24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ولاء الإخوان لأردوغان ضد مصالح الوطن (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. 3 ملايين زائر يضعون مراكش في صدارة المدن الأكثر جذبا للسياح (5.00)

  4. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  5. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | الحريات الفردية و"زواج الفاتحة" .. الأسئلة المُغيَّبة في قضية الريسوني

الحريات الفردية و"زواج الفاتحة" .. الأسئلة المُغيَّبة في قضية الريسوني

الحريات الفردية و"زواج الفاتحة" .. الأسئلة المُغيَّبة في قضية الريسوني

لا شك في أن توقيف الصحافية هاجر الريسوني والحكم عليها بالسجن النافذ أمر مسيّس. ولو لم يكن كذلك لكان جزء كبير من شباب المغرب يقبع في السجون بتهمة ممارسة الجنس خارج إطار الزواج الذي يؤدي أحيانا إلى الإجهاض غير المشروع.

لكن لم يتم استهداف هاجر لأنها صحافية تدعم "حراك الريف" عبر تغطيتها الجريئة لأحداثه كما يدعي البعض، فما أكثر الصحافيين والحقوقيين المغاربة الذين عبروا عن دعمهم لهذا الحراك دون أن يتم توقيفهم.

استُهدفت هاجر الريسوني لكونها فتاة محجبة تنتمي لعائلة "الشرفاء الريسونيين" ذوي الزاوية العريقة التي يُزعم أن تأسيسها يرجع إلى العام 1578. وما أضر أكثر بهاجر هو علاقة القرابة التي تجمعها بأهم شخصية أنجبها الريسونيون حديثا وهو عمها الدكتور الفقيه أحمد الريسوني الذي خلف الشيخ يوسف القرضاوي كرئيس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. وكان قد شغل قبل ذلك منصب رئيس رابطة علماء أهل السنة، ورئيس حركة التوحيد والإصلاح، الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية.

بهذه الخلفية الإخوانية، عارض العمّ الريسوني إمارة المؤمنين في البلاد في تصريح نسبته إليه يومية "أوجوردوي لوماروك" الناطقة بالفرنسية، يقول فيه إن "الملك محمد السادس ليس أهلا لإمارة المؤمنين، وإن المطلوب هو إنشاء مؤسسة للإفتاء الديني تضم العلماء". وأثار هذا التصريح الذي نُشر يومين قبل تفجيرات 16 مايو 2003 غضب حركة التوحيد والإصلاح التي أجبرته على الاستقالة من منصب رئاستها، مما اضطره إلى مغادرة البلاد نحو السعودية وقطر اللتين احتضنتاه إلى اليوم.

ومنذ ذلك الحين والريسوني يواصل انتقاداته للملكية، كان آخرها تجنيد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في بلاغ يهاجم فيه الترانيم التي جرت خلال حفل زيارة الملك والبابا فرنسيس إلى معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدات والمرشدين، معتبرا الأمر "تلفيقا بين الأذان الذي يعد من أعظم شعائر الإسلام، وبين الترانيم والأناشيد الكنسية".

صدقت هاجر حين قالت في رسالة نقلتها عائلتها للإعلام: "أؤدي بالنيابة ضريبة عائلة قالت لا في زمن الهرولة لقول نعم"، لكنها أخفقت في محاولتها لعب دور البطولة على طريقة التراجيديا الإغريقية بقولها: "وها أنا أمشي إلى قدري بقلب مفجوع ورأس مرفوع".

من السهل أن يرمي المرء بالمسؤولية على القضاء والقدر ليتملص من أخطائه، وما أكثر أخطاء هاجر. كان بالأحرى بهذه الصحافية أن تعلم بأنه لا توجد "حريات فردية" في بلادنا، وأن تضع في الحسبان أنها قد تكون مراقبة، خاصة بعد قضية بوعشرين ومواقف. وكان بالأحرى أن تدرك بأن سلوكها يتنافى مع فتاوى عمّها قبل أن يتعارض مع القانون.

ففي حديثه عن تطبيق الشريعة الإسلامية، يرى أحمد الريسوني أنه يجب على المسلمات والمسلمين "التنزه والتخلص من سفاسف الأخلاق ورذائلها والتعفف عن الخبائث والمحرمات، والوقوف عند المباحات الطيبات". وكان قد رفض صراحة زواج الفاتحة الذي حاولت هاجر وهيئة دفاعها أن يبررا به علاقتها الجنسية مع رفيقها رفعت الأمين، سوداني الأصل.

وكان أحد أعضاء هيئة دفاعها، الأستاذ عبد المولى المروري، قد صرح للإعلام بأنه من الأرجح أن يكون "نزيف" موكلته راجع لـ "سقوط حملها" (Fausse couche) الذي جاء في إطار زواج الفاتحة مكتمل الأركان بما أنه مبني على أحكام الشريعة الإسلامية، حسب قوله.

