24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | أزمة المبيعات ومداخيل الإعلانات تهدد مستقبل الصحف الورقية

أزمة المبيعات ومداخيل الإعلانات تهدد مستقبل الصحف الورقية

أزمة المبيعات ومداخيل الإعلانات تهدد مستقبل الصحف الورقية

يواصل المهنيون العاملون في قطاع الصحافة المكتوبة التعبير عن انشغالهم بسبب انخفاض ميزانيات الإعلانات الموجهة لهذه المنصات الورقية، في وقت تؤكد فيه إحصائيات "ojd المغرب" تراجع حجم مبيعات الجرائد المغربية مجتمعة إلى أقل من 230 ألف نسخة في سنة 2017، في غياب الأرقام المحينة الخاصة بسنة 2019.

وعلى الرغم من تسجيل ارتفاع طفيف جدا في مداخيل الإشهارات الموجهة للصحف الورقية خلال العام الماضي، فقد تسبب التراجع التاريخي في حجم المبيعات، الذي فاق 50 في المائة في أقل من 7 سنوات، في تراجع حجم ميزانيات الإعلانات الموجهة للصحافة بالمكتوبة.

وانخفضت القيمة الإجمالية للإعلانات الموجهة للصحف الورقية بنسبة 13 في المائة خلال سنة 2018، وهو ما دعا المهنيين إلى دق ناقوس الخطر حول مستقبل المؤسسات الإعلامية العاملة في قطاع الصحافة الورقية، في وقت تتسع فيه الحصص السوقية للمنصات الرقمية المغربية والدولية في مجال استقطاب الإعلانات الخاصة بالمقاولات الوطنية.

وكشفت بيانات إحصائية تهم سوق الإعلانات في المغرب عن تراجع كبير في الميزانيات الإعلانية التي خصصتها الشركات المغربية لوسائل الإعلام المحلية في العام الجاري، وسط ذهول المهنيين الذين كانوا يتوقعون تسجيل انتعاش قوي في هذا القطاع في العام الماضي.

وتشير المعطيات إلى أن رقم معاملات القطاع سجل تراجعا قياسيا بلغت نسبته 9.5 في المائة خلال الفترة الممتدة ما بين يناير وأكتوبر 2018، مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الفارطة.

وتشير الأرقام الإحصائية التي حصلت عليها هسبريس إلى أن قطاعات الاتصالات والمصارف والصناعات الغذائية، التي تسيطر على 44 في المائة من سوق الإعلانات بالمغرب، خفضت ميزانيات إعلاناتها التجارية بنسبة 11 في المائة، ما أثر بشكل سلبي على القطاع بشكل كلي.

وكان التجمع المهني للمعلنين المغاربة أكد أن الدراسات التي أنجزها تبرز أن الميزانية التي يخصصها المعلنون المغاربة بشكل رسمي تبلغ 400 مليون درهم كاستثمارات في مجال الإعلانات الرقمية سنة 2015.

وتتقدم منصة "فيسبوك" على المواقع الإخبارية والترفيهية المغربية في لائحة المواقع الأكثر استقطابا لميزانيات الإعلانات بالمغرب، إضافة إلى الخدمات التي توفرها مجموعة "غوغل" الأمريكية، إلى جانب شراء المساحات الإعلانية الرقمية على منصات أنظمة تشغيل الهواتف الذكية، زيادة على المدونين.

