24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3307:5913:4516:5319:2420:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | السلطة الرابعة | اعتقال الراضي يعيد التّوجس إلى علاقة السلطات بصحافيي المملكة

اعتقال الراضي يعيد التّوجس إلى علاقة السلطات بصحافيي المملكة

اعتقال الراضي يعيد التّوجس إلى علاقة السلطات بصحافيي المملكة

الأيّام القليلة الفائتة شهدت "غضباً" متواصلاً وسط الجسم الحقوقي والصّحافي المغربي عقبَ اعتقال الزميل عمر الراضي، بسبب "تغريدة" تفاعل فيها مع الأحكام الصادرة في حق معتقلي "حراك الريف"، حيث خرجت هيئات وجمعيات وطنية ودولية عدة للتنديد بهذا الاعتقال، واصفة إياه بـ "المهزلة"، معتبرة أنّ "السّلطة عادت لتخنقَ حرية الرّأي والتّعبير".

وللمرّة الثانية يستدعى عمر الراضي، الصحافي المغربي الذي يكتب باللغة الفرنسية بشكل مستقل في عدد من المنابر الإعلامية؛ إذ مثل أمام الشرطة القضائية في 18 أبريل الماضي، لكن أخلي سبيله مباشرة بعد الاستماع إليه، ليأتي القرار صادما هذه المرة بإحالة ملفه على النيابة العامة التي قررت متابعته في حالة اعتقال.

ويواجه الصحافي عمر الراضي تهما "جنائية" تتعلق أساسا بإهانة الهيئة القضائية، يُعَاقَبُ عنها طبقا للمادة 263 من القانون الجنائي بـ"السجن من شهر إلى سنة، وغرامة مائتين وخمسين ألف درهم".

توجّس

يرفضُ الجسم الصحافي والحقوقي المغربي متابعة الراضي بفصول القانون الجنائي السّالب للحرّيات، بينما يعتبر محمد العوني، رئيس منظمة حريات الإعلام والتعبير (حاتم)، أنّ "قضية الراضي تكشف أنّ هناك حصاراً مفروضاً على بعض الأقلام، وهو ما يعكسُ ضيق صدر الدّولة من النقد".

وقال العوني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إنّ "الدّيمقراطية تبدأ عندما توفّر السّلطة للآراء المختلفة مساحة للتّعبير عن رأيها"، مبرزاً أنه "إذا كان القاضي قد تضرّر بفعل تلك التدوينة فعليه أن يسلك المسار القضائي لا أن تتدخل النيابة العامة وتفتح الملف وتأمر باعتقال الصحافي عمر الراضي"، متسائلاً: "لماذا لا تفتحُ النيابة العامة ملفات أخرى تهمّ الحريات والإعلام؟".

وأبرز العوني أن "تأثير الإعلام المغربي على المواطنين قد تراجع، وأحد أسباب ذلك هو التضييق على حرية الإعلام وحبس الصحافيين المستقلين"، موردا أنّ "الاعلام صانع أساسي للتشاركية، ولا يمكن تحقيق التنمية في ظروف لا تتوفّر فيها الحرية ويعيشُ فيها الصحافيون هواجس الخوف والتردد".

وفي هذا الصّدد، شدّد العوني على أنّ "المغرب أمام إعلام هش، والصحافي الحر المهني لا يستطيع أن يقوم بمهامه في ظروف لا توفر الثّقة المتبادلة"، معتبرا أنّ "المجلس الوطني للصحافة لا يقوم بمهامه ولا يحمي الصحافيين، وعوض أن يترافع لدى المؤسسات الدستورية والوطنية يلجأ إلى إخراس صوته والتنديد فقط".

"النشر" بدل "الجنائي"

من جانبه، أكّد المركز المغربي لحقوق الإنسان أنّ "محاكمة الصحافي عمر الراضي خطوة خطيرة تنطوي على إضفاء القدسية على الأحكام القضائية، من خلال جر كل من تسول له نفسه انتقادها للمحاكمة، وإضفاء القداسة على مصدري القرار القضائي الذي يبقى في المحصلة عملا بشريا قابلا للانتقاد".

وأكّد حقوقيون أنّ "متابعة الصحافي عمر الراضي بمواد القانون الجنائي بدل قانون الصحافة والنشر تمثّل تحولا غير مسبوق في تعاطي مؤسسة النيابة العامة مع قضايا حرية الرأي والتعبير".

