24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:1816:2518:5720:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الحكومة ترفض خفض الضريبة على الدخل في "مالية سنة 2020" (5.00)

  2. ولعلو ينادي بقطب جديد في "المتوسط" لصد هيمنة الصين وأمريكا (5.00)

  3. احتجاج الانفصاليين يطلق حملة اعتقالات في كتالونيا (5.00)

  4. تأسيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (5.00)

  5. معهد "أماديوس" يناقش تطوير قطاع الطاقة الهيدروجينية بالمغرب (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | أشهر رسام كاريكاتير في تركيا: السجن منزلي الثاني

أشهر رسام كاريكاتير في تركيا: السجن منزلي الثاني

أشهر رسام كاريكاتير في تركيا: السجن منزلي الثاني

يقول موسى كارت، رسام الكاريكاتور التركي الشهير، إنه أمضى في السجن والمحاكم فترة مساوية للفترة التي قضاها في العمل منذ تولي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مقاليد الحكم.

وبدأ كارت آخر حكم صادر بحقه بالسجن في أبريل، بعد أن صادقت محكمة الاستئناف على حكم بالسجن ثلاث سنوات وتسعة أشهر بعد إدانته بـ"مساعدة منظمات إرهابية".

وأفرج عنه الأسبوع الماضي بانتظار الطعن في الحكم، وقال كارت لوكالة فرانس برس: "على مدى 15 عاما، أصبحت السجون وقاعات المحاكم بيتي الثاني".

وكارت، الذي اعترفت به المؤسسة السويسرية لرسامي الكاريكاتور من أجل السلام، هو من بين 14 صحافيا وموظفا من صحيفة "جمهورييت" المعارضة واسعة الانتشار المدانين بالتهمة ذاتها.

واعتقل أول مرة في 2016، بعد أن أطلق أردوغان حملة قمع ضد المعارضة عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة.

وصرح لوكالة فرانس برس: "لقد أمضيت في أروقة المحاكم الوقت نفسه الذي أمضيته في العمل. وهذا مؤسف للغاية".

وعلى الرغم من ذلك فإن كارت لا يزال متفائلا ومتواضعا، ويرفض أن تتغلب عليه هذه المحن، ويقول إنه يبذل جهدا لكي يبدو بحالة جيدة أمام زواره في السجن.

وقال: "لا أقابل زواري مطلقاً في حالة بائسة. فأنا أستعد لمقابلتهم بحلاقة ذقني وارتداء أنظف قمصاني من خزانتي المتواضعة، وأرحب بهم بأذرع مفتوحة. ونمضي الوقت في تبادل النكات".

ويزيد من معنوياته إدراكه أنه لم يقترف خطأ.

وقال: "إذا كنت مؤمنا بأن موقفك صحيح، وإذا كنت تتمتع بسلام داخلي بشأن ما فعلته في السابق، فلا يكون من الصعب تحمل ظروف السجن".

"ظل سياسي"

منذ أن تولى أردوغان مقاليد السلطة في 2003 وكارت يواجه العديد من المشاكل.

رُفعت ضده أول قضية في 2005 بسبب رسم كاريكاتوري يظهر فيه أردوغان، الذي كان رئيسا للوزراء في ذلك الحين، على شكل قطة عالقة في كرة من خيوط الصوف.

يقول كارت: "أنا أرسم الكاريكاتور منذ أكثر من 40 عاما.. وفعلت ذلك مع زعماء سياسيين آخرين، ولم تُرفع ضدي أية قضية في المحاكم". ويضيف: "هامش التسامح أصبح ضيقا جدا اليوم".

وفي القضية الحالية، يُتهم كارت بالاتصال بحركة الداعية الإسلامي فتح الله غولن، المتهم بأنه وراء محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016.

وتنص التهمة كذلك على أن 14 من موظفي صحيفة "جمهورييت" تآمروا لتغيير سياسة التحرير في الصحيفة لدعم الموالين لغولن والمتمردين الأكراد وأعضاء "جبهة-حزب تحرير الشعب الثورية" اليسارية المتطرفة.

ويؤكد كارت: "اليوم، اتهامات الإرهاب تتجاوز أي منطق .. عندما تنظر إلى رسوماتي سترى مدى معارضتي لأية منظمة إرهابية، وانتقادي الشديد والقوي لها".

