24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ولاء الإخوان لأردوغان ضد مصالح الوطن (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. 3 ملايين زائر يضعون مراكش في صدارة المدن الأكثر جذبا للسياح (5.00)

  4. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  5. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

قيم هذا المقال

1.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | رصيف الصحافة: للا سلمى تعود إلى مزاولة أنشطة محاربة السرطان

رصيف الصحافة: للا سلمى تعود إلى مزاولة أنشطة محاربة السرطان

رصيف الصحافة: للا سلمى تعود إلى مزاولة أنشطة محاربة السرطان

قراءة مواد بعض الأسبوعيات من "الأيام" التي ورد بها أن الأميرة للا سلمى، طليقة الملك محمد السادس، عادت لتباشر أشغالها بشكل اعتيادي على رأس مؤسسة للا سلمى لمحاربة السرطان، التي يوجد مقرها داخل أسوار المشور السعيد بالرباط، وهي على تنسيق دائم مع الكاتبة العامة للمؤسسة لطيفة العابدة.

ووفق المصدر ذاته فإن الأميرة للا سلمى تستعد، خلال الأيام المقبلة، لترؤس حفل افتتاح المركز الجهوي للأنكولوجيا ودار الحياة بمدينة العيون، الذي كانت قد أشرفت على وضع الحجر الأساس لبنائه سنة 2016، وأصبح اليوم جاهزا.

في خبر آخر قالت الأسبوعية نفسها أن مدينة بوزنيقة تستعد لاستقبال الملك محمد السادس، العاشق لممارسة القنص في محميتها، بحيث تلقت سلطات المدينة تعليمات تتعلق بإمكانية حلول الملك بمحميتها في غضون الأيام القليلة المقبلة للاستمتاع بممارسة القنص، خاصة وأنه ظل خلال السنوات الماضية يتردد بداية من شهر أكتوبر إلى غاية شهر فبراير على مجموعة من المحميات ليصطاد مختلف أنواع الطرائد.

ونشرت الورقية أنه خلال موسم القنص الماضي تردد الملك لعدة مرات، وأحيانا بشكل شبه يومي، على محمية بوزنيقة، التي كان يصطاد فيها "الغزال" رفقة بعض أبناء عماته وأصدقائه المقربين من المغاربة والأجانب، مدعومين بعناصر من الدرك الملكي، إضافة إلى استخدام مجموعة من "الحياحة" من أبناء المنطقة.

ونقرأ في "الأيام"، كذلك، أن الرسام الإسباني الشهير أنطونيو مونتيل أكد أنه تلقى دعوة من الملك محمد السادس لزيارته من أجل رسم لوحة خاصة له في شهر نونبر المقبل، وذلك في تصريح لجريدة "إل إسبانيول" الإسبانية، معبرا من خلاله عن تحمسه لتلبية طلب الملك، مشيرا إلى أنه أنجز بورتريهات لشخصيات مهمة والآن هذه الفرصة لإنجاز صورة خاصة بالملك محمد السادس.

ووفق المنبر ذاته، فإن الملك محمد السادس يعشق كل ما هو مرتبط بالفن التشكيلي، علما أنه مقرب من كبار الفنانين التشكيليين في المغرب والعالم، فهو مدمن على اقتناء اللوحات التشكيلية التي تزين مختلف إقاماته، والكثير منها يحمل توقيع تشكيليين مغاربة وآخرين من إسبانيا وإيطاليا وفرنسا.

وفي حوار مع "الأيام"، قال اسماعيل العلوي إن "بلادنا تمر من فترة عصيبة والديمقراطية تعيش محنة، ونحن لسنا في حاجة لذلك، نحن في حاجة إلى مزيد من الاستقرار، لكنه استقرار في إطار العدالة الاجتماعية والعدالة المجالية والإقليمية، خصوصا أن الفوارق التي توجد بين ما يمكن أن يسميه البعض بالمغرب النافع والمغرب غير النافع خطيرة جدا".

وفي حوار آخر، ضمن مواد المصدر ذاته، أفاد عالم الاجتماع المغربي أحمد شراك في استشراف المستقبل بأن "هناك نوعا من الخط المسدود الذي وصلت إليه النخبة السياسية في المغرب، خاصة المؤطرة سياسيا والمنتمية إلى أنساق وأحزاب سياسية، وذلك من خلال تدافعها الكاشف بدون أي برامج نحو البحث عن حقائب ومناصب ومواقع متعددة، وهذا الخط يبدو واضحا خلال الفترة الأخيرة".

