24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1313:3117:1120:4022:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | السلطة الرابعة | أخرباش تحذر من اللعب بـ"نار الخطاب العنصري" في وسائل الإعلام

أخرباش تحذر من اللعب بـ"نار الخطاب العنصري" في وسائل الإعلام

أخرباش تحذر من اللعب بـ"نار الخطاب العنصري" في وسائل الإعلام

حذرت لطيفة أخرباش، رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، من خطورة تداول الخطاب ذي النزعة العرقية والعنصرية على وسائل الإعلام المغربية، منبهة إلى أن هذا الخطاب يكتسي خطورة كبيرة على المجتمع.

وقالت أخرباش، في لقاء تواصلي مع الصحافيين بمقر الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري بالرباط، الثلاثاء، "ينبغي الكفّ عن اللعب بنار الخطاب الذي يحض على الكراهية والعنصرية، ويجب النأي بالفضاء السمعي البصري عن التعبير عن خطابات ذات نزعة عرقية".

ووفق المعطيات التي قدمتها أخرباش، فإن الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) أصدرت، في سنة 2019، سبعة قرارات تتعلق بتجاوزاتِ وسائل الإعلام السمعي البصري في مجال الكرامة والعنصرية والتمييز.

مسألة أخرى ذات خطورة نبّهت إليها رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، في ما يُبث على وسائل الإعلام السمعية البصرية، تتعلق بالبرامج المتعلقة بالصحة، إذ تُبث مضامين "تتضمن خطرا على صحة المغاربة"، حسب تعبير أخرباش، مشيرة إلى أن الهيئة أصدرت خمسة قرارات في حق المتعهدين بهذا الخصوص.

وفيما يتعلق بالنوع الاجتماعي، عبرت أخرباش عن قلقها من استمرار بث مضامين تمييزية ضد المرأة في وسائل الإعلام السمعية البصرية بالمغرب، "تتنافى مع مقتضيات الدستور والدين والمبادئ الإسلامية"، على حد تعبيرها.

وتابعت رئيسة "الهاكا": "ما زالت المرأة توصَف بالبقرة، وأنها أداة جنسية.. وغيرها من التعابير الحاطة بكرامة المرأة"، مفسرّة سبب استمرار هذه الخطابات بـ"ضعف ثقافة المساواة لدى المتعهدين، وليس عملا مقصودا، وغالبا ما يتفاعلون بشكل إيجابي بعد إنذارهم".

أخرباش دافعت عن صواب القرارات التي تتخذها الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، وقالت إن الهيئة "تشتغل بطريقة ديمقراطية، حيث لا يمكن أن يصدر أي قرار إلا بعد التداول فيه بين الأعضاء في المجلس الأعلى للهيئة، والقرارات تُتخذ بشكل جماعي".

وأكدت المسؤولة ذاتها أن الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري تسعى إلى توسيع مجال حرية التعبير، مستدلة بعدد الملفات التي حفظتها الهيئة في سنة 2019، حيث تم حفظ 40 شكاية توصلت بها الهيئة، "وهذا الرقم يترجم أننا مع حرية التعبير، وأننا لا نصدر القرارات التأديبية والزجرية إلا إذا كانت هناك مخالفة صريحة لدفتر التحملات".

ووفق المعطيات الرقمية التي قدمتها أخرباش، فقد أصدرت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري تسعة إنذارات في حق المتعهدين، وثمانية إبلاغات بالتدابير المتخذة، وأربعة قرارات تتعلق ببث بلاغ، حيث يُفرض على المتعهد أن يتلو بلاغ القرار الصادر في حقه من طرف "الهاكا"، وسط البرنامج الذي يهمه القرار.

وبخصوص الإشكالات التي يطرحها الإشهار، خاصة في ظل عدم احترام القنوات العمومية لما تنص عليه دفاتر التحملات، بتجاوز الحد المسموح به، خاصة في شهر رمضان، قالت أخرباش، حين حديثها عن القناة الثانية، إن مشكل الإشهار راجع إلى النموذج الاقتصادي لهذه القناة، حيث يحتم عليها أن تكون مستقلة، وفي الآن نفسه عدم تجاوز حد معين من الإشهار.

وشددت رئيسة "الهاكا" على ضرورة تقوية الإعلام العمومي؛ "لأن تقويته من عوامل نجاح تجربة تحريره"، مضيفة "مسألة اقتصاد القنوات العمومية مسألة سياسية وديمقراطية، ولا بد من تقوية هذه المؤسسات؛ لأن المجتمع بدون إعلام عمومي قوي لا يمكنه أن يتقدم إلى الأمام".

