24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:1816:2518:5720:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الحكومة ترفض خفض الضريبة على الدخل في "مالية سنة 2020" (5.00)

  2. ولعلو ينادي بقطب جديد في "المتوسط" لصد هيمنة الصين وأمريكا (5.00)

  3. احتجاج الانفصاليين يطلق حملة اعتقالات في كتالونيا (5.00)

  4. تأسيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (5.00)

  5. معهد "أماديوس" يناقش تطوير قطاع الطاقة الهيدروجينية بالمغرب (4.50)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | بوعشرين يقرر الانسحاب ويَلزم الصمت .. النيابة: هروب من الحقيقة

بوعشرين يقرر الانسحاب ويَلزم الصمت .. النيابة: هروب من الحقيقة

بوعشرين يقرر الانسحاب ويَلزم الصمت .. النيابة: هروب من الحقيقة

بعد مرافعة مطولة تحدث فيها عن ظروف اعتقاله وهاجم النيابة العامة وتطرق إلى لجوئه إلى الأمم المتحدة، أعلن الصحافي توفيق بوعشرين، مؤسس جريدة "أخبار اليوم" المتابع أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء بتهم الاغتصاب والاتجار بالبشر، عن قراره الانسحاب من المحاكمة والتزام الصمت في الجلسات المقبلة.

بوعشرين وهو يقف أمام القاضي الحسن الطلفي مساء الجمعة باستئنافية البيضاء، في الجلسة التي استمرت إلى العاشرة من ليلة أمس، خاطبه قائلا: "أعلن التزامي الصمت، لعل لغة الصمت تكون أبلغ من لغة الكلام"، مضيفا: "هذه صرخة مظلوم يشعر بالظلم"، وانسحب من القاعة.

وأثار هذا القرار من بوعشرين ممثل النيابة العامة، محمد المسعودي، الذي رد عليه بالقول: "أنت شخص فذ، ولعبت بالوقائع جيدا، وفي الوقت الذي سنطرح فيه الأسئلة عليك بغية كشف الحقيقة تلتزم الصمت"، مضيفا بعدما غادر بوعشرين القاعة: "لقد هرب من المحاكمة ومن مواجهة الحقيقة".

وخلال مواصلة كلمته أمام المحكمة، عاد بوعشرين إلى يوم توقيفه وكان حينها يهم بالخروج من مقر جريدته، وأورد أنه بدخول عناصر الشرطة القضائية إلى مكتبه لم يقوموا بعملية التفتيش بحضوره، بل عمدوا أولا إلى إخراجه من المكتب، مضيفا أن ضابط الفرقة الوطنية رفض تضمين ذلك في المحضر، ما جعله يرفض التوقيع عليه.

وتابع بوعشرين حديثه عن يوم الاعتقال، موردا أنه جرى نقله في سيارة الشرطة صوب مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية دون معرفته بما يجري، مستغربا صدور أوامر بالاعتقال قبل مشاهدة الفيديوهات.

وعاد الصحافي المعتقل ليهاجم النيابة العامة والطريقة التي تعاملت بها معه في هذا الملف، حيث شدد على أن قرار استئنافه للحكم الصادر في حقه في المرحلة الابتدائية، القاضي بسجنه 12 سنة، يرجع بالأساس إلى رغبته في أن تعود النيابة العامة إلى رشدها القانوني وتدافع عن الحق العام وتحترم القانون ولا تساير خروقات الشرطة القضائية.

وأردف بوعشرين أن النيابة العامة عليها استحضار ما جرى في هيأة الإنصاف والمصالحة، قائلا: "على النيابة العامة أن تعي بأن دعاة العدالة الاجتماعية سيحرصون على فتح هذا الملف يوما ما"، مضيفا: "كنت شاهدا على عمل الهيئة التي فتحت حوالي 27 ألف ملف قضائي لم تحترم فيه المحاكمة العادلة، وتعرض الحقوقيون للضغط حتى لا يتم ذكر أسماء قضاة أو الوكلاء الذين أغمضوا أعينهم على الخروقات الجسيمة لحقوق الإنسان".