وذكر الباحث في الشؤون الاستراتيجية وتدبير الأزمات المصطفى الرزرازي لـ"الأيام" كذلك أن "الأحزاب السياسية المغربية تعيش أزمة خالدة ومزمنة منذ أزيد من عقدين من الزمن، ترتبط بعدم قدرتها على تجديد نفسها، والتكيف مع المتغيرات التي رافقت العمل السياسي في العالم، خاصة اندحار الإيديولوجيا، وضعف العمل النقابي، ثم ظهور مراكز التفكير التي قلصت من قيمة برامج الأحزاب، لغياب الدقة في التشخيص، وضعف بناء البرامج الحزبية".

وإلى "الأسبوع الصحفي" التي أوردت أن كلا من الزعيمين التاريخيين للاتحاد الاشتراكي، عبد الرحمان اليوسفي ومحمد اليازغي، لعبا دورا كبيرا في عدم حصول إدريس لشكر، الكاتب الحالي للاتحاد، على حقيبة وزارة العدل، بحيث أجريا تدخلات على أعلى مستوى حالت دون قبول اقتراح إدريس لشكر للإستوزار في حكومة العثماني الثانية.

ونسبة إلى مصادر الجريدة، فإن اليازغي الذي استقبل وفدا من حزب الاتحاد الاشتراكي اشترط على إدريس لشكر لقبول الدخول في المصالحة مراجعة المؤتمرين الأخيرين للحزب، وتقديم نقد ذاتي عن تجربة القيادة، وهو ما لن يقبله إدريس بالتأكيد. ويقول بعض الاتحاديين إن الغاضبين الذين يريد إدريس مصالحتهم ليست لهم أية خصومة مع الاتحاد الاشتراكي، بل مع إدريس لشكر نفسه.

ونقرأ في الورقية ذاتها نسبة إلى مصدر سياسي جد مطلع، أن الجهات العليا في دوائر القرار غاضبة جدا من الوضع السياسي المطبوع بالخمول غير المطمئن الذي وصلت إليه حالة الأحزاب والنخب والمؤسسات المنتخبة.

ووفق المنبر ذاته، فإن الخطير اليوم في التحولات التي يعرفها الفكر الحزبي والممارسة السياسية هو غرق الأخيرة في الصراعات القبلية وغرق الأول في انشغاله بالخطابات الانتخابية لسنة 2021، وغوصهما في ثقافة "الزرود" الظرفية بعيدا عن تأطير المجتمع والاقتراب من همومه واللحاق بركبه في وسائل التواصل الحديثة، وغيرها من المشاكل المجتمعية الكثيرة التي باتت فيها المواجهة مفتوحة ومباشرة بين الشعب والدولة دون دور لوسطاء الأحزاب.

أما "الوطن الآن" فكتبت أن بعض مدارس التعليم الخاصة اختارت أن تسلك طرقا ملتوية وحيلا خبيثة للتسويق لنفسها من خلال إجراء "كاستينغ" لقبول التلاميذ المتفوقين ورفع "الفيتو" أمام تلاميذ آخرين حصلوا على معدلات متوسطة، وأن نماذج من المدارس المذكورة وصلت إلى المحاكم التي عرت ظاهرة لم تكن تسترعي الانتباه تتنافى مع دفاتر التحملات التي فرضتها وزارة التربية والتعليم وألزمت بها أرباب المدارس الخاصة كي يكونوا "شركاء" في الرفع من جودة التعليم بقطاعيه العمومي والخاص.

في هذا الصدد، أورد محمد الورداني، رجل تعليم وفاعل نقابي، أن الدولة باعت التلاميذ لمؤسسات التعليم العمومي. وقال حسن أبطوي، رئيس جمعية آباء وأولياء تلاميذ الثانوية التأهيلية مولاي اسماعيل بمكناس، إن إقصاء التلاميذ من التسجيل في بعض المؤسسات الخاصة دليل على ممارسة الشطط والتمييز العنصري.

