24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | دفاع "ضحايا بوعشرين" يستدعي وزراء ويطالب بإحضار "الكنبة"

دفاع "ضحايا بوعشرين" يستدعي وزراء ويطالب بإحضار "الكنبة"

دفاع "ضحايا بوعشرين" يستدعي وزراء ويطالب بإحضار "الكنبة"

لم يستثن دفاع المطالبات بالحق المدني في ملف الصحافي توفيق بوعشرين، مؤسس جريدة "أخبار اليوم"، المتابع أمام غرفة الجنايات بالدار البيضاء، مسؤولا حكوميا إلا وتم تقديم ملتمس بالمناداة عليه للحضور وتقديم إفادته في القضية أمام محكمة الاستئناف.

وقدم دفاع المشتكيات، خلال الجلسة التي عقدت اليوم الجمعة باستئنافية الدار البيضاء، من خلال الدفوعات الشكلية التي أثارها المحامي عبد الفتاح زهراش، ملتمسا باستدعاء مسؤولين حكوميين، على رأسهم عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، بدعوى وجود تصريحات له تفيد بكون قضية بوعشرين لها ارتباط وثيق بالجنس وليس موضوعا آخر، وهو نفس الأمر الذي جعله يطالب باستدعاء مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان.

ولا يقتصر الملتمس على هذين الاسمين؛ بل إن المحامي نفسه طالب باستدعاء بسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، إلى جانب وزير الصحة أنس الدكالي، ناهيك على المحامي عبد العزيز النويضي، والصحافي سليمان الريسوني، وكذا زوجة المتهم بسبب ما أسماه تصريحات أدلت بها إلى صحيفة "الغارديان" البريطانية حول تحذيرات من الصحافي السعودي جمال خاشقجي لزوجها.

والمثير في هذه الجلسة التي، استمرت إلى ما بعد صلاة الجمعة، هو إقدام المحامي على تقديم دفع يتعلق بإحضار "الكنبة" التي يتهم بوعشرين بممارسة الجنس فوقها داخل مكتبه في مقر الجريدة؛ وهو الدفع الذي أثار انتباه الحاضرين وظهرت الابتسامة على وجوه بعض المحاميات والمحامين.

وفِي الوقت الذي سبق للمحامية جمال الإدريسي المطالبة في الجلسة السابقة بسرية الجلسات، فإن المحامي زهراش التمس السماح لبعض الهيئات بحضورها ومواكبتها؛ على رأسها المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وممثلين عن الجمعيات النسائية وكذا النقابة للوطنية للصحافة المغربية، من أجل الاطلاع على مضمون الفيديوهات المنسوبة إلى الصحافي بوعشرين.

وقد شهدت الجلسة توترا كبيرا بين المحامي المذكور ورئيس الهيئة الحسن الطلفي، بسبب مقاطعة هذا الأخير للدفاع ومطالبته له بالترافع في القضية وليس الخروج عن الملف؛ وهو ما لم يستسغه المحامي.

وكانت الجلسة الماضية عرفت احتجاج المتهم توفيق بوعشرين، خلال مرافعة المحامي الحبيب حاجي، عضو هيئة دفاع المشتكيات، حين تحدث هذا الأخير عن كون ما ارتكبه المتهم لا يقوم به الحيوان، حيث عبر الصحافي عن غضبه من ذلك الوصف، معلنا عن احتجاجه لدى المحكمة على ما صدر عن الدفاع.