وشدد بوعشرين على أن "هذه الخروقات دفع ثمنها المجتمع المغربي، من خلال إقدام الدولة على إنفاق ملياري درهم من الميزانية العامة تعويضا للضحايا وأسرهم"، ما جعله يلتمس من القضاء "بسط الرقابة على النيابة العامة التي أصبحت تدعو إلى الخوف مع استقلالها"، بحسب تعبيره.

وبخصوص تدويل القضية ولجوئه إلى الأمم المتحدة، شدد بوعشرين على أن الدستور يتيح له هذا الحق، مشيرا إلى أنه بعد حصوله على القرار الأممي الخاص بالاعتقال التعسفي قام بوضعه أمام القضاء، "لأني أعرف أنه يمتلك النزاهة والاحترافية التي قد تجعله قادرًا على الحصول على إنصاف".

ولفت بوعشرين إلى أن الفريق الأممي الخاص بالاعتقال التعسفي وجه إليه توصية بتحويل ملفه إلى الفريق الأممي الخاص بحرية التعبير والصحافة، "لكنني رفضت لكوني أثق في قضاء بلادي، ولَم ألجأ إلى الفريق إلا بعد إحساسي بالعجز"، والتمس من المحكمة البت في المقرر الأممي ورفع "الاعتقال التعسفي" عنه.