وبخصوص واقعة بث إشهار لمشروع "باب دارنا" العقاري، الذي وقع فيه النصب على عشرات الأشخاص ممّن اقتنوا مساكنَ من طرف صاحب المشروع، ليفاجؤوا بأنهم وقعوا ضحية لعملية نصب، قالت أخرباش إن "الهاكا" لا يمكنها أن تفرض على المتعهدين أن يقدموا تأكيدا على أن المشروع الذي تتم الدعاية له سينفّذ.

وأضافت: "هناك فراغ قانوني، حيث إن القانون المغربي يسمح بالشراء على التصميم، قبل تنفيذ المشروع، ونحن لا يمكن أن نطلب من المتعهد أن يثبت ما إن كان ذلك المشروع سينفذ.. ولو كان في الإشهار مس بالكرامة وغيرها من الأمور، التي نحن مفوضون بها، لتدخلنا"، تشدد رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - البدع كمال الثلاثاء 14 يناير 2020 - 16:16
يجب ان يفهم المواطن البسيط ما تقصده بمقالك حين تقول " كان موجه ضد المرأة" وان الحقيقة انه كان موجه ضد العنصر الصحراوي والمرأة الصحراوية خصوصا.
2 - أنا الثلاثاء 14 يناير 2020 - 16:33
حذار من انتاج برامج تسيء لموظفي قطاع التعليم لأنها ستكون بداية النهاية لرؤوس الفساد والفتنة
3 - القايدة صالحة الثلاثاء 14 يناير 2020 - 17:00
خطاب الكراهية سمعناه و نسمعه في البرلمان
خطاب العنصرية قراناه في ادبيات الاخزاب العرقية العربية
خطاب العنصرية مكتوب في الجريدة الرسمية و عبر قوانين
خطاب العنصرية يزكم النفوس في مداخل مؤسسات الدولة من المدرسة الى الادارة تم المساجد وسيادتك احد مصوغيها و مفعيليها و عرابها
4 - مول طاكسي الثلاثاء 14 يناير 2020 - 17:19
العنصرية ليست أمرا جديدا في المغرب. والمغربي لا يفهم ولا يتقبل أنه عنصري لأنه، ومع الأسف، مازال يعيش في العالم الثالث حتا فكريا. نعم، الإعلام العربي عموما، والمغربي خاصة، لم يتحرر من العنصرية بعد. وإلا فلماذا نشجع الفرق العربية على حساب باقي الفرق الإفريقية؟ ولماذا يطبل إعلامنا لصلاح، مع أن اللاعب الأسمر السنغالي أفضل منه؟
أما المرأة المغربية، فيعتبرها الإعلام المغربي بقرة حلوبا وساذجة. فهو يراها مستهلكة بالدرجة الأولى. ومازال يرى أن دورها لا يعدو أن يكون"للا لعروسة" وللا مولاتي في الدار" و"حديث ومغزل" تتهافت على الإتصال بالإذاعات للفوز ببوطاكاز والحصول على وصفات الطبخ والماكياج وتقرقيب الناب.
5 - Karim الثلاثاء 14 يناير 2020 - 18:00
ليس فقط العنصرية و اهانة المرأة ، يجب الانتباه كذلك للخطابات العدمية التي تصنع جوا من اليأس و السوداوية مما يساهم في دفع بعض اليائسين للاكتئتاب و الانتحار الذي زادت معدلاته او للانخراط في طريق التطرف ، و كذلك كل ما يشجع على الفساد و الانحلال الخلقي و ضرب قيم المجتمع في وسائل الاعلام
6 - هواجس الثلاثاء 14 يناير 2020 - 18:04
إلى 3 - القايدة صالحة

ولماذا أنت متحسّسٌ إلى هذه الدرجة من التقرير الذي أصدرته الهاكا؟ لماذا تبدو عليك النرفزة والتوتر؟ لم تحدّد رئيسة الهاكا عرقا معينا واتهمته بالعنصرية، لقد تكلمت بشكل عمومي، ودعت جميع المغاربة إلى تجنب هذا الخطاب المتزمت والرجعي والمتخلف. لكن حين تثور ثائرتك أنت كبربريست عرقي متعصب، فهذا يفيد أنك تشعر بأن الخطاب يعنيك. كم هو بليغ مثلنا الشعبي الذي يقول: مول الفز تيقفز يا مستر الحسين...
7 - سوسي الثلاثاء 14 يناير 2020 - 18:46
رئيس الحكومة السابق قال بملء فمه امام وسائل الاعلام، بشحال كاع كيعيش السوسي؟ اليس هذا خطاب عنصري قبلي يستوجب المتابعة القضائية.
8 - لاهاي الثلاثاء 14 يناير 2020 - 19:03
انا يظهر لي اذا كانت العنصرية ،سببها البرلمانيين واناس في اعلى السلطة وهذا نسمعه ويتكرر تحت قبة البرلمان في كل اسبوع
9 - Azzouz الثلاثاء 14 يناير 2020 - 19:25
بعض شيوخ الإسلام حينما يقول الامازغية بحال الشنوية لا يمكن تعلمها