ورفض الصحافي ما بدر عن المحامي حاجي، حيث التمس من رئيس الجلسة بأن يحفظ له كرامته ويدعو المحامين إلى الانضباط والتزام القانون.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - طاهري عبدالرحيم الجمعة 12 يوليوز 2019 - 18:35
لماذا كل هذا الحقد و الغل اتجاه هذا الصحفي. كان المفروض ان تساندون هذا الزميل في محنته.....
2 - مهاجر الجمعة 12 يوليوز 2019 - 18:38
كولشي عارف بانها محاكمة سياسية.من صغير حتى لكبير
سؤالي هو.علاش كديرو انصاف و المصالحة بعد مكتسلبو ناس حرية ديالهم
3 - Hamido الجمعة 12 يوليوز 2019 - 18:56
عودنا دفاع المشتكيات على تصرفات صبيانية واستعراض لعضلات وهمية قوامها السلطة والمال وانعدام الضمير .يتنافسون في اذلال توفيق بوعشرين ويمارسون عليه ساديتهم حتى يرضى عليهم حماة الريع والفساد. من منكم لديه الشجاعة ليفتح ملفات الفساد ومافيا العقار والصفقات المشبوهة؟رحم الله طارق السباعي مثال المحامي النزيه.
4 - dahmad الجمعة 12 يوليوز 2019 - 19:06
ان كمغربي متابع عن بعد هده المحاكمة.... لا أقدر أن اثق لا في المشتكيات ولا بوعشرين.... الحفيقة سنعرفها مستفبلا.
5 - انتقام الجمعة 12 يوليوز 2019 - 19:26
مجموعة من المهرجين يطلبون شهود لاعلاقة لهم بالقضية . ويريدون إغراق الشقف لبوعشرين باي طريقة. هنا نستنتج أن بوعشرين ضحية تشهير وتصفية حسابات ضيقة. الرجل تكالبت عليه شخصيات تريد الانتقام منه لكتابته التي تزعجهم. وتعريهم.
6 - إيزم نتمازيرت الجمعة 12 يوليوز 2019 - 19:50
الذي صار أكيدا وواضحا في قضية بوعشرين هو كونه وقع في فخ نصب له مع هؤلاء النساء عمدا لكي يتم إسكاته وجريدته والاكيد أن هناك تسجيلات موثقة بارتكاب تلك الافعال ما من شك في ذلك وهذا يؤكد أن من أوقعه في الفخ تعمد تسجيل الوقائع لتبقى كوسائل إما للضغط عليه لاسكاته او لفضحه وانهاء مسيرته الصحفية ....لكن يبقى السؤال المطروح هو من هذه الجهة التي لها كل تلك الامكانيات المادية والتخطيطية والتي تحظى بدعم المحكمة نفسها والقضاة .!؟
7 - جواد الجمعة 12 يوليوز 2019 - 19:58
حسب رأيي ...اذا تبث بالفعل ان الممارسات صحيحة ..فالكل يجب أن يعاقب بتهمة الزنا و الخيانة الزوجية..الصحافيات متمرسات مثقفات..راشدات ..يعملن ربورتاجات مع مسؤولين .
8 - Abou sara الجمعة 12 يوليوز 2019 - 20:54
التقرير الأممي ومقال الصحيفة البريطانية اربك دفاع ما يسمى بالمشتكيات لهدا يبحثون عن مخرج لهم في هدا الملف
9 - Mouatine الجمعة 12 يوليوز 2019 - 21:19
الرشوة حلى مستوى الوكالة الحضري و باقي المتدخلين من بلدية وغيرها و خصوصا المسؤولين السابقين منح الترخيص لبناء عبارتين بتجزئة إبراهيم و ابراهيم -المزدلفة - وأبقى على البقع الآخر مرتع للجانبين و المجرمين لحد الآن و السبب ؟؟؟؟؟ اطلعوا على محضر 2006
10 - soulaiman الجمعة 12 يوليوز 2019 - 21:19
في الحقيقة من يستفيد من الجلسات السرية خلال عرض الفديوهات هو بوعشرين و دفاعه.. فلماذا لا تفتح أمام العموم رغم مايمكن أن يسببه ذلك من آلام للصحافيات الضحايا حتى يتأكد أن الأمر لا يتعلق بمحاكمة صحافي بسبب ما يخطه قلمه من كلمات بل بسبب ما خطه "قلمه" في أجساد "مغلوبات" على أمرهن
