24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | مذكرات "أيام زمان" لمعنينو .. من ذاكرة السلطة إلى سلطة الذاكرة

مذكرات "أيام زمان" لمعنينو .. من ذاكرة السلطة إلى سلطة الذاكرة

مذكرات "أيام زمان" لمعنينو .. من ذاكرة السلطة إلى سلطة الذاكرة

"في دفتر مذكراتك، تجد تلك المواقف التي مررت بها وتعتقد اليوم أنك قد لا تنجو منها لو حدثت، لكنك فعلت! بل وكتبتَ عنها.. إننا نزداد حكمة بتذكر أنفسنا في الماضي، وتذكر كل ما مررنا به وواجهناه بكل شجاعة". فرانز كافكا

في مجموعته القصصية "الأم الكبيرة"، يقول غابرييل غارسيا مركيز: "الآن، حلت الساعة التي يستطيع المرء فيها أن يضع كرسيا لصق باب الشارع ويبدأ من البداية سرد تفاصيل هذا الحدث القومي الجليل قبل أن يتسع وقت المؤرخين للحضور"، لعل هذا ما فعله الصحافي الصديق معنينو في مذكراته "أيام زمان" التي صدر منها حتى اليوم خمسة أجزاء منذ عام 2014، بمعدل إصدار في السنة.

يؤكد الكاتب منذ البدء أنه صحافي وليس مؤرخا.. يكتب ذاته من خلال ما عاشه من أحداث ووقائع في مشواره المهني في انتظار أن يصل المؤرخون، الذين عادة ما يصلون متأخرين، إذا جاؤوا كما تقول المغنية "تريسي تشابمن" عن الشرطة..

إنه وفيّ إذن لميثاق تعاقدي يشيده منذ البدء مع قرائه، فجنس المذكرات برغم أنه يقدم نفسه كنوع من أنواع الكتابة التاريخية ترتبط بوقائع وأحداث أمة مرصودة من ذات فاعل في قلب أحداثها فإنه وثيق الصلة بالسيرة الذاتية، من حيث استعمال ضمير المتكلم المفرد، وزاوية السارد/ المؤلف في وصف الأحداث وتعليلها، وبخاصة تلك التي لعب فيها كاتب المذكرات دورا أو تلك التي عايشها وكان في قلب طاحونتها أو شهدها أو سمعها من قريب، لذا تقع مذكرات "أيام زمان" في المنزلة بين المنزلتين تنهج موضوعية التاريخ بحيث أن الأحداث المروية عنها ترتبط بمسار أمة ووقائع عاشها جيل بكامله ولا زال بعض صناعها أو شهودها أحياء حتى اليوم، وتتكئ على ذاتية جنس السيرة الذاتية، لأن المؤلف غير محايد فيما يحكي..

ألم يُقل إن الصحافي هو الذي يكتب المسودة الأولى للتاريخ؟ وعلينا أن نكتشف مع مرور الزمن تلك الحدود الدقيقة بين المؤرخ والصحافي والكاتب السير ذاتي في مذكرات الصديق معنينو، الذي يعي هذه الفخاخ.

وقد صرح قائلا: "لابد من التوضيح أنني كنت صحافيا في الإذاعة والتلفزة الوطنية، ومن خلال عملي هذا كنت قريبا من الملك الحسن الثاني، كي لا يفهم قراؤكم الأعزاء أني كنت أعلم أسرار الملك الراحل وأتكلم معه في كل حين، إن عملي المهني فرض أن أكون قريبا مرات عديدة من حيث المسافة من الملك الراحل.. لكن يفرض علينا التاريخ أحيانا ونحن بعيدين عن الحدث أن نتأمل اليوم الوقائع بعين أكثر حيادية". (انظر حوار مع المؤلف عدد 782 من أسبوعية "الأيام" 23 نونبر 2017)

المغاربة يستعيدون تاريخهم المسروق عبر مذكرات الشهود

في بلد لم يتمرن على تطويع ذاكرته، وحيث لا زالت تتفشى الأمية القرائية والذاكرة الشفوية، في بلد يرحل زعماؤه وقياديوه ونخبه الفاعلة بصمت مع جزء من ذاكرة أمة، تعتبر كتابة الذاكرة مختبرا تجريبيا مفتوحا وجرأة أدبية استثنائية.. أمامنا مادة طرية، دمها على خدها لا تبعد كثيرا عن السياق الزمني الذي أطّر حدوث وقائعها..