وقررت الهيئة التي تنظر في الملف إرجاء البت فيه إلى يوم الثلاثاء القادم، بعدما التمست هيئة الدفاع عن الصحافي بوعشرين تمتيع موكلها بالسراح المؤقت.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - حنان السبت 21 شتنبر 2019 - 01:23
لم تعد هذه محاكمة،بل مسلسل تركي طويل جدا.
لابد لليل ان ينجلي ...ولابد للقيد أن ينكسر.
2 - السقيطة السبت 21 شتنبر 2019 - 01:24
الحقيقة هي الضحية الأولى في أي حرب وكل طرف يتمسك بحقيقته كما يراها .
3 - عبد الله السبت 21 شتنبر 2019 - 01:25
حزبكم العدالة والتنمية هو من فصل النيابة العامة عن الرقابة الحكومية والسياسية فذوقوا بعضا مما تعذبون به المغاربة والقادم عند الله أحلى
4 - كريم السبت 21 شتنبر 2019 - 01:33
لك كل التقدير والاحترام أيها الصحفي الحر، لو كنت في صفهم ومدحتهم لما أوصلوك إلى السجن،ولكنك كتاباتك أزعجتهم فدبروا كيدهم ومكروا والله خير الماكرين. فلا تحزن ربما الفرج قريب بإذن الله.
5 - Kamal السبت 21 شتنبر 2019 - 03:06
مما لا شك فيه أن المغرب يحتاج إلى قضاء مستقل عن السلطة التنفيذية و التشريعية. عندما يكون القضاء يتحكم فيه المخزن بمعنى آخر القصر الملكي فيصبح القضاء أداة انتقام و ليس أداة لإرساء العدالة بين الناس مهما على شأنهم. فقضيه بوعشرين لا تختلف عن قضية المهداوي و قضية الريسوني و قضية نيني من قبل. المشترك في هاته القضايا هو قمع الأصوات الحرة لتصبح أصوات تطبل للمخزن و وزبانيته. لا يمكن القضاء على الفساد إلا بقضاء مستقل لا يتحكم فيه أي شخص و الكل تحت سلطة القضاء مهما على منصبه.
6 - Said السبت 21 شتنبر 2019 - 03:32
هيهات ان تضلل العدالة ولو لجأت الى المريخ التهم تابثة ومااستغلالك للنساء الا دناءة منك وحبذا لوتتبعت الشرطة القضائية من يدافعون عنه لوجدوهم يفعلون الاعاجيب.
7 - محمد طنجة السبت 21 شتنبر 2019 - 03:36
لقد واجهه الادعاء بادلة دامغة على الفساد الاخلاقي فلا داعي لتسييس القضية وجعله مظلوما...!!والتزامه الصمت لايهم مادام له محامي...!!!...وادانته مسالة وقت.
8 - متطوع في المسيرة الخضراء السبت 21 شتنبر 2019 - 04:42
اخواني اسمحوا لي ان ادلو بدلوي في هذه المتابعة الطويلة على الرغم من انني لم افهم شيء في حيتيات القظية الاانني واتق من ان العدالة حسب مايتداول ستنصف المتهم والمطلوب من المحكمة الموقرة ان تتحلا بالمصداقية والنزاهة في جميع القضايا ولاسيما انني لاحضت التشابه بين محاكمة بوعشرين والريسوني اتضح لي من خلال المتابعة الاعلامية ان فيهما نوع من السياسة بصفتهما صحفيان يساريين هذا ماستنتجته من القظيتين والله اعلم
9 - البعث العربي السبت 21 شتنبر 2019 - 05:29
مشكلة التي يسقط فيها البعض سهوا او عن قصد ان كتابات او مقالات او تدوينات المعتقل بوعشرين يجب ان تكون مطابقة لصاحبها فالنقد اتجاه مؤسسات الدولة وفي بعض الاحيان باشخاص بعينهم فالاحرى ان ينظف نفسه اولا من جرائمه اتجاه العنصر النسوي الذي وقع ضحية تسلط المسمى بوعشرين لارضاء نزواته الجنسية المكبوتة
نفس الامر بالنسبة للصحفية الريسوني نحن لسنا في فوضى حتى يفعل كل قلم ما يحلو له تحت وصاية الصحافة و الراي الحر كن نزيها اولا واحترم القانون حتى يحترمك خصومك
10 - الدكالي السبت 21 شتنبر 2019 - 06:47
هيهات ا بوعشرين .
الجهاز المخزني لا ينطق عن الهوى .ولا دخان بدون نار .( رغم انني اختلف مع رشيد نيني في بعض المساىل الطفيفة .ولكن راه رجل لم يستعمل الكنبة والمال لاستمالة وغواية المقهورات .
11 - المحاكمة السبت 21 شتنبر 2019 - 07:12
الأحداث الجارية في مصر ستسرع بمحاكمة الشخصيات الواردة أسمائهم في تقرير المجلس الأعلى للحسابات الذي سلمه السيد جطو إلى جلالة الملك