وهنا يحق لنا أن نتساءل: هل تحول المغرب إلى قندهار كي تَعْتَبِر هاجر ومحاموها أن قراءة الفاتحة في فترة الخطوبة زواجا؟ ألا يعلمون بأن القانون المغربي يعرّف الخطوبة بأنها مجرد "تواعد بالزواج" وبأن وثيقة عقد الزواج هي الوسيلة المقبولة لإثباته؟ ألم يسمعوا بأن المهلة التي كان قد منحها المشرع المغربي لتوثيق "زواج الفاتحة" المحظور قد انتهت مع مطلع السنة الجارية؟

لا شك أن قضية هاجر تعيد للأذهان قضايا الإمام الفيزازي والشيخ عمر بنحماد والواعظة فاطمة النجار؛ إذ حاول كل منهم التبرؤ من تهم الفساد بأنه متزوج زواج الفاتحة. وكانت فضيحة بنحماد والنجار قد دفعت بالشيخ أحمد الريسوني إلى أن يصرح في فيديو بأن لا مكان للزواج العرفي في مغرب اليوم، مضيفا: "زواج اليوم الحقيقي، المأمون والمضمون، هو الزواج الموثق الذي يضمن حقوق المرأة وحقوق الأولاد وحقوق الأسرة واستقرار المجتمع".

أما في ما يخص الإجهاض الذي يحاول البعض استغلال قضية هاجر للدفع بتقنينه إلى جانب شرعنة العلاقة الجنسية الرضائية، فإن الشيخ الريسوني يعد من كبار المتشددين في هذا الصدد. وكان قد أفتى في حكم الشّرع في الإجهاض قائلا: "إذا فتحنا أبواب موضوع الإجهاض فنحن نفتح باباً من أبواب جهنم على الأسرة وباباً من أبواب تعطيلها وتفكيكها"، موضحا أن "هناك إجماعا لدى الفقهاء على أن إسقاط الجنين تجب فيه الدية على من أسقطه ولو كان هو الأم أو الأب، والدية لا تكون إلا في القتل".

ولقد ذهب الريسوني إلى حد تحريم الإجهاض حتى في حالة "زنا المحارم"، بل دافع عن تطبيق حكم الشريعة الإسلامية في حالة الزنا. في ظل هذه الآراء والفتاوى المتطرفة لرئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، من حسن حظ هاجر أن عمها لا يتحلى بالتناغم مع نفسه، وإلا لطلب تطبيق حد الرجم فيها وفي خطيبها لا قدر الله.

ومن حسن طالعها أيضا أن رد الشيخ جاء على نحو يبرّئ فيه ابنة أخيه وهو يخلط الخطوبة بالزواج: "في يوم عيد الأضحى اتصلتُ بهاجر، وهنأتها بزواجها، فأكدت لي خطبتها". وهنا يحق لنا أن نتساءل: هل تغير موقف الريسوني تجاه "زواج الفاتحة" أم إنه أصبح يحلل العلاقات الجنسية الرضائية خارج الزواج؟

ثم ألا يخشى الحقوقيون أن تضامنهم مع هاجر من باب الدفاع عن الحريات قد يشجع على استفحال التحايل على القانون؟ ألا يرون كيف يساهم استمرار التحجج بـ "زواج الفاتحة" في تعطيل جهود الحقوقيين الذين يسعون إلى وضع حد للزواج غير الموثق الذي يسمح للرجل غير المسؤول بهضم حقوق الزوجة والأطفال في الإرث والنفقة والحضانة؟

هذه بعض الأسئلة المحرجة التي يبدو أن حملة التضامن مع ابنة أخ الشيخ الريسوني تحاول غض الطرف عنها، مفضلة أن تكون هي الأخرى خارج القانون وأحيانا خارج الموضوع.

*كاتبة وإعلامية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (48)