وفي حوار مع "الوطن الآن"، قال حسن بن البدالي، رئيس الجمعية الوطنية لموظفي الجماعات الترابية بالمغرب، إن الجمعية بعدما لاحظت أن الحكومة بعيدة عن احترام المبادئ الدستورية لسيادة القانون وتسوية الوضعية الإدارية والمالية لموظفي الجماعات الترابية الحاصلين على الشهادات، قامت برفع قضيتها إلى الملك من أجل التدخل لدى وزارة الداخلية لمنع هذا الخرق الدستوري الواضح والبين ولإعمال القانون.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - زكرياء المغربي السبت 12 أكتوبر 2019 - 19:14
نتمنى أن يتم جمع شمل الأميرة لالة سلمى وزوجها الملك محمد السادس وأبناءهم الأمير مولاي الحسن والأميرة لالة خديجة
2 - مبروووووووك السبت 12 أكتوبر 2019 - 19:17
مرحبا والف مرحبا بالمختفية لا لة سلمى
3 - مواطن2 السبت 12 أكتوبر 2019 - 19:37
بخصوص الاحزاب السياسية ادرك الجميع انه لم يعد لها اي دور في الحياة العامة للمواطنين.وابتعدت كثيرا عن مهمتها وانشغلت بامورها الخاصة .حتى اصبح فضاء البرلمان حلبة لصراعات شخصية بعيدا عن هموم المواطنين.انه الواقع الذي صار معروفا لدى المواطنين.ولا غرابة في ما يجري حاليا بين القيادات القديمة والجديدة لحزب راهن الجميع عليه لكنه خيب آمالاهم...ولم يعد له ذكر في البلاد.باستثناء ما يروج بين اعضائه من خلافات مزمنة ستبقى بدون حل.
4 - يحي الوجدي السبت 12 أكتوبر 2019 - 19:42
نحن نحبك كثيرا لانك كفاءة عالية و الوطن في حاجة ماسة اليك الله ايطول ليك ف العمر او ايشد ف الصحة ديال الملك العزيز الله ايشافيه و يعافيه و يشد ازره بولي عهده مولاي الحسن و الامير مولاي رشيد حفظه الله و الاسرة العلوية حفظكم الله جميعا
5 - عبدو ربه السبت 12 أكتوبر 2019 - 19:43
انا جد سعيد بعودة الاميرة لالة سلمة الى مزاولة عملها الخيري والانساني ،شكرا لكي
6 - جريء السبت 12 أكتوبر 2019 - 19:53
الله اسخر، بنادم هو للي يرتاح شوي، راه تمارا بزاف خايبة.
اوا سير على الله، الله اجيب الشتا.
7 - IVRY السبت 12 أكتوبر 2019 - 19:57
ا لغزال حيوان جميل ولطيف واصطايده بالرصاص يؤلمني كثيرا
8 - Abdou السبت 12 أكتوبر 2019 - 19:59
لا ٱتفق مع من يصفون الاميرة الجليلة ب "طليقة" ولا يليق ذلك هذا ليس من شيمنا نحن المغاربة. نحن نحترم ونوقر الناس والزواج والطلاق ٱرزاق ومساحة شخصية ينٱى ٱهل الشمم من الخوض فيها.
9 - أبو ذر السبت 12 أكتوبر 2019 - 20:02
خبر سعيد . فأل خير . نتمنى خيرا للبلد .
10 - سعيد المغربي السبت 12 أكتوبر 2019 - 20:07
أتمنى من المغاربة قاطبة أن يطردوا هءم الأحزاب الخبيثة كالمفيروسات، تنخر اللحم ولا تشبع أبدا حتى أصابتهم السمنة المرضية . هل السياسي الذي يسرق الحلوة ويغش في امتحانات البكلورية و يزني مع زوجة صديقه و يدير ضهره لزوجته ما إن تريش بنقودنا ووووو...... يستحق التنويه ؟ لا والله . ما هذا إلا حلوف آدمي سمحت له الفرصة ليلج السياية فأفسدها و ودمر كل شيء جميل صنعوه أسياده الأولين.
11 - take السبت 12 أكتوبر 2019 - 20:19
ou sont les enemies qui disent qu elle a disparu il y,a meme ce qui disent qu elle a ete assassiner.
12 - مواطن مغربي فخور السبت 12 أكتوبر 2019 - 20:20
اتمنى من أعماق قلبي أن يعاد جمع الشمل بين الأميرة والدة الأمير مولاي الحسن والأميرة للا خديجة حفظهم الله وجلالة الملك والخير في ما اختاره الله وقدره
13 - بالقعيدة السبت 12 أكتوبر 2019 - 20:21
نتمناو يكون فاءل خير .............
14 - إلى الأخ رقم 8 السبت 12 أكتوبر 2019 - 20:23
إن أبغض الحلال عند الله هو الطلاق