ودعت منظمات حقوقية، من بينها "مراسلون بلا حدود"، تركيا إلى مراجعة قوانينها ضد الإرهاب والتشهير والتي تقول إنه يتم استغلالها لإسكات المعارضين.

وصحيفة "جمهوريت" - أقدم صحيفة يومية تركية تأسست في 1924 - ليست مملوكة لرجل أعمال قوي بل لمؤسسة مستقلة؛ وهو ما يسّهل استهدافها من قبل السلطات.

وفر جان دوندار، رئيس تحرير الصحيفة السابق، إلى ألمانيا بعد إدانته بسبب مقال يزعم أن تركيا زودت جماعات إسلامية في سوريا بالأسلحة.

وتعاني الصحيفة كذلك من مشاكل داخلية، فقد استقال كارت وعدد من الموظفين من العمل في الصحيفة العام الماضي بسبب خلافات مع الإدارة الجديدة؛ إلا أن القضية المرفوعة ضد موظفي الصحيفة كان لها تأثير إضافي على الإعلام بأكمله في تركيا، حيث يوجد أعلى عدد من الصحافيين المسجونين في العالم.

ولم يحدد بعد موعد لجلسة الاستئناف التالية، وليس لدى كارت أية فكرة متى ستنتهي محنته. يقول: "الجميع يعرفون أن ظلا سياسيا يخيم على القضية".

ويؤكد أنه مهما حدث فإن تركيزه سيظل على الرسم؛ "لأن الكاريكاتور هو لغة قوية، لأنك تستطيع أن تجد من خلاله طريقة للتعبير عن نفسك تحت أي ظروف، حتى تحت الضغوط".

* أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - محمد شافى الخميس 19 شتنبر 2019 - 04:58
اللهم يفرج عنك..الجهاد الأكبر هي كلمة حق عند ملك جائر
2 - lahcen b الخميس 19 شتنبر 2019 - 07:22
لما تولى اردكان الحكم في توركيا معتمدا على الاسلام اكثر اعتمادا على الحلول ودعم الدموقراطية الاي تحمي الكل لا الاي تحمي المتدين فقط ادرك الحميع ان طريقه لن تكون عادلا ه دائما الاغلبية لا تكون في صالح الشعوب وهدا ما جعل الدكتاتورية لازالت تهدد شعوبا كما في الدول العربية والدول المتخلفة لان الخاكم مباشرة بعد نجاحه يبدا في تفييب الدستور والقانون ليكون في صالحه كما فعلت حماس في فلسطين كما فعل تشافيز في فنزويلا وهدامافعله اردوكان في توركيا الدي اصبح كارثة غلو المنطقة خيث انظم الى روسيا وايران وقطر وبدا في تدمير سوريا والسعودية والبمن والعراق ولبنان وافغانستان انه مريض ويريد نشر مرضه في توركيا وبقاع الارض متى ينتهي هداالكابوس وربما سيتسبب في حرب مدمرة في المنطقة ويخاول ان يدفع بايران للحرب على السعودبة كما زعع كثيرا من الدول اقتصاديا كالمغرب ودول افريقية اخرى حيث يصدر بابخس ثمن لتدمير اقتصاد الدول الصاعدة فيجب على المغرب ايقاف علاقته مع توركيا في انتظار نهاية اردكان
3 - محمد سعيد KSA الخميس 19 شتنبر 2019 - 07:24
السلام عليكم

وسقط الصنم الذي كان قبلة لكثير من الشباب العربي المغفل

اردوغان أخفى حقيقته خلف الكثير من الهالات الإعلامية التي صنعت شخصا أسطوريا لا مثيل له ولكن الأيام تكشف المعادن.

من الناس من يتجرد للحقيقة ويحكم عقله ومن الناس من يهوى التبعيه والتلذذ بمرافقة القطيع.

لا يعني يأسك أيها العربي من سياسي بلادك أن تعبد أصناما في الشرق والغرب

ملخص الكلام (سقط الصنم التركي وتكسر إلى قطع صغيره ولا نواح عليه).
4 - محمد الخميس 19 شتنبر 2019 - 11:02
عندما تعمل رسام فانت لست فوق القانون يا عزيزي ... القانون فوق الجميع
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.