24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3305:1712:2916:0919:3321:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "جائحة كورونا" تطرق مسمارا في "نعش" صناعة الكتاب بالمغرب (5.00)

  2. تقرير يفضح ديكتاتورية وجرائم "البوليساريو" ويتهم الجزائر بالتواطؤ (5.00)

  3. 107 إصابات بكورونا عقب قداس في فرانكفورت‎ (5.00)

  4. المغرب يسجّل 27 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  5. العلوي: لهذا اخترت المحاماة .. والكرة منعتني من قيادة هيئة مراكش (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | السلطة الرابعة | محتجون يطالبون بإطلاق سراح عمر الراضي في وقفة أمام البرلمان

محتجون يطالبون بإطلاق سراح عمر الراضي في وقفة أمام البرلمان

محتجون يطالبون بإطلاق سراح عمر الراضي في وقفة أمام البرلمان

طالبت جموع من المحتجين الغاضبين بإطلاق سراح الزميل عمر الراضي، المتابع بتهمة "إهانة القضاء"، في وقفة احتجاجية أمام البرلمان، شارك فيها لفيف من الصحافيين والحقوقيين وعدد من الوجوه اليسارية والإسلامية.

الوقفة التي دعت إليها اللجنة الوطنية من أجل الحرية للصحافي عمر الراضي وكافة معتقلي الرأي والدفاع عن حرية التعبير، طالبت بالحرية الفورية لعمر الراضي، الذي يتابعه القضاء بتهم جنائية، على إثر نشره تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" حول أحكام الريف.

وتناضل اللجنة الوطنية من أجل الحرية للصحافي عمر الراضي وكافة معتقلي الرأي والدفاع عن حرية التعبير من أجل إطلاق سراح الراضي وكافة معتقلي الرأي، وفضح ومناهضة الهجمة الشرسة والمتصاعدة للسلطة ضد حرية الرأي والتعبير، وحماية حق المواطنين في التعبير الحر عن آرائهم وانتقاداتهم للدولة ومؤسساتها.

ورفع المحتجون الغاضبون شعارات من قبيل: "حرية، كرامة، عدالة اجتماعية"، "التعبير حق مشروع.. والمخزن مالو مخلوع"، "الحرية للصحافي عمر الراضي". كما رددوا شعارات حركة 20 فبراير، مطالبين السلطات بالكف عن حجز حرية الرأي وإطلاق سراح المعتقلين.

ورفض المحتجون ما اعتبروه "حملة ممنهجة ضد منتقدي سياسات الدولة، خاصة في وسائط التواصل الاجتماعي، وما نتج عنها من اعتقالات بسبب الرأي ومحاكمات تعسفية وأحكام جائرة".

ورفض الصحافي سامي المودني متابعة الزميل عمر الراضي بفصول القانون الجنائي، داعيا إلى "متابعته بقانون الصحافة والنشر"، مشيرا إلى أن "المادتين 83 و84 من قانون الصحافة تؤطر التهم الموجهة إلى الزميل المعتقل". وأضاف "عِوَض أن يتم التوجه إلى هاتين المادتين، تم الاستناد على القانون الجنائي الذي يسلب الحريات، بينما قانون الصحافة خال من المواد الحبسية".

وزاد المودني قائلا: "هناك من يقول إن النشر لم يتم في وسيلة إعلامية ورقية أو سمعية مرئيّة، بل تم على وسائل التواصل الاجتماعي؛ وبالتالي تسري عليه مواد القانون الجنائي، ونحن نقول إن قانون الصحافة يغطي جميع وسائل النشر، التي من بينها شبكات التواصل الاجتماعي".

من جانبه، قال عزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن "الاعتقال يأتي في سياق الردة الحقوقية التي تعرفها البلاد، حيث كنّا نتمنى أن تعمل الدولة على شيء من الانفتاح، لكن ها هي تخالف كل الانتظارات وتقفل قوس حرية التعبير نهائيا؛ ففي ظرف أسبوع هناك عدد كبير من المدونين والنشطاء تم اعتقالهم وحبسهم".

ولفت الحقوقي ذاته الانتباه إلى أن "الدولة بعدما سيطرت على الفضاءات العمومية، ها هي الآن تذهب إلى العالم الافتراضي لإغلاقه، وهذا يعطي صورة سلبية عن البلاد على المستوى الدولي".

فيما اعتبرت الصحافية ليلى العابدي أن "هذه الوقفة التضامنية مع الصحافي عمر الراضي تأتي على إثر متابعته في حالة اعتقال"، داعية إلى "عدم ملاحقة الصحافيين بالقانون الجنائي"، قبل أن تشير إلى أن "الوضع غير مطمئن. هناك حقوقيون وصحافيون يلمسون تراجعا على مستوى حرية التعبير".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - الصمت علامة الرضى الأحد 29 دجنبر 2019 - 06:01
لقد إنطلقت الحملة الوطنية لمكافحة التعبير عن الرأي والكلام بجميع أشكاله ماخفي منه وما ظهرسرا وعلانية ، كحال الضفدع إن أطبق فمه يموت بالغمة وإن فتحه يخنقه الماء ،أصبحنا كلنا بتوع الأوتوبيس.
2 - ameur الأحد 29 دجنبر 2019 - 07:00
ألله لك يا غريب يامن يجد احدا يزوه حتى في زنزانته لا احدا يسمع او ينشر خبره
أللهم فك أسر كل مظلوم
3 - simo الأحد 29 دجنبر 2019 - 07:07
سبحان الله العظيم نفس الوجوه دائما التي تتظاهر!!!!
4 - sarah الأحد 29 دجنبر 2019 - 08:22
Omar a-t-il des biens précieux, des châteaux, des bateaux de plaisance, des comptes bancaires bien garnis, au Maroc et à l’étranger, qui vont lui faire regretter la vie dehors? Non.
Omar est seulement entrain de devenir une icône internationale.
Gardez-le donc un peu plus !
5 - sarah الأحد 29 دجنبر 2019 - 08:44
La tyrannie a de beaux jours devant lui.
L'année 2018 s'est terminée avec plus de 1020 prisonniers politiques