لقد أنقذ الصديق معنينو إلى جانب السياسيين والإعلاميين الذين كتبوا مذكراتهم- على قلتهم- في هذه الفترة بالذات التي تميزت بزخم الذاكرة المغربية، (أخص بالذكر منها مصطفى العلوي "مذكرات صحافي وثلاثة ملوك"، الإذاعي محمد بن ددوش "حياتي وراء الميكروفون"، طلحة جبريل "صحافة تأكل أبناءها"، وعبد الله الستوكي في سلسلة حوارات حول مذكراته، وأستثني مذكرات أخرى كتبها صحافيون حول مسارهم المهني الشخصي أساسا دون أن يكونوا في قلب صناعة القرار...).

لقد أنقذوا الكثير من الأحداث التي بدونهم لبقيت غفلا منسيا.. ولذلك يُعزى لهم الفضل- في سياق سعي المغاربة إلى استعادة ذاكرتهم الذين أحسوا كما لو أنها سرقت منهم- في تقييد الذاكرة التي تعتبر قنصا فيما الكتابة قيدا وتسجيلا.. عقلا واعتقالا لما يطير قبل أن نتوكل على المؤرخين.

محمد الصديق معنينو أكثر من صحافي أو مجرد كاتب عام لوزارة الاتصال، لقد ظل لعقود طويلة في قلب الحدث الإعلامي والسياسي بالمغرب، مقربا من مراكز القرار، مقترحا ومنفذا وقريبا من الحدث الذي تجري تفاصيله أمام مرأى عينيه .. ومذكراته استثناء جميل، وفريد في بابه، لأنه قارب وقائع وأحداث ملتهبة كانت تدور في كواليس صناعة السياسة الكبرى بالمغرب، وكان يصعب الاقتراب منها أو الكتابة حولها، وتحدث عن شخوص وازنين ظلوا مسوّرين بهالة من القداسة وهيلمان السلطة.

من هنا فقوة مذكرات "مغرب زمان" قادمة من حجم المعلومات التي أوردها الكاتب والوقائع التي تمتد حتى الآن على مساحة أربعة عقود، والبعد التوثيقي للعديد من المؤثثات الخلفية الكامنة وراء صناعة حدث أو في مسار شخص فاعل في الأحداث.. لذلك فإن شهادة معنينو تكتسي أهمية قصوى في لملمة الوقائع والأحداث من زوايا متعددة للاقتراب من حقيقة ما حدث ولفهم وقائع الماضي لتفسير العديد مما يحدث بيننا اليوم.. فالفائدة الأساسية للتاريخ ليست الغوص في الماضي فقط بل فهم الحاضر أيضا.

معنينو وريث سلالة باذخة في كتابة المذكرات

وقد ورث الصديق معنينو كتابة المذكرات وتشرّب بها، من خلال المخزون الكتابي الذي يجري في دمه، فوالدّه الحاج أحمد معنينو وثق ما عاينه كمناضل في حزب الشورى والاستقلال منذ الاستعمار حتى مرحلة بناء الاستقلال في كتابه "ذكريات ومذكرات"، والبيت الذي تربى ونشأ فيه كانت تتداول فيه مذكرات الزعيم الشوري محمد بلحسن الوزاني "حياة وجهاد"، حتى ليمكن اعتبار "مغرب زمان" تتمة لما كان قد خطه والده وبلحسن الوزاني في مسار التاريخ المغربي المعاصر من زاوية أخرى وبجرأة أكبر.. على اعتبار أنه مس مواضيع لم يعتد المغاربة الخوض فيها.

اختار الصديق معنينو التأليف العشري وتصنيف الوقائع حسب العقد أو نصفه حسب كثافة الأحداث، كما وقع في الجزأين الرابع والخامس من سلسلة "أيام زمان"، وما علينا إلا أن نحترم هذا التعاقد القرائي مع مؤلفاته.. يقول في ص13 من "السنوات العجاف": "بين يديك الآن الجزء الرابع، من ذكريات "أيام زمان" يحكي عن عشرية واصلت فيها بلادنا مواجهة الكثير من المشاكل والمشاق، أبانت عن صعوبات اقتصادية واجتماعية وسياسية وحقوقية.. خلال هذه الفترة، تأثرت الباخرة المغربية من عواصف متتابعة وأمواج عاتية، ومصير غير واضح الأفق".