1 - soussi الأحد 06 أكتوبر 2019 - 19:30
زواج الفاتحة أرحم عند الله لنا مما يدعوننا إليه دعاة الحرية الجنسية والعلاقات الرضائية ......
2 - الحر الأحد 06 أكتوبر 2019 - 19:33
الديمقراطية تحتوي على الحرية والعدالة. الحرية بدون عدالة فهي الفوضى
3 - أيمن الأحد 06 أكتوبر 2019 - 19:40
إذن في نظرك تطبيق حد الزنا الذي ورد في القرآن الكريم وهو من ثوابت المملكة المغربية الشريفة يعتبر تطرفا وتقولين ذلك علانية
تسبين مقدسات المغاربة التي لطالما نادى مولانا أمير المؤمنين أعزه الله برعايتها؟؟؟؟؟
4 - السؤال المغيب هو الاستبداد الأحد 06 أكتوبر 2019 - 19:40
قضية هاجر ليست قضية حريات عامة ...هي قضية دولة استبدادية تصفي معارضيها السياسين عن طريق اختلاق وفبركة ملفات الحق لهم بدءا بتوفيق بوعشرين والمعطي منجيب وهاجر الريسوني ...واللائحة ما زالت مفتوحة ...
5 - إبراهيم الأحد 06 أكتوبر 2019 - 19:41
قضية الريسوني أخدت أكثر مما تستحق رغم ان الكل يعرف ان العلاقات خارج إطار الزواج تعتبر زنا .
هناك مواضيع ذات أهمية للمناقشة
6 - Lovecanada الأحد 06 أكتوبر 2019 - 19:42
Maroc est un pays musulman, ceux que vous dite est haram.
7 - انس الأحد 06 أكتوبر 2019 - 19:44
ماعرفتش كيفاش كنقولو خطيبيها ؟ واش هيا كانت حاملة قبل الزواج ولا شنو ؟ واش دابا الحكم كان بسبب الفساد ولا بسبب الاجهاض ؟ علاش ماكيعطيوناش التفاصيل ؟
8 - إنهم المدفوعين الأحد 06 أكتوبر 2019 - 19:46
يجد المرء نفسه حائرا في هذا الوطن الجريح ، ويبقى السؤال مطروحا هل بالفعل نظام الحكم بالمغرب نظام إسلامي ، وهل الداعون للإجهاض في كامل قواهم العقلية والجسدية ؟ لماذا ينتقمون من قول الحق ؟ هل يحبون أن ينتشر الظلم ؟ صدقت الكاتبة حين قالت ولو لم يكن الحكم انتقاما لكان الالاف من المغربيات في السحن نظرا لإنتشار البغاء بشكل علني ، لماذا المجلس العلمي الأعلى صم بكم في هذا المجال...اجيبوني
9 - ماذا تناقشين بالضبط سيدتي؟ الأحد 06 أكتوبر 2019 - 19:49
أنا قرأت مقالك فوجدته يفتقد لأبسط قواعد المنهجية : هاجر الريسوني ...الخلفية الاخوانية ...الحريات الفردية ...امارة المؤمنين ...محمد الريسوني ...هل تريدين أن تحاكمي احمد الريسوني على مواقفه انطلاقا من قضية ابنة اخيه هاجر الريسوني ؟ فما علاقة هذا بذاك ..بالعربية تاعرابت أجاب شي لشي ...هو عمها ومن بعد ...؟ تريدين ان تحللي قضية هاجر.. ناقشيها بعيدا عن شخصنة الموضوع ...هاجر الريسوني انسانة مستقلة لها مواقفها ...وعمها انسان مستقل له أراه...؟....بدون أدنى تحامل : والله مفهمتش أشنو بغتى تقولي
10 - Ingenieur الأحد 06 أكتوبر 2019 - 19:50
العقد لم يعمل به الا في القرن العشرين..كان الزواج بين الرجل و المراة بالعرس و الاشهار فقط و لم تكن نسبة الطلاق مثل اليوم، العقد مثل الكونترا contrat و مع ذلك الطلاق ارتفع بنسبة مهولة لان الزواج اصبح يخنق الرجال و مدونة الاسرة خرجت عن الدين و المجتمع صراحة...اما الاجهض فاضن انه مادام الجنين لا يدق قلبه و ليس فيه روح (قبل 45يوم) فهو مثل المني لا اكثر..اما بعد 45 فيصبح جريمة...والله اعلم
11 - أم امينة الأحد 06 أكتوبر 2019 - 19:54
انه مقال جيد وأسئلة في الصميم العبرة حلال عليهم وحرام علينا
12 - مادا الأحد 06 أكتوبر 2019 - 19:54
لا يهمني تلفيق التهمة او لا و لكن مادا لو دهب مغربي للسودان و وقع له نفس الواقعة فهل زواج الفاتحة سينقده من المحاكمة حتى و ان لم يثبت الاجهاض
13 - Azzouz الأحد 06 أكتوبر 2019 - 19:55
المشكل الحقيقي لدى بعض الاسلاميين انهم يكيلون بمكيالين فهم يواجهون خصومهم الحداثيين بمنظومة الاخلاق ويتهمونهم بالدفاع عن الرذيلة كلما ارتفعت اصواتهم للدفاع عن الحريات وفي نفس الوقت يستفيدون منهم كلما تعلق الامر باتباعهم . غير انهم لا يعلنون صراحة انهم غيروا مواقفهم لصالح الحريات ويعودون لسابق اراىءهم لان التمسك بالاخلاق يكسب عواطف الناس فتستمر الازدواجية والضبابية في حين يخرج بعض الحداثيين معرضين للنقد من نفس التيار الذي يستفيد من التضامن. غير ان الاغرب هو ان بصرح اشخاص يمثلون حركة او حزب يشارك في تسيير الشان العام بجواز زواج الفاتحة شرعا عوض ان يلتزموا بالقوانين الجاري بها العمل .