2019se termine avec un assaut implacable contre la
liberté d'opinion

La tyrannie a de beaux jours devant lui.
6 - RIF الأحد 29 دجنبر 2019 - 09:32
إن القوانين التي تلجم الأفواه، وتحطم الأقلام تهدم نفسها بنفسها.
7 - jamais الأحد 29 دجنبر 2019 - 09:34
Le pouvoir a peur, c'est pour cela q'il réagit toujours par la répression. Il n'a pas d'autres réponses à donner. Et comme il sait que ces manifestations prennent quelques jours et puis retour au calme, il continue de produire le même schéma répressif. Mais un jour, viendra l'imprévisible déclencheur qui balayera tout sur son passage. Dommage, il regrettera son entêtement quand ce sera trop tard pour redresser la barre comme pour d'autres dans d'autres pays
8 - ح س الأحد 29 دجنبر 2019 - 09:39
أعتقد أن الصحافة رسالة للرقي بالوعي الفردي والمجتعي وتماسكه ورص صفوفه وتنويره وهي كذلك أخلاق ومبادئ . ومتى التزم الصحافي بذلك يكون قد أدى الرسالة واوفى بالامانة ومتى ابتعد عنها يكون قد جانب الصواب .
من مهام الصحافي نقل الخبر أولا بدون انفعال أو تجريح ، ليعلم ويحيط الناس بما يجري حولهم من أشياء ، لأن من علم بالشيء ليس كمن لم يعلم به . التعليق يبقى حرا حسب خط تحرير الصحيفة أو الجهة التي يعمل لها وحسب قناعاته الشخصية .
الصحافي او الصحيفة الذكية تعرف جيدا كيف تكسب احترام وود قرائها وهي توفي برسالتها بقلم نقي دون ان تسقط في الخطيئة من قذف وسب ومس بأعراض الناس أو تشويه للحقائق دون بينة.
بالأمس القريب كنت أستمع لقناة إذاعية خاصة ومما أثار استماعي أن المذيع ذكر مرات عديدة ، العديد من أجدادنا الذين ضحوا من أجل الدفاع عن الوطن ضد المحتل الأسباني أو الفرنسي وتناسى قطبا سياسيا وعالما جليلا منح حياته ونفسه وماله وعلمه للدفاع إلى جانب الأحرار في هذا البلد الأمين وثوابته ومقدساته إلا وهو المجاهد الكبير والعالم الجليل علال الفاسي .
رحمة الله على جميع الشهداء الأبرار .
9 - sarah الأحد 29 دجنبر 2019 - 10:45
Il y a 9 mois, le journaliste OmarRADI a publié un tweet dans lequel il dénonce le fait d'emprisonner des jeunes manifestants qui demandent seulement des écoles et des hôpitaux.

Pour avoir dénoncé cette injustice, il dort à son tour en prison ce soir.
10 - متشائم الأحد 29 دجنبر 2019 - 12:59
أعتقد بأن كلام أخنوش بدأت تظهر ملامحة .لأنه قال المغاربة لممربينش غادي انربوهم . هو كان يدري ما يقول .و فد كان ينوي هؤلاء الذين يعبرون عن امتعاضهم و رأيهم حول عدة قضايا في البلد . متشائم انتهى الكلام .
11 - الحاج هتشكوك الأحد 29 دجنبر 2019 - 13:14
الوقفات والاحتجاج تفضح وزارة ومجلس لاحقوق ولا حريات في الداخل والخارج اعانكم الله
12 - منطقي الأحد 29 دجنبر 2019 - 14:12
الصحفيون ليسوا فوق القانون بل يسري عليهم ما يسري على جميع المواطنين. فلو أن أي مواطن شكك في نزاهة القضاء فذلك يستوجب متابعتة. و إلا سيصبح المواطنون درجات...
13 - الامازون الأحد 29 دجنبر 2019 - 14:29
بلد بحكمه بعض الإحتكاريين في السياسة والمال لا علم لهم ولا ثقافة الا الإبتزاز والوعود الفارغة والقوانين البوليسية ضد الطبقة التي لا حول ولا قوة أبسط الأمور محرمة من حرية التعبير إلى التعليم أو العيش الكريم
14 - kouam Abdo الاثنين 30 دجنبر 2019 - 01:50
تنص المادة 126 من الظهير الصادر في 10 غشت 2016 بتنفيذ القانون رقم13-88 المتعلق بالصحافة والنشر على انه تنسخ جميع المقتضيات التشريعية والتنظيمية المخالفة لمقتضيات هذا القانون ولاسيما مقتضيات ظهير 15 نونبى1958 المتممة والمغيرة بالقانون رقم77.00 ،هذا يعني تبعا للفصل 80 من ق.ص.ن (تلغى في مجموع انحاء مملكتنا كل النصوص التشريعية......المتعلقة بنفس الموضوع) ما يعني تبعية مهنة الصحافة مبدءيا لقواعد وتقنينات قانون الصحافة والنشر وليس استثناءا لقواعد القانون الجناءي ...
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.