هل هي عنصرية ام ماذا
10 - Riffi الثلاثاء 14 يناير 2020 - 19:29
Ils faut choisir dans la vie c est vous décider d accueillir les gens d Afrique noir et donner des cartes séjour ils faut assumer et non les laisser dans une société qui veut les réduire al esclavage et à des citoyen de seconde zone, l education est la principale cause de cette montée du racisme au Maroc qui devient banale à force beaucoup de marocains utilisent des mots très offonsif à l égard de l autre par exemple 3azzi pour un noir.
11 - تك فريد الثلاثاء 14 يناير 2020 - 19:30
المغاربة كلهم عندهم نفس الملامح العربية الاصل ويعرفون بها انهم مغاربة اينما ذهبوا وارتحلوا..، اما الذي يدعي ان ملامحه تختلف عن ملامح باقي المغاربة فانصحه بزيارة دولة الصين الشعبية ليسمع هذه العبارة الجميلة تخرج من افواه الصينيين: " يبدو انك عربي".
12 - الموغريب الثلاثاء 14 يناير 2020 - 20:01
انصح الناس ان ياقرؤو جيدا ما معنى العنصرية و الا فسوف يخلطو المفاهيم .التفسير المتعارف عليه دوليا مو جود ف كوكل.
13 - مهتم ومعني الثلاثاء 14 يناير 2020 - 20:29
لا نريد لأي مؤسسة خاصة دستورية أن تلعب دور الدركي .. اتفق معك في أن يكون الإعلام العمومي قويا .. ماذا قدمتم لذلك؟؟ أين هي المنافسة التي ستطور القطاع ؟؟ منذ ترؤسك توسمنا خيرا للانفتاح على القطاع الخاص ولو بشروط..لا يعقل أن يظل مغرب الإستقرار الذي يراهن على التنمية وإعلامه مكبل مقيد مخلخل يميزه الاحتكار الذي يولد الرداءة.. أنتم اول من يسهر على هذا التحول بدءا بإلغاء طلبات العروض وانزال دفاتر تحملات تتلاءم مع الفن والإبداع.. نحن لا نمارس في قطاع التجهيز والنقل وهلم جرا..
14 - midelti الثلاثاء 14 يناير 2020 - 20:34
وعندما نسمع ونقراء وكالة المغرب العربي و حي المغرب العربي و مدرسة المغرب العربي والحصان العربي
الا الحمار ليس عربيا رغم ذكره في القرآن العربي .ؤ زيد ؤ زيد شلا اسماء. أليست هده عنصرية مقيتة؟
15 - الحسين وعزي الثلاثاء 14 يناير 2020 - 20:51
رقم 3 و7 و8 و9