من ذاكرة السلطة إلى سلطة الذاكرة

قدرت له كفاءته المهنية، أن يكون الصديق معنينو في حضرة السلطان الأعظم، يتعلق الأمر بالحسن الثاني تحديدا، حيث أدنى خطأ يمكن أن يكلفك الكثير، تلك "الغضبة المضرية" كما يسميها الكاتب التي لا تبقي ولا تذر.. الرهبة التي كان يعيشها الإعلامي معنينو في حضرة السلطان أثناء تصوير الأنشطة الملكية التي كان مكلفا بالإشراف عليها، استمرت رغم موت الحسن الثاني، إنه الآن متحرر من أي مسؤولية رسمية إلا رهبة السلطان، أقصد سلطان الحقيقة.. لكن هل قال معنينو حقا كل شيء؟

يجب أن نتسم بالكثير من السذاجة لنعتقد ذلك، بل إن المؤلف نفسه يخلصنا من عقدة ذنب هذا السؤال من خلال حواراته، خاصة فيما يرتبط بالأحداث التي لا زال تأثيرها مستمرا حتى زمن الكتابة، والأسرار الكبرى التي هي جزء من وجود الدولة واستمرارها، لكن لمعنينو مكر خاص في التسلل من ضغط الرقابة، حيث نلمس في بعض صفحات "أيام زمان" ما يمكن أن أسميه "إكراهات البوح" أو "سلطة الحجب"، إذ في الكثير من الأحيان يعرف معنينو كيف يقفز فوق الأسلاك الكهربائية العالية الضغط، أو الوقائع التي تكثر فيها التأويلات وتعدد وجهات النظر، يستعين بتقنية السؤال- الذي يعرف إجابته- لينجو من فخاخ ذاكرة السلطة لمنح حرية أكبر لسلطة الذاكرة، أو عبر عدم الجزم بشيء يعرف جوابه حق المعرفة ويورد روايات متعددة لذات الحدث، وهو ما يعطي الواقعة أو الحدث المحكي عنه، زوايا متعددة للنظر كما لو أن لديه كاميرات متعددة.. كل واحدة ترصد الشخص أو الواقعة أو المكان من زوايا متعددة.

المذكرات بين جاذبية "نرجسية" الذات وموضوعية سرد الوقائع

في المذكرات دوما لدينا مشكل جاذبية تضخم الأنا، تلك النرجسية الغارقة في تمجيد الذات وإبراز البطولة مقابل طمس وقائع لا تخدم السارد في المذكرات أو حجب بعظها مما يستحيل البوح به، لأننا لسنا في بلد "اعترافات" روسو أو ديمقراطية التوزيع العادل للمعلومات، خاصة حين يكون منبع الأخبار والوقائع مرتبطا برأس الدولة، وأيضا لأننا مجتمع غير شفاف تسوده عقلية المطمورة و"سرك فبير"، كيف استطاع الكاتب تجاوز كل هذه الألغام؟

هذا سؤال.. المؤرخ وحده المؤهل لتقديم أجوبة شافية عنه، كما أن تعدد المذكرات وكثرتها من أشخاص كانوا قريبين من الأحداث التي تناولتها "أيام زمان"، ستظهر الخيط الأبيض من الأسود، ولكن في تقديري ليس للصديق معنينو عقدة مع ماضيه المهني ولا تاريخه الشخصي، فلا تمجيد ولا انتقام في المذكرات، لا تصفية حسابات مع الوقائع ولا مع الأشخاص، ويمكن اختبار ذلك في فصل حساس من "خديم الملك"، في لحظة معاناة شخصية للكاتب في تماس الإعلامي مع السياسي/ السلطوي بشكل أدق.. وإذا كانت الصحافية الأمريكية "جون ديديون" ترى أن "أولئك الذين يحرصون على تدوين مذكّراتهم هم من سلالة مختلفة؛ مقاومون وعاكفون على إعادة ترتيب الأمور، متذمرون، قلقون من الخسارة منذ الولادة"، فإن ما ظل يؤرق الصديق معنينو هو ضمان كيف يحيى الحدث مرتين: مرة كما وقع في زمن حدوثه في سياق ثقافي وسياسي مختلف، ومرة في المذكرات متأثرة بزمن الكتابة وأفقها وقصدية الكاتب وشروط الكتابة والممنوع والمباح في الكتابة وزمن التلقي، أو كما قالت تيري ويليامز: "هذه الكلمات التي دوّنتها بخط يدي في دفتر مذكّراتي أثبتت لي مراراً أنني عشتُ كل تجربة في حياتي مرتين: واحدة في العالم الحقيقي، وأخرى بين صفحات مذكّراتي"..