14 - Younes الأحد 06 أكتوبر 2019 - 19:59
سنصدق رواية ونوايا القضاء والنيابة العامة في حالة واحدة وهي ادا استدعت 800 حالة اجهاض يوميا وتحققت معهم
15 - الجابري الأحد 06 أكتوبر 2019 - 20:03
؛...... إذ حاول كل منهم التبرؤ من تهم الفساد بأنه متزوج زواج الفاتحة.
إذن في واقع الأمر هناك العديد ممن يحتسبون على التيار الاسلامي يوجدون في وضعية مشبوهة ويرون نصب أعينهم زواج الفاتحة إذا ما اكتشف أمرهم و قامت الفضيحة .......
و إذا لم يتم اكتشافهم فهم في اوكارهم يغردون ويمرحون .......
16 - مغربي الأحد 06 أكتوبر 2019 - 20:03
لكنها ليست محجبة كما تدعون.المحجبة لا تظهر شعرها من تحت الزيف.
17 - meme الأحد 06 أكتوبر 2019 - 20:05
ما معنى الحريات الفردية هل نعيش في الغابة كالحيوانات ام ماذا !! اننا نعيش وسط اسر والاسر تكون مجتمعات والمجتمع يكون بلد ونحن بلد مسلم قبل ان نكون عرب والاسلام منحنا عقولا لكي نفرق بين الحلال والحرام وليس ان نحرم ما نريد ونحلل ما نريد على هوانا ارجعوا الى ربكم وتوبوا اليه انا لا اعاتب السيدة الريسوني لان لا واحد معصوم من الخطا ولكن يجب ان نعترف بخطانا ونتعلم منه اتمنى ان يفك الله اسرها ومن معها اللي ناض يقول لينا الحريات الفرديه !!!
18 - عيسى الأحد 06 أكتوبر 2019 - 20:09
نعم هذا واقعنا للأسف شديد ولكن كيف لنا بقانون يحمي شدودهم وفحشهم اقول لمن له قلب تصور انت ولدت من هذا الفراش كيف يكون وقعه عليك في كبرك آو تصور انت من أجهضت للآسف الموضوع واضح أما الضلم أمره إلى الله هي المحكمة التي لا يضلم فيها أحدا. ......
19 - عبدو من هولندا الأحد 06 أكتوبر 2019 - 20:09
لقد اخطإت الهدف
كان حريا بك ان تضامني مع هاجر كامرأة اغتصبت في كرامتها وتم التنكيل بها من طرف إعلام وقضاء المخزن أما ان تحاولي تبرير اخطاء المخزن وتحاولي قلب الحقيقة يكشف وجهك ونيتك
المعركة هي ضد تغول النيابة العامة التي تتغول على المغاربة وتجعلهم بدون استثناء مشاريع اعتقال مع وقف التنفيذ في انتظار اللحظة المناسبة
لائحة الاتهامات جاهزة دئما و اعلام وقضاة جاهزون ينتظرون فقط الإشارة
20 - سبحان مبدل الاحوال الأحد 06 أكتوبر 2019 - 20:10
يا لسخرية الاقدار فعلا لقد عرف ال الريسوني بالفقه والورع والتقوى والجهاد ضد الاطماع الاستعمارية الصليبية في شمال المغرب في القرن١٩ حتى قلبت الصورة ليرتبط باباحة الفساد والحمل بدون علاقة شرعية والسماح بقتل الاجنة في الارحام
21 - yaaaaaaaaaadris الأحد 06 أكتوبر 2019 - 20:11
الجزء السفلي من جسم الإنسان هو الخطر الذي يتربص به ، حين ننساق وراء نزواتنا فإن سوء السبيل هو المآل و هو النتيجة الحتمية .
الله يكون في عونها ، السيدة دارت داكشي اللي تايديروه أغلب المغاربة ، غير هي خرج فيها لبلان ، ربما بسبب إسمها العائلي ، لكن الأكيد هو هذا اللغط الذي صاحب هذه القضية المشبوهة
22 - سارة الأحد 06 أكتوبر 2019 - 20:12
سلمت يداك قول الحق الذي لينطق به من يدعي انه يتبع دين الحق ولا من يدعي دفاعه عن الحقوق
23 - mef الأحد 06 أكتوبر 2019 - 20:13
كل حديقة جميلة باشجارها وازهارها ومنابعها مياه عذبة لابد ان تجد فيها عشب ضار
24 - ساخط الأحد 06 أكتوبر 2019 - 20:14
اعيش في اوروبا واسمع الكثير عن اشخاص تزوجو بالفاتحة.اعترف ان هده الطريقة لا تعجبني ولا تقنعني .غالبا ما اشبهها بزواج المتعة عند الشيعة.لانها اصلا لاتحمي لا الزوج وخصوصا الزوجة.اطب من القراء الدين عندهم دراية اكثر عن زواج الفاتحة بتنويري وعن مدى مصداقيته في الاسلام.جزاكم الله خيرا.