أخي الكريم أتفق أولا تتفق الطلاق حصل كما يحصل عند جميع الشعوب و المجتمعات و أنت تعرف دالك
الملك بشر كباقي البشر و سلمى بشر كباقي البشر
إنتهت علاقتهم الزوجية لكن مزالت العلاقة على أحسن ما يرى لأن بينهما أبناء
فهمتي قصدي
15 - امازيغ السبت 12 أكتوبر 2019 - 20:39
اللهم احفض اميرنا محمد ابن الحسن و جميع اهله و جميع المغاربة اينما كانوا
16 - مرحبا بلالة السبت 12 أكتوبر 2019 - 20:57
عودة ميمونة، دائما متألقة حفظكم الله ورعاكم.
17 - Simohamed السبت 12 أكتوبر 2019 - 21:13
Personnellement je note avec grande satisfaction le retour de la princesse. Cest aussi dire qu'elle jouit d'une grande popularité et d'un grand estime aux yeux des marocains.
18 - خالد الابهاري/ فنلندا السبت 12 أكتوبر 2019 - 21:28
شكرا لجلالة الملك على إستحابته لمطالب رعيته و هنيئا الأميرة بعودتها لممارسة نشاطها الخاص بمحاربة السرطان.
19 - الحسن السبت 12 أكتوبر 2019 - 21:37
مرحبا بالاميرة لا سلمي اعانك الله على هدا العمل الشاق وجزاك الله خيرا وكل عام وانتم بالف خير
20 - omar السبت 12 أكتوبر 2019 - 21:38
مرحبا باميرة القلوب للاسلمى
مولانا الهمام يحب شعبه وكذالك شعبه يبادله حبا بحب واكبر تجل لهذا الحب هو حب العاءلة الملكية الكريمة الشريفة
سدد الله خطاك فانت القلب الحنون على مرضى هذا الداء اللعين وعلى ذويهم بكل تلقاءية وحنو وكذالك بكل جد واجتهاد وتفان في الخدمة والعمل والتواضع
لا اقول هذا الكلام من فراغ بل رأيت سموكم في موريزكو الجناح ربعين المخصص للانكولوجيا
كان إذ ذاك اخي الاكبر يعالج بالكيماوي وبعد ذالك أجرى عملية على الرءة والان بحمد الله استرجع عافيته وذهب عنه المرض
بهذه المناسبة أسأل الله العلي القدير ان يشفي جميع مرضى المسلمين ويجازيكم عنا خير الجزاء
21 - Ahmed السبت 12 أكتوبر 2019 - 21:39
la vérité est que cette femme est dynamique et son action contre le cancer au Maroc est une vraie success story , elle a créé des centres d'oncologie dans toutes les régions et son projet a été trés bien ficelé alors que les autres departements du ministère de la santé sont des vrais dépotoire les centres d'oncologie brillent par leur succés , Bravo Madame
22 - محبوبة الجماهير السبت 12 أكتوبر 2019 - 21:54
على سلامتك الأميرة لالة سلمى إن شاء الله تزور جميع مؤسسات الأنكلوجيا و كذلك دور الحياة التي جعلت العلاج من مرض السرطان أكثر تيسير من قبل خففت قساوة هذا المرض الخبيث على المصابين به بجعل دور الحياة سكنى لهم هذا شيء تُرفع له القبعة.
23 - منى العلوي السبت 12 أكتوبر 2019 - 22:10
الحمد لله وحفظكم الله من كل مكروه
24 - حسن الغزواني السبت 12 أكتوبر 2019 - 23:18
و الله العظيم اشتقنا لك و لك في قلوبنا الحب الكبير اتمنى من كل قلبي أن يوفقك الله . الشعب المغربي متعلق بالقلب الحنون الذي يمنح الامل في الحياة للمرضى و الكفاف عند المحتاجين . اجمل خبر في هذه السنة هو عودتك الميمونة . الله يشفي ملكنا الغالي شفاءا تاما عاجلا ياربنا
25 - faycal الأحد 13 أكتوبر 2019 - 00:09
عودة ميمونة نتمنى للاميرة التوفيق في اعمالها الصالحة للبلاد وللمواطنين .
26 - ربيع الأحد 13 أكتوبر 2019 - 00:46
السلام عليكم الحمد لله وعلى سلامتك لالة سلمى وبسم الله عليكم جميعا أسرة سيدنا وحبيبنا الغالي ملكنا محمد السادس الله يحفظكم ويجمع شملكم وعودة ميمونة اشتقنا لك كثيرا مرحبا مليون مرحبا
27 - أنوار الأحد 13 أكتوبر 2019 - 01:58
اعتراف بان المغرب تحكمه جهات عليا وراء الستار : "ونقرأ في الورقية ذاتها نسبة إلى مصدر سياسي جد مطلع، أن الجهات العليا في دوائر القرار غاضبة جدا من الوضع السياسي المطبوع بالخمول غير المطمئن الذي وصلت إليه حالة الأحزاب والنخب والمؤسسات المنتخبة".