واعتبر المركز الحقوقي أن "ما جرى للصحافي عمر الراضي تجسيد للسياسة الجنائية الخاطئة التي عمدت إلى ترحيل عدد من النصوص المتعلقة بالصحافة والنشر إلى القانون الجنائي، وهو ما كنا ندعو إلى ضرورة تفاديه، والعمل على وحدة قانون الصحافة والنشر، وألاّ يتضمن إطلاقا عقوبات سالبة للحرية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - ATLAS EAGLE الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 04:21
لايجب التهكم على مايقوله الصحافيون ، ولايجب التهكم على مايقوله القضاء . ولكم واسع النظر .
2 - simo الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 04:24
أنا شخصياً أراها وعيدا أكثر منها تغريدة بريءة. وكأن صاحبها علم أنقلاب الأمر وأن سعود له اليد العليا. ويريد بث الرهبة في نفوس القائمين على أمور الدولة. أرجو النشر
3 - محمد بلحسن الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 05:16
كيف تستطيع الصحافة تصبح سلطة رابعة حقيقية والمهندس الإنتهازي قادر على نسج حيل من هذا النوع:
- أبرمت بشفافية صفقة عمومية بقيمة 660 مليون درهم
- ذلك المهندس يضغط بدهاء ومكر وخديعة على المقاول للظفر بما لا يقل على %10 أي على 6 ملايير سنتيم
- المقاول يقبل وإلا فمصير مقاولته يصبح مجهول في بيئة تنافسية شرسة
- ذلك المهندس محاط بزملاء من نفس الطينة قادرون على "تسمين" قضاة وصحفيين ومأمون ومثقفون وعلى تكوين جيل جديد من القضاة والصحفيين وكبار المسؤولين في الأمن والجيش والمال والأعمال
- من بين مؤازري الصحفي الشاب عمر الراضي تجد عدد من زملاءه استفادوا من %20 من 6 ملايير درهم أي من 120 مليون سنتيم !!
- ومن الممكن أن يكون الصحفي الشاب ها هو يؤدي، عن وعي أو عن جهل، دور ممثل مسرحي أو سينمائي بعد أن راكم ملايين السنتيمات يعتبرها مستحقة والحقيقة أنها كانت مقابل صمته على إختلالات وازنة لو عولجت بمهنية صحفية عالية وعملا بتصريح مهم جدا جاء على لسان رئيس محكمة النقض في 2012 أو 2013 حين قال "رجال القضاء ورجال الإعلام شركاء في البحث على الحقيقة ومحاربة الظلم والفساد". المسؤول القضائي لم ينصح بتقاسم 6 ملايير
4 - محمد بلحسن الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 06:21
تتمة لما سبق:
لابأس أن يقف القارئ العادي عند كل خطأ إملائي أو نحوي تعبيري وعند كل عملية حسابية خاطئة عكس القارئ الصحفي هو مطالب ألا يغفل المعطيات الأساسية والجوهر. كمثال: لن يمر مر الكرام على المعلومة: %20 من مبلغ 6 ملايير السنتيمات تخصص لكبار رجال الإعلام والصحفيين من صفقة عمومية واحدة أبرمت بشفافية !! من المستفيد من 1 مليار و 200 مليون سنتيم ؟! وأين يذهب الباقي ؟؟! هل لخلق فرص الشغل للأحباب وفلذات الكبد وبعض أبناء الفقراء ؟! هل لبناء أو كراء مقرات جديدة وتجهيزها ؟! هل لتعبيد طرق سيارة تربط قاعات الصحافة بالمناصب العليا ؟!. هل فعلا ذلك المهندس المحاط بزملاء من نفس الطينة يخدم الصالح العام ولو تطلب الأمر "تسمين" قضاة وصحفيين ومحامين ومثقفين وإعداد جيل جديد من القضاة والصحفيين وكبار المسؤولين في الأمن والجيش والمال والأعمال ؟؟؟!! من يدري، ربما ذلك المهندس الذي وصفته بالبلوغ في نسج الحيل والكمائن هو على بينة أحسن وأكثر من غيره بخصوص بعض المؤامرات الخفية التي تهدد البلاد والعباد !!
خلاصة القول: مهنة الصحافة هي فعلا مهنة المتاعب تتطلب كفاءات عالية في وضع وتحليل الفرضيات ! أليس كذلك ؟!!!!
5 - Adilusa الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 06:25
كل من يمس أو تعاطف مع من يمس أمن الدولة و استقرارها بالفعل أو القول يجب الأخذ على يديه بيد من حديد.
6 - sarah الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 06:41
Bravo à votre démarche et courage. J'espère que cette pétition pourra l aider mais je crains que cela soit insuffisant. Face à une dictature , difficile malheureusement de lutter contre cette dernière.
7 - زهير الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 07:12
السنة الماضية انهينا السنة بعملية ارهابية تم فيها قطع الرؤوس . وهذه السنة ايضا ننهي السنة بعملية ارهابية من الدولة قطعت فيها الالسن . تحت حكم الاخوان المنافقيين و الانتهازيين و المدجنيين . من كان يظن ان المناصب و الاموال و تغيير الحريم . سيغير القناعات و المبادئ . عملية التدجيين التي خضع لها الاخوان و الخنوع يجب ان تكون موضوع بحث علمي .لو كانوا يحكمونا رجال و مبادئ كا تم اعتقاله و اعتقال بوعشرين و غيرهم . و هي رسائل اعادة التربية التي تحدث عنها صديق القصر .
8 - Reims الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 08:03
هل الحكوم هي المسؤلة ادن القضاء غير مستقل اين هي حرية تعبير وحقوق الانسان??????
9 - الهلالي الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 08:42