25 - رجل قانون الأحد 06 أكتوبر 2019 - 20:15
هل هناك قانون في هذا البلد ؟ وماهو ؟ هل القانون الصادر عن الإرادة العامة أو القانون الصادر عن ارادة مثل صاحبة المقال ؟ وهل تومنون بواجب تطبيق القانون أو أن القانون يجب أن يطبق على الضعفاء من الناس ويعفي البعض الآخر من الصحافيين وأبناء الشخصيات المعروفة ؟ لو كانت فعلا محجبة وتصون كرامة عائلة الشرفاء لما أقدمت على ارتكاب الفساد والفاحشة وبرأس مرفوع لا يعرف أي قيمة للحياء. نعم لتطبيق القانون ضد الفساء والنفسدين، جميعهم دون انتقاء... وإن كانت السيدة بريئة من تهمة الفساد والجريمة فيجب إطلاق صراحها. نقطة نهاية.
26 - الحسين الأحد 06 أكتوبر 2019 - 20:17
فرق كبير بين الزواج بالفاتحة وشاهدين عدلين ودفع المهر الخ.. وبين الزنى لا مقارنة بوجود الفارق. لان الاول زواج صحيح وشرعي فقط ينقصه التوثيق من العدل. بينما الثاني علاقة محرمة شرعا ابتداء.
27 - غيور الأحد 06 أكتوبر 2019 - 20:18
بل العكس هو الحاصل الضجة اختلقت لانها من عائلة الريسوني فقط. اما بقية اولاد الشعب فلاقيمة لهم . اين كان هذا التيار العقائدي حين كانت المحاكم تعج بمثل هذه القضايا ويزج بابناء الشعب في السجون. اين كان هذا الثيار حين كانت الاصوات تنادي بالحرية الشخصية وتقنينها. اقسم انكم لن تحركوا ساكنا لو تعلق الامر بشخص اخر. الزواج بالفاتحة غير قانوني حسب المشرع . فلماذا اذن نعتبره شرعي فقط لان اسمها ريسوني.
28 - simo الأحد 06 أكتوبر 2019 - 20:31
bravo bien dit amplement explique. analyse très profonde qui touche le vif du sujet. dévoile les risques qu'encours la société à vouloir tous politisé. bonne continuation.
29 - مومو الأحد 06 أكتوبر 2019 - 20:32
يبدو لي أن هناك تناقضا في موقف الحقوقيين. من جهة أولى يحاولون الدفاع عن الجنس خارج الزواج و الحق في الإجهاض، بدعوى الدفاع عن الحريات الفردية. و من جهة أخرى يحاربون زواج الفاتحة، لما فيه من تنصل للرجال من مسؤولياتهم نحو أزواجهم و أبنائهم.
السؤال هو كيف نقوم بصيانة حقوق الأطفال في حالة السماح قانونيا بالجنس خارج الزواج؟ قد يقول قائل أن الحل يكمن في الإجهاض، لكن واقع الحال سيكون هو نشوء علاقات طويلة المدى خالج الزواج، ينتج عنها حمل مرغوب فيه لا يجهض، فتملص للرجل من مسؤوليته.
مثلا في أمريكا يعيش طفل من أصل أربع بدون أب
30 - Azzouz الأحد 06 أكتوبر 2019 - 20:41
تحية تقدير خاصة للاستاذة عاىءشة البصري المثقفة العضوية بالمعني الاصيل كما كانت منذ البدايايات الاولى ومازالت كلماتها متميزة. نعم لقد اصبت كبد الحقيقة في بضع كلمات" ...في محاولتها لعب دور البطولة على طريقة التراجيديا الاغريقية" نعم هذا واقع الحال تماما.. نقف اليوم امام قضية الحريات الفردية التي لم ينخرط فيها البعض في الوقت الذي كان ومازال بامكان بعض الهيىءات سن قوانين في هذا المجال عبر تمثيليتها النيابية التشريعية يفصلون ترك الفعاليات الحقوقية وحدها بل انهم ناهضوا مدونة الاسرة علنا ولم يحسموا موقفهم. بل يفضلون الدخول في نقاشات جانبية حول الشكل كلما طفت الى السطح مثل هذه القضايا.. شكرا للكاتبة.
31 - جريء الأحد 06 أكتوبر 2019 - 20:49
اصلا المغرب دولة مخزنية، اما الكلام عن القانون او الحريات فهو من باب، التفواج و الترويح عن النفس، اما المخزن فله اجندته خارج حساباتنا، و هو ممسوق لا لينا و لا لهسبريس، ا للي بغاها هي للتكون.
غي هدروا كبغيتوا، فوجوا على نفسكم، نحن دولة من دول العالم الثالث.
المخزن غادي ادوز شي حوجات مفرضين عليه من برا، و ما قضية الريسوني الا طريق لهكذا شرعنة ما يقوم به.
الامور مدروووووسة.
32 - ملاحظ مغربي الأحد 06 أكتوبر 2019 - 21:10
استغرب من صمت الشيخ الريسوني الدي بلع لسانه هده المرة ، علما انه كان داءما يقيم الدنيا ولا يقعدها كلما ظهرت قضية الإجهاض او الزنا ؟!
لكن عندما ضبطت ابنة اخبه خرس وبلع لسانه..!!