28 - عباس بلومي الأحد 13 أكتوبر 2019 - 04:42
اكره جميع البرتوكولات الخالية من الفعالية على المستوى الاجتماعي لكن اقدر خدمة هذه السيدة بمركز الانكلوجيا الرباط كونها تسهر على نظامه وخلال غيابها الفترات الماضية هلت الفوضى والهرج نتمنى ان تكون عودتك ذات فعالية كما اعتدنا عليك شكرا.
29 - Youness الأحد 13 أكتوبر 2019 - 07:25
Vraiment je souhaite du fond de mon coeur que lala salma se regroupe à nouveau à notre chere roi yarab yarab amine l amour peut faire bcp de chose
30 - مغربي قح الأحد 13 أكتوبر 2019 - 10:39
من اجل حفاظ الاحزاب الفاشلة على مواقعها و الاستمرار في استنزاف خيرات البلاد بدعوى الشرعية السياسية
قامت هاته الاحزاب بتخريب التعليم و محاصرة الثقافة لان ترك الوضع على ما هو عليه هو بالنسبة اليهم هو انجاز كبير
بماذا يقراء المواطن وجود اميين و اناس لا يتعدى مستوى تعليمهم الابتداىي في قبة البرلمان
و نعلم ان دور البرلمان هو مراقبة الحكومة و المساهمة في التشريع و التصويت على القوانين مثل المزانية و و و فهل يفقه هؤلاء البرلمانيون اي شيء من هذا القبيل
ما زاد الطين بلة هو المشهد الاخير للاحزاب الذي هو عنوان فقدان البوصلة و انعدام الديموقراطية الداخلية و هذا راجع الى اشتراط الولاءات عوض الكفاءات في الانتماء الحزبي و لهذا شهد المواطن هذا الفشل الدريع للاحزاب المغربية
31 - غزلان الأحد 13 أكتوبر 2019 - 14:17
أحسن خبر العودة من جديد وإطلالة متألقة لأميرتنا الغالية والجميلة حفظك الله ونتمنى الشفاء لملكنا الغالي وشفاء الجميع الأمة العربية
32 - omar us الأحد 13 أكتوبر 2019 - 19:06
كل من يقوم بالصيد لا للحاجة و لكن للفسحة فهو مجرم و عديم الضمير. كيف تعطيك نفسك تسلب حياة مخلوق اخر؟ انها قمة الإنسانية. حتى الحيوان لا يقتل الا ملي يكون فيه الجوع و ليس للفسحة و التسلية
33 - فرحات الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 04:44
مرحبا بعودتكم و فقكم الله في اعمالكم و تحية شعبية من مرضى السرطان واعانكم الله على ما تقومون به من القضاء على هذا الوباء الخبيث
الله الوطن الملك
34 - Youness الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 08:30
Mon pére a nommé ma fille aînée Salma le 2010 qd j ai lui dit pourquoi Salma il m a dit il fait tout ce qui est beau (lutte contre cancer )et bcp de reactions faite aux hopitaux grace à elle et vraiment j aime le prénom de ma fille et je souaite que Lala salma revient à notre chèr roi
35 - اقبال الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 08:49
نحمد الله على خبر اختنا العزيزة للا سلمى ونسأل الله أن يبارك لها في أولادها وعملها
36 - laila maroc الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 11:00
كم انتظرت هذا الخبر الساااااااااار و عودة الأميرة المحبوبة التي نفرح كلما رأيناها في أنشطتها الانسانية بامتياز.
أسأل الله العلي القدير أن يحفظك من كل سوء و يثبت خطاك
امين يا رب العالمين
37 - Regragui rabih الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 11:31
والله لا ادري لمادا احسست بغمة في في قلبي لما قرأة الاميرة لالة سلمى طليقة الملك.... اتمنى لها التوفيق. احبهم في الله
38 - aboukarm الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 08:07
عودة ميمونة اللهم وفقها لما فيه الخير والصلاح آمين
39 - مصطفي اراوي الخميس 17 أكتوبر 2019 - 11:09
ان تنصرواالله ينصركم ويثبت اقدامكم..وماالنصر الامن عندالله
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.