دوَّل فضيحة جنسية".

وأضاف المحامي بهيئة الرباط، خلال الندوة الصحافية التي عقدتها هيئة "دفاع الضحايا" بمقر دار المحامي بمدينة الدار البيضاء، زوال اليوم الثلاثاء، تحت عنوان: "رسالة فريق العمل الأممي.. تعاطف مع الضحايا وتكريس الثقة في النظام القضائي المغربي"، أن "الفريق أعرب عن كون غير مسؤول عن التأويلات التي قام بها البعض، مقابل دعوته إلى محاربة العنف ضد المرأة".

ولم يُفوّت أعضاء الهيئة الفرصة من أجل الحديث عما أسموه بـ"الرأي المُبطّن" الذي عبّر عنه مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، بخصوص الملف على خلفية مداخلة له ألقاها في أحد اللقاءات التي خصصت للحديث عن مشروع قانون المسطرة الجنائية بالدار البيضاء، معتبرين أنه ساند بطريقة مبطنة توفيق بوعشرين، من خلال تخصيصه لجزء من المداخلة تحدث فيها عن الفريق الأممي المعني بالاعتقال التعسفي، موردا أنه "تلقى 225 بلاغا أو شكاية سنة 2018، تم قبول 94 منها؛ حيث بث في تسعين منها برأي سلبي، بينما أدلى في الأربعة المتبقية برأي إيجابي".

مداخلة المسؤول الحكومي، وفق الهيئة، تشير إلى أن "الرأي الإيجابي الذي أدلى به الفريق الأممي يندرج ضمنه بوعشرين"، حيث توجه أعضاء الهيئة إلى الرميد، من خلال مختلف المداخلات التي ألقوها في الندوة بالقول: "هل فكرتم في الضحايا وأنتم تحاولون منح الشرعية القوية لهذا الرأي بطريقة مبطنة؟"، مشددين على أن المسؤول الحكومي "خرج عن باب التحفظ في الموضوع".

أما المحامي عبد الفتاح زهراش، فقد كشف عن سلسلة اللقاءات التي عقدتها هيئة دفاع المشتكيات مع الفرق البرلمانية، الاثنين الماضي، باستثناء فريق العدالة والتنمية الذي لم يستقبل الهيئة، بتعبيره، مشيرا إلى أن "هذا المعطى يكشف طبيعة العلاقة التي تجمع توفيق بوعشرين بحزب العدالة والتنمية، وهي علاقة الدفاع عن المتهم"، مؤكدا أن الهيئة تعتزم عقد لقاءات مقبلة مع جميع الهيئات السياسية، بما فيها حزب العدالة والتنمية.

وأوضح المحامي بهيئة الرباط أن الهيئة راسلت رئيس الحكومة ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، فضلا عن مراسلة المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، ثم وزير الصحة ووزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، مرجعا هذه المراسلات إلى كون "المعاهدات الدولية والاتفاقيات المنظمة للمهنة تمنح حق الترافع أمام جميع المؤسسات والهيئات المعنية بشؤون المرأة".

واستغرب زهراش عدم تدخل الحكومة إلى حدود الآن، قائلا: "كأن الضحايا لسن مغربيات ولا يستحققن الدعم أو المساندة، دون إغفال الصمت الرهيب داخل المجتمع، حيث خُلق رأي عام للتشكيك في القضاء"، مشددا على أن "المجلس الوطني لحقوق الإنسان زار بوعشرين، في حين لم ينصت للضحايا اللائي يفترض أن يتمتعن بحقوق الحماية والتتبع؛ ما دفعنا إلى مراسلة المجلس، للتداول في الموضوع".

وأبرزت عائشة الكلاع، عضو الهيئة، أن "الضحايا جرى تغييبهن في الموضوع، علما أن الأمر يتعلق بأخطر الجرائم على الصعيد الدولي، ما يجعل الرأي الأممي الحالي المجسدة في الرسالة عبارة عن مراجعة للرأي السابق الذي غُيِّبت فيه الضحايا، حيث اعترف بوجود الضحايا وتعاطف معهن، فضلا عن ثقته في القضاء الوطني"، مؤكدة أن "الضحايا تحملن تبعات الواقع الذي أجهرن به".

فيما تطرقت المحامية مريم جمال الإدريسي إلى ما أسمته بـ"المضايقات" التي تعرضت لها المشتكيات في الملف، قائلة: "ضحايا بوعشرين وقعن ضحية لفعل جرمي معين وردود أفعال مجتمعية أساءت إليهن، إلى درجة أن الأمر تسبب لهن في أمراض نفسية ومآس كثيرة؛ ولعل هذا الضرر استفحل بسبب إستراتيجية دفاع بوعشرين التي تعتمد أساليب خارج النظم الأخلاقية، تبتدئ بتسريب المعلومات وتصل إلى درجة تزوير القانون".