وتخصص شركات الاتصالات ميزانية للاستثمارات في التسويق الرقمي تزيد عن 15 مليون درهم، وتأتي في المرتبة الثانية المصارف المغربية وشركات التأمين والصناعات الغذائية والسمعي البصري، التي توظف استثمارات تتراوح ما بين مليون و4 ملايين درهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - 36 CHINA الجمعة 12 يوليوز 2019 - 05:56
ما الفائدة من جريدة ورقية تقرأها وثلاثون شخصا اخرين يقرؤون معك بعضهم على اليمين وبعضهم على الشمال واخرون على راسك واخر يطلب الصفحة الرياضية عندما تنتهي منها والاخر يريد كلمات متقاطعة، الجريدة الورقية لا تجسد الا الفوضى، الحل لهذه المشكلة جاءت به التكنولوجيا التي ابدعت فيها الصحافة الاليكترونية واخفقت فيها اخرى. بالنسبة للجراىد الكبرى كالمساء والصباح والاحداث المغربية فيمكن لها ان تغير مكانها وتنتقل الى العالم الافتراضي وسيتبعها قراءها اينما حلت وارتحلت .
2 - شيت الجمعة 12 يوليوز 2019 - 06:04
واخيرا ظهر المخلص ومنقذ المرضى!! هههه على من تضحكون ياجمعيات الفطر على المرضى ام على انفسكم؟!! اذا لم تستحيي فاسترزق بمن شئت.
3 - مهاجر الجمعة 12 يوليوز 2019 - 06:42
النزاهة في العمل بلا كدوب تجعل المواطن يشتري الصحف لكي يتابع الأخبار... ( كن نزيه في نشر الخبر) ترتقي وشكرا.
4 - rhiwi الجمعة 12 يوليوز 2019 - 07:05
الصحف التي تطور نفسها لا ازمة ولا هم يحزنون. اغلب الصحف تتطرق لمواضيع متجاوزة و العناوين لا صلة لها بالموضوع. والمؤسف جدا هو السلبية و السواد المبالغ فيهما في جل هاده المواضيع.
5 - التازي الجمعة 12 يوليوز 2019 - 07:36
الصحف الورقية تقتات على منذ مدة على دعم الدولة و دعم الأحزاب القادم هو الآخر من الدولة، لا تشتريها إلا بعض المقاهي ، فمن أين لها بالمداخيل ؟
بإختصار الصحف الورقية جزء من الريع يجب القضاء عليه ، فهي لا تقدم مادة مفيدة للقارىء.
6 - انيس زعير الجمعة 12 يوليوز 2019 - 08:25
حل بكلمتين la transition numérique, العالم في تطور مستمر، إما المواكبة، إما الاندثار
7 - #عزيز# الجمعة 12 يوليوز 2019 - 09:04
الصحف بالمغرب و خاصة الورقية منها تعاني قبل كل شيئ من أزمة قيم و من غياب المهنية.. يتعاملون مع القارئ المغربي بعقلية الثمانينيات، و كأنهم المصدر الوحيد للخبر و ما ينشرونه سيصدقه القارئ ككتاب منزل.
- شوفو راس السوق: الجريدة "الرائدة" كل أخبارها هجوم على حزب بعينه و لتصفية حسابات قديمة مع زميل صحفي معتقل.
- جريدة أخرى توزع أقل من عشرة ألاف نسخة و تدعي أنها تحمل راية الحداثة في البلاد، لكن مفهوم الحداثة عند أصحابها لا يتجاوز الحريات الفردية إياها (علاقات جنسية رضائية، الحق في الافطار العلني.) أما حين يتعلق بأمور الجد فحداثيونا يصبحون قوة محافظة تدافع عن الطقوس المرعية و التقاليد الموروثة (سلطة الملك، البيعة،تحرير المجال السمعي البصري، حقوق الانسان...)
- الاعلانات في المغرب لا علاقة لها بحجم المبيعات و لهذا لا داعي للتباكي. أطرح منشورك في السوق و أنخرط في حروب السلطة ضد الاحرار و سوف يأتيك نصيبك.
8 - محمد108 الجمعة 12 يوليوز 2019 - 10:06
سبب تراجع الناس عن شراء الصحف الورقية هو الافتراء المفضوح للمسؤولين عليها مثلا تجد في الصفحة الاولى من احدى الجرائد مثلا و بخط عريض ' مغربي قام بصتع قنلية نووية يمكن ان تدمر امريكا " و عندما تشتري الجريدة تجد ان مغربيا صتع طائرة ورقية بدون طيار ' و بذلك ابتعدنا عن شراء اوهام هذه الصحف