بدورنا نتساءل ما هي الجهات التي يخدمها بوعشرين و من أين له كل هذه الأموال لأداء واجبات عدد كبير من المحامين ؟ و من أين له كل هذه العملة الصعبة (الدوفيز) لأداء واجبات المحامي البريطاني و تمويل حملة التغليط الدولية التي يقوم بها لفائدته و من أين له تلك الأموال لتنقلات أفراد عائلته إلى الخارج لاستدرار العطف ضدا على مآسي النساء الضحايا
و لماذا يجوز لمنابر بوعشرين إطلاق مختلف النعوت السلبية على النساء الضحايا و دفاعهن في حين أن هذه الجهة نفسها لا تتحمل القبول بالأدلة المحتمل في أنها تدين بوعشرين ..
الحل في الحقيقة بسيط و تنتهي القضية و هو أن يطلب بوعشرين الصفح و السماح من ضحاياه و آنذاك هناك ألف مخرج .. و للعلم فحتى مراهنة بوعشرين على عفو غير ممكنة بدون تنازل الضحايا و صفحهن ..
11 - المعلق 10 الجمعة 12 يوليوز 2019 - 21:46
تريد من بوعشرين أن يطلب من المشتكيات المفبركات الصفح ؟؟؟؟؟ وزوين عندك هذا الاقتراح ....عش نهار تسمع خبار ...السيد دخلوه الحبس ظلما وعدونا ويطلب الصفح ؟ ...بان ليا علامات الساعة قربات الجلاد يتحول لضحية والضحية تتحول لجلاد ....أسيدى راه ريحتكوم عطات طلقوا السيد راه الفيلم تفرش وما بقا فيه ما تخبا وفضيحتكم أصبحت على كل الالسنة
12 - مغربي الجمعة 12 يوليوز 2019 - 21:49
نعم لمحاكمة عادلة تصون شرف جميع الأطراف. ..أتذكر أياما كان الأستاذ بوعشرين يخطب ود ساسة العدالة والتنمية. ....
13 - ملاحظ عابر الجمعة 12 يوليوز 2019 - 21:56
الكل كذاب السياسيون كذابين ،وزراا كذابين ،أمناا احزاب كذابين البرلمان منبت الكذب ،رياضيين كذابين أطباء كذابين ،محاميين من شهبندر الكذابين ، العامل ورب العمل كذابين حتا صحافيين يزيدون التوابل والبهارات يخلقو buz ,حتا انا كذاب من كترة سماعي للكذب المتكرر الدي يصبح بالنسبة لي حقيقة فانقله رغم انني في وجداني الداخلي اعرف انه كذب لكن لا أستطيع مقاومة قوة تكرار الكذب
14 - Y.C السبت 13 يوليوز 2019 - 01:09
بغض النظر عن حيثيات هذه القضية هل هي حقيقية أو مؤامرة و بسبب ما راج حولها من لغط و أخد و رد فالشي الوحيد الذي نستنتجه و مؤكد هو أن منظومتنا القضائية لا تزال ضعيفة و غير ناجزة:مؤسساتنا تعج بقضايا مشابهة لهذه و لا أحد يوليها أهمية (الأمثلة كثيرة)قلماذا هذه بالضبط؟
الصحافة ليست جريمة......
15 - Bihi السبت 13 يوليوز 2019 - 01:11
آدم وحواء عوقبا على فعل فعلوه الا بوعشرين يا شردمة الاسلام السياسي تريدون ان ينشر في الأرض فسادا  وانتم تطبلوا نصرة لما فعل.ارجو ألله ان يبتلى امهاتكم واخواتكم بما ابتلي به ضحايا بطلكم بوعشرين زلة.
16 - مول تريبورتور السبت 13 يوليوز 2019 - 04:17
قضية بوعشرين اصبحت عالمية اساءت لصورة المغرب في مجال حرية الصحافة
17 - المندر السبت 13 يوليوز 2019 - 14:37
هذه ليست محاكمة لتحقيق العدالة وإنما هي مشاحانات ومطاحنات سياسية انتقامية عن طريق القضاء المسيس لتصفية حسابات وجب على الواقفين على العدالة فالبلاد إيقافها لأنها تكبر وتتعاظم ككرة الثلج
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.