تبدو ذاكرة معنينو قوية، المعطيات مضبوطة بالتاريخ، الرسائل، قصاصات الجرائد، اليوم والساعة والشهر والسنة، الأحداث تحضر في كتبه الخمسة من سلسلة "أيام زمان"، بدمها ولحمها، ولكن الذاكرة ماكرة ولها ثقوب، وفي اعتقادي أن الصديق معنينو منذ وجد نفسه بالقرب من صناع القرار بالمغرب، إلى جانب الحسن الثاني وحاشيته، كان يعي أهمية ما يعايشه، ولذلك أخال أنه كان يدون منذ الستينيات ما يمر به من وقائع ويسجل رؤوس أقلام العديد من الأحداث ذات شأن، لذلك ظلت وقائع مذكراته حية ولم تغرق تفاصيلها في ضباب النسيان.. من هنا الحس الزمني للمؤرخ في مذكرات معنينو.

نؤاخي في مذكرات "أيام زمان" كتابة ذات أخلاق عالية تهمها الوقائع والأحداث أكثر من النبش في تاريخ الأشخاص والتقاط هنّاتهم وزلاّتهم المحض إنسانية، فلذلك لا يورد في سرده أسماء الأشخاص ممن كانوا في موقف ضعف، ويتحدث عن صفات تقريبية لا تعيينية مثل زعيم حزبي من المعارضة أو أحد الوزراء الذين مروا بالإعلام..