صدق من سماهم بتجار الدين او المنافقين او المتاسلمين يحللون ويحرمون على هواهم؟!!
33 - شيخي حسن الأحد 06 أكتوبر 2019 - 21:28
هي تصفية حسابات سياسية لا أقل ولا أكثر...
34 - حسن شيخي الأحد 06 أكتوبر 2019 - 21:32
القضية مجرد تصفية حسابات سياسية لا أقل ولا أكثر...وإلافإنه يجب فإنه سنضطر إلى اعتقال نصف الشعب بنفس تهم هاجر...
35 - حسن التادلي/ متصرف الأحد 06 أكتوبر 2019 - 21:44
بعض القراء يتحدثون عن الشيخ الريسوني .....لا يحق لهم ذلك.... لا تزر وازرة وزر اخرى ....
36 - مغتربة الأحد 06 أكتوبر 2019 - 21:45
سبحان الله كلما وقع أحد في الردية و تم القبض عليه من الفئة المثقفة أو النخبوية يتم مآزرته من جميع فآت المجتمع و تتهم الدولة بتسيس القضية و أنها تكيل بمكيالين ، إدا بحثنا بين المواضيع التي كانت الصحفية الريسوني تكتبها في مقالاتها سنجد أنها تطرقت لنفس الظاهرة التي وقعت ضحيتها و قد مارستها بمحض إرادتها دون أن تراعي لمكانته كقلم يكتب عن معانات هده الفئة ناهيك على الإجهاض التي خضعت له بمحض إرادتها للتخلص من فلدة كبده لأنها تعتبره عار عليها مادام لم تحمل به بطريقة شرعية ...فبالله عليكم لا تخلطوا الأمور أهل الريف مضى قضاء الله و قدره فيهم قد يعفوا عنهم الملك يوما ما فلا تتسرعوا الأحداث و تجعل الأمور تخرج عن سيطرتها
37 - عبدالله الأحد 06 أكتوبر 2019 - 21:45
شعب طلع تاكل التفاح شكون لي قالها ليك، تدافعون على حقوق الانسان والديموقراطية وفِي نفس الوقت تحاربونها كلما تعلق الامر بإنسان حارب المخزن .
فين كنتو مع الحقوق الفردية عندما يذهب إنسان مع امرأة الى اوطيل ويطلبون لهم عقد الزواج؟ عادي ما داخلاش في الحقوق الفردية؟
حلو ديور الفاسدات بحال هنا في هولاندا او المانيا بالفلوس او دخلوهوم في حقوق الفردية.
راه قلناها ليكم مرارا وتكرارا بأنكم ماشي في مستوى الديموقراطية لانكم تتلونون بحال تاتة.
السيدة حصلت خصها تودي ما فيها لا صحافية ولا باءعة البغرير.
38 - مغربي الأحد 06 أكتوبر 2019 - 22:15
عجيب امر هؤلاء الريسوني ينتقد النظام المغربي لكنه يهرول نحو السعودية وقطر وكأن نظامهما
هو نظام ملائكي
هؤلاء لا تهمهم الانظمة بقدر ما يهمهم ما يجنون معها من امتيازات
39 - مغربي من الهامش الأحد 06 أكتوبر 2019 - 22:40
اعتقال صحفية بهذا البروفايل المتميز بمعارضة الدولة ومساندة حراك الريف بالاضافة الى انتمائها الى عائلة مناوشة دينيا للقصر يطرح عدة علامات استفهام لجهة الشبهة السياسية من جهة، ومن جهة اخرى لجهة الصراع المجتمعي المتعلق بالحريات الفردية بين المناصرين والمناوئين. فكيف لصحافية في منبر صحفي خبر الصراع مع السلطة بعد ان اعتقلت هذه الاخيرة مديره واخرجت من قبعة الساحر اشرطة وفيديوهات تدينه بالفساد والاتجار في البشر؟ الم تكن هذه الصحافية لتتنبأ بان حركاتها وسكناتها هي في مرمى عدسة السلطة حتى تغامر باقامة علاقة جنسية خارج القانون وحتى خارج منظور عشيرتها السياسية للعلاقة بين الرجل والمرأة؟ فالمرجح ان هذا الاعتقال ضرب عصفورين بحجر واحد، اولهما اخراس الاصوات المزعجة، ثم ثانيا حفز وتسريع النقاش الدائر حول الحريات عبر تقوية رصيد المجموعات المطالبة بالانفتاح الجنسي التام ومن ثم التدخل بتغيير القوانين ذات الصلة بشكل يبدو وكان الامر يتعلق باستجابة لمطلب شعبي. وهنا يمكن استحضار ما قاله الوزير اوجار في مقابلة مع قناة اجنبية عندما اكد انها مسالة وقت لا غير وان التغيير قادم لا محالة.