ومضت مستطردة: "الفريق الأممي استشعر التعسف الذي تعرضت له الضحايا"، متسائلة عن دور الحكومة في الموضوع، من خلال "عدم جوابها على تزوير الحقائق والإساءة إلى السلطة القضائية، عبر الاتهامات التي وجهها شخص في الحكومة تجاه سلطة مستقلة". وهي النقطة ذاتها التي تطرق لها المحامي امبارك المسكيني، الذي شدد على أن "المؤسسات الرسمية وغير الرسمية تخلت عن الأدوار المسندة إليها، في ظل نهج دفاع المتهم لإستراتيجيات غير قانونية وغير أخلاقية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - محمد بلحسن الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 18:32
شكرا على تنظيم ندوات صحفية و قرب عقد لقاءات مع الأحزاب السياسية.
إن رجال الإعلام و رجال القضاء شركاء في مكافحة الظلم و الفساد.
2 - مواطن الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 18:33
المعروف ان بوعشرين هو قلم الاخوان المسلمين و التيار القطري و حزب العدالة و التنمية في المغرب .وان كتاباته كانت موجهة لخصوم هذا التيار .فهو عبارة عن صحفي مأجور .
فهو امسك به حي .كان يظن نفسه انه محمي وان اادولة لن تجرؤ عليه .
من يحاول الدفاع عنه اما جاهل بالامر او نه معه في التيار .
3 - جواد الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 18:42
المسألة بخلاصة القول ( الكل يستحق العقاب بتهمة الزنا و الخيانة الزوجية..اذا تبثت الادلة ) أما إجبار الصحفيات مسألة فيها غلو لأنهم راشدات ..مثقفات ..بل و أصحاب رأي...
4 - م.العبداللاوي الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 19:16
المجتمع فقد الثقة في الجميع وان من يعرف التخلويض والابتزاز والتظاهر بالمظلومية هو من يسيطر على الوضع.
5 - tarik الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 19:20
Nous sommes dans le vif sujet. comment bâtir un état institutionnel si ceux qui sont censés respecter l'état de droit ne le font pas? comment un membre du gouvernement peut balayer d'une main les droits humains d'une dizaine de victimes de cette manière. Personnellement je suis outré car je sais que ce monsieur prétendûment respectable a laissé faire volontairement ou involontairement plusieurs dossiers dont un impliquait la vente de produits alimentaires périmés par un affilié à son parti. comment peut on vendre des produits périmés pour en produire des aliments pour bétails...au su et au vu de tous et avec la protection de la justice jugement rendu en 2012 et qui a mis cette personne sous protection judiciaire pour prospérer encore plus ... c'est honteux. et les victimes ce sont des femmes menteuses qui ne méritent pas le respect de ceux qui se croient vertueux plus que les autres.Allah soubehan nous a interdit de juger les autres c'est lui ALHAKKIM.soubehanah.même paslesprophetes
6 - ملاحظ من بعيد الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 19:34
لو جاء رجال ابن سلمان الى المغرب ليتعلموا علوم لقوالب لما حصل ما حصل مع خاشقجي وكل تلك الاموال للي خسروها باش يغطيو الشمس بالغربال !!
المهداوي ضربو لو التلفون واتهموه بالمرسية .. عفوا بالتخابر مع انفصاليين مسلحين !!!!!!!!!
السي توفيق دارو لو ديك اللعيبة للي داروها لطارق رمضان بفرنسا !!
المغرب عامر بممتهنات الدعارة من كل الانواع هاللي تسيق وهاللي تبات وهاللي تسافر وتبحر معاك وبجميع الاثمنة من 100 درهم حتى 10000 دراهم !!
زعما كلنا نعرفو هادشي الا بوعشرين جا من جبل قروي عمرو شاف الدنيا باش يمشي يغتصب ويتعدى ويدير الافلام ؟
باش تصدق هاد لحكايات خصك تغتال عقلك وساعتها يرفع عنك القلم حيت اول شرط فالتكليف العقل !
اما الزنا و الخيانة الزوجية والترهات ففحالة ما كان خدش بالحياء العام وهدشي مكاينشي.
كونو تحشمو وتخدمو عقلكم شوية..
ثم السؤال المحرج شكون للي كيخلص هيئة "الدفاع" عن صاحبات شهادة الزور؟؟؟
7 - عبد الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 19:41
لا ادري لاي جهة موجهة هذه الندوة التي لا معنى لها فالمرافعات تكون امام القضاة و ليس امام الكاميرات او ربما كما يقول المثل الشعبي حس الخائن في صدرو