أسلوب "مغرب زمان" بين المفيد والممتع

يكتب الصديق معنينو بأسلوب ممتع، سرد سلس، إنه صحافي متمكن من لغة باذخة، تجربته المهنية حاضرة بقوة، في مذكرات "أيام زمان" بأجزائها الخمس هناك قصة تروى، زمن ومكان ينظم الحكي وفق مسار محدد، وشخوص يصنعون الحدث وهو قريب من فرنه الداخلي، ما يميز مذكرات الصديق معنينو "أيام زمان" بالإضافة إلى ما ترويه من أحداث مهمة جدا، هو لغتها، فالرجل متمكن من لغة أدبية رصينة، برغم كونه إعلاميا يتقصد الإفهام والإقناع، فإنه يتكئ على المجازات والاستعارات لتوصيف ما رأى وما سمع، يمكن الوقوف على ذلك من خلال عناوين مذكراته ذاتها: "السنوات العجاف"، "معركة الوجود"، "خديم الملك"، "الفتح المبين".. لغة ذات منشأ إعلامي رصين، مسنودة بمقروء أدبي رفيع، تفيد وتمتع، ترصد الوقائع وتصورها بأسلوب لغوي، يحول خطية اللغة إلى صورة مرئية ومسموعة.. لقد أفادته خبرته في التصوير التلفزي ورصد المشاهد بدقة حتى وهو يكتب نحس كما لو أنه يحرك كاميرات عديدة، يبدو الحدث أو الفاعل في الواقعة منظورا إليه من زوايا مختلفة..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - محمد بلحسن الاثنين 08 يوليوز 2019 - 07:40
شكرا لــ "فرانز كافكا" على عبارة "إننا نزداد حكمة بتذكر أنفسنا في الماضي، وتذكر كل ما مررنا به وواجهناه بكل شجاعة".
شكرا للصحافي "الصديق معنينو على عبارة عظيمة وردت في نص المقال الصحفي "الفائدة الأساسية للتاريخ ليست الغوص في الماضي فقط بل فهم الحاضر أيضا".
شكرا لهسبريس على إعطائي فرصة تقييم ذاتي لـ 40 سنة مضت, منذ أن كان سني 20 سنة, في مجالات السياسة بمفهومها النبيل المستمد من الخطابات الملكية السامية, و الهندسة, والحكامة, والعمل الجمعوي في عدد من الأوراش من بينها تلك التي تهتم بحقوق الإنسان والحفاظ على المال العام والابداع في تفعيل شراكات بين رجال الهندسة والتدبير والمسرح والإعلام والقضاء والسياسة.
بداية أسبوع موفقة.
2 - بربري من المغرب الاثنين 08 يوليوز 2019 - 08:44
لم أقرأ مذكرات السيد معنينو لكني أتذكره جيدا لأني ابن جيله. السيد معنينو كان دكتاتورا ومتسلطا وكان وجهه ومحياه لا يعرفان الابتسامة أوالبشاشة أو ما جاورهما. كما أنه كان مختصا ومحترفا وفنانا في التعتيم الإعلامي وطمس الحقائق و كان له دور غير مشرف في تهميش الكفاءات وإسناد المناصب والمسؤوليات لأشخاص لا يستحقونها. أتمنى أن يكون السيد معنينو قد أشار لكل هذا ولو بتلميح بسيط في مذكراته.
3 - الطنز البنفسجي الاثنين 08 يوليوز 2019 - 08:47
لا أحد على وجه الأرض يستطيع نقل الأحداث.. حقيقة الأحداث.. وإنما ينقل لنا زاوية فقط من آلاف الزوايا التي تشكل الحدث كما رآها هو وكما شكل بعض تفاصيلها.
وحيث نتفق جميعا ومسبقا أن الانسان غير معصوم من الخطأ سواء خطأ متعمد أم غير متعمد، فلا يمكن لنا أخذ الخبر أو الحدث على أنه وثيقة لا شائبة فيها.. وهذا ما يجره لنا التاريخ والمؤرخون من تدليس وتزييف دائم ومتراكب.. أنا هنا لا أتهم أحدا ولكن هي طبيعة الأمور.
'' الذاكرة البشرية تحفظ أشياء كثيرة لكنها تبوح بما يلائمها فقط'' عبد الغني ورضي.
4 - الديك لا يأذن لايقاظ احدا الاثنين 08 يوليوز 2019 - 08:50
مذكرات "أيام زمان" لمعنينو .. من ذاكرة السلطة إلى سلطة الذاكرة .
لو كانت في وقتها وزمانها !! .
وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ .
5 - Zidane الاثنين 08 يوليوز 2019 - 09:00
لولا قربهم من دوائر السلطة و خدمتهم اياها لما كان لهم ذكر و ركز
6 - ذكريات القمع والاستبداد الاثنين 08 يوليوز 2019 - 09:17
عشنا أيام القمع والاستبداد بدون إصلاحات اقتصادية واجتماعية وبالخصوص المستشفيات والإدارة والمحاكم والتعليم بحيث كانت ولا تزال كريثة على الشعب المغربي.

أما البنية التحتية في شمال المملكة والشرق المملكة ليس هناك طرق السريعة بين تطوان والحسيمة والنظور عبر الجبهة وكتامة إلى فاس وتاز. وهذه الطرق جد خطير إلى يومنا هذا.

المغرب أغنى دولة في العالم بثروته الفسفاط والذهب والأسماك وإلى آخره. لكن المخزن لا يريد تقسيم الثروة على المواطنين الفقراء وإعطاء لكل أسرة فقيرة 1000 درهم شهرياً بالإضافة 250 درهم لكل ثلاثة أطفال لكل أسرة فقيرة.

بل إزداد الخناق على الشعب المغربي مع تزايد الأفارقة الذين بدأ يحتلون بلادنا.
هؤلاء الأفارقة يقومون بالسرقة والاغتصبات والفوضة في الشوارع والمحطات وإلى آخره.