40 - saad الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 09:21
نحن نعرف بان زواج الفاتحة للفقراء الذين لا يملكون الامكانيات لاجراء القانون الخاص بالزواج اما هاذ خيتي واش ما فحالهاش؟ و لا بغات تبرر الخطأ ديالها فالفاتحة ؟
41 - الى ساخط وكاتبة المقال الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 09:33
اولا, الى الصحفية, ما يدريك ان هاجر اجهضت اصلا, وكل دفعات الدفاع العلمية منها تؤكد العكس. انا لا منتمي لاي حزب ولا اصوت.
ثانيا, الى ساخط, ان زواج الفاتحة هو الاصل, والدولة وقوانينها طارئة, الفرق بينه وبين الشيعة هو ان الشيعة يحددون مدة العقد, اي هي نخاسة مبطنة مقززة لذو خلق.
ثالتا, انا مع الافكار, وليس مع الاشخاص, هل الدولة بسنها تشريعات لا تستمد من تشريعات الاسلام ولا فقهه ولا مقاصده, خصوصا في الاحوال الشخصية, يؤتمن عليها من ناحية الدين, لا
رابعا, انا لست اخوانيا, ولكن الحريات الفردية في الاسلام مجالها ضيق, اي ان الدولة الاسلامية الحقة, لا تتجسس على مواطنيها, او رعاياها, الا في حالة الخيانة العظمى في الحرب مثلا, وليس في حالة زواج شرعي, بغض النظر عن وجود اجهاض, وهل هو ارادي او اضطراري.
خامسا, ان القانون كقوة قهرية مجتمعية, لا بط ان يطبق على الجميع, وهو مالا نراه في المغرب, انظر الاطفال المتخلى عنهم, انظر حالات الاجهاض بالاعشاب والمصحات الخاصة
42 - benha الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 11:27
ان العقد في الزواج ليس شرعا وإنما وضعه القانون لماذا ؟ لحماية حقوق المرأة والاطفال ، بل وحتى الزوج ، لانه اذا لم يثبت الزواج بعقد مكتوب فبامكان اي احد منهما انكار الاخر ، فبامكان الرجل انكار زواجه من امرأة ، او أقاربه الورثة في حالة وفاته ، من اجل حرمانها من الإرث او من النفقة الى غير ذلك ، وبامكان المرأة كذلك انكار زواجها برجل في حال ظهرت لها مصلحة في ذلك ، اما الزواج في الاصل فيصح باجتماع ذكر وانثى وهذا ماهو طبيعي ، ولمزيد من التنظيم ولتفادي كل الأضرار التي قد تترتب عن الفوضى في العلاقات الجنسية من اختلاط الانساب والامراض والمعارك التي قد تنشب بين الأطراف بسبب الجنس تم اشتراط شروط منها الشهود وإقامة الحفل وكذلك العقد لضبط العلاقة بين ذكر وانثى .
43 - الى 42 وساخط الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 12:41
يااخي, القانون نعم, ولكن زواج الفاتحة هو الاصل, اي ان اهلها واهله, والشهود على الزواج حاضرون,يستحيل ان يكذب كل هؤلاء الا اذا كانوا فعلا ولاد الحرام, اما التبعات القانونية فانا معك في حالة اذا كانت الدولة اسلامية عادلة. وهو ليس الحال في المغرب مع الاسف رغم ان مغربي وطني غيور على جميع المغاربة والمغربيات. بالطبع انا لا اشجع على خرق القانون, بل اطلب باسلمة وتسهيل التشريعات الاسلامية بخصوص الاحوال الشخصية.