خطت قلم او زلت لسان ادخت الى جهنم
فالذي يريد ان يصطاد السمك قد عرف انه سيبلل ثيابه... اما عطار جهنم من الجمعيات الدولية راه بقين متمنين بالحشيش ديال المغرب الي تحبس عليهم راه ماشي غير جي اوكون وطني اكتب اخوي على باب درنا مثلا اوزيد نعرفوك بغتي تصلح اما ذاك الملف راه رعفت من وراءو شكون....الخ والسلام
10 - امين الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 08:47
كفا من اعتقال الأحرار كم غريب امرك يا وطني الذي نهب المال العام و تسبب بسياسته في إفقار المغاربة يجازى بتقاعد مريح وًسيارة فارهة و الذي يحاول إبراز عوائق التنمية يسجن و يحاصر ! انه يجب علينا ان نتصالح مع ذواتنا وًنقبل النقد من الأقلام الجرييىة وًالمحترفة فإذا كنا نومن بالديمقراطية فيجب ان نتكون لنا سعة صدر لقبول الرأي المخالف خصوصا إذا كان يقدم لنا البديل للنهوض بهدا البلد الذي اهدر فرصا كبيرة و ضيع علينا فرص التنمية المستدامة !
11 - miloud الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 08:58
les marocains ne sont plus dans leurs pays ils sont tous detenu
12 - مهتم جدا الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 09:05
هداك عشرين فبراير مافاهم والو مسكين فلبلاد ، باقي صغير من مواليد 1986 خاصو يمشي يقرا ويزيد يتعلم ويخلي السياسة مازال صغير عليها بزاف ، واش انتم المغاربة غي الي ناد فهاد لبلاد ينتقد ويغوت كتسميواه ناشط سياسي ؟ واش غي الي قال اللهم هذا منكر كتسميوه حقوقي ..
الناس جالسة بلا شغل مقابلة في البورتابل ومخرجين عينيهم فالفيديوهات والسب والاتهامات . سيروا تخدموا وتبنيوا لبلاد ، راه اكبر سياسة وانتقاد هي تبني لبلاد وتثبت للاخر انه لاشيء ماشي نديروا يدينا كاملين على البورتابل وقدامنا كاس ديال القهوة ونبداو نزغرتوا بالكلام
على كل حال الله يفك سراحك
13 - Mohamed Bellahsen الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 09:32
Depuis le 4 septembre 2014 la plume du journaliste honnête et respectueux de l'éthique Omar Radi lui concevait un tracé autoroutier vers les difficultés artificielles et complots malsains
Je suis avec toi, Monsieur le Journaliste, dans votre lutte intelligente contre la désinformation et contre la médiocrité et la médiocratie
Mustapha Alaoui (fondateur de l'hebdo Al Ousboue) nous a quitté
Omar Radi sous la pression morale et physique alors qu'il est très compétent pour combler un vide cruel
Dommage, à l'aube d'un Modèle de Développement du Maroc (MDM) le marocain sent de fortes résistances pour avorter de légitimes ambitions
14 - jamais الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 10:04
Imaginez Que Radi bénéficie d'une libération ou d'une "grâce" royale, le problème reste entier et le même. Parce que dans 1 ou 3 mois, un ou une autre sera arrêté et jugé sous prétexte de.... Faire des manif, des pétitions, dénoncer ok c'est bien mais cela ne change pas grand chose quand au fond car la répression continue après. C'est peut être une question de méthode
15 - sarah الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 10:04
? Toujours pas de Tahar Ben Jelloun, Slimani ou Daoud #FreeOmarRadi
16 - 3 و 4 الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 11:18
السيد بلحسن لو كان الصحفي الراضي كذلك لايسجن ولا يحاكم
17 - Mohamed Bellahsen الثلاثاء 31 دجنبر 2019 - 11:31
Peut-être que notre admirable Omar Radi milite, et ce depuis le 20 février 2011, pour le bon journalisme qui réveille les nantis installés dans leur confort et réconforte les affligés dont bon nombre sont des corrompus, des opportunistes, des médiocres orateurs incompétents qui excellent en esbroufe et en langue de bois
Il me semble que la Commission Spéciale pour le Modèle de Développement présidé par Chakib Benmoussa a le pain sur la planche ! Je suggère aux membres de ladite commission de de confier le dossier des libertés d'expression à la cinéaste Farida Belyaziz qui saura trouver des solutions créatives avec l'aide des 2 journalistes choisis Aïcha Akalay et Abdellah Tourabi telle que chaque arrestation d'un journaliste fera l'objet d'investigations profondes en parallèle avec l'élaboration des scénarios pour des œuvres cinématographiques ou TV qui décrocheront des oscars à l'échelle internationale en concurrençant Hollywood, l'inde, l'Iran, la Turquie, l'Egypte, etc
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.