إتقوا الله في هذا الوطن.
7 - حسن المغربي الاثنين 08 يوليوز 2019 - 10:06
في البدء كانت الكلمة. كلمة نصيخ لها السمع مع الأستاذ معنينو. تهنئتي لكم على هذا البوح بنفس إعلامي وروح أدبية التقطها ذ كوكاس التقاط الطفل للثمرة. والحكيم للفكرة. فهنيئا لكما.
8 - الزناتي الاثنين 08 يوليوز 2019 - 10:29
رؤيته تنير تقززا وغثيانا لكل من عاش سنوات الرصاص وتذكر بسنوات التطبيل والتسبيح والتمجيد وتضليل الشعب المغربي والتنازل عن الكرامة الانسانية والتكريم الالهي لبني آدم من اجل حفنات من الدراهم. لماذا لا توارى وجهك عنا الى الابد. رمز من رموز التخلف والانبطاح المرضي يعود من ماضي ليقلب السكين في جرح مؤلم نريد ان ندفنه الى الابد. لاالمكان له اليوم في عالم المرأة والحقوق العالمية للانسان.
9 - دوستويفسكي الجريمة والعقاب الاثنين 08 يوليوز 2019 - 10:39
لماذا تهربون من الحاضر ؟ أم أنكم موجَّهون ؟
10 - دوستويفسكي الجريمة والعقاب الاثنين 08 يوليوز 2019 - 10:58
تحية للإعلامي الحقيقي الأخ المهداوي الذي كرس نفسه ووقته وماله وحريته لهموم الشعب، وتحية للأخ بوعشرين على كتاباته، وتحية لمنبر هسبريس . أما السيد معنينو فقد ذكرني بالمخزني المحجوبي أحرضان (والمخزن منه بريء )، حينما أعلن أنه بصدد كتابة مذكراته فضحك منه الجميع...
المغاربة يعرفون تاريخ كل من نصب نفسه زورا لخدمة قضية معينة ويميزون المناضلين من ;;;;;;;;;...عفوا سيدي إن كنت أسأت الأدب...
11 - من لطافة السلطة ... الاثنين 08 يوليوز 2019 - 12:17
... الى خشونة السلطة.
ان القارىء لمذكرات الذين كانوا شهودا على ما وقع وحدت في الدوائر العليا للسلطة يلاحظ ان ممارستها هناك تكون بمسؤولية وانصاف و لين.
بينما تمارس السلطة بظلم وعنف وخشونة من قبل صغار المسؤولين.
فقد تلاحظ تعسف االبواب او الحارس ومحاباته قبل الدخول الى رئيسه وقد تتشاجر مع المقدم او القائد قبل الوالي او الوزير .
وقد تحس بمرارة ظلم الشرطي او الدركي او الجلاد ، بينما تشعر بالاطمئنان في حضرة الكبار.
فائدة كتابة الشهود على الاحداث لمذكراتهم وتسجيل شهاداتهم لما تكون صادقة تجعل القارىء يقترب من الحقائق التي تدحض كثيرا من الشائعات والاكاذيب المغرضة.
12 - yamani الاثنين 08 يوليوز 2019 - 13:26
J ai lu les cinq tomes de cette série de mémoires de monsieur Maninou qui sont a la fois captivants et intéressants .A ce propos je tiens a le féliciter pour les détails et éclairages exposés sur des périodes de l histoire contemporaine du Maroc. J attends avec avidité la parution du sixième tome. aux responsables de Hespress Je leur sollicite a quelle date la sortie de cet ouvrage avec mes sincères remerciements
13 - Saidi الاثنين 08 يوليوز 2019 - 13:45
إنني أتفق على طول الخط مع التعليق الثاني(بربري من المغرب) لأنني عايشت تلك المرحلة بل أكثر من دالك كان معنينو مديري وأعرفه جيدا .وأقول من هدا المنبر أنه كان عليه أن يسكت ويدهب يتمتع بتلك الثروة التي جمعها خلال تلك المرحلة من المال العام ...
14 - فضولي الاثنين 08 يوليوز 2019 - 19:48
الوجوه البالية..معنينو ,مصطفى العلوي,بن ددوش...تاريخكم حافل بالتضليل والتعتيم وتشويه الحقيقة وقول الزور .مهنة الصحافة براء من امثال هؤلاء المرتزقة المتملقون..لقد عايشنا حقبتكم..هيهات ان تضللونا وكنا نكرهكم داءما..الاجدر بامثالكم ان تقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند بارءكم...
15 - acka الثلاثاء 09 يوليوز 2019 - 10:17
كلما طل علينا معنينو او مصفى العلوي تذكرنا ايام كانت الاذاعة عمالة من عمالات الداخلية ، لقد كنا نلمس فيهما حينها نبرة التسلط والعلو والتجبر عكس السيد بالمودن ومحمد الجديدي وصحفي القسم الفرنسي ، هاؤلاء كانوا صحفيين حقا .
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.