12 - العبث السبت 21 شتنبر 2019 - 07:28
والله لولا أننا نعيش في المغرب لصدقنا أن المخزن يحارب الرديلة ويحارب الاتجار في البشر ....على من تضحكون... أسواق تحت العمارات تزكم الأنفس والكلام النابي ساري والسكير يعربد عادي والعاهرة تتصيد المارة عادي والكل يبحث لنفسه على غنيمة في بلد لم تعد له معايير الكسب الحلال أو بالأحرى القانوني على نمط الوضعي ..-إذا كانت المخابرات تقرأ ما أكتب فلا تهتم لم أشرب بعد دوائي- ...حتى ولو أن بوعشرين قام بما قام به فقد قام بما يقوم به أي مغربي له مال ونفود
13 - عبدو الكزاوي السبت 21 شتنبر 2019 - 07:50
نتمنى أن يكون الدخول السياسي مع التغييرات المرتقبة في الحكومة وفي المناصب العليا أن يشمل أيضا طي جميع الملفات التي أضرت بصورة المغرب (الريف، المهداوي، بوعشرين، الريسوني، الخ).
14 - المغربي السبت 21 شتنبر 2019 - 09:01
لأنه كما يقول "صحفي" يريد قضاء على المقاس يساير كذبه و عبته البين بكل القيم :استعمل جميع االاساليب البدائية للتهرب من المسؤولية و رقص رقصة الديك المذبوح لعل و عسى تعمى البصيرة لمتتبعي هذه الفضيحة البينية لكن لا يمكن حجب الشمس بالغربال ....يذكرني الامر بقضية الكذاب طارق رمضان...هذا حالنا نحن العرب نتقن خطاب القيم و المبادئ و على أرض الواقع نتصرف تصرفات يندى لها الجبين.....لا نبل الأخلاق و لا شجاعة الاعتراف
15 - تماطل السبت 21 شتنبر 2019 - 09:08
أشاطر تعليق حنان وأزيد بالقول أن طريقة معالجة الملف القضائي المتعلق بالسيد بوعشرين و التي جعلت منه مسلسلا يشبه الحلقات الا متناهية لمسلسل تركي تمتد إلى جل الملفات القضائية الأخرى في المغرب. مما يجعل المسؤلين في حاجة إلى مراجعة المسطرة القضائية لتفادي التماطل.
16 - مهتم كثيرا السبت 21 شتنبر 2019 - 09:36
دبا انت السي بوعشرين تريد ان تجلس الشرطة القضائية معاك فالمكتب وتفرج فالفيديوهات كاملة دقيقة بدقيقة .. عاد يقرروا افراد الشرطة واش يعتقلوك ام لا ؟ هذه واحدة . الثانية : الشرطة القضائية حين اعتقال شخص ما تداهم المكان بامر وكيل الملك وتحرر محضرا بالواقعة وتحجز ما يجب حجزه دون انتقاء ثم تنصرف . انت بغيتي الناس يجلسوا معاك فالمكتب ويبداو يسولوك : واش هادي نديوها ؟ واش هادي نخليوها ، يبقاو خدامين بشعار الطفولة عند اقتطاف بلعمان : هاد العام ناجح هاد العام ساقط .. ثالثا : اذا اردت تدويل الملف فذلك شأنك لكن سيادة القضاء عندنا فوق كل اعتبار . رابعا : كيف تنسحب من المحكمة حين فقرة طرح الاسئلة ، انت اذا الي كتسير الجلسات ؟ اما لعبوا معايا بشروطي واما انسحب ؟ رابعا : اذا الشرطة القضائية زورت ، ماذا عن اعترافات صحافيات ومتزوجات معك في الجريدة واعترافهن وسردهن لدقائق الاحداث اضافة الى الفيديوهات ...؟
الله يهديك ، اعترف وتب واطلب الصفح
17 - تغطية الشمس بالغربال السبت 21 شتنبر 2019 - 09:49
النيابة: هروب من الحقيقة. النيابة العامة بمجرد قولها هذا فإنها تفضح نفسها بنفسها وتقول أنه لا حقيقة غير حقيقتنا (المخزن). رفعت الجلسة.
18 - #عزيز# السبت 21 شتنبر 2019 - 10:08
من يهرب من الحقيقة هو النيابة العامة التي تتصرف و كأنها فوق القانون، بل هي القانون و كل ما تقوم به يجب أن يقبله المتهم صاغرا. النيابة العامة، هي سلطة الاتهام و يجب عليها أن تخضع للقانون أولا و تفسر للرأي العام كال الاختلالات التي تعرفها القضيةمن لحظة الاعتقال و التفتيش و الحجز و التحقيق و تكييف القضية و إصدار بلاغات التشهير..!!!
19 - الزجاج و الحجارة السبت 21 شتنبر 2019 - 10:25