عندما تقول إن العرقية موجودة في البرلمان وفي الأحزاب التي تنعتها بالعربية والجريدة الرسمية وفي الإدارة والمدرسة والمساجد، أي أنك تتهم، تقريبا، جميع مؤسسات الدولة بأنها عرقية وعنصرية، فهذا يفيد بأنك، إما تعيش بوهم أنك مقموع ومضطهد وتمارس عليك العرقية، وإما أنك أنت العرقي والعنصري، وتتوهم في فانتازماتك، أن كل من هو ليس مثلك فإنه عرقي وعنصري.. وبعبارة مختصرة: إنها عقدة النقص والدونية...
16 - نبيل الثلاثاء 14 يناير 2020 - 21:09
كفى من النقاشات الفارغة لتهريب النقاش العمومي الذي سجب ان نعطسه الاولوية. الاشكالية الاولى التي يجب معالجتها هي غياب حرية التعبير وسيطرة المخزن على وسائل الاعلام وجعلها فقظ قنوات بروباغاندا
17 - مغربي قح الثلاثاء 14 يناير 2020 - 21:11
حق الرد على 9
ولا قلتلك انا امازيغي وقد نعلمت ايضا العربية الني اقراء بها القرءان الكريم والحمد لله رغم ان العربية الحالية قد سىرقت الحرف النبطي من الاراميين المسيحيين رغم ذالك لا مشكل عندي.
لا خطءتي اخويا لعزيز الامازيغية لاتشبه الشنوية بل تشبه خط المسند الحرف الاصلي للغة العربية حقق مزيان اخويا حنيني لعزيز اورد عليا عافاك؟
18 - الى رقم 4 مول الطاكسي الثلاثاء 14 يناير 2020 - 23:18
أنت ترى العنصرية من الزاوية التي تناسبك وتتماشى مع ميولاتك.أنت تجد ماني أفضل من صلاح هذا رأيك .ورأي يحترم ولكن هذا الرأي ليس هو الحقيقة المطلقة. وقد غاب عنك ان كثير من المغاربة يكرهون صلاح مثلك.بمنطقك استطيع بدوري ان أتهمك بالعنصرية لانك تفضل ماني على صلاح لأن هذا الأخير عربي . تطرقت للعنصرية العربية في المغرب وكأن سكان المغرب كلهم عرب.وتجاهلت عمدا عنصرية الأمازيغ.لم تكن محايدا ومنطقيا في تعليقك
19 - ربيع قرطبة الأربعاء 15 يناير 2020 - 00:12
الى رقم 14 midelti.
الحصان العربي حقيقة علمية هذا الحصان له مميزات جسدية وطباع تميزه عن غيره من أنواع الخيل وأصله من منطقة نجد.الامريكيون والدانماركيون والايطاليون واليابانيون وغيرهم يقولون الحصان العربي .اذهب وقم باحتجاج عليهم لقولهم الحصان العربي. المقال يتحدث عن العنصرية وانت تتحدث عن الحصان العربي .اخبرك ان هذا الحصان هو أغلى وأرقى الخيول.احيلك بسرور على قراءة شخصية anne isabelle blunt وستفهم اكثر.على كل حال غوغل مفعم بمواضيع عن الحصان العربي .ما عليك ألا القراءة
20 - Samir الأربعاء 15 يناير 2020 - 05:58
السي ربيع ،حبدا لو تكون لدينا سيارة عربية او طائرة عربية،ا ما الحصان فهو من مخلوقت الله ،رب الجميع وليس الذي خلق الجنة التي يتحدث او سيتحدث فيها سكانها فقط بالعربية،
21 - اكما الأربعاء 15 يناير 2020 - 07:51
Chercher dans Google la definition du racisme et vous
allez vous rendre compte que les berberistes sont les plus racistes envers les arabes.
22 - سليمان الأربعاء 15 يناير 2020 - 07:58
تعليقات بعض الأمازيغ/البربر/الشلوح تدل على أنهم أهل بادية لم تقتحم الحضارة بعد قلوبهم (بدون تعميم، و عفوا من الأمازيغ الشرفاء الذين لا ينسلخون من الإسلام). يسبون العرب و الإسلام و القرآن لا لشيء إلا لأنه نزل بلغة العرب. أقسم بمن بعث محمد بالحق، أني كعربي، حتى و لو أنزل الله القرآن بالفرنسية بدل العربية لكنت اتبعته. لكن الله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم. لكن ماذا عساي أتأمل من قوم يتحاربون مع مقدم الحومة لكي يسمون أبنائهم بأسماء الكاهنة، و ماسينيسا، و جوبا رموز الكفر و التخلف. و يا ليث هؤلاء تركوا حضارات، لم يتركو إلا الأكواخ بجبال الأطلس و الريف. بينما العرب أجدادهم أهل الحضارة ( هاجر أم العرب فرعونية، الفراعنة مهد الحضارة الإنسانية ، "عاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد" حسب القرآن، و "ثمود الذين جابوا الصخر بالواد") و مع ذلك كعرب لم نكثرث و لم نطلب الكتابة بالهيروغليفية تمجيدا لأصولنا ، و لا نفتخر إلا بالإسلام دين الحق و بمحمد خير الخلق. ثم ترى الرويبضة من الأماسيخ(حاشى أن يكونو أمازيغ ) يدنسون القرآن و يمجدون تيفيناغ.
23 - كلنا مغاربة الأربعاء 15 يناير 2020 - 10:33
لم نشهد حتى الان ولو قناة تليفنيونية واحدة امازيغية حرة .
ما هو السبب هل هو عدم وجود مستتمرين او
لشيء اخر .
24 - arroub الأربعاء 15 يناير 2020 - 16:12
يجب تجريم الخطابات العنصرية التي تدكي الكراهية والاقصاء عبر كل وسائل الإعلام والتي تروم اشعال الفتن بين فئات المجتمع المغربي وتشجيع الخطابات التي تهذف الي التماسك والمحبة والسلام بين المغاربة.
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.