9 - الملاحظ الجمعة 12 يوليوز 2019 - 11:19
ملف الاشهار مهم جدا الصحف الورقية،فهو مصدر تمويل جيد و قد استعملته السلطة في معاقبة بعض الصحف التي تزعجها.
هناك ٱيضا تدني مستوى الصحف الذي بدٱ مع نهاية الثمانينيات حين بدٱت هذه الصحف تنشر مواضيع حقيرة و نسيت القارىء.
و هناك ٱيضا الانحياز المفرط و تٱويل الاحداث لفاءدة جهة معينة في احتقارنا تام القارىء.الصحفيون متخلفون ، مازالوا ينظرون الى القارىء و كٱنه ٱعمى،سيصدق كل ما يكتبون،و ٱعطيكم الدليل إحدى الصحف انبرت للدفاع عن ضحايا بوعشرين تكتب ما لا يصدقه حتى ٱعداء بوعشرين،كيف يصدقون ٱنفسهم؟؟؟؟
الغباء وراء مآسي الصحف الورقية،تناولوا المواضيع بجدية و سنرى كيف ستنقلب الآية!!!
القارىء موجود،ٱنتم الغاءبون،مثلكم مثل ااحكومة،تنكرون الواقع و تخلقون واقعا لا يوجد الا في رؤوسكم.
10 - جواد جواد الجمعة 12 يوليوز 2019 - 12:05
الصحاقة الورقية في المغرب ستندثر قريبا لم يعد أحد يشتري تلك المخطوطات إلا من أجل معرفة أخبار برجه أو برج حبيبته أو ملئ الكلمات المتقاطعة والمسهمة ففي وطننا كدولة من العالم الثالث هنا خطوط حمراء لا يمكن للصحفيين إثارتها وقوانين زجرية واسعة النطاق مما سيعجل بإغلاق جميع الصحف الورقية لأنها لاتقدم جديدا للقرأء إن وجدوا وكل واحد منا يتبحر في الانترنيت لمعرفة مايخصه الصحف الورقية يمكن أن تستمر إن تخصصت في الإشهار للموضا في جميع المجالات أما مجالات الأخبار والتقافة فقد انتهى
11 - Rommani 08 الجمعة 12 يوليوز 2019 - 12:12
أتذكر أنني كنت أول شيء تشتريه كل صباح قبل الافطار شراء جريدة قبل نفاذها وكانت جامعة شاملة لكل المواضيع أما جرائد اليوم لا تساوي حتى النظر إليها لانها ( أفرغ من جوف بعير) والله لو لو يكن الدعم المالي الذي تقدمه الدولة لها لاغلقت دكاكينها ومطابقتها . فبأي حق تقدم الدولة أموال الشعب للأحزاب والنقابات والجمعيات والجرائد . فالجراءد لها قرارها والأحزاب والنقابات لها منخرطوها فلم دعمها ؟ اللهم إذا اعتبرت شيءا اخر ($$$$$$)
12 - مغربي الجمعة 12 يوليوز 2019 - 12:50
ربما مدير جريدة اقرا لوزارة الثقافة لم يكن في علمه ما وصلت اليه الجراءد الورقية من ازمة .
و لكن السيد المدير الذي انه ربما من الحزبين الذين
يتبنيان العروبة و الاسلام بعد فشلهما في قتل الامازيغية لغة و ثقافة و هوبة . ابى الا ان يتعاطف
مع هذين الحزبين و يرد لهما جميلهما عليه لان ربما بفضلهما وصل الى وزارة الثقافة. .
13 - عبد القادر حمودان الجمعة 12 يوليوز 2019 - 14:12
اصبحت منذ مدة اقتني جريدة من اجل الكلمات المسهمة .و الآن أجد ضالتي في جرائد تعنى بالكلمات المسهمة .فجعلتها البديل لأنها ثقافية و ترفيهية في آن .
14 - الصيفي الجمعة 12 يوليوز 2019 - 19:45
اخواني منذ ان اصبح ثمن الجريدة 4 دراهم لم تدخل بيتي.
15 - نور السبت 13 يوليوز 2019 - 01:15
كل هذه الصحف تستفيد اولا من دعم الدولة اي الريع . كل صحيفة تشتغل كبوق للجهة التي تدفع في غياب تقديم محتوى جيد ومحايد للقارء. ازمة المبيعات ستستمر لان القارء يتجه الى العالم الافتراضي.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.