يقولون أنك كنت تسلط قلمك على المفسدين في هذا البلد، لكن، لماذا منحتهم فرصة النيل منك؟ ألم يكن الأجدر بك أن تتجنب قول ما لا تفعل؟ فالذي بيته من زجاج لا يرم الناس بالحجارة. تنهون عن المنكر و تأتونه، كبر مقتا عند الله أن تقولون ما لا تفعلون.
20 - DDF السبت 21 شتنبر 2019 - 10:32
السيد تراجع وسكت . لأنه سئم من طول المحاكمة التي صارت كمسلسل تركي .
السيد مريض و مسجون في الحبس الانفرادي ولا يرى الشمس .
ارهقه الانتظار الطويل .
انطلاقا من هذا النوع من المحاكمات يتأكد للجميع أن الاتهامات ضد بوعشرين لا أساس لها من الصحة وكلها مدروسة وملفقة لإسكاته فقط . وذلك بتحريض من ولي العهد السعودي وأخنوش وغيرهم . لقد دعى المحكمة للنطق بالحكم النهائي في أسرع وقت لكي ينتهي عنائه لكن هنالك من يريد تعذيبه نفسيا . ولا ننسى انه ليس للمحكمة أي دليل مادي على التهم الموجهة ضده باستثناء الفيديو الجنسي والذي تم تسجيله بطريقة مشبوهة . أي تم نصب فخ له . ومسألة الشاهدات فهن يتقاضين المال مقابل ذلك . وأما التهم الاخرى فمجرد توابل لإكمال المسرحية .
خلاصة القول أصبح القضاء المغربي مثل القضاء المصري حرفيا محاكمات طويلة جدا واهمال طبي للمتهمين وفي النهاية يحدث لهم ما حدث لمرسي وغيره . أصبح القضاء المغربي كشكا لتصفية الحسابات واسكات الاصوات . والنتيجة تراجع البلاد بشكل غير طبيعي في تصنيف استقلال القضاء وحرية وحقوق الانسان وحقوق الأقليات . هذا البلد صار غابة يأكل فيها القوي الضعيف .
21 - harbi السبت 21 شتنبر 2019 - 10:38
وأردف بوعشرين أن النيابة العامة عليها استحضار ما جرى في هيأة الإنصاف والمصالحة، قائلا: "على النيابة العامة أن تعي بأن دعاة العدالة الاجتماعية سيحرصون على فتح هذا الملف يوما ما"، مضيفا: "كنت شاهدا على عمل الهيئة التي فتحت حوالي 27 ألف ملف قضائي لم تحترم فيه المحاكمة العادلة، وتعرض الحقوقيون للضغط حتى لا يتم ذكر أسماء قضاة أو الوكلاء الذين أغمضوا أعينهم على الخروقات الجسيمة لحقوق الإنسان".
22 - القادري السبت 21 شتنبر 2019 - 10:55
ما يحيرني في هذه المحاكمة-المسرحية هو أنه يستنتج منها أن ما يؤاخذه البعض على بوعشرين أنه كان يقف في صف العدالة والتنمية و يدافع على بنكيران ، طيب أليس من حقه التعاطف مع حزب معين؟؟ كيف نتقبل أن بعض إن لم أقل كل الجرائد هي لسان حال أحزاب ؟؟الخلاصة أن هذا الصحفي هو ضحية الافكار التي يقتنع بها ولم يكن ممكنا إسكاته بقانون الصحافة وكان الاسهل متابعته بجرائم لا علاقة لها بالصحافة !!! وعلى كل حال اللهم الاخلاق ولا المنشار!!!!
23 - Amal El Habib السبت 21 شتنبر 2019 - 10:59
الجاني عند تبوث تورطه غالبا مايلجا إلى التظليل بالتشكيك في المساطر، والاستقواء بالخارج وغيرهما.
اليوم يقارن هذا الجاني نفسه بضحايا سنوات الرصاص.
نل قصاصك العادل ودعك من الترهات .
24 - المسلسل التركي.. السبت 21 شتنبر 2019 - 11:17
اغلب المغاربة شاهدوا مسلسلات تركية كما شاهدوا مسلاسلات مغربية..لكن الفرق بين النوعين من المسلسلات(التركي والمغربي) هو ان المسلسل التركي لما يقتل الحبيب غريمه تبكي الحبيبة -دون ان ندري على من تبكي هل على الحبيب ام الغريم-فيحكم القاضي على الحبيب(القاتل)ب90يوما سجنا فلا نراه الا في ءاخر المسلسل (90حلقة) وهو حر يعود ويعانق حبيبته..اما في مسلسلاتنا المغربية فنرى القاضي يحكم على المتهم ب90يوما وبعد الاشهار بماشرة نرى القاتل يكمل المسلسل وان شيئا لم يكن...لقد تم القضاء على الفساد في المغرب ولم يبق لنا الا الصحافيين(بوعشرين.انوزلا.نيني.الريسوني.المهدوي...الخ)وفاضحي الفساد..هناك ملفات وضعتها جمعيات حقوقية (الجمعية المغربية لمحاربة الفساد) امام القضاء مند سنين ومازالت في الرفوف..اين تقارير جطو واين ملفات الريف(الحسيمة) وفيضانات كلميم ومحرقة طاطا وكارثة تيشكا ..الخ.
