24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | طلبة وأطر يتذكّرون الراحل بلغازي .. معرفة واسعة وإمكانات إنسانية

طلبة وأطر يتذكّرون الراحل بلغازي .. معرفة واسعة وإمكانات إنسانية

طلبة وأطر يتذكّرون الراحل بلغازي .. معرفة واسعة وإمكانات إنسانية

تذكّر المعهد العالي للإعلام والاتصال واحدا من أطره الذين خرّجوا أجيالا من الإعلاميين، وأحد أكاديمييه الذين تفاعلوا مع قضايا الإعلام، وفهم المجتمع، ومحاربة الأمية، بحثا وعملا وتدريسا.

والتأم أطر المعهد وخريجوه وطلبته في لقاء للذكرى وللوفاء، نُظِّمَ أمس الجمعة بمدينة العرفان في الرباط، لتذكّر الأستاذ محمد بلغازي.

عبد اللطيف بنصفية، مدير المعهد العالي للإعلام والاتصال، قال إن "لقاء الوفاء لحظة نريدها للمؤسّسة بكل مكوّناتها لتقديم الشكر الجزيل لهذا الشامخ والمعلمة، من حيث لغته وإمكاناته الذاتية والإنسانية".

ووضّح بنصفية أن الفقيد محمد بلغازي كان "الخيط الأبيض للمعهد العالي للإعلام والاتصال، وغالبا ما كان يتطوّع أو يكلَّف ليتدخّل عندما تحدث المناوشات التي تشهدها المؤسسات، وهو ما كانت تمرّ بعده الأمور في كثير من الحالات بسلام"، مضيفا: "كما كان يتطوَّع لمرافقة الطّلبة الذين يواجهون صعوبة كبيرة لعدم إتمام تدريباتهم أو بحوثهم أو عدم متابعتهم الدّراسة".

بدوره، قال محمد عز الدين المنصوري، مدير البيداغوجيا والبحث العلمي بالمعهد، إنّه تعرف على الراحل بلغازي منذ مدة، مستحضرا لقاءهما في باريس لمتابعة دراستهما وتحضير الدكتوراه.

وعدّد المنصوري نماذج حول معرفة محمد بلغازي الواسعة باللغة، والناحية الفقهية، والطابع الإسلامي لبعض الأمور، وتذكّر الحديث الذي كان يطول بينهما حول المعهد والسياسة الوطنية والدولية، ونشوة تبادل الآراء والمواقف، والاحترام الكامل بينهما رغم الاختلاف في بعض المواقف.

وعرف "لقاء الوفاء" عرض تسجيل لابنة الراحل محمد بلغازي، تحدّثت فيه عن مسار والدها، وعلم الاجتماع الذي كان أسلوب عيشه، وصولا إلى الشهر الذي فصل بين آخر لقاء مباشر معه قال لها فيه: "أنا راضي عليك أبنتي دنيا وآخرة"، والقبلة التي طبعتها على جبينه البارد.

وأسلم الأستاذ محمد بلغازي روحه إلى بارئها عن عمر ناهز ستّة وستّين سنة، وقد أمضى حياته منذ عام 1984 أستاذا لسوسيولوجيا الإعلام، وللتلفزيون، إضافة إلى ترؤسه قسم السمعي البصري بالمعهد العالي للإعلام والاتصال.

وحصل الفقيد محمد بلغازي على شهادة دكتوراه أولى من جامعة باريس الثانية، بعدما حصل على دبلوم المعهد الفرنسي للصحافة، الذي جاءه خريجا من المعهد العالي للصحافة، سابقا، بالرباط، ثم حصل على شهادة دكتوراهُ ثانية في العلوم السياسية من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء.

وكان للراحل محمد بلغازي مسار حافل يوازي عمله الأكاديمي، فكان مستشارا للإعلام والتواصل، ثم رئيسا لقسم الإعلام والتواصل مع الراحل عبد الهادي بوطالب في المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وموظفا دوليا منتدبا من المغرب لدى الإيسيسكو، وعُيّن كاتبا عاما لمؤسسة التنمية المحلية والشراكة في سنة 2001، ونسّق برنامج فدرالية الجامعات الشعبية الألمانية حول تعليم البالغين، ومحاربة الأمية، كما ترأّس وأدار نشر جريدة "الأنباء" بتكليف من الوزير والكاتب الراحل العربي المساري.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - مرتن بري دو كيس السبت 02 نونبر 2019 - 11:27
اللهم ارحم الفقيد..واجعله من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ..واسكنه فسيح جناتك انت السميع العليم...اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده....
امثاله قلوا ببلادنا..ولا زالوا كعملة نادرة في هذا الوقت الي يتهافتون فيه الاميون على المراتب والمناصب بإعانة وتزكية ممن اكثر منهم جهلا وحبا للماديات ورمي المبادىء الخلاقة وحب الوطن والتفاني في خدمته وخدمة وأبناءه ...ولم يبق سوى الغثاء الذي يرى في كل مناسبة أن " العام زين " رغم انه يدري بان العام اسود وبغير محصول .هو ومن حوله كانوا السبب.. السبب..في فقر ابناء المغرب الحبيب واخماد نور الدراسة والتعليم الذي شاع نورهم أيام المرحوم ببرامج إعلامية تستحق التنويه وأحمد بوكماخ ببرامج دراسية علمت أجيال وجعلت منهم رجالا يعتمد عليهم....ليس مثل اليوم الذي نجد فيه وزيرا لا يتقن حتى العربية التي هي لغته... .
2 - حاتم السبت 02 نونبر 2019 - 11:56
ثم إلى ربك الرجعى هذا هو حال الدنيا عش ما شئت وكن من شئت ولكن في الاخير إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون
3 - بن يدير الاثنين 04 نونبر 2019 - 14:12
رحم الله الفقيد. كان لي شرف أن عملنا سويا في إطار DVV كان مثالا لنكران الذات. إنا لله وإنا إليه راجعون.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.