8 - زكرياء.ن الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 19:44
ندوة صحفية لفريق دفاع ضحايا بوعشرين تأتي في أوج المحاكمة استئنافيا ،مادواعيها وما أهدافها في هذا السياق؟! وما دام هذا الفريق من المحامين يتخذ رأي فريق العمل الأممي انطلاقا من رسالته إلى (الضحايا) سندا له في الإقرار بالثقة في القضاء المغربي فلِمَ كل هذه الحملات للتأثير في القضاء:ندوة صحافية، لقاءات مع فرق برلمانية...؟! بين الأمن القانوني والأمني القضائي لابد أن تنتصر الحقيقة.
9 - جواد العمري الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 19:44
لم اكن من محبي مقالات بوعشرين لاكن الرجل نصب له فخ بطريقة هوليودية محبوكة .
اغلب المتبعون لملف بوعشرين حتى اعدائه في الخط الصحفي يعرفون انه انتقم منه لإخراصه و بسبب الافتاتاحيات التي كان يكتبها.
حرية الصحافة و الرأي حلم لا زال بعيد المنال في المغرب.
10 - Abo Ayoub الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 20:31
اتركوا العدالة تأخذ مجراها. و كفى من التشويش .
11 - الكبير الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 20:42
اهدا نجح حزب الباجدة في اﻻنتخابات الكﻻم المعسول الممزوج بالنفاق فالمغاربة يصدقون اي شيئ و ﻻ عحب في ان يتصدروا اﻻنتخابات المقبلة أما قضية بوعشرين فبالنسبة لهم "الجهاد في النكاح " ﻻ غير
12 - أيوب المغربي الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 21:03
على الرميد أن يخلع بذلته للدفاع عن بوعشرين وحرامي الدين أيضا
لكنه لن يفعل ذلك لأنه لا يتوفر على الجرأة المطلوبة من جهة ومن جهة أخرى لن يترك بزولة المخزن التي بفضلها حقق غنائمه الكثيرة في غزواته ضد الشعب الفقير
انشر من فضلك
13 - راديو المدينة ، الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 21:58
صدعتونا بعاد التقرير الاممي،نشروه باش المواطن يعرف شكون فيكم باغي يكدب علينا!!!!
تنشروا هذا التقرير،طرفا الدفاع يٱولان التقرير لصالحهما،فكيف سيعرف الرٱي العام الحقيقة؟.؟؟؟ كل واحد تيجر لجيهنو،واش احنا قطيع؟؟؟ ٱما ٱن تصمتوا ٱو تنشروا التقرير الذي لم يطلع عليه المواطن و كل واحد فيكم يريد ٱن تصدقه. ٱرى ٱن الملف لا علاقة له بالعدالة،هناك فريقان يتصارعان و الضحية هما بوعشرين و المشتكيات. الطرفان يناوران و لا علاقة لهما بإحقاق الحق.
احترموا القانون و لا تؤولوا.
14 - nabil الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 23:07
il ne fait pas oublier que la principale acusatrice a été arrêté en Belgique et à été poursuivi pour espionnage auprès de l'union européen au profit des services secrets marocaines ,de la on peut déduire qui tire les ficelles dans ce dossier et même dans le dossier de Mehdaoui ...
15 - Abou sara الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 23:29
القرار الأممي يقول ان بوعشرين اعتقل تعسفا واكده في الجواب الأخير كفى من المغالطات وحماسكم دليل ان القضية فيها ان
16 - almahdi الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 23:48
ضريبة الشهرة،والمال والنشر،الضحايا لهم كذلك جزء من المسؤولية ما دام ليس هناك اكراه بين .
17 - Ghadi الأربعاء 19 يونيو 2019 - 00:14
ان ماقام به الرميد يعتبر تدخلا سافرا في شؤون القضاء ومحاولة للتاثير في قضية مازالت رائجة أمام القضاء، وهو ما يعتبر جريمة بمقتضى القانون الجنائي.
وبما ان الرميد وزير في الحكومة، فيجب مطالبة البرلمان بالتصويت لإحالة الملف على المدعي العام لدى المحكمة العليا لمحاكمة الرميد طبقا للقانون.
18 - تغطية الشمس بالغربال الأربعاء 19 يونيو 2019 - 00:56
من ينظم ندوة بهذا الحجم والكم وفي موضوع يقول فيه انه لصالحه الا وهو يرتجف من امر ما. لانه ببساطة ان كان كما يدعون بالمحكمة هي المكان المناسب وليس الندوات ومحاولة توجيه الراي العام.
19 - ولد حميدو الأربعاء 19 يونيو 2019 - 09:47
تصوير فيديوهات اباحية جريمة حتى و ان كانت لزوج مع زوجته فبالاحرى مع مستخدمات لديه فلو لم تكن تلك الفيديوهات فلن تكون ادلة عليه حتى بوعشرين لم ينفيها اما عن اصحاب رضاءية فمادا لو كانت زوجة او اخت واحد من دفاعه هي من تم تصويرها و لو لقطة فيها عناق فقط فهل سيدافع عنه ام ان
جميع النساء ...... ما عدا ..........
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.