25 - محمد البوهالي السبت 21 شتنبر 2019 - 11:51
ما أود التحدث بشأنه، هو عملية التقاضي نفسها، التي تشوبها خروقات تعيب عملية التقاضي نفسها، حيث أنه تم عرض مواد غير قابلة للمناقشة في شهر رمضان، من العيب جدا أن يتم فحص مواد شبه إباحية داخل المحكمة، وكان من باب أولى الأمر بالتحقق من الأدلة الجنائية وقراءة التقرير وفحصه، ثانيا بقاء المحكمة لساعته العاشرة أم غير مقبول فعملية التقاضي توظف أطر وتقنيين وقضاة وصحفيين وغيرهم ومن واجب السيد القاضي ضمان حقهم في الفترة المسائية، يجب أن تقفل دار القضاء بعد السادسة أو الثامنة على أن تبدأ السابعة صباحا أو وقت ما تشاء، زيادة على أن السيد القاضي يجب أن يستحضر، لديه، عنصر الاستدراج والتغرير والدفع بصاحب السلطة او المال للإيقاع في المحظور، قضية الملاكم المغربي في البرازيل قضية الفنان المغربي في فرنسا قضية السياسيين ورجال الدين وغيرهم، وهذا يدفعنا إلى طلب فتح تحقيق في خلفيات كل هاته الكوارث التي أصبحت تصيب الجسم الصحفي، أولا من واجب المحكمة حماية سرية البيانات والمعطيات الواردة لديها، لا يصح أبدا التشهير بالمشتبه فيهم لحين صدور الحكم، من واجب المحامي عدم استغلال القضايا للظهور الاعلامي، اللهم ما خط بيد م
26 - citoyen السبت 21 شتنبر 2019 - 12:42
هذا القضاء استقل ليكةن اكثر نجاعة
لكن
الدعوي القضائية تدخل الي المحكمة لكن لاتخرج ابدا خاصة دعاوي الارث
كل يبتز الموكلين
في فرنسا لاتتعدي 6 اشهر
ةيمضي كل الي حال سبيله
لماذا ثم لماذا ايظن المخزن ان الاحرار سيملون
لن يكون ذلك ابدا
ولابد للمفشدين ان يحاكموا
27 - جابر السبت 21 شتنبر 2019 - 13:00
بشبه نظامنا باقي الانظمة المتخلفة الغارقة في الظلم والطغيان . والتي لا تحترم الخلق و لاتقيم وزنا للانسان. وتستعمل في ذلك كل الوساءل من شرطة و قضاء وكثير من الصحف الصفراء و الزرقاء والتي باعت ظميرها للشيطان .ومن كتاءب و ذباب يشوش علينا بكتابات و تعليقات مليءة بالكذب والبهتان..
وذلك بعد ان ظهر جليا للعيان ان توفيقنا والشعب المقهور و شرفاء هذا الوطن ضحايا الجبروت و الطغيان ...
لست وحدك خلف القضبان ..لن تبقى ابد الدهر حبيس الاربع جدران..سياتي الفجر يوما ويلعن كل المغاربة هذا الجبان ..ونحول مغربنا الى جنة الاوطان ...فذاك ليس بعزيز على الرحمن .
28 - abou sara السبت 21 شتنبر 2019 - 14:24
كان عليه ان يلتزم الصمت من الاول لما رفضت المحكمة جميع طلبات اللتي تقدم بها دفاعه ورفض احضار هاتفه النقال ملف بوعشرين بين ايدي الحمامة والوردة ةهدا معروف
29 - Said السبت 21 شتنبر 2019 - 20:15
بما أن القضاء ليس مستقلا فمن المستحيل أن يكون في غالب الأحيان عادلا و بالتالي ما نراه من مهزلات فلن نستغرب، الحكومات عبارة عن ديكور، تهريب الأموال من أعلى سلطة في البلاد، الإتجار بالمخدرات من طرف القصر و حاشيته...قهر الضعيف و الإعتداء على الفقير و غيرها من الأفعال المشينة ولاحول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم. إننا لسنا بخير عذا و ضعنا إلى أن يتحرك الشعب و يعي كيف يحصل على حقه فما أجبن المعتدي...
30 - حمزة بلمقدم الأحد 22 شتنبر 2019 - 10:38
معظم مشاكل المغرب سببها النيابة العامة بمعنى ان النيابة العامة لا تنوب عن المصلحة العامة الا في الامور العادية والامور البادية اما غي السياسة و نهب الاموال فالنيابة مسيرة وليست مستقلة بمعنى ان النيابة العامة خدامة اومخدماش والتقليد على محاضر الضابطة القضائية
31 - غا داوي الأحد 22 شتنبر 2019 - 13:21
مهما طالت يظ الظلم فظلامه قصير
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.