في الغرب, هناك العلاقات الحب المتعدد, والازواج بخليلات, والزوجات بخلان, هي فوضى جنسية مثلا, ولكن اذا كنت اتيت بعقد مع هته الدولة فلا بد لك من احترام قوانين الدولة المضيفة, لذلك لا يسمح بالزواج الاسلامي, الا في الحالات القصوى, كعقم الزوجة مثلا, وهي وجهة نظري الشخصية, اذن ديما عينك ميزانك.
44 - ahmed الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 13:57
زواج الفاتحة كانت عندو ضوابط وشروط مثل حضور الاهل والاقارب وامام المسجد وكان بنادم ديال بصحٌ.
اليوم غير لي حصل يگول (زواج الفاتحة زواج عرفي.....)
45 - الى ahmed الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 15:57
لا يمكن لك ان تسمي الزواج العرفي زواجا اصلا, اي العبرة بمضمون الزواج, وانا قطعا لا امجد الماضي, بل تحسينه للمرأة والرجل ولكن من مرجعية اسلامية محضة في تقنين العلاقات بين البشر.
والا سنسمع بزواج وتبني الشواذ كما هو مشروع قرار مصوت عليه في فرنسا.
واخيرا, هل الدولة الاستبدادية , اذا ارادت ان تدخل احدا السجن فهل هي تكترث بخلق حجج وقوانين استبدادية للزج بالصالحين في السجن, طبعا لا
46 - نفاق تجار الدين والحقوقيين الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 17:07
مقال يطرح اسئلة ملحة ومغيبة حقا. فهاجر الريسوني لا تدافع على العلاقات الجنسية الرضائية والاجهاض وقضايا الحريات الفردية. هى تقول بانها مخطوبة ومزةجة زواج الفاتحة الذي لا يليق بامراة مثقفة وميسورة وبنت المدينة مثلها. أما الحقوقيون فهم انتهازيون لانهم يفرضون عليها قضية لا تعترف بها ولا تؤمن بها؟ وهل أصبح الحقوقيون يقدمون حرية الاجهاض والجنس الرضائي على محاربة زواج الفاتحة وغيره من انواع الزواج العرفي؟ ولماذا بلع الريسوني لسانه، هو الذي يفتي برأيه في الطالعة والنازلة؟ وهل مباركته لزواج ابنة اخيه تعني مباركة لزواج الفاتحة الذي أفتى ضده؟ شكرا لكاتبة المقال لانها سلطت الضوء على نفاق تجار الدين ونفاق الحقوقيين.
47 - مواطنة الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 11:15
كاتبة هذا تلمقال هل هي مسلمة أم . حيث إذا كان جواب بلا ممكن أن نقبل منها المقال مع الإشارة لها باحترام دين الآخر وعدم سب مقدساته لانها تطاولت على القرآن الكريم . أما الطامة الكبرى هي إذا أجابت أنها مسلمة . ألا تعرفين سيدتي أن الدين الإسلامي له ضوابط أخلاقية إجتماعية محضة تخدم الإنسان وأولها الروابط الاسرية والعائلية الاسلام حرم العلاقات الجنسية خارج الزواج حتى يبقى نسب كل واحد معروف وأن لا يكون المجتمع لقيطا . كما هو الحال الآن بوجود أمثالك ممن يدافعن على حرية لا أخلاقية همها الوحيد حرية الجسد ناسبن حرية الروح . كفانا لقطاء كفانا نساء عازبات كفانا عاهرات الذي موجود يكفي . السيدة أخطأت فوجب عقابها العلاقة الزوحية تكون موثقة ولا داعي لايتعمال الدين فزواج الفاتحة ولى عليه الدهر عندما كثر الزنادقة والعاهرات . تحية إجلال وتقدير للقضاء المغربي .
48 - نفاق تجار الدين والحقوقيين الثلاثاء 08 أكتوبر 2019 - 17:23
الى المعلق 47، أظن أنك أسرعت في قراءة المقال والحكم على الكاتبة التي لا تدافع عن هذا وذاك وانما تضع الاصبع على نفاق الجميع، ويبدأ بنفاق السلطات التي تدعي انها أوقفت هاجر في اطار الاجهاض والفساد في حين انها تنتقم من عمها الريسوني، وتفضح نفاق هاجر نفسها التي تدعي انها متزوجة "زواج الفاتحة" في حين أنها فقط مخطوبة ويتحدث محاميها عن سقوط حملها وهو يؤكد ضمنيا بانها ذهبت للمصحة لتتم اجهاضه، ثم توضح الكاتبة نفاق عم هاجر الدكتور الريسوني الذي حلل لابنة أخيه ما حرمه للمسلمين والمسلمات. وفي الاخير تنتقد الحقوقيين الذين يريدون استغلال قضية هاجر لكي يمرروا قانون الاجهاض والعلاقات الجنسية الرضائية ويغضون الطرف على "زواج الفاتحة" الذي يبدو أنه يزعج أكثر الكاتبة. لم ألمس في المقال دفاعا عن الاجهاض والجنس خارج الزواج، بل توضيحا للعديد من التناقضات التي شابت هذه الفضيحة
المجموع: 48 | عرض: 1 - 48

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.